تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف الموضوع الجانبي الذكر الكثير قال الله عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا قال الإمام الصادق عليه السلام شِيْعَتُنَا الَّذِينَ إِذَا خَلَوْا ذَكَرُوا اللَّهَ عز وجل كثيرًا الذكر على ثلاثة أقسام الذكر اللفظ وهو واضح لا يخطى لا إله إلا الله سبحان الله وما أشبه والذكر القلب في قلبه يتذكر الله عز وجل والثالث نفس الشيء ولكن بصورة أضيق بصورة أخص ذكر الله عند الأحكام الشرعية حتى لا يترك الواجب ولا يفعل الحرام فالذكر على ثلاثة أقسام الذكر اللفظ ذكر القلب وذكر الله في الأحكام الشرعية العارضة عليه هذه ملاحظة ملاحظة ثانية هناك الصحة وهناك الكمال لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب يعني إذا الشخص صلى بدون تلاوة سورة الحمد المباركة فصلاته باطلة هذا الصحة وهناك الكمال لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد إذا شخص جار المسجد وصلى في داره فصلاته صحيحة مقبولة إذا توفرت فيها شروط الصحة والقبول أما صلاته ليست كاملة فإذا صلى في المسجد فصلاته كاملة شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيرا هنا نذكر الله المقصود به الذكر اللفظي يعني ما دام الشيعي مشغول فيكون العذر إذا لا يذكر الله ذكرا لفظيا أما إذا خلى يعني مو مشغول خلى بنفسه فهناك ما بيعذر ما عند عذر فخلي يذكر الله تحديدا كثيرا هذا من باب الكمال وليس من باب الصحة إن صحت تعبير يعني الشيعي الذي خلى بنفسه إذا لم يذكر الله كثيرا فما يصير تقول هذا مو شيعي قول هذا مو شيعي كامل شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيرا وهناك ملاحظة ثالثة وهي ما المقصود بالذكر الكثير الذكر الكثير
[5:00]
أمر عرسي أينا مثل كل شيء اللي يقولون عنه أنه كثير زيدون كثير الأولاد زيدون كثير المال زيدون كثير الدور ونحوها يعني في كل مورد استعمال الكثير يعطي عرفا معنى معينة ففي هذا المورد أيضا كذلك ولكن هناك ملاحظة رابعة وهي تتعلق بالملاحظة الثالثة ربما يفسرون الذكر الكثير بأمور معينة لا تكون كثيرا عند العرب وهذا فضل من الله عز وجل للمؤمنين والمؤمنان مثلا بالنسبة إلى تسبيح الزهراء صلى الله عليها فأكو حديث يأتي إن شاء الله أنه من الذكر الكثير أنه من مصادق اذكروا الله ذكرا كثيرا مع أنه عرفا ليس ذكر كثير في دقائق التسبيح ينتهي قال الإمام الصادق شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيرا حديث شريف آخر في نفس السياق قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أكثر ذكر الله عز وجل أحبه الله شوفوا ذكر فيما سبق في باب فاهم بعض أمور التوحيد وهذه مسألة من الكلام خذ الغايات وترك المبادئ في الإنسان وفي غير الإنسان أكو مبدأ وأكو غاية الرجل يضرب عفوا الرجل يغضب ثم يضرب الغضب يسمى مبدأ والضرب يسمى غاية لهذا المبدأ في الله ماكو هذا من الشيئين مبدأ وغاية وإنما في الله فقط أكو غاية الله ما عنده غضب كما في البشر ثم الغضب يحركه نفس نحو الضرب عمل الله كله غايات يحب الله أن يثيب يغضب الله أن يعاقبه إذن عنه الشكل من أكثر ذكر الله أحبه الله أحبه الله يعني أثابه الله مو أنه أحبه الله ثم أثابه ومن ذكر الله كثيرا كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق الشخص الذي يذكر الله كثيرا كثواب لذكره الكثير يعطى براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق هذان نوعان من الثواب من ذكر الله كثيرا فالثوابه أو من أنواع ثوابه أنه الله يضمن له أنه لا يصبح منافقا إلى آخر عمره والله يضمن له أنه لا يستحق النار إلى آخر عمره ثوابان جديدان على الإنسان فلد وهد يصوي شيء فبعد يصير عندي يقين أنه بعد ليصير منافق مهما الأمور تتغير بالنسبة إلي ويصير عندي يقين أنه لا يستحق النار مهما تغيرت الأمور عنده وعليه قال رسول الله من أكثر ذكر الله أحبه الله ومن ذكر الله كثيرا كتب له براءتان
[10:00]
براءة من النار وبراعة من النفاق حديث شريف آخر في نفس السياق وهذا الحديث مشهور مذكور على المنابر ومسجل في الكتب الإسلامية قال الإمام الصادق عليه السلام تسبيح فاطمة الزهراء من الذكر الكثير الذي قال الله عز وجل اذكر الله ذكرا كثيرا حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادق عليه السلام هذا الحديث يقسم الظهر قصما بجملة الأولى وبجملة الثانية قال الإمام الصادق عليه السلام ما ابتلي المؤمن بشيء أشد عليه من ثلاث خصال يحرمها ربما المؤمن يصاب في عينه يصير أعمى بعد أن كان بصيرا بلية عظيمة لا شك أما هلبلايا الثلاث القادمة أعظم ربما يصاب في أذنه ربما يصاب في لسانه يصير أصم يصير أخرس ربما يصاب في جوارحه تصير عنده سكتة دماغية أو قلبية فيصاب في جوارحه إذا كلهم بلايا عظيمة أما هلبلايا الثلاث أعظم لماذا لأن البلايا المتعلقة بالدنيا كالدنيا هيئة أما البلايا المتعلقة بالجنة فكالجنة عظيمة ما ابتلي المؤمن بالشيء الشد عليه من ثلاث خصائل يحرمها قيل وماهية قال المواساة في ذات يديه ذات اليد أي المال وما أشبه المال والمواساة يعني مؤمن عند مال مؤمن آخر ما عند مال هل المؤمن الأول يعطي الزائد من ماله إلى المؤمن الآخر حتى غير الزائد بعنوان الإثارة هذا شيء صعب جدا ولأنه صعب جدا فلا در الوجود أما هذا دخيل في تكامل المؤمن لهذا الإسلام يركز عليه الثاني شنو والإنصاف من نفسه يعني في النزاع إذا الباطل كان معك والحق كان مع الطرف الآخر فاعترث أنه مبطل اعترف أنك مبطل فاعترف أنك مؤمن الإسلام يركز عليه بعد وذكر الله عز وجل كثيرا نفس معنى العرف الذي بيناه ذكر الله كثيرا يعني شنو يعني ذكر الله كثيرا إحواية يعني شنو يعني إحواية فهذا صعب صعب إحواية ذكر الله كثيرا صعب إحواية أما دخيل في تكامل المؤمنين أمام الباقر صلوات الله عليه اللي ما يحتاج إلى هذه الأمور فكان يذكر الله كثيرا فكيف بي وبأمثال هذه المسألة الأولى التي تقسم الظهر ومسألة مثلثة تقسم الظهر ليست مسألة واحدة الجملة الثانية أما إني لا أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله إني أنا ما أقصد بالذكر الكثير الذكر اللفظي فالسيدي تقصد أي نوع أقصد أنه الثالث ولكن ذكر الله عندما أحل له
[15:00]
وذكر الله عندما حرم عليه ظروف تدفعه لترك الواجب هنا لازم يذكر الله حتى لا يترك ظروف تدفعه إلى فعل الحرام هنا لازم يذكر الله يذكر الجنة والنار حتى لا يرتكب الحرام إذن أنا أكون ملاحظة في مصطلحات النصوص الدينية الملاحظة شنو الخلال والحرام الحرام اصطلاحا له فرد واحد الحرام حرام أما عندما يقولون الحلال فله أفراد أربع مصاديق الواجب حلال ولكن إلزام المسحب حلال ولكن غير إلزام المباح حرام عفوا حلال ولكن متساوي الطرفين المكروه لأن كل مكروه جائز الترك ولكن مع غضابة فعندما يقولون حلال محمد وحرام محمد صلى الله عليه وآله فالحرام له فرد واحد أما الحلال فله أربعة أفراد ذكر الله في الواجب يعني يفعل ذكر الله في المستحد يعني يفعل ولكنه جائز التفكي يعني مختار إتري تسوي وإذا أنت شاطر فاتسو المباح بالنية مستحبة ذكر الله عند المكروه يعني لا تسوي أفضل أما إذا الظروف تدفعك نحوا فمو مشكلة قال الإمام الصادق عليه السلام ما ابتلي المؤمن بشيء أشد عليه من ثلاث اختصال يحرمها قال المواساة في ذات يده والإنصاف من نفسه وذكر الله كثيرا أما إني لا أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه الموضوع الجانبي وذكر الله كثيرا والله أكبر قال الإمام الصادق عليه السلام من صلى على محمد وآل محمد اللهم صل على محمد قال الله عز وجل هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيم قال الإمام الصادق كثيرا أي عاشر مرات صلى الله عز وجل عليه وملائكته وصلت ملائكته عليهم السلام ألفا يعني الله ألف والملائكة ألف ولأن الملائكة هنا جامع وأقل الجامع ثلاثة فكل ملك ألف فعلى الأقل يصير أربعة آلاف على الأقل يصير أربعة آلاف والصلاة من الله إنزال الرحمة اللهم صلي على محمد وآل محمد يعني اللهم ارحم محمدا وأهل محمد أما الصلاة من الملائكة فظاهرا نفس الصلاة من الإنسان وآل محمد هذا دعاء من الأدعية يعني اللهم ارحم محمدا الملائكة عندما يقولون اللهم صلي على زيد لأنه صلى على محمد وآل محمد يعني اللهم ارحم مع فارق أن البشر قد يكون معصوما مستجب الدعوة وقد لا يكون معصوما ربما يستجاب دعاؤه
[20:00]
وربما لا يستجاب أما الملائكة فدائما دعواتهم مستجابة لأن الملائكة كلهم معصومون من صلى على محمد وآل محمد عشراء صلى الله عليه وملائكته الف أما تسمى قول الله عز وجل هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما إخواني هنا أكو اقتراح متواضع هو ما دام هذا الذي يصلي على محمد وآل محمد الي على الأقل أربعة آلاف ثلاثة آلاف دعوة وألف رحمة إلهية مباشرة ما دام القضية هالشكل يعني أنا ما دام أدري عندي جوائز فخلي أطلب من الله عز وجل أن يجعل جوائزي في أول مرة في المرتبة الأولى جوائز تتعلق بالتنظيم للأمور الدنيوية التي هي جسور إلى الأمور الأخروية مو أنه أطلب من الله تبارك وتعالى ما دام الدنيا متسوي فخلي جوائزي كلها للجنة وللآخر العوالم الآخرة شوفوا إذا الأمر الدنيوي الذي هو طريق إلى الجنة إذا هذا ترتب من قبل الله عز وجل فأموري الأخروية لا تترتب يعني إذا ما عندي تلفون فكيف أبني جنتي تليفوني يبني جنتي أتصل بالناس في الأمور الدينية الناس يتصلون بفي الأمور الدينية إذا مثلا ما عندي دار تعينني على الأعمال الأخروية تتوقف إذا ما عندي سيارة فأخذني إلى مجالس أهل البيت آخذ بها المؤمنين والمؤمنات إلى مجالس أهل البيت وما أشبه فأموريا الأخروية تتوقف وأظن هذه مسألة غائبة عن كثير من المؤمنين والمؤمنات صحيح الدنيا ضد الآخرة ولكن الدنيا التي تكون في سبيل الآخرة هي الآخرة بعينها لأن بين المقدمة وبين ذي المقدمة ما توفارق إلا في التحليلات العقلية بدون مقدمة كيف أتوصل إلى ذي المقدمة قال الإمام الصادق من صلى على محمد وآل صلى الله عليه وملائكته ألفا أما تسمع قول الله هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيم الموضوع الجانبي الاستئذان قبل الدخول قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت بي إلا أن يؤذن لكم شوفوا في الحملة على الدار الإلهية النبوية العلوية الحسينية الحسيمية وقبل ذينك الفاطمية وبعد الكل الزينبية في هذه الحملة
[25:00]
على هذه الدار التي تمت بأمر أبي باكر وبقيادة عمار وبتعاون أفراد من أمثال المغيرة بن الشعبة وخالد بن الوليد هذه الحملة على الدار النبوية تمت بعد استئذان الحملة العسكرية كيف تتم بعد الاستئذان؟ أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم فدخلوا بدون أن يؤذن لهم بل دخلوا بدون استئذان بل دخلوا مع تحريم الدخول طبعا أبو بات وعمار وهذه الجماعة منطقي معقول لازم نقبلها يقولون الآية الكريمة تقول يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا احنا ما كن مؤمنين ولا نكون مؤمنين أبدا احنا زناديق النواصق فالتكليف الشرعي ما كان موجه علمه فليش تنتقدون عملنا قال الإمام الصادق عليه السلام كان جبرئيل عليه السلام وكان فيها معنى الاستمرار إذا أتى النبي صلى الله عليه واله قعد بين يديه قعدة العبد زين الجملة الثانية هي الشاهد وكان لا يدخل حتى يستأذنه جبرئيل لا يدخل حتى يستأذن وهو من كبار الملائكة والملك العادي معصوم أما الجماعة يدخلون بدون استئذان وبدون إذن بل مع تحرين كان جبرئيل قعد بين يديه قعدة العبد وكان لا يدخل حتى يستأذنه الصلاة على النبي هذا هو الموضوع الجانب الآخر قال الله عز وجل ومن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلى علي محمد قال رسول الله صلى الله عليه واله ما من قوم اجتمعوا في مجلس شوفوا مجلس مطلق او شرط مجلس دين مجلس يشمل المائدة الناس على المائد مائدة عامة أو مائدة خاصة في دار أحد الناس المجلس يشمل كل مجلس بدون قيد ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكر اسم الله عز وجل ما قالوا لا إله الا الله ما قالوا سبحان الله ما قالوا ان الله يأمر بالعدو والإحسان ما قالوا شيء في اسم الله ولم يصلوا على نبيهم صلى الله عليه واله الا كان ذلك المجلس حسرة من أيام يوم القيامة يتحسر يقول مادام تنت اتمكن ليش اكثر حتى ارتفع في درجات الجنة هنا اكو كلمه الان ما عندي تفسير إلهي بس هاي الكلمه تقصم الظهر الا كان ذلك المجلس حسرة
[30:00]
ووبال ليش وبال الذنب له وبال عدم ذكر الله وعدم الصلاة كيف يكون لهما وبال الان ما ادري ليش اما هذا الشي موجود بالفعل في النصوص الدينية قال رسول الله ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكر اسم الله ولم يصلوا على نبيهم الا كان ذلك المجلس حسرة ووبال عليهم اكو شؤال وعند البعض هو مو الشؤال وانما اعتراف قال الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي وين الآل حتى انتوا تركزون وتقولون اللهم صلى على محمد والى محمد ها قولوا صلي على النبي اللهم صلي على محمد وحتى في الحديث النبوي الشريفة ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكر اسم الله ولم يصلوا على نبيهم ماكو واله الجواب واضح حديث الثقلين معروف مشهور عند البتليين وعند المسلمين اقصد الشيعة وحديث الثقلين يعني ان رسول الله صلى الله عليه وآله رجع الناس بعد شهادته الى كتاب الله الكريم والى العطرة الطاهرة يعني شنو يعني قال للناس العطرة الطاهرة مفسرت الكتاب الكريم العطرة قالت بل هو رسول الله صلى الله عليه وآله قال كما ورد في المصادر البكرية ايضا انه لا تصل علي الصلاة البتراء اي المقطوعة اي الناقصة اي غير الكاملة فسألوه عن الصلاة البتراء قال اذا قلتم اللهم صلى على محمد فهذه صلاة بترا اما اذا قلتم اللهم صلى علي محمد الموضوع الجانبي ايذاء الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعدى لهم عذابا مهينا ففرد واحد اللي يلعنه الله في الدنيا والاخرة وفرد واحد اللي الله اعد له عذابا مهينا هذا شنو يكون يكون مؤمن يعني الله يلعن المؤمن الله يعد عذاب مهين للمؤمن هذا اما كافر واما منافق هذا جانب من الكلام الجانب الآخر ابوبكر وعمار وهذول الجماعة آذوا الله ورسوله ام لا اذا اتقول لا فقد حكمت بالقاء المصادر البكرية في البحر المصادر البكرية تسجل ايذاء أبي باك وعمار وأتباعهم لله عز وجل ولرسوله بعض النماذج ذكرت فيما سبق في مجالس الحديث الشريف الآن بعض آخر من النماذج مو بعض آخر من النماذج وانما بعض قليل
[35:00]
من النماذج كشاهد قال رسول الله صلى الله عليه واله من اذى فاطمة صلاة الله عليها في حياتي كمن اذاها بعد موتى كمن اذاها بعد موتى في حياتي مو انها في حياتي محترمة اما بعد موتى مهانة او امرأة عادية فاطمة الهذاتية بالاضافة انها بنت رسول الله بالاضافة امير المؤمن عليه السلام بالاضافة انها ام للحسن والحسين صلى الله عليهم وام للسيدة زينب صلوات الله عليها وبالاضافة انها ام لسائر المعصومين صلاوات الله عليهم وبالاضافة انها ام لساد فاطميين من قماش اوليا عز وجل او من قماش العدول بالاضافة الى هذه المزايا فاطمة لها ذاتية فهذه الذاتية كانت موجودة عندها في حيات رسول الله وهي موجودة عندها بعد شهادة رسول الله وهي موجودة عندها في عالم البرزة وفي عالم القيامة وفي عالم الجنة من آذى فاطمة في حياتي بعد موتي ومن آذىها بعد موتي كمن آذاها في حياتي زين دققوا النظر ومن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذ الله عز وجل الحملة على الدار الالهية النبوية العلوية الفاطمية الحسنية الحسينية الزينبية وما كانت إيذاء لفاطمة أم لا إذا تقول لا ما كانت إيذاء فأنت إما جاهد وإما مجنون كانت إيذاء كانت من أعظم أنواع الإيذاء إذا هالشكل فالإيذاء كان بمثابة إيذاء رسول الله وإيذاء رسول الله كان بمثابة إيذاء الله وهذا مؤمن أو كافر منافق هذا كافر منافق ومكان الكافر المنافق أو المنافق أين في جهنم إن الله أعد للكافرين عذابا قليما يمكن هالشكل للآية إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فإذن ليش تتوقف عن أبي باك وعمر وأمثال هذول نزيل جهنم يتوقف إنسان مؤمن أو إنسان مؤمنة في لعنه اللهم العنى عذاباك وعمر إذا تتوقف في لعن أبي باك وعمار فلا يحق لك لعن أي مجرم لأن لم يوجد إنسان في تاريخ البشر أكثر إجراما من أبي باك وعمر لعنة الله عليهم قال رسول الله من آذى فاطمة في حياتي كمن آذاها بعد موتي ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي ومن آذاها فقد آذاني ومن آذى الله وهو قول الله إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا حديث شريف آخر في نفس السياق قال رسول الله صلى الله عليه وآله
[40:00]
من آذى شأرة منك الخطاب موجه لأمير المؤمنين متعلقات الحديث الشريف من آذى شعرة منك فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى الله فعليه لعنة الله غصب الخلافة ما كان إيذاء لأمير المؤمنين لا شك كان إيذاء فإذا كان إيذاء لرسول الله فإذا كان إيذاء لله ورسول الله يلعن هكذا مؤذين فأنت متل عن هكذا مؤذين يعني وراعك أكثر من رسول الله إذا وراعك أكثر من رسول الله فأنت متل تحتاج إلى رسول الله رسول الله يحتاج إليك ورسول الله يحتاج إليك لأنه من أعذى شعرة منك فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فعليه لعنة الله حديث آخر في نفس السياق روى عبد الله ابن سينان قال كان رجل عند الإمام الصادق والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبيلا الحديث مهم دققوا النظر فقال الإمام الصادق عليه السلام فما ثواب من أدخل عليه السرور من آذى المؤمن والمؤمنات هذه إليه الشكل العقاب فما ثواب من أدخل على المؤمن فقلت يعني الإمام يوجه السؤال إلى عبد الله بن سينان عبد الله بن سنان يتسرع ربما لأن في اي شكل موارد الانسان لازم يقول يا سيدي انت قله فقلته جعلته في داك 10 حسنات أما مغافل بالكامل فيقول 10 حسنات هل أقول 10 حسنات قال الإمام ايوالله و 1000 مليون حسنة فعشرة جزء من مليون بهذا الاعتبار 10 حسنات صحيح أو من باب أنه جزء من مليون روا عبد الله بن سينان قال كان رجلا عند الإمام الصادق فقرأ هذه الآية والذين يؤذون المؤمنين بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا فقال الإمام فما ثواب من أدخل عليه السرور فقلته جعلته في داك 10 حسنات قال ايوالله 1000 الموضوع الجانب إيذاء المؤمنين والمؤمنات قال الله عز وجل قال ذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا قال رسول الله صلى الله عليه وعليه من باب الخاص بعد العام من بهت مؤمنا أو مؤمنة بهته يعني قال فيه شيئا ليس بموجود فيه قال زيدون سارقون من بهت مؤمنا أو مؤمنة أقيم يعني في الجحيم في طينة خبال ذكر فيما سبق طينة خبال مائع فخين ثقيل خليط بين صديد اهل النار
[45:00]
وترشحات فروج الزنات مائع مثل الماء لا لا هذا طين طين يكون هذا الإنسان فيه دققوا النظر أو يخرج مما قال يخرج مما قال يعني يبين عذرا ولتصير وهابي حتى ما يفهم الجملة الأخيرة من الحديثالشريف مثل الآية القرآنية الكريمة حتى يرجى الجمل في سم الخياط سم يعني الثقب والخياط عن الأبرى يصير الجمل بعظمته يعبر من ثقب الأبرى ما يصير فيعني شنو يعني يريد الله عز وجل يقول أنه هذا الشيء لا يكون من بهت مؤمنان أو مؤمناء عند خروج من بغتان يوم القيامة شيء طبيعي ما عنده خروج هذا أسلوب جميل من أساليب الكلام أنه هذا الباهت للمؤمن أو المؤمنة يقام في الجحيم في طينة خبال أو يجيب عذر يعني شنو يعني ما عنده عذر شوفوا عينا فرد واحد للآخر يقول عينا تقريبا أنه بعد أذان المغرب والعشاء في شهر رمضان المبارك لازم تفطر أو لازم تفطر يعني شنو يعني تأكيد ما كوبعد ب أو يجيبون أو للتأكيد قال رسول الله من بهت مؤمنان أو مؤمنة يقيم في طينة خبال أو يخرج مما قال هذا من باب ذكر الخاص بعد العام أما من باب العام قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل يقول فإذا الحديث قدسي ليأذن بحرب مني ليأذن من الأذان الأذان يعني إعلام يعني نعلمكم نعلمكم نعلن لكم يأذن بحرب مني من آذا عبدي المؤمن هس من آذا عبدي المؤمن هذا يشمل العبد المؤمن حتى إذا كان في أدنى المراتب رسول الله عبد مؤمن في أرقى المراتب فعمر عندما واجهه قال إن الرجل يهجر هذا كان بغتان أو كان حقيقة إذا رسول الله يهجر فهذا مو رسول فأكوي اعتراض على نفس عمر كيف كنت أقول السلام عليك يا رسول الله طبعا هو إلى عذور يقول أنا كنت أقول السلام عليك يا رسول الله أما كنت منافق ما كنت أعتقد قلبا رسول الله طبعا كان يعتقد أما لم يعقد قلبه على هذه العقيدة بعبارة أدق كان يؤمن بأن رسول الله ولكن لم يعقد قلبه على هذا الإيمان فإذا عمر بهت رسول الله حتى إذا لم يؤمن بأنه رسول الله فكان يؤمن مقتنع قلبا بأنه لا يهجر فإذا بهته فعلى الأقل إذا باهت المؤمن في الجحيم وفي طينة خبال فباهت رسول الله ليكون في الجحيم ويكون في طينة خبال
[50:00]
فكيف من يكون في الجحيم في طينة خبال لا تلعنه لماذا لا تلعنه قال الإمام الصادق إن الله يقول ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن الموضوع الجانبي القول السديد السديد فعيل مفعول هنا أي القول المسدد القول المسدد يعني القول الصائق القول الصحيح من أول الإسلام إلى آخره يعني تقول بالتوحيد ولا تقول بديانة وحدته الموجود وهذه الشكل انزل الى أن تقول بحرمة الاستمناء ولا تقول بحليته إذا القول كان سديدا فالعمل الصالح في محله وإلا العمل الصالح حباء منفوع قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا إذا قلتم قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ومن يطعي الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيم إذا القول السديد ما موجود فغفران ذنوب ماكو إذا غفران ذنوب ماكو رأسا يروح إلى قاع الجهنم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ومن يطعي الله ورسوله عظيم قال الإمام الصادق عليه السلام لعباد بن كثير البصري الصوفي ويحك يا عباد متستحيل هذا من كبار البكريين في ذلك الزمان ويحك يا عباد غرك أن عف بطنك وفرجك ما عندك أكل حرام ما عندك جنس فصاير مغرور أنه هذن الثنيين يكفيان في دخول الجنة إن الله عز وجل يقول في كتابه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطعي الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيم اعلم لا يقبل الله عز وجل منك شيئا حتى تقول قولا عدلا القول العدل يعني القول المطابق للإسلام إذا قول عادل ماكو فأي أمل صالح ماكو عينا مثل هذا اللي يصلي صلواته بدون طهارة صلواته باطلة فإذا يوم القيامة يعتبر كتارك الصلاة هذا اللي عقيدته ولو في مسأله صغيرة مطابقة للإسلام الحنيف فأعماله الصالحة كل أعمال مثل ذي واحد اللي يدخل القيامة من دون أي عمل صالح أو يودو للجحيم لا شك يودو للجحيم قال الإمام الصادق لعباد ابن كفير البصري الصوفي ويحك يا عباد غرك أن عث بطنك وفرجك إن الله عز وجل يقول في كتابه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ومن يطعن الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
[55:00]
اعلن أنه لا يقبل الله عز وجل منك شيئا حتى تقول قولا عدلا هنا ملاحظة هنا ملاحظة عباد ابن كفير البصري الصوفي هذا عظيم من عظماء البكريين ذلك الزمان فعادة هذا الشكل الواحد عندما يزور الإمام الصالح صلى الله عليه فهناك هناك جماعة آخرين في المجلس فعادة كلام الإمام مجابهة الإمام إلي و بهذه الدرجة الشديدة تشكل للإمام مشاكل متنوعة كثيرة أما الإمام ماذا يفعل؟ النهي عن المنكر واجب كيف أن نهي عن المنكر واجب على الإمام الصادق صلى الله عليه مع مشاكله الكثيرة المتنوعة وليس واجب على المؤمنين والمؤمنات العالية سؤال جدير بالتأمل فيه لأنه يغير خارقة حياة المؤمن والمؤمنة إن شاء الله تعالى على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين