شعار صوتي

عاشــــوراء

46#شهر محرم الحرام1424هـ
0:000:00

عاشــــوراء

محاضرة صوتية من عاشوراء

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن اعداءهم وأرحم أولاد جعل الدنيا عجزنا يا رب، يا الله عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بفاره مع ولده الإمام المنعجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه الإمام الحسين عليه السلام كبقية المعصومين عليهم السلام يستهين بالموت بل يعتبر الموت أمرا عاديا بل يحب الموت خاصة إذا كان لي الموت شهادة بالسم أو بالسيف خصوصا إذا كان الموت شهادة بالسيف وفي ساحة الحرب والإمام الحسين عليه السلام كالسائر المعصومين عليهم السلام ربه وربوا المؤمنين على هذه الأمور فلم تعد هذه الأمور وقفا عليه وعلى سائر المعصومين عليهم السلام بل تعدتهم إلى غيرهم من أصحابهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ونتلوا موذجا واحدا يمت إلى عشراء بصلة أيضا المصدر معاني الأخبار للشيخ الصديق رضوان الله تعالى عليه قال الإمام السجاد عليه السلام لما اشتد الأمر بالحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام نظر إليه من كان معه فإذا هو بخلافهم الذين كانوا مع الإمام الحسين عليه السلام نظروا إلى الإمام يوم عشراء فشافوا حالته غير حالتهم هو كلما يشتد الأمر دفع إلى الأمر أكثر أما هم كلما يشتد الأمر فيخافون أكثر لأنهم كلما اشتد الأمر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم الفرائص جمع الفريصة والفريصة بمعنيين المعنى الأول اللحمة بين الجنب والكتف المعنى الثاني اللحمة بين السدي والكتف فهذه المنطقة من الإنسان


[5:00]

أو هذه المنطقة من الإنسان عند الخوف الشديد ترتعد أي ترتجف أي تبطرق فهؤلاء يوم عشراء أغلبهم كلما كان الأمر يشتد فألوانهم كانت تتغير وفرائصهم كانت ترتعد أي ترتجف أي تضطرق ووجلت قلوبهم خافت قلوبهم وكان الإمام الحسين عليه السلام وبعض من معه الإمام السجاد لم يذكر البعض البعض معروفون علي الأكبر العباس القاسم صلوات الله عليهم وكان الإمام الحسين عليه السلام وبعض من معه من خصائصه أي من خواصه تشرق ألوانهم كلما الخوف يزداد ألوانهم تشرق أكثر يعني اندفاعهم يزداد وتهدأ جوارحهم كلما الخوف يزداد أعضاؤهم تهدأ أكثر وتسكن نفوسهم يعني تصير لهم طمأنين أكثر فقال بعضهم لبعض فقال بعض أصحاب الإمام للبعض الآخر انظروه لا يبالي بالموت يعني الإمام ماذا يهتم بالموت فقال لهم الإمام الحسين عليه السلام دقيقوا النظر في كلام الإمام صبرا بني الكرام أي اصبروا صبرا الإمام هذا يشجعهم وبن الكرام أكو بنكته صحيح الإنسان في دار الدنيا اللي هي دار امتحان صحيح الإنسان هو الذي يختار طريقه أما لا شك تربية الأب أيضا لها تأثير في الابن فهذولف في يوم عاشراء مو فقط هم اختاروا طريقتهم طريقهم بإيمانهم وشجاعتهم وما أشبه وإنما كرامة آبائهم الكرم ضد اللؤمن آباؤهم ما كانوا لؤماء ما كانوا لئام وإنما كانوا كرام فوضع الآباء أيضا وفي انتخابهم يوم عاشراء صبرا بني الكرام فما الموت إلا قنطرة جسر تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعى والنعيم الدائم هنا نأكو الدنيا اللي تزخر بالمشاكل من كلنا وبكثرة وهناك أكو الآخرة اللي تزخر بكل خير للمؤمنين والمؤمنات فالموت جسر بين الدنيا والآخرة فإشوي اصبروا في الدنيا حتى تعبرون هذا الجسر بسلام وتدخلون هناك فأيكم يكره أن ينتقل


[10:00]

من سجن إلى قاصر الدنيا سجنكم والآخرة قصركم فمنو يكره النقلة من السجن إلى القاصر بعدين الإمام يقول وما هو أي الموت لأعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب هذول الدنيا بالنسبة لهم قاصر وعندما يموتون فينتقلون من قصر إلى سجن مو سجن مجرد وإنما السجن فيه تعذيب عادي وإنما تعذيب إلهي بعدين الإمام يقول إن أبي عليه السلام حدثني عن رسول الله صلى الله عليه واله إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر والموت جسر هؤلاء أي المؤمنين إلى جحيمهم والجسر هؤلاء أي الكفار إلى جحيمهن بعدين الإمام عليه السلام يقول ما كذبت ولا كذبت كذب أخو معناه معلوم الإمام يقول أنا ما كذبت والمسألة واضح عندنا نحن المسلمين ليش لأن الإمام معصوم والمعصوم لا يذنب والكذب ذنب فإذا المعصوم يجتنبه ما كذبت ولا كذبت أكو فارق أغلب الناس لا يلتفتون إليه أكو فارق بين كذبة وكذبة وبين صدق وصدقة شوفوا كذب أي زيدون كذب أمرا في كلامه كذبة أي زيدون كذب في كلامه صدق أي صدق زيدون عمرا في كلامه أما الصدق مو بمعنى إللي يقابله كذبة شون معناه صدق زيدون عمرا يعني شنو يعني قال زيدون لعمر الصدقة كذب زيدون عمرا يعني شنو يعني قال زيدون لعمر الكذبة مسألة مهمة أغلب الناس لا يلتفتون إليها الإمام الحسين يقول أبي عليه السلام روى لي حديث رسول الله صلى الله عليه وآله ما كذبته أنا الآن ما أكذب في نقل الرواية ولا كذبته يعني أمير المؤمنين لم يكذب عندما نقل لي الرواية يعني أنا كراو راون صادقأمير المؤمنين كشيخ إلي في الرواية شيخ صادق ما كذبته ولا كذبت لا أنا ده أنبئ بالكذب لا الآخر أنبأني بالكذب قال الإمام السجاد عليه السلام لما اشتد الأمر بالحسين بن علي بن أبي طالب نظر إليه من كان معه فإذا هو بخلافهم


[15:00]

لأنهم كل ما اشتد الأمر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ووجلت قلوبهم وكان الإمام الحسين صلوات الله عليه وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم وتهدأ جوارحهم وتسكن نفوسهم فقال بعضهم لبعض انظروا لا يبالي بالموت فقال لهم الإمام الحسين عليه السلام صبرا بني الكرام فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائم فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قاصر وما هو لأعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب إن أبي عليه السلام حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وآله إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر والموت جسر هؤلاء إلى جنتهم وجسر هؤلاء إلى جحيمهم ما كذبت ولا كذبت المصدر مناقب إبن شهراشو قبل أن نتلو الحديث الشريف نبيّن مقدمة صغيرة ولكنها مهمة جدا الدين حقيقة لا شك في ذلك والعقل يؤيد الدين والوجدان يؤيد الدين والتجارب تؤيد الدين وإن كانت بشكل بطيء والنفس اللوامة تؤيد الدين أقول الدين حقيقة وتؤيده كل القوى الإلهية المعطاة للإنسان ولكن الإنسان مبتلى بالشيطان ومبتلى بالنفس الأمارة بالسوء ومبتلى بصديق السوء أو عبروا عنه المجتمع الفاسد الإنسان مبتلى إجمالا بالشهوات وبالشبهات بالشهوات التي تنبع عن داخله وبالشبهات التي تارة تنبع عن داخله وتارة تأتيه من المجتمع الفاسد تارة تأتي الشبهات من الشيطان من داخله وتارة تأتي من خارجه من المجتمع الفاسد هنا الإنسان عادة يكره الدين


[20:00]

لماذا؟ لأن يصير تعارض بين الدين وبين شهواته وشبهاته يصير تعارض بين الدين وبين الشيطان وبين النفس الأمارة بالسوء وبين المجتمع الفاسد في هالشكل حال الإنسان يكره الدين بل يتجاوز الكراهة فينكر الدين يجحد الدين بل يتجاوز الإنكار والجحد فيحارب الدين هذه قصة الإنسان في تاريخه الطويل من آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى الآن ومن الآن إلى عصر الظهور المبارك وعصور الرجعة المباركة وإلى يوم القيامة طبعا هناك بعض الموارد اللي يتطابق فيها الدين مع الشهوات فهناك الإنسان يرحب بالدين أما هذه الموارد قليلة جدا وجدا وجدا غفوره الحكومة اللي تشوف إقامة صلاة الجماعة تؤيدها هالشكل الحكومة ترحب بصلاة الجماعة أمّا عادة يكون التعارض بين الدين وبين الشيطان وبين النفس وبين المجتمع الفاسد على هالأساس نتيجة الإنسان دائما وأبدا إلا في موارد منادرة تتمكن تعبر عنها بشاذة من حيث القلة ومن حيث مخالفة السيرة البشرية الوضعية البشرية من هنا عادة لأن الإنسان يكره الدين بل يجحد الدين بل يحارب الدين هسّي نقرأ الحديث الشريف اللي يمتو أيضا بصلاة العاشرة المصدر مناقبه ابن شهرشوب والكتاب معروف والمؤلف مشهور المصدر كشف الغمة للإربلي والكتاب معروف أيضا والمؤلف مشهور أيضا قال الفرزق الشاعر الشهير صاحب القصة الشهيرة في المسجد الحرام مع الإمام السجاد عليه السلام من طرف والأمير الأموي المرواني من طرف آخر قال الفرزق لقيني الإمام الحسين عليه السلام في منصرفي من الكوفة فقال


[25:00]

الإمام الحسين خرج يوم التروية الثامن من شهر ذي الحجة الحرام من مكة المكرمة متوجها إلى كربلاء المقدسة لعاشرة الفرزق وأمه إذا لم تخني الذاكرة كان متوجهين من الكوفة إلى الحج ففي الطريق الفرزق نعم بزيارة الإمام الحسين عليه السلام وسأل منه مسائل ترتبط بالحج إذا لم تخني الذاكرة فالإمام عليه السلام سأله عن أوضاع الكوفة وهو أعلم بأوضاع الكوفة من فرزق لأن الإمام يمتلك علم الغيب ولكن كان سؤاله سؤال عارف وقد ورد في القرآن الكريم شبيه لهذا السؤال الله تبارك وتعالى يسأل موسى على نبينا وآله و عليه السلام يقول ما تلك بيمينك يا موسى والله أعلم بعصى موسى من موسى قال الفرزق لقيني الإمام الحسين عليه السلام في منصرفي من الكوفة فقال ما ورائك يا أبا فراس الكوفة صارت وراء الفرزق في هذه السفرة فسأله يقول في الكوفة شنو أكو من الأخبار قلت أصدقك دقيق النظر أصدقك يعني شنو أي أبيّن الصدقة لك أصدقك في الكتاب كاتب أصدقك خطأ أصدقك يعني أقول لك الأخبار الصادقة ليش الفرزق يحتي هذا الحكي لأن بعض الناس عادة ما يريدون يعرفون الأخبار الصادقة إذا كانت بها حزن ومشاكل فالفرزق يقول يا سيدي ما أدري أقول أو ما أقول أنت وضعيتك شلون قال عليه السلام الصدقة أريد أنا عندما أسئلك أريد منك الصدق بعبارة أخرى الإمام سأله للجماعة اللي حوله مو لنفسه مثل ما الله سأل موسى للأجيال الصاعدة من البشر مو لنفسه حتى يسجّل القضية في القرآن الكريم قلت ففرزق يقول أما القلوب فمعك القلوب تعرف أنت الإمام المعصوم العالم بالغيب المفترض الطاعة السفير من الله تعالى إلى البشر فالقلوب معك أما انت كقاعدة كلية ضد الشيطان والنفس الأمارة والمجتمع الفاسد ضد الشهوات والشبهات والناس كقاعدة كلية مع الشيطان ومع النفس الأمارة بالسوء ومع المجتمع الفاسد فعلها الأساس قلوبهم معك أما سيوفهم كرمز لأعمالهم لمواقفهم لمكتسباتهم أما سيوفهم فضدّك مع بني أمية قلت أما القلوب فمعك وأما السيوف فمع بني أمية


[30:00]

والنصر من عند الله تعالى قال عليه السلام ما أراك إلا صديقته الأخبار اللذات قلهم وإن كانت ظاهرا في صورة تحليل سياسي اجتماعي أما صحيح الناس عبيد الدنيا وكلمة كلش قوية يعني الناس ليسوا بعبيد لله تبارك وتعالى يكذبون وإنما عبيد الدنيا الناس عبيد المال والدين لعق على ألسنتهم شوفوا اللوعق ما تأخذه في الملعقة أو بإصبعك يعني اتخلي الملعقة في الأكل واتاخذ الأكل بالملعقة وتخلي الأكل على لسانك أو إذا عسل وما أشبه بإصبعك تاخذ مقدار من العسل وتخلي العسل بإصبعك على لسانك الدين هالشكل على اللسان لعقون أي مأكول قليل على اللسان أنا أجيب الأمثلة على نفسي حتى المستمعون لا يتنرزون أنا عندما أقول لا إله إلا الله فإذا لا إله إلا الله في حياتي اتشكل بعض البرتقال فأهلا وسهلا به إذا متشكل بعض البرتقال وإنما اتشكل الجوع فأقول لا إله إلا يزيد في هالزمان لا إله إلا صدام أو لا إله إلا من أشبه صدام الإمام الحسين دا يقول مو أنا الناس عبيد المال والدين لعق على ألسنتهم يحوتونه من الإحتياط من الحراسة من المدارات يدار دينه ما يعني زمن مدة درت به معائشهم در يعني جرا در اللبن من فدي الأم في فم الرضيع يعني جرا ما دام المعائش تدر بالدين يعني إذا قلت في التظاهرات الله أكبر وهاذ الشعار جاب لي الفلوس فأهلا وسهلا به الله أكبر أما إذا في التظاهرات الله أكبر ما جاب لي الفلوس ففي التظاهرات ما أقول الله أكبر أقول وحده حريه اشتراكيه وأنا أعرف إثلافتهم شعارات جوفاء في العراق لا أكو واحدة ولا أكو حريه ولا أكو اشتراكيه يحوطونه ما درت به معائشهم يعني إذا اقتصاده صاروي الدين أهلا وسهلا بالدين إذا اقتصاده صار ضد الدين الدين صار ضد اقتصاده فأبدا الدين خرافة الدين رجعية يزيد أمير المؤمنين الحسين خرج على دين جده فقتل بسيف جده فإذا محصوا بالبلاء


[35:00]

التمحيص الإختبار الامتحان إذا امتحنوا بالبلاء الله قال يا ناس أنتم مسلمين يقولون إيه يقول المسلمون يتبعون سفرائي يقولون إيه يقول زين سفيري الإمام الحسين عليه السلام وعدوي يزيد أما الدنيا في يد يزيد مو في يد الإمام الحسين عليه السلام إذا اتصيرون ويا الإمام الحسين فيتشوفون بلاء قتل سجن تشريد طرد فقر الناس يقولون لا يا ربنا حتما صاير عندك اشتباه الحسين خارجي ويزيد سفيرك إلمه صاير عندك اشتباه يحوطونه ما درت به معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون الديانون جمع الديان الديان من جملة معانيه الملتزم بالدين الإمام يقول قل الديانون ما يقول فقدوا لا قالو أما الإمام ما يبين إهنانه لفرج دق في المسير بين مكة المكرمة و كربلاء المقدسة ما يبين نسبة القليل أما نسبة القليل بيّنها التاريخ رسول الله صلى الله عليه واله عندما استشهد بواسطة أبي باكر وعمر وبتنفيذ من عائشة وحفصاه عندما استشهد حسب الإحصاء التقريبي الذين كانوا يتوجهون إلى الكعبة الشريفة في الصلاة هذولي كانوا 150 ألف إنسان وبعض الأحاديث الشريفة تقول ما مضمونه يرتد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة فنسبة الثلاثة إلى 150 ألف شجت يعني من كل 50 ألف واحد فإذا محصوا بالبلاق قلّا الديانون التاريخ اللي يقول طبعا التاريخ فيه خطأ العدد كان أكثر حسب ما أتصور التاريخ اللي يقول شهداء عاشراء كانوا 72 فأخذ النسبة بين 72 وبين مجموع الذين كانوا يصلون إلى الكعبة الشريفة في ذلك الوقت فاتشوف النسبة هوية أقل من 1 إلى 50 ألف يعني عدد الذين كانوا يتوجهون إلى الكعبة الشريفة في ذلك الوقت إهواء كان أكثر من هذا المقدار قال الفرزق لقيّن الإمام الحسين عليه السلام في منصرفي من الكوفا فقال ما ورائك يا أبا فراس قلت أصدقك قال عليه السلام الصدق أريد قلت أما القلوب فمعك وأما السيوف فمع بني أمية والنصر من عند الله تعالى قال عليه السلام ما أراك إلا صدقته الناس عبيد المال والدين لعق على ألسنتهم


[40:00]

يحوطونه ما درت به معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قلت ديانون المصدر الهوف لابن طاوس والإرشاد للشيخ المفيد و النص طويل اخترت منه موضع الحاجة في منزل زبالة منزل من المنازل الواقعة في الطريق بين مكة المكرمة و كربلا المقدس في منزل زبالة ورد خبر شهادة مسلم بن عقيل وهاني بن عروى وعبد الله بن يقطر ورد خبر شهادتهم في الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام في منزل زبالة بحسب الظاهر لأن الإمام كان عالم بالغيب فهناك الإمام خطب خطبة قصيرة لم يخطب ولكنه قرأ رسالة على مسامع الناس في هذه الرسالة هذا النص موجود من أحب منكم الإنصراف فلينصرف يا إخواني هنا يحتاج إلى بعض التوظيف بحسب الظاهر الإمام الحسين عليه السلام كان سائرا في سبيل تأسيس حكومة يعني عند الناس القضية كانت ظاهرة في هالأمر لهذا الناس اللي يريدون الدنيا إجوا قاللو خلي نروح نلتحق بالإمام والإمام يصير حاكم وإحنا نحصل الدنيا عن هذه الطريق وإذا شفنا مشاكل في السفر وفي الحرب وما أشبه فها المشاكل تسوي لأن فريد واحد يريد دنيا واسعة لازم يتحمل في سبيله مشاكل إذا فريد واحد يريد بس معيشة معتادة خلي يروح يصير كاسب أما فريد واحد اللي طمع في الدنيا بدرجة كبيرة هذي لازم يتحمل مشاكل فالناس إجوا في منزل الزبالة عندما ورد خبر شهادة هذول الأطهار الكبار صلوات الله عليهم فإتبين للناس أن الحكم الأموي سيطر على الكوفة بشكل اللي في الكوفة بعد ماكو فرصة لتأسيس حكومة ثانية إهنان الإمام الحسين عليه السلام شون يسول الإمام الحسين إهنان أذن للناس بالإنصراف ليش لأن هو خوا يعرف أمامه أكو عاشوراء


[45:00]

ويعرف عاشوراء يحتاج إلى التضحية مو إلى تضحية صغيرة ولا متوسطة ولا كبيرة وإنما إلى تضحية بدون مثيل في تاريخ الإنسان ظاهرا فهي الشكل تحتاج إلى إيمان وإخلاص وروح تضحوية عالية عالية عالية جدا وجدا وجدا وهالأفراد اللي جايين للدنيا هذول يفشلون في عاشوراء فإذا يفشلون في عاشوراء وفي البلاء ينضمون إلى الجيش الأماوي فيصير ارتباك غريب في جيش الإمام عليه السلام لهذا أذن لهم بالإنصراف وبالفعل هم هم إنصرفوا أظنه وربما ظني يكون خاطئ أظن إذا الإمام ما كان يأذن لهم بالإنصراف هم كانوا ينصرفون في ماجريات السقيفة أمير المؤمنين عليه السلام أذن للناس بجعل أبي باكر إماما لا هم الناس جعلوا أبا باكر إماما وحاربوا أمير المؤمنين عليه السلام بشتى أنواع المحاربة فأظن الإمام في منزل زبالة إذا لم يكن يأذن للناس بالإنصراف هم من كيفهم كانوا ينصرفون وإذا كان يمنعهم من الإنصراف كانوا يحاربونه في منزل الزبالة في سبيل إنصرافهم قال الإمام الحسين من أحب منكم الإنصراف فلينصرف في غير حرج ليس عليه ذمام من أحب منكم الإنصراف فلينصرف في غير حرج ليس عليه ذمام وتكرر الإذن من الإمام في الإنصراف وانصرف في غير حرج ليس عليه ذمام في الإنصراف وانصرف من لم يكن أهل عاشراء وبقي من كان أهل عاشراء وأخر إذن بالإنصراف كان في ليلة عاشراء أما حسب الكتب لم ينصرف في تلك الليلة أحد طبعاً هناك بعض النقولات التاريخية غير الموثوق بها التي تقول في ليلة عاشراء أيضا جماعة بعد إذن الإمام إن صرفوا ولكن هذه النقولات لا يعتمد عليها ظاهرا هنا التاريخ يقول فتفرق الناس عنه دقيقوا النظر في الجملة فتفرق الناس عنه التاريخ ما يقول فتفرق البعض عنه فتفرق النصف عنه فتفرق الجل عنه


[50:00]

فتفرق الأغلب عنه التاريخ يقول فتفرق الكل فتفرق النص عنه وأخذوا يميناً وشمالاً يعني بعد راحوا في الطرقات التي توصلهم إلى المدن والقرى التي يريدون حتى بقي الإمام عليه السلام في أصحابه الذين جاءوا معه من المدينة المنورة عندما مات معاوية لعنت الله عليه وذهب إلى الجحيم في منتصف شهر رجب المرجب من عام ستين من الهجرة النبوية المباركة وعندما جاء خبره إلى المدينة المنورة في قصة مفصلة الإمام هاجر من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة في بعض أهل بيته وبعض أصحابه في قلة فتلك القلة بقت معه منزل الزبالة وفي مكة المكرمة بقي الإمام أربعة أشهر وخمسة أيام وبعد هذه المدة توجه إلى كربلاء المقدسة فهذول كانوا أما كثير من الناس التحق به في مدة إقامته بمكة المكرمة كثير من الناس التحق به فهذول تفرقوا في منزل زبالة وبقي معه من كان معه من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة وإلى منزل الزبالة وإلى كربلاء المقدسة وإلى ليلة عاشرة وإلى يوم عشرة فتفرق الناس عنه وأخذوا يمينا وشمالا حتى بقي في أصحابه الذين جاءوا معه من المدينة المنورة ونفر يسير ممن انضموا إليه التاريخ يقول فبت مع الذين جاءوا معه من المدينة المنورة والمؤمنين هذولهم التحقوا بالإمام عليه السلام ولكنهم كانوا صادقين في إيمانهم فبقوا معه أما نفر يسير أكرر قال الإمام الحسين عليه السلام فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج ليس عليه ذمام فتفرق الناس عنه وأخذوا يمينا وشمالا حتى بقي في أصحابه الذين جاءوا معه من المدينة المنورة ونفر يسير ممن انضموا إليه المصدر الإرشاد للشيخ المفيد واللهوف لابن طاوس الإمام الحسين عليه السلام ورد كربلاء المقدسة بمن معه في اليوم الثاني من شهر المحرم الحرام وفي ذلك اليوم خطب في أصحابه خطبة أذكر منها جملة واحدة قال الإمام الحسين عليه السلام


[55:00]

ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا لقاء الرب يعني الموت خلي المؤمن يحب يرغب في الموت بشرط واحد بشرط أن يكون محقا هنا أكو نكتة مهمة الموت بذاته مو مطلوب الموت في سبيل الحق مطلوب الموت إذا لم يكنفي سبيل الحق فهو انتحار والانتحار محرم شرعا ومرفوض عقلا ووجدانا ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا يعني حال كونه محقا لا مبطلا ليش إذا كان الموت في سبيل الحق ليش لازم نحبه فإني لا أرى الموت إلا سعادة الموت في سبيل الحق سعادة كرام من الله تعالى والحياة مع الظالمين إلا برما يعني لا أرى الحياة في جوار الظالمين مع الظالمين إلا برما التبرم الضجر الملل معايشة الظالمين تبعث على الملل الوقت يضايقني بشدة والمطلب لم ينتهي بعد إن شاء الله بقيته للليلة القادمة وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين اللهم صل على أحمد وآله سلمكم الله سلمكم الله سلمكم الله