شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

436#شهر رمضان المبارك1428هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعاً اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا هو اليوم الأول من شهر رمضان المبارك ومهما كان من تقصير تجاه شهري رجب المرجب وشعبان المعظم فينبغي أن لا يكون هناك تقصير تجاه شهر رمضان المبارك بإذن الله عز وجل من حيث تعظيم أفراح وأتراح أهل البيت عليهم السلام ومن حيث الزيارات المطلقة والمخصوصة ومن حيث أنواع العبادات والطاعات والقربات بإذن الله عز وجل فشهر رمضان المبارك مزدحم بالمناسبات الإسلامية الأفراحية والأتراحية ففي النصف منه تكون ذكرى ميلاد الإمام الحسن صلى الله عليه الكبرى وذكرى هلاك عائشة وأيام شهادة أمير المؤمنين صلى الله عليه معروفة وليالي أيام القادر مشهورة وما أشبه ذلك ثم موقتا نخرج من الموضوع السابق أبو باكر في الحديث الشريف ونفتح موضوعا جديدا هو تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف وذلك لأنني لا أحب أن يكون معي أبو باكر وعمار وأنا داخل في شهر رمضان المبارك بل أحب أن أكون مع القرآن الكريم والحديث الشريف وأنا داخل في شهر رمضان المبارك إن شاء الله تعالى نعود إلى الموضوع السابق أبو باكر في الحديث الشريف بعد عيد الفيطر السعيد ثم ما يأتي كالعامين الماضيين ليس تفسيرا فكيف يكون تأويلا وإنما هو مجرد ملاحظات متواضعة حول بعض مفردات القرآن الكريم أو الآيات أو الجمل وما أشبه ذلك ونبدأ من حيث انتهينا في العام الماضي


[5:00]

نحن الآن في سورة إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام وإذ تأذنا قال الله تعالى وإذ تأذنا ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم عذابي لشديد الموضوع الجانب يكون الشكر روا معاوية ابن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام قال يا معاوية من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة من أعطي ثلاثة أشياء من أعطي الدعاء أعطي الإجابة إذا فرد واحد يدعو بشروط الدعاء فيرى الإجابة وشروط الدعاء متنوعة كثيرة طبعا ربما يكون هناك دعاء مستجمع لشروط الدعاء ولكن الإجابة لا تتحقق من حيث معارضة الدعاء للمصالح الإلهية العليا من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة طبعا الشكر اللفظي الذي هو مهم والشكر العملي الذي هو أهم والشكر العملي يكون معناه استخدام نعم الله عز وجل في سبيل الإسلام بمعنى عدم استخدام النعم الإلهية في سبيل المحرمات بل استخدامها في سبيل الواجبات والمستحبات ولا بأس بالمباحات أيضا ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية إذا توكلت على الله في أموري فالله يكفيني من نسبتي إلى تلك الأمور بعد أن الإمام صلى الله عليه وسلم وعليه يستشهد لحديثه الشريف بآيات ثلاث من القرآن الكريم فإن الله عز وجل يقول في كتابه ومن يتوكل على الله فهو حسبه ويقول لئن شكرتم لأزيدنكم ويقول ادعوني أستجب لكم إخواني وملاحظة مهمة وهي الله خلق الدنيا والإنسان وما أشبه حسب قانون يسمى قانون العلية والمعلولية أو الأسباب والمسببات هذه سنة إلهية في الكون الخروج على السنن الإلهية لا يمكن دققوا النظر مسألة مهمة ملاحظة جديرة بالتأمل أنا ما أدري مجموعة الأسباب في الموضوع المعين شنو حتى أوفرها حتى أنتهي


[10:00]

بسببها إلى المسببات على هذا الأساس أحتاج إلى إعانة الله عز وجل أحتاج إلى التوفيق وربما أعرف الأسباب ولكن لا أتمكن من استجماع الأسباب فإذا أحتاج إلى معونة الله دقيقوا النظر من أُعطي ثلاثا لم يحرم ثلاثا فإذن أكو هناك مُعطي المُعطيمان الله عز وجل فلوحدي لا أتمكن لماذا لعدم معرفتي بجميع الأسباب أو لعدم تمكن من استجماع جميع الأسباب روا معاوية بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام قال يا معاوية من أُعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثه من أُعطي الدعاء أُعطي الإجابة ومن أُعطي الشكر أُعطي الزيادة ومن أُعطي التوكل أُعطي الكفاية فإن الله عز وجل يقول في كتابه وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ وَيَقُولْ لَأِن شَكَرْتُمْ لَأَزيدَنَّكُمْ وَيَقُولْ أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وهنا ملاحظة أخرى وهي من أُعطيت التوكل أُعطي الكفاية بشرط التوكل شوفوا أعرابي في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله جاء إلى المدينة المنورة وإلى المسجد النبوي الشريف لزيارة رسول الله فخل بعيره على باب المسجد ودخل رسول الله عند علم الغيب لا شك صغار تلامذة المعصومين صلوات الله عليهم فهذول عندهم علم الغيب مثل سلمان وأبي ذاب وأنثالهما رضوان الله تعالى عليه فرسول الله عند علم الغيب قال له هل عقلت ناقتك أو مثلا بعيرك ما أدري الآن قال له ليش رسول الله قال له اعقلها وتوكل كانت ناقة الآن تذكر يعني الإنسان لازم يتقن أموره وما يدريجميع الأمور ما هي حتى يتقنها ويعرف بعض الأمور ولكن لا يتمكن من إتقانها فالتوكل في ذينك القسمة هذا التوكل الشرعي أما التوكل بدون أن أعمل بتكاليفي في إتقان الأمور فهذا متوكل شرعي ربما الله عز وجل بلطفه يكفي الإنسان المتوكل بهذه الصورة من التوكل أما عادة لا تكون هناك كفاية الله عز وجل بدون الإتقان قال الإمام الصادق عليه السلام أيما عبد أنعم الله تعالى عليه بنعمة فأرفها بقلبه أرفها بقلبه يعني شنو يعني أرف أن هذه النعمة من الله لا من الوسائط أن الدار من الله لا من المهندس لا من البناء أعرف أن هؤلاء وسائط والدليل على ذلك


[15:00]

الوسائط تتغير الله لا يتغير من باب المثال في كربلا المقدسة كنت أشتري الخبز من الخباز في لندن الخبز من محل آخر فإذا الوسائط وسائط والله هو العامل هو الفاعل فإذا الله أنعم علي نعمة فعرفت أن الله هو الذي أنعم بهذه النعم دون الوسائط أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه وبلسانهم قال الحمد لله إذا هالشكل صار لم تنفذ من النفوذ أي تخلص تنتهي أو لم تنفد بمعنى الانتهاء وأظن لم تنفد أصح لم تنفذ يعني تلك النعمة حتى يأمر الله له بالزيادة الدليل شنو وهو قوله ولئن شكرتم لأزيد منكم قال الإمام الصادق عليه السلام أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه لم تنفذ حتى يأمر الله له بالزيادة وهو قوله ولئن شكرتم لأزيد منكم روا حفص بن غياف عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال إنمن عرف نعمة الله عز وجل به دقق النظر حديث مهم استوجب المزيد من الله قبل أن يظهر شكرها على لسانه الشكر الحقيقي هو المعرفة القلبية بأن هذه النعمة من الله أما الشكر اللساني شكرا لله هارزيا فذاك يكون من باب المثال التوضيحي مثل الصفات الشريرة والصفات الخيرة الشجاع في ميادين الحرب قبل ذلك يكون قلبه شجاعا فشجاعته في ميادين الحرب انعكاس لشجاعته القلبية وكذلك الجوت وكذلك الحسد وكذلك التكبر وكذلك كل الصفات الحسنة وكل الصفات الذمية رواح حفص بن غياف عن الإمام الصادق عليه السلام قال إن من عرف نعمة الله بقلبه استوجب المزيد من الله عز وجل قبل أن يظهر شكرها على لسانه حس تعال على الحديث المهم الذي يشتمل على الشكر ويشتمل على أمر إضافي آخر مهم جدا روى أحمد بن عمر قال دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام أنا وحسين ابن ثوير أبي فاخته يقول أنا مع الراوي المعين فقلت له جعلت في ذاك إنا كنا في سعة من الرزق وغضارة


[20:00]

من العيش غضارة أي طيب العيش وضعني كان كل شيء فتغيرت الحال بعض التغير فادع الله عز وجل أن يرد ذلك إلينا قبل أن أستمر في تلاوة بقية الحديث الشريف أبين مطلبهم هل الدنيا اللي المال مظهر من مظاهرها فقط ليس كلها الآن دعنا نفعل الأمر ضيق حتى نتمكن من تناول المال بشكل سهل سؤال هل الباون زين أو لا أنا يكون عندي ألف باون يكون عندي مليون باون يكون عندي مليار باون في الحقيقة زين أما أكو هناك مشكلة هذه المشكلة تسبب أن هو نقول في الحقيقة الغنى أفضل للإنسان المؤمن والإنسان المؤمنا أم عيشة الكفاف في الحقيقة الغنى أما هناك مشكلة تسبب أن الإجابة تكون في الحقيقة عيشة الكفاف لأن الغنى بيضغط على الإنسان اجيب لي مؤمن يتمكن من مقاومة ضعط الغنى يعني أنا إذا صرت غني فربما أفكر أنه أشترك في المسابح المختلطة أشترك في المراقص أشترك في أندية القمار أروح إلى الزنا نعوذ بالله أروح إلى اللواط نعوذ بالله أروح إلى سفرات ممتلة بالمحرمة إذا عيشت عيشة الكفاف فمن يضغط علي شنو يضغط علي ما عندي مال إذا ما عندي مال فما أروح للمسابح المختلطة خلص أما إذا غني عندي مال فأقول إهوا يا آله اليوم مهموم يابا اتل القرآن الكريم الجو بارد يابا روح طالع كتاب إسلامي يقول الآن قبل ساعة شنت مشغول بمطالعات الكتب الإسلامية فخواه شنو أريد تسوي يقول أريد أروح شوية للمسابح المختلطة الماء دافي والماء نقي ما بيمكروب أريد أروح هناك إذا ما عندي مال اشلون يروح خلي يكون مهموم خلي يوسوس في صدره خل النفس الأمارة تضغط عليه خلي صديق السوء يضغط عليه ما عندي مال وين يروح فالنتيجة فالخلاصة إذا إيمانك قوي تتمكن في كل لحظة اتقاوم وسوس الشيطان تتمكن في كل لحظة اتقاوم ضغوطات النفس الأمارة بالسوء تتمكن في كل لحظة صديق السوء اللي إن سمع المجتمع الفاسد فلا شك المال أفضل لأن المال يكون طريقك إلى الجنة أما إذا إيمانك موقوي في هذا المستوى فلا شك قيشة الكفاف تكون أفضل ليش؟ لأن المال يوديك إلى جهنم وبالفعل تاريخ المؤمنين والمؤمنات لا تروح على الكفاء وبالفعل تاريخ المؤمنين والمؤمنات أثبت أن المال عادة كان في ضررهم وأن عيشة الكفاف


[25:00]

عادة كانت في صالحهم دخلت على أبي الحسن الرضا أنا وحسين بن الثوير ابن أبي فاخته فقلت له جعلت فداك إنا كنا في سعة من الرزق وغضارة من العيش فتغيرت الحال بعض التغير فادعوا الله عز وجل أن يرد ذلك إلينا فقال الإمام أي شيء تريدون تكونون ملوكا يعني هل تريدون أن تكونون ملوكا هنا لم يقصد بالملوك المصطلح السياسي يعني فرض واحد عظيم عنده إمكانات ملك أي شيء تريدون تكونون ملوكا أيا سرك أن تكون مثل طاهر وهرفما وأنك على خلاف ما أنت عليه نحتاج إلى مقدمات توضيحية في الزمن السابق في زمن الإمام الرضا صلى الله عليه وقبله وبعده في هذا الزمن الحكم كان يعتمد على الجيش كأهم شيء في هذا الزمن الحكم يعتمد على أمور عديدة في ذلك الزمن هما الحكم يعتمد على أمور عديدة ولكن في ذلك الزمن الركيزة الأساسية للحكم الجيش إذا عندك جيش مطيع فتصير طاهر هذا كان من كبار القادة العسكريين للمأمون العباسي الملك عباسي الشهيد وهرفما أيضا كان من كبار القادة العسكريين للمأمون نفسه فالمأمون وكل ملك كانوا يغدقون الدنيا على القادة العسكريين الكبار الجيش هو كل شيء بالنسبة إلى حكمهم والقادة العسكريين في الجيش هم كل شيء بالنسبة إلى الجيش لهذا أي قائد عسكري كبير فله الدنيا ومن جملة الدنيا المال الإمام يقول لأي شيئ تريده ادعو لي حتى أصير غني مو في صلاحك ترها أي شيئ تريدون تكونون ملوكا إذا صرتم ملوكا فالدنيا تديركم مو أنكم تديرون الدنيا هذا اللي الدنيا تديره هذا الدنيا تقضي إلى جهنم هذا اللي هو يدير الدنيا هذا يروح للجنة أما ماكو مؤمن فالدنيا لا تديره وهو يدير الدنيا هذا إحواي قليل أي شيئ تريدون تكونون ملوكا أيا سرك أن تكون مثل الطاهر وهارثمة وأنك على خلاف ما أنت عليه ما أنت عليه عن الإسلام الصحيح عن التشيع يعني إذا صرت طاهر وصرت هارثمة بعد ما يكن عندك دين الدنيا تأخذ دينك مو أنه انت تتمكن من استخدام الدنيا في سبيل دينك أيا سرك أن تكون مثل الطاهر وهارثمة وأنك على خلاف ما أنت عليه قلت لا والله ما يسرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا وفي الظهر وأني على خلاف شوفوا أن لي الدنيا بما فيها يعني يضطوني الدنيا ويضطوني كل شيء في الدنيا ويحولون كل شيء في الدنيا إلى ذهب والفظة ما يقول تكون لي الدنيا وما فيها فى الدنيا أكو المدن


[30:00]

لا يقول أن لي الدنيا ذهبا وفضة يعني ويتحول ما فيها إلى ذهب وفضة يعني يكون لي قصر أما القصر يكون من ذهب وفضة يكون لي بستان البستان يكون من ذهب وفضة وما أشبه قلت لا والله ما يسرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا وفضة وأني على خلاف ما أنا علي الإمام قال فإذا القضية هالشكل فعرفت أن الدنيا مو في صلاحك فقال ثمن أيسر منكم فليشكر الله إذا فرد واحد صار عندي يسار صار عندي فرد شيء فليشكر الله إن الله عز وجل يقول ولا إن شكرتم لأزيدنكم أما وصيات الإمام شنو كان أنه لا تروح على اليسار أما إذا رحت على اليسار اتريد اليسار يزداد فلازم تشكر ربك الشكر الأمني والشكر اللفظي شوفوا ما حرم اليسار ولكن بأسلوب لطيف قال إن اليسار يحتاج إلى إدارة والذي إيمانه ليس قويا لا يتمكن من إدارة اليسار وإنما اليسار يدير روا أحمد بن عمار قال دخلت على أب الحسن الرضا أنا وحسين ابن الثوير ابن أبي فاخت فقلت له جعلت في ذاك إنا كنا في سعة من الرزق وغضارة من العيش فتغيرت عظم التغير فادعو الله عز وجل أن يرد ذلك إلينا فقال أي شيء تريدون تكونون ملوكا أيسرك أن تكون مثل الطاهر وهرفما وأنك على خلاف ما أنت عليه قلت لا والله ما يسرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا وفي الظاء وأني على خلاف ما أنا عليه أيسر منكم فليشكر الله إن الله يقول ولئن شكرتم لأزيدنكم من هنا نعرف أمور كثيرة شخص يروح إلى مرقد أحد المعصومين صلوات الله عليهم أو إلى مرقد أحد أتباعهم رضوان الله تعالى عليهم عند حاجة دنياوية أكثر من عيشة الكفاف المعصوم يطيب أو يجي يقول ما أدري ليش المعصوم وإلطاني زين طلبت منه كان عندي إقبال عليه كنت أحكي ويا وكأنه أمامي وأنا جالس بين يدي هذا الحديث يقول ليش المعصوم ما سواه يعني مو في صالحك كثير من الأتقياء عندما كانت لهم عيشة كفاف فكانوا أتقياء عندما أقبلت عليهم الدنيا أقبلوا على جهنم أقبلوا على جهنم كان في الشرق طبعا هذا مثال تقريبي مو تحقيقي كان في الشرق وإمربي لليحي كثة فأجل الغار اللحية بالتدريج ضمرت وضمرت وبعد ما يقتنع بحلقها بالماكنة الناعبة وإنما يحلقها بالموسى ربما تفوته صلاة الصبح ولا تفوته حلاقة وجهه بالموسى قال الإمام الصادق عليه السلام للسدير راوي من الرواك بعروف


[35:00]

تلقوا النعم يا سدير بحسن مجاورتها حسن المجاورة يعني الشك العملي يعني لا تنفق نعم الله في معصية الله وإنما أنفقها في طاعته بعد واشكروا من أنعم عليكم صحيح المنعم الحقيقي هو الله عز وجل ولكن هذا يكون واسط الواسط إلى دور في إيصال النعم إليك الله جعل له هذا الدور مثل ما الله خلقه واشكروا من أنعم عليكم لازم تشكر المنعم وأنعموا على من شكركم دقيق النظر مثل إهواء محمد إذا أنعم إذا أنعمت على شخص معين ثم شكرك فينبغي أن تنعم عليه تقديرا لشكره تقديرا لمعرفته شوفوا هناك فقيران الأول لا معرفة لديه والثاني له المعرفة أساعد أيهما عندما أساعد الفقير صاحب المعرفة فمعنى ذلك أنه ساعدت الفقير وشجعت الناس على المعرفة أما عندما أساعد الفقير العادم للمعرفة فمعنى ذلك أنني ساعدت الفقير فقط بدون أن أشجع على المعرفة وأنعموا على من شكركم فإنكم إذا كنتم كذلك يعني تلقيتم النعم الإلهية بحسن المجاورة استوجبتم من الله الزيادة زين وإذا كنتم هكذا شكرتم من أنعم عليكم وأنعمتم على من شكركم القسم الثاني من الحديث ومن إخوانكم المناصحة فإخوانكم ينصحونكم بالمعنى العام للنصيحة ضد الغش يعني لا يغشونكم يبينون لكم الحقائق كاملة ليس لأن صار تشابك اجتماعي صار تشابك اجتماعي شكرت من أنعم عليك فصار تشابك وأنعمت على من شكرك فصار تشابك يعني صارت صداقة إذا صداقة قوية صارت بين رجلين فمناصحة تكون بين رجلين بعد غش ماكوا قال الإمام الصادق عليه السلام تلقوا النعم يا سدير بحسن مجاورتها واشكروا من أنعم عليكم فإنكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من الله الزيادة ومن إخوانكم المناصحة ثم ثلاء لئن شكرتم روا أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال قلت للإمام الصادق عليه السلام هل للشكر حد إذا فعله العافية كان شاكرا الشكر فريد أمر واسع أريد أعرف أقله قال نعم قلت ما هو قال يحمد الله عز وجل على كل نعمة عليه في آهل يعني فيما يخص أهله ومال فيما يخص ماله هذه الشكر لفظ اللي هو مهم أما مو أهم شكر العمل يأهل وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه هذا الشكر العملي إذا أكو حقوق في مالك أدها وأنه يصير عندك مال وتعصي الله عز وجل


[40:00]

بسبب هذا المال طبعا دقيق النظر هنا أنا أكون ملاحظة ما قال وإن كان فيما أنعم عليه ماله حق واجب أكو حق واجب وأكو حق مستحب ما قيد القضية بالواجب طبعا المستحب يبقى مستحبا لا ينقلب إلى الواجب بطبيعته رواه أبو بصيق قال قلت للإمام الصادق عليه السلام هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا قال نعم قلت ما هو قال يحمد الله على كل نعمة ومال وإن كان فيما أنعم الله عليه في ماله حق أداه روى معمر بن خلات قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول أبو الحسن في ألسنة الناس وفي الكتب أمير المؤمنين صلى الله عليه أما في مصطلحات علم الحديث الشريف عدنم الحديث الشريف فأبو الحسن بدون تمييف بدون ق stepped الإمام الكاظم عليه السلام وربما يُقال له أبو الحسن الأول أما إذا جاء به بشكل مطلق فهو الإمام الكاظم وأبو الحسن الثاني الألمان الرضا العار الإمام الهادي عليه السلام طبعا إذا كانت هناك قرينة فأبو الحسن بشكل مطلق هم يستعمل في الإمام الرضا أما مع القرينة فالقرينة تكون بمثابة أن نقول أبو الحسن الثاني إهنا أبو الحسن مطلق فإذن هو الإمام الكاضي روا معمر بن خلاد قال سمعت أبو الحسن يقول من حمد الله عز وجل على النعمة فقد شكره حتى إذا ما كانت معرفة قلبية بالنعمة كما بينا فيما سبق آنفان إذا كان شكر لفظهم هذا كاف مطلب آخر وكان الحمد أفضل من تلك النعمة الله أنعم علي بقاصر نعمة إهواء كبيرة عظيم فإذا قلت الحمد لله بدون إضافة رب العالمين فالحمد لله أفضل من هذا القاصر لماذا؟ ربما لأن ثواب الحامد أكثر من هذا القاصر ماكو هناك قياس بين النعم الأخروية والنعم الدنيوي ربما السبب هذا السبب المعرفة أنك تعرف أن الشكر اللفظي لازم على النعمة وثم تقوم بهذا الشكر اللفظي هذه المعرفة وهذا العمل على طبق هذه المعرفة أفضل من قاصر ربما يكون المعنى هذا وربما يكون المعنى شيء ثالث والعلم عند الله عز وجل عندما تقول الحمد لله فقد فتحت علاقة بينك وبين الله عز وجل وهذه العلاقة إهواء أهم من هذا القاصر روا معمر بن خلاط قال سمعت أبا الحسن يقول من حمد الله على النعمة فقد شكره وكان الحمد أفضل من تلك النعمة روى الراوي الجليل القادر صفوان الجمال رضوان الله تعالى عليه عن الإمام الصادق عليه السلام قال قال لي


[45:00]

ما أنعم الله عز وجل على عبد بنعمة صغرة أو كبرت فقال الحمد لله إلا أدا شكرها الله ميريد منك بدل يا أخي تروح للسوق تشتري خيار تطي بدل الله يطيك قصر وما يريد منك بدل بس يريد منك الحمد لله وهو ما ينتفع بكلمة الحمد لله بل أنت تنفع بكلمة الحمد لله لأن تكاملك إشوي ازداد والله يريد لك التكامل بعنوان آخر بعبارة أخرى الله يعطيك شيء وبدون أن يأخذ منك البدل يعطيك شيء آخر إضافة ودقق النظر اهنا نماك رب العالمين ها حتى إذا أنا أكون تنبل متكاسل أو لي عذر مقول فأقول الحمد لله فقط بدون رب العالمين همزية الله نعطيني قصر عظيم بس أنا أقول الحمد لله مرة واحدة همزية قال لي الإمام الصادق ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرة أو كبرت فقال الحمد لله إلا أدا شكرها قال الإمام الصادق عليه السلام من أنعم الله عز وجل عليه بنعمة فعرفها بقلبه هذا متكاسل أو إلى شيء آخر حتى ماذا الحمد لله الله يعطاني قصور حتى ما قلت الحمد لله وإنما قلبي عرف أن الله ساق لي هذا القاصر والبقية كانوا وسائط البقية ما كانوا مؤثرات حقيقية من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه فقد أدا شكرها الشكر الحقيقي القلبي هذا يكفي عن الشكر اللفظي وقبلا قلنا أنه الشكر اللفظي هم يكفي عن الشكر القلب قال الإمام الصادق عليه السلام شكر النعمة اجتناب المحار شوفوا قلنا الشكر لفظي وقلبي وعملي الشكر العملي إهواء مهم الشكر العملي يعني شنو تستخدم النعم في الطاعات مو في المعاصر هس بعض الأفراد هذولا اشبيهم إما وسواسيون أو عجلهم دقة عقلي أكثر من اللازم هاذة هي يريد منك مثال خو قلت لي النعمة لا تستخدمها في المعاصر وإنما في الطاعات يقول خو مثلا الإمام يقول خو مو مشكلة اجتناب المحارم يعني لا تستخدم النعمة في القمار في المسبح المختلط في المرقص ما جدي في الخمور الزنا في اللوات وما أشبه قال الإمام الصادق عليه السلام كمثال هاذة تمام الشكر هذة مولازمة إذا جبتخوا كل شيئ إذا ما جبته ومشكل أوصى حسين صلوات الله عليهما أي أستجر بعض ولده فقال يا بني أشكر الله عز وجل لما أنعم عليك هذا هو قرينا وأنعم على من شكرك هذا هم قرين أنفاك فإنه الضمير للشعن لا زوال للنعم إذا شكرت النعم عندما تجي عندي وثم


[50:00]

اتروح فإذا كان هناك تقصير في الشكر وإلا ما كانت ولا بقاء لها إذا كفرت يعني استخدمت في غير الواجه الشرع والشاكر بشكره أسعد منه بالنعم التي وجب عليها الشكر لها هذا قبل ذلك بيناه بلفظة أخرى بجملة أخرى أن الشكري لله أهم من نعمة الله عليه وبينا ثلاثة أسباب لذلك بنحو الاحتمال أوصى علي يبدو الحسين بعض ولده فقال يا بني أشكر الله لما أنعم عليك وأنعم على من شكرك فإنه لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت شاكر بشكره أسعد منه بالنعمة التي وجب عليها الشكر لها مثال آخر الناس يريدون أنفسهم نسمو كل الناس قال الإمام الرضى عليه السلام السجدة بعد الفريضة ماكو سجدة الشكر السجدة بعد الفريضة شكر الله تعالى ذكره على ما وفق العبد من أداء فرائضه القصر أهم أم صلاة الظهور لا شك الآلاء يعني النعم المعنوية أهم من النعمة بمعنى النعم المادية فإذا تشكر الله على قاصر فكيف لا تشكره على صلاة الظهر السجدة بعد الفريضة شكر الله تعالى ذكره على ما وفق العبد من أداء فرائضه تدري الناس دائما يبحثون عن المختصرات والمعصومون عليه السلام ملتفتون رجال الدين العاديون ملتفتون فدائما يطون الشيء المختصر قبل أن يسأل السائل عن الشيء المختصر وأدنى ما يجزي فيها يجزي أي يكفي وأدنى ما يجزي في سجدة الشكر يعني ما يجزي فيها من القول أن يقال شكرا لله شكرا لله ثلاث مرات لا يعني شيء سبب الآخر الرعاةacia الطقس nosl offered اتنين الحمد لله بالفعل God provided قلت فما معنى قوله شكرا لله قال يقول هذه السجدان مني شكرا لله يعني هذه السجدان مني تكون شكرا لله على ما وفقني له من خدمته وأداء فرضه بس ما أدري أو كثير ما أدري حال الراوي ما سميته ما جبت اسمه بس يعني شوفي شنون كانوا يضيعون عمر الإمام وعمرهم خو اسأل الإمام أسئلة مهمة فإذا متعرف شكرا لله شنو معناه خو روح على عالم لغوي اسأله ليش تضيع عمر الإمام تضيع عمره الله يحفظ والشكر موجب للزيادة زين إلى هنا المطالب كانت معروفة تقريبا عند المؤمنين والمؤمنات إذن أنا أكو مطلب غامر قليل المعرفة يعني الناس معرفتهم بهذه المطلب قليلة فإن كان في الصلاة تقصير تم بهذه السجدان إذا الصلاة كانت تشك من تقصير فسجدة الشكر تتم الصلاة طبعا مو في الموارد التي عين الله عز وجل لها التتميم


[55:00]

يعني مثل سجدة السه مثلا مثل وظائف الإنسان الشاك وما أشبه قال الإمام الرضاء السجدة بعد الفريضة شكر الله تعالى ذكره على ما وفق العبد من أداء فرائضه وأذكره أنه كان يحفظه ويحفظه قد لا ما يجزي فيها من القول أن يقال شكرا لله شكرا لله شكرا لله ثلاث مرات قلت فما معنى قوله شكرا لله قال يقول هذه السجدة مني شكرا لله على ما وفقني له من خدمته وأداء فرضه والشكر موجب للزيادة فإن كان في الصلاة تقصير تم بهذه السجدة قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا أقبلت عليكم أطراف النعم شوفوا نعم الله متسلسلة متظافرة متكاثرة متوالية يعني تقريبا مثالها التوضيح مثل الجيش إذا شفت الصف الأول فيعرف بعده أكو صفوف مثل الموكب اللي يجي إذا شفت الطليعة فلازم تعرف بعد الطليعة أكو جماعات فإنت إذا أهانت أخفت وما أشبه الجماعة المقبلين عليك فبقية الجماعة يأخذون العذرة فيشرحوا يشردون يتهربون منك النعم لله هكذا إذا تلقيت طلائعها بالشكر فالبقية تجي بقوة قلب أما إذا تلقيت طلائعها بالكفران فالبقية تأخذ العذرة من الطليعة فتنفر بعبارة أخرى لإن شكرتم لا أزيد أنكم بعبارة أخرى لإن شكرتم من الله ماكو بخب من الله ماكو تقصير من الله ماكو قصور إنت إذا قمت بواجباتك أمام الآلاء والنعم فالله يدوخت بالآلاء والنعم فالمشكلة أنت مو الله مثل المحيط الأطلسي اللي بجوارنا إذا أوصلت نفسك فكل شيء تريد منه يطيك خلي علي قارة وإركبه مو مشكلة غص فيها واستخرج الليل مو مشكلة اسبح فيه لفوائد السباحة في المحيط مو مشكلة المشكلة يمك أنهم توصل نفسك والله المحيط ما عنده مشكلة قال أمير المؤمنين السلام إذا أقبلت عليكم أطراف النعم يعني طلائع النعم فلا تنفروه من النافر يعني فلا اتهزموا فلا تنفرو أقصاها أبعد النعم بقلة الشكر دقيق النظار المؤمن والمؤمنة عادة يشكران أما ربما الشكر يكون قليل يكون متوسط ربما يكون كثير فإذا شكرت قليلا فهذه الطالعة تكون عندك أما البقية بتجي إلا بمقدار شكرك القليل إذا أقبلت عليكم أطراف النعم فلا تنفرو أقصاها بقلة الشكر وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين