تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم، وأرحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحمهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. قال الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين عليهما الصلاة والسلام، كان آخر ما أوصى به الخضر، موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام، أن قال لا تعير أحدا بذنبه. شوفوا النهي عن المنكر شيء، والتعيير والتوبيخ شيء آخر. النهي عن المنكر واجب، أما التعيير فمرفوض. إذا يجي منك فإنهي عن المنكر. إذا ما يجي منك لا تعيره، لا تعير أحدا بذنبه، وإن أحب الأمور إلى الله تعالى ثلاثة، القصد في الرخاء. شوفوا الصفات الحسنة حسنة على كل حال، ولكن، لأنها في أوقات الشدة أحسن. يعني الجود حسن، لا شك. أما فرد واحد هو ماله قليل، فالجود منه أفضل. الاقتصاد حسن في المعيشة. يعني فرد واحد يمشي في المعيشة بين الإفراط والتفريط. هذا حسن. أما الاقتصاد في المعيشة، أحسن من الإنسان الذي لديه رخاء. لأن هذا الإنسان الذي لديه رخاء، ربما رخاء يصير سبب أنه لا يقتصد، وإنما يروح إلى التبذير ويروح إلى الإشراف. وإن أحب الأمور إلى الله تعالى ثلاثة، القصد في الرخاء، والعفو، والعفو في القدرة. فرد واحد يعفو، أما إذا تجي إلى وضعه وتشوف أنه لا يتمكن إلا من العافو. يعني إذا ما يعفو فما يوجهه يراق. ما يتمكن إلا أن يعفو فيظهر نفسه بمظهر أنه عفو. أما فرد واحد مقتدث عند قدرة على الانتقام. فهذا يعفو أم لا يعفو؟ فإذا يعفو فكل شهادة يجاهد نفسه. طبعاً هنا أنا أكون ملاحظة وهذه الملاحظة جارية في أماكن متنوعة عديدة أخرى، وهي بعض الأمور لازم عند تطبيقها أو عدم تطبيقها تلاحظ فيها الأمور الأخرى. يعني فرد واحد يعفو عن صدام؟ لا. فرد واحد يعفو عن الشمر؟
[5:00]
لا. العافو صفة حسنة إذا كان إيجابي، إذا لتأثير إيجابية. أما العافو إذا لتأثير سلبي، يعني إذا تعفوا عنه فيستمر في ظلمه. فإذن المورد ليس مورد العافو. والعافو عندنا، والعفو القدرة والرفق بعباد الله عز وجل وما رثق أحد بأحد في الدنيا إلا رثق الله تعالى به يوم القيامة شوفوا الحديث مشهور كما تدين وتدان نفس تعاملي مع الآخرين ينعكس في الآخرة فيتعامل معي الله عز وجل بنفس التعامل. إذا أنا أستعمل الرفق في المجتمع فالله عز وجل في عوالم الآخرة وحتى في الدنيا يستعمل معي الرفق وإلا يستعمل معي نفس الشيء الذي أحببته للآخرين وما رثق أحد بأحد في الدنيا إلا رثق الله تعالى به يوم القيامة ورأس الحكمة مخافة الله تبارك وتعالى الحكمة وضع الشيء في موضائه فإذا شخص خاف الله عز وجل بمعنى خاف عدله بمعنى خاف ذنوبه، ذنوب نفسه فإذا الشكل يصير فيصير مسلم حقيقي يعمل بالواجبات ويترك المحرمات والواجب العمل به هو وضع الشيء في موضائه والحرام تركه هو وضع الشيء في موضائه فإذا الخوف من الله رأس الحكمة رأس الحكمة يعني شنو؟ يعني يستتبع الحكمة بأنواعها كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران أن قال لا تعير أحدا بذنب وإن أحب الأمور إلى الله ثلاثة القصل في الرخاء والعفو في القدرة والرفق بعباد الله وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله به يوم القيامة ورأس الحكمة مخافة الله الموضوع الجانبي شرك الرئاء وهذا يسمى بالشرك الأصغر لماذا؟ لأن هذا الذي يرائي في أعماله الصالحة فمعنى ذلك أنه يعمل بالأعمال الصالحة لأجل أوامر الله ولأجل أن زيدا يراه فإذا صار إلى ربين بمعنى صار إلى مصدرين للآمر إذا صار إلى مصدرين للآمر فيعني المصدران أصبح له ربين الآن تقول هذا مؤمن ليس مشرك لا يعمل الأوثان والأصلام صحيح ولهذا يسمى الشرك الأصغر وإذا اتدقق النظر فينفتح أمامك دهليز مظلم آخره الجحيم يعني إن شاء الله الله هو يوفق المؤمنين والمؤمنات إذا اتدقق النظر في الشرك الأصغر فجيب لي مؤمن أو مؤمنا اللي يكونون بريئين من الشرك الأصغر هذا وقوي له
[10:00]
لأن مسألة الرآء مسألة دقيقة الإنسان يبتلى بها فهذا اللي لا يبتلى بها طبعاً جاي نتكلم على الغالب هذا اللي لا يبتلى بها يعني قليل الابتلاء بها أما فرد واحد لا يبتلى لم يبتلى بالرآء والسمعة في طول عمره من المؤمنين والمؤمنات هذا موجود لا شك أما النسبة المئوية ما لتأشكل يعني واحد بالمليون ما اظن واحد بالالف ما اظن واحد بالمليون من المؤمنين والمؤمنات ربما ما أريد أهول ما أريد أقوم بالتهويل أريد أبين القضية حساسة ففرد واحد لازم يلتفت إليها شوفوا عيناً مثل الوساخة ومثل المكروب الوساخة ظاهرة للعيان فعادة الناس يعتنون بها أما المكروب مظاهر للعيان فبالعكس عادة الناس لا يعتنون به الرئاء أهم الشكل بمعنى الشرك الأصغر وأخو الرئاء السبعة فريد واحد مربوط بالعين فريد واحد مربوط بالأذن قال الله عز وجل قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيْهِ أَنَّمَا إِلَاهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِيدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا روى الإمام الباقر عليه السلام قال السئلة رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير قوله عز وجل فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا فقال من صلى مراءات الناس يعني لأجل مراءات الناس فهو مشرك وما يقول شرك أصغر ها حتى يبين القضية مهمة ومن زكى مراءات الناس فهو مشرك ومن صام مراءات الناس فهو مشرك ومن حج مراءات الناس فهو مشرك ومن عمل عملاً بما أمره الله عز وجل مراءات الناس فهو مشرك يعني المسكين عمل عملاً وكان عمله لأجل أمر الله أما الرئاء هم دخل في العمل فهو مشرك النتيجة ولا يقبل الله عز وجل عملاً مرائن إذن القبول ليس اصطلاحي مقابل الصحة الإصطلاحية وبين الفارق بينهما فيما مضى هنا القبول بمعنى البطلان يعني لا يقبل الله عمل مرائن أي عمله باطل وهذا يذكر في الفقه أنه إذا دخل الرئاء في عمل ولو في جزء بسيط من العمل فهذا العمل كله يصير باطل فإذا اعتمدت على هذا العمل فيوم القيامة يخلوك في خانة الذين لم يعملوا بهذا العمل يعني إذا صلى وفي جزء بسيط من الصلاة دخل الرئاء وما أعاد الصلاة بإخلاص من دون الرئاء فهذا يوم القيامة في هالصلاة المعينة يعتبر تاركا للصلاة لأن الصلاة اللي به الرئاء باطلة الأمر الباطل يعني أنا ما سويته ماكو فرق أنا ما أسوي الشيء أو أنا أسوي الشيء باطل ماكو فرق رأى الإمام الباقر قال سئل رسول الله عن تفسير قوله فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا فقال من صلى مراآت الناس فهو مشرك ومن زكى مراآت الناس فهو مشرك ومن صام مراآت الناس فهو مشرك
[15:00]
ومن حج مراآت الناس فهو مشرك ومن عمل عملا بما أمره الله مراآة الناس فهو مشرك ولا يقبل الله عمل مرائن إحنا نأكو ملاحظة تبليغية مهم جدا تفيد رجال الدين تفيد الشباب المؤمن الذين أيضا يشتركون في التبليغ مع رجال الدين الملاحظة هي الناس عادتان دع القليل منهم الناس عادتان لا يفهمون الشيء من الكلي فلازم تجيب لهم أمثلة عديدة حتى يفهمون الشيء إذا قولت الرئاء مبطل للعمل فهذا يفهم الرئاء مبطل في العمل فهو من يتمكن يفرع من يتمكن يكتشف الموارد لهذا تشوف رسول الله والسائر المعصورين صلى الله عليه وأتباعهم من المؤمنين والمؤمنات الأتباع الملتفتين إلى هذه الملاحظة يجيبون أمثلة شوفوا رسول الله ما قال لا يقبل الله عمل مرائن لأن إذا قال هذا الشيء وما جاب الأمثلة الناس بس يعرفون هذا الشيء أما هم ما يتمكنوا من استخراج الأمثلة فجاب أمثل مثال الصلاة مثال الزكاة مثال الصوم مثال الحاج في كل مورده الشكل في كل مورده الشكل مثلا في الخمس أنا جربت هذا الشيء وغيري جرّب هذا الشيء كرارًا ومرارًا في الخمس تقول له الخمس مهم الشكل هذا يعرف الخمس أما إذا اتجيب لي الأمثلة فالفكرة ستوضح حده في الموارد قول له من واحد خمسة من عشرين أربعة من مية عشرين من ألف مئتيان فاتشوف وجهها يتهلّل فإذن عندما عرف الكل سمع الكل ما استوعب فيحتاج إلى أمثلة لا تقول أنا جبت الكل هو يفرع ما يتمكن يفرع صحيح إذا يفكر يتمكن أما مايفكر عادة الناس مايشغلون مخهم ولهذا عندما تراجع القرآن الكريم اتشوف تركيز شديد ومكرّر على شنو على التعقل على التفكّر على التدبر يعني هو هو إذا كتّي راس خيط ما يتمكن يروح إلى آخر الخيط يتمكّن أما مايروح فالساعدة أنت اخذ إيده وديه إلى آخر الخيط طبعًا ما عندك وقت ما عندك فضول فأخذ إيده وديه إلى قسم من الخيط وبعدين تقول لي يا بني انت اسم البعاد جرارة رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار جدًّا قال سألت الإمام الباقر عليه عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيصره ذلك يلي ليشوف هاذها من رئاء أو لا أنا تلوت القرآن الكريم وما سويت بالتلاوة رئاء أبدا أما عندما أشوف الناس لا يروني ليستمعون إلى تلاوتي فأستر ولهذا اتشوف إذا كانوا عشر فأستر بمقدار إذا كانوا ألف أستر بمقدار أكثر فهاذي مرفوض أو مو مرفوض يعني هذي يعتبر رئاءً أو لا يعتبر رئاءً قال الإمام يبي الله لا يعتبر رئاء بس الإمام بعدين يركز بعبارة مجمله عفواً بعبارة موجزة يقول ترى الفارق دقيقة
[20:00]
فلدمر لا يلتبص عليك الأمران فتتصور القضية هذي الشكل ولكن القضية أصبحت رئاءها قال لا بأسه ليس مشكلة ما من أحد إلا ويحب أن يظهر له في الناس الخير كل واحد يريد إذا شيء يسوي من الخير الناس يعلمونه بهذا الخير إذا لم يصنع ذلك لذلك إذا لم يصنع الخير لأجل أن يروه الناس لأن هاذي صير رئاء إذا صنعت الخير لأجل أن يراك الناس فهذه رئاء هم حرام هم مبطل للعمل إذا صنعت الخير وسررت برؤية الناس لك وأنت تصنع الخير هذا ليس بإشكال روى زرارة قال سألت الإمام الباقر عن الرجل يعمل شيئ من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك قال لا بأسه ما من أحد إلا ويحب أن يظهر له في الناس الخير إذا لم يصنع ذلك لذلك قال الإمام الصادق عليه السلام لأن الآية التي تلوناها الآية الأخيرة في سورة الكهف المباركة قال الإمام الصادق عليه السلام ما من عبد يقرأ آخر الكهف أي الآية الأخيرة من الكهف إلا تيقظ في الساعة التي يريد وهذا مجرب وهذا مجرب وحسب ما يبدو من التجارب الناس أن القضية لا تعتمد على درجة الإيمان مؤمن يفعل المحرمات يترك الواجبات فهذا إذا سوي هذا الشيء فيأخذ نتيجة يعني يتلو الآية الكريمة ثم ينوي الساعة المحددة حتى إذا كان يعني يريد ينام فترة قصيرة ولازم ينام فترة فترة طويلة فيجري أنه ما يقوم لأن النوم ضاغط عليه بشدة مع ذلك يقوم هسي يقوم ودور ثانية ينام فبعد ذاك ينمى فيقوم ما من عبد يقرأ آخر الكهف إلا تيقظ في الساعة التي يريد فمن احتاج إلى الساعهم الجلس إلا فليز واحد يريد يحطاط فذاك أمر آخر روى أفضل قال الإمام الصادق عليه السلام قال الله تبارك وتعالى فإذن الحديث حديث قدسي أنا خير شريك من أشرك في عمله لن أقبله العمل إلا ما كان لي خالصا الشريكان في الدنيا كل واحد يريد أجره أما الله إذا خليت شريك وياه فيقول كل العمل اطيل الشريك أنا ما أريد أنا أريد عمل اللي يكون خالص خالص من الشركاء إذا عندك كشكل عملا جيبه وأنا أريدي وأعطيك عليه الثواف إذا لا أكو شريك ولو شريك واحد ولو في كم ثانية من الصلاة فأنا هذه العمال ما أريد خلص قال الإمام الصادق قال الله أنا خير شريك من أشرك في عمله لن أقبله إلا ما كان لي خالصا قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل يقول هم حديث قدسي أنا خير شريك من عمل لي ولغيري فهو يعني عمله لمن عمل له دوني أنا ما أريد أنا ما أريد شوف إشكت أكل تركيز على الرئاء ومع ذلك الرئاء عادة موجود قال الإمام الصادق
[25:00]
إن الله يقول أنا خير شريك من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له دوني قال الإمام الباكر عليه السلام لو أن عبدا هذا بعد مو حديث قدسي هذا حديث واقعي لو أن عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله والدار الآخرة ثم أدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشفكا العمل كان لله لرحمة الله للجنة أما بعد ذلك دخل إنسان فهذا لأجل ذلك الإنسان ليسوي العمل أيضا هذا يعتبر مشرك طبعا الشرك الأصغر لو أن عبدا عملا عملا يطلب به رحمة الله والدار الآخرة ثم أدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا شوفوا إخواني هنا نأكل السؤال وجواب بعض البساطاء يطرحون هذا السؤال أو الإشكال أنه في الدنيا أكون جماعة أنانيين إذا تسوي مأذبة وتدعو إلى المأذبة عشرة إنسان عشرة أفراد وهذه منهم فيزعل يقول الآن أريد المأذب النفسي فالمأذبة سوتها إلي والتسع الآخرين كانوا بالتبع دعوتهم بالتبع أو لا فإذا قال لا هذا يزعل يقول إذا عندك مأذبة إلي فأنا أجي إذا عندك مأذبة للجماعة أنا واحد منهم فما أجي فهذه أناني شنو يعني الله عز وجل أناني اللي يقول إذا خليت وياي الشريك ولو شريك بسيط أنا أزعل أزعل عن كل العمل ما علي لا يا أخي إشلون يصير الأنانية تكون في البشر صفة شريرة وإتكون في الله عز وجل صفة خيرة لا هذه يأثر على تكاملك الإخلاص في العمل يسبب تكاملك والله يريد تكامل المؤمنين والمؤمنات الرئاء والسمعة في العمل اتسببان نقصك نزولك عن درجة التكامل اللي وصلت إلها فالله ما يريد نقص للمؤمنين والمؤمنات وله الله مو أنانية أصلا كل عمل تسوي لله المفيد إلك مو مفيد لله فيشنون يكون الله أنانية قال رسول الله صلى الله عليه وآله والحديث هوايا مهم وتجرب كثيرا فأنتج كل حديث يجرب ينتج لا شك بس ربما التجربة مو ربما غالبا التجربة فاقد لبعض شروطها فالحديث لا ينتج العمل بالحديث الشريف لا ينتج فالشخص يتصور أن الحديث ما ينتج ويقوم يفلسف فربما الحديث ما انتج بنقص في سنده بنقص في دلالته ويقوم يتفلسف من أخلصه أخلص يعني شنو يعني جاء بالعمل بدون الرأى وسرع من أخلص لله عز وجل أربعين يوما مو أكثر مو أربعين أسبوعا أربعين شهرا أربعين سنة فجّر الله عز وجل تفجيرها شوفوا عندما يضربون صاروخ في مكان فالصاروخ يفجّر المكان يفجّر يعني شنو مو ذرة واحدة من المكان تتصاعد مليارات الذرات تتصاعد تفجير الشكل فجّر الله ينابيع الحكمة الحكمة شنو وضع الشيء في موضعه الينابيع شنو جام ينبوع ينبوع يعني شنو يعني عين ماء
[30:00]
يعني كل ما ماء يجي بيخلص مو ذرة ماء مو قطرة ماء مو قالون ماء مو كيلو ماء لا لا الماء يجي وهيّ جي وهيّ جي يعني مو أنه في مورد واحد يعرف أنه شنو يسوي شنو ما يسوي أصلًا كل حياة تصير حكمة دائمًا في كل الموارد يعرف شنو يسوي شنو ما يسوي فجّر الله ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه القلب يعرف الحكمة فإذاالقلب عرف الحكمة مثل بقية الصفات فالحكمة تنعكس على لسانه على مظاهره وأظن أنه كل ما اتسوي هذا الشيء تاخذ ثوابه مو شرط إلا أن تسويه كاملًا حتى تاخذ الثواب الكامل يعني من أخلص لله ولو بعض الشيء فيعرف الحكمة ولو بعض الشيء وإخواني هنا أنا أكون ملاحظة إذا أخلصت لله أربعين يومًا فيفجّر الله ينابيع القلب من قلبي على لسانه فكيف إذا أخلصت لله دائمًا هذه مسألة اهواء مهمة مسألة اهواء مهمة ومسألة أخرى ذكرناها فيما سبق كرارًا ومرارًا وهي ليش العدد محصور ضمن الأربعين بنيان البشر هي الشكل البنيان المادي والمعنوي للبشر هي الشكل يرتكز على الأربعين يعني كل شيء في البشر هسي كل شيء أو أغلب الأشياء أو الأشياء الأساسية الآن ما أدري الأشياء البدنية والأشياء المعنوية في البشر كانت ولا تزال محصورة بالأربعين أنتم لمزيد التوضيح راجعوا تكون الجنين في رحم الأم تشوفون مراحل التكوّن أربعين أربعين أربعين هذا من المعنويات الإخلاص ليس من الماديات من المعنويات الإخلاص هم حتى يعطي نتيجة باهرة فيعتمد على الأربعين انتقلنا من سورة الكهف إلى سورة مريم المباركتين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وعلى مريم وعلى ابنه عيسى المسيح للموضوع الولد الصالح قال الله عز وجل وإني خفت الموالية قطعة من دعاء زكرية وإني خفت الموالية من ورائي وكانت امرأتي عاقرة فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربي رضيا يا زكرية إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سمية قال ربي أنا يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرة وقد بلغت من الكبر اعتيا قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا روى أفضل روى علي بن اسباط قال قال الامام الرضا عليه السلام فيما وعظ الله عز وجل به عيسى على نبينا واله عليه السلام يعني الله وعظ عيسى فكان من جملة مواعبة وعظ الاهل عيسى هالموعظة ونظيرك يحيا من خلقي
[35:00]
أو ونظيرك يحيا من خلقي يعني مثيلك في المعجزية ونظيرك يحيا من خلقي هو شنو وهبته لأمه بعد الكبره بعد كبره أمه زين وحتى بعد كبره أبيه يعني زكريا على نبينا واله عليه الصلاة والسلام من غير قوة بها الأماية ما كانت ادهي قوة علي الإنجاب فبالمعجزة آن سوي أدهي إنجاب كذلك الوالد زكريا ليش سوت هذه الشيء أردت بذلك أن يظهر لها سلطاني أردت أن يبدو للأم أم يحيا سلطاني سلطتي في الأمور سلطتي في الأمور بعد وتظهر فيك قدرتي ليش خلقتك يا عيسى من دون أب ولا أم حتى تظهر قدرتك للناس بسبب خلقك بعبارة أخرى المعجزات يؤتا بها كأدلة على وجود الله وصفات الله عز وجل ويؤتا بها كأدلة على ارتباط الإنسان صاحب المعجزة بالله عز وجل حتى الناس يتيقنون أن الشخص المعين سفير من قبل الله إلى البشر إذن إخواني أتوا السؤال والجواب والسؤال والجواب يظهران مرة أخرى كيف أن الله عز وجل في القرآن الحكيم يتمسك بالأسلوب المسرحي لإرشاد الناس زكريا لم يكن يؤمن بقدرة الله حتى يقول كيف سيصبح عندي ولد وأنا الكبير في السن زوجته أم يحيا أم يحيا التي شرفها الله عز وجل بأن جعلها وعاء ليحيا فأم يحيا متى تعلم أن الله قادر ما أن المؤمن العادي يعرف أن الله قادر لا هذا أسلوب مسرحي بالمسرحية يفهمون الناس أكثر مما يفهمون الناس بالأسلوب العادي الواضح الصريح روا علي بن أسباط قال قال الإمام الرضا فيما وعظ الله به عيسى ونظيرك يحيا من خلقي وهبته لأمه بعد الكلمة كبار من غير قوة بها يعني من غير قوة موجودة في الأم على الإنجاب أردت بذلك أن يظهر لها سلطاني أن يظهر لها سلطاني تنموذج أن يظهر لها ولغيرها وللتاريخ سلطاني أردت بذلك أن يظهر لها سلطاني وتظهر فيك قدرة إن تظهر قدرة التي استعملتها فيك يا عيسى تظهر للناس تظهر للتاريخ الموضوع الجانبي الصدي النبي شوفوا من مشاكل البشر أنه يقيص شيء بشيء يزرع الفجن من بعض المثال في حديقة دارها الخلفية فيشوف أخذ النتيجة بعد أيام قلائل ويزرع التامر نوات التامر في بستانه فيضوج بعد أيام قلائل يروح يشوف مكف
[40:00]
بعد أسبوع يروح مكف بعد شهر يروح مكف بعد سنة يروح مكف إلا شيء قليل يريد الثمر يريد التمر حتى يأكل حتى يتاجر بالثمر يشوف مكف يا أخي كل شيء للنظام معين ليش تلتبس عليك الأمور ليش تقيص في الأمور وأنت لا تعرف الأسباب الحقيقية العلال الحقيقية إذا تعرفه بعد ما تلتبس عليك الأمور فعندما تلتبس عليك الأمور فهذا الدليل على أنه متعرف العلال الحقيقية للأسباب الحقيقية نفس الشيء في قضية الأنبياء والمرسلين والأوسعى صلى الله عليه وآله إذا اتقول له رسول الله صلى الله عليه وآله صار نبيا مرسلا إماما وعمره أربعين سنة يقول آمنا وسلمنا إذا اتقول الإمام الجوى صلى الله عليه وآله صار إماما وعمره دون العشر سنوات يقول لا لا هذا عقلي ميقبل عقلك ميقبل لأن متعرف العلال الحقيقية والأسباب الحقيقية السفار من الله للبشر متعتمد على العمر لذلك عندك بشر عمره سبعين سنة ومن يعرف ذرة غيبة ما عندي ذرة ولاية تكوينية ما عندي ذرة طيل آرو إذا القضية كانت تعتمد على العمر فإذا رسول الله عمره أربعين سنة يصير سفير من الله فذاكر لعمره سبعين سنة لازم يكون بالطريق أولى سفير من الله وأفضل من رسول الله بس لا تضيع الأسباب الحقيقية العلال الحقيقية لهذا تتعجب كل شيء لنظام نظام النبوة والرسالة والوصايا والإمامة والخلافة تعتمد على التأهيل الإلهي غير المرتبط بالتأهيل الجسدي التأهيل النفسي التأهيل العقلي التأهيل الوجداني وما أشبه كل شيء له تأهيل الطفل قد يتعب عليه حتى يصير مؤهلا لأن يدخل ميادين الحياة كم سنة حتى يبلغ البلوغ الشرعي وهو غير مؤهل هذا يجب أن بعد البلوغ الشرعي يتأهله حتى يتمكن بمفرده أن يدخل معمعة الحياة أما فرد الأرض تريد أن تبني به بنائها كم سنة أو شهر أو أسبوع حتى تؤهل الأرض للبناء؟ ربما شهر ربما أقل من شهر ربما أكثر من شهر ربما صبي النبي فإذاً ربما الصبي يصير نبي ربما إنسان عمره تسعين سنة حتى ما يصير عادل حتى ما يصير عادل حتى ما يصير مؤمن حتى ما يصير مسلم يعني الأمور كل أمر بنظاما قال الله عز وجل يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا روا علي ابن أسباط قال رأيت الإمام الجوات عليه الصلاة وقد خرج علي شوفوا خرج علي إصطلاح قديم أنه إذا يخرج من الدخلان إلى البران يعني إذا يخرج من عند عائلته إلى مكتبه يقول خرج علي يعني الناس جايين في المكتب في صالة الاستقبال ينتظرون الشخص فيقول خرج علينا أي دخل علينا رأيت الإمام الجوات
[45:00]
وقد خرج عليه فأجدت النظر إليه قمت أبوع بشكل جيد مستوعب وجعلت أنظر إلى رأسه ورجله من راسه إلى رجله لأصف قامته لأصحابنا بمصر هو هذا الشيعي ساكن مصر وفي مصر آنذاك كان شيعي الآن أنا شيعي والحمد لله فحتى أبين لهم هذا إمامكم الجديد وضع إشلون ترتفج فبينا أنا كذلك حتى قعت دخل صالة الاستقبال وأني قمت أبوع إلى أن قعت فقال يا علي إن الله عز وجل احتج في الإمامة بمثل ما احتج به في النبوة الإمام عنده علم الغيب شاف هذا علي ابنه أسباط وصيبة بالظهور يتعجل إمام طفل يكون أعظم من جميع الأنبياء والمرسلين باستثناء رسول الله صلى الله عليه وآله الطفل يكون أعظم من جميع الأوصياء عليه السلام باستثناء أجداده الطفل عنده ولاية تكوينية ولاية تشريعية وحكيمية والمعجزة فقال يا علي إن الله عز وجل احتج في الإمامة بمثل ما احتج به في النبوة يعني أوضاع الإمامة مثل أوضاع النبوة الأدلة نفسها الإشكالات نفسها الأجوبة على الإشكالات نفسها فقال يعني الله وآتيناه الحكم صبيا كيف يصير الصبي نبي الصبي هم يصير إمام وقال حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة ايش لون فرد نبي يصير نبي وعمري أربعين سنة فرد إمام هم يصير الإمام عمره أربعين سنة كذلك بالنسبة إلى الصبي فقد يجوز يجوز هنا بمعنى يمكن فقد يجوز أن يؤت الحكم وهو صبي النبي والإمام ويجوز أن يؤتى الحكم وهو أربعين سنة وهو ابنه أربعين سنة لأن الشيء مختلف فالنظام مختلف وإلا إذا اتريت تشوف الأمور واحدة فمحال البشر العادي يصير نبي أو مرسل أو إمام ولو بعد مليار سنة يعني علم الغيب مو بالأمر الولاية التكوينية الولاية التشبيعية طي الأرض إذن الأشعة مو بالأمر أين مثل الأمور الأخرى الموجودة في البشر كمثال توضحها دققوا النظر يعني منه يصير عالم فيزياء هذا اللي درس ربما يكون عمره 20 سنة ربما يكون عمره 30 سنة ربما يكون عمره 40 سنة مو مشكلة أما بياع السبز عمره 90 سنة وما صار عالم فيزياء حتى ما يعرف مسألة فيزياوية بسيطة ليش لأن ذاك دخل في ميدان السبز هذا دخل في ميدان الفيزياء نفس الشي بالنسبته للأنبياء والمرسلين والأوصياء صلى الله عليه وسلم المسألة بسيطة إذا فرد واحد يفكر بها بس مايفكرون بها ومايفكرون فيها أو معاندين مهتدين للمسألة أما مصالحهم الدنياوية الخسيثة متسمح إلهم الاعتراف بالمسألة روا علي بن أسباط قال رأيت الإمام الجواد وقد خرج عليه فأجدت النظر إليه وجعلت أنظر إلى رأسه ورجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر فبينا أنا كذلك حتى قعد فقال يا علي إن الله احتج في الإمام بمثل ما احتج به في النبوة فقال وآتيناه الحكم صبيا وقال حتى إذا بلغ أشده وبلغ 40 سنة فقد يجوز أن يؤتأ الحكم وهو صبي ويجوز أن يؤتأ الحكم وهو 40 سنة
[50:00]
المقصود بالحكم هنا يعني الدين الحقيقي يعني الموهبة الحقيقية المفاضة من قبل الله عز وجل عليه على الإنسان المحيط الموضوع الجانبي فقر الأمة إلى الرشيد ذي الفراسة يا أخي الإنسان باختياره ما يتمكن يصير نبي وما يتمكن يصير مرسل وما يتمكن يصير وسيل أما بالنسبة للأمور الأخرى اشلون الإنسان باختياره أن يصعد سلم التكامل إلى ما شاء الله عز وجل هذه مسألة مسألة أخرى يا أخي الأمة بأركانها لا بأفرادها المسلمون في الوقت الحاضر عدته مش قد احوالي عدته اليهود في الوقت الحاضر عدته مش قداحوالي قليل بالنسبة للمسلمين أما الأمة اليهودية بها أركان والأمة تصير بأركانها لا بأفرادها الأمة الإسلامية في العاصر الحاضر ما بها أركان أو أركانها قليلة والأمة تصير بأركانها إذا ما بها أركان أو أركانها قليلة فلا تصير وحتى تتراجع هذه كمثال توضيحي الإنسان إذا يريد أن تمشي الأمة الإسلامية بصورة القائية بصورة حكيمة بصورة سريعة فينبغي كلامي موجه إلى المبلغين الكرام فينبغي أن يربي ويعلم أفراد من الأمة حتى يكونون أركانا للأمة كمثال طبيعي كمثال مادي الأمة بدون طبيب شنو تسوي الأمة بدون مهندس الأمة بدون المحامي الأمة بدون المحاسب الأمة بدون التجار التبار هذه هي الماديات هذه هي المعنويات الأمة بدون علماء بدون موجهين يمتلكون العلم والتقوى والشجاعة الأدبية متسيحة وحتى تتراجع شوف التركيز أين فأجاءها معروف الضمير يرجع إلى مريم على نبينا وآله وعليها السلام وعلى ابنها فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت ناسيا منسية ليش قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت ناسيا منسية شنو هي كانت زانهة العياذ بالله هي أنتجت بقدرة الله وبواسطة جبرايل ولدا في سلسلة الأنبياء والأوصياء لا أعظم منه إلا المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم واجبائهم يعني بس أربعة عش إنسان أفضل منه هو أفضل من غيره من عظماء الإنس ومن عظماء الملائكة شنو هاي زانية خليش على مدهى الانتاج عظيم تقول يا ليتني مت قبل هذا وكنت ناسيا منسية لازم تكوني فرحانة لازم تكوني فرحانة إش بيتش أنتي هالشكل القضية مو ينهى القضية من المجتمع تقول شنو أسوي ماكو عاقل في المجتمع يشغل مخه حتى يعرف شنو صار أيشا يعتبروا ولد زان
[55:00]
وأنا يعتبروني زانية لهذا أنا منذكر لهذا أنا متأسف مو على انتاجي متأسف مو على نفسي متأسف فإذا إذا اتريد الأعمال تشير في مشارها الصحيح واتريد الدافع عن الخيرين اتريد الدافع عن أصحاب الخيرات فلازم اتربي واتعلم أفراد ان يكونون أركان للأمة يقفون أمام جهل الأمة بالمعنيين الجهل الأول المخالف للعلم والجهل الثاني المخالف للعاقل شوفوا قال الإمام الصادق عليه السلام في شرح الآية الكريمة فأجاءها المخاف لأنها لم تر في قومها رشيدا الرشيد من الرشد عاقب ذا فراسة صاحب فراسة ينزهها من السوء يعني يدافع عنها يقول هاي مو امرأ زانية مو امرأ سيئة هاي نزيه ترى مو يمهذل الأمور أصلا ما كانت يم الجنس الحلال فكيف أن تكون يم الجنس الحرام فيعني شنو يعني إذا متريد التجربة تتكرر في المستقبل لازم تنتج أركان للأمة يدافعون عن الخير وعن الأخيار قال الإمام الصادق لأنها لم تر في قومها رشيدا ذا فراسة ينزهها من السوء وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآله محمد أهلا وسهلا