أحاديث عن الإمام الباقر / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1423 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. هذا اليوم الذي هو اليوم الثامن عشر من الشهر العظيم للحجة الحرام يصادف ذكرى غدير خم وفي نفس الوقت يصادف مقتلى عثمان الملك الأموي الشيطاني. الشهير من الشجرة الملعونة في القرآن الذي قتله المسلمون لمخالفاته لله عز وجل ولرسول الله صلى الله عليه وآله وللقرآن الكريم وللإسلام. الرابع والعشرون من هذا الشهر العظيم يصادف ذكرى يوم المباهلة وذكرى التصدق بالخاتم في الركوع من قبل أمير المؤمنين عليه السلام. هذا اليوم الذي هو اليوم الثامن عشر من الشهر العظيم للحجة الحرام يصادف ذكرى غدير خم وفي نفس الوقت يصادف مقتلى عز وجل وللإسلام. السورة هل أتى على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام والقصة شهيرة مسجلة في الكتب ومذكورة على المنابر. وحسب الروايات البكرية وقعا في أواخر هذا الشهر. العظيم قتل عمر على يد أبي لؤلؤة المسلم الشجاع الجريء الباصل. وفي أواخر هذا الشهر العظيم وقعت الحرة وقعة الحرة الحملة. الكافرة الناصبية الظالمة الوحشية التي قام بها يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما على المدينة المنورة انتقاما من الله عز وجل ومن رسول الله صلى الله عليه وآله. ومن القرآن الكريم. ومن الإسلام. ومعلوم أننا نحن في هذه الأيام على أعتاب موسم عزاء أهل البيت عليهم الصلاة والسلام الذي يمتد من اليوم الأول من شهر المحرم الحرام.
[5:00]
وإلى اليوم الثامن من شهر ربيع الميلاد ربيع الأول عبر شهر صفر الأحزان. الآن نتلو الأحاديث الشريفة المختارة المروية عن الإمام الباقر عليه السلام. الإمام الخامس. والمعصوم السابق. والموضوع الحجة أي الدليل الإلهي المنصوب من قبل الله عز وجل لإرشاد البشر إلى مناهجهم في الحياة. المناهج الدنيوية والأخرى. والحجة إصطلاح عام يشمل النبي والرسول والوصي. ومطالب الحج متفرقة. يعني المطالب المذكورة هنا في مجلس الحديث الشريف متفرقة. وكل مطلب مهم. وكل مطلب مفصل. ولكن نشير إليها بعض الإشارة. روى سورة بن كليب. قال سألت الإمام الباقر عليه السلام عن تفسير قول الله عز وجل. ويوم القيامة ترى الذين كذبوا. على الله وجوههم مسودة. سورة يسأل الإمام عن المقصود بالذين كذبوا على الله. من هم الذين كذبوا على الله؟ افتروا على الله. فقال يعني الإمام من قال إني إمام. وليس بإمام. المقصود بكلمة الإمام هنا ليس إمام الجماعة وليس إمام مجموعة قائد مجموعة وإنما المقصود بهذه الكلمة هنا المصطلح الثالث وهو الإمام أي الرجل المنصوب من قبل الله عز وجل لهداية البشر لتذكية البشر لتربية ولتعليم البشر سواء كان في صورة نبي أو رسول أو وصي الإمام الباقر عليه السلام يقول من قال إني إمام وليس بإمام هذا يكون مصداق للآية الكريمة يعني يكون كاذبا على الله ويوم القيامة يسود وجهه كنوع من أنواع العقاب قلت وإن كان علويان حتى إذا المدعي للإمام كذبا كان من أولاد أمير المؤمنين أبي طالب عليهم السلام
[10:00]
أيضا يعذب قال يعني الإمام الباقر عليه السلام وإن كان علويان قلت سورة يسأل وإن كان من ولد علي بن أبي طالب عليهم السلام إذا من ولد مباشرة مباشرة مباشرة كمحمد ابن الحنفية هذا همه الشكل قال وإن كان خلص روى سورة ابن كليب قال سألت الإمام الباقر عليه السلام عن تفسير قول الله عز وجل ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة فقال من قال إني إمام وليس بإمام قلت وإن كان علويان قال وإن كان علويا قلت وإن كان من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام قال وإن كان أكو نكتة مهمة ذكرت فيما سبق مرارا وهي عادة الناس يتصورون أن الذريه العظيم مستثنات من القوانين من الأحكام من قوانين العظيم من أحكام العظيم من يتصل بالعظيمة بنحو أو بآخر فالعقاب عليه عند مخالفة الأحكام أعظم قال الله تعالى في القرآن الكريم يا نساء النبي من يأتي من كنة بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين عائشة إذا قتلت أخت عائشة إذا قتلت فعقاب عائشة على القاتل يكون ضعفين عقاب أخت عائشة على القتل عائشة التي قادت حرب الجمن قادت حرب البصرة فمعاقبة ضعفين بالنسبة إلى مرأة أجنبية عن رسول الله صلى الله عليه وآله كانت تحكمها فقولوا حرب الجمل حرب البصرة القضية الشكل ورأيت حديثا عن الإمام الرضى عليه السلام أنقله بالمضمون والمحتوى يقول الإمام الرضى عليه السلام الآية الكريمة الواردة في نساء رسول الله صلى الله عليه وآله مسحوب على ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله السيد شرب الخامر وغير السيد شرب الخامر عذاب السيدي ضعفان بالنسبة إلى عذاب غير السيد القضية الشكل جاب ربنا يزيد الجعفي قال سألت الإمام الباقير عليه السلام عن تفسيره
[15:00]
قول الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله سألت الإمام عن هذول الأفراد هذول الأفراد من هم فقال يعني الإمام الباقير هم والله أولياء أبي باكر وعمار وعثمان الأولياء ضدوا الأعداء يعني أتباع يعني أشياع يعني أصدقاء اتخذوهم أئمة البكريون اتخذوا هؤلاء الثلاثة وأمثالهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما الإمام المنصوب من قبل الله عز وجل رفض والإمام اللي هو في أحسن الفروض إنسان عادي هذا نصب إماما والناس اتبعوه فالناس يكونون مصداق لهذه الآية الشريفة روا جابر بن يزيد الجعفي قال سألت الإمام الباقير عليه السلام عن تفسير قول الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله فقال هم والله أولياء أبي باكر وعمر وعثمان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله عز وجل للناس إماما هنا نكتب مهمة ذكرت فيما سبق مراراً وهي قد يسأل السائل ويقول على هذا الأساس كل البكريين غداً يدخلون الجحيم كلا الظالون على ثلاثة أقسام التائهون عن الصراط المستقيم على ثلاثة أقسام الجاحد وهذا يدخل جهنم جزاءً لما قام به والجاهل المقصير الذي يعرف الحق إجمالاً لا تفصيلاً ولا يبحث عن الحق حتى يعرفه تفصيلاً هذا أيضاً يدخل الجحيم عقاباً على ما قام به القسم الثالث الجاهل القاصر الجاهل القاصر الذي خدع من قبل شياطين الجن والإنس لا يعرف الحق لا إجمالاً ولا تفصيلاً لا إجمالاً حتى يكون جاهلاً مقصراً ولا تفصيلاً حتى يكون جاهداً منكراً بعد معرفة الجاهل القاصر يمتحن يوم القيامة من قبل الله عز وجل فإن نجح في الامتحان فيدخل الجنة وإن رسب في الامتحان فيدخل الجحيم بعبار أخرى في يوم القيامة
[20:00]
الله يرتب نموذج من هذه الدنيا ويجعل في ذلك النموذج الجاهلين القاصرين ويمتحنهم بوسائل الامتحان فمن نجح فمصيره الجنة ومن رسب فمصيره الجحيم وهذا في كل أنواع الظالين المجوس واليهود والنصارى نفس الشيء الشيوعيون والبعثيون والوجوديون والقوميون ومن أشبه وهنا هناك ملاحظة وهي أغلب الظالين هم جاهلون قاصرون الجاحدون من البشر قليلون والجاهلون المقصرون من البشر قليلون أغلبية البشر التائه الظال تتشكل من الجاهلين القاصرين الباقر عليه السلام كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله كل إنسان اللي يقوم بنوع من أنواع العبادة الصلاة العمر الحاج الصوم الصوم الصورة القرآن الكريم تلاوة الأدعية وما أشبه كل من يقوم بعبادة متدينا بتلك العبادة يعني يجعل دينه تلك العبادة ويجعل تلك العبادة دينه هذا إذا ما إلي إذن سوف نسأل أن يكون إمام إما إمام يكون نفسه أو إمام يكون إنسان ظالم غيل ما إلي إمام حقيقي لا يتبع نبيا حقيقيا ولا رسول حقيقيا ولا وصي حقيقيا هذه إلي ثلاثة فالسعيه غير مقبول تعب مو مقبول من قبل الله تعالى ما إلي ثواب ليش لأن مو حسب أوامر الله عمل وإنما حسب أوامر نفسه أو حسب أوامر شيطان من الله والله شانئ لأعماله شانئ يعني مبغض مو فقط الله لا يعطيه الثواب أصلا الله يبغض هشكل عمل العبادي الله يحب الصلاة إذا كانت مع الإمام الصادقة أما كانت مع الإمام الصادقة مو فقط الله لا يعطي عليها الثواب وإنما الله يشنأ يبغض هشكل صلاة الله يقول أصلا أنا عدو
[25:00]
هشكل صلاة ما أريت هشكل صلاة الأثر الثالث الظل عن الطريق يعني تاهة الضال يعني التائه والتائه متحير ما يدري شنو يسوي صحيح للحفاظ على ماء وجهه ما يبين حقيقة داخله ما يقول أنا ظال أنا حائر أما في داخله أكوحير قاتله لذلك تشوفه يوم شوعي يوم بعفي يوم قومي يوم دمقراطي يوم مسلم يوم بكري ليش يغير الخط لأن ظال هذه المسكين تايه فهذا حيران يوم يروح ورا هدف عندما يصل إلى الهدف يشوف الهدف لا يروي ولا يشبع فيترك ذلك الهدف يرو على هدف آخر يرو على هدف آخر بعد ما يصل إلى الهدف الآخر يشوف الهدف الآخر مثل الهدف الأول أيضاً لا يشبع ولا يروي فدائمان يكون في تقلب ليش لأن مو يم الحق حتى الحق يكون ثابت وهذا يكون ثابتاً عليه وإنما هو يم الظلال يم التيه يم الحيرة والحيرة ما به ثبوت فكيف هذا يكون ثابت وإنما هو يم الظلال والحيرة ما به ثابت فكيف هذا يكون ثابت وإنما هو يم الظلال وهذا يعني أن الهدف لا يشبع ولا يروي فيترك ذلك لأنه لا يشبع ولكن إلا من يخير والله شانئ لأعماله هنا أكو نقطة مهمة وهي السائل يسأل يقول من عرف الحق وتمسك بالحق فهذا بعد ما يكون تايه ما يكون حيران إني قول نعم السائل يقول فكيف نرى المسلمين انقلبوا إلى البكرية أو إلى النصرانية أو إلى ما أشبه الجواب واضح لمن تأمل في حياة المنقلبين من الحق الى الباطل الجواب هذا لم يك يوما من الأيام حق الحقيقتان وإنما كان في جانب الحق تبعا لأمه لأبيه لقريبه لصديقه لمعلمه من يرى النور محال أن يترك النور ويهيم على وجهه أما من يدعي أنه رأى النور فإنه ينتقل إلى الظلام لأن في حالة إدعاء أيضا لم يكن في نور وإنما كان في ظلام كان في نور تصوري تخيلي إدعائي أما من إله
[30:00]
فلا كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول وهو ظال متحير والله شانء لأعماله هناك نكتة وهي عادة أن الناس ترقوا قلوبهم لمن يتعب نفسه يقول هذا الناصبي الجاهد هذا الخارجي الجاهد هذا الوهابي الجاهد أو الجاهل المقصر منهم هذا شفته في المسجد الحرام على نبينا وآله وعليه السلام تحت الميزاب المقدس يعبد ربه من أول الليل إلى صلاة الصبح هذا مائل الثواب إجمالهم الله يبغض عبادته إجمالهم الله يدخله الجحيم عادة الناس الشكل إذا الظال عمل عمل مجهدا طويلا مستمرا حثيفا فالناس ترقوا قلوبهم له يقولون الله ليش الشكل يسوي بهذا الإنسان التأمل يحمل الجواب إلينا هذا اللي يتعب نفسه في قتل الأبرياء هذا يدخل الجنة أو يدخل الجحيم يا أخي هذا الإنسان المعذب في أقبيت التعذيب في العراق وشبه العراق هذا يتعب نفسه المعذب يتعب نفسه هذا يدخل الجنة أم يدخل الجحيم صدام من يعرفه يعرف أنه يتعب نفسه فصدام يدخل الجنة أم يدخل الجحيم المجرمون الكبار في التاريخ هولاكو تشانقيس ما ادري هتلر المجرمون الكبار ما كانوا مرتاحين وما كانت أعمالهم أعمال عادية وإنما كانت أعمالهم أعمال متعدة لأنفسهم شون فرد واحد اللي يتعب نفسه مصيره الجنة بالضرورة أبدا الحق مصيره الجنة ولو لم يكن فيه التعب والباطل مصيره الجحيم إن كان فيه التعب الخوارج أمثل بارز للتعب العبادي مصيرهم الجنة أم الجحيم فهذه نكته هواية مهمة وأشار إليها النص الشريف كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه في هذه العبادة نفسه قال الإمام الباقر عليه السلام قال الله تبارك وتعالى إذن الحديث الشريف حديث قدسي لأعذبنا كل رعية في الإسلام الرعية الشعب الأمة المجموعة من الناس
[35:00]
لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت يعني جعلت دينها دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله وإن كانت الرعية أعمالها برة تقيا البرى أي المحسنة التقي أي المتقي الأعمال أعمال التقوى الرعية تصلي تصوم تروح للعمر والأعمال أعمال البير الرعية المستوصفات المستشفيات مع ذلك الله يقول ما دام الرعية مو على الخط الإلهي وإنما على خط إمام ادعائي جائر ظالم فهذه الرعية الجحيم طبعا إذا كلها كانت جاهلة أو مقصرة ولا أعفو عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أنفسها ظالمة شوفوا هنا أكو سؤال وجواب السؤال يقول شنو الظالم لنفسه المسيء إلى نفسه هذا يدخل الجنة نعم إذا الإطار كان صحيح إذا الأساسيات كانت صحيحة فالجزئيات مو عند الله تبارك وتعالى الرحمن الرحيم وإنما حتى عند البشر العادي إذا الإبن يسير على خطى والده في الأساسيات ويخالف الجزئيات فالوالد ينتقم منه أم يعفو عنه يعفو عنه الجزئيات معفوه لأجل الالتزام بالأساسيات أما القضية اعكسوها الأساسيات باطلة أما الجزئيات صحيحة هنا الجزئيات مرفوظة فريد واحد صدام يقول له اقصف المدينة الفلانية يخالف صدام ولكن في جلسة المحاكمة الشخصية يشوف صدام عطشان فيقدم إلي كأس الماء هذي صدام يعفو عنه بالتعكيد لأن في الأساسيات خالف في الجزئيات وافق الجزئي ميهم أمام تبارك وتعالى لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقيه ولأعفو عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أنفسها ظالمة
[40:00]
مسيئة هناك نكته وهي ليش هذا الحديث الشريف يركز على الرعية مادام الجاهلون القاصرون كثيرون والجاحدون والجاهلون المقصرون قليلون فليش التركيز على الجمهور دة يصير التركيز ما يصير على الفارد الجواب واضح بعد التأمل الحاكم الإدعاء جائر يكون حاكما على أكتاف فرد واحد أو على أكتاف مجموعة المجموعة تسمى الرعية هس صدام دة يستمر في العراق على أكتاف واحد واثنين فقط لا على أكتاف مجموعة وهذول المجموعة الكثير منهم عارفون بالحقائق صحيح العارفون بالحقائق أقل من الجاهلين بالحقائق ولكن مع ذلك العارفون بالحقائق أيضا كثير وهذا لا شك فيه ولا ريب هنا أكون نقطة أخرى التركيز في الحديث أكو على الإمام الادعاء الجائر بالمقابل أكو تركيز على الإمام العادل المنصوب من قبل الله تعالى شون العدالة فقط لا تكفي لا الإمام إذا كان عادلا دقيق النظر مسألة مهمة جدا الإمام إذا كان عادلا ولم يكن منصوبا من قبل الله تعالى أنا وأنت تقول لي عادل من لا يعرف الإسلام كيف يكون عادلا في جميع الجوانب يكون عادلا في بعض الأمور مسألة مهمة جدا العدالة البشرية غير كافية للبشر وإن كانت أفضل من الاستبداد البشري لا شك نحن نريد إماما عادلا من جميع الجهات ولا يكون إلا المنصوب من قبل الله تعالى في صورة نبي أو رسول وصي طبعا هنا نقطة أخرى في عصور الغيبة الكبرى البشر ماذا يفعلون أنا لست مرجع التقليد حتى أفتي اسألوا من مراجعة تقليد العظام أما بعض الفتاوى الصادرة من بعض المراجع في دوران الأمر في عصور الغيبة الكبرى لا شك أن الديمقراطية الحقيقية مو الإدعائية لا شك أن الديمقراطية الحقيقية أهون شرا من أنظمة الاستبداد دققوا النظار البشرية الحقيقية أيضا لا تحمل للبشر العدالة الكاملة ولكن في غياب العدالة الكاملة الديمقراطية البشرية الحقيقية
[45:00]
أهون شرا من أنظمة الاستبداد قال الإمام الباقر عليه السلام قبل أن نتلو الحديث الشريف نبين مقدمة توضيحية صغيرة وهي الإمام المنصوب من قبل الله تعالى في صورة نبي أو رسول أو وصي من يعرفه لا يعرفه إلا الله فإذا لا يعرفه إلا الله إذن ينبغي لله أن يجعل العلامات بتلك العلامات يعرفه الناس فيتبعونه وإلا القضية اللاص على البشر فرد واحد يدعي الإمام وهو حقيقي ومقابل مليون إنسان يدعون الإمام ما هي الإمام الباقر يبين بعض العلامات ليس على سبيل الحاصر وإنما على سبيل النماذج للإمام عشر علامات يولد مطهرا مطهرا يعني شنو الإمام هو يبين مختون هذا فرد علامة إذا وقع على الأرض أي خرج من رحم أمه وإذا وقع على الأرض وقع على راحته الراحة الكف رافع صوته بالشهادتين يتكلم مو يتكلم يصيح ولا ينام قلبه الإنسان العادي مهما كان عظيما فهذا يحتلم في النوم أما المنصوب من قبل الله تعالى لا يحتلم في النوم وتنام عينه ولا ينام قلبه الإمام ما إلي نوم الإمام أعظم من الملائكة الملائكة ما إلهم نوم الإمام يكون إلي نوم وإنما يغمض عينه للإستراحة ولا يتفاءب ولا يتمطى التفاوخ تعرفون معنا ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه يرا يعني في خلف الإمام إذا فرد واحد يسوي شيء الإمام يراه عينا مثلنا اللي إذا أمامنا فرد واحد يسوي شيء نراه ونجوه كرائحة المسك ناجو مدفوع الإنسان نجوه كرائحة المسك والأرض موكلة بستره وابتلاعه بستر النجوي وابتلاع النجوي وإذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله الدرخ تدرون شنو لباس الحرب وإذا لبس درع رسول الله كانت عليه وفقا الدرع مؤنثة مجازية كانت على الإمام وفقا
[50:00]
يعني كأنه هذا الدرع مفصل لهذا الشخص بالذات وإذا لبسها غيره إذا لبس الدرع رسول الله غير الإمام من الناس طويلهم وقصيرهم الآن دعني يكون طويل مثل العباس عم رسول الله صلى الله عليه وآله أو يكون قصير قصير مثل نمله زادت عليه شبران في الدرع تقوم تلعب بالأرض وهو محدث والإمام محدث من يحدثه الملائكة بأي شيء يحدثونه بالجوكات والمزاحات لا بأخبار السماء والأرض وهو محدث إلى أن تنقض أيامه يعني إلى أن يموت بعبار أخرى وهو المنصوب من قبل الله في دنيا البشر اللي يكثر فيها الإدعاءات الباطلة من كل نوع المنصوب من قبل الله تعالى هذا لازم تكون عليه علامات اللي المدعي مايتمكن من توفير العلامات وإلا الإمامة تشتبه وحاشى الله تعالى أن يركز أساس دين على الأمر المشتبي قال الإمام الباقر عليه السلام للإمام عشر علامات يولد مطهرا مختون وإذا وقع على الأرض وقع عليه رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنبه وتنام عينه ولا ينام قلبه ولا يتثاءب ولا يتمطاه ويرى من خلفه كما يرى من أمامه ونجوه كرائحة المسكي أرض موكلة بستره وابتلاعه وإذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله كانت عليه وثقا وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت شبرا وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه قال الإمام الباقر عليه السلام ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب الحق مقابل الباطل الصواب مقابل الخطأ إذا يكون حق في الدنيا إذا يكون صواب في الدنيا فهذا الحق وهذا الصواب خرج من أهل البيت عليه الصلاة والسلام وإن ادعاه غيرهم اما كل ما من باطل ومن خطأ في الدنيا هذا مربوط بالبشر الذي يدعي الإمامة وهو ليس بإمامه ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب ولا أحد
[55:00]
من الناس يقضي بقضاء حق هذا من باب الجزء بعد الكلي من باب الخصوص بعد الأموم من باب الخاص بعد العام يعني يبينون قاعدة كلية ثم يجيبون إليه ثم يجيبون إله مثال ولا أحد من الناس يقضي بقضاء حق إلا ما خرج منا أهل البيت وإذا تشعبت بهم الأمور إذا الأمور تفرقت بالناس إذا تفرقوا بسبب الأمور هذا يقول أنا شيوعي ذاك يقول أنا بعثي الثالث قومي وهكذا كان الخطأ منهم والصواب من علي عليه السلام وعلي هنا كمثال وإلا المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام ذكر فيما سبق يشترك المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام في الأمور العامة من فرض طاعتهم على الخالق من علمهم بالغيب من ولايتهم التكوينية والتشريعية وما أشبه أما في الأمور الخاصة فهناك فيما بينهم أكو درجات وقد بينا فيما سبق الدرجات قال الإمام الباقر عليه السلام ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب ولا أحد من الناس يقضي بقضاء حق إلا ما خرج منا أهل البيت عليهم السلام إذا تشعبت بهم الأمور كان الخطأ منهم والصواب من علي عليه السلام وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم اللهجميعا