شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

451#شهر رمضان المبارك1428هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله غدا السابع عشر من شهر رمضان المبارك يصادف عيدين إسلاميين عظيمين الانتصار في حرب بعد الكبرى وهلاك عائشة ومن راجع التاريخ والسيرة ومن أشبه يعرف لو لا رسول الله صلى الله عليه وآله لما كانت حرب بادر الكبرى تنجح ولو لا أمير المؤمنين عليه السلام لما كانت حرب بادر كبرى تنجح كذلك هذا عيد إسلامي عظيم وبالنسبة إلى العيد الإسلامي العظيم الآخر فهو عيد هلاك عائشة وهذا العيد منسي في الأمة أنسية بل لم تعرف الأمة هذا العيد أساسا ونرجو من الله تعالى أن تعرف الأمة هذا العيد وثم تلتزم بالإحتفال به من الآن فصاعدا عائشة اشتركت مع حفصة والدور الأكثر تعتبر دائما لها دون حفصة حفصة تعتبر كذنب لها عائشة اشتركت في قتل رسول الله صلى الله عليه وآله مع حفصة وبتخطيط من أبي باك وأمر أليس هلاكها يوم هلاكها يكون عيدا إسلاميا عظيمة وعائشة زنديقة ملحدة كافرة خارجية كانت الأساس الواقعي لحرب الجمل لحرب البصرة التي أدت إلى حرب صفين والتي هي الأخرى بدورها أدت إلى حرب النهروان وهذه الحرية وهذه الحروب الثلاثة أسقطت أمير المؤمنين صلى الله عليه نتيجة والسقوط أمير المؤمنين يعني سقوط رسول الله والسقوط رسول الله يعني سقوط القرآن الكريم والإسلام الحنيف والسقوط القرآن والإسلام يعني سقوط الله عز وجل الديانة البكرية


[5:00]

إنعكاس لهذا السقوط البكريون المغفلون هؤلاء يعتبرون أنفسهم مسلمين ولكنهم زنادقة كفرة ملاحدة نواسب إذن الله عز وجل سقط وبتبع سقوط الله القرآن والإسلام والنبي وكل شيء أليس يوم هلاك مسبب هذا السقوط عيدا إسلاميا عظيما وثم عائشة زانية محترفة بشهادة أحاديث رضاع الكبير أليس سقوط هكذا مرأة يعتبر عيدا إسلاميا عظيما وثم آئشة وقح حتى مع رسول الله صلى الله عليه وآله صاحب الآية الكريمة وإنك لعلا خلق عظيم أليس يوم سقوطها عيدا إسلاميا عظيما إذا غدا لعيدين إسلاميين عظيمين اندمجا في يوم واحد الانتصار في حاربادر الكبرى وهلاك آئشة ثم هل ماتت آئشة حدف أنفها أو قتلها قاتل ثم الذي صلى على آئشة أبو هريرة وآئشة وأبو هريرة وأنس بن مالك في طليعة حسب الرواية المعروفة عن الإمام الصادق صلوات الله عليه هؤلاء في طليعت الذين كانوا يختلقون الحديث وينسبونه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف الموضوع الجانبي أول ما تأكله النفساء قال الله عز وجل وهزي إليك بجذع نخلة تساقط عليك رطبا جنية قال رسول الله ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب التامر الطازج مقابل التامر الذي هو التامر القديم ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب فإن الله عز وجل قال لمريم على نبينا وآله وعلى ابنها عليه السلام وهزي إليك بجذع نخلة تساقط عليك رطبا جنية قيل يا رسول الله فإن لم يكن ابان الرطب قال السابع تمرات من تمري المدينة فإن لم يكن فالسبع تمرات وعزة وجلال وأظمة وارتفاع مكاني لا تأكل النفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما يعني فيكون الوليد غلاما


[10:00]

أي ذكرا إلا كان حليما إن كانت جارية الوليد كانت جارية يعني بنت كانت حليما شوفوا هنا أنا ملاحظة معروفة من نفس العبارة الشريفة أما التركيز عليها حسن شوفوا النفساء تأكل الرطب هذا الشئ جميل إرشاد أما لا يحتاج في ظاهر الآمر إلى هاليمين الغليظة الشديدة إن الله عز وجل يقول وعزتي وجلالي وعظمتي وأرتفاع مكاني آمر صحي من الإرشادات الصحية المتنوعة الكثيرة القضية ليست هذا الشكل النجاح في المجتمع تماسك إذا أفراد المجتمع بعضهم أعداء للبعض الآخر ماكو تماسك إذا ماكو تماسك فماكو نجاح لأن النجاح يعتمد على الاتحاد والوحدة وإذا ماكو عداء بين أفراد المجتمع وإنما ات حالة لا عداء ولا صداقة فما يكون نجاح هذا أولا ثانيا الجاهل بالمعنى الثاني اللي يخالف العقل يعني من لا يعقل يعني فرد واحد اللي مايشغل مخه هذه في المجتمع كثير حدوده هذا يتعدى حدوده إذا اتعدى حدوده فذلك الذي يكون طرف يجابه بشيء مساوي أو حتى بشيء أعنف إذا هالشكل صار الجاهل بدوره يتعدى أكثر وذاك أو بشكل أعنف وهكذا فيتصير مشكلة إذا صارت المشكلة فالتماسك المجتمع يروح يذهب إذا التماسك المجتمع ذهب فإن نجاح يذهب فإذا النفساء أكلت الرطبة أو التامر من يوم أو في يوم الولادة فهذي يأثر على الحليب يأثر على رضاء الجنين على رضاء الوليد أفوا فيصير حليم والحلم الصابر في التعامل الإجتماعي فإذا جاهل بالمعنى الثاني اعتدى على هذا الولد أو على هذه البنت فيكون حليما أو تكون حليمة فلا يقوم ولا تقوم برد الفعل إذا ما قام ولا قامت برد الفعل فما يصير نزاع إذا ما صار نزاع فيستمر تماسك المجتمع إذا استمر تماسك المجتمع فيكون النجاح فإذن هذه اليمين الشديدة على أساس النجاح في المجتمع شوفوا من الفروق بين الغرب والشرق أقصد الشرق الإسلامي أن الشرق الإسلامي ما بنجاح لأن ما بيتماسك لأن بنزاع لأن ما بحلم أما في الغرب بالعكس ما أريد أقول مية بالمئة أكون نجاح نسبيا لأن أكون تماسك نسبيا فإذا ماكو نزاع


[15:00]

نسبيا من الفروق بين الغرب الكافر وبين الشرق المسلم هذا فمسألة مهمة فالإدعاء ليقول من يحتاج لهذه اليمين الشديدة على وصية صحية إذن الوصايا أكل كثير قال رسول الله ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب فإن الله قال للمريم وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا قيل يا رسول الله فإن لم يكن إبان الرطب قال سابع ثمرات من ثمر المدينة فإن لم يكن فسبع ثمرات من ثمر أمصاركم فإن الله وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاع مكاني لا تأكل النفساء رطبا فيكون غلاما إلا كان حليما وإن كانت جارية كانت حليمة بمناسبة هذه المعجزة أو هذه الكرامة التي كانت لمريم فهناك أحاديث شريفة لأهل البيت صلى الله عليهم بالنسبة إلى أهل البيت روى عبد الله ابن كثير قال نزل أبو جعفر عليه السلام بواد فضرب خباءه فيه كان في السفر الخباء الخيمة ثم خرج يمشي حتى انتهى إلى نخلة يابسة فحمد الله عز وجل عندها تكلم بكلام لم أسمع بمثله شوفوا هناك فارق بين جملتين ثم تكلم بكلام لم أسمعه ثم تكلم بكلام لم أسمع مثله المعصوم صلى الله عليه عند إبداء كرامة عندما تنزل عليه كرامة من الله عز وجل أو عند إبداء معجزة فعادة يحمد الله بجمل جميل عميقة وثم يتكلم بطلب المعجزة أو بطلب الكرامة في بعض الأحايين طبعا وفي بعض الأحايين الأخرى لا يتكلم مقدمة حمدية ولا كلام طلبي من الله عز وجل وإنما يستعمل الولاية التكوينية بدون مقدمات أما بعض الأوقات يقدم مقدمة حمدية لله ثم يطلب المعجزة أو الكرام ففي هذه الشكل الحالات عادة المقدمة الحمدية لا يبينها بصوت يسمعها الحاضرون أما الطلب من الله عز وجل لا يبينه بصورة يسمعها الحاضرون فعندما الحاضرون يبينون الواقعة بالنسبة للطلب المعصوم من الله عز وجل لم أسمعه لأن تكلم خافتا عندما يبينون المقدمة الحمدية يقولون تكلم بكلام لم أسمع بمثله يعني العبارات كانت عميقة العبارات كانت جميلة شوفوا فحمد الله عندها ثم تكلم بكلام لم أسمع بمثله


[20:00]

هذه المقدمة الحمدية كانت ثم قال أيتها النخلة اطعمينا مما جعل الله عز وجل فيك ولا يتكوين ولا يتكوين فتساقط النخلة كانت يابسة فتساقطت اختصار الكلام النخلة صارت حية اورقت اثمرت ودقق النظر أثمرت نوعين من التامر النخلة الواحدة لا تثمر نوعين فتساقطت رطبا أحمر وأصفر فأكل الإمام ومعه ابو أمية الأنصاري حسب ما يبدو كان مسوي هذا الشئ حتى ابو أمية الأنصاري لا أبا أمية هذه الآية العلامة فينا كالآية في مريم علامة أننا من طرف الله علامة أننا متصلون بالله كالآية في مريم انهزت إليها النخلة فتساقطت رطبا جنيا روى عبد الله بن كثير قال نزل ابو جعفر بوادي وعباءه فيه ثم خرج يمشي حتى انتهى إلى نخلة يابسة فحمد الله عندها ثم تكلم بكلام لم أسمع بمثله ثم قال أيها النخلة اطعمين مما جعل الله فيك فتساقطت رطبا أحمر وأصفر فأكل أمية الأنصاري فقال يا أبا أمية هذه الآية فينا كالآية في مريم أنهزت إليها النخلة فتساقطت رطبا جنيا حديث شريف آخر في نفس السياق روى سليمان بن خالد قال انتهى الإمام الصادق عليه السلام كان يمشي أو كان راكب في سفرة ومعه أبو عبد الله البلخي يظهر شخصية من الشخصيات انتهى الإمام الصادق ومعه أبو عبد الله البلخي إلى نخلة فقال أيها النخلة السامعة الطيبة المطيع لربها نخلة السامعة الإنسان هم يسمع أما طيبة مو كل إنسان طيب مطيعة مو كل إنسان مطيع المطيع لربها غثة لا يحق للإنسان بصورة عام أن يفتخر ربما النخلة الواحدة أفضل من الإنسان في صفتين الطيبة المطيع لربها ربما الإنسان معين لا يكون طيبا ولا مطيعا لربه أيها النخلة السامعة الطيبة المطيع لربها أطعمينا مما جعل الله عز وجل فيك فتساقطت علينا رطبا مختلفا ألوانه أي أنواعه في الحديث السابق نوعان الآن أكثر من نوعين فأكلنا حتى تضلع نار تظلع أي شبعة فقال إليكم سنة كسنة مريم على نبينا وآله وعلى نجلة وعليها السلام فيتبين القضية كانت تخص الجميع يعني السواه حتى الحاضرون كلهم يرون ويسمعون ودققوا النظر


[25:00]

في الحديث الأول تساقطت في الحديث الثانية تساقطت حديث ثالث انتهى الإمام الصادق ومعه أبو عبد الله البلخ إلى نخلة يابسة فقال أيها النخلة السامعة الطيبة المطيع لربها سمعنا مما جعل الله فيته فتساقطت علينا رطبا مختلفا ألوانه فأكلنا حتى تظلعنا فقال إليكم السنة كسنة مريم دققوا النظر هنا ملاحظة مهمة الأمر الواحد لا يسمى السنة إلي أفرادها مصاديقها كثيرون يسمى سنة سنة رسول الله تعني أحكام متنوعة كثيرة فالسنة مريم يتبين مريم كانت عندها هالأمور بكثرة مو أن الأمور كانت منحصرة في قوله عز وجل وهزي اليك بجذع النخلة لا أشياء كثيرة كانت إلي الإمام يقول سنة وإلا للشيء الواحد لا يقال سنة شوفوا سنة زيت عدم النوم بين الطلعين إذا في عمره مرة واحدة ما نام بين الطلعين بيقولون سنة زيت فقال إليكم السنة كسنة مريم هوهم مو مرة واحدة سواها بالشيء هوهم عند السنة الحديث القادم خرج الحسن ابنه علي بن أبي طالب عليه السلام في بعض عمره العمر جامع العمر شوفوا الإمام الحسن صلى الله عليه بعد الصلح الذي أرغمه عليه معاوية كلام خطأ بعد الصلح الذي أرغمته عليها الأمة الإسلامية الزنديقة الكافرة الملحدة الناصبية وتكلمنا على هذا الآن فيما سبق كرارا ومرارا أن الله عز وجل أراد للأمة الإسلامية أن تكون أفضل الأمم فاختارت لنفسها أن تكون أتعث الأمم وتكلمنا حول هذا كرارا ومرارا فيما سبق فلا نعيد الإمام الحسن صلى الله عليه بعد الصلح الذي أرغمته عليه الأمة الإسلامية وليس معاوية وليس معاوية بعد هذا الصلح لم يتمكن حتى من التبليغ فكان في المدينة المنورة في منزله في المسجد النبوي الشريف في الطرقات وما أشبه لكن لا يتمكن من التبليغ كما ينبغي فماذا نفعل إختار الحج والعمرة كل سنة تقريبا أو تحقيقا وكل سنة ما أدري تقريبا أو تحقيقا كان يذهب للعمرة والحج والناس كانوا يذهبون معه دقيقة النظر والناس كانوا يذهبون معه هو يحمل مراكب اما يمشي في ياده يمشي على رجلي كانوا يمشون معه


[30:00]

اما ركبانا واما مشات على أقدامهم ففي طريق الروح وفي مكة المكرمة وفي الطريق الرجعة كان يحتك بالناس حسب الظاهر إجبارا أنها بدأت تذهب والآخرون هم يذهبون فكان يصير حديث طريق كان يبلغ وفي نفس الوقت كان يتخذ ضيوفا لنفسه يعني الجماعة كان يأخذهم للعمرة أو الحج او للعمرة والحج كان يأخذهم على أساس أنه الضيوف عنده فامام هذول فكان يبني معاجز وكانت تنزل عليه كرامات من الله عز وجل خرج الحسن بن علي ابن أبي طالب في بعض عماره ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته إحدى مشاكل البشر اللي ما له حل بمعنى حلها صعب أنه عادة أفراد العشيرة أفراد العائلة وما أشبه يتبعون رئيس العشيرة زعيم العائلة فماكو فريد واحد اللي يشغل مخه حتى يخرج عن نطاق رئيس العشيرة أو زعيم العائلة إذا كان رئيس العشيرة منحرفا وزعيم العائلة منحرفا لهذا عندما سيقولون الزبير أصبح ناصبيا بعد أن كان مسلما مؤمنا تقيا ورعا أولاده غالبا أصبحوا نواصب غالبا أصبحوا نواصب فإذا فرد واحد من أولاد الزبير يطلع مسلم مؤمن تقي ورع يقولون خرج الحسن في بعض عمره ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته فهذا مو على طريقة الزبير وعائلته كان يقول بإمامة الحسن وفي نفس الوقت كان ضيفا على الإمام ومعه رجل من ولد الزبير كان ضيفا عليه في السفرة المقدسة بين المنازل بين المدينة المناورة ومكة المكرمة تحت نخل يابس والنخل اسمه جينز مثل التمر عندما يقولون التمر جيد يعني كله تمري نخل يابس يعني جماعة من النحيل كانت تحت نخل يابس قد يبس من العطش ففرش للإمام حذاء الإمام تحت نخلة أخرى فقال الزبيري ورفع رأسه هاي الشكل سوي وقال لو كان في هذه النخل رطاب لأكلنا من يا ريفت فقال الإمام وإنك لتشتهئ الرطب قال نعم فرفع الإمام يده إلى السماء ودعا بكلام لم يفهمه الزبيري مو لم يسمع الزبيري بمثله دعا دعاء خافت فخضرت النخلة ثم صارت إلى حالها يعني إلى حالة نخل الحية فأورقت يعني أعطت خوس وحملت رطبان فقال الجمال الذي اكتروا منهم هذ اللي يعمل يعمل عامل شركة مواصلات في ذلك الزمان شركة المواصلات الصحراوية شنو الجمل


[35:00]

ورئيس الشركة ما يزاول العمل إلي أمال فهذول الأمال يقولون إنهم جمال يعني المربوط بالجمل فقال الجمال الذي اكترو منه استأجروا منه الجمال سحر والله لأن أبو بكر عمر أثمان معاوية هذول ما خلوا الأمة الإسلامية تفهم الإسلام ما يعرفون الأمة متعرف المعجزة متعرف الكرامة فإذا شافت أمر غير طبيعي فالأمة تعرف السحر تكونها بسحر أينا مثل الشرقيين عندما الاختراعات ابتدأت بالظهور فحسب ما ينقل الآباء والأجداد كانوا يفسرونها بالجن السيارة ده تمشي إيش لون تمشي أكو جني بيه دا يمشيها ليش لأن الناس القدماء في الشر ما كنوا يعرفون الاكتشافات والاختراعات فإذا يشوفون شي غير طبيعي يقولون جني سين والذي اقتروا منه سحر والله فقال الإمام ويلك ليس بسحر ولكن دعوة ابن نبي مجاب هذا ابن النبي مجاب يعني دعوته مجابة أكثر من هذه الشيها ما يتمكن يقول لي ولاية تكوينية لا الدعاء وفي القرآن الكريم أكو موارد اللي الأذعية استجيبت دققوا النظر فصعدوا إلى النخلة حتى تصرّموا ما كان فيها تصرّم أي قطعة هي النخلة ما اسقطت رطبها إما لمكان هذا الجمال اللي بعد ينفجر أو لمكان الزبير اللي صحيح أنه يقول بإمامة الإمام أما الزبيري يعني إليه جذور في الزبيرية فربما ينفجر فلا الكرامة أو المعجزة تكون هالمقدار لازم هما يصعدون ولازم هما يجيبون الرطب فأكفاه دققوا النظر هذه معجزة أخرى وكرامة أخرى أكفاه ما نقصت شي أنه اتحصل بالدعائك الرطب والشيء آخر اتحصل بدعائك الرطب الكافي للجماعة لأن إذا كان أقل من الجماعة فهذه يكون نقص في المعجزة أو في الكرامة وفي المعجزة أو الكرامة ما كو نقص ربما تكون تامة وربما تكون أكثر من تامة خرج الحسن بن علي وكان معه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته فنزلوا في منزل من تلك المنازل تحت نخل يابس قد يبس من العطش ففرش للإمام تحت نحلة وللزبيري بحذائه تحت نخلة أخرى فقال الزبيري ورفع رأسه فقال الإمام وإنك لتشتهي الرطب قال نعم فرفع الإمام يده إلى السماء ودعا بكلام لم يفهمه الزبيري فخضرت النحلة ثم صارت إلى حالها فأورقت وحملت رطبا فقال الجماعة الذي اقتروا منه سحرا والله فقال الإمام إبن نبي مجاب فصعدوا إلى النخلة حتى تصرموا ما كان فيها فأكفاهم الموضوع الجانبي يوم الحسرة حديث يقسم الظهر قصما يقسم الظهر قصما قال الله عز وجل وأنذرهم يوم الحسرة


[40:00]

إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون روى أبو سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وعليه إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النارة قيل يا أهل الجنة فيشرفون وينظرون وقيل يا أهل النار فيشرفون وينظرون فيجاء بالموت كأنه كبش أملح الكبش كبير الغنم زعيم الغنم واملح يعني الكبش اللي لونه خليط بين السوادة والبياض وفي عوالم الآخرة كما ذكر كرارا ومرارا في السابق اكو تجسيم الأعمال اكو تجسيم الأعمال يعني الله عز وجل يجعل القرآن جثما يمشي يتكلم هنا الله جعل الموت جثما في صورة كبش أملح فيجاء بالموت كأنه كبش أملح فيقال لهم لأهل الجنة والأهل النار تعرفون الموت هذا هذا نعم وكل قد عرفه فيقدم فيذبح يزبو في وسط الساحة ويذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت وذلك قوله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة وهم في غفلة وهم لا يؤمنون فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ ميتا لماتوا فرحا موت ماكو وإلا شدة الفرح بالشكل اللي تميت الإنسان ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميتا لماتوا موت ماكو وإلا الشحق قوي إلى درجة الإمات هنا ملاحظة سريعة نبينها باختصار في القران الكريم أكو آيات متنوع كثيرة تدل على خلود أهل النار وخلود أهل الجنة وفي الأحاديث الشريف أكو أحاديث أصريحات متنوع كثيرة على الخلود في الجنة وفي النار ومن جملة الأحاديث هذا الحديث الشريف مع ذلك أكو علما يسمون أنفسهم بالشيعة ينكرون الخلود في النار رواب سعد الخدري قال قال رسول الله إذا دخل أهل الجنة الجنته وأهل النار وقيل يا أهل الجنة فيشرفون وينظرون وقيل يا أهل النار فيشرفون وينظرون فيجاء بالموت كأنه كبش أملح فيقال لهم تعرفون الموت فيقولون هذا هذا وكل قد عرفه فيقدم فيذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت وذلك قول هو أنذرهم يوم الحسرا إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ ميت لماتوا فرحا لو كان أحد ميتان لماتوا الموضوع الجانبي كثير الصدق واذكر في الكتاب


[45:00]

إدريس إنه كان صديقا نبيا قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث خلال ثلاث صفات من كن فيه من كانت هذه الصفات الثلاث وجودة فيه من كان منافقا وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم الصفات الثلاث من إذا ائتمنا خان أعتبره أمينا أخلي عند ألف طوا في الموعد المحدد يقول لا انت مشتوي وهم خلي عندي ودقيق النظر من إذا ائتمنا خان وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف بعدين يجيب رسول الله صلى الله عليه وللشواهد من القرآن الكريم إن الله عز وجل يقول في كتابه إن الله لا يحب الخائنين ويقول أن لعنت الله عليها إن كان من الكاذبين ويقول وقال في كتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا مرة أخرى قال رسول الله ثلاث من كن فيه كان منافقا وانصام وصلى وزعم أنه مسلم من إذا ائتمنا خان وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف إن الله يقول في كتابه إن الله لا يحب الخائنين وكان من الكاذبين ويقول وأذكر في كتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا الموضوع الجانبي اتباع الشهوات قال الله عز وجل فخلف من بعدهم خلف أضاءوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غية إلا من تاب وآمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا جنات عدم التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعدهم أتي قال رسول الله صلى الله عليه واله من سلم من أمتي من أربع حصال فله الجنة من الدخول في الدنيا يقصد الدنيا مو الدنيا التي تكون جسرا إلى الآخرة الدنيا التي تكون جسرا إلى الآخرة لا تسميها الدنيا تسميها الآخرة من الدخول في الدنيا من باب المزاح مع رسول الله صلى الله عليه واله ومابي إشكاج في سبيل توضيح الدينبس الخاصة الأولى كافية إذا فرد واحد لا يدخل في الدنيا فبعد هذا معلوم يدخل الجنة بعد ولكن لنزيد التوضيح يبين الأمور الأخرى من باب ذكر الخاص بعد العام من الدخول في الدنيا بعد واتباع الهوى همشي عام وإن كان مو كلش عام يعني فرد واحد لا يتبع الهوى هنا نعم نفس الشيء الهوى المحرمها وإلا أنا أكل بالهوى أشرب بالهوى أنام بالهوى لأن الهوى تعني الغريزة والغريزة محركة الإنسان في الحياة وإذا ما يكون حي فكيف يعمل للجنة فإذن الهوى محرمة وشهوة الباطن هم المحرمة وشهوة الفرج هم المحرمة قال رسول الله من سلم من أمتي من أربع خصال


[50:00]

فله الجنة من الدخول في الدنيا واتباع الهوى وشهوة الباطن وشهوة الفرج انتقلنا وقل رب زدني علما الموضوع الجانبي الاستزاد من العلم قال الإمام الصادق عليه السلام سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه من أعلم الناس قال من جمع علم الناس إلى علمه يا أخي أنا عندي علم زيد هم تعب على نفسه فهم عندي علم عامر هم تعب على نفسه هم عندي علم إذا أنا أريد أصير أعلم من زيد وعمر معنا ذلك أنه أجمع علم زيد وعلم عمر إلى علمي هذه عبارة واضحة يعني معناها أنه انت تضعف على نفسك أكثر ولا بالادعاء ما يصير الأعلنية قال الإمام الصادق سئل أمير المؤمنين من أعلم الناس قال من جمع علم الناس إلى علمه قال رسول الله صلى الله عليه وآله فضل العلم أحب إلى الله عز وجل من فضل العبادة في العبادة فاضل فاض يعني شنو يعني زيادة زيادة يعني شنو يعني يطوق على العبادة ثواب كثير في العلم هم القضية الشكل لكن أيهما أفضل وأيهما أكثر ثوابا العلم أفضل وأكثر ثوابا من العبادة بعبارة أخرى هذا الخطيب يقعد ساعة يتلو القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك أو يقعد ساعة يهيئ المجلس يعني شنو من الكتب من تفكيره من تحليل الموجود في الكتب المؤمنون والمؤمنات عادة هذه الأمر عليهم صعب الهاض يقول أقرأ كتاب إسلامي هذا أفضل مما أقرأ القرآن الكريم بشرط أنه من الكتاب الإسلامي تستفاد أما أنتم في مستوى الاستفادة من القرآن الكريم فالقرآن الكريم أفضل من الكتاب الإسلامي لا شك نفس الشيء في العبادات الأخرى أقرأ كتاب إسلامي وما أصلي صلاة الليل نعم إذا اتصلي صلاة الليل بشكل روتين تشريفات صلاة الليل وتتفاعل مع صلاة الليل وصلاة الليل تسبب تكاملك في سلم التكامل الإلهي فلا شك صلاة الليل يهشك الأفضل من مطالعات الكتاب الإسلامي أما عندما نقول العلم أفضل من العبادة نقصد بالعبادة العبادة الموجودة المؤمنات إذا كانت موجودة في هذا الزمان ليست موجودة مسألة دقيقة فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة جاء رجلا إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال له يا رسول الله ما العلم لا يقصد السؤال عن العلم وإنما قداب العلم من الجواب يظهر هذا الشيء قال الإنصات له الشئ الأول أنه متحكي ويا الآخرين قال ثم ما قال الاستماع له يعني تتوجه للمجلس


[55:00]

مو انه صوت الخطيم يضرب أذنك اما تفكيرك في غير مكان قال ثم ما قال الحفظ له اتحيق نفسك خصوصا في هذا الزمان اللي أكوا آلات متنوعه للتسجيل ودي وياك آلة من الآله قال ثم ما قال العمل به انتي ذحت حتى تعرف حتى تعمل قال ثم ما قال نشره يعني التبليغ تنشره شوفوا المراتب الثلاث مو زمنية واقعية مو انه اتقول آني لازم أصير عالم عالم عالم حتى أقوم بالتبليغ حتى أقوم بالعمال لا إذا أنصدته واستمعته وحفظته وعملت فبلغ ولو في ليلة واحدة قضية واقعية يعني الشيء الذي تعرفه يلزم عليك نقله إلى غيرك الذي لا يعرفه بعد ما بشي آخر ما بآداب أخرى ما بتشريفات أخرى جاء رجل إلى النبي فقال له يا رسول الله ما العلم قال الإنصاط له قال ثم ما قال الحفظ له قال ثم ما قال العمل به قال ثم ما قال نشره بس المشكلة أنه عند الكثيرين حتى المرحلة الأولى ماكو الإنصاط له والمشكلة الأعظم عند الكثيرين حتى مرحلة الحضور ماكو أكو مجلس لأهل البيت ماكو مجلس لأهل البيت ماكو مجلس لأهل البيت أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلامكم