تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله السعودية تحرم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وتصر على هذا الأمر كانت هكذا جديداً السعودية أسست العيد الوطني وحفت الشعب على الاهتمام به بشكل شديد ومتنوع وهذا تناقض غريب طبعاً الديانة الوهابية تعج وتضج بالتناقضات ومن قبل الديانة البكرية تعج وتضج بالمتناقضات وبالتناقضات أما هذا التناقض تناقض جديد وفاضح المولد النبوي الشريف لا يكون عيداً يحتفل به هذا حرام أما العيد الوطني السعودي الذي هو عيد لآل سعود فهذا ينبغي بل يلزم بل يجب بل من الضروري الاهتمام به وهنا ملاحظة بيّنها فيما سبق كراراً ومراراً من الأفضل للبكريين وخاصة من الأفضل للوهابيين أن يسرعوا في الانتقال من الديانة الوهابية والديانة البكرية إلى الديانة الإسلامية ليش يتأخرون أخذ منهم تدوين الحديث الشريف قارن تقريباً وأخذ منهم الرجوع إلى القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف فيما يخص المتعة أربعة عشر قار وأخذ منهم الرجوع عن عقيدتهم عن فتواهم بحرمة الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف سنوات لا أحصيها بالضبط حتى انتقلوا إلى العيد الوطني السعود والاهتمام به فلماذا لا يستعجلون في الانتقال من الديانتين البكرية والوهابية إلى الديانة الإسلامية الموضوع وتفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف الموضوع الجانبي الإمام والمأموم يوم القيامة وقد تكلمنا حوله بعض الشيء واليوم استمرار ليوم أمس
[5:00]
قال الله عز وجل يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلة قال الإمام الباقر عليه السلام لما نزلت هذه الآية يوم ندعو كل أناس بإمامهم قال المسلمون يا رسول الله ألا استائموا إمام الناس كلهم أجمعين الآية تقول يوم ندعو كل أناس بإمامهم فأيضا الأئمة كثيرون ونحن نتصور أنه غيرك ماكو إمام أنت الإمام الوحيد فقال أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس دققوا النظر من الله عز وجل مو إمام منتخب أو إمام منتصف وإنما الأئمة من الله عز وجل آمر إلهي عينا مثل النبوة مثل الرسالة بعد من أهل بيتي مو فقط من الله من أي قبيلة لا من الله من أهل بيت رسول الله يقومون في الناس يعني يعلنون إمامتهم فيكذبون وتكريب الإمام يعني تكريب الرسول وتكريب الرسول يعني تكريب الله ويعني تكريب القرآن يعني تكريب الإسلام فيكذبون وتظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم أئمة الكفر والضلال وأتباع هذول يكذبون الأئمة الإلهية من أهل البيت جيد فإذا هو إمام الكفر يعني كافر فإذا أبو بكر كافر عمر كافر أثمان كافر وتظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم زين حتما يكونوا إياهم جماعة ولو قليلة هذول الجماعة شنو ثوابهم اللي يسبحون خلافة تيار فمن والاهم من المولاد واتبعهم وصدقهم فهو مني يعني فهو من الإسلام ومعي ويكون معي في عوالم الآخرة وسيلقان يشوفني في عوالم الآخرة ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني مو مسلم كافر ولا معي وما يكون معي في عوالم الآخرة وأنا منه بريء كافر رسول الله إذا كان مسلم فكيف رسول الله يبرأ من المسلمين قال الإمام الباقر لما نزلت هذه الآيات يوم ندعو كل أناس بإمامهم قال المسلمون يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين فقال أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون وتظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم فمن ولاهم
[10:00]
واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه بريء في نفس السياق قال الإمام الصادق عليه السلام ألا تحمدون الله عز وجل خطابه للمسلمين الحقيقيين خطابه للشيعة ألا تحمدون الله إذا كان يوم القيامة فدعي كل قوم إلى من يتولونه يوم القيامة يدعونا يطلبونا كل قوم فيجيبوهم إلى إمامهم الثمانية نفا الذين تكلمنا حولهم يوم آمس هذول يجيبوهم إلى الضب لأن الضب كان إمامهم البكريون يجيبوهم إلى أبي باك إلى عثمان وما أشبه ومن أشبه تأشيعة أي المسلمين الحقيقيين يدعونهم إلى من إلى الذين كانوا يتولونهم زين من يتولون الأئمة صلوات الله عليهم الآئمة يدعونهم إلى من إلى من كانوا يتولونه وهو رسول الله صلى الله عليه وآله فالشيعة يروحون يم الأئمة الأئمة هم يروحون إلى رسول الله إذا كان يوم القيامة فدعي كل قوم إلى من يتولونه ودعينا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وفزعتم إلينا فزع من يعني خاف وأبتعد فزع إلى يعني أحب واقترب وفزعتم إلينا فهذول كلهم يجتمعون في مكان واحد رسول الله والأئمة والشيعةفإلى أين ترون يذهب بكم فالله يأخذ هذول ونوديهم للجنة أو للنار ماكوا واحد يتوجه إلى الكعبة الشريفة اللي يقول بأن رسول الله يودوا إلى جنة أو النار وكذلك ماكوا واحد يتوجه إلى الكعبة الشريفة باستثناء الخوارج والنواصب والوهابية اللي يقولون أهل البيت صلى الله عليه وآله يأخذهم إلى الجحيم فإلى أين ترون يذهب بكم بعدين الإمام الصادق هو يجيب على السؤال إلى الجنة ورب الكعبة إلى الجنة ورب الكعبة إلى الجنة ورب الكعبة ثلاث مرات قالها طبعا الخارجي صريح عندما يكفر أمير المؤمنين صلى الله عليه فتلقائيا يكفر المعصومين الآخرين صلى الله عليه الناصب يامه الشكل عندما ينصب العداء لأمير المؤمنين صلى الله عليه أنه ينصب العداء أيضا للمعصومين الآخرين صلى الله عليه أما الوهابيون فبرغم من أنهم يستعملون الصراحة في بعض الموارد فإنهم يستعملون التقية في بعض الموارد الأخرى الوهابي ما مستعد يصرح لأن أهل البيت يدخلون الجحيم أما في مجالسهم فهذا من عقيدتهم أن أهل البيت يدخلون الجحيم فباستثناء الخوارج اللي ما عندهم نفاق والنواصب اللي ما عندهم نفاق
[15:00]
والوهابية اللي عندهم نفاق باستثناه ذولة ما كفرد واحد اللي يتوجه للكعبة الشريفة اللي يقول بأن أهل البيت يذهبون إلى الجحيم فإذا يوما ندعو كل أناس بإمامهم إمام الشيعة مان معروف وأئمة الشيعة إمامهما معروف فيوم القيامة الشيعة يلتفون حول الأئمة والأئمة يلتفون حول رسول الله فهالمجموع الله يأخذهم إلى الجحيم يأخذهم إلى الجنة لأن ماكو شيء ثالث إما الجحيم وإما الجنة قال الإمام الصادق ألا تحمدون الله إذا كان يوم القيامة فدعي كل قوم إلى من يتولونه ودعينا إلى رسول الله وفزعتم إلينا فإلى أين ترون أن يذهب بكم إلى الجنة ورب الكعبة إلى الجنة ورب الكعبة إلى الجنة ورب الكعبة الموضوع الجانبي أعمى الدارين يعني الأعمى في الدنيا وفي عوالم الآخرة قال الله عز وجل ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأظل سبيله قال أمير المؤمنين عليه السلام الشد العما أشد العما عماء الآخرة لأن عندك عماء الدنيا وعماء الدنيا شديد والعياذ بالله تعالى فرد واحد اللي كان بصير ثم صار أعمى يعرف أن العمى إشلون مصيبه شديد أشد العما من عمي عن فضلنا فرد واحد اللي ما يشوف نعلى غيرنا وناصبنا العداوة وجعل العداوة معنا نصب عينيه أي هدفه بلا ذنب سبق إليه منا آذانا بدون أن إن ضايق بدون أن انسوي ذنب تجاه بل بالعكس تفضلنا عليه وعادانا إلا أننا دعوناه إلى الحق قلت لي تعال إنه يديك للجنة وليش تروح من الجحيم ودعاه من سوانا يعني غيرنا يعني أبوباك وأمار والخط البكري بشكل عام إلى الفتنة والدنيا الفتنة يعني الإنقلاب من الديانة الإلهية إلى ديانة أخرى بشرية دنيا هم الإقبال على الدنيا فأتاهما ما أدري هناك غلطة مطبعية وما أشبه أو لا فأتاهما يعني أبوباك وأمار أو فأتاه من سوانا ونصب البراءة منا والعدوى إحنا ما اتعدين علي بالعكس إحنا تفضلنا عليه مع ذلك صار عدي وتبرأ منا وراح إلى جماعة اللي قادوه إلى الجحيم يعني شنو أمير المؤمن صلوات الله عليها يريد يقول البكري ما عنده تفكير ما يشغل مخه إذا شويه يطالع شويه يتفكر فيعرف أنه اشلون دا يخطئ خطأ مصير عظيم قال أمير المؤمنين شدوا العماما عمي عن فضلنا وناصبنا العداوى بلا ذنب سبق إليه منا إلا أن دعوناه إلى الحق ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا فأتاهما أو فأتاه
[20:00]
ونصب البراءة منا والعدوى حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام في قول الله عز وجل ومن كان في هذه أعمى قال من لم يدله خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ودوران الفلك والشمس والقمر والآيات العجبات من لم يدله هذه الأمور على أن وراء ذلك أمر أعظم منه يعني الله عز وجل فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا يا أختي الطفل يعرف قاعدة الأثر يدل على الوافق أما العلمان الزنديق الملحد الدهري الطبيعي أصلا مضحكة مو آمر باطل حتى اتريك تستدل على بطلانه مضحكة طفلك اللي عمري سنة سنتين يقرف الأثر يدله على المؤثر ويتحرك على ضوء القاعدة الأثر يدله على المؤثر أما فريد واحد اللي يعتبر نفسه فيلسوف هذا مي عرف هذا الشي مو شي غريب شي مضحك يعني إهانة للعقل البشري إهانة للوجدان البشري إهانة للنفس اللوامة إهانة للفطرة وما أشبه قال الإمام الباقر في قول الله عز وجل ومن كان في هذه أعمى من لم يدله خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ودوران الفلك والشمس والقمر والآيات العجبات على أن ذلك أمر على أن وراء ذلك أمر أعظم منه فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيله جيد إهنا أكو السؤال لا أعرف الجواب عنه الآن طبعا الجواب مذكور أما أنا الآن ناس الجواب فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيله أعمى وأضل سبيله عن طريق الجنة يعني نتيجتان ما يروح إلى الجنة ما يعرف طريق الجنة حتى يسلكه أو أعمى وأضل سبيله أعمى البصر يعني في ذلك اليوم المخيف المرعب عينه لا ترى شوفوا القياس واضح هنا يعني الإنسان يدخل إلى مكان في الليل المظلم والمكان غريب عنه مو في دارشي وفي ذلك المكان أكو أناس لا يعرفهم أكو أصوات غريبة أكو فوضى حسب نظره إن صح التعبير فهذا إذا كان يشوف كان يخاف فكيف إذا ما يشوف يعني تدخل سلي أنكمل المثال التوضيح تدخل في النهار في مكان ولكن المكان غريب عنك والأفراد كثيرة المكان يموج بالأفراد كلهم غرباء عنك والمكان فيه مصائب متنوعة كثيرة من كل لون فإذا عندك همعين اتخاف فإذا ما عندك أين
[25:00]
شلون يشير بحالك فإذا هذا المكان يوم القيامة أعمى بالعين أو أعمى عن طريق الجن والآخر بمناسبة الحديث الشريف القادم وهو أنه ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ومن كان في هذه أعمى مجارية فقط حول الأمور العقدية حول أصول الدين وما أشبه حتى حول الأحكام الشرعية الفرعية جارية شوفوا روى أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله تعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا فقال ذلك الذي يسوف نفسه الحجة مستطيع الموسم القادم مايروح إن شاء الله بعد سنة السنة القادمة تجيب هم يروح يقول إن شاء الله بعد سنة يسوف يقول سوف أذهب ذلك الذي يسوف نفسه الحجة يعني حجة الإسلام مو الحجة الاستحبابية التطوعية حتى يأتيه الموت فنتيجة يخرج من الدنيا ولم يحج وهو مستطيع هذا يوم القيامة يصير أعمى إما أعمى عن طريق الجنة إما أعمى البصر في ذلك اليوم المخيف المراعي وأكو آيات كريمات أخرى فسرت بترك الصلاة يعني الحج حجة الإسلام مثال للأحكام الشرعية الفرعية بالصلاة من شكل تاركوا الصلاة هذا يحشر يوم القيامة أعمى ومن أعرض عن ذكره بعض الأحاديث الشريفة بالصلاة ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ظنت ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا الآية تدور على أنه عمل البصر قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتات آياتنا فنسيتها نسيان يعني تعمدها يعني في ظاهر الآية فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة نظنك ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى روى أبو بصير قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله تعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا فقال ذلك الذي يسوف نفسه الحجة يعني حجة الإسلام حتى يأتيه الموت الموضوع الجانبي وقال الله عز وجل أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر قرآن أي ما يقرأ ما يقرأ في الفجر شنو صلاة الصبح وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا من يشهده كل صلاة مشهودة فليستركيزا على صلاة الصبح إلي سبب روى إصحاق بن عمار قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أخبرني بأفضل المواقيت في صلاة الفجر وقت صلاة الصبح
[30:00]
من الفاجر الصادق إلى طلوع الشمس وهذا واضح فأفضل هذا الوقت الطويل أي وقت فقال الفجر يعني فورا فورا بعد طلوع الفجر إن الله عز وجل يقول وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا يعني بقرآن الفجر يعني صلاة الفجر تشهده طبعا تشهدها تشهد صلاة الفجر ملائكة الليل وملائكة النهار الملائكة الذين يكتبون أعمال البشر أقوال البشر هذول يعملون ليلا ويعملون نهارا قسم منهم لهم الليل قسم منهم لهم النهار فمع الفجر هذول جماعة الليل يذهبون وجماعة النهار يجون وحتى لا يصير فراق بالنسبة إلى كتابة أعمال الإنسان فملائكة الليل يصبرون حتى ملائكة النهار يجون فيتسلمون الموقع ثم ملائكة الليل يغادرون إلى أمكنتهم إلى الليلة القادمة فإذا صلاة الصبح مرة تسجل بواسطة ملائكة الليل ومرة تسجل بواسطة ملائكة النهار وهذا آمر تكلمنا حوله كرارا ومرارا أنه شهود الإنسان يوم القيامة كلما يكونون أكثر فهذا في صالحه بالنسبة إلى صلاة الظهور صلاة العصر صلاة المغرب البشر لا يملك حيلة جماعة خاصة من الملائكة يكتبون هذه الصلوات أما بالنسبة إلى صلاة الصبح البشر يتمكن قليلا تحرك قليلا تحرك أسرع فتسجل صلاته في إضبارتين في إضبارة ملائكة الليل وفي إضبارة ملائكة النهار فإذا صلى العبد الصبح مع طلوع الفجر أثبتت يعني صلاة الصبح له مرتين أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار هنا نأكل سؤال وإن كان السؤال من يستحق الطير وهو أنه الإمام يركز على كلمة مع طلوع الفجر إن فسر الكلمة تفسير عرفي وإن قول مع طلوع الفجر يعني بعد الفجر مباشرة أو لا إن فسر الكلمة تفسير عقلي خصوصا في هذه الأصور نقول ما دام تدري في أي ثانية الفجر يبذغ ففي نفس الثانية تلبس بصلاة الصبح ظاهرا المقصود الأول خصوصا أن في زمان بذور فجر الإسلام ما كانت هذه آلات الفلكية والدقات الفلكية حتى المسلم يتمكن أن يصلي صلاة الصبح مع طلوع الفجر الله العالم رواه إسحاق بن عمار قال قلت للإمام الصادق أفضل المواقيت في صلاة الفجر فقال مع طلوع الفجر إن الله يقول وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا يعني صلاة الفجر تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار فإذا صلى العبد الصبحى مع طلوع الفجر أثبتت له مرتين أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار التهجد الهجود بمعنى النوم الاستراحة فإذا وديت الكلمة إلى باب التفاعل هذه الكلمة تعطي معنى الضد فالتهجد
[35:00]
معناه التيقص مو النوم واصطلاحا يقصد بهذه الكلمة صلاة الليل العبادة في السحر قال الله عز وجل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا صلاة الليل شؤونها مفصلة حتى بعض الكتاب الإسلاميين وضعوا كتابا مستقلا خلو صلاة الليل ونحن عادتنا عدم الاستيعاب وإنما الإشارة فقط إلى المواضيع التي نطرحها قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا المؤمن أخروي مو دنيوي والشيء الذي يأخذه من الدنيا يأخذه كجسر للآخرة كوسيلة للآخرة إذا كان يتمكن أن يتوصل للآخرة بدون جسر دنيوي لما كان يأخذ من الدنيا شيئا أبدا فإذا المؤمن في الدنيا عادة لا يملك فرح لماذا؟ لأن فرحه بالآخرة فرحه ليس في الدنيا أما هناك ثلاث فرحات في الدنيا إذا تدقيق النظر تشوف الفرحات كلها فرحات أخروية وليست دنيوية ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا لقاء الإخوان يلتقي بإخوانه المؤمنين إذا المؤمن يلتقي بإخوانه المؤمنين فالحديث كله يكون أخروي ليكن دنيوي لأن المفروض أنه مؤمن يلتقي بإخوانه المؤمنين والمفروض إذن أن كلهم أخرويون لا دنيويون والافطار من الصيام هذا فرحة لماذا؟ هذا ليس دنيوي هذا أخروي فرحة لأن يتقوي على العبادة بالمعنى العام يتقوي على العبادة فيما بعد ذلك لأن الصوم دمر أهلك لا يتمكن أن يسوي شيء فعندما يفطر فيتقوي على العبادة والتهجد في آخر الليل هذه الجملة قاصمة للله شوفوا من ناحية فتاوى المراجع الكرام لأن الحليف يركز والتهجد في آخر الليل فإنه لا يمكن أن تأتي من خلال الصلاة مباشرة أما الوقت الرسمي إن صح التعبير ما له فبعد منتصف الليل إلى الفاجر وكلما الزمن يقترب من الفاجر فثواب الصلاة صلاة الليل يصير أكثر إذن الحليف يركز والتهجد في آخر الليل المؤمن لا يفرح بصلاة الليل المؤمن يفرح بصلاة الليل في آخر طبعا إذا ما صار هم يفرح بصلاة الليل أما الفرح الكبير مالته الشكل قال رسول الله ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا لقاء الإخوان والإفطار من الصيام والتهجد في آخر إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال يا أمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة بالليل سابقا كنت أصلي صلات الليل الآن ما أصلي فقال أنت رجل قد أيّدتك ذنوبك الذنب له عقاب والعقاب على أنواع والعقاب يكون في الدنيا والإحتضار وعند الخروج من البرد خلال القيامة وعند القيامة وفي الجحيم فربما ذنب معين يكون عقابه أو أحد أنواع عقابه أنوء الشاصلة
[40:00]
يتوفّك لصلاة الله هذه المسألة تقريبا واضحة أمّا عدم مسألة أخرى تأتي في الحديث القادم إشوي غامضة يعني مو معقدة بعيد عن الأفاظ جاء رجل إلى أمير المؤمنين فقال يا أمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة بالليل فقال أنت رجل قد أيّدتك ذنوبك زيان هنا قبل ما نتلو الحديث القادم إن بيّن مقدمة توضحية كل ذنب له عقاب والعقاب على أنواع وفي عوالم معينة ذكرى كرارا ومرارا فيما سبق زيان فإذا أذنب الشخص ذنبا فمن أنواع عقابه أنّه يحرم من صلاة الليل مهم شكل دقيق النظر كل حسنة لها ثواب والثواب على أنواع فإذا هذا الشخص لم يصل صلاة الليل فقد حُرِم من أنواع الثواب من أنواع الثواب فليش ذهنك يتركز على المرحلة الأولى خلّي يتركز على المرحلة الثانية ومو المرحلة الثانية فقد خلّي يتركز على المراحل المتسلسلة المتعاقبة أذنبت ذنبا فحُرِمت صلاة الليل حُرِمت صلاة الليل بعد صلاة الليل ما تخلي عندي آثار من الثوابات مهم شكل ما حصلت تلك الآثار من الثوابات يعني شنو يعني ما أحصل آثارها بدورها من الثوابات وهكذا يتسلسل يا أخي في الماديات أكو تسلسل في المعنويات ما كو تسلسل يعني شوف المخترق اللي اخترق اخترق مكينة القاطرة هسي ما أدري شنو أسميهم المخترق اللي اخترع مكينة القاطرة إشجت كان في هذه المكينة آثار وآثار متسلسلة وآثار متسلسلة وإلى الآن هناك أكو اكتشافات واختراعات لتطوير القاطرات وما يتعلق بها الأمور المعنوية من شكل مو أنه أذنب فرأى عقابا مو أنه عمل بطاعة فرأى ثوابا قال الإمام الصادق عليه السلام إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها يعني بالكذبة صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم بها يعني بصلاة الليل الرزقة إذا كانت يصلي صلاة الليل رزقه كان يصير واسع ما صلى فالرزقه يبقي على حاله ضيق من سبب هذا الشيء الكذبة مالته إذا أتىه الرزق وهو مؤمن فيبني مسجد أو بدنه يتقوي فشنو يسوي يسوي صلاة الليل أو يسوي تلاوة القرآن الكريم وهكذا الأمور تتسلسل يعني أنت لا تقول هذا الزنب مهم هذا يتسلسل إلى يوم القيامة لا تقول هذه طاعة ومهم هذه تتسلسل إلى يوم القيامة قال الإمام الصادق إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق فإن الرجل ليكذب الكذبة وعليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم وهنا أكون مسألتان سرد مسألة النبي صلى الله عليه واله معصوم وسفير عن الله عز وجل إلى البشر فكل شيء يقوله ويفعله إذا كان في مقام البيان ويقره فهو من الله عز وجل
[45:00]
فإذا في سنة النبي صلى الله عليه والأكو ضمان مو مثل سنة البشر اللي لا يؤمن بالديانة الإلهية في سنته ماكو ضمان لهذا هو يخطئ نفسه أو اللي يجي بعد يخطئه وهذا ما نراه في العلم الحديث هذا أولا الشيء الثاني قضية اتصال المحب بالمحبوب تشوف مثلا إسلام مغنية عندها تسريحة معينة لشعرها فهي ذول البنات اللي تحب تلك المغنية فشنو يصورون تشوف شعور هون من تلك التسريحة نوعية ليش الاتصال بين المحب والمحبوب وهذا شيء مهم رسول الله عمل عملا فالمؤمن الذي يحب رسول الله صلى الله عليه وآله يحب أن يعمل عمله عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم ودائب الصالحين الأنبياء كانوا يصلون صلاة الليل المرسلون كانوا يصلون فالمسألتان تأتيان هنا أيضا إذا أكو إجماع بين الأنبياء والمرسلين على صلاة الليل يعني صلاة الليل فيها ضمان هذا أولا وثم المسلم يحب كل الأنبياء والمرسلين والأوصياء فيحب أن يتشبه بهم في أعمالهم بعد ومطردت الدار ومطردت الداء عن أجسادكم تطرد صلاة الليل الداء المفرد المحلى باللام يعني كل أنواع الداء عن أجسادكم وعن أجسادكم فهذا القديم الذي طرحناه كرارا ومرارا في السابق وهو القضية الطبيعية من باب الأسباب والمسببات الطبيعية أو القضية الإلهية خاصة من باب الثواب يعني صلاة الليل طبيعيا تطرد الأدواء عن الأجساد أو لا هذا نوع من أنواع ما أدري وإن كان الفكر في الوهلة الأولى يريد يبين الثاني بس ما أدري قال الإمام الصادق عليه السلام عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم والدعب الصالحين قبلكم ومطردة الداء عن أجسادكم قال الإمام الصادق عليه السلام صلاة الليل تبيض وجوههم هم نفس السؤال والجواب الفكر يمين إلى الثاني وصلاة الليل تطيب الريح الريح الكريه للبدن خصوصا من نسبة أفراد معينين رائحت أبدانهم كريه جدا وصلاة الليل تجلب الرزق الظاهر كلها ثوابات إلهية خاصة معنوية ما مربوط بالماديات ظاهرة قال الإمام الصادق صلاة الليل تبيض الوجوه وصلاة الليل تطيب الريح وصلاة الليل تجلب الرزق سئل الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد عليهما الصلاة والسلام ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها ليش يكون أجهم جمال في وجوههم فقال لأنهم خلوا بالله عزوجل شوفوا صلاة الظهور صلاة العصر
[50:00]
صلاة المغرب صلاة الأشاء ما فيها خلوة بالله لان انا عادة أين أصلي هذه الصلوات فأكعني جماعة إما يصلون معي إما أصلي معهم مكانهم أما صلاة الليل خلوة بالله عادة الناس نائمون في ذلك الوقت الأطفال نائمون النساء نائمات لأنهن تعبانات الرجال الأغلب منهم نائمون لأنهم خلوا بالله فكسهم الله من نوره هنا الفكر بشكل أشد يميل إلى الثاني أنه ثواب إله خاص ثواب معنوي سؤال السجاد ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها قال لأنهم خلو بالله فكسهم الله ونعمل على شاكلته الشاكل هنا النية فربكم أعلم من هو أهدى سبيله قال الإمام الصادق عليه السلام النية أفضل من العمل أصلي صلاة الظهر أو أنوي أن أصلي صلاة الظهر النية أفضل من العمل بعدين يقول ألا وإن النية هي العمل بدون نية لا شيء أنت صلي صلاة الظهر بدون نية فيوم القيامة بالنسبة إلى هذه الصلاة تعتبر تاركا للصلاة أصلًا العمل لا شيء النيت كل شيء كل شيء النية اللب والعمل القشر إن صح التعبير النية أفضل من العمل ألا وإن النية هي العمل ثم تلى قوله ع. ج قل كل يعمل على شاكلته يعني على نيته قال الإمام الصادق النيت أفضل من العمل ألا وإن النية هي العمل فماяж يذكر اعلم أن يدي الله عز وجل زين فيكون يعني الله هو الذي يتولي حسابه حساب المؤمن فيعرض عليه عمله فينظر في صحيفته صحيفة الأعمال فأول ما يرا سيئاته فيتغير لذلك لونه وترتعد فرائصه الفرائص جامع الفريصة وهي لحمة بين الثدي والكتيف ترعد ترتجف عند الفزاع الفرائص جامع الفريصة هي لحمة بين الثدي والكتيف ترعد عند الفزاع فأولما أول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه وترتعد فرائصه وتفزع نفسه ثم يرا حسناته فتقر عينه وتسر نفسه وتفرح روحه ثم ينظر إلى ما أعطاه الله عز وجل من الثواب فيشتد فرحه إذن الأشياء أشياء واضحة عند المؤمنين والمؤمنات ثم يقول الله عز وجل للملائكة هلموا
[55:00]
هلموا أي جيبوا هلموا بالصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها لم يعملوا المؤمنون تلك الأعمال اشلون يصير اضبار بها أعمال التي لا أعملها فيقرأوها يجيبون الصحف يخلوهن عند المؤمنين والمؤمنات فيقرأوها فيقولون لأن الشوي صارت أدهم جرء لأن عندما شافوا السيئات انهاروا بس عندما شافوا الحسنات وشافوا أنواع الثواب على الحسنات الشوي الدم جرى في عروقهم صارت أدهم جرء فيتمكنون يتكلمون فيقولون وعزتك الخطاب لله وعزتك إنا لنعلم أننا لم نعمل منها شيئا من هذان الأعمال يا بآني ما رحث للعمرة والحج والزيارة أصلا ما رحث للحجاز آني فيقول الله صدقتم ما سويتك أما نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها يعني الإمام يقول ثم يثابون عليها يعني أنا عندي نية الحج أما ظروفي تمنع لأن النية هي الأساس فالله يعتبرني كأنني حججت وفي بعض النصوص الدينية التي تلونها فيما سبق نية المؤمن أفول من عمله ونية الكافر أسوأ من عمله يمكن الحديث الشريف هكذا وبيننا تفسير الحديث فلا نعيد قال الإمام الرضا إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يدي الله عز وجل فيكون هو الذي يتولي حسابه فيعرض عليه عمله فينظر في صحيفته فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه وترتعد فرائصه وتفزع نفسه ثم يرى تقر عينه وتسر نفسه وتفرح روحه ثم ينظر إلى ما أعطاه الله عز وجل من الثواب فيشتد فراحه ثم يقول الله عز وجل للملائكة هلم بالصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها فيقرؤوها فيقولون وعزتك إنا لنأمل نعلم أننا لم نعمل منها شيئا فيقول صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته