أحاديث عن الإمام الباقر / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1423 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معاهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. يوم الأربعاء القادم حسب بعض التقاويم يصادف اليوم الأول من شهر المحرم الحرام. تدعو به موسم عزاء محمد وآله الطاهرين ويستمر الموسم إلى الثامن من شهر ربيع الميلاد، ربيع الأول. لا زال الموضوع الحجة أي الدليل الإلهي. لا زال الموضوع الحجة أي الدليل الإلهي للبشر، ربيع الواسط بين الله تبارك وتعالى وبين البشر سواء في صورة نبي أو مرسل أو إمام. قال الإمام الباقر عليه السلام إن الله عز وجل نصب علياً عليه السلام على من بينه وبين خلقه علامة يرجع إليها على من يلجأ إليه والعلم بمعنى الجبل والعلم بمعنى الراية واللواء. إن الله عز وجل قال الإمام الباقر عليه السلام إن الله عز وجل نصب علياً عليه السلام علما بينه وبين خلقه. هنا نكتتان النكتة الأولى حسب المستفاد من النصوص الدينية ماك فارق بين الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام في مجالها. هنا نكتتان من الأمور العامة يعني كل واحد منهم منصوب من قبل الله عز وجل كل واحد منهم عالم بالغيب كل واحد منهم له الولاية التشريعية كل واحد منهم له الولاية التكوينية وما أشبه فماك فارق بين أمير المؤمنين عليه السلام اللي هو الإمام الأول وبين الإمام العسكري عليه السلام وبين الإمام المهدي عليه السلام الذي هو الإمام الثانى عشر الإمام الآخر النكتة الثانية إن الله عز وجل نصب عليهم علي ليس مختار سواء كانوا واحد أو أكثر سواء كانوا عشرة أو مئة أو آلف أو مليون أو مليارد أو أكثر علي مختار الله
[5:00]
هو خلق البشر الله يعرف أي واحد من البشر يستاهل القيادة قيادة البشر في الدين والدنيا والآخرة فالأئماء مو مختارين من البشر اختيار البشري فيه ناقص أكثر من جهة فالبشر ميت مكن يختار أبداً وإذا البشر اختار في اختياره نقص شديد إن الله عز وجل نصب عليا عليه السلام على من بينه وبين خلقي جيد من عرفه كان مؤمناً إن المعرفة ليست بمعنى العلم فقط وإنما بمعنى الإذعان والإيمان والاعتقاد فمن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره أي من جحده كان كافراً وبه كافلاً من جحد علياً فهو كمن جحد محمداً ومن جحد المسيح ومن جحد موسى ومن جحد إبراهيم ومن جحد نوح عليهم السلام ومن جحد الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام كلهم منصوبون من قبل الله فمن جحد واحداً منهم فقد رد على الله تعالى والراد على الله كافير خلاص والسلام فمن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً ومن جهله فرد واحد مسكين حسب المثل العراقي من يعرف الدنيا وين القبلة وين هذا جهل أمير المؤمنين من يدري ومن جهله كان ظلاً يعني التائع عن الطريق ومن نصب معه شريكاً كان مشركاً فرد واحد اللي يقول أمير المؤمنين خليفة وأبو بكر وعمار وعثمان أيضاً خلفاء وملوك بني أمية أيضاً خلفاء وملوك بن العباس أيضاً خلفاء وملوك بني عثمان في تركيا في القرون الأخيرة أيضاً خلفاء فهذا مشركون عيناً مثل فرد واحد يعتقد بالله ويجعل مع الله هبل قزة لات وما أشبه ومن نصب معه شيئاً كان مشركاً ومن جاء بولايته الولاية المتابعة يعني جاء إلى يوم القيامة ولاية أمير المؤمنين مسجلة في صحيفة أعماله ومن جاء بولايته دخل الجنة هس إذا ما عند مشاكل في الفروع يدخل في أعالي الجنة إذا عند مشاكل في الفروع فدرجته في الجنة نازلة بالنسبة إلى ذاك اللي ما عند مشاكل في الفروع هس إذا ما عند مشاكل في الفروع
[10:00]
