شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

441#شهر رمضان المبارك1428هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. ولعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. الموضوع الجانبي صمام أمان السماء والأرض. قال الله عز وجل قول الله عز وجل طبعا ظاهر الآيات القواعد الكونية الظاهرية. أما هناك قواعد كونية أهم من القواعد الكونية الظاهرية. ومن جملتها أن الإمام حافظ لكينونة لاستمرار لبقاء السماء والأرض قال الإمام الباقر عليه السلام لو أن الإمام رفع من الأرض ساعه هنا الساعة ليست الساعة الفلكية وإنما الساعة الزمنية يعني برهة لحظة مقدار من الزمن لو أن الإمام رفع من الأرض ساعه لماجت بأهلها الأرض تموج بأهلها تضطرب بأهلها كما يموج البحر بأهله لو أن الإمام رفع من الأرض ساعه لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله قال الإمام الرضا عليه السلام لا تخلو الأرض من قائم منا هنا المقصود بالقائم القائم اللغوي يقوم بالآمر أي يدير الآمر أي يتصدي للآمر لا تخلو الأرض من قائم منا ظاهر أو خاف إما ظاهر لجميع الناس وإما محفي عن كثير من الناس ولو خلت يوما بغير حجة ولو خلت الأرض يوما بدون أن تكون فيها الحجة من الله عز وجل لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله لا تخلو الأرض من قائم منا ظاهر أو خاف ولو خلت يوما بغير حجة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله قال رسول الله صلى الله عليه وآله بهم طويل تقريبا


[5:00]

في الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم بهم يمسك الله عز وجل السماء أنتقى على الأرض إلا بإذنه الكون أسباب ومسببات الله هو واضع الأسباب والمسببات فبالنسبة لحفظ الكون الله قرر أن الكون يحفظ بواسطة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وإثبات الشيء لا ينفي ما عداه أن قبل الأئمة يحفظ الكون بواسطة رسول الله صلى الله عليه وآله وهكذا بهم أي بالأئمة الاثني عشر يمسك الله السماء أنتقى على الأرض إلا بإذنه وبهم يحفظ الأرض أن تميد بأهلها ماذا تحرك اضطرب وما د به حركه جعله مضطربان وبهم يحفظ الأرض أن تميد بأهلها وبهم يمسك الله السماعة أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبهم يحفظ الأرض أن تميد بأهلها وعلامات وبالنجمة هم يحتدون طبعا القضية حول القوانين الكونية الظاهرية أما هناك قوانين كونية أعمق قال الإمام صادق عليه السلام حول الآية الكريمة وعلامات وبالنجم هم يحتدون قال النجم رسول الله صلى الله عليه واله والعلامات الأئمة عليهم الصلاة الموضوع الجانبي المستكبرون قال الله عز وجل إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين مر الحسين بن علي عليه السلام بمساكين قدثة بمساكين قدبثتوا كساء الكساء فسر بالشارشف مثلا قدبثتوا كساء لهم فألقوا كسرا الكسر جامع الكسرة الكسرة قطعة من الخبز مساكين فقراء ما عندهم شيء فقعدين في الطريق في الساحة في الشارع وباصطين فرد شارشف وهم خلين على الشارشف قطعة من الخبز ده يأكلون مر الحسين بن علي بمساكين قدبثتوا كساء لهم فألقوا كسرا فقالوا هلم هلم يعني تعالي فقالوا هلم يا ابن رسول الله تعال انت ضيفني فأكل معهم الامام اشترك معهم واكل معهم زين ثم قال الامام للمساكين قد أجبتكم انتوا دعوتوني الى الطعام فأجيبوني هسانة ازعوكم على الطعام قالوا نعم يا ابن رسول الله نجي فقاموا معه حتى اتوا منزله


[10:00]

كلهم اجوا ويا الامام الى منزل الامام فقال للرباب الرباب احدى زوجات الامام وهي مهمة عند الله تبارك وتعالى وهناك بيتان من الشعر منسوبان الى الامام في متح رباب وبنتها من الامام سكينة لعمرك عمر الدين لعمرك أي قسما بدينك لعمرك انني لا احب دارا تكون بها سكينة والرباب احبهما وابذل جل مالي الجل يعنى الاغلب احبهما وابذل جل مالي وليس لعاتب عنتي اتاب فقال للرباب اخرجي ما كنتي تدخرين تدخرين أي تحفظين لان في ذاك العاصر يشترون الامور جملة فيخلوها في الدار حتى كل ساعه لايروحن للمسواد لأن المحلات في ذلك العصر ما كانت مثل المحلات في هذا اليوم قال الانسان ربما في قبل كل ساعة اذا يروح للسوق لايجد الشيء المطلوب له وثم تكون الاشياء غالية بالمفرق بالمفرد فاذا يشترون الاشياء جملة فيصير ارخص فالامام جاء بالمساكين الى داره واعطاهم كل ذخائر الدار المقصود على القطة الاولى من الحديث مع المساكين في الطعام السعي في البراء من الاستكبار مر الحسين بن علي بمساكين قد بسطوا كساء لهم فالقوا كسرة فقالوا هلما يا ابن رسول الله فأكل معه ثم قال اجابتكم فاجيبوني قالوا نعم يا ابن رسول الله فقاموا معه حتى أتو منزله فقال للرباب اخرجي ما كنت تدخري الموضوع الجانبي افتثاح طريق الظلم قال الله عز وجل واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاوليد ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يظلونهم بغير علم الا سائما يزرون قال الامام الصادق عليه السلام والله ما اهريقت محجمة من دم المحجمة آلة الحجام التي يضعها على موضع الحجامة فتمتص الدم المحجمة لا تستوعب دما وانما دما قليلا الامام صلى الله عليه يقول حتى هذا المقدار من الدم اذا جرى في معركة اذا جرى في نزاع وما اشبه والله ما اهريقت والاهراق يعني شنو يعني الاسالة والله ما اهريقت محجمة من دم ولا قرع عصى بعصى في النزاع عادة الناس يستخدمون العصى فربما العصى اتصير على البدن وربما اتصير العصى على عصى اخرى فاذا صارت العصى على عصى اخرى فيصير صوت بينهما هذا قرعة ولا قرع عصى بعصى برج حرام ولا اخذ مال من غير


[15:00]

حل اذا اني امثل توضحية انت فكر تتمكن تسويلك مليار إلا ووزر ذلك ذنب ذلك عقاب ذلك في أعناق أبيباك يعني صدام كل رقم صغير في صحيفة أعمال كذلك بالنسبه للخمين والخمنعي رقما صغيران في صحيفة أعمال أبيباكر و عمر كذلك بالنسبه الى بن لادن والظواهري اما الزرقاوي فلا يذكر حقير من الفقراء شوفو من اوزار العاملين شيء عامل الجريمة له عقاب كامل وأبوباكر وعمر أيضا لهما نفس العقاب الكامل لا عقاب عامل الجريم ينقص والله ما أهريقت محجمة ولا قرع عصى بعصى ولا غصب فرج حرام ولا اخذ مال من غير حل الا ووزر ذلك في أعناق أبيباكر وعمار من غير ان ينقص من أوزار العاملين شيء إخواني قبل أن نستمر في تلاوة الأحاديث السريفة في هذا الموضوع هناك اقتراح وأظنه يكون واجبا وهو أنه الإمام عندما يحكي حول أبيباكر وعمار فالمجلس ما يكون مجلس تقية فإذا يأتي بأسمائهما صراحتان ثم الرواة والمؤلفون هؤلاء يشيلون كلمات الإمام الصريحة ويخلون بذلك كلمات التقية هو قائل في أعناق أبيباكر وعمار لأن دايحت على أبيباكر وعمار كيف يقول في أعناقهما يعني يطمئن إلى المستمعين عندما دايحت حول أبيباكر وعمر فبعد ما يقول في الراوي يتقي المؤلف يتقي فما يقول وما يكتب في أعناق أبيباكر وعمار وإنما يقول ويكتب في أعناقهما فالحمد لله في العصور الأخيرة التقية انحسرت عن مناطق كثير من الكرة الأرضية وهي في طريقها إلى الإنحسار الكامل عن الكرة الأرضية فحسن بل واجب أنه نحذف عبارات التقية ونسجل نفس العبارات الواقعية التي فاهى بها المعصومون صلى الله عليه إخواني خطب أمير المؤمنين صلى الله عليه بعدما بويع له بخمسة أيام خطبة فقال فيها اخترت من الخطبة ثلاث مقفوات فقط فقال وعلموا أن لكل حق طالب الحق الضائع والمغتصب لا يبقى هكذا أبدا فإلي طالب ولكل دم الضائر الدم المراق بالباطل هذا لا يذهب هجرا وإنما إلي ثائر


[20:00]

إلي منتقم وقيام الطالب لحقنا كقيام الثائر بدمائنا وهذا الذي يثور حتى يقصد الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه يعني يريد يقول الظالم لازم يلتفت أنه يوم من الأيام يعاقد وعلموا أن لكل حق طالب ولكل دم ثائرا وقيام الطالب لحقنا كقيام الثائر بدمائنا قطعة أخرى وعلموا أن على كل شارع بدعة وعلموا أن على كل شارع بدعة وزره عقابه ووزر كل مقتديه من بعده ونفس العقاب الذي يقدم مثله يقدم للمبتدئ من غير أن ينقص من أوزار العاملين شيء من غير أن ينقص من أوزار المقتديين شيء يعني الله عز وجل ما عنده هذا الشيء أنه آن أقسم العقاب بين اثنين بين ثلاثة بين أكثر لا كل شي مستقيم وما عنده تقسيم أنه آن أقسم الثواب المعين بين اثنين أو ثلاثة وأكثر وسينتقم الله من الظلماء مأكل بمأكل ومشرب بمشرب شرب الماء المغصوب ففي جهنم يشرى من ماء جهنم أكل المال المغصوب في جهنم وعلموا أن على كل شارع بدعة وزره ووزر مقتديه من بعده من غير أن ينقص من أوزار العاملين الشيء وسينتقم الله من الظلماء مأكل بمأكل ومشرب بمشرب القطعة الثالثة والأخيرة اسمعوا واعوا وتوبوا وابكوا على أنفسكم فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون اقسم ثم أقسم لتحملنها بني من بعده الضمير الخلافة ليبين علم الغيب حتى يتم الحجة على الناس في زمن حكومة معاوية لتحملنها بني أمي من بعده وليعرفنها في دارهم عما قليل يشوفون الخلافة اجت إلى دمشق وبعد ذلك إلى حران طبعا هو الخلافة الإلهية الخلافة التي تدعى أنها إلهية يعني السلطة اقسم ثم أقسم لتحملنها بني أمي من بعده وليعرفنها في دارهم عما قليل فلا يبعد الله إلا من ظلم والظالم الله يبعده عن رحمته مو المجاهد ضد الحكم الأموي المرواني الشهادة هنا الذي بدأ الظلم أبو باك وعمار ومن سحل لهم من سبل الخطايات والذي سحل الحكم لبني أمية وتكلمنا على هذا فيما سبق قلنا أبو باك وعمار دخل الإسلام لا للاعتقاد بالإسلام بل لتفجير الإسلام من الداخل ورأى


[25:00]

رأيه أن في عشائر قريش ماكو عشير أكثر من بني أمية فخططا لأن هذه العشيرة الأكثر من قريش هي التي تتسلم الحكم في المستقبل فرتب لها الحكم في المستقبل وعلى البادي ومن سحل لهم من سبل الخطايا هذول اللي سحلوا لبني أمية طرق الخطايات عليها ما شنو مثل أوزارهم أوزار بني أمية ثابتة مستقلة وأمثالها ثابتة مستقلة لأبي باكر وعمار وبعت يزرهم إلى يوم القيامة وكل من عمل بأوزار بني أمية إلى يوم القيامة كل تموجات الجريمة إلى يوم القيامة للعامل عقاب مستقل ولأبي باكر وعمار عقاب مشابه مستقل ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم أسمعوا وعوا وتوبوا وبكوا على أنفسكم فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون اقسم ثم أقسم لتحملنها بني أمية وليعرفنها في دارهم عما قليل فلا يبعد الله إلا من ظلم وعلى البادئ وللخطايا مثل أوزارهم وأوزار كل من عمل بوذرهم إلى يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه واله أيما داع الآن أنت تقول الداعية أيما دعا إلى الهدى فتوبع جماعة أو واحد اتبعوا سله لهذا الداعي مثل أجورهم مثل أجور الأتباع من غير أن ينقص من أجورهم أجور الأتباع شيء هذا إيجابي تعال على السلب وأيما داع دعا إلى الضلالة فتوبع جماعة اتبعوه فإن عليه مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيء القضية هكذا الآن تريد أدعوا إلى الهدايا تريد أدعوا إلى الضلالة وكمثال بالنسبة إلى صلوات الله عليها من ذلك التاريخ التي من ذلك التاريخ الذي أسست فيه تطبير المواسعات إلى الآن شوفوا إشكت خصلت من ثوابهم ومن الآن إلى يوم القيامة شوفوا إشكت حصل من ثواب أيما داعا من غير أن ينقص من أجورهم شيء وأيما داع دعا إلى الضلالة فاتبع فإن عليه مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيء السيد زينف صلى الله عليها مثال إيجابي وفضل الله مثال سلبي شوف من أول بدعة دعا إليها إلى الآن إشكت حصل عقاب ومن الآن إلى يوم القيامة إشكت يحص العقاب ليش لأن السنة الحسنى كما تبقى فالسنة السية أيضا


[30:00]

تبقى ما يصير فرد شيء إيجابي أو سلبي فإنك تموجات إشكت إلى يوم القيامة أو إلى زمن أقصر العلم عند الله عز وجل وعند العلماء بالغيب الموضوع الجانبي أهل الذكر قال الله عز وجل وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم تسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والذبر وأنزلنا إليك لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون الروا محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الروات جدا وجدا وجدا وهو عربي وهذا شيء مهم أنه العربي يكون تابعا لأهل البيت صلى الله عليهم ويكون راويا عنهم العربي كان شغله الجريمة والعزوة وامتلاك الضياع وامتلاك الدور وامتلاك الذهب والفضة ما أشبه إلى الآن هم تشوف العربية العربي بن لادن العربي الظواهري العربي ملك الأردن ملك السعودية حاكم مصر الزرقاوي هذول وإلا العربي يكون مؤمن مسلم تقي ورع خادم للإسلام وللمسلمين هذه الناتج فإذا شفت عربي في طريق الله عز وجل فقدره تقديرا عظيمة وبجله تبجيلا كبيرة ليش خارج عن خطه هذا خارج عن ظروفه فمحمد بن مسلم إهواي أعظم من هذه الناحية من زرارة رضوان الله تعالى عليهما لأن زرارة تركي رومي فهذا مغريب التركي الرومي بسرعة إذا دعوه يدخل في الإسلام ويجاهد في سبيل الإسلام أما محمد بن مسلم عربي الله عز وجل صفع العرب في القرآن الكريم صفعة لا يقومون منها إلا عند دخولهم في جهنم ولو أنزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به يؤمنون يعني العربي اللي دخل في الإسلام عربي والله الإسلام لو كان نازل على نبي تركي مثلا أو نبي كردي أو نبي إيراني العربي ما كان يؤمن به هذا أضد يقول مو أنا ومع أسفي وأنا من قمة العرب من بني هاشم أبين هذه الأمور الحق يقال وإن كان مرا في ورغما على أنث كل عربي روا محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه قال قلت للإمام الباقر عليه السلام إن من عندنا ذول العلماء الكريين اللي في الكوفة وحوالي الكوفة لأن هو كوفي يعني يعيش في الكوف إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز وجل فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون شنو يزعمون يزعمون إنهم اليهود والنصارى فقال الإمام عجاب إذن يدعونكم إلى دينهم إذا الله يقول للمسلمين ارجعوا إلى علماء اليهود والنصارى والمسلمون رجعوا إلى علماء اليهود والنصارى فعلماء اليهود والنصارى يقولون لهم روحوا


[35:00]

على دينكم الإسلام ويقولون لهم تعالوا إلى الديننا الياهودية والنصرانية بدون أن يرجع المسلمون Porło العالم البكري وهذول منع القرآن الكريم عن الانتشار ومنع الحديث الشريف عن الانتشار وجاء بعلماء اليهود مثل كعب الأحبار وعلماء النصارى مثل تميم الداري حتى يبلغان في المسجد النبوي الشريف فعلماء اليهود أفضل فالعلماء البكريون أبناء برارة لأبي بكر ليش تعترض على العالم البكري اعترض على أبي بكر وعمر اللي فتح للعلماء البكريين سبيل جهنم شوفوا فقال يعني الإمام علي السلام إذن يدعونكم إلى دينهم فأهله الذكر منو ثم قال بيده قال بيده أي أشار ثم قال بيده إلى صدره نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون مو علماء اليهود والنصارى اتحارب إسرائيل وثم تقول روحوا اتعلموا الإسلام من علماء اليهود والنصارى هذا شلون يصير روى محمد بن مسلم قال قلت للإمام الباقر إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز وجل فاسأله أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون إنهم اليهود والنصارى فقال إذن يدعونكم إلى دينهم ثم قال بيده إلى صدره نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون الموضوع الجانبي الفؤاد والإمام والله أخرجكم قال الله عز وجل والله أخرجكم من بطون أمهاتكم وعلمون شيئا وجعل لكم السمعة والأبصار والأفئدة لعلكم تشعروا إخواني أمر بن عبيد من كبار العلماء البكرين في زمن الإمام الصادق صلوات الله عليه ونسبة إلى الكثير من العلماء البكريين شوي باقي من وجدانه وجدانك كل ما محترق شوي باقي من وجدانه ولكن هم يصير الإنسان يقول هذا الشيء لأن عمر بن عبيد كان مثقف الشيخ الدربندي رضوان الله تعالى عليه في كتابه أسرار الشهادة يقول ما مظلونه العالم البكري إما أمي أمي من حيث الثقافة وليس من حيث القراءة والكتابة يعني من يقرأ كتب عند إطلاع إما أمي فهذا ربما يكون جاهلا قاصرا أما إذا مو أمي الثقافة عند مطالعات ومع ذلك باقي عالم دكري فهاذ حتما زنديق ناصبي لأن إذا يقرأ فيفهم الحق والباطل فإذا يستمر على الباطل فهذ حتما زنديق ناصبي عامر بن عبيد من كان زنديق ناصبي لأن ما كان أمي الثقافة بشكل شديد كان مثقف ومع ذلك عاند على الطريقة على الديانة البكرية فهذا زنديق ناصبي أما هم شوي كفار بينه وبين الكثير من العلماء البكريين وعند البكريين له مدائح كثيرة من جمل شاعرهم يقول


[40:00]

كلكم يمشي رويد يعني يواش يمشي في الطرقات أمام الناس كلكم طالبوا الصيد حتى يصيد المريدين بكيفية مشه يعني يقول أنا إله خالص مو دنيوي ولا ذرة كلكم يمشي رويد كلكم طالبوا الصيد غير عمر بن عبيد سير هسي تعال على الرواية كان عند الإمام الصادق عليه السلام جماعة من أصحابه منهم حمران بن أعين ومحمد بن أعين ومحمد بن النعمان وهشام بن سالم والطيار وجماعة فيهم هشام بن الحكم وهو الشاب فقال الإمام الصادق يا هشام ألا تخبرني كيف صنعت بيك عمر بن عبيد وكيف سألته فقال هشام يا ابن رسول الله إني أجلك وأستحييك ولا يعمل اللسان بين يدي فقال الإمام الصادق عليه السلام إذا أمرتكم بشيء فافعل قال هشام مصر هشام كوفي يعني في الكوفة يسكن عمر بن عبيد في البصرة وبين الكوفة وبين البصرة ذلك التاريخ السفر صعب الآن هم صعب فكيف بذلك التاريخ وهشام ما عند الشيء في البصرة إلا أن يتحاور مع عمر بن عبيد أمام مريدي عمر بن عبيد حتى يبين الحق ويتحرأ الباطل قال هشام بلغني ما كان فيه عمر بن عبيد والزعامة دينية وجلوسه في مسجد البصرة يعني جلوسه للتدريس فعظم ذلك علي مبطل يدرس الباطل للجماهير المسلمة المخدوعة وخرجت إليه رحت ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة مجلس دأس على شكل دائري كبير فيها عمر بن عبيد هذا مدرس الحلقة وعليه شملة سوداء متزرا بها من صوف وشملة مرتديا بها الشملة لباس ومتزر بها يعني ثوب مرتدي بها يعني عبائر عليه ثوب وعلى ثوب عبائر وكلاهما من صوف يعني مثلا زاهد أنا من القطن ما ألبس أنا من الكتان ما ألبس أنا من الصوف وعليه شملة سوداء متزرا بها من صوف وشملة مرتديا بها والناس يسألونه والناس المساكين المخذوعين هم لا يسئلونه فاستفرجت الناس استفرجت الناس يعني طلبته من الناس أن يضطوني طريق فافرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي يتبين حلقة الدارس كانت مزدحمة وخلف حلقة الدارس كانت جماهير متفرجة فسائل هشام من الجماهير المتفرجة أنه أنا أريد أشترك في الحلقة اضطوني طريق حتى أروح عندما اضطو طريق وصل للحلقة وين يروح الحلقة مزدحمة كلا سفي آخرهم يجلس حتى يتمكن مع محاورة الأستاذ عمر بن عبيد فجلس على ركبتي حتى أشوي اتفع فاستفرجت الناس فافرجوا لي ثم قعدته في آخر القوم على ركبتي ثم قلت أيها العالم إني رجل غريب تأذن لي في مسألة فقال لي نعم فقلت ألك عين فقال يا ابني


[45:00]

أي شيء هذا من السلامة السؤال هذه السؤال بايخ والشيء تراه كيف تسأل عن دا اتشوفني أنا وعندي عين فقلت هكذا مسألتي سؤالي هي الشكل إما قول إي وإما قول لا خلي اجتد فلسفة راسي فقال يا ابني سل وإن كانت مسألتك حمقاء قلت أجبني فيها هسي حمقاء أو غير حمقاء خوية تعرف حمقاء أو حكيمة قال لي سر قلت ألك عين قال نعم قلت فما تصنع بها قال أرى بها الألوان والأشخاص قلت ألك أنف قال نعم قلت فما تصنع به قال أشمه به الرائحة قلت ألك فم قال نعم قال وANKلا أذوق به الطعم قلت ف لك مقدوم قال نعم قلت فما تصنع قال أسمع بها الصوت قلت ألك قلب قال نعم قلت فما تصنع به قال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح والحواس الجوارح جامع الجارحة الجارحة الأعضاء الظاهرية من بدن الإنسان العين الأنف الفام الأذن الحواس مجامع الحاس معلوم حاسة السامعة حاسة الإبصار وما أشمل قال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح والحواس يعني المروحة الكهربائية السقفية دا تشتغل فعيني اتشوف قطعة معدنية متصلة أما عقلي يقول العين اشتبهت مو قطعة معدنية متصلة أرجل معدنية منفصلة بشدة بشدة الحركة العين تراها قطعة معدنية متصلة فالقلب يبين الخطأ والشك في الحواس والجوارح قال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح والحواس قلت أوليس في هذه الجوارح والحواس غنا عن القلب الجوارح والحواس فقير إلى القلب لازم القلب يديره فقال لا ما عده غنا عن القلب ما مستغني عن القلب فقير عن القلب قلت وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة الجوارح صحيحة سليمة اشلون محتاجة إلى القلب فقال يا ابني أمي أعلق ليش بتفهم لان السير هالشكل اللي عمر بن عبيدي يعتبر هذا فريد واحد أحمق ما يفهم فقال يا ابني الجوارح إذا شكت في شيء انشمته أو رأته أو ضاقته أو سمعته إذا شكت في شيء ردته إلى القلب الجوارح تروت هذه الشيء المشكوك إلى القلب وتسأل من القلب حتى القلب يحكم فيستدين اليقين ويبطل الشك فالقلب يستخرج اليقين في الحادثة ويبطل الشك لصاف الحادث قلت فإنما أقام الله عز وجل القلب لشك الجوارح إن الله خلق القالب حتى يفصل في شكوك الجوارح قال نعم قلت لا بد من القلب وإلا لم تستيقن الجوارح لازم القلب يكون موجود وإلا يقين ما يصير عند الجوارح في الموارد المشكوكة قال نعم فقلت يا ابني يا ابا مروان خشكني فقلت يا ابا مروان فإن الله تبارك وتعالى لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماما يصحح لها الصحيح وتتيقن به ما شكت فيه وتتيقن الجوارح بالقلب فيما شكت الجوارح ويترك هذا الخلف لهم في حيرتهم وشكهم واختلافهم لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم


[50:00]

وحيرتهم ويقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتها وشكها شاف المسألة ما كانت حمطاء هو ما كان عند الذكاء بالمقدار اللازم فسكت ولم يقول شيئا ثم التفت إلي وقال لي أنت هشام بن الحكم فقلت له تقي في ظروف التقي واروح للعراقة حتى تسهم يقتل المسلم الشيعي على الهوية على اسمه فهشام بن الحكم اللي دوخ التاريخ هذا اشلون ما يقتله فقلت له فقال من جلسائه انت من تلاميذه قلت له قال فمن أين أنت قلت من أهل الكوفة قال فأنت إذن هو في الكوف مثلك ماكو إلا واحد وهو أنت ثم ضمن إلي أقول وجدان مو كل كان محروق شوي باقي مننا ضمن إلي يعني قام ليحترامي وعانقني وضمن إلي وأقعدني في مجلسه هو قام عن مجلس وأقعدني وما زال عن مجلسه ما زعل يروح بقى في المجلس وما نطق حتى قمته يعني شنو يعني حول الأسئلة إلي إما هذا معناه وإما أنه بقى ساكت حتى الناس تفرقوا مثلا أو بقى ساكت حتى أنا استأذنت منه وخراجت فثم استمر في جواب الأسئلة فضحك الإمام الصادق عليه السلام هشام وقال يا هشام من علمك هذا قلت شيء أخذته منك وعلفته الجوهر منك أما التأليف تأليف الحوار مني فقال هذا موني فقال هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى على نبينا وآله عليه السلام مرة أخرى أتبع الحديث الشريف للتأمل الأكثر كان عند الإمام الصادق جماعة من أصحابه منهم حمران بن أعين ومحمد بن أعين ومحمد بن النعمان وهشام بن سالم والطيار وجماعة فيهم هشام ابن الحكم وهو شاب فقال الإمام يا هشام ألا تخبرني كيف صنعت ابن عبيد وكيف سألته فقال هشام يا ابن رسول الله إني أجلك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك فقال الإمام إذا أمرتكم بشيء فافعلوا قال هشام بلغني ما كان فيه عمر بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة فعظم ذلك علي وخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمر بن عبيد وعليه شملة سوداء متزرا بها من صوف وشملة مرتديا بها والناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي ثم قلت أيها العالم إني رجل غريب تأذن لي في مسأله فقال لي نعم فقلت ألك عين فقال يا بني أي شيء هذا من السؤال وشيء تراه كيف تسأل عنه فقلت هكذا مسألتي فقالوا يا بني سل وإن كانت مسألتك حمقاء قلت أجبني فيها قال لي سل قلت ألك عين قال نعم قلت فما تصنع بها قال أرى بها الألوان والأشخاص قال نعم قلت فما تصنع به قال أشم به الرائحة قلت ألك فام قال نعم قلت فما تصنع به قال أذوق به الطعم


[55:00]

قلت فلك أذن قال نعم قلت فما تصنع بها قال أسمع بها الصوت قلت ألك قلب قال نعم قلت فما تصنع به قال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح والحواس قلت أوليس فيه في هذه الجوارح والحواس غنا عن القلب فقال له قلت وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة فقال يا ابني إن الجوارح إذا شكت في شيء شمته أو رأته أو ظاقته أو سمعته ردته إلى القلب فيستبين اليقين ويبطل الشك قلت فإنما أقام الله القلب لشك الجوارح قال نعم قلت لابد من القلب وإلا لم تستيقن الجوارح قال نعم فقلت يا أبا مروام فإن الله لم يترك جوارحكحتى جعل لها إماما يصحح لها الصحيحة وتتيقن به ما شكت فيه ويترك هذا الخالق كلهم في حيرتهم وشكهم واختلافهم لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم وحيرتهم ويقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتها وشكها فسكته ولم يقول شيئا ثم التفت إلي وقال لي أنت هشام بن الحكم فقلت له فقال من جلسائه قلت له قال فمن أين أنت قلت من أهل الكوفر قال فأنت إذن هو ثم ضمن إليه وأقعدني في مجلسه وما زال عن مجلسه وما نطق حتى قمته قال هشام فضحت الإمام وقال يا هشام من علمك هذا قلت شيء أخذته منك وألفته فقال هذا والله في صحف إبراهيم وموسى على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وعليه محمد سلمكم الله