تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف الموضوع الجانبي الاستزادة من العلم قال الله عز وجل وقل لربه زدني علما جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله الأعرابي الذي يسكن الصحراء البدوي فقال يا رسول الله علمني من غرائب العلم أنا أريد منك غرائب العلم يعني المسائل الدقيقة من العلم قال يعني النبي ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه رأس العلم يعني أوليات العلم أنت هسة تعرف أوليات العلم حتى تسأل عن المسائل الدقيقة في العلم ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه قال الرجل ما رأس العلم يا رسول الله قال معرفة الله عز وجل حق معرفته تعرف الله بالشكل الصحيح قال الأعرابي وما معرفة الله حق معرفته دقيق النظر قال يعني رسول الله صلى الله عليه وآله تعرفه بلا مثل تقول مثل الإنسان يعني لا تصير من المجسمة الكفرة الذين يقولون بأن الله جسد تعرفه بلا مثل ولا شابه لا إلي مثيل لا إلي شبيه ولا ند ما إلي ند ند يعني المعارف فإلى آخرها ما موجود لو كان فيهم آلهة إلا الله لفسدت وأنه واحد أحد ظاهر باطن في نفس الوقت اللي يعرفه الإنسان بأدنى تأمول من باب قاعدة الأثر يدل على المؤثير في نفس الوقت باطن لا تتمكن أن تدرك ذاته العقل البشري حتى العاقل الذي كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله لم يعرف حقيقة الله وأنه واحد أحد ظاهر باطن أول آخر أول مو يعني فرد وقت كان موجود ثم وجد ولكنه قبل الأشياء وجد والآخر يجفل الزمان اللي الله ما موجود والعياذ بالله تعالى وإنما الأشياء كلها تفنى والله باق لا كف وله كف ولا نظير له
[5:00]
فذلك حق معرفته فإذا إتقول الله المثيل فأنت كافر فكيف إذا الله هو عين الأشياء والأشياء هي عين الله ديانة وحدث الموجود جاء أعرابي إلى النبي فقال يا رسول الله علمني من غرائب العلم قال ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه قال الأعرابي ما رأس العلم يا رسول الله قال معرفته الله حق معرفته قال الأعرابي وما معرفة الله حق معرفته قال تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند وأنه واحد أحد ظاهر باطن أول آخر لا كف وله ولا نظير له فذلك حقه معرفته حديث شريف آخر وهذا الحديث يقصم الظاهر يعني الإنسان لازم كلش يكون ملتفت قال أمير المؤمنين عليه السلام الدنيا كلها جاهلة إلا مواضع العلم يعني شنو يعني الوضع الأساسي للبشر الجهل إذا سعى ورا المعرفة يحصل بمقدار السعي إذا ما سعى يبقى جاهل أين مثل الوضع الأساسي للبدن الوضع الأساسي للبدن أنه يتوسخ إذا نظف بدنه فيصير نظيف إذا ما نظف فيبقى وسخ كذلك بالنسبة إلى الجمال والقبح الوضع الأساسي للبشر أنه قبيح إذا يترك نفسه يترك ملابسه يترك هندامه فيكون قبيح ويوم على يوم يصير أقبح فإذا جمل نفسه يصير جميل بمقدار ما جمل نفسه هنا نعم الشكل الوضع الأساسي للبشر الجهل يعني البشر ما يدري شيء إذا تعلم يدري إذا تربى يتربى وإلا لا تربي ولا ألم الدنيا كلها جاهل إلا مواضع العلم والعلم كله حجة إلا ما عمل به هس سعيت فحصلت العلم بالأحكام الشرعية مثلا هالعلم حج عليك دليل ضدك يوم القيامة لأن يوم القيامة الله يقول لك تدري صلاة الظهر واجبة أولا بتقول نعم فالله يقول لك ليش ما صليت والعمل كله رئاء إلا ما كان مخلصا همدا يبين الوضع الأساسي للعمل الإنسان وظأه الشكل عندما يسوي فرتشيزين يسوي حتى الناس يشوفوا إلا أن يربي نفسه يضغط على نفسه أنه يخرج عن هذا الوضع الأساسي وإلا الوضع الأساسي للإنسان أنه يريد يجذب انتباه الناس إليه انتباه والدي والتي أقربائي زملاء أصدقائي ومن أشبه والعمل كله رئاء إلا ما كان مخلصا يعني خالصا فعلته خالصا بدون شريك لله عز وجل أتوصلت الإخلاص لقضية إخلاص؟ لا والإخلاص على خطر حتى ينظر العبد يفكر العبد بما يختم له بأي شيء يختم له
[10:00]
ربما فلد واحد خمسين سنة بمخلص في أعماله أما بعد خمسين سنة جاءته شبهة شيوعية فأصبح شيوعيا كما رأينا ذلك في العراق أيام المد الأحمر القضية هي الشكل فإذا نتيجة البراحل ختم العمل بأي شيء تختم أعمالك بالأعمال الصالحة أم بالأعمال الطالحة بعبارة أخرى فإنما عمرك يتقدم التفاتك لازم يصير أشد بالنسبة إلى عملك ليش؟ لأن ربا وخمسين سنة أنت مسلم مؤمن متقي ورع وبعد ذلك تنهار والعياذ بالله قال أمير المؤمنين الدنيا كلها جهل إلا ما وضأ العلم والعلم إلا ما عمل به والعمل كله رئاء إلا ما كان مخلصا والإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختمه لا شوفوا أكو فارق بين المخلص والمخلص المخلص الذي يسوي إخلاص في عمل المخلص يعني العمل الذي جعل بدونه شريك وربما الشخص يكون مخلص يعني يعمل الإخلاص في عمله وربما الشخص يكون مخلص يعني جعل نفسه خالصا من العيوب الباطنية ومن الذنوب انتقلنا من سورة طاه إلى سورة الأنبياء المباركتي عليهم السلام الموضوع الجانبي الشفاع قال الله عز وجل وقال اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من حشيته مشفقون روى الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من لم يؤمن بحوظي فلا أورده الله عز وجل حوظي شن حوظ الكوفر شنها الخرافات رسول الله يقول مو مشكلة فإذا أنت لا تؤمن بالكوفر يقول لا فرسول الله يدعو ضده يقول يا ربي هذا اللي لا يؤمن بالكوفر أريد منك أنه ما يتوصل للكوفر ورسول الله دعاؤه مستجاب لأنه معصوم لأنه أعظم المعصونين دعاء المعصوم مستجاب ولو كان ملكا صغيرا فكيف برسول الله من لم يؤمن بحوظي فلا أورده الله حوظي هذا الدعاء ضد ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أنا له الله شفاعتي مو مشكلة الشفاع أيضا من الخرافات رسول الله يدعو ضدك يقول يا ربي هذا اللي يعتقد بأن شفاعتي من الخرافات فلتخلي شفاعتي تصل إلى اليوم القيامة فإذا ما يشوف الكوفر وما يشوف الشفاع يشوف شنو يشوف الجنة أبدا
[15:00]
يشوف النار ثم قال صلى الله عليه وآله إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي رسول الله يقول ترى شفاعتي قوية وشفاعتي متشيل الصغائر من الذنوب فقط وإنما اتشيل حتى الكبائر من الذنوب ثم قال صلى الله عليه وآله إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي دقق النظر المسألة مهمة الكبيرة يعني شنو أفرض شرب الخم أفرض ترك الصلاة زي فالد واحد اللي في عمره مرة واحد ترك الصلاة لا يقال له أهل الكبائر الكبائر يعني شنو يعني كثير يصدر عنه ترك الصلاة شوفوا عينا مثل الأمور الأخرى فالد واحد اللي صار ثقير ومر في عمره صار مجبور يروح للكراج ويحمل حقائب المسافرين حتى يحصل لكم طاون هذا ما يقول له حمال إذا لا هذه الشغل يتكرر منه يقول له حمال فأهل الكبائر شنو يعني الكبائر تتكرر منه شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله تنقذ أهل الكبائر إهنا نسأل أو يعترض وهو أنه تارك الصلاة مرة يروح للجنة إذا حصل على الشفاعة فكيف بتارك الصلاة رات يروح للجنة إذا حصل على الشفاعة نعم إذا الطبيب يكون في المستوى موفقة يعالج الحمى يعالج السرطان والسل والإيد وما أشبه رسول الله فرض شيء اللي البشر لم يعرفه إلى الآن المعصومون الثلاث عشر صلى الله عليه المعصومون الأربعة عشر بعضهم يعرف بعض وإلا غيرهم لا يعرف حقائقهم صلى الله عليه خلي غيرهم يكون مهم بشكل اللي الإنسان لا يعرفه علينا الأكبر صلى الله عليه مع عظمته التي لا نعرف عظمته هذا لا يعرف حقائق المعصومين الأربعة عشر العباس عليه السلام على عظمته التي لا نعرف عظمته لا يعرف حقائق المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام طبعا كل فرق حسب عظمته يعرف مقدار كثير من حقائق المعصومين أما إذا هو ميتون منهم فلا يعرف حقائقهم كما هي فرسول الله رئيس المعصومين زعيم المعصومين في طليعة المعصومين أفضل المعصومين فهذا إذا يريد يشفع هذا يشفع لأهل الكبائر نعم جواب آخر من كانت أصول دينه صحيحة في التوحيد في العادل في النبوة في الإمامة في المعاط من كانت أصول دينها الخمسة صحيحة فذنوبه لا تمنعه من دخول الجنة ولا تأخذه إلى الجحيم
[20:00]
وإنما ذنوبه إلهن عقاب ولازم لا يذنب أما إذا أذنت فذنوبه لها عقاب أما لا تمنعه من دخول الجنة ليش؟ لأن أصول دينه صحيحة ومن أصول دينه صحيحة لا يدخل الجحيم وإنما يدخل الجنة ثم قال الشفاء إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي دقيقوا النظار فأما المحسنون فما عليهم من سبيل أما فريد واحد محسن اللي أحسن عمله يعني متقي ورع ما يترك الواجبات ما يفعل المحرمات فهذا ماكو عليه عقاب حتى آن يوم القيامة أشفع له حتى يروح للجنة وما يروح للجحيم فأما المحسنون فما عليهم من سبيل قال الحسين بن خالد هذا راوي الحديث في ذهن أكو إشكال يبين الإشكال للإمام فإن الإمام يقول أنت مش تبهي هذا مو إشكال الإشكال شنو يقول الآية الكريمة تقول وَلَا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِّمَنْ اِرْتَظَاهُ أصحاب الشفاع البشر أصحاب الشفاع الملائكة أصحاب الشفاع هذول الأصحاب الشفاع لا يشفعون إلا لمن ارتضاه الله يعني راضيه الله قبل له الله يعني الله قال هذا في المستوى فإذن إشلون رسول الله يشفع لأهل الكبائر من أمته فقال الإمام الرضا لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه موجزئيات عمله الدين يعني أصول الدين إذا الله راضي عقيدتي في أصول الدين الخمسة فبعد ما مشكلة الشفاعة تأخذ مجالها إلى ذنوبي أما إذا عندي مشكلة في أصول الدين الخمسة فالشفاعة متجه يعني صاحب ديانة وحدته الموجود اللي عنده مشكلة في أصول دينه الخمسة هذا ما يشوف الشفاعة فرد واحد اللي لا يقول بالأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام ولو واحدا منهم هذا أصول دينه الخمسة مو صحيحة فما يشوف الشفاعة أما من أصول دينه خمسة صحيحة أما عند ذنوب لازم لا يصدر عنه ذنب أما إذا صدر عنه ذنب فالشفاعة تدركه رواع الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين قال قال رسول الله من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أنا له الله شفاعتي ثم قال إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيله قال الحسين بن خالد فقلت للإمام الرضا رسول الله فما معنى قول الله ولا يشفعون إلا لمن ارتضى قال لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه تققوا النظر هنا نأكو ملاحظة مهمة إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي أما أهله فساد أصول الدين
[25:00]
ماكو شفاع بالنسبة إليهم فإذن بهذه الملاحظة نعرف الأمة الإسلامية على قسمين قسم في أصول دينهم صحيحوا العقيدة فصدر عنهم ذان فالشفاعة تدركهم قسم في أصول الدينهم فاسدوا العقيدة موفقت الشفاعة لا تدركهم إنما هم كفراء وإن كان يطلق عليهم اسم الأمة الإسلامية لأن في التصنيفات الطائفي هذا يعتبر مسلم فالصدام في التصنيفات الطائفي تقول نصراني يهودي مجوسي لا تقول مسلم أما مسلم زنديق كافر يصير المسلم يكون زنديق نعم في التسمية في التصنيفات الطائفية هو مسلم أما في الحقيقة هو مو مسلم الموضوع تغير الموضوع الجانبي الراتق والفاتق في السماوات والأرض الفاتق يعني الفاتحة الراتق يعني الشد يعني مثلا الجدار اهتز فصار بشق تقول انفتق الجدار ثم جبت البناء فرمم الجدار فاتقول شنو رتقت الجدار قال الله عز وجل أولم يرى الذين كفروا أن السماوات والسماوات والأرض كانت راتقا مسدودة ففتقناهما فتحناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمن قبل ما نتلو الحديث الشريف انبين ملاحظة إخواني قضية اللجاج قضية العناد قضية الجحد قضية المكابرة يعني فرد واحد يعرف الحق ثم ينكر الحق هذه القضية قاضية قاتلة للبشر يعرف الحق ولكنه ينكر الحق لماذا؟ لأن أكو معارضة بين الحق وبين مصالح الشخصية يا أخي أنا ما أعرف أي شيء وأنا سأكون وزارة الخارجية إذا أردت أن أصبح وزير الخارجية فلا يقول أني أشخاص أجنبين عن شئوان وزارة الخارجية لا إذا خذوا لي وزير الخارجية فلدي شكل أسير الخارجية الذي لا يراه البشر هذا الشكل أنا أعرف بأنني جاهل بشؤون وزارة الخارجية فليش أنكر ليش أجحد للمصالح الشخصية أقدم المصالح الشخصية على الحقيقة الناس ينضرون مو مشكلة التاريخ ينضر مو مشكلة كل شي ينضر مو مشكلة أما أنا أصل إلى مصالحي الشخصية شوفوا إخواني أبو باكر إذا كان يعترف بأنه إنسان عادي إنسان عادي مو خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله
[30:00]
هذا شنو يصير بحاله شنو كان يصير بحاله كانت تفوت المصالح الشخصية فخرب التاريخ خرب الناس خرب الدنيا أفسد كل شيء لآجل أنه قدم المصالح الشخصية على الحقيقة وهذا الخطر مو كان يام أبي باكر وعمار وعائشة ومن أشبه فقط وإنما الخطر موجود حتى بالنسبة إلينا إحنا الحمد لله لا نجحد الله عز وجل لمصالحنا أشبه شخصية لا نجحد أمير المؤمن عليه السلام لمصالحنا الشخصية أما كل واحد أكو احتمال أنه يجحد حقائق معينة لمصالح الشخصية وهذا يحتاج إلى جهاد النفس وإلا الكثير من المؤمنين والمؤمنات شركاء نظراء لأبي باكر وعمار وعائشة في دولة المؤمنين والمؤمنات جحد الحقائق في هذه المسألة نظراء لأبي باكر وعمار وعائشة ومن أشبه أما الدرجات تختلف فريد واحد يجحد حقائق مهمة فريد واحد لا يجحد حقائق في نظره مو مهمة حقائق بسيطة هايك مقدمة توضحية بعض العلماء البكريين هذول أميين أميين يعني مو أنهم ما يقرون ما يكتبون لا أمي في الثقافة ما يطالع كتب ما عندي علم ما يسأل وراء العلم فيقولوا لأمي في الثقافة بعض العلماء البكريين أميون في الثقافة هذول إذا يقولون أنه من عرف أبو باكر عمر عائشة هذول من أهله النار فهذول ربما يكون لهم حق ما يعرف شيء أما عادة العالم البكري مو أمي في الثقافة يقرأ إذا يقرأ الكتب مو كتب المسلمين كتب البكريين إذا يقرأ كتب البكريين إذا يقرأ كتبهم أنفسهم فهذه يعرف الحق إذا عرف الحال فبعضهم القليل منهم يجي طرف الحق ويترك الديانة البكرية يصير مسلم أما غالبهم يتحد لأن الديانة الإسلامية تخالف مصالح الشخصية فيقدم مصالح الشخصية اللي الديانة البكرية تؤمنها له فيقدم مصالح الشخصية على الحقائق الإلهية فهذه يصير جاحد والجاحد على قسمين فرد جاحد أجلكم الله مطي حمار هذا هي روح وراء العلم وهي يجحد الحقائق هي جهنم تصير أعبق هي يدخل في فركن من النور صدق هذا حمار صدق هذا مقدم أنت اللي تجحد لماذا اتقوي الحجة عليك يوم القيامة أمام الله عز وعلا بعضهم الشفية منهم هذا عمر بن عبيد من كبار الشخصيات البكرية في البصرة في ذلك الزمان يجي يلتقي بالمعصوم صلى الله عليه وثم يبقى على جحده وعناده وإنكاره ومكابرته فعذابي يصير أشد خوش شنو داعيت انت على هذا الشيء بس بالنسبة النزيع
[35:00]
لأن يسوي حوار مع المعصوم فالتاريخ يستفيد من حواره من الحوار إن عمر بن عبيد وفدا أي جاء على الإمام الباقر عليه السلام لامتحانه بالسؤال عام الفسوى يريد يسأل الإمام حتى يمتحن الإمام صدق الفسوى أشرف منه وفدا على الإمام الباقر لامتحانه بالسؤال عام فقال له جعلته في ذاك شوف شوف من يعتقد ويقول جعلته في ذاك هم جاهد هم منافق أنت إشلون تقول جعلته في ذاك لإنسان اللي يعتقد بأن أبا باكر أكثر مخلوقات الله وأنت تقول أبو باكر خليفة رسول الله شوف النفاق من فقط جاهد نفاقهم فقال له جعلته في ذاك ما معنى قول الله تعالى لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانت رتقا ففتقناهما ما هذا الرتق والفات يعني أسبال لدي سأل الإمام فليس سؤال حتى الإمام يقول له تروي أعذرني ما أعرف هذا فقال الإمام كانت السماء رتقا لا تنزل القطر القطر يعني المطر السماء كانت مسدودة بمعنى أنها لا تمطر الدنيا وكانت الأرض رتقا مسدودة لا تخرج النبات مثل الأرض الصخرية اللي كل ما مطر يجي عليها تخرج النبات لا تخرج ففتق الله عز وجل السماء بالقطر فتح وفتق الأرض بالنبات زين فانقطع عامر انقطع يعني شنو يعني انقطع عني الكلام يعني صار مغلوب بعد شنو يقول ولم يجد اعتراضا ومضى مضى إلى وين إلى جهنم ليش لأن ما قبل خليش أنت تخلي جهنمك أحمى من جهنم الآخرين كما قلنا مطيء حسب الأحاديث الشريفة التي بيناها فيما سبق إن عم ربنا عبيد وفد على الإمام الباطر لإمتحانه بالسؤال عنه فقال له جعلت فداك ما معنى قول الله أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضَ كانتَ رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ماذا الرتق والفتق فقال الإمام كانت السماء رتقًا لا تنزل القاطر وكانت الأرض رتقًا لا تخرج النبات ففتق الله السماء بالقاطر وفتق الأرض بالنبات فانقطع عامر ولم يجد اعتراضًا ومر الموضوع الجانبي الشطرنج قال الله عز وجل إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين قال لقد كنتم أنتم رضاءكم في ظلال مبين الذي يعكف على التماثيل يعني عابد وثن مهم شكل جدا تعال للحديث الشريف
[40:00]
روى الأصدغ ابن نباته رضوان الله تعالى عليه من كبار الرواة قال إن علياً عليه السلام مر بقوم يلعبون الشطرنج هناك طريقة دا يروح من مكان إلى مكان آخر فصار طريقة على الجماعة هذول مشغولين بلعب الشطرنج فقاله ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون يعني شنو يعني شبه بين عابد الوثن وبين لاعب الشطرنج حسي انت تقول الشطرنج حلال أمير المؤمنين دا يقول لاعب الشطرنج مثل عابد الوثن أنت تقول الشطرنج حلال روى الأصدغ ابن نباته قال إن علياً مر بقوم يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون الموضوع الجانبي إبراهيم والنار على النبيين وآله و عليه السلام قال الله عز وجل قالوا حرقوه وانصرو آلهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يا نار كوني برداً وسلاما على إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن نمرود الجبار الملك في ذلك العاصر وفي ذلك المكان قال إبراهيم إن نمرود الجبار لما ألقى إبراهيم في النار ألقاه بواسطة المنجنيق المنجنيق آلة عسكرية يخلون به شاخص أو حجر أو متفجرات أو ما أشبه فالمنجنيق هذا الشيء إلى مسافة معينة فالشيء مثل المدفع مثلاً لما ألقى إبراهيم في النار نزل إليه جبرائيل نزل إلى إبراهيم جبرائيل عليه السلام نزل بأي شيء نزل يعني جاب بقميص من الجنة والطنفسة من الجنة الطنفسة يعني الفراش نتقول السجاد نتقول الموتى الطنفسة عن الفراش فألبسه القميص جبرائيل بيده ألبس إبراهيم الثوب القميص عن الثوب وأقعده على الطنفسة فرج إلى الفراش وقال له اتفضل وقعد معاه يحدثه وجلس جبرائيل مع إبراهيم على الطنفسة وقاموا يتحاورون القضية شانو هي نمرود عندما رتب هذا الشيء رتب النار العظيمة اللى تحرق أمة لإحراق فارد واحد لما رتب هذه النار العظيمة سوي النفس بناية مرتفعة حتى يجعد في البناية ويشوف إبراهيم شلون يحترق ويلتذ فهذه دا يشوف أنه إبراهيم راح بالنار وشاف لا إجفرد واحد بيد الثوب ألبس إبراهيم الثوب وبيد السجاد خلى السجاد على النار وجل أجلس إبراهيم على السجاد هو هم جلسوا يا النار لا تحرق إبراهيم ولا السجاد ولا القميص ولا هذا الإنسان يعني شنو الناس ينظرون هنا لأكون ملاحظة كلش كلش مهمة الناس ينظرون إلى هذا الشيء من زاوية معينة وصحيح نظرة الناس
[45:00]
إلى هذا الشيء من الزاوية المعينة بس أرجوكم أن تنظروا إليها من زاوية ثانية أيضا وهي صحيحة ولكن الناس قليل للإلتفاط إليها الزاوية الأولى شنو أنه الله أرسل إبراهيم والله إذا يريد أن يحفظ رسوله يتمكن يحفظ رسوله ولو الظروف تكون معاكسة إلى رسوله بشكل غريب الناس ينظرون إلى القضية من هالزاوية والنظرة الصحيحة من هالزاوية فإبراهيم ما احترق إجماله اجفر صديق وياه يحدثه حتى ما يكون غريب إجماله حصل ثوب جديد ومن ثياب الجنة إجمالهم حصل بساط جديد ومن بساط الجنة بعد شنو اتريك؟ الزاوية الثانية شنو دقيقوا النظرة مع أن نمرود عمل ما عمل مع أن نمرود حارب الله عز وجل لأن القضية شنو كانت؟ الخطيئة الأساسية كانت في الله نمرود يقول الله ماكو إبراهيم يقول الله أكو مع أن نمرود حارب الله عز وجل مع ذلك الله رحيم به بالمعجز يريد حتى يهتدي هذه الزاوية هواية عظيمة لا يقول أخو متريت خوروح ولي لا الله ما يقل روح ولي إلا بعد مشاكل عظيمة متنوعة يعني حتى نمرود يقول خلي أبلغه ربما يقبل هذا حيث يروح إلى الجحيم هذا ملك وهذا الإنسان اللي يصير ملك بإمكانات اللي صار ملك وإلا بيع سبز فما يصير ملك هرت شلون يعني حتى يريد يهدي نمرود نمرود هم الأغبر احتج شوية بس ما كمل المشوار قال من كان متخذا إلها فليتخذ مضمون كلامه فليتخذ إلها يعني الشوي يجل الطريق أما ما كمل يعني اعترف بأن إله إبراهيم فرخوش للاها يدافع عن رسوله ويعترف بأن إبراهيم مخت يشتغط راح على إله اللي في المستوى قل كمل المشوار ما تعمل بس يجيب أعذار واهية يا ربي لو كنت تصبر علي بعد شوية أنا كنت أهتدي الله يري بعتش كده أصبر عليك إفغاي صبرت عليك وأنت ما اهتدي إن نمرود الجبار لما قعده على الطنفساء وقعد معه يحدث حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام لما ألقي إبراهيم على نبينا واله عليه السلام في النار تلقاه جبرائيل عليه السلام تلقاه يعني التقى به هو وهو يحوي هوا يعني سقط يعني ألما جميق قذف إبراهيم فإبراهيم هي الشكل اجى حتى سقط في مكان معين من النار في هالمجيء المقوس المنحني جبرائيل التقى به
[50:00]
زين فقال يا في أجهزة الله عز وجل يجي مني شغض ألك حاجة فقال أما إليك فلا أنا أوجح حاجاتي كلها إلى الله ما أوجح حاجاتي إلى المخلوقين حتى إذا المخلوق يكون في مستواك أنت عظيم عند الله عظيم وعن دى الله عز وجل هنرجعنا إلى الملاحظة المهمة ولكن بطريقة أخرى الناس ينظرون إلى هذه القضية من زاوية معينة وناظرتهم إليها من تلك الزاوية صحيحة أنه قد كان إبراهيم متوكل على الله توكّل على الله غريب فوق حد التصور البشري فجد واحد يدري بعد لحظات يموت وموته يكون بالإحتراق مو بالبندقية مو بالرصاص مو بالسيف موته يكون مؤذن مؤذي ويدري هذا جابرايل يجى منّا شغال إذا يقول يا جابرايل خليني على جناحك ووديني إلى الجنة أما هو كان توكّل عظيم فقال شنو أما إليك فلا وبالفعل توكله فاده لأن الله أنقذه من النار وجعل النار باردا وسلاما وأرسل جابرايل إلى حتى يستوي ويا قعدة وحصل على قميص من الجنة حصل على تنفس من الجنة واتغلب على المرود وخصمه ليس إنسان بيع سبزي ملك آتي عظيم هذه النظرة صحيحة أما هناك نظرة أخرى نوضّحها هذه مقدمة توضيحية هي البشر عنده امتحان يعني هذا الذي يدخل الصف الأول في الابتداعية له إمتحان وعندما يتخرج إلى إمتحان في مراحل الجامعة إلى إمتحان بكالوريوس ماجستير دكتورا كل شيء إلى إمتحان وكلما الإنسان يرتفع أكثر فإمتحان يصير شنو أشد أشد يصير إمتحانه فالله الذي خلق البشر والذي علّم البشر مراحل متدرجة في الإمتحان يا أخي البشر يخلي للبشر إمتحان على أساس أنه يريد يأخذ شهادة الطف فيفتح عيادة شخصية يحصل المال ومن وراء المال يحصل عيش محترمة فالله ما يتصور فالله عنده إمتحان أصل الدنيا كل صالة إمتحان وإمتحانات الله للبشر في الدنيا متنوعة مليارات الأنواع ومثدرجة استر بعد هالمقدمة روح على الحديث الشريف الله ما يفك يا أخي يسوي إمتحان يسوي إمتحان فحتى إبراهيم في هالحالة الشديدة الله يمتحن في هالحالة الشديدة الله يمتحن إبراهيم حول التوكل أنه درجة توكل مشاوية للدرجة العظيم اللي يريته في الجنة أولاد وبالفعل أما أنا شلون أنا همالله يمتحني بس أمام شنو أمام أكلة لذيذة طوامها اللحم الحرام فيجي الدكتور
[55:00]
سيد محمد طنطاوي الإمام الأكبر رئيس الجامع الأزهر إهمان يسقط الامتحان ولا تأكلوا بسم الله عليك يقول إهمان بمعنى لا ولا تأكلوا مما لا يذكر اسم الله عليه يقول صحن الأكر خلي أمامك وقل بسم الله وأكل يعني هو يسقط هو شلون سقطه لأن ما غير القرآن وما معلوم إلى بعد كم قام ربما إلى يوم القيامة ربما إلى الظهور المبارك جماعة يأكلون اللحم الحرام على هالأساس قال الإمام الصادق عليه السلام لما أُلقي إبراهيم على نبينا واله عليه السلام في النار تلقاه جبرائيل عليه وهو يهوي فقال يا إبراهيم ألك حاجة فقال أما إليك فلا وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين يا رب العالمين يا رب العالمين سلمكم الله سلمكم الله جميعا