لن يكون منك مؤمن وما عند المشاكل في الفروع نصب علياً عليه السلام علم بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً ومن جهله كان ظالاً ومن نصب معه شيئاً ومن جاء بولايته دخل الجنة قال الإمام الباقر عليه السلام هس عرفنا الأئمة إجمالاً هس إنريد نعرفهم بعض التفصيل الإمام يقول إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق بس نظرة واحدة إن شوف الطرف فنعرف أنه مؤمن أو منافق هذا بالنسبة إلنا مهم بس بالنسبة للإمام الإمام أساساً عند علم الغيب فبعلمه الغيب ما يعرف إلى النظر ما يحتاج عفواً إلى النظر هس إذا نظر القضية هي الشكل بنظرة واحدة يعرف حقيقة الطرف قال الإمام الباقر عليه السلام إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجِلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق قال الإمام الباقر عليه السلام عفواً روى الحسين بن عبد الله قال قلت للإمام الباقير أنا رسول الله صلى الله عليه وآله سيدة ولد آدم قال حسين بن عبد الله ما كان يعرف الإمام كما نعرفه اليوم وكما تعرفه النصوص الدينية ما كان يعرف المعصومين قال من الإمام الباقر عليه السلام يقول له هو شاك في القضية يريد يشوف الكلام صحيح أو لا يسأل منه كان رسول الله سيدة ولد آدم يعني رسول الله أفضل من جميع البشر عند الشرك فقال الإمام كان والله السيد من خلق الله عز وجل شنو الإنسان أفضل من الملائكة أفضل من كل المخلوقات بعدين يركز يقول وما برأ الله يعني ما خلق الله بريه مخلوق خيرا من محمد صلى الله عليه وآله وذكر فيما سبق في الأمور العامة المعصومون الأربعة عشر شركاء يعني إذا كان رسول الله
[15:00]
صلى الله عليه و آله سيد الخالق فكل واحد من المعصومين الأربعة عشر يكون سيد الخالق روى الحسين بن عبد الله قال قلت للإمام الباقر عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله سيد ولد آدم على نبينا وآله وعليه السلام فقال كان والله السيد من خلق الله عز وجل وما برأ الله بريه خيرا من محمد صلى الله عليه وآله روى أبو حمزة نصير الخادم قال سمعت الإمام العسكري عليه السلام غير مرة يعني أكثر من مرة إهواية يُكلّم غلمانه بلغاتهم يتحدث يتحاور يتكلم مع غلمانه مع خدمه بلغاتهم فريد واحد تركي يتكلم وياه بالتركية فريد واحد حبشي يتكلم وياه بالحبة وهكذا فتعجبت من ذلك هذا ما كان يعرف الإمام وقلته طبعا قلته يعني قلته في نفسي يعني ده يفكر ده يحكي ويا نفسه هذا ولد بالمدينة المنورة والمدينة المنورة في تلك العصور ما كانت مدينة حضارية مهمة حسب مقاييس الحضارة المدنية المدن المهمة في تلك العصور كانت الكوفة البصرة بغداد وما أشبه أمّا المدينة المنورة كانت تعتبر قرية من القرى ففريد واحد اللي يولد ويعيش في المدينة فعند الناس هذا مو متحضر هذا ما شايف الدنيا وقلته هذا ولد بالمدينة المنورة فمن وين يعرف اللغات الأجنبية ولم يظهر لأحد حتى مظى الإمام الهادي عليه السلام وما كان عندي اختلاف بالناس في زمن والدة الإمام الهادي وين كان يروح يتعلم اللغات الأجنبية ولا رآه أحد أصلا الناس ما كانوا يشوفو في زمن والدة في زمن والدة كان في دارة فكيف هذا ايشلون يعرف لغات أجنبية مو هم لغة واحدة ولا لغتين ولا ثلاث أيّ واحد يجي من الدول الأجنبية هذه يتكلّم ويا بلغته أحدث نفسي بذلك أفكر في نفسي اقول إشنون يصير صدق تذب أنا دا أشوف رؤيا في المنام أو دا أشوف حقيقة فأقبل عليّ الإمام العسكري توجه إلي هذا كان بمحضر الإمام يفكر الإمام قال لي مو فقط أعرف اللغات أعرف حتى فكرك شنو دا تتفكر فأقبل عليّ فقال إن الله تبارك وتعالى بيّن حجته أظهر ميز
[20:00]
بيّن حجته من سائر خلقه من جميع خلقه بكل شيء هذا الله جعله سفيراً وسفير الله يختلف عن بقية الناس في كل شيء خلاص الله يدس سفير مو وزير الخارجيّة الله دا يدس فالسفير الله شيء فوق مستوى سفراء البشر إن الله تبارك وتعالى بيّن حجته من سائر خلقه بكل شيء بعدين من باب ذكر الخاص بعد العام الإمام يبيّن بعض الانتيازات بعض المزايا الموجودة للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام ويعطيه اللغات شوفوا الجامع المحلى بالألف واللام يفيد العموم يعطيه اللغات ماكو لغة عند البشر من زمن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى آخر إنسان يُهلك قبل يوم القيامة إلا والإمام عارف بتلك اللغات ومعرفة الأنساب الله يعطي للإمام معرفة الأنساب من آدم إلى آخر إنسان والآجال ومعرفة آجال الناس والحوادث ومعرفة الحوادث بعدين الإمام العسكري يجيب إلى الدليل صغير ولولا ذلك إذا ما كان فرق بين الإمام وبين المأموم لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق ففريد واحد يتمكن يوم القيامة يقف أمام الله تعالى ويعترض بكل شدة وصراحة يقول ليش زيد صار إمامي وأنا صرت مأموما ليش أنا ما صرت إمام زيد إذا ما كفرق بيني وبينه وأنت العادل فالله شنو يقول لك الله مسبقا إن خلي الإمام يفرق عن المأموم من هذه القاعدة أنت اكتشف الأمور سواء المذكورة في النصوص الدينية أو غير المذكورة جماعة من الفقهاء أفتوا بطهارة دم الإمام الجهلة للمعنيين يتعجبون يقولون إشلون يصير جماعة من الفقهاء أفتوا بطهارة بول الإمام ومدفوع الإمام وكل فضولات الإمام جماعة من الجهلة يقولون إشلون يصير هذا سفير بين الله وبين خلقه الله ما يريد يكون مثل خلق إلا في الظاهر قل إنما أنا بشر مثلكم في الظاهر يوحى إليه دققوا النظار في الآية الكريمة إذا كان مثل بقية البشر فليش يوحى إليه لا يوحى إلى بقية البشر بس الجهلة لا يفهمون ولا يتعلمون من الفاهم قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليه إذا كان مثلكم في جميع الأمور فليش يوحى إليه فقط ولا يوحى إليكم شوفوا العراقي مثل البريطاني فتشوف العراقي يدخل الكلية الطبية يتخرج طبيب البريطاني هام يدخل الكلية الطبية يتخرج طبيب أما إذا شفت فريد واحد ما يتمكن من شيء يتمكن منها الآخر فيعرف هناك فارق
[25:00]
روى أبو حمزة نصير الخادم قال سمعت الإمام العسكري عليه السلام غير مرح يكلم غلمانه بلغاتهم فتعجبت من ذلك وقلت هذا ولد بالمدينة المنورة ولم يظهر لأحد حتى مضى الإمام الهادي عليه السلام ولا رآه أحد فكيف هذا أحدث نفسي بذلك فأقبل علي فقال إنالله تبارك وتعالى بين حجته من سائر خلقه بكل شيء ويعطيه اللغات ومعرفة الأنصاب والآجال والحوادث ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق قال أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر يوما هذا المضمون وارد في نصوص دينية عديدة إن أمير المؤمنين عليه السلام قال لأبي بكر يوما لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون يعني تلى أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر هذه الآية الكريمة جل الأفراد الذين يستشهدون هذولموا أموات وإنما أحياء ويرزقون يعني يأكلون يشربون وأشهد أمير المؤمنين بعد تلاوة الآية لأبي بكر قال وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله مات شهيدا فهو من الشهداء بل سيد الشهداء فإذا هو حي والله ليأتينك لإتمام الحج يجيك فأيقن إذا جاءك فإذا شفت ببدنه وبملابس إجاك يصير عندك يقين أنه هو رسول الله صلى الله عليه وآله فإن الشيطان غير متخيل به الشيطان ميتمكن أن يتجسد بمثال رسول الله صلى الله عليه وآله شوفوا هنا بين قوسين انبين ملاحظة مهمة ورد في النصوص الدينية ما مضمونه إن الملكة اللي جمعها الملائكة إن الملك يتشكل بأشكال مختلفة إلا الكلب والخنزير أجلكم الله تعالى يعني الملك يتمكن يصير طاوس يتمكن يصير ديك يتمكن يصير مثل كل مخلوقات الله
[30:00]
بس مايتمكن يجي في صورة الخنزير ولا في صورة الكلب ومطلب آخر مضمون الأحاديث الشريفة إن الجن وأنا ندري من أنواع الجن الشيطان إن الجن يتشكل بأشكال مختلفة حتى الكلب والخنزير يعني ربما كلب ده يمشي وهذا مو كلب هذا جن طبعا فرد واحد لا يخاف زين أما الشيطان اللي هو نوع من أنواع الجن ما لحق طبيعي ما لحق كوني فيزيكي ما لحق أن يتجسد بمثال رسول الله صلى الله عليه وآله فأمير المؤمنين يقول شوف هسه يجيك يا أبا بكر رسول الله صلى الله عليه وآله إذا شفت لا تقول منه قال هذا رسول الله هذا شيطان من الشياطين نعوذ بالله لا الشيطان ما لحق يتجسد في مثال رسول الله جيد فأخذ بيد أبي بكر منه أخذه أمير المؤمنين قال تعال جابه فأراه النبي صلى الله عليه وآله قال له شوف هذا النبي في نصوص دينية أخرى يقول ودا إلى مسجد قبا هناك رسول الله ظهر له فقال له فقال رسول الله لأبي بكر يا أبا بكر آمن بعلي عليه السلام وبأحد عشر من ولده آمن بهم إنهم مثل إلا النبوة من حيث التشريفات الإلهية مؤنبياء أما من حيث الأمور العامة مثلي عندهم علم الغيب طاعتهم مفترضة على المخلوقات عندهم ولاية تشريعية عندهم ولاية تكوينية وما أشبه وتب إلى الله مما في يدك يعني أرجع الخلافة المغتصبة إلى أهلها فإنه الضمير للشان لا حق لك في هذا المنصر شوفوا المعصوم هالشكل المعصومون الأربعة عشر هالشكل مو مثلنا اللي إذا انتقلنا من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ فبعد ما نتمكن من عالم البرزخ نجي إلى عالم الدنيا ونتصرف في عالم الدنيا هم يجون إلى عالم الدنيا من عالم البرزخ ويتصرفون في عالم الدنيا وهذا بالنسبة لهم مو شيء بالنسبة إلنا شيء يا إخواني دققوا النظر أجيب مثال توضيحي ولا مناقشته في الأمثال فلد واحد معيدي في العراق دهاتي في إيران اللي بعمر ما شايف حتى دراجة هوائية هاذي اشلون يتفهم طائرة الكونكورت هذي يعرف حماره إذا كلش كلش هم يعرف البغض إذا كلش كلش هم يعرف الفرس وربما هم يعرف الجمل طبعاً يعرف الكلب يعرف البزونة يعرف الدجاجة يعرف الديك أما عقله ما يتحمل إذا شرحت إليه الكونكورت عقله ما يتحمل إن أمير المؤمنين عليه السلام قال لأبي بكر لعنت الله عليه يوماً لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً
[35:00]
بل أحياء عند ربهم يرزقون وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله مات شهيداً والله ليأتينك فأيقن إذا جاءك فإن الشيطان غير متخيل به فأخذ بيد أبي بكر فأراه النبي صلى الله عليه وآله فقال له يا أبا باكر آمن بعلي وبأحد عشر من ولده إنهم مثلي إلا النبوة وتب إلى الله مما في يديك فإنه لا حق لك فيه قال الإمام الباقير عليه السلام بني الإسلام على خمس طبعاً بني الإسلام على أكثر من خمس ولكن الخمس أشياء مهمة بالنسبة إلى الأمور الأخرى بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية الولاية يعني متابعة المعصومين الأربعة عشر عليه السلام ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية يعني الإسلام القرآن الله الرسول هذول جبرائيله هذول لم يعلنوا عن شيء مثل ما أعلنوا عن الولاية يعني الولاية أعظم من الصلاة والصوم والزكاة والحج فأخذ الناس بأربعة وتركو هذه الناس أخذوا بالصلاة والصوم والحج والزكاة وتركو الولاية شوفوا يا إخواني المسألة منطقية ما دام الله تبارك وتعالى لم يعطي للبشر فهم الإسلام وأجبر البشر على التعلم وخل للبشر معلمين في صورة أنبياء ومرسلين وأوصياء إذا القضية هي الشكل وهي كذلك فإذا كل الإسلام لا يفهم إلا عن طريق المعصومين الأربعة عشر عليه السلام على هذا الأساس فالصلاة التي يؤتى بها عن غير طريقهم مو صلاة حقيقة وإنما الناس يسمونه صلاة وكذلك بالنسبة للصوم والزكاة والحج الإسلام لم يعطى للناس كما أعطيت لهم أشياء أخرى أعطية البصر للناس أعطية السامع للناس أعطيت أشياء أخرى للناس فمثلا الإنسان في الإبصار في الرؤية في النظر
[40:00]
لا يحتاج إلى غيره إذا لم يكن أعمى أما فاهم الإسلام لم يعطى للناس فإذن هو محتاج إلى سفراء الله تعالى في فهم الإسلام ويحتاج إلى الولاية أي إلى المتابعات والولاية أعظم من بقية أمور الإسلام لأن بقية أمور الإسلام لا تكون إلا عبر الولاية لا يوجد نكتة لماذا الإمام الباقر عليه السلام إذا الولاية أعظم فقدم الصلاة والزكاة والصوم والحج على الولاية مجبور الناس أصلا ما كانوا يعرفون الولاية وإلى الآن أكثرية من يصلي إلى الكعبة لا يعرفوا الولاية فأي طريقة للمرء الإمام يطفر يجيب الولاية قبل الصلاة هذه نكتة نكتة أخرى الإمام ده يقول فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه هذا هم مجاز هذا هم نوع من أنواع البيان أما مو بيان حقيقي 100% مو بيان صريح 100% ما دام الناس متتواجد عندهم الولاية فالصلاة الموجودة عندهم مو صلاة محمدية وإنما صلاة بكرية نقرأ في النصوص البكرية حتى أن عمار زادت تكتف الصلاة فإذا هذه الصلاة الموجودة عند البكريين مو صلاة إلهية محمدية صلاة بكرية عمرية فالإمام عندما ده يقول فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه هم ده يطيهم مجال حتى ليتنرفزوا مرة واحدة وإلا صلاة البكريين بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار زكاة البكريين بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار كذلك صوم البكريين كذلك حج البكريين البكر أساساً كافر ففرد واحد كافر إشنون يصلي الصلاة وصلاته تكون صلاة إشنون يصوم وصومه يكون صوم إشنون يزكي وزكاهته تكون زكاه إشنون يحج وحجه يكون حج مسألة مهمة جدا قال الإمام الباقر عليه السلام بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولايه ولم يناد بشيء كما نودي بالولايه فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه هناك نقطة مهمة وهذه النقطة تقصم ظهري هل تقصم ظهوركم أم لا؟ أنتم تعرفون الإمام يقول مثل ما صارت منادات بالصلاة والزكاة والصوم والحج صارت منادات بالولايه يعني المعصومون الأربعة عشر نادوا موسرا جهروا بالولايه مثلما جهروا بالصلاة والزكاة والصوم والحج يعني شنو؟ إذا المعصوم الذي أشرف المخلوقات يضحي بنفسه في سبيل الولايه ثمن أنا حتى لا أضحي بنفسي في سبيل الولايه والحوادث تدل على ذلك
[45:00]
ليش استشهد المعصومون إما بالسيف وإما بالسم وإما بهما معانا ليش؟ إذا ما كانوا ينادون للولايه فالناس ما كانوا يريدون منهم شيء كانوا يسبحون خلاف التيار الأكثرية الساحقة كانت بكرية وهم كانوا المسلمون القليلون في العدد مع ذلك كانوا ينادون بالولايه وكانوا يفضحون الحكم البكري الجائر الوحشي لهذا كانوا يستشهدون فإذا القضية هالشكل ليش؟ أنا ما أنادي بالولايه جيد الآن عرفنا الحجة بعض الشيء وعرفنا من الأمور العامة للحجة وجوب طاعتهم على غيرهم فنريد قليلا نبين بعض أوامرهم ونواهيهم قال الإمام الباقر عليه السلام كل عين طبعا الشاهد في الجملة الأخيرة طبعا أكو بعض الجمل غير الشاهد ولكنها مفيدة أيضا كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث ثلاثة أنواع من العيون مسرورة يوم القيامة العيون الأخرى كلها باكية بعبارة أخرى أهوال يوم القيامة تسحق الكل إلا ثلاثة أنواع من البشر عين سهرت في سبيل الله أزوجت الناس في الليالي ينامون أما جماعة في الليالي لا ينامون أو قليل ينامون يسهرون يسهرون في أي شيء إذا يسهر في الغناء فهذه باكية يوم القيامة إذا يسهر في القمار فهذه باكية إذا يسهر في الزنا هذه باكية وما أشبه أما إذا سهرة في تلاوة القرآن الكريم في تلاوة الأدعية في تلاوة الزيارات في الصلاة في المناجات في مطالعة الكتب الدينية في الاستماع للأشرطة الدينية وما أشبه فهذه مسرور يوم القيامة عين سهرت في سبيل الله عز وجل وعين فاضت من خشية الله يعني جرت دموع العين خشية من الله تذكر الجنة تذكر الجحيم تذكر القيامة تذكر البرزخ ثم بكى فهذا الشخص أيضا مسرور يوم القيامة وهناك نكتة مهمة ربما فريد واحد يقول شنو أسوي أنا مو موفق كل ما أتذكر الجنة والجحيم والبرزخ والقيامة والإحتظار مع ذلك لا تجري دمعتي الإسلام يقول مو مشكلة في الإسلام أكو حلول لجميع الناس أنت دمعتك مو باختيارك أما سهرك خب اختيارك اسهر في سبيل الله حتى تكون يوم القيامة مسرور هنا الشاهد
[50:00]
وعين غضت عن محارم الله والعين التي تغض في مواجهة محارم الله النظر بشهوة إلى بنت جميلة النظر بشهوة إلى ولد جميل النظر إلى كل شيء يحرم النظر إليه إلا الإنسان غض طرفه عن ذلك النظار فيوم القيامة هذا يكون مسرور هذا يكون حزين قال الإمام الباقر عليه السلام كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث عين سهرت في سبيل الله عز وجل وعينفاضت من خشية الله وعين غضت عن محارم الله قال الإمام الباقر عليه السلام والحديث مشهور مذكور على المنابر ومسجل في الكتب ولكن العمل به غير مشهور وغير مذكور قال الإمام الباقر عليه السلام الجنة محفوفة بالمكاره والصابر المكاره جامع المكروح الجنة محفوفة يعني حفت الجنة طوقت الجنة المكاره هذا مجاز يعني إذا تريد تدخل الجنة فلازم عبر المكاره تدخل الجنة والمكاره تحتاج إلى الصبر لازم فرد واحد يتحمل المكروه بالصبر حتى يدخل الجنة وإلا من يدخل الجنة أبو باكر كان يريد أن يدخل الجنة ماكان مجنون كان يريد أن يدخل الجنة ولكن عندما كان يواجه المكروح ماكان يصبر على المكروح السلطة تدعوه إلى نفسها والسلطة ليست بحق لها فلازم يقاوم الرغبة الداخليه مالته عشق للسلطة لازم يقاوم ماعند صبر حتى يقاوم فمايروح للجنة القضية منطقيه ولدان أحدهم يصبر على مكاره المدرسه ينجح الثاني لا يصبر على مكاره المدرسة يرسب القضية طبيعية الجنة محفوفة بالمكاره والصبر فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة إذا فرد واحد لا يصبر هذا لا يدخل الجنة وجهنم محفوفة باللذات والشهوات جهنم مطوق باللذات والشهوات بعبارة أخرى طريق اللذة والشهوات تقودك إلى جهنم لا تقودك إلى الجنة إذا فرد واحد يريد اللذة ليس مشكلة مثل فرد ولد الذي يريد اللعب ليس مشكلة بس في آخر السنة الدراسية يرسب هذا هم خلي يلتذ في الدنيا ولكن عند الاحتضار وما بعد الاحتضار يرسب وجهنم محفوفة باللذات والشهوات
[55:00]
فمن أعطى نفسه لذتها وشهوتها دخل النار القضية الطبيعية وبينهما درجات عفوا وفي كل منهما درجات فرد واحد اللي صبر أكثر يدخل أعالي الجنة فرد واحد اللي صبر أقل يدخل الجنة ولكن لا طريقة له إلى الأعالي كذلك بالنسبة للشهوات فرد واحد اللي يندفع في الشهوات أكثر من غيره هذا ينزل في الجحيم أكثر من غيره فرد واحد اللي يندفع بمقدار هذا ماينزل في الجحيم إلى قعره وإنما بمقدار ينزله قال الإمام الباقر عليه السلام الجنة محفوفة بالمكاره والصابر فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة وجهنم محفوفة باللذات والشهوات فمن أعطى نفسه لذتها وشهوتها دخل النار وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين الله أكبر سبحانه وتعالى الحمد لله والحمد لله يا رب العالمين سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا