تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزهم. يا رب، يا الله، هذا هو اليوم السابع والعشرون من شهر رمضان المبارك. وهو يصادف ذكر وفاة العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه. والعلامة المجلسي له مزايا متنوعة كثيرة في طليعتها. تكون خمس مزايا ربما في طليعتها لأن مزاياه متنوعة كثيرة. المزياء الأولى قيامه بمهام المرجعية الدينية بصورة جيدة حسنة جميلة. الثانية فضحة. فضحه للفلسفة والعرفان والتصوف وللفلاسفة والعرفاء والمتصوث. فضحها وفضحهم بصورة لا تزال تأثيراته الإيجابية والسلبية موجودة حيا إلى الآن. أما الآثار الإيجابية؟ فهي هداية الناس حتى لا ينخدعوا بالفلسفة والعرفان والتصوف كمن خدع بها من لم يهده الله عز وجل. أما الآثار الإيجابية؟ فكمثال على ذلك عداء الطباطبائ صاحب الميزان. عداؤه. الشديد للعلامة المجلسي ولآثار العلامة المجلسي. وكانت لأدائه مظاهر من مظاهره تعليقاته وهوامشه على المجلدات الأولى من موسوعة بحار الأنوار للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه. إلى الوقت الذي منعه السيد البلوجردي من الاستمرار في كتابة تعليقاته وهوامشه. ولا يزال إلى الآن أتباع الفلسف والعرفان والتصوف أعداء للداء للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه، ويذكرونه بالشوء بأدنى مناسبة. المزية الثالثة للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه دفاؤه الشديد عن التشيع والشيعة أي الإسلام والمسلمين الحقيقيين وفضحه الشديد للديانة البكرية ولرؤوسها. رموز البكرين إلى درجة أن بعض الخوارج والنواصب والوهابيين يقولون المجلس هو الذي أسس التشيع.
[5:00]
أجرى دم جديد في عروق وأوردة التشيع إلى درجة أن أعداء للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه. ويذكرونه بالشوء بأدنى مناسبة. المزية الثالثة للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه دفاؤه الشديد عن التشيع والشيعة أي الإسلام والمسلمين الحقيقيين ولرؤوسها. رموز البكرين إلى درجة أن بعض الخوارج والنواصب والوهابيين يقولون المسلمين الحقيقيين ولرؤوسها. المزية الرابعة كتبه الحوزوية وكتبه الثقافية الدينية العامة. وضع مؤلفات ثقافية دينية عامة باللغة الفارسية. لتثقيف الذين يتكلمون باللغة الفارسية في أطراف العالم. وكتبه هذه لا تزال سارية المفعول إلى الآن. حرية المتقين حق اليقين جلاء العيون وما شبه. كتبه هذه لا تزال سارية المفعول إلى الآن. تثقف عموم طبقات الناس على اختلاف درجاتهم حتى بعض رجال الدين إلى الآن يستفيدون من كتبه فيعكسون مطالبة كتبه على المنابر وفي مقالاتهم وفي تأليفاتهم. أما كتبه الحوزوية فمعروفة ليس هناك رجل دين. إلى الآن والله عز وجل يعلم إلى متى. إلى ظهور الميمون أو إلى يوم القيامة لا أعلم. كتبه الحوزوية إلى الآن مورد لإستفادة أبناء الحوزة. ماك رجل دين اللي لم يستفد من موسوعة بحار الأنواع. الموضوع العام. تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. الموضوع الجانبي المتكلفون. قال الله عز وجل قول ما أسألكم عليه من آجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين. قال رسول الله صلى الله عليه وآله. للمتكلفين ثلاث علامات. ذكر في اليوم السابق أن التكلف يدخل في أكثر من حاقل. فعندما التكلف يدخل في حاقل معين فله علامات في ذلك الحاقل المعين. وكلونا حديثا بهذه المناسبة يوم أمس. وهذا اليوم نتلو أيضا. حديثا آخر. قال رسول الله صلى الله عليه وآله للمتكلفين ثلاث علامات. ينازع من فوقه. بس فوق من يكون مدير يكون إليه. معلم يكون إليه. مرجع تقريب يكون إليه. ينازع من فوقه. لأجل النزاع مو لأجل الانتقاد وما أشبه شوفوا يتكلف يتفعل من باب التفاعل يتصنع النزاع مو نزاع حقيقي. ينازع من فوقه ويتعاطي ما لا ينال.
[10:00]
يا بنت ما دارس في الحوزة؟ بالشكل المطلوب. فأنت مو مجتهد. ومرجع التقريب يجب أن يكون مجتهدا. انت ما امارس نفسك على التقوى. فمو متقي. مرجع التقريب ينبغي أن يكون متقيا ورعا عادلا. انت ما امارس الإدارة كيف تدير المرجعية كيف تدير طبقات الناس. المختلفة. ما تاعب على حقل الإدارة والإدارة من شروط المرجعية فبدون اجتهاد بدون تقوى ورع بدون إدارة كيف تريد إدارة المرجعية كيف تدعي المرجعية؟ أو متكلف متصنع مو مرجع يتصنع المرجعية يتكلف المرجعية ويتعاطي يعني يمارس. ما لا ينال فرد شيء اللي لا يناله ويقول ما لا يعلم وهو إلهه يسألوا أسئلة متنوعة وكأنه احد المعصومين على 14 صلوات الله عليهم مثل معمل أوتوماتيكي يجاوب على أي سؤال يرد عليه حتى فرد واحد من هذول المتكلفين الناس بالمرجعية افتخر في إحدى كتاباته أنه أي شؤال يطرح عليه فلدي جواب على السؤال للمتكلف ثلاث علامات ينازع من فوقه ويتعاطي ما لا ينال ويقول ما لا يعلم انتقلنا من سورة الصاد إلى سورة الزمان الموضوع الجانبي وقال الله عز وجل ألا لله الدين الخالص يعني ما يكون بشرك والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تبارك وتعالى يأتي يوم القيامة بكل شيء يعبد من دونه يعني يعبدوا من دون الله من شمس أو قمر أو غير ذلك ثم يسأل كل إنسان عن ما كان يعبد يا زي انت شنو شنت عبد يا عامر انت من شن تعبد وهكذا فيقول كل من عبدا غيره اتخذوا النظر شهام ما كو لا في الدنيا لا في يوم القيامة شجاع أدبي ما كو لا في الدنيا لا في يوم القيامة فيقول كل من عبدا غيره رَبَّنَا إِنَّا كُنَّا نَعْبُدُهَا لِتُقَرِّبَنَا إِلَيْكَ زُورًا فَإِنْتِ الْمَعْبُودِ الْحَقِيقِ مَا لَّهِ أَمَّا هُبًى فَهَذَا عَبَدْنَاهُ لِيصِيرْ مُقَرِّبٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ يقربنا إليك أو يقول ليس مشكلة فيقول الله للملائكة اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون إلى النار ما خلى من استثنيت باستثناء المعبودين الذين لا يستحقون النار ويقول الله للملائكة اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون إلى النار ما خلى من استثنيت باستثناء المعبودين الذين لا يستحقون النار فالله سبحانه وتعالى يقول إِذْهَبُوا بِهِمْ وَبِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ إِلَى النَّار
[15:00]
عيسى المسيح على نبينا وآله وعليه وعلى أمه الصلاة والسلام معبود إلى الآن معبود اما معبود لا يستحق النار وإنما يستحق الجنة بل أعالي درجات الجنة ما خلى من استثنيت فَإِنَّ أُولَئِكَ مَنْ اسْتَثْنَيتْ عَنْهَا عَنِ الْجَحِيمِ مُبْعَدٌونَ إِنَّ اللَّهَ يَأْتُي يَوْمَ الْقِيَامَ بِكُلِّ شَيْءٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ أَوْ غَيْرِ ذَٰلِكَ ثُمَّ يَسْأَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ فَيَقُولُ كُلُّ مَنْ عَبَدَ غَيْرَهَ رَبَّنَا إِنَّا كُنَّ نَعْبُدُهَا لِتُقَرِّبْنَا إِلَيْكَ الزُّلفَ والزُّلفَ القُرب فَيَقُولُ اللَّهَ لِلْمَلَائِكَ إِذْ هَبُوا بِهِمْ وَبِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ إِلَى النَّارِ مَا خَلَ من اِسْتَفْنَيتْ فَإِنَّ أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدٌونَ الموضوع الجانبي الذين يعلمون والذين لا يعلمون قال الله عز وجل قل وَالَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُوا قُلُو الْأَلْبَاء وهذا الموضوع قبل أن نتبع الحديث الشريف الوارد حوله وهذا الموضوع عينا مثل موضوع الرجوع غير الإختصاصي إلى صاحب الإختصاص اللي في البشر أكو تطور عكسي شوفوا البشر عندما يكون طفل يعرف أنه غير الإختصاصي لازم يراجع الإختصاصي لهذا يدوخ والدة والتة هذول اللي يحتكون بي من أقربائها ومن غير أقربائها كل يوم يسألهم ألف مسألة ليش؟ لأن في كمونة في ضميرة في داخله هذه القاعدة مغروسة غير الإختصاصي لازم يراجع الإختصاص بس عندما يصير كبير فله يترك هذه القاعدة يقول له غير الإختصاصي هو إمام لنفسه وإمام لغيره حتى في الحقول الإختصاصية بالنسبة إلى أرباب الإختصاص أنفسهم هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ البشر عندما يكون طفل هذه القاعدة موجودة في داخله يدري أنه هو لا يعلم فينبغي أن يرجع إلى من يعلم ويدرئ إحوائك مسافة يعني المسافة الشاسعة بين الذي لا يعلم وبين من يعلم قص أم أبو أو غيرهما عندما يصير كبير لا مو فقط يقول يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وإنما يقول الذين لا يعلمون أعلى من الذين يعلمون بس ما تكون عنده شجاعة أدبية حتى يعرف بالتطور العكسي في الموردين وفي الموارد رؤيا عن الإمام العسكري عليه السلام أنه الضمير للشأن اتصل بالإمام الهادي عليه السلام اتصل يعني وصل إليه خبر اتصل بالإمام الهادي أن رجلا من فقهاء الشيعة دقيقوا النظر من الآن هذا الرجل ما كان سيد حسب المصطلح المعروف إنما كان عامي غير سيد اتصل بالإمام الهادي أن رجلا من فقهاء الشيعة كلم أي حاور بعض النصاب
[20:00]
فأفحمه بحجته أفحمه أي أسكته بحجته أي بدليله في الحوار بعد الناصب انقطع عن الحوار ما كان إللي كلام يتكلم حتى أبان عن فضيحته أبان أي أظهر فرض شكل اتغلب عليه في الحوار إللي أظهر فضيحة الناصب أنه الناصب في نصبه لا يستند إلى علم وإنما يستند إلى عصبية شيطانية فدخل بعد هذا الحوار دخل هذا العالم فدخل على الإمام الهادي وفي صدر مجلسه الوحالية وفي صدر مجلسه دست عظيم منصوب الدست المكان الذي يجلس فيها الكبير الزعيم وهو قاعد خارج الدست الإمام الهادي كان قاعد ليس على الدست وإنما خارج الدست وبحضرته بحضرته أي في حضوره أي عنده في مجلسه خَلْقٌ الفعل بمعنى المفرول يعني مخلوق جماعة من العلويين وبني هاشم إذنهناك ملاحظة تجري في موارد أخرى أيضاً وهي الكلمات عبر التاريخ ليست كل الكلمات بعض الكلمات تغير معناها الإصطلاحي مثلًا الآن بني هاشم يعني شنو عندنا بني هاشم يعني السادة الذين ينتهي نسبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ليس إلى هاشم المصطلح الشكل أما في السابق عندما كانوا يقولون بني هاشم كانوا يقصدون العباسيين فعندما يقولون العلويين أو الطالبيين أو الفاطميين فيقصدون السادة بهذا المعنى الموجود عندنا وبحضرته خلق من العلويين وبني هاشم هذا دخل فما زال يرفعه حتى أجلسه في ذلك الدست عندما دخل راض يقعد في مكان آخر المجلس الإمام قال له تعال هاي يريد يجلس إمامه يقول له تعال حتى أجلسه على الدست وهو الإمام موجالس في الدست جالس خارج الدست فما زال يرفعه هذا رافع مجازي ليس رفع مكاني يعني يقول له تعال تعال إلى أنت نرافيع في المجلس فما زال يرفعه حتى أجلسه في ذلك الدست وأقبل عليه المصيبة الثانية عند هذول الجالسين أنه جاب قعد في هذا المكان ووجه كل انتباهه إلى هذا قام يسأله قام يتحاور فاشتد ذلك على أولئك الأشراف إلي أشراف هذه مصطلح يقول سيد أو يقول شريف ما كو فرق في بعض الأزمنة وفي بعض الأمكنة عندما يقولون شريف يقصدون سيد مثلا يقول الشريف علي هذي اللي في لندن فمقصود بالشريف علي يعني السيد احنا نقول السيد البعض يقولون الشريف فاشتد ذلك على أولئك الأشراف فأما العلويون هذول أوادم فأجلوه عن العتاب قالوا الإمام الهادي أجل من أن انعات به وأما الهاشميون هذول هو أوادف بني العباس لازم يثبت آدميته حتى نقول بآدميته طبعا في بني أمية إن قل اللهم لعنهم جميعا أما في بني العباس ما إلا حق إن قل اللهم لعنهم
[25:00]
جميعا أكو بيهم أخيار أما القعدة الأساسية العباسي ربي في شنو في الوساخة فهذول لازم يثبت نفسي أنه طاهس لازم يثبت نفسي وأما الهاشميون فقال له شيخهم كبيرهم شوف العباسي ميصر آدمي إلا استثناء كبيرهم يعترف منفلد واحد جاهل منهم وأما الهاشميون يا ابن رسول الله هكذا تؤثر يعني تقدم عاميا على سادات بني هاشم من الطالبيين والعباسيين إجمالها من أعتبر نفسه من السادات من سادات السادات فقال الإمام عليه السلام إياكم وأن تكونوا من الذين قال الله يعني قال الله في حقهم ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منه وهم معرضون لا تصير مصداق للآية بس يتكلموا هيا بأجل أترضون بكتاب الله حكمان فيها القضية قال له شيخهم إهنان الضمير يقول قالوا البقية بقيت العباسيين كانوا راضين عن اعتراض شيخهم فإذا هم برضاهم عن الاعتراف صاروا مثله قالوا بلى قال أوليس قال الله قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون هذا هو الناصب عندما يتحاور يتغلب عليه بعلمه أنتم والناصب عندما تتحاورون الناصبي يتغلب عليكم بعلمه فكيف تنكرون رفعي لهذا لما رفعه الله رفعته في المجلس لأن الله رفعه بالعلم الذي حصل عليه بالتعب في سبيل العلم ما عندكم علم الله يقول هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون فأنت مو مساوي لهذا العالم هذا العالم أفضل منك وإن كنت أنت عباسي من بني هاشم هذا العالم مو من بني هاشم صحيح الهاشمية مزيئ أما العلم مزيئ أخرى مزيئ الهاشمية وهنا في لندن هم أدنى هذا الهاشمي الذي يدير المستقلة شوفوه الهاشمي متربي في الوساخة في القذار هذا لازم يثبت آدميته حتى نقول أنه آدمي فكيف تنكرون رفعي لهذا لما رفعه الله إن كثر هذا يعني في الحوار لفلان الناصب بحجج الله بالأدلة الإلهية الموجودة في القرآن الكلمة والحديث الشريف التي علمه إياها الحجج والأدلة التي الله علمها له بالتوفيق من كل شرف في النصاب هذا أفضل من السيادة لكن ليس سيده مشكلة لدي مزية أعظم من مزية السيادة روي عن الإمام العسكري أنه اتصل بالإمام الهادي أن رجلا من فقهاء الشيعة كلم بعض النصاب فأفحمه بحجته حتى أبان عن فضيحته فدخله على الإمام الهادي وفي صدر مجلسه دست عظيم منصوب وهو قاعد خارج الدست وبحضرته خلق من العلويين
[30:00]
وبني هاشم فما زال يرفعه حتى أجلسه في ذلك الدست وأقبل عليه فاشتد ذلك على أولئك الأشراف فأما العلويون فقالوه عن العتاب وأما الهاشميون فقال له شيخهم يا ابن رسول الله هكذا تؤثر عاميا على سادات بني هاشم من الطالبيين والعباسيين فقال الإمام إياكم وأن تكونوا من الذين قال الله ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون أترضون بكتاب الله حكما قالوا بلى قال أوليس قال الله قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون فكيف تنكرون رفعي لهذا لما رفعه الله إن كسر هذا لفلا الناصب بحجج الله التي علمه إياها لأفضل له من كل شرف في النساء الموضوع الجانبي الصابرون قال الله عز وجل إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نشرت الدواوين في يوم القيامة والدواوين جامع الديوان الديوان يعني صحيفة الأعمال الإضبار السجل الفايد نشره يعني فتحه يعني يجيبون الشخص وينشرون صحيفة أعمال أمامه إذا نشرت الدواوين ونصبت الموازين لم ينصب لأهل البلاء ميزان ولم ينشر لهم ديوان طبعا يقصد لأهل البلاء الصابرين يعني التركيز على الصابر هذا كان أهل البلاء أي جاءته سهم البلاء بشكل كثير وصابر على كل سهم من سهم البلاء فهذا بعد ما عند حساب في يوم القيامة من القبر من البرزح إلى الجنة ما عند حساب ليش إذا ما ناسين بعض النصوص الدينية التي تلوتها عليكم فيما سبق في مجالس الحديث الشريف فهي القضية تشوفوها منطقيا أتوا قاعدة تقول إن الحسنات يذهبنا السيئات وارد في القرآن الكلمة والحديث الشريف فالصبر على البلاء حسنا وأية حسنة فإذا هذه الحسنة العظيمة تكررت أي تكرار فتمحو الذنوب خالص إذا نشرت الدواوين ونصبت الموازين لم ينصب لأهل البلاء ميزان ولم ينشر لهم ديوان ثم تلا هذه الآية إنما يوفى الصابرون أجرهم بغيره حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادق عليه السلام إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس عنق يعني جماعة فيأتون باب الجنة فيضربونه أي يدقونه سباب الجنة كيف لا نعرف بعض الأمور المادية العلماء لا يعرفونها في الدنيا كيف بالأمور الأخروية الغيبية وضربوا باب الجنة دقوا باب الجنة كيف يكون همن ندري فيقال لهم من أنتم إذ أي جرء اتو جايين واصلين إلى هالمكان أذا تطرقون باب الجنة
[35:00]
فيقولون نحن أهل الصبر فيقال لهم على ما صبرتم في أي مكان صبرتم لأن الصبر أنواء من الأنواع الصبر على المصيبة فيقولون كنا دققوا النظر في كان معنى الاستمرار كنا نصبر على طاعة الله عز وجل ونصبر عن معاص الله نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاص الله صلاة الصبح كانت تضغط علينا بعض الأوقات بشكل شديد فنصبر عليها نصليها استماع الأغاني كان يضغط علينا بشكل شديد في بعض الموارد فنصبر عن استماع الأغاني فيقول الله عز وجل صدقوا أدخلوهم الجنة ونصبرون أجرهم بغير حساب دققوا النظار بغير حساب الأجر الجنة يعطوهم الجنة بدون مرور على أمكنة الحساب قال الإمام الصادق إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه فيقول لهم من أنتم كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله عمر حسب اعترافه ليس منهم لأنه أعلن وسجلته المصادر البكرية أنه إذا ما وجدت الماء فليس عليك التيمم فلا تصل استراحة مدة إذا ما وجدت يوم واحد فاستراحة يوم وإذا شهد استراحت شهد فإذن ما كان عند الصابر على الطاعة وإذا الصلاة مو طاعة فأي شيء يكون طاع بالنسبة للمعصية هذا معروف عنه أنه يخلي بالخمر ماء ويشرب فإذا ما كان عند الصابر عن المعاصية فلا يسمعه الغناء بل يأمر الناس بأن يسمعوه الغناء فما عندي الصبر عن المعاصية فباعترافه في الموارد اللي بينا قليلا منها قليلا منها فهو لا يتمكن ياخذ نفسه إلى باب الجنة ثم يضرب باب الجنة فوين يروح ماكو شيء ثالث فيه الشكل يروح إلى الجحيم وحتى مايتأذي في هذه المسيرة الطويلة ياخذه إلى الجحيم لأن هو إذا يريد يروح يتأذي قال الإمام الصادق إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه أهل الصبر فيقال لهم على ما صبرتم فيقولون كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله فيقول الله صدقوا وأدخلوهم الجنة وهو قول الله إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب الموضوع الجانبي عباد الطاهوت دققوا النظار مو المؤتمرون بأوامر الطاغوت أو المنتهون عند نواة الطاغوت عباد الطاغوت هذا المصطلح الصحيح قال الله عز وجل والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها اجتنب أن يعبد الطاغوت تقول عبادة الطاغوت
[40:00]
قطاعة الطاغوت وتدعي الاسلام وتدعي الإيمان بالله وبالقرآن والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى يعبد الله لا يعبد الطاغوت قال الإمام الصادق عليه السلام لأبي بصير رضون الله تعالى عليه من الرواة الكبار جدا أنتم هم يعني أنتم المجتنبون عن عبادة الطاغوت أنتم أباد لله مو أباد للطاغوت ومن أطاع كأنه أبي بصير يتعجب ففورا نقل القاعدة بدون تأخير ومن أطاع جهود التجبر شيء أشد من التكبر وجيب لي طاغوت في تاريخ البشر الطويل اللي ما يكون متجبر قال الإمام الصادق لأبي بصير أنتم هم ومن أطاع جبارا فقط عبدا الموضوع الجانبي المهتدون أولو الألباب الذين هم كانوا مهتدين هم كانوا أولي العقول قال الله عز وجل فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب شنو المقصود بهذه الجمل الشريفة الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه قال قلت للإمام الصادق عليه السلام قول الله جل فناؤه يعني أريد منك تفسير هالآية الكلمة الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه فقال هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به ينقله للآخرين كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقصمنه بعض الأوقات فلتحارث الحديث الشريف زيادته أو نقصانه يؤثران سلبيا روى أبو بصير قال قلت للإمام الصادق قول الله الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه فقال هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه وقال لهم أنه ينقل من لا يتمكن بأذر من الأعذار المقبولة أن يحفظ النص كما هو فينقله فيروي النص بالمعنى ليس بالحرف الواحد هذا جائز في النصوص الدينية حسب الأحاديث الموجودة بهذا الصدد بشار أن التغيير اللفظي لا يغير المعنى الموضوع الجانبي من يؤخر صلاة العصر متعمدا طبعا من حيث الحكم الشرعي يجوز تأخير صلاة الظهر وصلاة العاصر هذا جائز ليس حرام إذا أخرت الظهرين إلى آخر الوقت فلا اعتبر يوم القيامة تاركا للصلاة أما هذا سريد شيء لأكون عليه عقاب لا تقول أنه الثواب معين
[45:00]
يعطى لمن لم يؤخر صلاة العاصر هذه العبارة أجق ليس عقاب وإنما لا يعطونه ثواب العمل لأنه لم يقم بالعمل المعين قال الله عز وجل لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تاجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد الكلام على لهم غرف من فوقها غرف مبنية روى أبو سلام العبد قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فقلت له ما تقول في رجل يؤخر العصر متعمدان فقال يأتي يوم القيامة موترا أهله وماله موترا حال يعني حال كونه موترا في أهله وماله موتر يعني شنو ينهالك يجي لا عند مال ولا عند عشيرة ولا عند زوجة هذا اشلون جنة الجنة اللي فريد وعاد يدخل بها وما عند لا مال ولا أهل قولت جعلت فداك وأنت أنا من أهل الجنة هذي يدخل الجنة ما عند مال أهل قال يعني الإمام وإن كان من أهل الجنة نعم قولت وما منزله في الجنة فوين يعيش هذي اللي لا عندي أهل لا عندي مال قال موترا أهله وماله هو شي طبيعية أنه الراوي هم ما افتهم سيد إمام يشرح يتضيف أهلها يعني يصبح ضيف على أهل الجنة وسله فيها في الجنة منزل أنت استحقيت الجنة تعال أدخل الجنة أما أدخل الجنة كضيف قصور أمكن خاصة إلك ماكو زوجة وحورية وهذا من الأشياء خاصة بك ماكو ضيف محترم وأهل الجنة رزقهم واسع فما يزوجون من الضيف ولأن هذي الضيف من أهل الجنة فلا يزعجهم يعني أهل الجنة ما عندهم معنى أنه يستضيفون إنسان أما هذي بحزازة أنه دائمًا في الخلود يكون ضيف يكون ضيف بالخلود وماكو عندي اعتراض الجنة كلها جائزة إنت ما قدمت العاصر فما عندك جائزة على تقديم العاصر عيقاب عدم إعطاء جائزة روى أبو سلام العبد قال دخلت على الإمام الصادق فقلت له ما تقول في رجل يؤخر العصر متعمدان فقال يأتي يوم القيامة موتراً أهله وماله قلت جعلت فداك وإن كان من أهل الجنة فقال وإن كان من أهل الجنة قلت وما منزله في الجنة فقال موتراً أهله وماله يتضيف أهلها يتضيف أهلها ليس له فيها منزل الموضوع الجانبي انشراح الصدر للإسلام وهس أنت بدل الانشراح قلوا الاقتناع مثلا قال الله عز وجل أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه قال رسول الله صلى الله عليه وآله أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فقال تلاع الآية ثم علّق عليها إن النور إذا واقع في القلب انفسح له وانشرح
[50:00]
انفسح القلب له وانشرح ما هو المشهور ليس العلم بالقيل والقال ولكنه نور يغذفه الله عز وجل في قلب من يشاء فهادي الإنسان المعين سوّ عمل معين فهادي العمل المعين عند الثواب معين الثواب المعين شنو أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ولا الله عادل أنه يضطي النور لإنسان ومن يضطي لإنسان آخر الإنسان الأول الذي استحق النور استحقه بعمل معين الإنسان الثاني الذي لم يستحق النور لم يستحقه لأنه ما انجز ذلك العمل المعين إلا له هذا الثواب المعين فقال إن النور إذا واقع في القلب انفسح له وانشرح يا رسول الله فهل لذلك علامة يعرف بها يعرف أن الصدر إن شرح لهذا النور يا أريت ما كانوا يسئلون النبي صلى الله عليه وآله لأن جوابه يقصم ظهر الأكو والماكو فقال بهذه أكو علامة وإثلاف علاماتها مو علامة واحدة التجافي عن دار الغرور التجافي الإبتعاد عن دار الغرور الغرور يعني شنو يعني ما بيحقيقة مثل فقاقع الصابون حتى فقاقع الصابون إلهن حقيقة أما الدنيا مقابل الآخرة ما بيحقيقة التجافي عن دار الغرور وهذا ما موجود والإنابة إلى دار الخلود الإنابة يعني الإقبال الرجوع يعني دار الخلود الجنة إقبال يكون على الجنة وليس على الدنيا هذا ما موجود والإستعداد للموت قبل نزول والإستعداد للموت قبل نزول الموت هذا ما موجود منو شفت يستعدوا للموت قبل نزول الموت المؤمن والمؤمن اللي كلش مؤمن ومؤمناء فذول يكتبون وصية فيأخرون إلى ما بعد موته يعني يستعد للموت فهذا النور ما موجود إذا ما موجود شرح الصادر ما موجود لأن شرح الصدر يصل للنور إذا النور ما موجود وتتعجب ليش الخطيب يكون متكلف ليش المحاضر يكون متكلف ليش مدرس الحوزة يكون متكلف تلع النبي أثمن شرح شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فقال إن النور إذا وقع في القلب انفسح له أن شرح قالوا يا رسول الله هل لذلك على ما يعرف بها قال التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزول الموت ربما العبارة تكون هالشكل ويتكون في العبارة غلطة مطبعية أو ما أشبه والاستعداد للموت قبل حلول الفوت ربما العبارة هالشكل أمو الاستعداد للموت قبل النزول للموت هم المعنى يعني دقيق الموضوع الجانبي إقشعرار الجلود من خشية الله عز وجل القشعريرة معروفة قال الله عز وجل الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابه مثانية تقشر منه جلود الذين يخشون ربهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله عز وجل تحاتت تساقطت
[55:00]
عنه ذنوبه كما يتحاط يتساقط عن الشجرة اليابسة وراقها في فصل الخليف مثلا شوفوا هنا أنا أكون ملاحظة مهمة كل عمل خير فله ثواب أما لأن عمل الخير درجاته متنوعة كثيرة فعلى كل درجة أكو ثواب معين فإذا جابوا ثواب على درجة والدرجة ما كانت موجودة فلا تقول هذا العمل ما بثواب هذا خطأ دقيق النظر ملاحظة دقيقة جدا العمل الخير له درجات متنوعة كثيرة ربما أنا أصلي صلاة الصبح ربما سلمان رضي الله تعالى عليه يصلي صلاة الصبح فالعمل نفسه في الجوهر إذا لم يكن لي لا تقول هذا المسكين صلاة الصبح مالت ما له ثواب ولكن الثواب اللي يناسب هذه الصلاة فعندما تشوف هذ شكل نصوص دينية فلازم تفهم الفارق تفهم الفارق لذلك إذا كان يقرأ الدعاء أو يقرأ الزيارة أو يتلو القرآن الكريم أو يذكر الأفكار الإلهية ويتفاعل مع القرآن مع الدعاء مع الزيارة أما لا تحدث له قشعرير في جلده من خشة الله عندما يتلو هذه الأمور المقدسة هذا مالي ثواب إلي ثواب أما إذا تفاعل مع هذه الأمور إلى درجة أنه حدثت في جلده قشعرير فهناك يكون هذا الثواب المعين إليه إذا شعر جلد العبد من خشة الله تحاتت عنه ذنوبه كما يتحاط عن الشجرة اليابسة ورقها على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد والسلام عليكم