شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

449#شهر رمضان المبارك1428هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم العنهم جميعاً. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذه الليلة ليلة الجمعة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك يصادف ذكر ميلاد الإمام الحسن عليه السلام والإمام الحسن عليه السلام كما هو واضح السبط الأول، السبط الأكبر لرسول الله صلى الله عليه وآله إلى جانب السبط الثاني وهو الإمام الحسين عليه السلام وإلى جانب السبط الثالث وهو السيد محسن عليه الصلاة والسلام والإمام الحسن السبط الأول والإمام الثاني والمعصوم الرابع في سلسلة المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف العنوان الجانبي معارضة القرآن الكريم قال الإمام الصادق عليه السلام إبن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية الدهرية الطبيعية، العلمانية، الزنادق ما شئتم فاعبروا مصاديق الآية الكريمة وما يهلكنا إلا الدهر إن ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية اتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن الله عز وجل في القرآن الكريم قال البشر ما يتمكن أن يأتي بمثل القرآن الكريم ولا بالسورة من القرآن الكريم مهما كانت السورة قدرتها فالله تحدى البشر في القرآن على أن يأتوا بمثل القرآن إجمالاً به كله أو ببعضه ففي ذلك تفصيل فهذول الأربعة الزنادق هذول قالوا لا يصير أن نأتي بمثل القرآن زين فقسموا العمل فيما بينهم إلى أربعة أقصام خلي كل واحد منهم يأتي بربع القرآن قرارهم كان في مكة المكرمة إلى جوار الكعبة الشريفة والموعد الثاني ما لهم بعد عام في نفس المكان زين إن ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية اتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن وكانوا بمكة


[5:00]

وعاهدوا اتفقوا على أن يجيءوا بمعارضته معارضة القرآن في العام القابل أيه العام القادم فلما حال الحول فلما جاء العام القادم الحول يعني العام يعني السنة واجتمعوا في مقام إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام أيضا موعدهم كان في مقام إبراهيم أولا وآخرا فلما حال الحول واجتمعوا في مقام إبراهيم أيضا قال أحدهم إني لما رأيت قوله ويا سماء أقلعي وغيظ الماء كففت عن المعارضة أنا عندما شفت هالآية شفت آن مو بقده ما أتمكن آتي بمثل القرى لهذا أرحت نفسي وكففت أمسكت عن المعارضة وقال الآخر وكذا أنا لما وجدت قوله فلما استيأس منه صونجيا يأست من المعارضة أنا هم شفت هذه الآية فشفت مو بقدها الثاني والثالث قالوا نفس الشيء بس في الرواية أكو اختصار ما موجود ذكر الثاني والثالث وكانوا يسترون ذلك كانوا يناجون أحدهما الآخر حتى فلد واحد من المسلمين المار فتصير مشكلة إذ مر فجأة في هذه الأثناء مر عليهم الصادق عليه السلام عند علم الغيب فالتفت إليهم وقرأ عليهم قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض سين فبهتوا أما شن الفائدة عينا مثل الفاسق اللي يعمل بالمعصية ثم يندم ثم يعمل بالمعصية ثم يندم ملايين المرات يعمل بالمعصية ثم يندم فهذا الندم شن الفائدة قال الإمام الصادق إن ابن أبي العوجاء وثلاثة ناوية ونفر من الدهرية اتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن وتانوا بمكة وعاهدوا على أن يجيء بمعارضته في العام القابل فلما حال الحول واجتمعوا في مقام إبراهيم أيضا قال أحدهم إني لما رأيت يا أرض بلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيظ الماء كففت عن المعارضة وقال الآخر وكذا أنا لما وجدت قوله فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا يأست من المعارضة وكانوا يسترون ذلك إذ مر عليهم الصادق فالتفت إليهم وقرأ عليهم وقرأ عليهم الصادقين فلما حالك إلا أن يجتمعت الإنس والجن قل لئن اجتماعات الجن والإنس أفوا قل لئن اجتماعات الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا فبهتوا هنا نأكل ملاحظة مهمة وهي هذول ابن أبي العوجاء وأصدقاؤه الثلاثة هذول ما كانوا أناس دون العادي


[10:00]

وما كانوا أناس في المستوى العادي هذول كانوا عظماء فالعظماء لم يأتوا لم يتمكنوا أن يأتوا بمثل القرآن والعظماء الأربعة بس ما شاف أحدهم آية كهذه كريمة يأس مو أنه هذول كانوا جماعة خرنقعية فما اتمكنوا بأن يأتوا بمثل القرآن الكريم ففرض واحد يقول لا إذا فرض واحد يكون في المستوى فيتمكن أن يأتي بالقرآن الكريم لا القضية مو هي الشكل عينا مثل هذا العاصر عادة العلماني اللي اتخذ العلمانية ديانة له عادة العلمان يكون فرد واحد عالم أم عالم زنديق صحيح هم أكو أفراد عاديين أو دون العادي هذول يبدعون العلمانية أما هذول الكبار من العلمانيين هذول عادة علماء خصوصا في ذلك التاريخاللي عامة الناس كانوا مسلمين العلماني ما كان عنده موجة حتى يوجد في الموجة أناس في المستوى العادي وأناس دون العادي لا العلمانيون كانوا رضما عادة ابن أبي العوجاء هذا كان تلميذ الحسن البصري وكان متخرج على الحسن البصري اللي هو من كبار البكريين ومع ذلك عند ناقد لا ذعل الحسن البصري يقول أصلا هذي مجنون يعني ما يعترف بعلوم الحسن البصري ويعتبر العلوم مالته متناقضة ويعتبره مجنونا يعني كان عالم عظيم بالدرجة لا تقول أنه إنسان دون العادي راد يعارض القرآن وما اتمكن لا إنسان اللي يحقر الحسن البصري عن معرفته لأنه كان تلميذا لأنه كان متخرج عليه فهذي راد يعارض ما اتمكن وأيس ويأس من المعارضة بمجرد الاحتكاكة الأولى بآية واحدة من القرآن الكريم وهو الجانب الحشر على الواجهة عندنا مشكلة أساسية تتولد عنها مليارات المشاكل طبعاً مو مشكلة واحدة هذي الشكلها يعني عندنا مشاكل أساسية من كل مشكلة تتولد مليارات المشاكل هاي نحتاج للتكرار المشكلة الأساسية شنو المؤمنون والمؤمنات ها دع غيرهم المؤمنون والمؤمنات عندما يتفكرون في قدرة الله عز وجل سيتصورون قدرته مثل قدرتهم شوي أعمى لا يا أخي إن الله عز وجل قادر قدير مقتبر ما كُسَد أمام قدرته لا زمانان لا مكانان لا كيفيتان لا كمان يخلق بعوضة مثل ما يخلق مجرة يخلق بعوضة مثل ما يخلق الكون أعظم من هذي ولا يصير فيه اتفاهم وإلا تصير من أصحاب المشكلة أنفسهم يخلق بعوضة مثل ما يخلق رسول الله صلى الله عليه وآله رسول الله بالنسبة إلمي


[15:00]

فوق مستوى تصور العقل البشري ماكو إنسان ماكو مخلوق يعرف حقيقة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا الله عز وجل وإلا هو وإلا سائر المعصومين صلى الله عليه وآله أما مع ذلك بالنسبة إلى قدرة الله الله يخلق بعوضة أو يخلق رسول الله صلى الله عليه وآله في قدرته ماك فارق قدرته عامة الوظائف الجانبية الحشر على الوجه يعني يوم القيامة الشخص يحشر يعني يؤتى به إلى يوم القيامة يجمع إلى يوم القيامة وهو يمشي على وجهه يتحرك على وجهه قال الله عز وجل ومن يهدي الله فهو المفتدر ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم قميا وبكما وصمة مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أئذا كن عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا أولم يرو أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه إلا كفورا قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ما مستوعب قدرة الله عز وجل يتعجب فقال إن الذي أمشاه أمشى الكافر يعني جعله يمشي الذي أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه يوم القيامة من أمشاه على رجله الله الله يتمكن بقدرته أن يمشيه على وجهه خلاص مثلما أمشى الحية بطريقة مخالفة لطريقة الإنسان مثلما أمشى الغنم بطريقة مخالفة لطريقة الإنسان مثلما أمشى إن صح التعبير السمك بطريقة مخالفة لحيوانات البهر قيل لرسول الله يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة فقال إن الذي أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه يوم القيامة انتقلنا من سورة الإسراء إلى سورة الكهف المباركتي إخواني الآيات التي تستعرض ما جريات موسى والخضر على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام كلها من باب بيان الأمور بالمسرحية موسى أعظم من الخضر وبصورة خاصة موسى كما ورد في الحديث الشريف أعلم من الخضر فكيف يتعلم من الخضر الآيات كلها وتستعرض الموضوع بالأسلوب المسرحي ليس بالأسلوب الواقعي وبينا الأسلوب المسرحي


[20:00]

وكيف يتمسك يستعمله الله عز وجل في القرآن الكريم ويستعمله المعصومون صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف بينا هذا الآمر كرارا ومرارا هس المسرحية تمت أكو خاتم للمسرحية موسى الأعظم من الخضر والأعلم من الخضر يسأل من الخضر أن يوصيه بوصايا وبالفعل الخضر يوصيه بوصايا هذه الوصايهم أيضا على الأسلوب المسرحي بعض الوصايا كما يأتي عفوا أنا هم اشتبهت السيد هذا الموضوع الموضوع الجانبي الدنيا صالة امتحان الدنيا مو هدية الله عز وجل للبشر الجنة هدية الله عز وجل للبشر الدنيا صالة امتحان في الهدية ماكو نقائص ونواقس الدنيا تموج بالنقائص والنواقس في الهدية ماكو في الجنة ماكو في الدنيا أكو لأنها صالة امتحان إلهي للبشر في صالة الامتحان البشري للبشر أيضا أكو نواقص ونواقس طبيعة صالة الامتحان هكذا قال الله عز وجل إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ليش لنبلوهم لنمتحنهم لنمتحن الناس أيهم أحسن عملاء إذا في الأرض ماكو زينة الناس ميجون إلهي مثلما إذا ما كانت في المطعمات مزة جيدة الناس ماكانوا يأكلون حتى يموتون ففي الدنيا أكو زينة تستهوي الناس أما الناس لازم يدرون هذه الزينة التي تستهويهم هذي بأجل امتحانها ترى هذي مو حقيقة تعارض حقيقة الجنة لازم يختفتون عينا مثل البشر والمطعمات لازم البشر يدري المزء اللي في المطعمات لأجل أن ياكل بقدر اللزوم مو أكثر من اللزوم حتى يموت من البطنة لازم يدري هذه الشي إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسنوا عملا قال الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين عليهما الصلاة والسلام اعلموا أن الله عز وجل لم يحب زهرة الدنيا وآجلها آجل الدنيا لأحد من أوليائه ليش ما يقول لأحد من أوليائه ولا لأحد من أعدائه لأن أعداء الله لا يعترفون بالله حتى يأخذون بوصايا الله أولياؤه يعترفون بالله ولم يرغبهم فيها الله لم يرغب أولياءه في زهرة الدنيا وفي عاجل زهرتها وظاهر بهجتها فهاي الدنيا الخلاب الجلاب شنو هي وإنما خلق الدنيا وخلق أهلها ليبلوهم فيها لأمتحانهم في الدنيا أيهم أحسنوا عملا لآخرته صالت امتحان التفت لا تصير غافل لا تصير مغفل مؤمر ذاتي


[25:00]

لهذا الدنيا في يوم القيامة تنتهي من داخلها تظهر جهنم والدنيا تمتهي أما الجنة فهي بقية قال الإمام السجاد اعلموا أن الله لم يحب زهرة الدنيا وعاجلها لأحد من أوليائه ولم يرغبهم فيها وفي عاجل زهرتها وظاهر بهجتها وإنما خلق الدنيا وخلق أهلها ليبلوهم فيها أيهم أحسنوا عملا لآخرته الموضوع الجانبي معونة الظالم قال الله عز وجل واصبر نفسك والذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقة روى عبد الله ابن أبي عفور وهو من كبار الرواة جدا قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا أصحابنا يعني الشيعة المسلمين الحقيقية فقال له أصلحك الله تعالى شوفوا الشيعي عندما يكون معرفته بسيطة فيخاطب المعصوم عليه السلام يقول لي أصلحك الله عندما يتقدم في معرفة المعصوم فيخاطب يقول جعلت في ذاك فمن الإصطلاحين نعرف درجة الشيعي في زمن تلقيها الرواية من المعصوم عليه السلام إذ دخل علي رجل من أصحابنا فقال له أصلحك الله إنه الضمير للشأن ربما أصاب الرجل منا الضيق والشدة إحنا نعرف الحاكم الظالم ونعرف أنه لازم فرد واحد ليتعاون مع الحاكم الظالم حتى في أبسط الأمور أما لهذه القاعدة أكو استثناء يعني لحم الخنزير حرام أما في الضرورة القصوى تأكل لحم الخنزير بمقدار ما متموت بالنسبة إلى الحاكم الظالم في الضرورة القصوى هم لا تجوز معونته الإمام يقول في الضرورة القصوى أيضا لا تجوز معونته ربما أصاب الرجل مننا يعني الشيعة الضيق والشدة فيدعى الحكومة الظالمة في الصحف تريد موظفين عمال ومن أشبه فيدعى إلى البناء يبنيه يقول يا بناء موجود خلي يجي عندنا بناء مدينة جديدة خارج العاصمة أو النهر يكريه كرا النار حفره نريد نمر نريد نسوي نهر من النهر الأعظم إلى بعض القرى حتى يسقي القرى أو المسنات يصلحها


[30:00]

المسنات الجدار وما أشبه الجدار اللي يبنوه على النهر اللي يصير بفيضان أو مثلا إذا السيل يريد يجي أو اهنان مسيل مسيرة السيل فيبنون جدار حتى السيل لا يجيد المدن والقرى أو المسنات يصلحها يجيب أمثلة يعني يريد يقول العمل الحكومي في نفس الوقت إنساني بناء دار خافر ماهر بناء حاجز أمام السيل والفيضان فما تقولوا في ذلك هذه جزء استفنان أو لا الإمام عليه السلام ما أحب أني عقدت لهم عقدا بالنسبة لك أي شيء اللي تريد تسوي أما أنا حتى عقدة ما مستعد أعبد إلهم خيطين الحاكم الظالم يريد مني أنه أعقد بينهما أنا ما أصبح أو وكيت لهم وكاء أكو قرب بيها ماء وللقربة أكو خيط ها يريدون مني أنه أشد الخيط على فم القرب حتى الماء ليجري ليتلف هذا أنا ما أسوي إنت إذا أريد تسوي سويك أو وكيت لهم وكاء دققوا النظر أنا ما أريد أسوي هذه هذول الأمور وإن لي ما بين لابتيها اللابة يعني الحرة الحرة يعني الأرض اللي بيه حجار سود كأنها أحرقت بالنار المدينة المنورة واقع بين حرتين يعني بين منطقتين وسعتين تغطيهما الحجار السوداء السوداء شديدا كأنها أحرقت بالنار الإمام يقول بين الحرتين إش قد أكو أموال بالملايين يعني المدينة المنورة في زمن الإمام الصادق المدينة المنورة في زمن الإمام الصادق إش قد كانت تسوي كانت تسوي الملايين إن لم تسوي المليارات الإمام يقول أنا ما مستعد آخذ المدينة كلها وأعقد للحاكم الظالم خيطين وأقوم بشدة فم القربة بالخير المخصص لها إنت شنو اتريد تسوي بعد إن الإمام يجيد في الأمثلة التوضيحية لا ولا مادة بقلام الحاكم الظالم يقول أنا أريد أكتب بسم الله في صدر الرسالة بس إيدي بها رعشة ما أتمكن أمد السين إنت تعال اخذ القلم وامد به السين يقول أنا ما أسوي يقول يا بمقابل ذلك من يطيك المدينة كلها هاي المدينة المنورة يقول أنا ما أسو ولا لا ولا مادة بقلام ليش إنعوان الظلماء يوم القيامة في سرادق من نار حتى يحكم الله عز وجل بين العباد دعك عن جهنم في مدة توقفهم في القيامة هذول في سرادق من نار وبالنسبة للبرزخ تلون الحديث الشريف كرارا ومرارا فيما سبق أنه القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران وفي حديث شريف آخر لا أذكر نصه يقول حتى مسجد لا تبني للظلم يا بهذه مسجد اسئ الظالم يريد يبني يقول أنت لاتبني إليه ولتتعجب روح على الآيات الكريمات في القرآن الحكيم وتلو الآيات المربوطة بمسألة مسجد الضرار


[35:00]

وروح للتفاسير شوف رسول الله صلى الله عليه وآله موقف من مسجد الضرار روا عبد الله بن أبي يعفور قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام إذ دخل عليها رجل من أصحابنا فقال له أصلحك الله إنه ربما أصاب الرجل منا الضيق والشدة فيدعى إلى البناء يبنيه أو النهر يكريه أو المسنات يصبحها فما تقول في ذلك فقال الإمام الصادق ما أحب أني عقدت لهم عقدة أو وكيت لهم وكاء وإن لي ما بين لا بقيها لا ولا مدة بقلم إن أعوان الظلماء يوم القيامة في سرادق من النار حتى يحكم الله بين العباد وهذه المؤمن البسيط يقول الآن ما أدري ليش الحاكم العباسي الننصور الدوانيقي قتل الإمام الصادق وما تعرف التاريخ هذا شونه كان يسوي هذا كان يأسس الإسلام والمنصور الدوانيقي يشوف كل ما هو يبني لابن في بناء الإسلام فدا يستعمل معول لتخريب نظام حكم العباسي لهذا قتله فلا تقول الجهاد مو لازم الإمام الصادق هو ما جاهد أنت ما تعرفه الإمام الصادق حتى يقول له لا تسوي عقدة للمنصور الدوانيقي وإنا أعطاك المدينة كلها حديث شريف آخر هذا معروف مشهود قال الإمام الباكر عليه السلام الظلم ثلاثة ثلاثة أنواع ظلم لا يغفره الله عز وجل وظلم يغفره الله طبعاً وظلم يغفره الله يعني بالاستغفار بالتوبة بقاعدة إن الحسنات يذهب من السيئات بعفو الله عز وجل بالشفاعة وما أشبه وظلم يغفره الله وظلم لا يدعوه يعني الله لا يتركه تفسير الأقسام الثلاثة فالظلم الذي لا يغفره الله الشرك خصوصاً إذا كان الشرك من نوعية ديانة وحدة الموجود اللي أصلاً مو شرك شيء أعظم من الشرك وأما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه ما يصل لصلاة الصبح هذا ظلم نفسه وبالفعل هذه مو شرك فالله يغفره طبعاً بالإستغفار وما أشبه وأما الظلم الذي لا يدعوه فالذنب بين العباد زيد ظلم عمران هذا مو شرك وهذا مو ظلم زيد لنفسه وإنما ظلم زيد لغيره هذا الله ما يتركه إلا إذا ترك المظلوم اين يعني الله يتفرج يريد الظلم يدخل الجنة ويقول له وبالفعل ما يأخذ الظالم للجحيم يقول خلي أشوف المظلوم شنو يسوي إذا المظلوم فك يا أخي أنام أفك يا أخي وإلا ما أخلك تروح للجنة وإذا المظلوم أصير فأوديك على مودة للجحيم معونة الظالم قطعة ظلم الظالم إشجد يظلم فمعونة الظالم هالشكل قطعة ظلم مو ظلم واحد للغير لا لا لا أصلا لا يتصور ظلم الحاكم الظالم إشجد فلا يتصور ظلم الذي يتعاون مع الظالم


[40:00]

قال الإمام الباقر الظلم ثلاثة ظلوم لا يغفره الله والظلم لاَ يدعوه فالظلم الذي لا يغفره الله الشرك وأما الظلم الذي يغفروه فظلم الرجل نفسه وآمى الظلم الذي لاي داعوه الذنب بين العباد بين العباد الذنب بين العباد يعني الظلم بين العباد وشوفوا اهنا هناك ملاحظة مهمة وهي عندما زيد يظلم عمران فاهنا زيد يفتلى بشخصين بالله لأن الظلم ذنب وبعامر لأن الظلم حق عندما ظلم زيد عمران فإن حق عامر اجي على ركبة زيد لهذا شوف العبارة وأما الظلم الذي لا يدعه فالذنب بين العباد القضية الذنب إلى جانب كونها ظلم من زاوية أنها ظلم فتفتلى بعامر المظلوم من زاوية لأنها ظلم فتفتلى بالله عز وجل فبالاستغفار والتوبة وما أشبههما تسيل هذا الزنب الموجود في الظلم الذي كان بينك وبين الله عز وجل أما الاستغفار والتوبة وما أشبههما متسيل حق عامر طبعا في الموضوع تحصيله نحن من توسع في الأمور وإنما نشير إشارات إلى الأمور الموضوع الجانبي استخدام المظل يحق لك أن تستخدم المظل أم لا شوفوا أكو فارق بين الظال وبين المظل الآن الكلام حول المظل قال الله عز وجل ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المظلين عظيم لما بويع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما الصلاة والسلام يعني بعد مقتل عثمان دلغه وصل خبر إلى أمير المؤمنين أن معاوية قد توقف عن إظهار البيعة له معاوية لم يخطف الجماهير لم يطلب من الجماهير أن تبايع أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم وقال قال معاوية إن أكرني على الشام أنا كنت الوالي عن قبل عثمان أنا كنت الحاكم من قبل عثمان إن أكرني على الشام إذا أمير المؤمنين جعلني أستمر في الحكومة على الشام والأعمال التي ولانيها عثمان وهنا الأعمال جمع العمل وإذن العمل المنطقة الإدارية يعني مثلا لمحافظة البصرة يقولون عمل لمحافظة كربلاء المقدسة يقولون عمل فإفلان واحد يعني محافظ على عمله في البصرة له عمله أي له منطقة يحكم عليها فمعاوية ما كان حاكم على الشام فقط كان حاكم على مناطق أخرى أيضا إن أكرني على الشام والأعمال التي ولانيها عثمان يعني عثمان جعلني ولياً حاكماً بايعته وإلا ما أبايع حكلي معاوية إنسان ماددي فمنطق منطق ماددي فأمير المؤمن ما قبره فجاء المغيرة هذا المغيرة بن الشعبة المغيرة بن الشعب


[45:00]

الداهية العظيم وفي نفس الوقت الزنديق والكافر والملحي والناصبي الغريب فجاء المغيرة إلى أمير المؤمنين فقال له يا أمير المؤمنين إن معاوية من قد عرف تعرف معاوية ودهاء وزندقته ونصبه وقد ولاه الشام من كان قبلك هذول اللي كانوا قبلك عثمان معاوية هذول أعطوا الشام إليك كمنطقة الحكومة فوله أنت أنت مخلي استمر كيما يتسق عرى الأمور العرة جمع العرو العرة جمع العرو والعروة الحلقة حتى الحلقات حلقات حكومتك تتركب حتى سلسلة حكومتك تصير قوية ثم اعزله إن بدأ لك بعد ذلك عندما تصير قوي عندما حكومتك تصير مستقرة اعزل معاوية إن بدى لك بدى له أي ظهر يعني ان شفت عزل من الصلاح شوف المغيرة المغيرة من أركان أبي بكس ومن أركان عمر ومن أركان بني أمير اما زنديق زنديق يعني شنو يعني يدري هسه أمير المؤمنين صار الحاكم ابوبكر راح عمرهم راح عثمانهم راح معاويهم ما معلوم يجي ولا الحاكم أمير المؤمنين حاكم الشئاني جنت من أركان أبي بأكر وعمر وبني أمير مو مشكلة هاذي من ناحية من ناحية اخرى يقول ربما كلامي هذا انتشر وربما أمير المؤمنين ما استمر في الحكوم ربما معاويه يجي صار حاكم بالفعلها مشكل صار يقول إن بدأ لك فإذا معاويه قلت ليش بينت هذه الشيء بهذا قلت إن بدأ لك إذا استقرت الحكومة ما عليك اعزله إن رأيته من الصلاح يعني هم ذاك الوقت مو من الصلاح فقال أمير المؤمنين شوف الرجل الإلهي أتضمن لي عمري يا مغيرة فيما بين توليته إلى خلعه أنا هسه أقول له استمر في الولايه أي في الحكومة مش كده بعد عشر سنوات عندما أتقوى أخلعه في هالمدة بين توليته و خلقه عندك ضمان أنه أنا أكون حي أو أنا أنتقل إلى البرزة قال لا ما عندي ضمان ما عندي علم الغيب فكيف إذ كون عندي القدرة على تنفيذ الله أمير المؤمنين قال لي إضاء القضية الشكل فقال لا يسألني الله عز وجل يعني يوم القيامة في الله عن توليته عن تولية معاوية على رجلين من المسلمين مو المنطقة الوسيع اللي تحت أمره ليلة سوداء أبدا مو بالنهار اللي هو زمن التحرق اللي زمن الهدوء والنوم والإستراحة يعني معاوية على أساس أنه مظل ما يتمكني يكون نائب عني حتى في ليلة واحدة وهو نائم وأنا نائم يعني شنو يعني معونة الظالم يعني ما كنت متخذ المظلين عظيم لما بويع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بلغه أن معاوية قد توقف عن إظهار البيعة له وقال إن أقرني على الشام أنت ولانيها عثمان بايعته فجاء المغير إلى أمير المؤمنين فقال له يا أمير المؤمنين إن معاوية من قد عرفت وقد ولاه الشام من كان قبلك


[50:00]

فوله أنت كيما يتسق عرى الأمور ثم اعزله إن بدأ لك فقال أمير المؤمنين أمير المغير فيما بين توليته إلى خلعه قال لا فقال لا يسألني الله عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء أبدا حسنا ننتقل إلى موضوعنا فيما جريات موسى والخيضر وفي وصايا موسى إلى الخيضر لا أكرر المقدمة التوفيشية قال الإمام الصادق عليه السلام قال موسى للخيضر على نبينا وآله وعليه والصلاة والسلام قد تحرمت بصحبتك هل مدئان تنت وياك تنت صديقك تنت مصاحب وياك فإذا وجب عليك احترامي إن صارت بيني وبينك حرم أي احترام فبحق الحرم هاي أطلب منك أن توصيني قد تحرمت بصحبتك فأوصني قال إلزم ما لا يضرك معه شيء كما لا ينفعك مع غيره شيء دائما تشلم بالآمر الآمر إلك نافع وغيره مو نافع وترك الآمر إلك ضار وترك غيره مو ضار الأمر الأساسي لمزيد التوضيح حسب عقلي القاصر أنا بعض الأوقات هشكل أدعو أقول يا ربي عجل فرج وليك اعطني معه إذا سويت هذا الشيء فإذا ما أضطتني أي شيء آخر مو مشكلة لأن إذا هذا صار فكل شيء يصبح إذا ما سويت هذا الشيء وعطيتني الأمور الأخرى هما استفاد لان إذا هذا ما صار فشنو فائدة الآكل والشغل والملابس والنوم وما أشبه طبعا لم نؤمر في الإسلام بترك الدعاء للأمور الصغيرة وترك الدعاء لتجنب الأمور المضرة الصغيرة أمرنا بالدعاء للصغير والكبير بس هذا على أساس التوضيح أكو شيء إذا حصلت عليه حصلت على كل شيء وإذا ما حصلت عليه ما حصلت على أي شيء مثل التوحيد مثل الاعتقاد بالنبوة مثل الاعتقاد بالإمام مثل الاعتقاد بالإسلام والعمل بالإسلام فيريد يقول دائما فكر ما يقول لها الوصية مسرحيه يعني الخضر وموسى أفوا موسى والخضر عبر هذه المسرحيه ليبينون الوصايا للبشر إلى يوم القيامة قال الإمام الصادق عليه السلام قال موسى للخضر على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام قد تحرمت بصحبتك فأوصني قال إلزم ما لا يظرك معه شيء كما لا ينفعك مع غيره شيء قال الإمام الصادقعليه السلام إن موسى بن عمران حينها أراد أن يفارق الخضر على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام قال أوصني فكان مما أوصاه موهذا من كل الوصية من بعض


[55:00]

فكان مما أوصاه أن قال له إياك والجاجة لاتعاند لأن العناد فيها مشاكل أن تمشي في غير حاجة أو أن تضحك من غير عجب هذان مثالان يعني الشيء اللي ما لسبب لا تسوي تريد تروح لمحلك في السوق امشي تريد تروح للمسواق امشي تريد التوف امشي تريد تتنزه تريد تتجدد امشي أما ماشي بدون سبب يعني العبث البشر مو في مستوا العبث عبث لا تسوي اضحك مثال آخر إذا تجيك الضحك اضحك طبعا حسب الأحكام الإسلامية يحول الضحك أما بدون سبب تضحك حتى الضحكة الاصطناعية مقبولة تريد للضحكة الاصطناعية اتنفذ أمر معين أما ضحكة حقيقية ضحكة اصطناعية ما بيه سبب لا تسوي كمثال يعني لا تعبث جهودك أقل من واجباتك فليش تصرف الجهود في العبث بالنسبة للجاجة هام الشكل اللجاجة أمر مرفوض أولا لأنه مرفوض ذاته ثانيا لأنه يولد العداء ثالثا لأنها تقطع الفائدة عنك إذا انت استعملت الأنادوي الشخص الآخر فبعد الشخص الآخر بيتوب أن يبيّن لك شيء أبدًا فقطعت طريقة الإرشاد عن نفسك بعد وذكر خطيئتك من نسبة إلى خطايا الناس إذا تتمكن من النهي عن المنكر وهذه واجبة لازم ضروري أما إذا القضية قضية حب الفضول إرضاء حب الفضول فلا تسوي أنت جهودك أقل من واجباتك عندك خطايا انت لازم فكرك دائمًا يتركز على خطايات أما تتفكر في خطايا الناس على أساس حب الفضول فهذا عمرك دي ضيع يعني تترك واجبك في سبيل إرضاء حب الفضول قال الإمام الصادق عليه السلام إن موسى بن عمران حين أراد أن يفارغ الخضر قال أوصني فكان مما أوصاه أن قال له أو أن تضحك من غير عجب واذكر خطيئتك وإياك وخطايا الناس وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين نهاية الدرس