عاشــــوراء
محاضرة صوتية من عاشوراء
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن اعداءهم وارح جعلنا معهم في الدنيا والحمدهم على عجزنا يا رب الله أظنى الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده الإمام المنتظر عن جل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه الانسان البدائي عادة بعيد عن المنطق والاستدلال التفكر والتأمل والتدبر وما أشبه فلذلك الإنسان البدائي عادة يحتاج إلى المعجزة يحتاج إلى أن يرى من سفراء الله تعالى إلى الخلق في صورة نبي أو مرسل أو إمام أو وصي وما أشبه يحتاج أن يرى منهم معجزة حتى يؤمن وكل ما يتقدم بالإنسان البدائي الزمن فيتطور فهذا تدريجاً يصير مهيأ مستعد للتقبل واستقبال الأدلة العقلية شيئاً فشيئاً يصير مهيأ للاستدلال العقلي ولذلك تشوفون الإنسان المتطور يرتكز إلى العاقل وما يبحث بعد عن المعجزة وإن كان إذا رأى المعجزة فيزداد إيمانه أم لا يحتاج إلى المعاجز شوفوا حتى بالنسبة إلى المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام إذا فرد واحد يراجع التاريخ يشوف معاجز رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر من معاجز الإمام العسكري عليه السلام لماذا؟ لأن أكو ضون شاسع فارق كبير بين المجتمع الذي كان يعيشه فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وبين المجتمع الذي كان يعيشه فيها الإمام العسكري عليه السلام المجتمع في زمن الإمام العسكري كان مهيأ لاستقبال الأدلة العقلية
[5:00]
أكثر من المجتمع في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله لذلك على هذه القاعدة سفراء الله كانوا يستخدمون المعاجز والكرامات الظاهرة واستجابة الدعاء الظاهرة أكثر من غيرهم أوائلهم كانوا يستخدمون المعجز والكرامة واستجابة الدعاء في العلن أكثر مما كان يستخدم هذه الأواخر طبعا هناك فرق بين المعجز والكرامة ليس في الجوهر وإنما في التحدي وعدم التحدي إذا كان هناك تحدي يعني إذا فرد واحد يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله أنا ما أعترف بالنبوة مالتك إلا أن تجيب لي معجزة شيء خارق للعادة شيء خارق للطبيعة فأؤمن في هذه الحالة في حالة التحدي هذا الشيء يسمى معجزة أما إذا القضية لم تكن فيها تحدي فتسمى كرامة ففي الجوهر ماكو فارق بين المعجز والتحدي وإنما في الخارج أكو فارق إذا كان هناك تحدي فالظاهرة تسمى معجزة إذا لم يكن هناك تحدي فالظاهرة تسمى كرامة أي احترام من الله تعالى لسفيره عليه السلام استجابة الدعاء هم نفس الشيء إذا استجابت الدعاء ما كانت في مقام التحدي فهذه استجابة الدعاء أما إذا استجابت الدعاء كانت في مقام التحدي فهنا استجابة الدعاء أيضا تعتبر معجزة هنا أكو نكته وهي التحدي على قسمين تارة التحدي يكون بالكلام تارة التحدي يكون بالحالة في عاشراء لم يطلب أحد من الإمام الحسين عليه السلام معجزه مع ذلك الإمام الحسين أبدو معاجز ليش؟ لأن الحالة كانت تنادي بالتحدي يعني كانوا يقولون والعياذ بالله هذا مو مسلم فأكو فارق كبير بين هذا مو مسلم وبين هذا سفير الله تعالى في الأرض لهذا الحالة كان بها التحدي على هالأساس الإمام الحسين عليه السلام في عاشراء كان يبدي معاجز هنا نكته أخرى وهي لماذا سفير الله تعالى في صورة نبي أو مرسل أو وصيد لماذا سفير الله تعالى يبدي المعاجز في أية صورة من الصور كانت لرحمته بالبشر
[10:00]
رحمة سفير الله مشتقة من رحمة الله على هذا الأساس سفير الله ما يريد بسرع البشر يذهب إلى الجحيم يصبر وي البشر حتى البشر يدخل الجنة بدلا أن يذهب للجحيم على هذا الأساس نرا صبر الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام مع أمامهم الصبر الذي يتعجب منه الصبر الصبر الذي يضجر ويسأم ويمل منه الصبر نفسه هذول كانوا يعتبرون البشر والبشر هو بنفسه من هذا القماش هذول كانوا يعتبرون البشر أطفال كبار لهم لحا أما العقلية عقلية أطفال فمثل ما الأبو والأم يصبرون مع الأطفال حتى الأطفال لا يضرون أنفسهم فكذلك سفراء الله تعالى كانوا يصبرون مع أمامهم حتى الأمم لا تضر نفسها من هذا الباب كانت احتجاجات الإمام الحسين عليه السلام العديد والمتنوعة في كربلاء المقدسة ومن هذا الباب كانت احتجاجات أهل بيته وأصحابه عليه السلام في كربلاء المقدسة حتى هذول البشر بسرعة لا يدخلون الجحيم وإنما يذهبون إلى الجنة والاحتجاجات فادت أفادت أنتجت كثيرا نقرأ في الكتب أن عدة من الجيش الأموي انقلب إلى معسكر الإمام الحسين عليه السلام ليلة عشراء على حسب هذه الاحتجاجات وقضية الحر بن يزيد الرياحي رضوان الله تعالى عليه هم كانت على أساس الاحتجاجات جيد الآن الإمام الحسين عليه السلام كبقية المعصومين كانت له معاجز كانت له كرامات كانت له استجابة الدعاء بشكل علني بالإضافة إلى الشكل الذي كان بينه وبين الله تعالى وهنا نذكر بعض النماذج التي تمت أيضا إلى عاشراء المصدر عيون المعجزات روى عطاء بن السائب عن أخيه قال شهدته يوم الإمام الحسين عليه السلام يوم الإمام يعني يوم عاشراء فأقبل رجل من تايم تايم عشيرة من العشر العربية هذه العشيرة التي ينتمي إليها أبو بكر فأقبل رجل من تايم يقال له عبد الله بن جويره
[15:00]
فقال يا حسين طبعا مع سؤال أدب فقال عليه السلام ما تشاء شنو تريد فقال أبشر بالنار يعني أنت بعد شويه تقتل ويتروح إلى جهنم فقال عليه السلام كلا إني أقدم على رب غفور وشفيع مطاع هناك نكته الإمام الحسين عندما يخرج من الدنيا إلى البرزخ فيقدم على رب غفور الغفور أكثر دلالة من الغافر والغافر أكثر دلالة من يغفروه نعلم ذلك جيدا الإمام الحسين عليه السلام كان له ذنب حتى يقول أقدم على رب غفور لا الإمام كان معصوم كبقية المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام وإنما إهنا نأكو نكته إذا ربنا رب غفور للمذنبين فكيف تكون رحمته مع إنسان لم يصدر منه حتى ذنب واحد نفس النكتة واردة بصورة أخرى في الجملة الثانية إني أقدم على رب غفور وشفيع مطاع شفيع على واز فعيل هنا فعيل بمعنى فاعل أي شافع وهو رسول الله صلى الله عليه وآله يشفع للمذنبين يوم القيامة ومطاع يعني أجهزة يوم القيامة تطيع رسول الله صلى الله عليه وآله في شفاعاته الإمام الحسين عليه السلام يقول أنا ما أروح إلى الجحيم أنا أقدم على رب غفور وشفيع مطاع كان إلى ذنب حتى يحتاج إلى شفاعة جده رسول الله صلى الله عليه وآله له كلا وإنما النكتة هنا نهية مثل الجملة السابقة إذا رسول الله رحمته المشتق من رحمة الله تقتضي أن يشفع للمذنبين فكيف تكون رحمته بالنسبة إلى الإمام الحسين عليه السلام الذي لم يصدر منه حتى ذنب واحد كلا إني أقدم على رب غفور وشفيع مطاع وأنا من خير وإلى خير يعني أنا كل خطوة اللي أخطوها في الحياة يزداد خيري ففرد واحد اللي أوله خير واستمراره خير على خير هذا كيف يدخل الجحيم من أنت؟ الإمام قال لي أنت منه قال أنا ابن جويره فرفع الإمام الحسين عليه السلام يده الدعاء حتى رأينا بياض إبطيه وقال اللهم اجره إلى النار يا ربي الآن الآن اسحبه إلى النار غضب ابن جويره فحمل عليه
[20:00]
يعني فحمل ابن جويره على الإمام حتى بزعم يقتل الإمام فاضطرب به فرسه في جدول فرس اضطرب به في جدول يعني تعثر الفرس بأخدود في الأرض وتعلق رجله بالركاب هذا انقلب عن السرج ولكن نصفيا انقلب وتعلق رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس يعني الفرس جانب فأخذ الفرس يعدو به يركض بابن جويره ويضرب رأسه بكل حجر وشجر وانقطعت قدمه وساقه وفخذه يعني مون فقط مات بالتعذيب مات التعذيب الشكل وبقي جانبه الآخر معلقا في الركاب فصار لعنه الله تعالى إلى نار الجحيم استجاب ظاهر للدعاء الإمام على أساس معجزة لأن الحال حالت التحدي حتى الجيش الأموي يعرف أنه هذا مخارج على الإسلام وإنما هذا قطب الإسلام هذا ولي الإسلام وهذا ولي الكون له ولاية تشريعية وتكوينية معه روا عطاء بن السائب عن أخيه قال شهدت يوم الإمام الحسين عليه السلام فأقبل رجل من تايم يقال له عبد الله بن جويره فقال يا حسين فقال عليه السلام ما تشاء فقال أبشر بالنار فقال عليه السلام كلا إني أقدم على رب نغفور وشفيء مطاع وأنا من خير وإلى خير من أنت قال أنا بن جويره فرفع الإمام الحسين عليه السلام يده حتى رأينا بياض إبطيهه وقال اللهم اجره إلى النار فغضب ابن جويره فحمل عليه فاضطرب به فرسه في جدول وتعلق رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس فأخذ يعدو به ويضرب رأسه بكل حجر وشجار وانقطعت قدمه وساقه وفخذه وبقي جانبه الآخر معلقا في الركاب فصار لعنه الله تعالى إلى نار الجحيم بحار الأنوار جاء رجل طبعا يوم عاشراء قبل بدء الحرب ظاهرا جاء رجل فقال أين الحسين
[25:00]
فقال عليه السلام هانذا أنا مقابلك موجود قال أبشر بالنار تريدها الساعه الآن الآن عندما نقتلك فتذهب للنار قال عليه السلام بل أبشر برب رحيم وشفيء مطاع من أنت قال أنا محمد بن الأشعاث محمد بن الأشعاث لعنة الله عليه وعلى أبيه وعلى أخته أبوه الأشعاث ابن قيس الكندي اشترك في قتل أمير المؤمنين عليه السلام ومحمد بن الأشعاث هذا الإنسان اشترك في قتل الإمام عفوا اشترك في عاشراء وقبل ذلك اشترك في قتل مسلم بن عقيل عليه السلام وأخته جعدة سمت الإمام الحسن عليه السلام بأمر من معاوية لعنت الله عليه والأشعاث هو صهر أبي باكر على أخته قال أنا محمد بن الأشعاث قال عليه السلام اللهم إن كان عبدك كاذبا فخذه إلى النار لأن هذي قال أبشر بالنار تريدها الساعة الإمام الحسين قال لله في دعائم قال يا ربي إذا هذا كاذب في مقاله وكلامه فخذه إلى النار وكلنا يعرف الحديث الشريف القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران فهذه بس ما ينتقل من عالم الدنيا إلى عالم البرزق يذهب إلى شعبة من شعب الجحيم اللهم إن كان عبدك كاذبا فخذه إلى النار واجعلهاليوم آية لأصحابه علامة شوفوا استجابة الدعاء هنا صارت في صورة معجزة لأن المقام مقام التحدي ليس بالكلام وإنما بالحالة السائدة هناك في الجيش الأموي في عاشراء فما هو ما هو إلا يعني فورا هذا الشيء صار فما هو إلا أن ثنى عنان فرسه بس هذه طوة كسر عنان الفرس حتى يرجع يجي حتى يسب الإمام ويتشفت بس هذه الثنى كسر عنان الفرس حتى يرجع إلى الجيش الأموي فما هو إلا أن ثنى عنان فرسه فرما به الفرس نفر فرما به محمد بن الأشعث وثبتت رجله في الركاب أما ما وقع وإنما تعلق بالفرس فضربه حتى قطعه الفرس في ركضة في عدوى ضرب هذا بالأرض حتى قطعه مو حتى قتله بالمناسبة يا إخواني أذكر نقطة طبعا لا تنسوا
[30:00]
تسلسل المطالب أذكر نقطة مهمة جدا وهي سفير الله سواء في صورة نبي أو مرسل أو وصيل هذا مو إنسان عادي فوق مستوى البشر وذكر هذا في السابق وتليت بعض الأحاديث الشريفة التي تدل عليها فالسفير الله ليس عبدا لشهواته وإنما شهواته عبد له فكيف بالإمام الحسين اللي يكون أفضل من كل سفراء الله في تاريخ الإنسان باستثناء جده وأبيه وأمه وأخيه صلوات الله عليهم أجمعين فهذا مو عبد شهواته مو أنه إذا يغضب على أحد فيدعو الله تعالى حتى الله يودي للجحيم لا غضبه تحت اختياره إذا يشوف المصلحة في الدعاء على الشخص يدعو على الشخص إذا يشوف المصلحة في ابقاء الشخص حتى الامتحان الإلهي يستمر بشكل منطقي طبيقي مرتب فالإمام يصبر لا يدعو على الطرر أذكر لكم حديث شريف بالمناسبة شمر لعنت الله عليه كان أشار أو محمد بن الأشعر لا شك الشمر نفس التجاسر أو أعظم قام به الشمر في نفس يوم عاشوراء الحسين ما داع عليه ليش لأن الشمر كان برغي من براغ الامتحان الإلهي يوم عاشوراء ما يصير يروح في هالسرعة لازم يبقي ولازم بعد يوم عاشوراء هم يبقى مدة ولازم الامتحان الإلهي يستفاد منه إلى آخر نقطة وثم المختار الثقافي قتله في قصة مفصلة شوفوا المصدر نفسه بحار الأنوار ثم جاء آخر العملية بعد عملية محمد بن الأشعر ثم جاء آخر فقال أين الحسين فقال عليه السلام ها أنا ذا أنا أمامك موجودة تفضل قال أبشر بالنار بعد شوية يتروها إلى جهنم قال عليه السلام أبشر برب رحيم وشفيء مطاع من أنت قال أنا شمر بن ذي الجوش الإمام ما دعا عليه دققوا النظر الحسين عليه السلام الله أكبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله رأيت رأيت من الرؤية يعني رسول الله صلى الله عليه وآله رأى رؤيا فنقل رؤياه للإمام الحسين عليه السلام والإمام الحسين هست دا ينقل تلك الرؤية
[35:00]
رأيت كأن كلبا أبقع الأبقع في الكلب مثل الأبرص في الإنسان يعني الإنسان إذا كان أبرص يقولوا لإنسان أبرص أما إذا رادوا يشبهو بالكلب أجلكم الله يقولون كلب أبقع رأيت رسول الله شايف هالرؤيا في منامه رأيت كأن كلبا أبقع يلغ في دماء أهل بيتي من الولوخ من الشرب الرؤيا النبوية نقلها الإمام الحسين ثم هو أضاف قال آن همشفت رؤيا وقال الإمام الحسين عليه السلام رأيت كأن كلابا تنهشني النهش الطريقة التي بها يأكل الكلب اللحم يعني يعظ اللحم ثم يجر اللحم حتى يقطعه رأيت كأن كلابا تنهشني وكأن فيها فيما بينها وكأن فيها كلبا أبقع كان أشدهم علي وهو أنت الإمام قال التعبير رؤيا رسول الله والتعبير رؤيائي أنت يعني رآك رسول الله في صورة الكلب فبعد شنو أحكي وياك ورأيتك أنا في صورة الكلب فبعد شنو أحكي وياك شوفوا إينان الإمام الحسين عليه السلام مع أنه غضب عليه أكثر مما غضب على محمد بن الأشعف ما دعا عليه لأن الإمام إمام يملك شهواته يملك غضبه إذا المقام مقام إمضاء الغضب يمضي الغضب إذا المقام مقام الصبر حتى الامتحان الإلهي يسير حسب ترتيبه فيصبر إذا كان لكم شيء أحد الأساتذة الكبار في حقل المعارف الإسلامية في مدينة مشهد المقدسة في الزمن القديم يعني قبل ستين سنة سبعين سنة ثمانين سنة واسمه الميرزا مهدي الإصفهاني ينقل عن هذا الأستاذ الجليل القدر أنه كان يبين بعض المسائل الإسلامية العظيمة ثم كان يعلق يقول يا ناس يخاطب تلاميذه يقول يا ناس إذا تستوعبون هذه المسألة سيتشوفون بيان رسول الله لهذه المسألة أعظم من معجزة شق القمر شنو معجزة شق القمر مقابل بيان هالمسألة وأنا أقول نفس الشئ صبر الإمام الحسين عليه السلام يدل على عظمته صبره في هذا المقام على شمر يدل على عظمته أكثر مما تدل معجزة شق القمر
[40:00]
على عظمة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم جاء آخر فقال أين الحسين فقال عليه السلام ها أنا ذا قال أبشر بالنار قال عليه السلام ابشر برب رحيم وشفيع مطاع من أنت قال أنا شمر بنذ الجوشان قال الإمام الحسين عليه السلام الله أكبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله رأيت كأن كلبا أبقع يلغ في دماء أهل بيتي ثم أردف الإمام الحسين عليه السلام قائلا رأيت كأن كلابا تنهشني وكأن فيها كلبا أبقع كان أشدهم علي وهو أنت المصدر تحص العقول للحراني والمقتل للخارزمي واللهوف لابن طاوس والعوالم للبحراني وتذكرة الخواص لابن الجوزي قال الإمام الحسين عليه السلام في ضمن إحدى خطبه في يوم عاشراء قبل الحرب اللهم احبث عنهم قطر السماء القاطر يعني المطار وبعث عليهم سنين كسني يوسف على نبينا وآله عليه السلام شوفوا يا إخواني السنة بمعنيين المعنى الأول وهو المعروف بين الناس العام العام الواحد يقال له سنة واحدة المعنى الثاني السنة تعني القاحط الجادب وبعث عليهم يطلب الإمام من الله أن يبعث أن يرسل على قتلته سنينه مو يعني سنواتها يعني أنواع من القحط والجدب سنين كسني يوسف وسلط عليهم غلام ثقيف غلام ثقيف من هو المختار المختار وسلط عليهم غلام ثقيف ثقيف عشيرة من العشائر العربية كان منها وكان منها الحجاج وسلط عليهم غلام ثقيف حتى شنو يسوي بيهم يسقيهم كأسا مصبرة الصبر معروف دواء مر بالشكل عجيب وغريب والكأس هم معلوم يعني ضار يعني إقلاس حتى يسقيهم مو كأسا حلوة
[45:00]
وإنما كأسا مصبرة ما يكون ماء شكر وإنما يكون ماء صبر يسقيهم كأسا مصبرة فلا يدع فيهم أحدا قتلة بقتل وضربة بضربة لا يدع منهم أحدا القاتل يقتله والضارب يضربه ما عندي إحصاء دقيق ولكن الإحصاء التقريبي للذين قتلهم المختار انتقاما ليوم عاشراء عدد أقل من خمسين الف إنسان فلا يدع فيهم أحدا قتلة بقتله وضربة بضربه ينتقم لي ولأوليائي الأولياء ضد الأعداء يعني أصدقائي ولأهل بيتي وأشياعي منهم يعني ينتقموا منهم فإنهم الإمام الحسين دا يتعب بعد دا يقول اللهم احفظ عنهم قطر السماء إلى آخر الدعاء ليش دا يجيب دليل فإنهم كذبونا وخذلون نحن سفراء الله تعالى هم كذبونا قالوا أنتم خارجون عن الإسلام وثم دعونا إليهم ولما ذهبنا إليهم خذلونا فإنهم كذبونا وخذلونا وأنت ربنا عليك توكلنا وإليك المصير إيه هنا سؤال الإمام الحسين مستجاب الدعوة لا شك وفي العلن يدعو حتى يستجاب دعائه حتى يكون بمثابة معجزه ويحتدي بها الذين يريدون أن يهتدون أما هذا الدعاء أساسا كان بعد مقتله الإمام ما دعى ما قال هسة هسة يظهر من الدعاء أنه الدعاء منصب على بعد مقتله فشنو الفائدة فإشلون هذا الدعاء العلني استجابته العلنية تكون معجزة يحتدي بها الذين يريدون أن يهتدون مو المعاندين الجواب واضح بعد التأمل المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام كلهم نور واحد كلهم خط واحد فهذول يبدون معاجز مو لزمنهم وإنما للزمن الذي يلي زمنهم فإذا الناس شافوا دعاء الإمام الحسين استجيب بهذه الدقة وبهذه الشدة حسب الإحصاء التقريبي أقل من خمسين ألف إنسان قتلوا انتقاما إذا الناس شافوا الدعاء استجيب على هالأساس فيشوفون الخط كل سفارة من الله تعالى إلى البشر فيشوفون الإمام زن العابدين عليه السلام اللي هو وصيه الإمام الحسين عليه السلام أيضاً من نفس الخط
[50:00]
أيضاً سفير من قبل الله تعالى إلى الخالق اللهم احبس عنهم قطر السماء وابعث عليهم سنين كالسني يوسف على نبينا وآله وعليه السلام وسلط عليهم غلام ثقيف يسقيهم كأساً مصبرا فلا يدع فيهم أحدا قتلة بقتله وضربة بضربه ينتقم لي ولأوليائي ولأهل بيتي وأشياعي منهم فإنهم كذبون وخذلونا وأنت ربنا عليك توكلنا وإليك المصير من الأمور التي كان يتمتع بها الإمام الحسين عليه السلام كبقية المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام مو فقط كان يتمتع بهذا الآمر وإنما كان يربي الآخرين على هذا الأمر الأمر هو الاستهانة بالموت فلد واحد في داخله يقتنع أن الموت مو شيء مو كارثة مو ضرر بل هو أمر عادي بل هو كرامة للإنسان المؤمن الاستهانة بالموت تعبير مو واسع التعبير الواسع التعبير الدقيق أن الموت كرام من الله تعالى للإنسان المؤمن خصوصا إذا الموت كان في صورة شهادة الإمام كان يتمتع بهذا الأمر وكان يربي الآخرين على هذا الأمر وبالفعل الآخرون ربوا على هذا الأمر وبالفعل الآخرون أحبوا الموت بل أحبوا الشهادة الكافر ومن أشبه الكافر يشوف الموت خسارة ليش لأن لا يؤمن بالحديث الشريف الذي يقول القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران لا يؤمن بالنصوص الدينية التي تقول بما أعده الله تعالى للمؤمنين والمؤمنات يوم القيامة من الكرامات لا يؤمن بالأحاديث الشريفة والنصوص الدينية عامة التي تصف الجنة وهي للمؤمنين والمؤمنات فلد إنسان كافر ومن أشبه يشوف الموت خاصة إذا كان في صورة القاتل فيشوف الموت خسارة أما المؤمن سواء مات حتف أنفه على فراشه أو مات قتلاً استثمناً أو بالسيف فهذه المؤمن فرحان لأن يشوف داينتقل من عالم الدنيا اللي متسوي إلى عوالم تسوي
[55:00]
مو فقط تسوي وإنما إلى عوالم لا تتصور فيها كرامات الله تعالى للمؤمنين والمؤمنات وأيضاً كالسابق نتلو عليكم حديثا شريفة مع قطعة تاريخية تموت إلى عاشراء بالصلاة المصدر كتابه معاني الأخبار للشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه روا الإمام السجاد عليه السلام قال لما اشتد الأمر بالحسين بن علي بن أبيطالب عليه السلام نظر إليه من كان معه فإذا هو بخلافهم هذول شافوا دا يخافون أما شافوا الإمام الحسين كل ما اتمر عليه لحظة أكثر وكأنه دا يستقبل الحرب بكل وجوده لأنهم كلما اشتد الأمر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم طبعاً الحديث مفصل والوقت ضايقنا بشكل قوي فإن شاء الله نستمر في الحديث الشريف في الليلة القادمة أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين سلمك الله سلمك الله