شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

457#شهر رمضان المبارك1428هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وأرحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب، يا الله. الموضوع العام تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. والموضوع الجانبي ظهر الفساد. قال الله عز وجل ظهر الفساد في البر والباحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا ولهم يرجعون. قال الإمام الصادق عليه السلام حياته دواب البحر بالمطار الدواب جمع الداباء، الداباء الشيء المتحرك فدواب البحر أي متحركاته أي الأحياء في البحر حياته دواب البحر بالمطار فإذا كف المطار أي امتنع البطار أي أمسك المطار ظهر الفساد في البر والبحر شوفوا ذكر فيما سبق كرارا ومرارا أن كل عمل صالح عليه ثواب وكل عمل طالح عليها إيقاب والثواب موزع على عالم الدنيا من الاحتضار والبرزخ والخروج من البرزخ إلى القيامة والقيامة والجنة والنار وذكر أن العقاب متنوعة والثواب متنوعة فمن جملة أنواع العقاب قلت المطار أو انساك المطار كلا في فترة زمنية فإذا المطار ما إجي كعقاب معين فيكون ضرر في البر والبحر الحديث الشريف فقط ذكر البحر ولم يذكر البار لماذا؟ لأن ضرر انساك المطار في البر واضح لدى الجميع أما ضرر انساك المطار في البحر هذا غامض بالنسبة للكثيرين من الناس فالإمام ركز على البحر دون البر وذكر فيما سبق أنه العلماء يقولون ضرر انساك المطار بالنسبة إلى أحياء البحر أكثر من ضرر انساك المطار بالنسبة إلى أحياء البر قال الإمام الصادق حياة الدواب بالبحر بالمطر فإذا كف المطر ظهر الفساد في البر والبحر قل لي ماذا يحصل؟ وذلك يحدث انساك المطار إذا كثرت الذنوب والمعاصي ودققوا النظر حول كلمة كثرة حياة دواب البحر بالمطار فإذا كف المطار ظهر الفساد في البر والبحر وذلك إذا كثرت الذنوب والمعاصي الموضوع الجانبي العمل الصالح


[5:00]

قال الله عز وجل من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ليجذي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين إن العمل الصالح ليسبق صاحبه إلى الجنة الجنة كمثال توضيحي اعتبرها كفندق من الفنادق العظيمة تحتاج قبل دخولك الفندق الى حاجزة إذا ما عندك حاجزة فلا تدخل الفندق أبدًا أو تدخله ولا يمكنك لكن بعد معاناة شديدة وطويلة العمل الصالح بالنسبة إلى الجنة شيء يشبه الحاجزة إن العمل الصالح ليسبق صاحبه إلى الجنة فيمهد له يمهد يعني يرتب الأمور فيمهد العمل الصالح لصاحب العمل الصالح لأحدكم خادمه فراشه هذول اللي عندهم خدم فهم ينصرفون إلى أعمالهم والخدم يقومون بأعمالهم المعيشية وما أشبه فمن جملة الأعمال المعيشية تمهيد الفراش أي ترتيبه أي تهيئة مكان النوم خادمه فراشه وهنا أكو ملاحظة جديرة بالتأمل وهي الجنة على الأقل عند المؤمنين والمؤمنات رمز للإستراحة والدنيا عند المؤمنين والمؤمنات رمز للتعب والجهد والمشقة وهنا سجن المؤمن سجن المؤمن يعني شنو رمز للتعب والجهد والمشقة لهذا عندما يبينون المثال يبينون رمز الإستراحة رمز الإستراحة شنو النوم على الفراش لأن الجنة عند المؤمنين والمؤمنات على الأقل رمز الإستراحة فكأنه فريد واحد عندما يروح للجنة بعد يستريح لهذا الإمام يقول كما يمهد لأحدكم خادمه فراشه إن العمل الصالح ليسبق صاحبه إلى الجنة فيمهد له كما يمهد لأحدكم خادمه فراشه انتقلنا من سورة الروم الى سورة لغمان الموضوع الجانبي له الحديث هذا المصطلح ورد في القرآن الكريم فما هو المقصود به رسول الله صلى الله عليه واله أرجع الأمة إلى الثقالين الكتاب والعترة فالعترة مفسرت الكتاب فلازم نأخذ تفسير الكتاب من الاتراك في موضوع لهو الحديث دعنا نرى العترة كيف يفسرون قال الله عز وجل ومن الناس من يشتري لهو الحديث رواه محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه


[10:00]

وهو من الرواة الكبار جدا وجدا قاله قال الإمام الباقر عليه السلام الغناء مما أوعد الله عز وجل عليه النار أوعد من الوعيد وعد من الوعد والوعد في الأمر الإيجابي والوعيد في الأمر السلبي الغناء مما أوعد الله عز وجل عليه النار إذا الله يهدد الناس في الموضوع المعين بالنار فإذن ذلك الموضوع المعين حرام وإلا الواجب هما بنار المستحف هما بنار المباح هما بنار فإذن الشيء لازم يكون حرام حتى يكون بنار الغناء مما أوعد الله عز وجل عليه النار فإذا هو حرام وتلى هذه الآية ومن الناس من يشتري لهوى الحديث إلى آخر الآيات المربوطة قال الإمام الباقر الغناء مما أوعد الله عليه النار وتلى هذه الآية ومن الناس من يشتري لهوى الحديث حديث شريف آخر في نفس السياق قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحل تعليم المغنيات فالغناء وضع للذة البشر حرام خليه يكون حرام الكثيرون لا يعتنون بالحرام فإذا الغناء وضع للذة البشر فإذا المتصدي يكون امرأة فاللذة أكثر مما المتصدي يكون رجل يعني يلتزون بالمغنية أكثر مما يلتزون بالمغنية ولذلك في النصوص الدينية عندما يستعملون الموضوع يستعملون المغنيات هس ما أدري أصلا لا يستعملون المغنين أو إذا هم يجيبون كلمة المغنين فبشكل نادر يجيبوها لا يحل تعليم المغنيات فكل صف كل دور وما أشبه اللى بي تعليم الغناء فعند المسلم على الأقل هذا حرام ما يتمكن يقول أنا مسلم ويعلم الغناء أو يتعلم الغناء فالأفضل إله يعلم زندقته فليش يقول أنا مسلم ثم بإصرار وعناد ولجاج يخالف الله عز وجل يخاف من منو يخاف من شنو خليه يقول أنا زديق وخليه يروح يعلم الغناء أو يتعلم الغناء لا يحل تعليم المغنيات ولا بيعهن تقيقوا النظار هاليوم أكو بعض الملاحظات شوفوا الآن آنفا ذكرنا أن البشر يطلب المغنية أكثر مما يطلب المغني أو أصلا في السابق ما كانوا يطلبون المغنين وإنما كانوا يطلبون المغنية إلا بصورة نادرة مثل إبراهيم المغني العباسي ومن أشبه فكانوا يطلبون المغنية


[15:00]

الحرائر يعني النساء الحرات حسب ما يبدو في السابق كنا يستنكفنا من دخول هذا الميدان الحرام فمن كان يقوم بالتصدي لهذا الأمر الحرام الإماء العبدات يشترون العبدات ويعلمون العبدات ثم العبدات يصبحن مغنيات جيه؟ لهذا الإمام يقول أفضل رسول الله صلى الله عليه ولي يقول لا يحل تعليم المغنيات ولا بيعهن إذا الأممال تكصرت مغنيا لا يجوز بيعها لأن بيع المغنية حرام وأثمانهن حرام إذا أخذت الأمع المغنية وأخذت ثمنها فهذا الثمن حرام مثل بيع الخامر وأخذه ثمنها هذا الثمن حرام هنا ربما فريد واحد يقول من المغنيات وأصحاب المغنيات والذين يعملون في حقل المغنيات ربما يقول الحمد لله القضيه مو يمنى لا يحل تعليم المغنيات ولا بيعهن فإذا القضيه يمل إماء المغنيات أولا قاعدة تنقيح المناط الحوزويه تقول بعدم الفرق وثانيا هل هناك فارق جوهري بين الإماء المغنيات في السابق والمغنيات في العصور الحاضرة لا هناك فارق جوهري بين المغنيات في العصر الحاضر أيضا أنا أما ما يسموها أنا هي مجبورة من التأقلم مع أوضاع الشركات الكبرى وما أشبه المغنية لوحدها لا توجد له سوق إلا إذا دخلت كأمى للشركات الكبرى التي تعمل في هذا المجال والشيء آخر ليس من نفس القماش ولكن قريب من القماش المذيعات الجميلات المجملات اللواتي يعرضنا أنفسهن على عيون الرجال الملتهمات وبإشارة الحر تكفيه الإشارة وقد ورد في الحديث الشريف زن العين النظر الزانية تعرض نفسها على رجل واحد أما المذيع الجميل المجمل خاصة الفضائيات تعرض نفسها على الملايين والملايين تزني بها وهي حاضرة لقبول زن الملايين بها وقد ورد في الحديث الشريف زن العين النظر هن أيضا إما ثنه فرد مذيع جميل مجمل تخرج عن إرادة الفضائيات عن إرادة الشركات الكبرى وما أشبه قال رسول الله صلى الله عليه واله لا يحل تعليم المغنيات ولا بيعهن وأثمانهن حرام الموضوع الآخر


[20:00]

حكمة لقمان إخواني شوفوا أكو موضوعان ربما يتشابهان عند البعض أم هما موضوعان مستقلان بالعموم والخصوص موضوع أكو حكمة لقمان على نبينا وعله عليه السلام موضوع آخر أكو مواعظ لقمان لإبنه الموضوع الأول موسى الموضوع الثاني الموضوع الثاني يكون من باب ذكر الخاص بعدها حكمة لقمان ولقد آتينا لقمان الحكما أنشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني قبل تلاوة الأحاديث الشريفة في هذا الموضوع إخواني انظروا فريد واحد من البشر لا يمكن أن يكون نبي لا يمكن أن يكون مرسل لا يمكن أن يكون وصي الأبواب أبواب الأمور الثلاثة مغلقة أمام البشر جيد فريد واحد يقول إذا إذا لم أتمكن أصير مرسل لم أتمكن أصير وصي فإذا بعد أترك التكامل ما الفائدة إذا لم أتمكن أصل إلى هدفي المنشود فبعد دعني أترك التكامل لا إن تستمر في التكامل لماذا أعطيك عذر مختلق يعني باب التكامل مفتوح أمامك حتى تصير مثل لقمان الذي الله عز وجل في القرآن الكريم يذكر كلماته الحكمية وصلت إلى درجة لقمان ثم قلت بعد ما كنت تكامل حتى أعطي هذا العذور كذلك بالنسبة إلى سلمان رضوان الله تعالى عليهما أنت في سلم التكامل صرت سلمان وبعد ذلك قلت مع الأسف لا يوجد بعد مجال لهذا لا يفيد فليش أدخل في تكامل لي لا يا أخي الله وضع الامر هكذا أي مقدار في التعب نفسك في التكامل أكو مجال حتى في البرزخ أكو تكامل في القيامة أكو تكامل في الجنة أكو تكامل حتى بالنسبة إلى أفضل المخلوقات وهو رسول الله صلى الله عليه وآله في الجنة أكو تكامل الله عز وجل خلق الإنسان خالدا وخلق معه تكامل خالدا بس إذا ما يصير تكون نبي أو مرسل أو وصي فهذه ما يدل على أنه أبواب التكامل أمامك مغلقة أما إذا اتريد تروح إلى آراء الخمنعي فبصراحة قال ونشر كلامه أن الرجل يتمكن أن يكون كأمير المؤمنين صلى الله عليهوسلم وأن يتمكن أن تكون كسيدة نساء العالمين صلى الله عليه وسلم فإذا على أساس تصريحات الخمنعي أصلا التكامل كله كل أنواع أبوابها مفتوحة أمامك فليش تطلب لا لأني أنا أطلب إذن ليش بشرط أنه كل ما تصعد اتشوف أمامك هم بعد أكو درجات وبشرط أنه تموت قبل ما تصل إلى نهاية التكامل


[25:00]

ليش لأن ما كنهاية للتكامل الإنسان خُلق خالدا والتكامله خُلق خالدا روى حمار وهو من الرواة الكبار جدا قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن لقمان وحكمته التي ذكرها الله عز وجل فقال شوف الإمام أول يركز على أنه كيف أصبح لقمان لقمان الحكيم بعدين يبين نماذجه يعني أول شيء ركز على تشجيع الناس على دفع الناس لتسلق سلالم التكامل بعد ذلك يبين نماذج عن لقمان أما والله حرفا به المطلب مهم ما أوتي لقمان الحكماء بحسب اعتبار اجتماعي لأنه ابن تاجر لأنه ابن زعيم ديني لأنه ابن زعيم سياسي لا الاعتبارات لا تتدخل في الأمور المعنوية ما أوتي لقمان الحكمة بحسب ولا مال الحكمة لا تشترا بالمال ولا أهل عشيرة الحكمة ولا بسط في جسم ما كان طويل ما كان عريض ما كانت أعظام خشنة ما كان سمين الحكمة لا تشترا بهذه الأمور ولا جمال ملكة الجمال حس خليها تكون ملكة الجمال بالحقيقة و ليست بالرشاوى المتنوعه ملكة الجمال كملكة الجمال لا تشتري المعنويات ولا جمال فإبشنوا اشترا الحكمة الله أعطاه الحكمة ولكنه كان رجلا قويا في أمر الله عز وجل التقوى سلم كل شيء متورعا في الله شوفوا التقوى على قسمين فعل الواجبات ترك المحرمات وترك المحرمات يسمى الورع ترك المحرم على البشر أكثر من ضغط فعل الواجب على البشر ولهذا هناك تركيز على التقوى في نفس الوقت هناك تركيز على الورع مع أنه قسم من التقوى متورعا في الله ساكتا الصمته له فوائد متنوع كثيرة طبعا الكلام اللازم الإنسان لازم يتكلم به سواء في الماديات أو في المعنويات أي في التبليغ أما الكلام الأكثر من الكلام اللازم فهذه بيضرر كما أنه في الصمت في السكوت أكون نافع ليش لأن تكلمي يأخذ مني طاقات فإذا تكلمته في الشيء غير اللازم فقد أهدرت طاقاتي في الشيء غير اللازم فخلي أحتفظ هذه الطاقات بالسكوت هذه الفائدة الأولى الفائدة الثانية عندما متتوجه للخارج يعني جهدك لا ينصرف في الخارج فجهدك ينصب في الداخل في التفكير في التأمل في التدبر إذا انصب في الداخل الحكمة وضع الشيء في موضعه اتحلل الأمور أكثر تعرف القواعد أكثر ولكنه كان رجلا قوي في أمر الله متورعا في الله ساكتا مستكينا عميق النظر طويل الفكر


[30:00]

النظر هو الفكر فقط في خمس دقائق يفكر ولكن فكرة عميق لا فكرة عميق وفكرة ممتد حديدا النظر حديدا النظار يعني حاد النظار شوفوا هناك فارق بين أميق النظر وبين حديد النظر عميق النظر يعني عندما يتناول الأمر معين بالتحليل فهذا ينزل في الأمر المعين حديد النظر يعني مسألة صعبة من يتمكن يخرقها حاد النظار يخرقها فعميق النظار ما إلى ضمان أنه يكون عميق النظار حتى في المسائل الغامضة المسائل الغامضة تحتاج إلى حديد النظار شوفوا في مجالات الأسلحة السلاح سلاح السلاح سلاح القنبلة قنبلة الصاروخ صاروخ السلاح يكون عميق يعني رصاصة واحدة عميقة أما ربما الرصاصة لا تخرق بعض الأمور لا تخرق الدرع الحديد أما أكل صاروخ معين يخرق الدرع الحديد فعرفت شلون فالرصاصة عميقة أما الرصاصة محده تخرق كل شيء أكو أنواع أخرى اللي تخرق الحديد أكو أنواع أخرى اللي تخرق عشرات الأمثار من السمنت من الكنكريت المسلح داخل الأرض عميق النظر طويل الفكر حديد النظار مستغنيا بالعبار العبر جام العذرة يعني التفكّر في الشيء المُعين ثم أخر نتيجة معينة من هذا التفكّر هذه اسمها العبار مستغنى بالعبار فريد واحد مستغنى بالنساء فريد واحد مستغنى بالأموال فريد واحد مستغني بالقصور فريد واحد مستغنى بالشركات هذا كان مستغنا بالعبار طبعا اخترنا مقطوعات وإلا هو الحديث مفصل لم يفرح بالشيء أتاه من أمر الدنيا ولا حزن منها لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم مادام الدنيا مو هدف الآخرة هي الهدف مادام الدنيا وسيلة فإذا لا تهتم بالدنيا لا سلبا ولا إجابا إذا الوسيل صارت من نوع معين إذا ما صارت فإذ صير من نوع معين آخر إذا صارت لاتفرح بيها إذا ما صارت لاتهزن بيها لم يفرح بالشيء أتاه من أمر الدنيا ولا حزن منها على شيء قط لم يمر برجلين يختصمان في اللسان الإقتتال في الحركات والآلات يعني تبادل البوكسات الركلات تبادل اللكمات وما أشبه هذا من الإقتتال أم الشتائم هذه من الاختصام لم يمر برجلين يختصمان أو يقتتلان إلا أصلح بينهما والصلح كان لم يمض عنهما يعني لم يمشى عنهما لم يتركهما حتى تحاباه صلح كامل ولم يسمع


[35:00]

قولا قطه أبدا من أحد استحسنه أي رآه حسنا شوفوا باب الاستفعال أحد معاني طلب الفعل أنصر طلب النصرة أحد معانيه بيان موقفه أمام الفعل استصغر سنه أي اعتبر أن سنه صغير مو استصغره أي طلب صغره لا معاني الأبواب الصرفية متفاوتة فرج معنا استفعل أي طلب الفعل معنى آخر استفعل أي بين موقفه نظره من الشيء استنصر طلب النصرة استصغر اعتبره صغيرا إهمان استحسن يعني اعتبره حسنا لأن أنا عندما أسمع ربما أشوف فرد قول قبيح ربما أشوف فرد قول عادي ربما أشوف فرد قول حسن ولم يسمع قولا قط من أحد استحسنه استحسن القول إلا سأل عن تفسيره وعمن أخذه أنت أخذت هذه القول ممن ثم عندك بيان قول القول اللي أنا ما عندي يعني يستزيل من حيث العلم وثم يبحث عن مصدر القول حتى يشوف مصدر القول وكان يكثر مجالسة الفقهاء والحكماء قط أخرى وكان يعتبر يعتبر من العبرة منها أشياء معينة ويتعلم الإنسان يحتاج للشئين التعلم وأخذ العبرة معا التعلم قنات من قنوات المعرفة أخذ العبرة قناة أخرى من قنوات المعرفة لما يصير الإنسان يستغني عن أحدهما بالآخر وكان يعتبر ويتعلم من قنوات المعرفة وكان يعتبر مصدر القول حتى يشوف مجالسة الفقهاء والحكماء وكان يستغني عن أحدهما بالآخر لما يصير من قنوات المعرفة وكان يحتاج أن يعلم من قنوات المعرفة الغناء والأمارة بالسوء أحد الأعداء الخطرين بالنسبة للإنسان الشيطان وصديق السوء اللي يسمى المجتمع الفاسد والنفس الأمارة إذني أعداء ثلاث خطيرين بالنسبة للإنسان فلازم الإنسان يتسلح حتى يتغلب على نفسه وكان يعتبر ويتعلم ما يغلب به نفسه ويجاهد به هواه يعني وما يجاهد بذلك الشيء هواه ويحترز به احترز احتفظ احترس تقريبا واحترس به من الشيطان وكان طبعا الإمام صلى الله عليه بالنسبة إلى استعراض بعض إنجازات لقوان ما ذكر المجتمع الفاسد ما ذكر الصديق السوء ربما لأن صديق السوء مستقل إما هود يفسد المجتمع من


[40:00]

ايحاءات نفسه الأمارة بالسوء وإما من وسائص الشيطان في خطر أما مو مستقل الشيطان مستقل النفس الأمارة مستقلة اما الصديق السوء ما مستقل إما يصدر يتحرك عن نفسه وإما يتحرك عن الشيطان وكان يداوي قلبه بالفكر يا أخي الجسم لأمراض القلب ما بأمراض الجسم عنده السرطان الجسم عنده الحسد الجسم عنده السل القلب عنده الحقد وما أشبه وكان يداوي قلبه بالفكر بالتفكّر يعني بأخذ العبرة ويداوي نفسه بالعبر عن نفس الأمارة شوفوا بين في ما سبق أصلا الهوى يعني شنو النفس الأمارة بالسوء يعني شنو الله هذا بيناه كرارا ومرارا في ما سبق بس نحتاج إلى إعادته في المستقبل وفي الحال شوفوا الله خلق الإنسان وأودع فيه نزاعات بدون النزاعات الإنسان يموت شوفوا إذا الإنسان ما عند نزعة الأكل مياكل إذا ما أكل يموت إذا الإنسان ما عند نزعة الشرب ميشرب إذا ما شرب يموت فالنزاعات في النصوص الدينية هسه ليش أقول في النصوص الدينية في النصوص الدينية تسمى بالهوى تسمى بالنفس وما أشبه في المصطلحات الأخرى تسمى بالغرائز الغرائز جامع الغريضة شيلوا التاء يصير غريف فيصير فعيل هنا بمعنى مفعول أي مغروس أي متخول في ضمير الإنسان في داخل الإنسان فالجنس غريزة إذا وجد الإنسان فوجد معه الجنس إلا إذا صار هناك شيء خوخ فالجنس يشيخ أو صار هناك مرض فالجنس يذهب فالجنس غريز جيد فالجنس غريزة كالمواهب الطبيعية تحتاج إلى محافظة إلا كنترول يعني شوفوا النفط موهبة طبيعية الغاز موهبة طبيعية ما أدري المطر موهبة طبيعية أما بدون كنترول هذان الأمور تفسد فإن المطر بدون كنترول يصير سيف سوي حريق وكذلك الأمثلة الأخرى الغرائص هم الشكل الجنس ضروري كالغاز أما تعديله المحافظ عليه ضروري أيضا كالمحافظ على الغاز ما يصير تمد إلى دارة أنبوب الغاز ومتحافظ عليه في لحظة واحدة الأنبوب يحرق الدار طفل واحد يلعب بالأنبوب مع الشخاطة مع الكبريته فكل الدار تشترق وتصير رماض فالقضية هذي الشكل إذا القضية هذي الشكل الغرائز لازمة للبشر ولكنها تحتاج إلى المحافظة إلى الكونترول ليش دائما النصوص الدينية أو غالبا اتوبث الهوى هوى النفس واتوبث النفس لأن في الخارج عادة الغرائز بدون كنترول فغالبا الغرائز تضور لهذا ينبهون الناس إلى هالجانب بواسطة توبيخ النفس بواسطة توبيخ الهوى شوفوا عينا يعني لا تقول هذا غير عادي لا هذا عادي البشر ما يسوي أماكن الكهرباء والغاز وما أشبه ما يخلي علامة الموت دائرة وفي وسط الدائرة


[45:00]

اكو إنسان عظمى يا بهاذي مكان الكهرباء يفيد البشر تخلى عليه علامة الموت نعم لأن إذا متلتفت فهادي المكان يضرك النفس الأمارة سوء نفس الشي الإسلام يأخذ الغالب الموجود في القارئ هوى النفهم نفس الشي وكان يداوي قلبه بالفكر ويداوي نفسه بالعبادة وكان لا يضعن يسافر يوم ضعنكم ويوم إقامتكم في القرآن الكريم بسم الله عز وجل يوم ضعنكم وإقامتكم ألا ما عندي إلا فيما يعنيه يعنيه أن يتعلق به يرتبط به السفر بدون هدف مؤامر حكيم لازم ورا السفر يكون هدف خلي الهدف يكون النزاهة أفضل التنزه فبذلك هذا اختصار فبذلك أوتي الحكمة أعطاه الحكمة ومنح العصمه مو العصمه المصطلح في علم الكلامها العصمه الإصطناعيه إن صحت تعبيره يعني شيء أكثر من العداله روا حمات قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن لقمان وحكمته التي ذكرها الله فقال أما والله ما أوتي اللقمان الحكمة بحسب ولا مال ولا أهل ولا بسط في جسم ولا جمال ولكنه كان رجلا قويا في أمر الله متورعا في الله ساكتا مستكينا عميق النظار طويل الفكر حديد النظار مستغني بالعباد لم يفرح بشئ اته من أمر الدنيا ولا حزن منها لم يمر برجلين يختصمان أو يقتتلان إلا أصلح بينهما ولم يمضي عنهما حتى تحاب ولم يسمع قولا قط من أحد استحسنه إلا سأل عن تفسيره ومن أخذه وكان يكثر مجالسة الفقهاء والفكماء وكان يعتبر يغلب به نفسه ويجاهد به هواه ويحترز به من الشيطان وكان يداوي قلبه بالفكر ويداوي نفسه بالعباد وكان لا يضعن إلا فيما يعنيه فبذلك أوتي الحكمة ومنح العصمة الموضوع الجانبي مواعظ لقمان لابنه قال الله عزوجل وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني مطول اخترنا منه مقطوعات يا بني ان تأدبت صغيرا هنا المقصود للأدب المعنى الواصل الذي يشمل كل ما يليق بالانسان في جميع الحقول فالعلم أدب علم الفقه أدب علم النحو أدب علم الأصول أدب وهكذا يا بني ان تأدبت صغيرا أي ان تعلمت انتفعت كبيرا العلم في الصغر كان نقصك الحجر هذا معروف ومن عني بالأدب يعني صار مربوط بالأدب اهتم به يهتم بالأدب


[50:00]

ومن اهتم به تكلف علمه شوفوا باب التفعل يستعمل عادة في التكلف التكلف يعني يعني تحمل المشقة تحمل المشقة ومن اهتم به بالأدب بالمعنى الواصل تكلف علمه يجهد ومن تكلف علمه اشتد له طلبه اذا مستعد ان يجهد ان يبذل مجهوده فيطلب العلم بشدة مو انه بمقدار ثم يشوف الامر صعب فيتركه ومن اشتد طلبه ادرك من فعته تققوا النظر هذا المسألة اهوائي مهمة اذا طلبت الشيء بشاكل شديد فتدرك منفعته اخواني جماعة يريدون يصيرون شعاراء اشوي يطلبون الشعب ثم يشوفون صعوب يتركو بعدين يقول يا ابا انا طلبت اشفت ما بفائدة لا يا اخي اذا طلبته بشدة وصلت اليه اذا وصلت اليه فاتشوف انه بيت من الشعر واحد ربما كان يشأل حربا او يرتب صلحا بين المتحاربين هذا ما تعب على الشيء ما واصل للشيء فلذلك يقول هذا ما بفائدة يقول هذا ما بفائدة في كل شيء ان تجربوا القضية هكذا فانتصرت خطيب شنو الفائدة اذا طلب الخطابة الحسينية بشدة فيتوصل اليها اذا توصل اليها فربما مجلس واحد للخطيب شيء معين في الامة هذا ما طلب الشيء بشدة فما ادرك نفعه لهذا يقول ما بيفائدة لهذا يقول ما بيفائدة انت صرت رجل دين شنو صرت ما صرت رجل دين ما تعبت ما ادرك لهذا تقول ما بيفائدة وإلا إذا انت من أكبر خميني اصير خميني إذا انت تعتقد بالبروجردي اصير البروجردي ما طلبت بشدة فما أدركت فتنكروا وهكو شعر هزلي اما بحكمه في هذا السياق فرق ورقة درس وحصل ماله فالعيل مضى فالعمر مضى ولم تنل أماله لا ينفعك القياس اصطلاح منطقيها مو قياس أبي حنيفة لا ينفعك القياس والعكس ولا إذا مني اصطلاحان منطقيين يفعل له مصطلحات صرفية يا أخي هذا ما عرف المنطق ما عرف شنو ما عرف أما عرف الدينار العراقي اللي يقرب طبعا في ذلك الزمان هذا يقول انت قضيت كم شهر في الحوزية باطلع روح على الدينار العراقي يا ابني إنك افضل يا ابني ان تأدبت صغيرا انتفعت كثيرا ومن عني بالادبة اهتم به ومن اهتم به تكلف علمه


[55:00]

ومن تكلف علمه اشتد له طلبه ومن اشتد طلبه أدرك منفعته فاتخذه عادة يعني العلم من المهدي الى اللحد اتخذ الأدب عادة الأدب بالمعنى الواسع مو انه تتخرج من الجامعة اتقول بعد خلاص أو تتخرج من الحوزة اتقول بعد خلاص لا لا فاتخذه عادة فإنك تكلف في سلفك سلفك يعني الجيل السابق كان عالم انت صرت خليفة أي جيل لاحق لذلك الجيل على الأقل تكون وياك مواهب الجيل السابق إن لم تزد في مواهبك فإنك تخلف في سلفك و ينتفع به من خلفك وينتفع بهذا الادب من يأتي بعدك يعني انت اخذ من الجيل السابق اللي يسمى اللي يسموك الجيل المعاصر حتى اتربئ الجيل القادم اثناث حلقات جيل معاصر واسطة يأخذ من الجيل السابق ويعطي للجيل القادم فإنك تخلف في سلفك وينتفع به من خلفك ويرتديك فيه راغب الراغب في هذا العمل في هذا الاداب انت رجاءه ليش تخلف رجائه ليش لا تحقق رجائه كلامير جايين عندك ليش ما متعلم حتى متعلمهم ويخشى صولتك راهب فرج واحد ان يرهبك يخيفك اذا انت عندك علم اخشى من صولتك من هجومك وان لا يستعمرك المكتشفون والمخترعون يستعمرونك وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين على رحمة الله ورحمة الله سلامكم