شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

461#شهر رمضان المبارك1428هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع العام تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف انتقلنا من سورة الأحزاب إلى سورة السبع الموضوع الجانبي فضل داود على نبينا وآله عليه السلام قال الله عز وجل منا فضله يا جبال أوبي معه والطير وألن له الحديث ذكر فيما سبق أن المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم عندهم ما عند الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم الصلاة والسلام وزيادات وإضافات القادم من النصوص الدينية التي تدل على ذلك بنحو أو بآخر روا سعيد ابن المسيب وهو من كبار البكريين قال كان الناس لا يخرجون إلى مكة يقصد في الحج حتى يخرج علي بن الحسين عليه السلام والسجاد صلوات الله عليهم فخرج وخرجت معه الإمام خرج للحاج أنا خرجته معه ويستفاد من بعض النصوص الدينية أن الإمام كان يستظيف بعض الأفراد معه ويأمر بالصنع أكلات لهم فخرج وخرجت معهم ونزل في بعض المنازل يعني كانوا ينزلون عند التعب في بعض الأمكان فيبقون ليلة أو أكثر أو أقل فصلى ركعتين فسبح في سجوده فلم يبقى شجر ولا مدر إلا سبحوا معه إلا سبحوا معه سعيد بن المسيب يقول ففزعت منه وفزعت من التسبير بها الصورة فزعت منه من الإمام أنه فرد موجود يسبح فيسبح على الموجودات معاه هذا بالنسبة إلى سعيد بن المسيب كان مخيف كان مفسق وحسب ما يبدو من الرواية الشريفة موفقت فازعة وإنما أظهر الفزع بالشكل اللي الإمام قطع تسبيحه حتى يقول لي إيش بك شنو صار لا تخاف ففزعت منه فرفع رأسه فقال يا سعيد أفزعت قلت نعم يا ابن رسول الله فقال هذا موفر الأمر مفسح هذا موفر الأمر مفرح رأيت آية إلهية


[5:00]

فقال هذا التسبيح الأعظم ومن هنا نعرف جواب السؤال وهو داود ولقد آتينا داود منا فضلة يا جبال أوب معه والطير وألن له الحديث حسب ما يبدو من النصوص الدينية واضع داود كان هكذا يعني أكثر من مرة سبح فسبحت الموجودات معه ليس الإمام زين العابدين عليه السلام سواها مرة ربما أكثر من مرة أما ما سواها بشكل معتاد بشكل عادي يقول مرة سواها الزعيم البكريين الكبير سعيد بن المسيب هذا فزع إذا كم مرة كان يسويها إذا كان يسويها عنوان عادة دائمة فشنو كان يصيح ومشاكله الحكومة ومشاكله الناس والطالبات اللي تجي الطالبات غير المنطقية غير المعقولة روا سعيد بن المسيب قال كان الناس لا يخرجون إلى مكة حتى يخرج علي بن الحسين فخرج وخرجت معه فنزل في بعض المنازل فصل ركعتين فسبح في سجوده فلم يبقى شجر ولا مدر إلا سبحوا معه ففزعت منه فرفع رأسه فقول يا سعيد أفزعت قلت نعم يا ابن رسول الله فقال هذا التسبيح الأعظم الموضوع الجانب الإنفاق وما قال الله عز وجل وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين قال أمير المؤمنين عليه السلام من بست يده بالمعروف إذا وجده المعروف يعني الجود اللي يتقدمه للآخر الشيء اللي يتقدم للآخر وبست يده بمعنى إعطاء بمعنى تقديم إذا وجده من بست يده بالمعروف إذا وجده يخلف الله عز وجل له يخلف يعني يعطيه خلفا يعطيه بدلا يخلف الله له ما أنفق يخلف في دنياه إذا أعطيت خمسين فوا فخمسين فوا أحصل ويضاعف له في آخرته أما بالنسبة للثواب الأخروي فماكو أنه الله يعطيه نفس الشيء لا الله يعطيه نفس الشيء ولكن بأضعاف مضاعفة الثواب الإلهي الشكل ماكو النسب بينه وبين العمل الذي يأتي به العابد أو الأمن من بست يده بالمعروف إذا وجده يخلف الله له ما أنفق في دنياه ويضاعف له في آخرته حديث شريف آخر في نفس السياق قال رسول الله صلى الله عليه وآله من صدق بالخلف جاد بالعطية جاد من الجود ماكو تصديق بالخلف لذلك ماكوجود يعني أنا في ضميري إذا


[10:00]

عندي يقيب أنه الشيء اللي أعطيها في سبيل الله عز وجل يرجع إلي إما بمقداره وإما أكثر منه إذا القضية هالشكل فأنا أعطي أما القضية مو هالشكل ماكو تصديق صحيح أنه أعتقد بهذا الآمر من حيث عقد القلب صحيح أنا أعتقد بهذا الآمر والصحيح أنه أنا أؤمن بهذا الآمر أما الاعتقاد والإيمان شيء أما التصديق الخارجي الواقعي العملي شيء آخر وأكو أدل كثير على هذا المطلب أنه اعتقد رسمي أكو أما إقتناع باطني ماكو على صلاة الليل مع الثواب الكثير على صلاة الليل ليش يصدق عن أولئك الذين لهم أعذار في ترك صلاة الليل أما إنسان ما إليه أعذار في ترك صلاة الليل خلو ليش مايصلي صلاة الليل لأن تصديق بالثواب مكروف يعتقد بالإسلام على صلاة الليل وعلى أمثال صلاة الليل لهذا مكو صلاة الليل ولهذا إذا نصف الليل توقظه من منامه وإذ قل لروح اثنان منطقي يعطوك ألف طاول أصلاً يحتاج إلى إيقاف تلك الليل ماينام ومستعد أنهبالمشي يروح مشياً على الأرجل حر يكون خوف يكون من الأشرار في الليل مايهم مايروح فصلاة الليل مايصلي ليش لأن تصديق مكروف قال رسول الله من صدق بالخلف جاد بالعطية قال الإمام الباكر عليه السلام أنفق وأيقن بالخلف من الله عز وجل انت أنفق ويكون عندك يخلف ما أعطيته أمامك يقين لازم فرد واحد يلقي النفس حتى يصير عنده يقين وإذا صار عندي يقين فبعد الصدق يصير مجاهد حقيقي لأن أمامي أكو أعمال صالحة وفي كل عمل صالح أكو أنواع من الثواب فهذي بعد يقوم يعمل لا شيء آخر أنفق وأيقن بالخلف من الله عز وجل بس تعال على المشكلة التي تقصم الظاهر وشاهدناها كرارا ومرارا في بلاد متنوعة من جمله في بعلبك تاجر كبير مكان خمس فأجبر على أنه يسوي تمثال لجمال عبد الناصر كلفته في ذلك الزمان مئة ألف ليرة لبنانية والليرة اللبنانية في ذلك الزمان يعني مبلغ محترم جدا وجدا فعمل بحرامين التمثال هو حرام وشيء آخر أنه تمثال جمال عبد الناصر حرام ترويد بعنوان إنسان كافر علماني لا يؤمن بالله عز وجل حسب تصريح محمد حسني الهيكل المقرب إليه جدا فهذه اشتون فرد واحد يروجه يكون دعاية إليه اشتون يسوي له تمثال فإنه الظمير للشأن لم يبخ العبد ولا أمة بنفقة فيما يرضي الله عز وجل إلا أنفق أضعافها أضعاف تلك النفقة فيما يسقط


[15:00]

الله عز وجل مادي خمسة اشكت كان ربما كان خمسة أقل من مائة ألف ليرة مادي بس صنع تمثال لجمال عبد الناصر بمئة ألف ليرة قال الإمام الباقي الله فإنه لم يبخ العبد ولا أمة بنفقة فيما يرضي الله إلا أنفق أضعافها فيما يسقط الله حديث آخر في نفس السياق ولكنه يقصم الظاهر قال الإمام الباقي عليه السلام إن الشمس لتطلع ومعها أربعة أملاك الأملاك مثل الملائكة جامع الملك ومعها أربعة أملاك يعني شنو يعني ويحظى مع طلوع الشمس أربعة أملاك للإعلان عن الأمور الآتية ملك ينادي يا صاحب الخير اتم وأبشر ليش تسوي المسجد بدون سجاد أتم أتم الخير وأبشر ولازم تدري أنه هذا الخير ينفعك وملك ينادي يا صاحب الشر انزع واقصر انزع يعني فوكياخ لا تسوي بعد شار أكثر واقصر لا تكمل الشار بعد يجي وملك ينادي طبعا نداؤه دعاؤه أعطي يخاطب الله عز وجل هذا الملك اعطي منفقا خلفا وآتي ممسكا تلفا الدعاء الملك المعصوم مستجاب فيدعو على الذين عندهم ويمسكون ما عندهم لا ينفقون منه في سبيل الله عز وجل بالتلف بعدها نشوف التلف من أمثلة التلف الضرائب المالية الباهظة السرقات حتى من البنوك التبذير الإصراف وما أشبه وملك ينادي اعطي منفقا خلفا وآتي ممسكا تلفا يتبينها بإهواء الله طبعا الملك معصوم لا يأمر شيئا إلا بإذن الله فيتبين إن صحت تعبير الله هوي الله يجمع الذي يأمر الملك أن يدعو عليه ذوله والله يستجيب إليه الرابع المهم وملك ينضحها بالماء نضح الشيء أي رش عليه الماء حتى الحرارة شوي تقل والضمير يرجع إلى جهنم لأن جهنم مؤنث سماعيا وملك كل صبح ينضحها بالماء يرش جهنم بالماء ولولا ذلك أشعلت الأرض جهنم هم يتبين إهوائي ضايجة يعني ساع قبل اتدمر ليس فقط البشر بل كل الكرة الأرضية على وجه الذول لماذا الله أعطاهم وطلب منهم أن يعطوا بعض ما أعطاهم للفقراء للموارد الضرورية فما يسؤون قال الإمام الباطر إن الشمس لتطلع ومعها أربعة أملات ملك ينادي يا صاحب الخير اتم وأبشر وملك ينادي أعطي منفقا خلفا وآتي ممسكا تلفا


[20:00]

وملك ينضحها بالماء ولولا ذلك أشعلت الأرض الموضوع الجانبي التفكر قال الله عز وجل قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله أفنا وفرادا ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال الإمام الرضى عليه السلام ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم يقصد الصلاة المستحبة والصوم المستحبة إنما العبادة التفك في أمر الله عز وجل العبادة المطلوب أكثر من أنواع العبادات الأخر المستحبة التفكر فيما وفيمن يتعلق بالله عز وجل وإلا فرد واحد خمسين سنة هذا عابد أصلا يعني يصوم النهار ويقوم الليل أي يعبد الله عز وجل ومع ذلك مرة من المرات ما فكر في آمر من أمور الله عز وجل عمل جيد أما كان يتمكن من عمل أفضل منه بدرجات ولم يعمله ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم إنما العبادة التفك في أمر الله حديث شريف آخر كان أكثر عبادة أبي ذر التفكر أبو ذر ما كان يجي للمسجد النبوي الشريف كمثال هو يقوم يصلي ساعين ساعتين ثلاث ساعات كان يعبد الله بالعبادات المستحبة لا شك أما أكثر من تلك كان يفكر في عبادة أبي ذر التفكر حديث شريف آخر روى الحسن الصيقل قال سألت الصيقل يعني هذا اللي يعمل في إصلاح السيوف في إصلاح السيوف تعمير السيوف هذه يقال له الصيقل روى الحسن الصيقل قام الصادق عليه السلام عما يروي الناس أن تفكر ساعة خير من قيام ليلة قيام ليلة يعني عبادة كيف يتفكر هكذا شكل نصوص دينية اللي الناس يسئلون المعاصمين صلى الله عليهم حتى يضربون لهم أمثلة حتى يستوعبون المسائل بشكل أدقيمر بالخربة دار خربانة يمر بها فيقول أين ساكنوك وأين بانوك هذول اللي كانوا يسكنون وين راحوا إذا أنتهى متروح نفس المكان أصلا قبل السكنة في الدور هذول اللي بنوا الدار أين راحوا فأنت أيضا تذهب إلى هناك وأصلا هي الدار هو بنيت لماذا خربت فلازم تدري أنت الأشياء التي تجمعها صوفة تخرط في سبيلها لاتضحي بالجنة ما لك لا


[25:00]

تتكلمين هذا مثال للتفكر إذا فرد واحد ساعة فيتفكر في عدل الله يتفكر في الأجوب عن الشبه لماذا يصير فيضان لماذا تصير زلزلة وما أشبه روى الحسن الصيقال قال سألته الإبامة الصادق عم ما يروي الناس أن نتفكر الساعة خير من قيام ليلة كيف يتفكر فقال يمر بالخرباء أين ساكنوك وأين بانوك ما لك لا تتكلمين حديث شريف آخر في نفس السياق قال أمير المؤمن إن التفكر يدعو إلى البر والعمل به كأنه فرد واحد يقول القرآن يحثنا الحديث يحرضنا على التفكر فيبين ما فوائد التفكر أنه الكفكر يدعو إلى البر يعني بالنسبة إلى بناء المسجد ربما التاجر ميكون متحمس أم إذا فكر في فوائد المسجد ساعة فهذه يتحمس يشوف إذا بنا المسجد فالناس يجتمعون في المسجد يرشدهم يصلون صلواتهم جماعة وفي المسجد المسجد يكون مأوى للغرباء الذين لا دار لهم في هذه المدينة فإيشوي إذا يتفكر فيتحمس للبر إذا تحمس للبر فيتحمس للعمل بالبر في الدرجة الأولى في المرتبة الأولى لازم يصير في ذهني معرفة بالشيء وفي المرتبة الثانية لازم أتفكر في كيفية الوصول إلى هذا الشيء والعمل بهذا الشيء إن التفكور يدعو إلى البر والعمل به أي والعمله بالبر الموضوع الجانبي الكلم الطيب والعمل الصالح إنتقلنا من سورة 7 إلى سورة فاطر قال الله عز وجل إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن لكل قول مصداقا من عمل القول يكون بإذاء عمل العمل ربما يكون مخالف للقول يعني يقول أصلي صلاة الليل ربما عملا يصلي ربما عملا لا يصلي إن لكل قول مصداقا من عمل يصدقه أو يكذبه يعني العمل يصدق القول أو ابن آدم على نبينا وآله عليه السلام وصدق قوله بعمله قال فرد شيء ثم عمل وفق ذلك الشيء قال أعطي ألف طاوا للمسجد وبالفعل أعطى ألف طاوا للمسجد رفع قوله بعمله إلى الله عز وجل بعمله هنا الباب المعية يعني رفع قوله مع عمله إلى الله هم القول يرفع وهم العمل يرفع وإذا خالف وإذا قال وخالف عمله قوله رد قوله على عمله الخبيث يعني يجيبون القول يضموه


[30:00]

في عمله الخبيث وهوا به في النار سقط هوا به يعني أسقطه ويسقطون هذا القول مع هذا العمل في النار يعني قوله وعمله لا يذهبان إلى العاش وإنما ينزلان إلى النار إن لكل قول مصداقا من عمل يصدقه أو يكذبه فإذا قال ابن آدم بعمله رفع قوله بعمله إلى الله وإذا قال وخالف عمله قوله رد قوله على عمله الخبيث وهوا به في النار الموضوع الجانب زيادة العمر ونقصانه قال الله والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير قال الإمام الصادق عليه السلام من صدق لسانه زكى عمله ربما تأتي بمعنى التطهير ربما تأتي بمعنى النمو ونحتاج في العمل إلى الشيئين معا هم نحتاج أن يطحر العمل من الرقاء والسمعة وما أشبه وهم نحتاج إلى أن ينمو العمل بالحيث الثواب يعني يوم على يوم ثوابي ازداد أنه ربما الشخص يعطي شيئا يسيرا في سبيل الله عز وجل فالشيئا وشيئا ثوابه يزداد ففي يوم القيامة عندما يريد يتسلم ثوابه فإن الثواب يكون في حجم جبله أحد من صدق لسانه زكى عمله كثواب للصدق وبيننا أن الثواب على أنواع وفي عوالم متعددة طبعا هنا أنا أكون ملاحظة من صدق لسانه تعبير يدل على الاستمرار فرد واحد اللي في عمري صدق مرة أو 10 مرات أو 100 مرات لا يقال له في حالة الاستمرار الصادق كعادل الإنسان المعين من أنواع ثوابه تذكية العمل وحرفه المتعلق يفيد العموم تذكية العمل بمعنى التطهير وبمعنى التنمية من صدق لسانه زكى عمله ومن حسنت نيته زاد الله عز وجل في رزقه يطلب من الله أن يكون غنيا نيته أن يبني بغنى المساجد والحسينيات أن يذهب للزيارات والعمرة والحج وما أسبع فالله يرزقه إذا النية سيئة اشلون ومن حسنت نيته زاد الله حسن بره بأهله قلنا المراحل ثلاث دون العادي وفي المستوى العادي وفوق المستوى العادي فوق المستوى العادي يعبر عن نبي حسن حسن قوله حسن عمله ومن حسن بره بأهله


[35:00]

فوق المستوى العادي إذا يبر عائلته فوق المستوى العادي ومن حسن بره بأهله زاد الله في أمره من صدق لسانه زكى عمله ومن حسنت نيته زاد الله في رزقه ومن حسن الجانب تقديم المال هذا الحديث قاصم للظهر ليس لظهري وظاهر أنفالي لظهور الأثرياء قال الله عز وجل إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيا يرجون تجارة لن تبور وأنفياهم أجورهم ويزيدهم من فضلهإنه غفور شكور قام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال عادتهم الشكل كانوا قاعدين عندما كان يصير سؤال عندهم فيقومون يطرحون السؤال قام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لهم أحب الموت أدري الدنيا سجن المؤمن وأدري البرزخ بالنسبة إلى المؤمن روضة من رياض الجنة مع ذلك لا أحب الموت مين ما يحب أن يخرج من السجن إلى روضة ليس روضة دنيوية بل خلال في القضية الخلال أين يا رسول الله ماني لا أحب الموت فقال ألك مال قال نعم فقال فقدمه قدمه يعني أصبح في سبيل الله حتى يروح يستغر للجنة يمهد لك هناك قال لا استطيع هذه المال ملصق مو ببدني ملصق بقلبي كل ما أريد هذا ما ينتزم فقال صحيح فإن قلب الرجل مع ماله إن قدمه إن قدم الرجل مال له أحب أن يلحق به أن يلحق بالمال وإن أخره أحب أن يتأخر معه الخلال هناك بعبارة صريحة يا رسول الله ما واجهه وما جابه به بهذه العبارة أنت مو مع الجنة مع المال الدنيوي الخسيس لو كنت مع الجنة فكنت تشتاق إلى الجنة فمو مع الجنة مع شارطاية مع طباخ غاز مع موكيت وصخ وبالي رايح مو ما للجنة مو يم الجنة فقال رجل إلى رسول الله فقال يا رسول الله مالي لا أحب الموت فقال ألك مال قال نعم فقدمه قال لا استطيع فقال فإن قلب الرجل مع ماله إن قدمه أحب أن يلحق به وإن أخره أحب أن يتأخر هناك سؤال وجواب في حقيقة اللي التاجر بيتمكن يفارق ماله هذا مرض علاج المرض شنو علاج هذا المرض مثل علاج بقية الأمراض بالتمريم يعني استمر في المرض في استعمال الأدوية حتى المرض يروح استمر في حب المال فقال يا رسول الله مالي لا أحب الموت وإن قلب الرجل مع ماله


[40:00]

قال لا استطيع فقال يا رسول الله مالي لا أحب المرض حتى المرض يروح استمر في حب الماضي ما هو ما هو قال الله عز وجل إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم يعني عمل من أعمال الإنسان مهما كان صغيرا خيرا كان أو شريرا فهذا يسجل في صحيفة أعماله إن رسول الله صلى الله عليه واله الحديث مشهور مذكور على المنابر ومسجل في الكتب الإسلامية إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بأرض قرعاء ما يقولون إثنان واحد أقرع أجرع يعني ما عنده شعر على راسه الأرض القرعاء يعني لا نبات فيها نزل بأرض قرعاء فقال لأصحابه ائتوا بخطب فقالوا يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب قال فليأتي كل إنسان بما قدر عليه يقول روحوا فتشوا فأنا رسول الله قوتر وما أقل فريض شي فجاؤوا به يعني فجاؤوا بالحطب حتى رموا به بين يديه رمى به مودائما في أذهاننا كثير من الأوقات يعطي معنى الإلقاء رمى بالكتاب أي ألقى الكتاب على الأرض رمى بالشيء فجاؤوا به حتى رموا به بين يديه بعضه على بعض الشوك صار كوما فقال رسول الله هكذا تسمع الظنوب هكذا تسمع الظنوب يعني شنو أنت تتصور هذا اليوم أذناب تموشي بكرة أذناب تموشي فالظنوب إذا اجتمعت فيصير كد هنا أنا أكون ملاحظة مهمة جدا دققوا النظر فيها من يخاف من الذنب الكافر قومي خاف من الذنب المنافق قومي خاف من الذنب المؤمن يخافان من الذنب المؤمن والمؤمنة عادة لا يذنبان بمقدار أن ذنوبهما تشكل أكمل ربوع يعني مو أنه يشرب الخامر يسرق يزني يلوت ويقام كتل لا ليش رسول الله ضرب هذا المثل العملي حتى يكون تأثيره أكثر من مثل القول المؤمن والمؤمنة يستخفان بالأمور الصغيرة من الذنوب فذنوبهم الصغيرة تشكل مو ذنوبهم الكبيرة تلتل لهذا أكو تركيز على المحقرات من الذنوب المحقرات من الذنوب يعني شنو يعني الذنوب التي يحقرها المؤمن والمؤمنة يقولون صحيح هذاني الذنوب أما موشي هذاني وأكو التركيز من الإسلام على المحقرات من الذنوب صحيح هذا الذنوب محقر بالنسبة إلى الذنوب الكبائر أما المحقر إذا اجتمع بعضه على بعض فيصير معظم السيلو


[45:00]

مجموعة حبات المطر مجموعة حبات المطر اللي حبة المطر محقرة عند الجميع فهذا المحقر إذا اجتمع يصير سيل إذا صار السيل فالسيل لا يقوم أمامه شيء ثم قال إياكم والمحقرات من الذنوب فإنا لكل شيء طالبا في الأجهزة الإلهية ماكو نسيان ماكو إهمال وما أشبه كل شيء له طالب الله عز وجل فهذا المحقر هم هو شيء فإذا هذا المحقر صار بالملايين صار بالمليارات فيصير معظم ألا وإن طالبها طالب المحقرات يكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين إن رسول الله نزل بأرض قال لأصحابه ائتوا بحطب فقالوا يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب قال فليأتي كل إنسان بما قدر عليه فجاؤوا به حتى رموا به بين يديه بعضه على بعض فقال رسول الله هكذا تجتمع الذنوب ثم قال إياكم والمحقرات ألا وإن طالبها يكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين انتقلنا من سورة ياسين إلى سورة الصفات الموضوع الجانبي المسؤولون قال الله عز وجل واقفوهم إنهم مسؤولون تحت هذه الآية الكريمة هناك نصوص دينية شريفة اخترنا منها واحدة أو اثنين قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا معاشرقراء القرآن شوفوا القارئ أو المقرء في العصور الأخيرة يعني من يقرأ القرآن بتجويد أو ترتيب هذا هو خلاص في السابق القارئ كان بمعنى العالم العالم في المدينة وكيل المرجع في المدينة فرد واحد اللي يكون الواسطة بين المرجع الأعظم وبين المقلدين هذا يسمى قارئ يا معاشر قراء القرآن يا معاشر العلماء اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه الله جعل كتابه على عواطقكم فاتقوا الله في هذا يعني لا تفسر الآية بالخطأ عمدا لاتجيب تعوييل خاطئ عمدا لاتغير معنى آية فإني مسؤول وإنكم عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عمى حملتم من كتاب الله عز وجل والسنة البكري كلش وضع مقصاوي بالنسبة إلى أصل السنة آمن وعملا بمنع تدوين الحديث الشريف على حسب تخطيط وأنفاله وعندما ندم على عدم تدوين الحديث الشريف فتح عينه على الكذابين على الجعلين على الذين كانوا يختلقون الكلام ثم ينسبونه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من أمثال عائشة


[50:00]

وأناس وأبي هريرة وعبد الله بن عمر وما أشبه بالنسبة إلى السنة الشكر بالنسبة إلى الكتاب بعد البكري ما كان بحاجه أنه ينافق مشى على شعار عمر حسبنا كتاب الله هذا في الظاهر في الواقع مشى على دساتير عمر في مانع مدارسة التأويل في مانع مدارسة التفسير وحتى في مانع مدارسة المعنى اللغوي للمفردة القرآنية الواحدة ذكرنا هذا فيما مضى من مجالس الحديث الشريف أنه عمر يطلب من الناس أنه إذا ما فهمت معنى الأب كلمة الأب بتشديد الباء في القرآن الكريم فلا تسأل عنه إذن البكري موقفه بالنسبة للسنة هكذا موقفه بالنسبة للكتاب ذلك قال رسول الله يا معاشر قراء القرآن ودققوا النظر يا معاشر قراء القرآن يعني الخطاب للجميع فيتبين الجميع كانوا بحاجة إلى وصية نبوية لم يعمل بها للوصايا النبوية يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي حديث شريف آخر وارد في نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السلام والغرب عمل به والمسلم إلى الآن لا يعمل به وإذا هم بمقداره فاتخذه من الغاب لا من دينها الإسلام اتقوا الله في عباده وبلاده يعني في تعاملكم مع الناس تحتاجون إلى التقوى في تعاملكم مع المدن أيضا تحتاجون إلى التقوى فإنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم حقوق الحيوان وحقوق الجماعة أن هالشكل لازم تبني دارك مو بشكل آخر في هنا افتح شارع مؤدمر المساجد والحسينيات والمراكز الأثرية على أساس شوارع جديدة في المدينة قال أمير المؤمنين اتقوا الله في عباده وبلاده فإنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم انتقلنا من سورة الصافات إلى سورة الصاد فإنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم اتقوا الله في عباده وبلاده انتم مسؤولون حتى عن البقاء إلى سورة الصافات إنكم مسؤولون حتى عن البقاء إلى سورة الصفات إذا كنتم موجودين في الجحيم هناك جماعة هذول عندما يدخلون جهنم يقومون بالمقدار اللي يتاح لهم يبحثون في أمكنة جهنم عن أشخاص معينين إحنا كنا نعتقد أبو اسلام المعروف بأبي لؤلؤ هذا مشرك وقاتل كل ما اندور جهنم موجود في جهنم


[55:00]

كنا نعتقد أنه فلان واحد في الجحيم كل ما اندور نبحث عنه موجود قال الإمام الصادق عليه السلام إنكم يخاطب الشيعة لفي الجنة تتحبرون الحبور بمعنى السرور أنتم مسرورين في الجنة وفي النار تطلبون هذول المساكين أنتمين إنكم لفي الجنة تحبرون وفي النار تطلبون الموضوع الجانبي المتكلفون قال الله عز وجل قول ما أسألكم عليه من آجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين المتكلف على وزن المتفعل وفائدة باب التفاعل التصنع زيد شجاع عمر متشجع سجع زيد تشجع يعني هو مو شجاع أما يتكلف الشجاع فالمتكلف علاماته شنو حتى أنا أعرف بعلاماته قال رسول الله صلى الله عليه وآله للمتكلفي ثلاث علامات تدرون التكلف يدخل في أكثر من ميدان فالتكلف في كل ميدان له علاماته للمتكلف في ميدان الحب للمتكلف ثلاث علامات يتملق إذا حضر هو مايحبك بس يدعي أنه يحبك يتكلف الحب فإذا يكون وياك يتملقت ويغتاب إذا غاض ويشمت بالمصيبة إذا سمع أن رأيت مصيبة فيشمت بالمصيبة ثلاث علامات يتملق إذا حضر ويغتاب إذا غاض ويشمت بالمصيبة صلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين