تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العام تفسير القرآن الكريم الحديث الشريف الموضوع الجانبي مواعظ لقمان لابنه على نبينا وآله عليه السلام قال الله عز وجل وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم يوم آمس كلونا عليكم قسم من حديث شريف في هذا الموضوع مروي عن الإمام الصادق صلوات الله عليه واليوم نستمر وإن شاء الله تعالى في الأقسام الأخرى الموضوع يوم آمس الموضوع يوم آمس كان حول الأدب بمعنى العام حول العلم وصلنا إلى هذه الجملة الشريفة وإياك والكسل عنه لقمان يوصي ابنه وإياك والكسل عنه بالطلب لغيره ضمير عانه يرجع للعلم احذر أن تكسل عنه عن طلب العلم لماذا تكسل بسبب الطلب لغيره أنت في طريق العلم ولكن أرضت لك فكرة أن تدخل ميدان التجارة فدخلت ميدان التجارة ودخولك في ميدان التجارة سبب كسلك عن طلب العلم لقما يقول لابنه حاول أنه هالشكل ليصير حاول لا يصرفك عن العلم صارف وإياك والكسل عنه بالطلب لغيره هنا لقمان يبين قاعدة ثم يستمر في مطلبه مستشهدا بتلك القاعدة فإن غلبت على الدنيا فلا تغلبن على الآخرة إذا في الميدان التجاري غلبت في صفقة معينة تاجر آخر غلبك سبقك في هذه الصفقة فإلتفت في أمور الآخرة لا يكون هكذا يعني في التنافس الأخرى لا تخلي فرد واحد يسبقك وإنما كن أنت السابق دائما في الأمور الدنيوية لاتهتم سبقت أو سبق غيرك مهم لأن الدنيا مهم أما في الأمور الأخرى اهتم حتى تكون السابق دائما والسابقون أولئك المؤمنين المقربون فإن غلبت على الدنيا فلا تغلبن على الآخرة هذه القاعدة سيستمر في الموضوع السابق وإذا فاتك طلب العلم
[5:00]
في مظانه فقد غلبت على الآخرة إذا أنت طالب علم ثم التجارة زاحمت طلبك للعلم فمعنى ذلك أنت غلبت على الآخرة في الميدان الذي ينبغي لك أن تسبق الآخرين فيه أنت غلبت الآخرون سبقوك فأنت رشبت في الامتحان الإلهي فإن غلبت على الدنيا فلا تغلبن على الآخرة وإذا فاتك طلب العلم في مظانه فقد غلبت على الآخرة هنا نأكو ملاحظة حول في مظانه إذا أتمكن أن أطلب العلم من المصادر اليقينية فماكو أحسن منا إذا ماكو عندي يقين فماكو شارعني الظن يعني أطلب العلم من المصادر الظنية من المصادر التي تظن أن العلم موجود فيها بعبارة أخرى لتتعلم من أي واحد من أي كتاب من أي مصدر اللي تدري هذا علم ما موجود به وكذلك إذا متدري العلم موجود به أو ما موجود به اطلب العلم من مظان العلم وذلك عندما متتمكن من طلب العلم من المصادر اليقينية للعلم واجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا في طلب العلم فريد واحد يقول الحقوق الشرعية قليلة التبرعات الخيرية قليلة فأنا ما أتمكن أخلي كل حالي على طلب العلم لقمان يقول مو مشكلة مقدار تطغب العلم ومقدار تكون كاسبة الكثيرون من الطلب الشرقيين الذين يذهبون إلى بلاد الغرب لطلب العلم في الجامعات هؤلاء يطلبون العلم في الجامعات ومع ذلك يشتغلون في المطاعم وما أشبه لتأمين وضعهم الاقتصادي في الحوزة العلمية خلي الأمر يكون هكذا إذا طالب علم ميت متن من الإستمرار في الحوزة بكل طاقاته فليقسم عمره بين الشيخ وبين الحوزة واجعل في أيامك ولياليت وساعاتك نصيبا في طلب العلم فإنك لن تجد له تضيعا أشد من تركه شوفوا الترك هذا واضح التضيع يعني عدم الاهتمام بالشيء كما ينبغي إذا الشخص ميتمكن من صرف كل عمره في سبيل العلم فهذه ما يصير عذر ليترك المرأسان الميسور لا يتركو بالمعصور ما لا يدرك كله لا يترك جله إذا أمرتكم بشيئين فأتوا منه ما استطعتم واجعل في أيامك ولياليت وساعاتك نصيبا في طلب
[10:00]
العلم فإنك لن تجد له للعلم تضيعا أشد من تركه يعني ترك الشيء تضيع بدون عذر أما الإتيان ببعض الشيء دون بعض فهذا تضيع في الواقع أمامها عذر مثل فريد واحد اللي ما عند ماء أو الماء له مظر فهذه الإنسان يتيمم مو أنه مثل عمر يقول إذا الماء فأنا ما أتي يمام ولأجل ذلك ما أصلي حتى أجد الماء قطعة أخرى من يؤمن بالله عز وجل يصدق ما قال الله شوفوا إذا أنت مؤمن بالله أنت تعتبر الله مصدر الأوامر والنواهي فيجب أن تعمل من يؤمن بالله يصدق ما قال الله ومن يصدق ما قال الله يفعل ما أمر الله شوفوا إذا أكو إيمان أكو تصديق إذا أكو تصديق أكو عمل ومن لم يفعل ما أمر الله لم يصدق ما قال الله إذا شفت فريد واحد فمعنى ذلك أنه لا يصدق الله في أقواله وإلا كان يصلي شوفوا إذا واحد قام يصيح في الدار أنه في الغرفة المعينة أكو حية خطرة إذا أنا أصدق بكلامه فأروح على الحية أقتلها يعني ما أصدق بكلام هذا الإنسان فإن هذه الأخلاق يشهد بعضها لبعض إذا أكو إيمان أكو تصديق إذا أكو تصديق أكو عمل إذا ما كو عمل ماكو تصديق إذا ماكو تصديق ماكو إيمان فمن يكرر إيمانا صادقا يعمل لله خالصا ناصحا خالصا يعني بدون رئاء وسمع ناصحا يعني بدون غش فقد آمن بالله صادقا إذا يكون عند عمل يكون عند تصديق إذا يكون عند تصديق فيكون عند إيمان صادق بالله قطعة أخرى لا تركن إلى الدنيا الركون الميث طبعا الدنيا المعارضة للآخرة وإنما وأما الدنيا التي تكون في سبيل الآخرى فهاي لا تسميه دنيا سميه آخرى يا بني لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها بالدنيا إلا تهتم فما خلق الله خلقا هو أهون عليه منها من الدنيا الله خلق أشياء متنوع كثيرة أحكرها عنده الدنيا فإذا الله لا يهتم بالدنيا فكيف أنت تهتم بالدنيا ألا ترى إنه الله لم يجعل نعيمها ألا ترى إنه الله لم يقل إذا صليت صلاة الليل أعطيك دراجة هوائية وإذا تلوت القرآن الكريم ختمة كاملة أعطيك دراجة نارية وإذا في كل ليل ويوم رمضان المبارك ختمت القرآن ختمة كاملة أعطيك سيارة آخر موديل
[15:00]
فيتبين الدنيا عند الله موشي نعيم الدنيا موشي فجعل الثواب نعيم الجنة ولم يجعل بلاءها عقوبة للعاصين ما قال العاص أعاقب في الدنيا ببلاء الدنيا قال لا في الدنيا شوي أفرك إذانه أما العقاب الحقيقي يكون في عوالم الآخر إذ مرة أخرى المقطوعات المختارة من موضوع مواعظ لقمان لابنه يا بني إن تأدبت صغيرا انتفعت كثيرا ومن عني بالأدب اهتم به ومن اهتم به تكلف علمه ومن تكلف علمه اشتد له طلبه ومن اشتد طلبه أدرك منفعته فاتخذه عادة فإنك تخلف في سلفك وينتفع به من خلفك ويرتديك راغب ويخشى صولتك راهب وإياك والكسل عنه فإن غلبت على الدنيا فلا تغلبن على الآخرة وإذا فاتك طلب العلم في مظانه فقد غلبت على الآخرة واجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا في طلب العلم فإنك لن تجد له من يؤمن بالله يصدق ما قال الله ومن يصدق ما قال الله يفعل ما أمر الله ومن لم يفعل ما أمر الله لم يصدق ما قال الله فإن هذه الأخلاق يشهد بعضها لبعض فمن يؤمن بالله إيمانا صادقا يعمل لله خالصا ناصحا صادقا يا ابني لا ترك إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها فما خلق الله خلقا هو أهون عليه منها ألا ترى إنه لم يجعل نعيمها ثواب المطيعين ولم يجعل بلاءها عقوبة للعاصين الموضوع الجانبي الوالدان وصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن شكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطأهما والصاحبهما في الدنيا معروفة واتبع سبيل أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون قال الإمام الصادق عليه السلام ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين لازم تبر والديك سواء كان في الدنيا في عوالم الآخرة في عالم البرزخ شنو مانعك من أداء هذا التكليف الشرء كأنه فريد واحد يسأل إذا الوالدان كان حيين فأتمكن من برهما اما إذا كان ميتين فكيف أبرهما ما موجودا عندي فيقول والديه حيين وميتين يصلي عنهما تصلي ركعتين صلاة تطوعية نيابة عنهما
[20:00]
ويتصدق عنهما تضطي وجبة لفقير نيابة عنهما ويحج عنهما ويصوم عنهما والأعمال الصالحة نيابة عنهما هذا يكون برهما وهما في الآخرة في عالم البرزخ في هذا الشيء أكو ثلاث فوائد فائدة مشهورتان عند المؤمنين والمؤمنات أما الفائدة الثالثة فمشهورة وإن كانت مهمة جدا الفائدة الأولى فيكون الذي صنعا لهما فيكون هذا العمل الخير الذي الإبن صنعه نيابة عن والديه يكون لهما يعني ثوابه لهما بعد وله مثل ذلك وللإبن مثل ذلك لأن الإبن سوى هذا الشيء فثواب مستقل كامل هم يطول للإبن ثواب مستقل كامل للوالدين ثواب مستقل كامل للإبن فائدتان الفائدة الثالثة ويزيده الله الضمير يرجع للإبن يعني ويزيد الإبن ويزيده الله عز وجل ببره ببر الولد وصلته وصلت الولد للوالدين خيرا كثيرا هالفكر اللي عمل بها هالفكرا به ثواب ثواب الصلاة لوالديه ثواب الصلاة لنفسه ثواب هذه النيابة التي قام بها قال الإمام الصادق ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين يصلي عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما ويحرم عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك ويزيده الله عز وجل ببره وصلته خيرا كثيرا حديث آخر في نفس السياق الحديث يحتاج إلى مقدمة وضوحية هي طلب المأمون الحاكم العباسي الشهير طلب من الإمام صلوات الله عليه أن يكتب له رسالة يوجز فيها خلاصة الإسلام يقال لهذه الرسالة محظ الإسلام وشرائع الدين يعني الرسالة تستعرض محظ الإسلام الخالص وتستعرض شرائع يعني طرائق الدين عندما فرض واحد يتأمل في هذه الرسالة فيعرف معنى الأمر بالمعروف وأنهي عن المنكر الرسالة موجه لأثريت حكام بن العباس ورد في الحديث الشريف أثريت مستكبر الرسالة موجهة بتوقيع الإمام الرضا للأثريت المستكبر في جملته حكام بن العباس الطواغيت فكل كلمة يتأمل فيها المأمون والمأمون يفهم معنى الكلمات والرسالة تزدحم بالجمل الشريف التي تحيض المأمون أشد ما يكون الإغاظة أما خلال الإمام شنو يسوي الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر واجبان خصوصا إذا الشخص يطلب
[25:00]
المأمون طلك كتابة هذه الرسالة من الإمام لازم يأمره فيها إلى يوم القيامة هس المأمون يغتاب المأمون يعزم على قتل الإمام الرضا صلى الله عليه فذاك أمر آخر الإمام لازم يؤدي واجبه النتيجة شنو تكون فذاك أمر آخر فإذا الإمام لازم يؤدي واجبه ويتحمل ما لازم يؤدون واجبهم ولازم ينهزمون من تحمل النتائج الصعبة هذا منطق يعني معكوس الرسالة مقطعة وموزعة في الأبواب المتنوع الكثيرة بالمناسبات فها القطعة من الرسالة بمناسبة بر الوالدين سجلوها هنا في باب ما كتبه الإمام الرضا عليه السلام للمأمون لعنة الله عليه من محظ الاسلام وشرائع الدين هالجمله موجوده وبر الوالدين واجب وإن كان مشركين فكيف إذا كان مؤمنين ولكن فاسقين أما دقيق النظر حتى المأمون العباس ليعتذر يوم القيامة يقول خوئي الإمام الرضا قال لي بر الوالدين واجب وإن كان مشركين فوالبي هارون العباس مهما قالوا فيه فمو أعظم من المشرك فهو أوصاني بهذه الأمور فإذا أنا معذور حتى الإمام يسد باب هذا الذريعة ولا طاعة لهما ولا لغيرهما إذا تعارضت أوامر ونواهي الوالدين مع أوامر ونواه الله فالمقدم أوامر ونواه الله عز وجل وكذلك إذا تعارضت أوامر ونواه غير الوالدين حاكم رئيس عشيرة مدير مدرسة مدير معمل فإنهما أشبه ولا طاعة لهما في معصية الخالق ولا لغيرهما فإنه الضمير للشان لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق بالمناسبة عمرو بن العاص لعنت الله عليه إلي ابنين معروفين أحدهما بالتقوى والآخر بالفجور نسي ذاك الفاجر وتركه إلى هذا المتقي هذا المتقي اسمه عبد الله عبد الله ابنه عمرو بن العاص هذا يدعي يقول رسول الله صلى الله عليه وآله مر قلي لازم اطيع والديك فوالدي جل تعال صير ويا معاوية واشترك في حار صفين أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول على هذا الأساس أنا جئت يعني صار ويا معاوية والصار عدوا أمير المؤمنين وهم يريد يروح للجنة هم يريد يروح للجنة ومايفهم هذه الشيء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق اللي أطفال المؤمنين فحتى المأمون العباسي لا يتخذ بهذه الذريعة الإمام خلي أمام الذريعة حائط كنكريت مسلح حتى كل ما يحاول المأمون يخرق الحائط منصير في باب ما كتبه الإمام الرضا للمأمون من محظ الإسلام وشراء الدين وبر الوالدين وإن كان مشركين ولا طاعة لهما في معصية الخالق ولا لغيرهما
[30:00]
فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الموضوع الجانبي الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر وموضوع جانب آخر الصابر قال الله عز وجل في الأمرين معا يا بني نقلا عن لقمان في وصاياه لابنه يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور بالنسبة إلى الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر في وصية أمير المؤمنين صلوات الله عليه لابنه محمد ابن الحنفية هناك وصي جليلة القادر كثيرة الفوائد لأمير المؤمنين إلى ابنه محمد موزع على الأبواب بالمناسبات فهذه قطعة من تلك الوصية يا بني اقبل من الحكماء مواعظهم هنا المقصود بالحكماء ليس الأطباء وليست الفلاسفة وإنما المعنى الثالث جامعة الحكيم بمعنى من يضع الشيء في موضعه أو من يبين قاعدة وضع الأشياء في مواضعها يا بني هذا يعرف الشيء مكان وين فإذا يقول لك هذا الشيء مكان إهنان فاقبل أنت ليس حكيم يجب ان تقبل من الحكماء وتدبر أحكامهم لا فقط اتنفذ الأحكام وإنما هم فكر في الأحكام حتى قليلا تفهم أكثر من ظاهر الأمر وكن آخذاً فإنما يجب أن تقبل أحكام الأشياء بمعنى من يضع الشيء في مواضعه أو من يدخل المرأة أو من يدخل المرأة أو من يدخل المرأة أو من يدخل المرأة أو من يدخل المرأة audi امام أحده فراعاً إذا تقبل هذه الشيء وشرح ما مفتاح وعرف عنه أنه يتفاعل مع المعروف ليس يتفاعل عملا فقط وإنما يتفاعل أمرا به وأمر بالمعروف تكون من أهله تقق النظر في الجمل الأخير فإن استتمام الأمور عند الله تبارك وتعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الصلاة لازمة الزكاة لازمة الصوم لازم العمر والحاج والزيارة أمور لازمة ولكن هذه تبقى ناقصة بدون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لماذا؟ لأن أنت تصلي فقط ما هو الفائد؟ الكمال أنه هم تصلي هم تجعل أفراد المجتمع يصلون كذلك بالنسبة للمحرمات أنت متشرب الخامر ما هو الفائد؟ هذا عمل ناقص العمل الكامل أنه تجعل غيرك هم من يشرب الخامر في وصية أمير المؤمنين لابنه محمد بن الحنفيا يا بني اقبل من الحكماء مواعظهم
[35:00]
وتدبر أحكامهم وكن آخذ الناس بما تريد وتأمر به وأكفى الناس عما تنهى عنهم وأمر بالمعروف تكن من أهله فإن استتمام الأمور عند الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الموضوع الثاني الصبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذاحديث يقصم الظهر قصباً إن شاء الله لا يقصم الظهور قصباً سيأتي على الناس زمانه لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر التجبر شيء أشد من التكبر صدام يريد يكون ملك العراق حسب تعبيره رئيس جمهورية العراق هذا ما يصير؟ فيفتح طريق للحكم بالقتل يصير حاكم هم يشوف ما يصير يستمر في الحكم بدون التجبر فيتجبر على الناس إذا ما يريد يستخدم القاتل والتجبر لا يصل للحكم ولا يستمره في الحكم ولا الغنى إلا بالغصب والبخل هسي ما أقول كلهم يصير ملياردير كيف يصير مليونير ملياردير؟ السبب الأول الغاصبة يغصبوا أموال الناس بطرق ملتوية وبطرق صريحة وثم لا ينفقوا فهذا يصير ثري كبير يصير غني عظيم إذا هذا لا يغصب أموال الناس بأعذار مختلفة أو صراحة ولا يبخل بأمواله في سبيل تقدم المجتمع فهذا ما يصير غني وإذا ما يصير غني بعد مو إلى هاد درجة وللمحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى يريد أن يكون محبوب في أفراد المجتمع فهذا ما يمكن أن يكون محبوب في أفراد المجتمع إلا أن يتنازل عن الدين ويتبع هوى الناس يعني شنو؟ يعني إذا تريد أن تكون محبوب في جماعة الخمينيين لازم تمجد بالخميني ليس بالخميني ولكن بالخامنئي هم أيضا وإلا إذا اتعارض الخميني وخط الخميني والرموز الخميني والخامنئي فأنت تكون محبوب بالنسبة للصداميين هم نفس الشيء بالنسبة لجماعة حسني مبارك هم نفس الشيء بالنسبة للنواسب والخوارج والوهابيين هم نفس الشيء بالنسبة لمن يستمعون الأغاني ويتفرجون على الراقصات ويحضرون الدسكو هم نفس الشيء ولهذا انت أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن يحاربك الجميع وتكون مع الله عز وجل فشنو تختار من ناحية متتمكن تصير عدو الله عز وجل من ناحيها مصعب تعيش في دنيا كل أفرادها أعداؤك أما أيهما أصعب في باب التزاح بين الأهم والمهم
[40:00]
لازم تختار الأهم وليس الأهم وتترك المهم لكن ترك المهم بصعوبة لازم تتحمل الصعوبة أنت في الدنيا والدنيا دار الامتحان الإلهي بدون تحمل المصاعب لا تنجح الامتحان الإلهي يا أخي البشر بدون تحمل مصاعب الامتحان المدرسي ما يصير ناجح فما يحصل على شهادة الطب وشهادة المحامات وشهادة الهندسة وما أشفاه فبعد القضية يمت تقول الأمر صعوب لا شك كل شيء في الدنيا صعب كل شيء في الدنيا صعب لأن الدنيا دار الامتحان أما تقول الأفضل أن تكون عدو الله والناس يحبوك فهذا لا هذا ليس شكل الخضية إذا هم تنكر ظاهرا فمن أولى لحظات الاحتضار إلى الخلود في الجحيم تعرف أنه أنت معانك قال رسول الله سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر ولا الغنى إلا بالغصب ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى تستخرج دينك وإتذب في الزبالة هسي ليش تتنرفز من كلمة الزبالة هذا اللي يترك دينه يعني وين يخلي دينه يخلي في القاصة إذا كان دينه عزيز عليها فكان يتمسك به دينه مو عزيز عليها يستخرجه من واقعه ثم يرمي في الزبالة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى فمن أدرك ذلك الزمان وكلنا في هذا الزمان فصبر على الفاكر وهو يقدر على الغنى يتمكن يتاجر بالمواد المخدرة أما هذا دا يبيع الفاكهة فيتعب أكثر ويربح أقل هذي يحتاج لها صبر وصبر على البغضى وهو يقدر على المحبة يتمكن يسوي نفسه فريد شكل اللي الملايين تحبه أم لا يسير على ضوء الإسلام وصبر على الظل وهو يقدر على العز يتمكن يشتري قصور يأثف القصور يجيب خدم حشم يسوي أي شيء اللي بواسطة ذلك الشيء يكون عزيز يعني يتمكن يغصب يتمكن يبني للمعيشة ما به ذرة صعوبه حتى ما يحتاج إلى أن يلبس ملابس بنفسه الخدم والحشم ومن أشبه يلبسو الملابس أما يشوف أنه الله يصير عدو إذا هذ شكل سوي فيصبر على الظل أنه كل شيء لازم هو يسوي المسواك هو يسوي وبقية الأمور هم هو يسويهم وصبر على الظل وهو يقدر على العز يقصد الذل الاقتصادي والعز الاقتصادي إذا هذ شكل سوي يجب أن يكون صادق في قوله وفي عمله
[45:00]
عندما يقول أنا أؤمن بالله وأنا أنفذ أمر الله فيكون صادق في عمله فيصلي الصلاة الصبح والكثير الصدق في أقواله وفي عمله قولا وفعلا أما هذا الصديق إذا كان في زمن موسى على نبينا واله فيصدق بموسى إذا كان في زمن عيسى على نبينا واله يصدق بعيسى إذا كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله أيها أفضل المؤمن بموسى أفضل أو المؤمن بمحمد صلى الله عليه وآله وعلى الأنبياء والمرسلين والأوصياء جميعا قال رسول الله سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر ولا الغنى إلا بالغصب والبخل ولا المحبة إلا باستخراج الدين كالزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة وصبر على الذل وهو يقدر على العز آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق به شوفوا أظمة الثواب تدل على عمل العمل كلش صعب أصلا مو عمل واحد أعمال ثلاثة كل واحد منها صعب لأن الثواب يكون شيء لا يتصور حدث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادقعليه السلام إن الله عز وجل أنعم على قوم فلم يشكروا عملا ولا قلبا ولا لفظا بينا فيما سبق الشكر على ثلاثة أقسام شكر لفظ يقول شكرا لله شكر قلبي يعني عندما تأتيه النعمة فيعرف أنها من الله صحيح بواسطة أفراد أشياء النعمة جدت أما الله أرسلها إذا الله لم يريد إرسالها ما كانت تأتي مع وجود أولئك الوسائط وأولئك الأشياء هذا الشكر القلبي الشكر العملي يعني التصرف النعمة في الواجبات في المستحبات في المباحات حتى في المكروهات لا تصرفها في الحرام إن الله أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا فصارت النعم عليهم وبالا بسبب عدم شكره إذا هموا في الدنيا والآخرة ففي الآخر قطعن يعني فرد واحد اللي تدي أموال ويشرب بها الخامر فيشوف وبال الخمر هم في الدنيا وهما في الآخر وبتلا يعني امتحنة أو لا من معنى البلاء المعروف وابتلى قوما بالمصائب فصبروا سجن أذب صبر على السجن والتعذيب ما اتنازل فصارت عليهم نعمة فالمصائب صارت عليهم نعمة عندما خرج من تحت التعذيب فصار زعيم صار زعيم إن الله أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة انتقلنا من سورة لقمان إلى سورة السجدة
[50:00]
الموضوع الجانبي الموت قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون قال رسول الله صلى الله عليه وآله الأمراض والأوجاع كلها بريد الموت بريد معروف يعني تجيك رسالة بريدية تطيك خبر معين وتتحرك على ضوء الخبر المعين ورسل الموت موفقت بريد وإنما رسول شخص يدز إلك رسول حتى يحمل إلك رسالة شفاوية فلازم تعمل بمضمونها فإذا حان الأجل يعني جاء وقت الأجل أتى ملك الموت بنفسه يا أيها العبد كم خبر بعد خبار صرت محموم هذا خبر أنه اتموت ترها صار عندك صداع هذا خبر يعني اتموت ترها قول ليش ما هيئت نفسك ليش ما أعددت الأمور ليوم موتك يا أيها العبد كم خبر بعد خبار وكم رسول بعد رسول بريد بعد بريد أنا الخبر الذي ليس بعدي خبار نسي أقبض روحك بعد ماكو إخبار لن بين إلك الخبر بكرات و مرات وأنا الرسول أجب ربك طائعا أو مكرها اتريد أو متريد لازم تروح إلى البرزة وقبض روحه قبض ملك الموت روح هذا الشخص وتصارح عليه أقرباؤه تصارح صرخت العزاء قال على من تصرفون وعلى من تبكون إيش بيكم أنتوا فوالله ما ظلمت له أجلا أنا جيت ودخل في أجلي ولا أكلت له رزقا الله قطع رزقي مو أنه آن شيلت رزقي لي بل دعاه ربه فليبكي الباكي على نفسه انت لا تبكي على ميتك وإنما ابكي على نفسك لأن في المستقبل هم إلك يوم مثل هذا اليوم طبعا نصوص القرآن والحديث هذا ما يريد يقول البكاء على الميت مو زين يريد بها الطريقة أنه انتهم إلك يوم مثل هذا اليوم تحزن على الميت هذا وارد في النصوص الدينية تبكي على الميت هذا وارد في النصوص الدينية تحترم مراسم احترام الميت هذا وارد في النصوص الدينية أما هم لازم تدري أنه إلك يوم مثل هذا اليوم فاستعد لهذا اليوم من الآن اللي عندك خيار فليبكي الباكي على نفسه وإن لي كلام عزرائيل عليه السلام وإن إلي وإن إليكم وإن لي إليكم عودات وعودات هالمرة أخذت الوالد عندي عودة آخذ بيها الأمية عندي عودة آخذ بيها الإبن وعندي عودة آخذ بيها البنت وهكذا حتى اخلي الدار فارغة من هذول الليدا يبكون على هذا المجيد وإن لي إليكم عودات وعودات حتى لا أبقي منكم أحدا بعبارة أخرى الحديث الشريف يريد
[55:00]
يقول مطلب واحد وهو أنه كل واحد معرب للموت وبعد عالم الدنيا أكوا عوالم الآخرة الاحتضار البرزخ الخروج من البرزخ إلى القيامة القيامة أو الجنة والجنة أو النار فلازم فارد واحد منه سيفكر مثل ما فارد واحد عندما يريد يسافر مسبقا يرتب أمور سفرة يرتب حجز الفندق وما أشبرها قال رسول الله الأمراض والأوجاع كلها بريد الموت ورسل الموت فإذا حان الأجل الموت بنفسه فقال يا أيها العبد كم خبر بعد خبر وكم رسول بعد رسول وكم بريد بعد بريد أنا الخبر الذي ليس بعدي خبار وأنا الرسول أجب ربك طائعا أو مكرها فإذا قبض روحه وتصارح عليه قال على من تصرخون وعلى من تبكون فوالله ما ظلمت له أجلا ولا أكلت له رزقا بل دعاه ربه فليفت الباكي على نفسه وإن لي إليكم عودات حتى لا أبقي منكم أحدان والله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين