أبوبكر في الحديث
محاضرة صوتية من أبوبكر في الحديث
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم. في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذا اليوم هو اليوم الأول من الأيام. الثلاثة للفاطمية الأولى. واليوم الثالث من الفاطمية الأولى يصادف ذكر شهادة السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليهم السلام المشهورة بالسيدة المعصوم. الموضوع أبو باكر في الحديث الشريف. بالنسبة إلى تبليغ سورة براءة ذكر طرف من الكلام فيما سبق. واليوم يذكر الطرف الآخر والأخير من الكلام إن شاء الله تعالى. تم فتح مكة المكرمة في العام الثامن الهجري وتبليغ سورة براءة جرى في العام التاسع الهجري وحجة الوداع كانت في العام العاشر الهجري. إذن. في العام التاسع الهجري ما كانت مناسك الحاج بعد نازله على رسول الله صلى الله عليه وآله. رسول الله لم يرسل أميراً على الحاج في العام التاسع الهجري لأن المناسك لم تكن نازلة عليه. في ذلك العام بعده وإنما أعلنا للناس أنه سوف يذهب إلى الحاج في العام العاشر ودعا الناس حتى يأتوا إلى الحاج لكي يتعلموا منه مناسك الحاج قولاً وعملاً. بالنسبة إلى تبليغ سورة براءة في الوهلة الأولى رسول الله صلى الله عليه وآله أعطى القسم الأول من سورة براءة إلى أبي باكر وقال له اذهب إلى مكة المكرمة وقرأها عليهم. ثم الله عز وجل أمره. وقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله بأن تبليغ سورة براءة لا يكون إلا بواسطته أو بواسطة رجل منه.
[5:00]
على هذا الأساس قلب من أمير المؤمنين صلى الله عليه أن يذهب إلى مكة المكرمة مسرعاً ويأخر فاتحة سورة براءة من أبي باكر ويأمره بأن يرجع إلى المدينة المنورة حاملاً هو الفاتحة من سورة براءة إلى مكة المكرمة ليقوم بتبليغها هناك. لماذا الله تعالى فعل هذا؟ ولماذا رسول الله صلى الله عليه وآله فعل هذا؟ يبين للناس أن أبا باكر لا يصلح حتى لتبليغ سورة براءة فكيف يصلح لحمل أعضاء الخلافة الإسلامية بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله الآن نتلو عليكم الحديث التالي وراويه هو أبو باكر نفسه وبعض المصادر جمع الجوامع للسيوطي والكتاب معتمد عليه والمؤلف معتمد عليه وكنز العمال للمتقي الهندي الذي يكون هو ترتيباً لكتاب جمع الجوامع للسيوطي وكنز العمال أيضاً معتمد عليه عند البكريين ومؤلفه معتمد عليه عند البكريين كذلك روى أبو باكر قائلاً إن النبي صلى الله عليه وآله بعثه ببراءة بسورة براءة بالقطعة الأولى من سورة براءة بعثه ببراءة إلى أهل مكة هنا تفصيل ليس مورداً فلنضرب عنه إلى أن يقول فسار بها ثلاثاً سار بها ثلاثاً أي ثلاث ليالي يعني سار من المدينة المنورة باتجاه مكة المكرمة ثلاث ليال ومعه القطعة الأولى من سورة براءة فسار بها ثم قال أي النبي صلى الله عليه وآله لعلياً عليه السلام إلحقه بسرعة الروح والحق أبو بكر فرد علي أبو باكر قل خلي يرجع للمدينة المنورة مو أنه يجويات إلى مكة المكرمة فيسوي تشويش في تبليغ سورة براءها إلحقه فرد علي أبو باكر وبلغها أنته بلغ سورة براء أنته ففعل أي علي عليه السلام فعلا فلما قدم أبو باكر يعني علي راح لحق أبو باكر أخذ منه سورة براءة أرجع أبو باكر إلى المدينة المنورة فلما قدم أبو باكر وصل إلى المدينة فقال يا رسول الله حدث في شيئون شو أمرتني بهذه المهمة ثم طلبتني من المهمة ورفضتني حدث في شيئون قال ما حدث فيك إلا خير طبعا الراوي أبو باكر فربما يكذب هنا ما حدث فيك إلا خير حدث فيه الشاعر رفض إذا رفض يكون خير أو يكون شر يكون شر هو يقول في الشكل رسول الله قال لنفرض ذلك جدلا
[10:00]
أن رسول الله قال ما حدث فيك إلا خير فيقصد عبارة عرفية يعني القضية ترمويا مكان القضية بين الله وبيني وبين أمير المؤمنين أنت أرسلناك لبيان شيء للمستقبل قال ما حدث فيك إلا خير لكن أمرت أن لا يبلغها شرط براءة إلا أنا أو رجل مني مين أو رجل من أقربائي العباس كان رجلا من أقربائه أبناء العباس كانوا رجالا من أقربائه وهذا الشكل أما ما يقول من أقربائي أو رجل مني على غرار سلمان منا أهل البيت على غرار الحسين مني وأنا من حسين فإذن أبو باكر ليس من رسول الله إذا لم يكن من رسول الله فيعني حتى منزلته أنزل من منزلة سلمان مو وصير رسول الله حتى مو من حواري رسول الله طبعا ده أتكلم مع البكرين وإلا وين سلمان وين أبو باكر يعني في ظاهر الأمر سلمان منا أهل البيت أما أبو باكر أرجعه النبي لأنه ليش من رسول الله فإذا أنزل رتبة من سلمان قال إن النبي بعثه ببراء إلى أهل مكة فشار بها ثلاثا ثم قال لعلي إلحقه فرد علي أبو بكر وبلغها أنت ففعل فلما قدم أبو باكر بكى فقال يا رسول الله حدث في شيء قال ما حدث فيك إلا خير لكن أمرت أن لا يبلغها إلا أنا أو رجل من حديث شريف آخر ودقق النظر في هذا الحديث منالمصادر شارح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزب وهو ينقل الحديث من كتاب الموفقيات للزبير ابن بكار والموفقيات معتمد عليه والزبير ابن بكر معتمد عليه وفي كتب الجرح والتعديل البكرية أكون مدائح عديدة متنوعة له للزبير ابن بكار يروي منه عبد الله بن العباس أكبر سكرتيري عمر بن الخطاب روى عبد الله بن العباس قال إني لأماشي عمر ابن الخطاب في سكة من سكة المدينة السكة يعني عقد شارع ضيق أماشي أني أمشي وياه عبد الله سكرتير عمر فأمر ماخذ سكرتيرة يتمشون في أحد طرق المدينة إني لأماشي عمر ابن الخطاب في سكة من سكة المدينة إذ قال لي إذ للفجاء يعني بدون مقدمات فرد مرة يطلع فرد مطلب كان حديثنا في غير شي بدون مقدمات طلع هذا المطلب إذ قال لي يا ابن عباس ما أرا صاحبك إلا مظلومة يقصد بالصاحب أمير المؤمنين ترى أمير المؤمنين مظلومة يعني الخلافة كانت إلي فنحن عصبناها منه ما أرا صاحبك إلا مظلومة
[15:00]
فقلت في نفسي عبد الله يقول والله لا يسبقني بها يعني أمير المؤمنين وأنا ما أدافع عنه هسي أدافع عنه فريت شكل اللي عمر يندم على دفاعه فقلت في نفسي والله لا يسبقني بها فقلت يا أمير المؤمنين إخاطب عمر فاردد إلي ظلامته إذا أنتي تقول أمير المؤمنين مظلوم فرد الظلامة إلي رد الخلافة إليه فانتزع يده من يدي كان يد عمر في يد عبد الله ويتماشيان فغضب من هذا الجواب انتزع يده من يدي ومضى يهمهم ساعة يهمهم يعني يقول كلاما غير واضح بينه وبين نفسه ساعة هنا زمنية مو فلكية يعني مدة يعني تركني وأخذ يده من يدي وقام يروح ويهمهم فربما كان يقول هذا أنا ظنيت صاير آدمي عندما اضطيت لهذا المنصب العظيم بس بعد لساني طويل أقول لي فريتش يرد علي ربما هالشكل كلام فانتزع يده من يدي ثم وقف شاف له ما صار زيان خلي يتوقف حتى السكرتير يصل عليه فلحقته وأنا همرهد حتى وصلته فقال يا ابن عباس ليش انتزعلت ما أظنهم منعهم إلا أنهم استصغروا سنه الزعماء زعماء العرب زعماء قريش عندما منعوا أمير المؤمنين عن الخلافة ما كان لهم غاية غير شريفة لا هم قال له هذا صغير السن وأبو بكر أكبر منه سنان فصغير السن ما يستحق الخلافة كبير السن يستحق الخلافة فقال يا ابن عباس ما أظنهم منعهم إلا أنهم استصغروا سنه زعماء فقلت في نفسي هذه شر من الأولى عمر بيسوي وقاحة أكبر من الوقاحة الأولى هسا أرد على الوقاحة مارتي الثانية فقلت والله ما استصغره الله ورسوله حين أمره أن يأخذ براء من صاحبك العام التاسع الهجري قبل سنوات الله ما قال هذا صغير فأرسله وأخذ براء من أبي بكر اللي أنت تعتبره كبير أنت الآن تعتبر أبا بكر كبير وأمير المؤمنين صغير قبل سنوات الله ورسول الله اعتبر أمير المؤمنين كبيراً فقلت والله ما استصغره الله ورسوله حين أمره أن يأخذ براء من صاحبك فموقف عمر شنو كان فأعرض عني وأسرع شاف ما كوا فائدة ولي الكلام في هالموقف فأسرع وتركني فشفت آنهم أماشي في هذا الموقف فجعت عام آنهم رهض على شغلي تركت لأن صار زعز فإذاً باعتراف أمر أمير المؤمنين مظلوم وأمر يقول أخذني الخلافة منه لأنه كان صغير السن عبد الله بن العباس قال الله ورسوله اعتبراه كبير السن واعتبر أبابك صغير السن ما كان لي جواب غوى عبد الله بن العباس
[20:00]
قال اني لأماشي عمر ابن الخطاب في سكة من سكة المدينة اذ قال لي ابن عباس ما أرى صاحبك إلا مظلوما فقلت في نفسي والله لا يسبقني بها فقلت يا أمير المؤمنين فاردد الي ظلام فاردد اليه ظلامته فانتزع يده من يدي ومضى يهمه مساعة ثم وقف فلحقته فقال يا ابن عباس ما أظنهم إلا أنهم استصغروا سنه فقلت في نفسي هذه شر من الأولى فقلت والله أصغره الله ورسوله حين أمره أن يأخذ براءة من صاحبك فأعرض عني وأسرع فرجعت عنه بالنسبة للحرب الدائرة التي دارت بين سيدة نساء العالمين وبين أبي ذاكر الحرب دارت بينهما على محورين المحور الأولى أن فدك نحلة أي هدية أي إقطاع من رسول الله صلى الله عليه وآله في حياته إلى سيدة النساء العالم صلوات الله عليها فعندما أبو باكر عاند في هذه النقطة وثبت للناس أنه ديعاند وما كان عنده جواب منطقي ومعقول والديمي الإسلامي فالسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها انتقلت إلى المحور الثامن أن فدك وما أشبه إغفر مو هدية مو مشكلة إث فهناك مبحثان مبحث الهدية ومبحث الإث وبناءنا في مجلس الحديث الشريف الإشارة إلى رؤوس المطالب دون التفصيل والتعمق والتطوير ففي المحور الأول نشير إشارات وفي المحور الثاني نشير إشارات عندما ادعت فاطمة صلوات الله عليها أن خذت نحلة أي هدية أي إقطاع فهي ادعت هذا الأمر وأمير المؤمنين عليه السلام جاء كالشاهد إلى هذا الأمر و أم أيمن عليها السلام لماذا؟ لأن أبا باكر طلب الشهود والحال ليس من حق أبي باكر شرعيا أن يطلب الشهود من إنسان يده على الملك ففاطمة تنازلت قالت انت تتجاوز عن هذا الحكم الشرعي ليست مشكلة أنا أجيب شهود فجابت أمير المؤمنين وجابت أم أيمن هذا على الأقل ولكن هناك أحاديث شريفة تقول بأنها جاءت بالحسن كشاهد والحسين كشاهد والسيدة زينب كشاهدة و مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله كشاهد ولكن هناك شاهدان رجلان وشاهدان آخران حسب تعبير الناس
[25:00]
طفلان وامرأة شاهدة كبيرة وطفلة شاهدة أيضا بس نترك الأحاديث التي لا إجماع عليها الأحاديث التي عليها الإجماع أن أميرة المؤمنين جاءت كشاهد وأن أمة أيمن جاءت كشاهدة زينب أبو باتر رد الشهود زينب أبو باتر عندما رد الشهود فارتكب عظائم من الأمور أولا فاطمة عليها السلام معصومة والمعصومة لا تحتاج إلى شاهد ثانيا الأحاديث البكرية التي تقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال رضا فاطمة رضى الله ورضا فاطمة رضاي وسخت فاطمة سخط الله وسخت فاطمة سخطي وأشرنا إلى بعضها فهذه الأحاديث تقول أن فاطمة لا تكذب فكيف ترد فاطمة هذه مصيبة مصيبة أخرى حد أمير المؤمنين صلوات الله عليه أمير المؤمنين معصوم المعصوم لا يرد وهناك أحاديث نبويه كثيرة متنوعه مقبولة من قبل البكريين تقول بأن أمير المؤمنين لا يرد حديث الثقلي كيف رسول الله يرجع الناس من يكذب في شهادته شيء آخر مصيبة ثالثة أبو باكر رد أم أيمن بعد أن أخذت أم أيمن من أبي باكر اعترافا بأن رسول الله صلى الله عليه وعليه شهد لها بأنها إمرأة من أهل الجنة الإمرأة التي تكون فكيف ترد هذه نقطة نقطة أخرى نقطة أخرى أن هناك حديث باكري وأحد مصادره كنز العمال للمتقي الهندي وقلنا كنز العمال للمتقي الهندي ترتيب كتاب السيوطي والكتاب السيوطي معتمد عليه والمتقي الهندي معتمد عليه وكنز العماد معتمد عليه فهذا ينقل هذا الحديث الشريف إن رسول الله صلى الله عليه وعليه وأبابة وأمة وأثمان كانوا وكان فيها معنى الاستمرار يعني مو في مورد واحد مو في موردين اثنين مو في مورد متنوع عديدة كانوا يقضون في المحكمة كانوا يقضون بشهادة الواحد واليمين أبوبت قال لفاطمة عندي شاهد رجل وشاهد امرأة فانتي تحتاجين بعد إلى رجل آخر كشاهد ثاني أو إلى امرأة أخرى كشاهدة مكملة للمرأة الأولى والحال أنه شاهد ويمين أيضا جائز ففاطمة كان عدها شاهد واحد وهو أمير المؤمنين وكانت مستعدة لليمين فابوبك ردها مع انه هو وقبله رسول الله وبعده عمر وبعد عمر أثمان كانوا يقبلون بشهادة الواحد واليمين فإذا أبوبك لم اعتبر فاطمة
[30:00]
حتى كأدنى النساء ان رسول الله وابا بكر وأمار وأثمان كانوا يقضون بشهادة الواحد واليمين فلماذا في قضية فاطمة كانوا يقبلون بشهادة الواحد واليمين هذه نقطة أخرى نقطة أخرى شوفوا الأمر يحتاج إلى قليل من التفصيل في حارب بادر الكبرى المسلمون قتلوا كثيرا من المشركين وأثروا كثيرا من المشركين نتيجة صار القرار لأن المسلمين فقراء أي آنذاك في ذلك العاصر فيأخذون الفدية أي الثمن من الأسرة ويطلقون سراحهم فأقربا الأسرة كانوا يروحون إلى مكة المكرمة ويأتون بأثمان الأسرة ويضعون الأثمان إلى المسلمين ويسترجعون أسارهم إلى مكة المكرمة في ذلك الوقت المسلمون كانوا فقراء وكان فقرهم أشد من فقر المسلمين بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الوقت المسلمون كانوا يحتاجون إلى المال بعد رسول الله فيما جريت حرب بادر الكبرى كان في الأسرة رجل اسمه أبو العاص أبو العاص سهر رسول الله صلى الله عليه وآله على ابنته كان مشركا واشترك في حرب بادر في طرف المشركين وأسر فيحتاج إلى خداء وإلا يبقى أسير أو يقتد هنا نأكو خلاف باستثناء سيدة النساء العالمين هل كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله بنات أم لا بنات من صلبه هل بنات رسول الله في التاريخ بنات من صلبه أم إنهن بنات بعض زوجاته فنسبن إليه لأنه رباهن في حجره نقول إنهن بنات رسول الله لصلبه أما ما كن أفضل من فاطمة وما كن في مستوى فاطمة بل كن أقل بمراتب من فاطمة زين وفقر المسلمين أشد من فقر المسلمين بعد استشهادة رسول الله في عصر أبيلك فزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سعت لإطلاق أثر زوجها أبلعاص فراحت ركبت الأموال التي المسلمون يريدونها من الأسرة فما اتمكنت تدبر كل المال فخلت لتكميل المال قلادة تذكارية القلادة كانت هدية من أمها خديجة أم المؤمنين صلوات الله عليها في ليلة زفافها رسول الله صلى الله عليه وآله عندما رأى القلادة التذكارية رق قلبه لزينب رقة شديدة المال مال المسلمين الفداء مال المسلمين خطب على المسلمين
[35:00]
قال المال مالكم ولكن هذه القلادة قلادة تذكارية أنا ما عندي حق في المال أما أتمكن أرجو منكم شيئ رجائي أن تردون القلادة على زينب وتطلقون زوجها أبو العاص بدون فداء المسلمين قالوا نعم وبالفعل هالشكل صار القلادة ردت إلى زينب وأطلق زوجها أبو العاص بدون فداء حتى العالم البكري يعترض على أبي بكر يقول لنقل إن ما كانت من رسول الله للزهراء وإنما كانت في يد الزهراء بنحو من الأنحاء واستشهد رسولالله ومال رسول الله لا هدية ولا إرث صار مال المسلمين والمسلمون بحاجة إلى هذا المال ما مشكلة المال مال المسلمين لنفرض ذلك جدلا أما الزهراء أعظم أم زينب الزهراء أعظم شيء آخر زينب لم تطلب قلادتها وأرجع المسلمون عليها القلادة الزهراء طلبت هذا شيء ثاني شيء ثالث زينب عندما أخذت القلادة ما صنعت بها استملكتها كانت أما الزهراء عندما كان في يدها فذك كان يستعملها في سبيل نفسها أم في سبيل الفقراء والمسلمون في زمن حرب بدر الكبرى كانوا أفقر أم في زمن أبي باكر بعد شهادة رسول الله الحديث هكذا طبعا طبعا المصادر بكرية من جملتها شارح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ومن جملتها المستدرك للحاكم الذي يكون اعتباره في مستوى البخاري ومسلم عند البكريين الحديث هكذا من راوي الحديث عبد الله الناصبي المعروف ابن منه ابن الزبير الناصبي المعروف الزبير يروي الحديث عن من عن عائشة الناصبية المعروف روى عبد الله ابن الزبير عن أبيه وعائشة خالة عبد الله ابن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله قالت لما بعث أهل مكة المشركون في فداء أساراهم بمناسبة أسار حرب الكبرى بعثت زينبو ابن رسول الله في فداء أبو العاص بمال وبعثت فيه زينب بعثت لتكميل هذا المال بقلادة كانت خديجة عليها السلام ادخلتها بها على ابن أبي العاص ادخلت زينب بهذه القلادة مع هذه القلادة حين بنى ابو العاص بزينب بنى بها يعني ليلة الزفاف فلما رأى
[40:00]
رسول الله تلك القلادة رق لها رقة شديدة رق لزينب رقة شديدة وقال يعني للمسلمين ان رأيتم اذا أحببتم ان رأيتم أن تطلقوا عليها الذي لها تردون القلادة الى زينب وتطلقون الأسيرة لزينب فقالوا نعم يا رسول الله دليل سوي فاطلقوه اطلقوا ابا العاص بدون صدا وردوا عليها على زينب الذي لها لزينب فسووا مقارنة بين الموقفين شوفوا نظالت ابي بكر الى اي درجه وصلت مع سيدتي نساء العالمين روى عبد الله ابن الزبيث عن أبيه عن عائشة زوج النبي قالت لما بعث اهل مكة في وراهم بعثت زينب ابنة رسول الله في فداء ابي العاص بمال وبعثت فيه بقلادة كانت خديجته أدخلتها بها على ابي العاص حين بنى عليها فلما رأى رسول الله تلك القلادة رق لها وقال إن رأيتم أن تطلقوا أسيرها وتردوا عليها الذي لها فقالوا نعم يا رسول الله فاطلقوه وردوا عليه الذي لها هذه نقطة نقطة اخرى فيها شواهد ونذكر شاهدين فقط والمصادر كالمعتاد مصادر بكثي دققوا النظر مقارنات قياسات بين مواقف حتى نعرف نذالة ابي بكر وأنه في رد فاطمة لم يكن يستند الى دليل شرعي ولا دليل عقلي فيه طبعا العبارات متنوعة المصادر متنوعة من جملة المصادر البخاري من جملة مصادر الطبقات الكبرى لابن سعد من جملة تاريخ الخلفاء للسيوت وكفى عند البكريين كتاب البخاري فقط دققوا النظر جيدا لما قبر رسول الله صلى الله عليه وآله قال أبو بكر لما جاءه مال من البحرين استشهد رسول الله تسلم الحكم أبو بكر فجاءه مال من البحرين ضرائب اسلامية فقال من كانت له على النبي اداة إذا رسول الله نعطي وعد مالي إلى إنسان قبل شهادته واستشهد قبل أن يفي بهذا الوعد فخل بيجي علي لأن أنا خليفة رسول الله ياخذ المال مني فاطمة جاءته لأخذ ثدك فاراد منها الشهود بتلك الصورة من هؤلاء الشهود أم لا فاطمة تدعي أن نفذك هدية من رسول الله لي وهؤلاء يدعون أن رسول الله
[45:00]
وعدهم بأن يعطي لهم أموال من فاطمة طلب الشهود خلي نشوف من هذول طلب الشهود أم لا لما قبر رسول الله قال أبو بكر جاءه مال من البحرين من كانت له على النبي عدة أي وعد مالي فليأتني فجاءه جابر بن عبد الله الأنصار فقال إن النبي وعدني إذا أتاه مال البحرين أن يعطيني هكذا وأشار يعني جابر بكفيه رسول الله الشكر الكبير ما قال لي أطيك دينار أطيك درهم أطيك ديناريين هشك رسول الله قال لي هشكل أطيك أموال فجاءه جابر بن عبد الله الأنصار فقال إن النبي وعدني إذا أتاه مال البحرين أن يعطيني ها كذا وأشار بكفي ما قال جيب شاهدها والشهود مالك مو في المستوا أمارهم أن يكبوا المال أمامه فقال اللي جابر بن عبد الله الأنصار هشكل رسول الله يعني هذه دراهم كومة أمامك بكفيك صحيح احفر في الكومة شوف إش قد تجي في كفيك بدون شهود المصادر ذكرية ونفس المصادر البخاري حتى البكري ليقول إحنا من يعتمد على كل مصدر بكري طبعا هو يكرم يعتمد على كل مصدر بكري بس المواقف عنده تختلف فقال أبو بكر خذ فأخذ بكفي جابر هشكل سوي وأخر اش قد صارت في يديه فأخذ بكفي خدت خمسماء الدرهم خمسماء الدرهم حصلت في كفيك فأعطاه إياها أعطى هالخمسمائة أبو بكر لجابر دقق النظار وألفان يعني خمسمية من رسول الله ألفا مين ثم جاء بعد جابر ناس كان وعدهم رسول الله خذ كل إنسان ما كان وعده ما كان وعده رسول الله بدون طلب شاهدها بس من فاطنة طلب شاهد ثم قسم ما بقي من المال فأصاب كل إنسان منهم من الصحابة أشرة دراهم وين الإسلام الذي تمسك به في قضية وين تمسك به أبو بكر في قضية جابر بن عبد الله الأنصاري وواعد رسول الله بمال البحرين لما قُبض رسول الله قال أبو باكر لما جاءه مال من البحرين من كانت له على النبي عدة فليأتني فجاءه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال إن النبي وعدني إذا أتاه أن يعطيني هكذا وأشار بكفيه فقال أبو باكر خذ فأخذ بكفيه بعدة خمسمائة درهم فأعطاه إياها وألفا ثم جاءه ناس كان وعدهم رسول الله فأخذ كل إنسان ما كان وعده ثم قسم ما بقي من المال كل إنسان منهم أشهد دراهم شوفوا في الرواية نقرأ ثم جاءه ناس كان وعدهم رسول الله فأخذ كل إنسان ما كان وعده فإحوائي كانوا نموذج آخر هام المصادر
[50:00]
بكرية هام المصادر بكرية النموذج الآخر في صفحة الحديث يعني المصدر جمع الجوامع للسيطي وتنزل عمال للمتق الهندي الذي هو ترتيب جمع الجوامع الراوي أبو سعيد الخدري معروف رواى أبو سعيد الخدري قال سمعت منادي أبي باكر ينادي بالمدينة حين قدم عليه على أبي باكر مال البحرين النداء شنو من كانت له عدة عند رسول الله سليأتي فأتاه رجال فأعطاهم بدون طلب شهود فجاء أبو بشير المازني فقال إن رسول الله قال لي يا أبا بشير إن جاءنا شيء فأتنا فأعطاه أبو باكر حفنتين أو ثلاث الحفنة الشيء الذي يستقر في الكث فحفنتين يعني كثين أو ثلاث من الدراهم فأعطاه خفنتين وجدها ألفا وأربعمائة فوجدها ألفا واربعمائة بدون شهود من الزهراء يريد شهود انتقاما من الله عز وجل ومن القرآن الكريم ومن الإسلام الحنيف ومن سيدة نساء العالمين ومن رسول الله صلى الله عليه و آله ومن أمير المؤمن عليه السلام ومن السيدة زينب عليه السلام ومن أم أيمن عليها السلام روى أبو سعيد الخدري قال سمعت منادي أبي بكر ينادي بالمدينة حين قدم عليه مال البحرين من كانت له عدة عند رسول الله فليأته فأتاه رجال فاعطاهم فجاء أبو بشير المازني قال إن رسول الله قال لي يا أبا بشير إن جاءنا شيء فأتنا فاعطاه أبو بكر خفنتين أو ثلاثا فوجدها ألفا وأربعمائة يعني ألفا وأربعمائة درهم هسه بغض النظر عن انتقام أبي بكر من الله من القرآن ومن الإسلام ومن رسول الله ومن فاطمة ومن علي ومن السبطين ومن سيد زيناب ومن أم أيمن بالإضافة إلى هذا الانتقام هل كان هناك سر آخر أم لا الوقف ضايقنا بشدة فنقرأ بسرعة وتأملوا جيدا وقال خديد في شرح نهج البلاغة قال سألت علي ابن علي الفارقي الشافعي مدرس المدرسة العربية ببغداد فقلت له ألا كانت صادقة عندما فاطمة اذعت فدك كنحلك هدية كانت صادقة أو كاذبة قال نعم كانت صادقة فقلت لما لم يدفع إليها أبو بكر وهي عنده صادقة إذا أبو بكر امتعت بالفاطمة صادقة فلماذا لم يدفع فتبسم الفارقي المعلم ثم قال
[55:00]
كلاما لطيفا مستحسنا مع ناموسه وتزمته وقلة دعابته هذا الأستاذ المدرسي لم يكن أهل مزاح أما مع ذلك إهنان دين الحقيقة في لباس المزاح مع ناموسه القانون الذي يمشي الإنسان عليه وتزمته التزمت هم يعني التشدد وقلة دعابته فقال كلاما لطيفا مستحسنا مع ناموسه وتزمته وقلة دعابته الكلام شنو قال هذا المعلم لو أعطاها اليوم فدكا بمجرد دعواها بدون طلب شهود لجاءت إليها هدا وادعت لزوجها الخلافة إذا فاطمة صادقة فلا تكذب في فدك ولا تكذب في الخلافة تشهد بقصة يوم الغدير وتقول أنا شنت حاضرة وسمعت وراي وزحزحته عن مقامه زحزحت أبا بكر عن مقامه ولن يمكنه الاعتذار والمدافع لشئ فعند ذلك أبو بكر بعد ما عند الدفاع ما عند عذر ليش يعني اعترف بأن فاطمة صادقة ليش ما عند عذر لأنه أبو بكر يكون قد سجل على نفسه بانها صادق فيما تدعي كائنا ما كان من غير خاجة إلى بين و شهود ابن أبي الحديث المتعصب العنيض يعلم على كلام الفارقي يقول وهذا كلام صحيح مخرجه مخرج الدعابة والحزن المعلن بينه بطريقة المزاح أما هو الكلام الصحيح فشنو معنا هذا الكلام أن أبا بكر غاصب للخلافة وغاصب لفدك وتشدد في فدك كخط أول في الحارب حتى الأمر لا يصل إلى الخط الثاني العاصمة قل العاصمة أو الخلافة ما الأخرى قال ابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة سألت علي بن علي الفارقي الشافعي مدرس المدرشة العربية ببغداد فقلت له ألا كانت صادقة قال نعم فلم لم يدفع إليها فدكا وهي عنده صادقة فتبسم ثم قال كلاما لطيفا مستحسنا مع ناموسه وتزمته وقلة دعابته قال لو أعطاه اليوم فدكا بمجرد دعوها لجاءت إليه غدا ودعت لزوجها الخلافة وزحزحته عن مقامه ولم يمكنه الاعتذار والمدافعة بشيء لأنه يكون قد سجل على نفسه بأنها صادقة فيما تدعي كائنا ما كان من غير حاجة إلى بينة وشهود وهذا كلام صحيح وإن كان أخرجه من دعابة والهازل وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين يا رب العالمين