تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف والموضوع الجانبي البرزخ روا أبو بصير عن الإمام الصادق عليه السلام قال قال إن المؤمن يقصد المؤمن الميت إذا خرج من بيته يعني إذا أخرجه المشيعون من بيته إلى المقبرة شيعته الملائكة إلى قبره دقيق النظر يزدحمون عليه مو واحد مو عشرين يزدحمون عليه وإقبالهم يكون بصورة الإسدحام يحبونه ويمشون متناثرين وإنما يحبونه مقبلين عليه حتى إذا انتهي به إلى قبره إلى أن ينتهون بالميت إلى قبره قالت له الأرض قالت له الأرض مرحبا بك وأهلا أما والله أما حرف تنبيه يعني التفتو أكثر شيء مهم أما والله لقد كنت أحب أن يمشي علي مثلك لترين ما أصنع بك هس تشوف أنه أنا إشلون أقدرت فيوسع له مد بصري قبره يوسع يفسح له مد بصري بمقدار الإنسان في الصحراء إذا يباوع الأفق كم كيلومتر يشوف كم مائل يشوف كم فاسخ يشوف ويدخل عليه في قبره ملك القبر نكير ومنكر وهما قعيد القبر هذا الذي يقسم الله شوفوا القعيد على وزن فعيل فربما فعيل يأتي بمدرسة أخرى معنى فاعل وربما فعيل يأتي بمعنى المفروض الإمام الحسين عليه السلام قتيل كربلاء المقدسة يعني مقتول كربلاء المقدسة أمير المؤمنين عليه السلام النصير الأول للإسلام يعني الناصر الأول للإسلام يعني فعيل لا يأتي دائما بمعنى الفاعل معنى المفعول لا بعض الأوقات بمعنى الفاعل بعض الأوقات بمعنى المفعول ونعرف التمييز بالقرائد إهنا وهما نكير ومنكر قعيد القبر يعني قعدان في القبر يعني يجعد على قلب الميت ما كتابة ويدخل عليه في قبره ملك القبر وهما قعيد القبر منكر ونكير فيلقيان فيه
[5:00]
الروح إلى حقويه الحاق والخاصرة الخاصرة نكير ومنكر يدخلان روح الميت إلى بدنه ولكن ليس إلى كل جسم إلى خاصرته لماذا؟ لأن أدهم شغل بأعلى جسمه ليس بأسفل جسمه فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه بعد ذلك يجلسانه يعني متمدث هو مفتض على إيمانه ويسألانه فيقولان من ربك؟ فيقول الله لأن الكلام حول المؤمن بعد ذلك يجي الكلام حول غير المؤمن فيقولان من ربك؟ فيقول الله فيقولان ما دينك؟ فيقول الإسلام فيقولان ومن نبيك؟ فيقول محمد صلى الله عليه وآله فيقولان ومن إمامك؟ فيقوله أمير المؤمنين طبعاً ويعدد البقية أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين إلى آخر المعصومين الأربعة عشر إلى آخر الأئمة الإثنا عشر فينادي مناد من السماء للمنادي منه الله عز وجل بنفسه أو ملك من الملائكة ما معلوم فينادي مناد من السماء صداق عبدي بعد هذا ناجح أفرشوا له في قبره من الجنة يعني هذا ما يصير ينام على التراب الكرة الأرضية جيبو للتراب وما أشبه من الجنة وأفرشوا القبر بهذا الشيء من الجنة وثم نيمو عليه أفرشوا له في قبره من الجنة بعد وافتحوا باباً إلى الجنة بابها من قبره افتحوا إلى الجنة ورد في الحديث الشريف القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفاء النيران وألبسوه من ثياب الجنة بعد حتى يأتينا حتى إن شوف يوم القيامة يعني يبقى في عالم البرزخ ثم ينتقل من البرزخ إلى القيامة فهن نعيم موجود إلا أن يأتينا إلى يوم القيامة وما عندنا خير له وعندما يشوف في القيامة الشيء اللي نطي أفضل إليه ثم يقال له نم نومة العروس نم نومة لا حلم فيها الحلم يعني الرؤية المنام وحسب القرين إن شوف الحلم استعمل في الرؤية المرعبة أو في الرؤية المفرحة إهناني يقصد الرؤية إهناني يقصد الرؤية المرعبة شفون نم نومة لا حلم فيها يعني ما بيه الأحلام مرعبة هذا في الجانب الإيجابي دققوا النظر في الجانب السل وإن كان كافرا إذا هذي الميت كافر شوف ما يقول قسم الكافر ما يقول يهودي ما يقول نصراني ما يقول تابع لديانة وحدث الموجود لا يجيب القضية الحرف المتعلق يفيد العموم إن كان كافرا خرجت الملائكة تشيعه إلى قبره الملائكة هم تجيب ولكن يلعنونه حتى إذا انتهى إلى قبره قالت له الأرض لا مرحبا بك ولا أحلى أما والله لقد كنت أبغض أن يمشي علي مثلك لا جرم لترين ما أصنع بك اليوم أنت سبعين سنة كنت تمشي علي حذائك
[10:00]
وأنا كنت ما أريد هذه الشيء هسه أنتقي ستضيق عليه حتى تلتقي جوانحه هذا اللي يسمى ضغطة القبر شوفوا الجوارح جمع الجارح يعني أعضاء البدن الظاهرة يدي عيني أنفي الجوانح الجانحة يعني أعضاء البدن الداخلية الباطنية مثل القلب مثل الرئى مثل الكبد القبر تضغطه فلتشكل الأعضاء الداخلية تلتقي ستضيق عليه حتى تلتقي جوانحه ثم يدخل عليه ملك القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير قال أبو بصير راوي الحديث أبو بصير إلى هنا كان يسمع حسي صار عندي السؤال يطرح السؤال على الإمام الصادق عليه السلام قال أبو بصير قلت جعلت في ذلك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة شوفوا ذكر فيما سبق الجن يتشكل بأشكال مختلفة حتى الكلب والخنزير أجلكم الله والملك يتشكل بأشكال مختلفة إلا الكلب والخنزير أجلكم الله فنكر ومنكر ملكان فإذا ملكان الله أعطاهما قابلية التشكل يعني يتمكنان من تغيير شكلهما يعني يتمكنان أن يصبح في صورة ديك مثلا في صورة مثلا أسد في صورة ما في فرس مثلا بالشكل قال أبو بصير قلت جعلت في ذاك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة قال لا يدخلان على الكافر في صورة مرعبة ويدخلان على المؤمن في صورة مبشرة مريحة الإمام ثم يروح إلى سر بقية المطالب لأن أبو بصير قطع كلامه سأل الإمام أجابه ثم يعجب دقيق النظر فيقعدان الملكان نكير ومنكر يقعدان يجلسان الميت ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان من ربوك فيتلج لج ها شنو سألت شلون فيقولان من ربوك فيتلج لج فيقول قد سمعت الناس يقولون ربي مدفوع الخنزير فيقولان له لا دريت نرجو من الله أنه إلى الآن ما كنت تدري من الأموات وما يبينون منها فأنا أجيب شنو يقول لأن الأموات مختلفون الكفار مختلفون فكل كافر عندي إجابة فآني هسا أجيب مثال توضيحي فيقولان من ربك فيتلج لج فيقول قد سمعت الناس يقولون ربي من الآن فصاعد أنهم إن شاء الله مثل شيء ويقولان له ما دينك فيتلج لج فيقول قد سمعت الناس يقولون ديانة واحدث الموجود مثلا فيقولان له لا دريت ويقولان له من نبيك فيقول قد سمعت الناس يقولون ابن العربي نفع للتغذية فيقولان له عن امام زمانه هنا الامام ما يستمر في التكرار فشنو يقول إذا سئله عن امام زمانه إذا في زمن أبيبك يقول ابوبك إذا في زمن عمر يقول عمر إذا في زمن الرئيس التونسي السابق الحبيب برقيبة اللي أفتى بجواز الإفطار على العمال لأن كان يدعي سلطة
[15:00]
دينية زمنية مثل ملكة بريطانيا اللي تدعي السلطة الدينية الزمنية هو الحبيب برقيبة هم كان يدعي السلطة الدينية الزمنية بعبارة اخرى يعتبر نفسه أنه يجوز الإفطار لا يجب الصوم على العمال هذول اللي يشتغلون في المعابر زين فإذا كان في زمن أبي باك يقول ابوبك إذا في زمن عمر يقول عمر إذا في زمن شنو يقول بعد ما أدري ربما يقول الخميني ربما يقول شي آخر بعد ما أدري ويسأل عن إمام زمانه وينادي مناد من السماء كذب عبدي الرب مو متفوع الخنزير الديانة مو ديانة وحدث الموجود النبي مو ابن العربي الإمام مو الخميني أفرشوا له في قبره من النار أصلا الآن الآن جيبوا قطعة من جهنم وأفرشوها في قبرة حتى ينام عليها وافتحوا له بابا إلى النار القبر إما روضة من ضياض الجنة أو حفرة من الضربان بمرزبة مرزب عصى حديدية طويلة عمود من حديد أسطوان من الحديد ثلاث ضربات ليس منها من الضربات الثلاث ضربة إلا يتطاير قبره نار مو أهم به مار أهم به نار تحرق لو ضرب بتلك المرزبات جبال تهامة تهامة يعني مكة لكانت رميما يعني اتصير فاودر اتصير غبار ويسلط الله عليه في قبره الحياة تنهشه نحشى تنهشها يتعظه بعد والشيطانة يعني ويسلط الله عليه في قبره الشيطان يغمه غما ما يعني يدخل عليه الغموم الشديدة مو الشيطان عدو للإنسان فالله ما يخلي الشيطان يؤذ الإنسان عندما يكون حي ما في عالم البرزخ إذا كان الإنسان كافرا فالله يقول مو مشكلة أطلقت لك الحرية اذي بمقدار ما تتمكن رواه ابو بصير قال قال الإمام الصادق عليه السلام إن المؤمن إذا خرج من بيته شيعته الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه حتى إذا انتهى منه إلى قبره قالت له الأرض مرحبا بك وأهلا أما والله لقد كنت أحب أن يمشي علي مثلك لتري إن ما أصنع بك فيوسع له مد بصر هو ويدخل عليه منكر ونكير فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه فيقولان من ربك فيقول الله فيقولان ما دينك فيقول
[20:00]
الإسلام فيقولان ومن نبيك فيقول محمد صلى الله عليه وسلم والإمام الحسن والإمام الحسين إلى آخر المعصومين وإلى آخر الأئمة فينادي مناد من السماء صدق عبدي أفرش له في قبره من الجنة وافتحوا بابا إلى الجنة وألبسوه من ثياب الجنة حتى العروس نم نومة لا حلم فيها وإن كان كافرا خرجت الملائكة تشيعه إلى قبره يلعنونه حتى إذا انتهى إلى قبره قالت له الأرض لا مرحبا بك ولا أهلا أما والله لقد كنت أبغض أن كرم لتراين ما أصنع بك اليوم فتضيق عليه حتى تلتقي جوانحه ثم يدخل عليه ملك القبر وهما قعيد منكر ونتير قال أبو بصيل قلت جعلت في ذاك يدفلا على المؤمن فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان من ربك فيتلجلج فيقول قد سمعت الناس يقولون فيقولان له لا دريت ويقولان له ما دينك فيتلجلج فيقول قد سمعت الناس يقولون فيقولان له من نبيك فيقول قد سمعت الناس يقولون فيقولان له لا دريت ويسأل عن إمام زمانه وينادي مناد من السما كذب عبدي أفرشوا له في قبره من النار وألبسوه من ثياب النار عندنا شر له ويضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلا يتطاير قبره نارا لو ضرب بتلك المرزباء جبال تهامى لكانت رميمة ويسلط الله عليه في قبره الحياة تنهشه نحشا والشيطان يغمه غما شوفوا هنا هناك ملاحظة وبعدها انبين ملاحظة مهمة هذه الملاحظة هي ويغمه غما هنان الغام في الناح يسمى المفعول المطلق ويجيبون المفعول المطلق لبيان زيادة الشيء مثلا يقول اكلت اذا الاكل عادي اذا الاكل محترم ممتاز يقول اكلت اكلا هنا نهم ما يقول والشيطان يغمه ما يقول الله يسلط الشيطان على هذا الميت فرد شكل اللي يدخل الغموم عليه اللي لا يتصور هذه ملاحظة ملاحظة اخرى الارض جماد والجماد شلون يفهم انه هذي اللي يمشي علي مؤمن او كافر الجماد شلون يتكلم حتى يحتوي الميت والجماد اشلون شنو يعني يتمكن من العمل حتى يضغط على الميت نعم
[25:00]
كل مخلوقات الله عز وجل شاعرة اي لها شعور ادراك احساس احنا بنفهم وفي بعض الامور ايضا في الامور تفهم اكثر منا تسمع اكثر منا انا خلي كبشر احفر الي نفق فالارض فخلي فريد واحد يمشي علي النفق اصلا لا افهم هذي مشى علي النفق واذا شيء الي يمنع الصوت فلا افهم انه مؤمن والشيء اللي اريد ربما اتمكن مني يعني اذا اخذ بيدي برتقالة اتمكن اضغط عليه حتى اجعلها لا شيء اما اذا ااخذ في يدي يعني الانسان يتصور نفس شيء وبالفعل هو همشي يعني الله خلقه وجعل فيه اشياء اما الله خلق المخلوقات الاخرى وجعل فيها اشياء لم يجعلها في الانسان يا اخي حتى المؤمن هذا لازم يخلي ساعة ام الجرس ويوقته مشكل حتى الساعة تنبه اما الديتش هو يعرف الفاجر ما يحتاج الى ساعه فلا تقول الانسان اعظم الموجودات لا لا ولقد كرمنا بني بناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلة مو على الكل بل اكو اشياء اكو مخلوقات حقيرة عندنا وهي عندها مؤهلات ما موجودة فينا فلا تتعجب لا تقل حديث اخر قال الامام الصادق انه يموت عن يمينه وعن شماله شوفوا يا اخواني الانسان في الاحتضار يصير ضعيف بدنيا يصير ضعيف لان الكل يعرف انه الشخص عادة ما يموت الا ان يصير ضعيف حتى قاومته النفسية تطور فالان الشيطان يركز على الانسان في حال احتضائه واهواء الاحتضار خطر على المؤمنين لان المؤمن قاوم الشيطان في عمره اما في الاحتضار صار ضعيف البدن ضعيف النفس فصعب علي يقاوم الشيطان مواضبة عليه فجزاء لمواظبة الانسان على هذا الدعاء الله عز وجل يقويه امام الشيطان في الاحتضار شوفوا ان الشيطان ليأتي الرجل من اوليائنا يعني من المحبين لنا من المعتقدين لنا من الذين يعتقدون بولايتنا عند موته عن يمينه وعن شمايه هذا مثال يعني من هذه الزاوية يجي المؤمن يرده من زاوي اخرى يجي المؤمن
[30:00]
يرده من زاوية ثالثة يجي المؤمن يرده هذا السبيل من سبل الضغط في الطفل يقول اريد هذا الشي يقول لا بابا هذا مو صلاح في الطفل بعد كم دقيق يروح عن يساره مرة اخرى يجيب قعد في حظنه يقول انا اريد هذا الشي منك مره يروح من خلفه يتشابك وياه من الخلف فهادي الوالد يزوج او من زوايا متنوعة يعني شنو فياخذ منه ايمانه يقتل ان الشيطان ليأتي الرجل من اوليائنا عند موته عن يمينه وعن شماله ليش ياتي ليظله عما هو عليه قول ربي مدفوع الخنزير ليش تقول الله قول ما ربي ليش تقول رسول الله وما اشبه فيأبى الله عز وجل له ذالي الله ما يقبل يعني يمنع الله ما يقبل الشيطان يضله ليش لان هذا المؤمن في عمر كانت عند اعمال صالحة والاعمال الصالحة اثبيت المؤمن في الاحتضار فيأبى الله عز وجل له ذالك وذلك قول الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة قال الإمام الصادق ان الشيطان ليات الرجل من أوليائنا عند موته عن يمينه وعن شماله ليظله عما هو وزاله ذلك وذلك قول الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة الموضوع الجانبي كفران النعمة اخواني كفران النعمة شيء خطير لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد يعني نعمة يأخذ النعمة من الانسان فاذا اقضت النعمة من الانسان فآثار هذا الأخذ متنوعة كثيرة ومشكلة مشكلة بشكل شديد والناس عادة عندما تذكر لهم كفران النعمة بس يفكر في الأمور وقال انا شكر النعمة ان اسرفها في المسجد كفران النعمة ان اسرفها في المركز أو في المسبح المختلط هذا صحيح بس أعظم من كفران النعمة ماديا كفران النعمة معنوي يعني الله جعل لك أمير المؤمنين وأنت تكفر به الكفران الحقيقي الكفران الواقع على النعم المادية قال الله عز وجل ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا يعني كفران النعمة وأحلوا قومهم وحنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار جيد روى الأسبغ بن نباتة وهو من كبار الرواة قال قال أمير المؤمنين عليه السلام
[35:00]
ما باله يعني ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله شوفوا السنةتأتي لأكثر من معنى من معاني السنة الطريقة المحمدية بصورة عامة يعني تغيير الواجبات تغيير المستحبات تغيير المحرمات تغيير المكرهات تغيير المباحات تغيير القرآن تغيير الحديث ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله وعدلوا عن وصيه عليه السلام عدلوا إلى أبي باكر إلى عمر إلى عثمان ما بال أقوام اللي هالشكل صوّوا لا يتخوفون جريمة كبرى وما يخاف أن العذاب ينزل به الله لطيف بعباده الله إلي قوانين خاصة بنفسه فربما يؤثر المجرم إلى الاحتضار أما من الاحتضار فما بعد شون يطيح حظه ثم تلى هذه الآية نعمة الله كفرى إلى آخرها ثم قال نحن النعما التي أنعم الله عز وجل بها على عباده ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمة الله كفرا ما يقصد الفاونات وإن كانت الفاونات مصاديق أيضا من الإمامة ثم قال نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده وبنا يفوز من فاز يوم القيامة في القيامة أكو فوز وأكو فشل هذا اللي فاز بنا يفوس ما يفوز من فاز يوم القيامة نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده وبنا يفوز من فاز يوم القيامة ثم قال نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده في القيامة حديث آخر سأل عبد الرحمن ابن كثير الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمة الله كفرا إلى الآخار فقال دقيق النظر أنا قريشا قاطبة شوفوا قريش اسم عشير عام تفرعت عنها أشائر الآن ما حافظ العدد تفرعت عنها أشائر بين العشرين والثلاثين وهي ذول كانوا قمة العرب قمة عشائر العرب من حيث الناس الأمور العشائرية من حيث الاعتبارات الاجتماعية باستثناء بني هاشم اللي هم عشيرة من عشائر قريش وبا استثناء بعض بني هاشم فكلهم كانوا زنادق ملاحدة نواصف فسقة عجامة في زمن بعثة
[40:00]
رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا كفار بعد البعث يعني بعد فتح مكة صاروا منافقين والنفاق أشد من الكفر راجعوا إلى الآيات الأولى من سورة البقرة إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فبعد ستح مكة المكرمة هذول الكفار صاروا منافقين في الظاهر دخلوا في الإسلام أما في الباطن كانوا مستمرين على كفه فعندما استجد رسول الله صلى الله عليه وآله هذول حتى ما احتاجوا إلى النفاق صاروا كفار صريحين بالنسبة ودققوا النظر أنا قصد قريشا قاطبة فإذا الله يقول ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا خومهم دار البوار ويقصد كل قريش أنت ليش اتخاف أنت قول كل قريش زناديقة ملاحدة وبعضهم فساق فجارة أنت قول اللهم العن قريش قاطبة كما تقول اللهم العن بني أمية قاطبة أنا قريش قاطبة الإمام يقول خاف فرد واحد ما افتهم الذين عادوا رسول الله يعني ما كان لهم ذكر الذكر إلا في محاربة رسول الله بعد وجحدوا وصيه أنكروا وصيه أنكر وصاية وصيه فإلى الآن إلى الآن كل قريش تتمكن تلعن هم تتمكن تقول عنهم زناديقة قريش الوارد في متح قريش كلها مفتعلة مجعولة مختلقة قريش زنديقة بتصريح الله وتصريح الحديث فكيف تكون فيها مدائح نبويه كل المدائح الماس المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وآله في قريش مجعولة موضوعه من قبل قريش نفسها ومن قبل أتباعهم وأبنائهم سأل عبد الرحمن ابن كثير الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إلى الآخر فأجاب الإمام عليه السلام أنا قريش قاطبة الله ونصبوا له الحار وجحدوا وصيه الموضوع الجانبي عدم إمكان إحصاء نعم الله عز وجل قال الله عز وجل وإن تعد نعمة الله لا تخصها لتخبث نفسك تتمكن تقوم بإحصاء مليارات النعم المعنوية والمادية أم تتمكن من إحصاء جميع النعم المعنوية والمادية هذا لا يمكن كان وكان فيها معنى الاستمرار كان علي بن الحسين السجاد عليه السلام إذا قرأ هذه الآيه وإن من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها
[45:00]
الله الشكل خلق الإنسان أنه يعترف بأنه لا يتمكن من معرفة نعم الله لأن نهاية الشيء اللي هو أنه أعرف أنني قاصر عن معرفة كل نعم الله الله الشكل خلق الإنسان سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها كما أشياء كثيرة من جملتها الله جعل في الإنسان أنه لا يتمكن أن يعرف ما هو الله أن يعرف الذات الإلهية فيعترف بعجزه عن معرفة الذات الإلهية كما لم يجعل في أحد من العلم أنه أن هذا الأحد لا يدركه لا يدرك الله إذا فشكر عز وجل الله يشكر مثل ما الإنسان يشكر فشكر عز وجل معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره فهو الشيء موجب للثواب العظيم أنه فرد واحد يعرف أنه ما يتمكن أن يعرف كل النعام فإذا ما يتمكن أن يعرف كل النعم فما يتمكن أن يشكر على كل النعم فشكر بالتقصير شكرا بدل ما تقعد وتقول شكرا لله شكرا لله ألف مرة ما دام باطنك يعرف أنه متتمكن من إحصاء النعم وبالتبع متتمكن من شكر كل النعم فهذه المعرفة الباطنية هي بمثابة الشكر عليها كما علم علم العالمين أنهم لا يدركونه فجعله إيمانا الله يعرف أن المؤمن يعترف بأنه لا يتمكن أن يعرف الذات الإلهية فهذه المعرفة بالتقصير الله جعلها إيمانا يقول هذا تعرف الله حقيقة الله دقق النظر الحديث دقيقتها كان علي بن الحسين إذا قرأ هذه الآية وإن تعد نعمة الله لا تحصها يقول سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم أنه لا يدركه فشكر عز وجل معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا كما علم علم العالمين أن هم لا يدرك الله حتى أنهم لا يدركونه فجعله إيمانا ملاحظة للعلماء الذين ربما يستمعون إلى مجالس الحديث الشريف على الإنترنت ملاحظة أتصور وما عندي يقين أن كلمة التقصير الواردة في هذا المكرر خطأ
[50:00]
مطبعي أو استنساخي أو ما أشبه بل كلمة الصحيحة هي القصور للتأمر حديث آخر شوفوا إخواني قال الإمام الصادق عليه السلام من كان مؤسرا فقير فلم يتهيئ له حجة الإسلام فأبي عبد الله عليه السلام أبو عبد الله يعني إهنان الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم فليعرف عنده يعني عرث خل ليكون عجف قبل الإمام فذلك يجزيه عن حجة الإسلام يجزيه أن يكفي إذا بعد إهناني بين ملاحظة حتى ليس شو تفاهم أما إني لا أقول يجزي ذلك عن حجة الإسلام إلا لمؤسرا إذا عندك فلوس لازم اسروح حجة الإسلام أما إذا فقير إذا كان قد حج حجة الإسلام فأراد أن يتنفل بالحج والعمرة يتنفل يعني مستخب ثمنعه من ذلك من الحج الاستحبابي من العمرة الاستحبابية شغل دنياه موظف تاجر أو عائق فليتمانع إن عليه أتى الحسين ابن علي عليهما السلام في يوم عرفة أجزأه ذلك عن أداء حجته وعمرته الحج الاستحبابية والعمرة الاستحبابية زيان دقتنا من هنا فصعدا دقنا وضاعف الله عز وجل له بذلك أضعاف مضاعفة في حج استحبابية فلذلك ثواب معين إذا يجي عند الحسين عليه السلام في هذا المجيء ثواب أكثر اشقد كم مرة قبل أو أكثر وضاعف الله له بذلك أضعافا مضاعفة قلت راوي الحديث يقول كم تعدل عمره زيارة الإمام عليه السلام كم تعدل من حج ومن عمره قال لا يحصى ذلك قلت ماء قال ومن يحصل أنت مجنون قلت آلف قال وأكثر ثم قال وإن تعب نعمة الله في سطور الأولى أو في السطور الأخيرة أو في السطور المكوسطة قال الإمام الصادق عليه السلام من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الإسلام فليأتي قبر أبي عبد الله فليعرف أن قد حج حجة الإسلام فأراد أن يتنفذ بالحج والعمرة ثمنعه من ذلك الشغل دنياه أو عائق فأتى الحسين بن علي في يوم عرفاء أجزأه ذلك عن أداء حجته وعمرته وضاعف الله له بذلك أضعافا حجة وكم تعدل عمرتان قال لا يحصى ذلك قلت ما أ قال ومن
[55:00]
يحصي ذلك قلت آلف قال وأكثر ثم قال وإن تعد نعمة الله لا تحصها وصل الله على قيام يوم الدين آمين رب العالمين الله صلى على محمد وعلي محمد سلم