شعار صوتي

أبوبكر في الحديث

423#المجالس الأسبوعية1428هـ
0:000:00

أبوبكر في الحديث

محاضرة صوتية من أبوبكر في الحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعدائهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجلنا يا رب يا الله هذا اليوم السادس من شهر جمادة الثانية يصادف اليوم الرابع والأخير من أيام الفاطمية الثالثة موضوع أبو باك في الحديث الشريف العنوان الجانبي عمر في الحديث الشريف لأن عمر كما ورد في الحديث الشريف سيئة من سيئاته أبي بكر المصادر بكرية كالسابق راوي الحديث عبد الله ابن العباس أكبر سكرتيري عمر بن الخطأ قال وردت على عمر واردة أي قضية أي حادثة واردة قام منها وقعد يعني اضطرب لأن ما كان عنده حل للمشكلة وتغير وتربد التربد تقريبا نفس التغير وتغير وتربد والجمع لها لهذه الحادثة الواردة وجمع لها أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فأرضها عليهم عرض الحادثة الواردة على أصحاب النبي وقال أشيروا علي أريد منكم الحل فقالوا جميعا شوف الكذب والتزلف إلى السلطان فقالوا جميعا يا أمير المؤمنين أنت المفزع وأنت المنزع المفزع يعني الذي يلتجئ إليك الناس في الشدائد المنزع يعني الذي ينزع ويأخذ منك الناس الحلول للمشكلة المشاكل فقالوا جميعا يا أمير المؤمنين أنت المفزع وأنت المنزع فغضب عمر وقال اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم فمات تجرأوا أن يقولوا له وإلا كانوا يقولون له منك تعلمنا منك تعلمنا الكذب والنفاق فغضب عمر وقال اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم فقالوا يا أمير المؤمنين ما عندنا مما تسأل منه شيء حل هذه المشكلة ماكو عدني إذا انت القائد ماعندك الحل فالمقودين اشلون يكون عندهم الحل فقال أما والله اما حرف تنبيه أي التفتوا أليل أبين فالمطلب مهم أما والله


[5:00]

إني لأعرف أبا بجدتها وابن نجدتها ابو بجدتها وابن نجدتها مصطلحان يعنيان الخبير أنا أعرف الخبير في حلول المشاكل اما والله إني لأعرف أبا بجدتها وابن نجدتها وأين مفزعها وأين منزعها أنا أدري في هذه الحادثة نلتج إلى من وحل الحادثة نأخذه من من فقالوا كأنك تعني علي ابن أبي طالب عليه السلام هم هو وعمر يدري هم هما يدرون فقالوا كأنك تعني علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال عمر هو والله هو يقيق النظر وهل طفحت حرة بمثله طفحة يعني نزة يعني انتشر منه الشيء وهل طفحت حرة بمثله أكو امرأة حرة جابت ولد من مثل أمير المؤمنين وأبرعته أبرع أي جاء بشيء بالع أكو امرأة أبرعت بمثل أمير المؤمنين عليه السلام إنهضوا بنا إليه إنهضوا بنا إليه يعني جوموا خلين ودي القضية فقالوا يا أمير المؤمنين أتصير إليه هو إنسان فلاح دا يعمل في البستان انت أمير المؤمنين اشلون تروح ياما فقالوا يا أمير المؤمنين أتصير إليه يأتيك هو لازم يجي رغما على أنفه يأتيك هو لازم يجي رغما على أنفه انت تطلبه وهو يجي فقال هيهات هيهات يعني أبدا ما يصير هذا الشيء لازم نحن نضع هناك شجنة من بني هاشم شجن أي غصن والشجنة من الرسول صلى الله عليه وآله وغصن من الرسول يعني يعترف بأن أمير المؤمنين من رسول الله في النسب أمير المؤمنين ما كان ابن لرسول الله فإذا الوصي من النبي باعتراف عمر هناك شجنة من بني هاشم وشجنة من الرسول وأثرة من علم أثرة من علم يعني العلم الذي أثر الذي جاء أثر العلم أي جاء أثرة من علم يؤتى لها ولا يأتي الإنسان لازم يروح للأثر مو أنه الأثر يؤتا لها ولا تأتي يؤتا لها للأثر ولا يأتي يعني أمير المؤمنين أو يؤتا لها ولا تأتي أي الأثر في بيته يؤتا الحكم في بيته يورد أي الله يورد الحكم في بيته فأطفوا نحوه أطفا أي مال فأطفوا نحوه أي مالوا نحو أمير المؤمنين صلوات الله عليه وألفوه في حائطه الحائط البستان ألفوه أي وجدوه ألفوه أي وجدوه في حائطه وهو يقرأ الواوحالية يعني والحال أنه يقرأ هذه الآية الكريمة أيحسب الإنسان أن يترك السدا سدا يعني مهمل


[10:00]

وشوف دا يقرا آية مناسبة لعمر لأن عندي علم الغيب يدري الآن عمر يرض فيقرا آية تنطبق على عمر يعني عمر يتصور أنه الله خلقه وتركه مهملا بلا تكاليف دينية بلا أحكام شرعية أبدا فألفوه في حائطه وهو يقرا أيحسب الإنسان أن يترك السدا ويرددها يكرر الآية ويبكي فقال عمر للشريح قاضي كان قاضي عمر والقضية وردت على الشريح فما كان عندي حل للقضية فجاب القضية إلى عمر على أساس أن عمر يحل القضية عمرا ما كان عنده حل فقال عمر للشريح حدث أبا حسن بالذي حدفتنا به إنت عرفت علينا القضية هسة اعرضها على أمير المؤمنين كنت في مجلس الحكم أي في مجلس القضاء فأتى هذا الرجل أشار إلى إنسان كان ما خذوه إياه عد عمر وثم عد أمير المؤمنين فذكر إن رجلا أو دعاه امرأتين في السابق القضية هالشكل الهجرات كانت كثيرة متنوعة ربما إنسان يهاجر إلى بلد وسله قريب في ذلك البلد وإنما له صديق فهذي الإنسان يريد السافر فيخلي زوجته أمته أموالها المهمة عند صديق يقول إذا إني وداع عندك حتى أرجع هذه كان معروفتهم فذكر إن رجلا أو دعاه أي جعل عنده كوديعا أمرأتين حرة مهيرة وأم ولد مرأة حرة مهيرة يعني ذات ماهر إني الرجل تزوجها بماهر وأم ولد أم ولد نوع من أنواع الإماء وقال له أنفق عليهما حتى أقدم يعني نفقتهم عليك إدارتهما عليك حتى أنا أرجع من السفر وقال له الليلة يعني الليلة السابقة الشره دا يبين القضية لأمير المؤمنين وضعت جميعا جابت ولد إحداهما ابنا والأخرى بنتا وكلتهما تدعي الإبن وتنتفي من البنت أنا أجبت الابن ليش هم تقول أنا أجبت الابن ليش من أجل المراف ولدها ابن فعندما أبو الولد يموت فالابن يحصل على الضعفين فإذا الابن حصل على الضعفين فأوضاع الأمة الإقتصادية تتحسن لأن الابن ينفق عليها فقال له أمير المؤمنين بعد ما استمع إلى الحادث قال للشريخ بما قضيت بينهما أمير المؤمن يجري أنه ما كان عندي قضاء لا هو ولا سيده أمار لسيد ياخذ اعتراف بما قضيت بينهما فقال الشريخ لو كان عندي ما أقضي به بينهما لم آتكم بهما فأخذ علي تبنة من الأرض فرفعها وقال إن القضاء في هذا الفرع الفقهي أيشر من هذه بالنسبة إلي القضية ما تحتاج إلى تفكير مثل ما رفعت التبنة وما احتاجت إلى تفكير ثم دعا بقدح إنها فقال لإحدى الإمرأتين


[15:00]

احلبي يعني في القدح فحلبت فوزنه أمير المؤمن وزن الحليب ثم قال للأولاد أخرى احلبي فحلبت فوزنه أمير المؤمن وزن الحليب الثاني فوجده على النصف من لبن الأولى حجم اللبنين واحد ولكن ثقل اللبنين يختلف على الضعف وعلى النصف فقال لها قال للمرأة الثانية اللي لبنها النصف لبن الأولى خذي أنتي ابنتتي وقال للأولى خذي أنتي ابنكي اللبن الثقيل يدل على الابن اللبن الخفيث يدل على البنت وقال للشريح انت شلون قاضي أما علمت أن لبن الجارية على النصف الجارية من معانيها البنت الصغيرة أما علمت أن لبن الجارية على النصف من لبن الغلام وأن ميراثها نصف ميراثه الغلام يعني الولد وأن عقلها نصف عقله طبعا هذا أمير المؤمن انفسره في موضع آخر وأن شهادتها نصف شهادته وأن ديتها نصف ديته وهي البنت على النصف في كل شيء المرأة على النصف في كل شيء بالنسبة إلى الرجل كقاعد عامل فأعجب به عمر إعجابا شديدا عمر احواء يأحب هذا الكلام ثم قال يا أبا الحسن لا أبقاني الله عز وجل لشديدة لست لها ما أريد ترد علي قضية صعبة إلا وأنت عندي ولا في بلد لست فيه ما أريد أكون في بلد اللي أنت مو في ذلك البلد الشاهد من سارة هذه القضية شيء واحد عمر اعترف اعترافات خطيرة بأهمية أمير المؤمنين صلوات الله عليه الاعترافات لو ما كانت سياسية خداعة منافقة كاذبة فكان يتنازل عن الحكم لأمير المؤمنين صلوات الله عليه لأن أثبت باعترافاته أن البون بينه وبين أمير المؤمنين شاسع جدا مو أمير المؤمنين في الدرجة الأولى وهو في الدرجة الثانية لا ماكو قياس إشلون ماكو قياس بين الكون كورت وبين الحمار أجلكم الله وهذه كمثال تقريبي توضيحي ماكو قياس إذا ماكو قياس بين أمير المؤمنين وبين عمر فهل الاعترافات اعترافات منافقة سياسية خداعة كاذبة وإلا كان يتنازل مرة أخرى روى عبد الله ابن العباس قال وردت على عمر واردة قام منها وقعت وتغير وتربد وجمع لها أصحاب النبي فعرضها عليهم وقال أشيروا عليه جميعا يا أمير المؤمنين أنت المفزع وأنت المنزع فغضب عمر وقال اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم فقالوا يا أمير المؤمنين ما عندنا مما تسأل منه الشيء فقال أنا والله إني لأعرف أبى بجدتها وابن نجدتها وأين مفزعها وأين منزعها


[20:00]

فقالوا كأنك تعني علي ابن أبي طالب فقال عمر هو والله هو وهل تصحت حرة بمثله وأبرعته انهضوا بنا إليه فقال يا أمير المؤمنين فقالوا يا أمير المؤمنين يأتيك فقال هيهات هناك شجنة من بني هاشم وشجنة من الرسول وأثرة من علم يؤتى لها ولا يأتي في بيته يؤتى الحكم فعطفوا نحوه وألفوه في حائطه وهو يقرأ أيحسب الإنسان أن يترك سدى ويرددها ويبكي فقال عمر للشريخ حدث أبا حسن بالذي حدثتنا به فقال الشريخ كنت في مجلس الحكم فأتى هذا الرجول فذكر أن رجلا أو دعه امرأتين حرة مهيرة وأم ولاة وقال له أنفخ عليهما حتى أقدم فلما كان في هذه الليلة وضعتا جميعا إحداهما ابنا والأخرى بنتا وتلتاهما تدعي الابن وتنتفي من البنت من أجل الميراث فقال له بما قضيت بينهما فقال الشريخ لو كان عندي ما أقذي به بينهما ولم آتكم بهما فأخذ علي تبنة من الأرض فرفعها وقال إن القضاء في هذا أيشر من هذه ثم دعا بقدح فقال لإحدى المرأتين احلبي فحلبت فوزنه ثم قال للأخرى احلبي فحلبت فوزنه فوجده على النصف من لبن الأولى فقال لها خذي أنت ابنتك وقال للأولى خذي أنت ابنتك وقال لشريخ أما علمت إن لبن الجارية على نصف من لبن الغلام وأن ميراثها نصف ميراثه وأن عقلها نصف عقله وأن شهادتها نصف شهادته وأن ديتها نصف ديته وهي على النصف في كل شيء فأعجب به عمر إعجابا شديدا ثم قال يا أبا الحسن لا ابقاني الله لشديدة لست لها ولا في بلد لست فيه والآخر الراوي أبو سعيد الخدري وهو من الصحابة المشهورين وذكر اسمه الإمام الحسن صلى الله عليه يوم عاشراء روا أبو سعيد الخدري قال خطبنا عمر بن الخطاب شوف الزندقة وشوف الوقاحة خطبنا عمر بن الخطاب فقال إني لعلي أنهاكم عن أشياء تصلح لكم طبعا عندما يقول لعلي هذا جبن منه لأن هذه القضية كان يسويه كرارا ومرارا وكذلك القضية الثانية فعندما يقول لعلي فهذا جبن منه إني لعلي أنهاكم عن أشياء تصلح لكم أنا أحرم عليكم أشياء هي في صالحكم وأأمركم بأشياء لا تصلح لكم وأأمركم بأشياء غير صالحة لكم يعني زندقة زندقة مع وقاحه


[25:00]

يعني شوفوا الحكام العرب وخلو إياهم الحكام المسلمون عندما يغيرون أحكام الله تعالى مايصرحون هشكل تصريح مايقولن يا ناس احنا نخلي قوانين غير صالحة لكم نفيا وإثباتا يا حاكم هشكل يقول حتى صدام ما قالها أما عمر هم زنديق هم وقح يعني يخالفوا أحكام الله عز وجل إثباتا و نفيان و في نفس الوقت يقول أنا أخالف روى أبو سعيد الخدري قال خطبنا عمر بن الخطاب فقال إني لعلي أنهاكم عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم حديث آخر شوفوا إخواني مو دائما عمر كان يخطئ فبعض الأوقات أمير المؤمنين كان يصحح إلي لأنه حاضر عنده وبعض الأوقات هو كان يسأل أميرة المؤمنين فيصحح إلي مو دائما هشكل فبعض الأوقات إلي غاية الغايي شنو يريد يله الناس أساسها هكذا في البلاد المتأخرة ما عادهم شيء يقنعون الناس به فيلهون الناس يعني يصفون مشكلة في البلد حتى الناس يتلهون بالمشكلة ينشغلون بالمشكلة أو يصفون حادثة ثانية في البلد حتى الناس يتلهون به بعض الأوقات عمر هشكل كان وإلا عمر كان يعرف أنه الناس على ثلاثة أقسام كافر ومنافق ومؤمن عمر ما كان يعرف هذا الشيء كان يعرف هذا الشيء سامع هذا الشيء كثيرا عايش هذا الشيء المومنون كانوا يحاربون الكفار عمر أصلا عايش هذا الشيء أكو جماعة يدعون الإسلام أمهم منافقون عمر عايش هذا الشيء يعرف هذا الشيء فيريد يسوي قضية يسمع فرد واحد بالشام دار الآن مؤمن فيجز على الوالي معنى الوالي يعني النائب افرض المحافظ وبين الشام وبين المدينة المنورة مسافة بعيدة في هذا الزمان فكيف من نسبة إلى مواصلات ذاك الزمان فيجيبه يقول الوالي ما لدز إلي فيجي يقول انت قلت أنا مؤمن يقول ايه أنا قلت شنو دليلك يقول أنتوا في زمن رسول الله ما كنتوا كافر ومنافق ومؤمن عمر يقول ايه روح يريد يسوي هوث في البلد مو أنهم يعرف مهما كان غبي وما كان غبي كان عاقل كان ذكي كان حكيم كان داهية مهما كان غبي لو فرضنا ذلك جدلا فهذه الشيء يعرفه بس يريد يسوي حادثة أو يريد ينتقم من ذلك الإنسان المسكين ربما فالذ واحد من المعارضة يريد شوية يأذي بس شوف هذه المعارضة لو فرضنا ذلك جدلا اشلون جاوب عمر وشوف عمر اشلون الطارش وحتى لا يفضحه بلغ عمر بن الخطاب بلغ عمر بن الخطاب أي وصل إلي خبر بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره قائله فكتب إلى أميره يعني إلى الأمير الذي عينه على الشام فكتب إلى أميره أن ادعفه إلي هذا صفره إلي فلما قدم ذلك الإنسان قال يعني عمر أنت الذي تزعم أنك مؤمن قال نعم يا أمير


[30:00]

قال ويحك ويحك يعني ما تستحي شون تبدأ الإيمان ومن ذاك إذ أي دليل قال أولم تكونوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله أصنافا مشركا ومنافقا ومؤمنا فمن أيهم كنت في زمن رسول الله كنت ثلاثة أخزان مشرك منافق مؤمن أنت من أي واحد كنت ثم دقيق النظر يقدم المشرك على المنافق والمنافق على المؤمن أولم أولم تكونوا مع رسول الله أصنافا مشركا ومنافقا ومؤمنا فمن أيهم كنت عمر شاف هذا غضبان فخليه يرشي رشو حتى يفك يا خير فمد عمر يده إليه معرفة لمن لما قال حتى أخذ بيده جيب إيدك أبو جاسم ترى احنا أصدقاء ليش تتنرفز هذا المسكين هام شاف يعني أمام عمر فخلي يستقبل الرشو مالته ويرجع للشام أفضله بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلي فلما قدم قال أنت الذي تزعم أنك مؤمن قال نعم يا أمير المؤمنين قال ويحك ومن ذاك قال أولم تكون مع رسول الله أصنافا مشركا ومنافقا ومؤمنا فمن أيهم كنت فمد عمر يده إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده حديث آخر شوف الاعتراف الخطير إن أبا موسى الأشعري أبو موسى الأشعري معروف وصدق مظلوم إذا يكتبون في مثال الكتاب فحتما يصير أكثر من مجلة واحد إن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر بن الخطاب بعد يدخل علي فلم يؤذن له ما الطول وكأنه يعني عمر كان مشغولا طبيعي هذا فراجع أبو موسى قال خلو بكر أروح عليه ففرغ عمر من شغله آنذاك فقال ألم أسمع صوت عبيد الله بن قيس عبيد الله بن قيس اسمه أبي موسى الأشعري فقالوا له قلوله خلي هسي يتفضليجي قيل قد رجع راح هذا عمر قال إش حقي يروح هذا لازم ينتظرني ولو إلى يوم القيامة هذا يروح هذا تعليق مني فدعاه قال فروحه جيبه جابه قال له أنت ليش رجعت أنت لازم تنتظر حتى أطيك إذن فقال كنا نؤمر بذلك يابي في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله الرسول هو قال أنا إذا تدخلون على إنسان وإذن ما عندي مجال لا تسعلوا روحه وبعدين تعب فقال تأتيني على ذلك بالبينا عمر قال له أنا ما أصدق كلامك لازم تجيب لي بينا من يصدق كلام الوالي مالها لأن كان والي عن قبل عمر بن الخطاب ويسلم قطعة كبيرة من البلاد الإسلامية ما يصدق كلامه في هذا الشيء الصغير فقال تأتيني على ذلك بالبينا البينا يعني شاهدان عادلان مصطلح ثقي شاهدان عادلان ما يريد مني شاهد يريد مني شاهد عادل وما يريد مني شاهد عادل يريد مني شاهدين عادلة راح الى مجلس الأنصار فسألهم


[35:00]

المسكين شاف أمام عمر عمر ما يفيد ويا حدش منطقي هذا راح الى مجلس ديوان ديوانية الأنصار حتى يقولوا لهم يا ابا اكون فيكم فرز واحد اللي سال هذا الحديث النبوي الشريف سمع هذا الحديث النبوي الشريف مثل ما أنا سمعت فقالوا لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا أبو سعيد الخدري هذو لهم شوي يأذوا حتى يأذون عمر عن طريقه قال له لا هاي مسألة صغيرة عيب علينا إحنا نجي نشهد عليه فأصغرنا سنًا أبو سعيد الخدري هذا أخذك شاهد فقالوا لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا أبو سعيد الخدري فذهب بأبي سعيد الخدري شاف اشلون مشكلة بين المطرقة والسندية وما يفعلون ما يفعلون بين المطرقة والسندان من ناحية عمر من ناحية الأنصار ماذا يتدرب فقال عمر جاب أبو سعيد الخدري وأبو سعيد الخدري شهد عند عمر أنه نعم هذا حديث نبوي شريف دقيقوا النظر عمر رات شاهدين عادلين إحنا نقنع بشاهد واحد وهذا أصغر القوم فقال عمر خفيه هذا علي من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بستر هذه الحديث خفية عليه أما الكذاب ما يتمكن يدبر القضية بعدين كلامي يدل على أنه مو فقط هذه الحديث خفية عليه الأحاديث كانت تخفي عليه شوفوا قال عمر خفي هذا علي من أمر رسول الله الهاني الصفق بالأسواق شوفوا في السابق عندما كانوا يبيعون ويشترون فيصفقون الشكل علامة أن هو القضية بعد تمت يقول يا أبا آني شنت في الأسواق وأصفق على البيع والشراء فما كان لي وقت أجي أقعد يام رسول الله أتعلم الأحاديث النبوية الشريفة المال أفضل من الأحاديث النبوية الشريفة وشوفك البايع والمشتري أفضل من شوفة رسول الله والسوق أفضل من المسجد خليه يكون المسجد النبوي الشريف فهو يقول آني ما أعرف لأن آني شنت بالأسواق طبعا هو في أول حياته كان حطاب عندما تطورت الحالة الاقتصادية أندي صار مبرطش المبرطش بإعتراف البكريين المبرطش يعني السمسار في بيع الحمير أجلكم الله أو السمسار في إيجار الحمير بعد أي واحد اختار إما السمسار في بيع الحمير وإما سمسار في إيجار الحمير بعد شوف وضعه السمسر في بيع الحمير أو السمسر في إيجار الحمير هوى عند أفضل من المسجد النبوي الشريف والجلوس مع رسول الله والاستماع إلى الأحاديث النبوية الشريفة الآن هذا المصدر البكري يشوف القضية فظيحة يقول خلي إشوية أزينها أرتبها يعني يريد أن يفسر الجملة الهانئ الصفق بالأسواق يعني الخروج إلى التجارة كان تاجر هذا وكان كبير كان يحمل بضائع من مدينة إلى مدينة أخرى وكان يسجل التجارة مو أنه كان مبارك تشترها إن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر بن الخطاب فلم يؤذن له وكأنه كان مشغولا فرجع أبو موسى ففارغ عمر فقال ألم أسمع صوت يا عبيد الله ابن قيس ائذنوا له قيل قد رجع


[40:00]

فدعاه فقال كنا نؤمر بذلك فقال تأتيني على ذلك بالبينة فانطلق إلى مجلس الأنصار فسألهم فقالوا لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا أبو سعيد الخدري فذهب بأبي سعيد الخدري فقال عماذ خفي هذا علي من أمر رسول الله ألهاني الصفق بالأسواق إخواني هنا نأتوا كلمة أوقفتني كثيرا ربما القضية هم هي من نوع القضايا اللي عمر كان يشغل الأمة بها ليش لأن في الحديث يقول إن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر بن الخطاب فلم يؤذن له وكأنه كان مشغولا احتي مثل الأوادم فلم يؤذن له لأنه كان مشغولا ليش تقول وكأنه كان مشغولا فيتبين ما كان مشغول بس سكر هل يتمكن إهناني يسوي للعبة شوية يلهي الأمة به أولاد وإلا ما بين كأنه فلان استأذن على فلان فكان مشغولا القضية واضحة وكأنه يعني شنو حديث آخر شوفوا إخواني عمر كانت عنده مشاكل من ناحية قومي عربي من ناحية مكي ضد المدني من ناحية مكي ضد المدني هو يعتبر كان مهاجري المسلمون في المدينة المنورة يعتبرون من الأنصار فكان مهاجري ضد الأنصار وعلى هذا أكل شواهب متنوعة كثيرة مفتوسة في تضاعيف التواريخ وما أشبه فكان شنو يسوي كان يغير القرآن الكريم فعندما يشوف ده ينفضح يقول إخوان ما تشنت أدري ويصرح تصريح خطير يقول أنا شنت بالأسواق وما تشنت في المسجد النبوي الشريف عند رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أعرف قراءة القرآن الكريم مجرد قراءة القرآن الكريم شوفوا الآية هالشكل والسابقون الأولون من المؤمنين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان الآية مجرد شكل والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان يعني الذين سبقوا الآخرين في الإسلام كانوا أولاً في الإسلام هذول مهاجرين ومهاجرين هذول مهاجرون وأنصار وبعدين والذين اتبعوهم بإحسان والذين اتبعوا المهاجرين والأنصار بإحسان وهي الشكل أمر شنو كان يسوي كان يحرف القرآن كان يحرف القرآن يقرا هي الشكل والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان يعني الأنصار مو في مستوى المهاجر ها الأصل المهاجري الأنصار يتبعوا المهاجري بإحسان جيم شوفوا إن عمر بن الخطاب كان يقرأ ودقق النظر كان يقرأ معنى الاستمرار أصلا هي الشكل يقرأ القرآن يحرف القرآن الكريم ويصر على تحريف القرآن الكريم أما عندما يشوف نفسه داين فضح يتراجع


[45:00]

يتراجع بوسيلة فضيحة أخرى الله يكفخه إن عمل بن الخطاب كان يقرأ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان جيم فكان يحذف الواو من قوله والذين اتبعوهم بإحسان ليش يحذف الواو يجعله وصفا للأنصار حتى الأنصار كقثيم للمهاجرين يشيلهم يجعلهم كأتباع للمهاجر فسمع رجلا يقرا بالواو والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم فقال من أقرأك مين علمك الشكل الشيء قال أوبي أوبي بن تعبد هذا علمني فدعاه عمر دعا أوبي قل لي إشلون أن تتعلم الناس القرآن الكريم بخطأ فقال أوبي والله لقد أقرأانيها رجلا قال رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا الواجه وإنك الواو حالي يعني والحال إنك لتبيع القرض يومئذ ببقيع المدينة ما كوي البقاء هنا مقبران فهذه كان سوق في السابق فأمر كان في ذلك السوق تبيع القرض فقال أوبي والله لقد أقرآنها أقرآنها أي علمها لرسول الله صلى الله عليه وآله والله لقد أقرأانيها رسول الله على هذا الواجه وإنك لتبيع القرض يومئذ ببقيع المدينة ما أقول لك القرض شنو معناه راجع المعاجم اللغوية حتى تعرف القرض شنو كان فتعرف عمر كان تاجر أو ما كان تاجر وكان يبيع القرض بالبقيع ما كان تاجر وما كان تاجر يرحل بين البلدان لتجارته بس راجع الليلة الكلمة في المعاجم اللغوية عمر شاف انفضح فقال عمر صدقته شاهدتم واغبنا شوف التصريح هم يورط نفسهم يورط المهاجرين على الآخرين شاهدتم واغبنا أنتوا الأنصار كنت مع رسول الله أما احنا كنت في الأسواق ما يقول آنه ما يقول شاهدتم واغبته شاهدتم واغبنا وفرغتم وشغلنا أنتوا تفرغتم للحديث النبوي الشريف أما احنا شغلنا بالحطط بالقرض الحمير أجلكم الله وبما أشبه ولئن شئت لتقولا دققوا النظر شوف التصريح نحن آوينا ونصرنا الأنصار آووا استقبلوا رسول الله ونصروه أما المهاجرون طرجوا رسول الله وحاربوه وعندما شافوا في الإسلام أكو الدنيا صاروا منافقين حتى يفجرون الإسلام من الداخل إن عمر بن الخطاب كان يقرأ والثابقون الأولون كان المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان فكان يحذف الواو من قوله والذين اتبعوهم بإحسان يجعله وصا للأنصار فسمع رجلا يقرا بالواو فقال من أقرأك قال أبي فدعاه فقال أبي والله لقد أقرآنيها رسول الله على هذا الواجه وإنك لتبيع القرض يومئذ ببقيع المدينة فقال عمر صدقته شهدتم وغيبنا وفارغتم وشغلنا ولئن شئت لتقولنا نحن آوينا ونصرنا حديث آخر طبعا المصادر بكرية


[50:00]

إن عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية مكان فقال من أراد أن يسأل عن القرآن فليأتي أبي بن كعب طبعا يقصد قراءة القرآن وإلا هو كان يمنى عن تفسير القرآن كان يريد الناس يروحون يوم التوراة ويوم علماء اليهود كعب الأحضار وأنثائهم من أراد أن يسأل عن القرآن فليأتي أبي بن كعب جيد ومن أحب أن يسأل عن الفرائض الفرائض مصطلح فقهي قديم يعني مسائل الإرث فليأتي زيدا بن ثابت جيد ومن أراد أن يسأل عن المال إذا يريد درهم ودينار فليأتني يجي إن الله عز وجل جعلني له للمال خازنا وقاسما أولا كذاب جيب دليل أن الله جعلك خازنا للمال وقاسما له ثانيا يقول لك أنت وزير المالية أنت تدعي نفسك الحاكم الأعلى للإمبراطورية الإسلامية فدا إتبين اختصاصك اختصاصك كل في المال هذا ثانيا ثالثا وين أمير المؤمنين من أراد القرآن خليه يروح على أبيض من أراد الإرث خليه يروح على زيد بن ثابت وأمير المؤمنين اللي هالشكل تمتحة وين منو إذا يريد شيء يروح إلى أمير المؤمنين يعني أي شيء اللي مرجعه يكون أميره المؤمنين صلوات الله عليه شوفوا إن عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية حسب الظاهر داخ من أسئلة الناس هاذي يديه سأل عن القرآن ومن يدري ذاك يديه سأل عن الإرث ومن يدري فها راض يعني يخلص نفس بتاتا يقول أصلا اختصاصي لا ينبي القرآن ولا ينبي الإرث بس أكمال إن عمر بن الخطابخطب الناس بالجابية ومن أراد أن يسأل عن القرآن فليأتي أبي بن كعب ومن أحب أن يسأل عن الفرائض فليأت زيدا بن ثابت ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله جعلني له خازنا وقاسما حديث آخر ما أدري إن لحد أو لا قال عمر بعد أن طعنه أبو لؤلؤا رضوان الله تعالى عليه وصار طريح الفراش قال عمر من أستخلفه المسكين كان حيران ما يدري من هو الحاكم الجديد وما يقول من هو خليفة رسول الله يقول من أستخلفه أنا أجيب له لو كان أبو عبيدة ابن الجراح فالجواب واضح يعني كنت أسوي قائده وأخلص نفسي وبينا هذا الشيء في مصر فقال له رجل يا أمير المؤمنين هذا المغيرة بن شعبة فقال له رجل يا أمير المؤمنين فأين أنت عن عبد الله بن عمر ابنك عبد الله زيا يكون قائدا فقال قاتلك الله والله ما أردت الله بهذا دققوا النظار أستخلف رجلا لم يحسن أن يطلق امرأته أدي أسوي فريد واحد خليفة اللي ما كان يعرف إشلون يطلق امرأته عبد الله بن عمار في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله طلق امرأته والمرأه حائر وطلاق الحائر باطل دققوا النظار يريد عمر يقول الجهل بحكم شرعي واحد يسقط الإنسان عن أن يكون حاكما على البلاد الإسلامية


[55:00]

أبو بكر رسول الله استشهد اجي أبو بكر كم سنة حكم يمكن حوالي سنتين أبو بكر راح اجي عمر كم سنة حكم عشر سنوات ونص وأربعة أيام زين فعبد الله بن عمر عندما طلق زوجته في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله خلي إن قول طلقها يوم شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله فالمسافة الزمنية بينه وبين عمار عندما كان طائن طريح الفراش إشجاد أكثر من 14 سنة فعبد الله بن عمر إذا يخطئ في حكم شرعي وهو شاب هذا بعد مو مستحق للخلافة أما عمر وهو شيخ عمره 63 سنة مثل المعمل يخطئ في الأحكام الشرعية انتاج توليد الخطأ في الأحكام الشرعية هذا اشلون يستحق الخلافة شوفوا قال عمر من أستخلف لو كان أبو عبيدة بن الجراح فقال له رجل يا أمير المؤمنين فأين أنت من عبد الله بن عمر فقال قاتلك الله والله ما أردت الله بهذا استخلف رجلا لم يحسن ان يطلق امرأته هسه إذا اتريدون اتحيوا عمر ببعض ما يستحقه فقولوا معي اللهم صل على محمد وآل محمد اللهم لعن عمار ثم أبو باكر وعمار ثم عثمان وعمار ثم عمر ثم عمار ثم عمر ثم عمار وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآله محمد سلمكم الله