شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

446#شهر رمضان المبارك1428هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم الجميع اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله لم تكن زندقات وبذاءات إمام الحرم المكي الشيخ صالح آل طالب في خطب الجمعة بالمسجد الحرام وفي جوار الكعبة الشريفة حيث مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه ولم يكن من قبل ذلك منع الزائرين والحجاج والمعتمرين الكرام من زيارة شهداء حارب بادر الكبرى لم تكن هذه ولم يكن ذاك الأمرين الوحيدين الذين يدعوان المؤمنين والمؤمنات إلى التركيز مرة أخرى على طلب تدويل الحرمين الشريفين بمتعلقاتهما من مدينة المسجد جدة ومن مدينة الطائف مصيف ومستراح الزائرين والمعتمرين والحجاج الكرام المملكة العربية السعودية من أول تأسيسها وإلى الآن لم تكن مؤهلة ولا تكون مؤهلة ولن تكون مؤهلة حسب ما يبدو للتعامل مع الزائرين والحجاج والمعتمرين الكرام بما ينبغي إنها تتعامل مع الزائرين والحجاج والمعتمرين بكل سوء من أن أنواع الإهانات ومن أنواع الشتائم ومن أنواع التضيقات وما أشبه لا بد للتعامل الجيد والحسن مع الزائرين والحجاج والمعتمرين الكرام لا بد من تدويل الحرمين الشريفين بمتعلقاتهما لا بد من وضعها تحت إدارة الأمم المتحدة فوضعها تحت إدارة الأمم المتحدة أفضل مليار مرة من إبقائها تحت إدارة المملكة العربية الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف الموضوع الجانب القرآن تلاوة القرآن الكريم


[5:00]

قال الله عز وجل وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا قال الإمام الكاظم إذا خفت أمرا حذف المتعلق يفيد العموم أي أمر من الأمور إذا خفت أمرا فقرأ ما أتى آية من القرآن من حيث شئته من أول القرآن وسط القرآن من آخر القرآن ثم قل اللهم اكشف عني البلاء فالله عز وجل برحمته يكشف عن هذا الإنسان البلاء إلا إذا كان هناك إخلال بأحد الشروط أو كان خلاف المصلحة الإسلامية خلاف الإلهية العليا قال الإمام الكاظم إذا خفت أمرا فقرأ ما أتى آية من القرآن من حيث شئته ثم قل اللهم اكشف عني البلاء حديث آخر روى سليمان بن داود المنقري عن حافص قال الإمام الكاظم عليه السلام يا حافص من مات من أوليائنا والشيعتنا ولم يحسن القرآن ذكر فيما سبق أن لكل شر عقاب وأن لكل خير ثواب والعقاب على أنواع والثواب على أنواع والعقاب والثواب يكونان في الدنيا وفي الاحتضار وفي البرزخ وفي الانتقال من البرزخ إلى القيامة وفي القيامة ومعلوم في الجنة الثواب وفي الجحيم العقاب أن يكون الإنسان شيعيا أي تابعا للمعصومين صلوات الله عليهم هذا يحتاج إلى أنواع من الثواب لأنه خير الخير لأنه آصل الخير لأنه مبدأ الخير ثامن أنواع الثواب ما يأتي شيعي أي مسلم حقيقي لم يتمكن قصورا أو حتى تقصيرا من إحسان القرآن أي من أن يحسن القرآن فأحد ثوابه ثواب الشيعي أن يعلم القرآن في عالم البرزخ من مات من أوليائنا والشيعتنا ولم يحسن القرآن أي لم يحسن القرآن في الدنيا أي لم يتعلم القرآن في الدنيا كما ينبغي علم في قبره أي في عالم البرزخ لأن كما ذكر فيما سبق التكامل مستمر حتى في الجنة وحتى بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم التكامل لا ينقطئ عن البشر ما دام البشر موجودا في الدنيا في الاحتضار في البرزخ في الانتقال من البرزخ إلى القيامة في القيامة وفي الجنة


[10:00]

من مات من أوليائنا والشيعتنا ولم يحسن القرآن علم في قبره ليش ليرفع الله عز وجل به بتعليمه القرآن من درجته شنو القرآن يسبب رفع الدرجات في القيامة نعم فإن درجات الجنة على عدد آيات القرآن آيات القرآن كما هو معروف أربع مرات ستة مشكل أربع مرات ستة ودرجات القرآن أيضا أربع مرات ستة فإن درجات الجنة على عدد آيات القرآن يقال له لهذا الذي يعرف القرآن اقرأ وارقة ارقة يعني ارتفع سيقرأ ثم يرقى يقرأ آية فيرقى درجة ثم يقرأ آية أخرى فيرقى درجة يكمل أربع ستة من الآيات فيرقى أربع ستة من الدرجات روى سليمان بن داود المنقري عن حافص قال قال لي الإمام الكاظم يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم ليرفع الله به من درجته فإن الدرجات الجنة على عدد آيات القرآن يقال له اقرأ وارقة فيقرأ ثم يرقى حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام إن الدواوين يوم القيامة ثلاثة الدواوين جمع الديوان الديوان يعني الإضبار السجل الملاف كل واحد يدخل القيامة معه ثلاثة سجلة ديوان فيه النعم النعم المعنوية والمادية التي حصلت له من الله عز وجل فإذن النعم إلهم ديوان سجل إضبار ملف وديوان فيه الحسنات وديوان فيه السيئات زين سيقابل بين الديوان النعم وديوان الحسنات يجبون ديوان النعم ديوان الحسنات فهذا إشكد أدى حسنة وحسنات إشكد تستحق من النعم زين فحسنات تزود أو نعم الله تزود هس هالشكل للحديث الشريف يقول فتستغرق عامة الحسنات عامة يعني كل يعني نعم الله تستغرق عامة الحسنات بالتعليقي إن لم تزد ويبقى ديوان السيئات عند كذب عند غيبة عند بختان عند نميمة عند شرب الخير والعياذ بالله عند أشياء سيئة ويبقى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب يقولون قتال معلوم يرسف الامتحان لأن عنده سيئات وبالمقابل ماكو عند حسنات حتى يصير تعادل إهنان فيتقدم القرآن أمامه القرآن بشرع يجي ويكون أمامه يعني يصير محامي عنه في أحسن صورة والقرآن يجسم وفي أحسن صورة


[15:00]

يجسم فيقول يا رب أنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي ويطيل ليله بترتيل وتفيد عيناه إذا تهجد التهجدة العبادة في الليل وتفيض عينه أي دموءه تفيض يعني تجتمع في عينيه ثم تجري من الفيضان فيضان النهر فأرضه كما أرضاني لتجيب للديوان السيئات فيقول العزيز الجبار عبدي يعني يا عبدي ابشط يمينك من رضوان الله العزيز الجبار ويملأ شماله من رحمة الله ثم يقال من يقول له الله نفسه أو أحد الملائكة ما معلوم هذه الجنة مباحة لك من اختر إحني إليك مكان أنت اختري المكان اقرأ واصعد فإذا قرأ آيتين صعداً درجة بس المشكلة شنو إن شاء الله هاي أمام المؤمن ما تكون مشكلة بس لازم نشوف بقية النصوص الدينية ماذا تقول في هذه المشكلة الآن علي أن أشرح المشكلة وعليكم الباحث عن حلها شفوا يا رب أنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعلق نفسه بتلاوتي أما إذا المؤمن لا يتعب نفسه بتلاوة القرآن شلون ويطيل ليله بترتين إذا المؤمن لا يطيل ليله بترتين القرآن فهاي مشكل قال الإمام الصادق إن الدواوين يوم القيامة ثلاثة ديوان فيه النعم والديوان الحسنات وديوان فيه السيئات فيقابل بين ديوان النعم والديوان الحسنات فتستغرق عامة الحسنات ويبقى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه في أحسن صورة فيقول يا رب أنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي ويطيل ليله بترتين وتفيض عيناه إذا تهجد فأرضه كما أرضاني فيقول العزيز الجبار عبدي ابسط يمينك فيملأها من رضوان الله العزيز الجبار ويملأ شماله من رحمة الله ثم يقول هذه الجنة مباحلة اقرأ واصعد فإذا قرأ آيتان صعد درجة الموضوع أصحاب التفظيل أصحاب التفظيل من الأنبياء أصحاب التفظيل من المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أصحاب التفظيل من المؤمنين قال الله عز وجل وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضًا نَبِيِّينَ


[20:00]

عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودًا زَبُورًا روا أمير المؤمنين قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما خلق الله عز وجل خَلْقًا أفضل مني ولا أكرم مني تذكية النفس قبيحة أما إذا كانت تذكية النفس لأمر الهي تنقلب إلى حسنة بل لازمة بل واجبة بل ضرورية رسول الله صلى الله عليه وآله وسائر المعصومين صلوات الله عليهم يزكون أنفسهم حتى لا تضيع مصادر الخير لأن هناك مصادر الشر تبين نفسها للناس على أنها مصادر الخير فرسول الله وسائر المعصومين يزكون أنفسهم يبينون صفاتهم الحسنة حتى الناس والتاريخ إلى يوم القيامة يعرفون من هو مصدر الخير يبتعدون الخير منه ومن هو مصدر الشعر فيبتعدون عنه أمير المؤمنين مصدر الخير أبو باكر مصدر الشعر أبو باكر دوّخ التاريخ على أنه مصدر الخير فإذا أمير المؤمنين لا يبيّن باستمرار أنه مصدر الخير وكيف يعرفون أن أبابات ليس بمصدر الخير وإنما هو مصدر الشعر ما خلق الله خلقاً أفضل مني ولا أكرم مني قال أمير المؤمنين فقلت يا رسول الله أفأنت أفضل أم جبرائيل عليه السلام شوفوا همرجعني إلى الأسلوب المسرحي عند المعصومين صلوات الله عليهم وتكلمنا عن هذا فيما سبق كراراً ومراراً أمير المؤمنين يعرف هذا الشهيد المؤمن العادي يعرف أن رسول الله أفضل من جبرائيل ولكن يصير حوار مسرحي بين رسول الله وأمير المؤمنين حتى القارئون يعرفون كأمير المؤمنين يعرف فقلت يا رسول الله أفأنت أفضل أم جبرائيل فقال إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين النبي المرسل أفضل من الملائكة المقربين وجبرائيل واحد من الملائكة المقربين ونعرف من النصوص الدينية الأخرى أن رسول الله أفضل من جميع الأنبياء المرسلين حتى من أولي العازم الخمسة صلوات الله عليهم أجمل بعدين السؤال كان حول رسول الله وجبرائيل بعدين رسول الله يضيف مطلب آخر وفظّلني مو أنه أنا أفضل وفظّلني يعني الله فضّلني على جميع النبيين والمرسلين الحوار انتهى لا رسول الله يضيف معلومات جديدة والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من ولدك


[25:00]

ليش لأن المعصومين الأربعة عشر يشتركون في الأمور العامة فإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا لا تكون رسول الله أفضل من الملائكة الملائكة خدم عندهم مو فقط هذا الملائكة خدم عند المحبين طبعا هنا الحب المستتبع للطاعة الهندوس أيضا يحبون الإمام الحسين روى أمير المؤمنين قال قال رسول الله ما خلق الله خلقا أفضل مني ولا أكرم مني فقلت يا رسول الله أفأنت أفضل أم جبرائيل فقال إن الله فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته وفضّلني على جميع النبيين والمرسلين والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من ولدك فإن الملائكة خدامنا وخدام محبين حديث شريف آخر في نفس الموضوع قال الإمام الصادق عليه السلام تقطعوا النظر حديث مهم جدا إن الله عز وجل فضّل أولي العازم من الرسل على الأنبياء فضّلهم بأي سبب بأي شيء بالعلم أولو العازم الخمسة هم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام أفضل من الأول يعني إبراهيم أفضل من نوح موسى أفضل من إبراهيم عيسى أفضل من موسى رسول الله أفضل من عيسى صلوات الله عليهم فهذول الخمسة صلوات الله عليهم أفضل من الرسل من الأنبياء التي كانت لهم رسالات والرسل أفضل من الأنبياء الذين لم تكن لهم رسالة طبعا في الأنبياء أكو درجات تفضيل فلان نبي أفضل من فلان نبي وفي الرسل أكو درجات تفضيل فلان رسول أفضل من وفضل أولي العازم من الرسول على الأنبياء بالعلم يعني فضلهم بالعلم وفضلنا عليهم في فضلهم وفضل المعصومين الأربعة عشر على أولي العازم في فضل أولي العازم يعني بالرغم أن أولي العازم فضلا جدا لا يتصل فضلهم وعلم وعلم رسول الله ما لا يعلمون أو هالشكل تقرأ إن الله فضلا أولي العازم في أول الحديث تتمكن تقرأ وألم رسول الله ما لا يعلمون يعني علم الله رسول الله معلوما لا يعلمها أولي العزم وعلمنا علم رسول الله المعصومون يشتركون في الأمور العامة ومن جملتي الأمور العامة العلم وعلمنا علم رسول الله فإذا المعصومون أفضل من أولي العزم زين بعد تعال فروينا لشيعتنا


[30:00]

قسم من تلك العلوم رويناها فمن قبله قبل هذا العلم الإلهي منهم من الشيعة فهو أفضلهم يعني يريد يطيك درجات الأفضلية في المؤمنين والمؤمنات أي مؤمن أفضل من مؤمن آخر فحسب تعلم العلوم الإلهية عن طريق المعصومين وأينما نكون هس الشيعة الأفضل الشيعة المفضول ذاك أمر آخر الشيعويان أينما نكون أكن فرد واحد يقول المعصومون في جهنم ما أظن إلا إذا مثلا فرد ناصبي يقول هذا الشيء أو إذا مثلا فرد وهابي يقول هذا الشيء أو إذا فرد خارجي يقول هذا الشيء عادة من يتوجه إلى الكعبة الشريفة في الصلاة لا يقول بأن المعصومين صلوات الله عليهم في جهنم فأين يكونون يكونون في الجنة وأينما نكون فشيعتنا معنا وما كو مكان ثالث إما أكو جحيم إما أكو الجنة ماكو مكان ثالث حتى فرد واحد يقول في الجنة أما الشيء في ذلك المكان الثالث ماكو مكان ثالث إن الله فضل أولي العزم من الرسل على الأنبياء بالعلم وفضلنا عليهم في فضلهم وألم رسول الله ما لا يعلمون وعلمنا علم رسول الله فروينا لشيعتنا فمن قبله يعني قبل علم رسول الله فمن قبله منهم فهو أفضلنا وأينما نكون فشيعتنا معنا الموضوع الجانبي الخوف والرجاء قُلْ ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذاباه إن عذاب ربك كان محذورا قال الإمام الصادق عليه السلام من عرف الله عز وجل خاف خاف الله بمعنى خاف عدل الله وخاف ما خاف ذنوبه وإلا فرد واحد ليش يخاف من الله الله أرحم بعباده من الأم بالنسبة إلى طفلها الوحيد فليش فرد واحد يخاف من الله فإذاً يخاف من عدل الله لأن الله قادم وعدله يخوف لا يجعل حق أحد يضيع عدل الله لا يخيف مؤمن عادي عادل تخاف منه لأن العادل لا يخاف منه فمن عدل الله تخاف لا ليش تقول يخاف الله يعني يخاف عدل الله من عدل الله كيف تخاف يخاف من ذنوبه عند الذنوب مثل البزونة السارقة اللي تخاف من أي تحرك عند الذنوب ويدري أن الله عادل فهذا العدل يجعل ذنوبه فيخاف من الله لأنه يخاف من عدل الله لأنه يخاف من ذنوبي من عرف الله خاف الله إذا عندك معرثة فعندك خوف شوفوا من باب المرأة المثال التوضيحي والأمثال تضرب ولا تقاس لا مناقشته


[35:00]

في الأمثال المثال يقرب من جهة ويبعد من جهات إذا الإنسان يعرف العقرب يعرف الحية فإذا عقرب صغيرة حية صغيرة تدخل البيت فهذه ينجن ويقوم قيامته إلى الآن يقتل الحية أو العقربة أما الطفل لا يعرف الحية ولا العقربة فإذا اجت الحية أو العقربة الطفل بسرعة وباشتياق تروح حتى يلعب مع الحية والعقربة فإذا عندك معرفة بالله فعندك خوف الله هذا لا يعرف الله خلي مليون مرة يقول أشهد أن لا إله إلا الله من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا شوفوا السخاء عن والسخاء على سخى زيد يعني أعطاه المال سخى زيد عن الزبالة يعني ما جمع الزبالة طرح الزبالة في سطل الزبالة عرفت شلون هم نرجع إلى الكلمات الثلاث لا مناقشة في الأمثال الأمثال تضرب ولا تقاس المثال يقرب من جهة ويبعد من جهات فليد واحد اللي عرف أنه علاج السرطان وأن علاج السرطان يستدعي إنفاق مئة آلف طاون فتسخ نفسه عن المئة آلف طاون يعني يشيلها من رصيدة يضطيها للمستشفى إذا فرد واحد خاف الله فتسخ نفسه عندك ألف طاون أنا أخاف من ذنوبي فخلي أصرف الألف في المسجد لدال ما أصرف الألف في الكماليات فإذا شفت لا الشخص يصرف أمواله في الدنيا فيعرف أنه لا يخاف الله إذا شفت مصاب بالسرطان على علاج السرطان لا يصرف حتى طاون واحد فيعرف أنه من يعرف أنه مصاب بالسرطان من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا لعبارة أخرى يعطي الدنيا فدية للتخليص نفسه من الجحيم من عذاب يوم القيامة من عذاب الانتقال من البرزخ إلى يوم القيامة من عذاب البرزخ من عذاب الانتقال من الدنيا إلى البرزخ الذي نسميه الاحتضار وحتى كثير من أجسام العذاب في الدنيا قيل للإمام الصادق عليه السلام قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو يشرب الخمر ويقول أرجو عفوا الله يشرب البيرة ويقول أرجو مغفرة الله فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت وضعهم هشكل ثلاث شايب قال لي توفي ثلاث شايب عمره فوق الثمانين قال لي ما أدري ليش أنا في شبابي كانت أخاف من الله أما في شيخوختي لا أخاف من الله عند التطور عكسي في شبابي كان يخاف من الله في شبابي كان يخاف من الله في شيخوختي


[40:00]

بدل ما خوفه يزداد خوفه انعدم أو شي آخر في شبابي كان يعرف الله في شيخوختي بدل ما تزداد معرفته بالله معرفة انعدمت ماكو برامج في الكمبيوتر بخطأ صغير تنحي من أولها إلى آخرها هاش شكل صايد قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجوا فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت فقال هؤلاء قوم يترجحون في الأمان الأمان جمع الأمنية على أنواع شوف يترجح يعني مر يميل إلى إهنانة مر يميل إلى إهنانة ما سامعين ما شايفين المرجوحة الطفل أو حتى الكبير هذا يقعد في المرجوحة يحرك المرجوحة أو غير يحرك المرجوحة فمر يميل فمر يقول عفو الله مر يقول مغفرة الله مر يقول فضل الله يعني كل شيء يكون إلى سبب باستثناء الأمور التي تتعلق بالله تظن الأمور ما بينها سبب هذا كيف يصيب تحصل قوا واحد إلى يحتاج إلى سبب فعفو الله مر يحتاج إلى سبب مغفرة الله مر يحتاج إلى سبب فضل الله مر يحتاج إلى سبب فشوف عندهم أمنيات والأمنية خيال هباء فراه العمل في فعدهم أمنيات ويترجحون في الأمنيات مر يروح على المغفرة مر يروح على الرحمة وكلها كذب المغفرة والرحمة والقابض صدق أما الأمنية المتعلقة بها كذب لأن هي الأمنية كذب فقال هؤلاء قوم يترجحون في الأمان كذبوا ليشو براجين لا يرجون مغفرة الله من رجى شيئا طلبه الشق الآخر ومن خاف من شيئ هرب منه ذول أيضا مخائفين إذا كانوا خائفين كانوا يهربون من هذا الأمر روح كمثال اقرأوا تصريح أمر في حارب أحد عاد يخاف من الحرب شديدة يبين نفسه أنه اشلون كان يقفز حتى يصعد على الجبل حتى يخلص نفسه من مشكلات حارب أحد ونقرأ في وصف بدنه كان طويلا ضخما فإنسان طويل ضخم هذا اشلون يتمكن يقفز على الصخور حتى يصعد على الجبل خاف فسوى هذا الشي ففرد واحد يقول أنا أخاف من جهنم هوين البقضاوي وين البامية يا بقي القعدة صارت 4 ساعات يقول مو مشكلة خلي الصيل 8 ساعات هذا اشلون يخاف من الجحيم قيل للإمام الصادق بالمعاصي ويقولون نرجو فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت فقال هؤلاء قوم يترجحون في الأمان كذبوا ليسوا براجين من رجى شيئا طلبه ومن خاف من شيء هرب منه حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام


[45:00]

المؤمن بين مخافتين أي بين خوفين بعبارة أخرى ماكو أمام المؤمن إلا الخوف والخوف اللي أمام نوعين ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله عز وجل فيه يجري نفس مذنب اما من يدري فعندي خوف من ذنوبه الماضية وعمر قد بقي لا يدري ما يكتب فيه من المهالك ميدري الشيء اللي يكتف في هذا العمر من المهالك شنو ربما هم أذنب في مستقبله فإذا هو بين خوفين خوف وخوف يدعوه إلى الدعاء الشديد بالنسبة إلى ذنوبه المحتملة في المستقبل فهو المؤمن لا يصبح إلا خائفا بس يجوم من النوم في الصباح هذا الخوف ما ليتي دقيق النظر ولا يصلحه إلا الخوف أصلاً الخوف نعم على المؤمن عيناً مثل الإنسان الفقر نعمة عليه وإلا ما يتحرك ما يكتسب مو الشكل عيناً مثل الإنسان بالنسبة إلى المطاعم إذا المطاعم ما كانت بهم الزهب منو كان يأكل يعني إذا البرتقال طعم مثل الرمض منو يأكل فرتقال فإذا ما يأكل فرتقال فإذا ما يموت فالله يدري إشلون يدير البشر هو خالق البشر ويدري هذا شنو من شيء فيدري لازم يجبر وإلا بيتحرك منو يروح للعمرة والحج أما عندما يتذكر الجنة والجحيم يتحرك للزائرين والحجاج والمعتمرين الكرام منو يروح أما عندما يفكر في الجحيم يقول معاملة السعوديين مهما كانت خشنة بس أفضل من الجحيم عندما يفكر في الجنة يقول مو مشكلة السوي خلي معاملة السعوديين مع الزائرين والحجاج والمعتمرين بتصير أكثر زندقة ونصباً همث السوي البشر بدون دافع ليتحرك المؤمن بين مخافتين ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه وعمر قد بقي لا يدري ما يكتب فيه من المهالك فهو لا يصبح إلا خائفاً ولا يصلحه إلا الخوف موضوع آخر ملعونا في القرآن قال الله عز وجل وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَى الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ وَإِنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ قال لعمر قول لعنت الله عليه بعد قليل تعرف ليش إذا في السابق ما عارف ليش إن عليا قال لعمر يا أبو حفظ اتمالهم احترم مما قال لي يا عمر حتى شوي يصير آدمي بس ما يصير آدمي يا أبو حفظ ألا أخبرك ألا في بني أمير تدري أقول لك


[50:00]

أي آية نزلت في ذنب بني أمير وراجع إلى تصريحات عمر في متحى أمير المؤمنين تعرف التصريحات من هذا الحديث الشريف ومن أحاديث مماثلة كلها تصريحات سياسية خداعة كذابة أمير المؤمنين كان بنفس الصفات ولكن عمر كان يكذب إذا جاءك المنافقون يشهدون شنو قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون يا أبا حفظ ألا أخبرك بما نزل في بني أمير للشام فإنه نزل فيهم والشجرة الملعونة في القرآن فغضب عمر هو صاحب شعار حسبنا كتاب الله ويعرف أن أمير المؤمنين عالم بالكتاب الله بس شعارهم كان أجوف مثل ما هو كان أجوف جيد فغضب عمر وقال كذبت بني أمية خير منك وأوصل للرحيم بني بني أمية ناصر عمر أمير المؤمنين ما ناصر عمر أوصل للرحيم بني يشتركون مع بني عدي في قريش العشيرة الأم قريش فبني أمية عندما كانوا يناصرون عمر فإنهم كانوا يصلون صلة الرحيم مع عمر أمير المؤمنين عندما ترك مناصرة عمر ما كان يصل الرحيم بالنسبة إلى عمر عمر يدريها ما يسوي نفسه ميدري أن الزندقة والناصبة أول المؤمن يقطع الرحيم لأن الزنديق الناصبي هو الذي بدأ بقطع الرحم بزندقته ونصبه عمر يعرف هذا الشيء ولكن يتجاهل مثل كثير من الموارد إن عليا قال لعمر يا أبا حفظ ألا أخبرك بما نزل في بني أمية قال بلى فإنه نزل فيهم شجرة الملعونة في القرآن فغضب عمر وقال كذبته بني أمية خير منك وأوصل للرحيم وهو عند كلام مع المغيرة ابن الشعبة لعنت الله عليهما أن بني أمية عوروا إحدى عيني الإسلام فيعورون العين الثانية فيدري بني أمية أعدى أعداء الإسلام ولكنه فتح ومن قبله أبو باكر لهم الطريق حتى يتسلمون الحكم فيقضون على الإسلام والمسلمين الموضوع الجانبي شركة إبليس والإنسان عندما تروح للأسواق ويقرأ اليافطات على المحلات شركة زيد وعبيت فشركة إبليس والإنسان هاي الشركة في أي شيء قال الله عز وجل واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال حسنا جلس الإمام الحسن عليه السلام


[55:00]

ويزيد ابن معاوية بن أبي سفيان الواو معي يعني معه يأكلان الرطب فقال يزيد يا حسن إني منذ كنت أبغضك أنا من أول عمري أبغضك إعلم أن إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان مني أبيك ومني إبليس فأورثك ذلك عداوتي فسبب لك هذا الاختلاف لأن الله تعالى يقول وشاركهم في الأولاد إذا إبليس ليشترك مع معاوية في ولده يزيد فيشترك مع مان وشارك الشيطان حربا هذا حرب والد أبي سفيان عند جماعه فولد له صاخر فلذلك كان يبغض جدي رسول الله يعني شنو يعني شركة إبليس والإنسان تنتج بضاعة اسمها الناصب أو اسمها ابن الحرام أو قول لقبها الناصب وكنيتها ابن الحرام حسن جلس الإمام الحسن ويزيد ابن معاوية بن أبي سفيان ويزيد ابن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرطب فقال يزيد يا حسن إني منذ كنت أبغضك فقال الإمام يا يزيد أبغضك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك عداوتي لأن الله تعالى يقول وشاركهم في الأموال والأولاد وشارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر فلذلك كان يبغض جدي رسول الله وصلى الله على سيدنا محمد ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صلى علي محمد وآل محمد خير بالله والسلام عليكم