شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

463#شهر رمضان المبارك1428هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربنا. يا رب يا الله. الموضوع العام تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف، الموضوع الخاص الغفور الرحيم. قال الله عز وجل قول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم. أسرفوا على أنفسهم يعني أذنبوا. لا تقنطوا من رحمة الله. لا يستولي عليك. لا يستولي عليك من رحمة الله. لماذا؟ إن الله يعفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم. إن الله يعفر الذنوب جميعا، وفي أول الآية الكريمة قل يا عبادي فمعنى ذلك أنه بعد ما كو حاج إلى جهنم. إذا الخطاب لمطلق العباد. وإن الله يعفر الذنوب جميعا، فبعد ما كو حاج إلى جهنم. إذا ما كو حاج إلى جهنم، ما كو حاج إلى القيامة. لأن إذا أمام الناس فقط الجنة، فالله يسوي القيامة على أي أساس؟ وإذا القضية الشكل بعد ما كو حاج إلى أنواع العقاب الإلهي في الدنيا وفي الاحتضار. وفي البرزخ، وفي الانتقال من البرزخ إلى يوم القيامة. إخوه الجواب شنو؟ الجواب أنه المسلم المؤمن إذا كانت أصول دينه صحيحا فذنوبه في الفرعيات في فروع الدين في الجزئيات مغفورة. أما بالنسبة للجميع. أما بالنسبة إلى غير المسلمين المؤمنين فهذول أصول دينهم مو صحيحا فهذول من أصحاب الجحيم. مطلب آخر، المسلم المؤمن ينبغي أن لا يذنب، أن لا يترك الواجب ولا يفعل الحرام. وحتى ينبغي لهذا. وحتى ينبغي له قدر المستطاع أن يعمل بالمصحاب ويترك المكروه. فلازم يلتفت إن الله يعفر الذنوب جميعا صحيح أما هناك فارق بين من لم يترك واجبا ولم يفعل محرمان ثم الله أخذ إلى الجنة وبين من ترك واجبا. وفعل محرمان، والله غفر له ثم أخذه إلى الجنة. يعني المسلم المؤمن لازم يلتفت. ومطلب آخر وهو المسلم المؤمن إلي كان لازم ما يترك واجب ما يفعل حرام وهز ترك واجب وفعل حرام والله يغفر له هذا لازم يلتفت أنه لازم.


[5:00]

يستعمل ماحيات للذنوب وأنه هالشكل يذنب وهالشكل هام رأسا يروح للجنة ما يصير. لازم يستعمل ماحيات يعني الاستغفار لازم التوبة لازم تطبيق قاعدة إن الحسنات يذهبنا السيئات لازم ويأهل نفس حتى تشمله الشفاعة لازم يأهل نفس حتى يشمله عفو الله ويعفو عن كثير ورد في القرآن الكريم. لازم يعني الماحيات المحايات للذنوب لازمة والله هالشكل ما يصير. قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لا تقنطوا من ذلك. إن رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. قال الإمام الصادق عليه السلام لأبي بصير رضوان الله تعالى عليه يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه إذ يقول ذكركم الله يعني المسلمين الحقيقيين يعني الشيعة لقد ذكركم الله في كتابه إذ يقول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. بعدين الإمام يعلق والله ما أراد بهذا غيركم الله بهذا المطلب ما أراد غيركم من أصناف وأنواع الكفار إذا الله أراد البشر إذا الله أراد العباد بشكل مطلق فبعد ماكو حاجة للجحيم ماكو حاجة للقيامة ماكو حاجة لأقاب الإلهي بأنواعه وفي مراحل متنوعة كثيرة حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام عجبت لمن يقنطوا أن ييأسوا ومعه الاستغفار يعني المسلم المؤمن المذنب لازم يستغفر فالله يغفر له إن شاء الله أما هذا مع الاستغفار يقنط ييأس عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه فأوحى إليها أن قل لقومك إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإنه الضمير للشأن لا يتعاظم عندي ذنب أغفره إذا الشخص يكون مسلم مؤمن وموفق بعد بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون مسلما مؤمنا أو قبل البعثة النبوية الشريفة في زمن الأنبياء والمرسلين والأوصياء السابقين صلوات الله عليهم ماك فرق من أطاعهم في ذلك الزمان فهو مسلم مؤمن أيضا كالمسلمين بعد البعثة النبوية الشريفة فهذول المسلمين المؤمنين اللي لازم لا يذنبوا إذا أذنبوا لازم لا يقنطوه طبعا لازم يستعملون الماحيات للذنوب إن الله بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه فأوحى إليه أن قل لقومك


[10:00]

إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره حديث شريف آخر في نفس السياق وهذا الحديث الشريف يقص ظاهر أو ظهور المسلمين المؤمنين الذين أذنبوا صعد أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفاء المنبرى فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الذنوب ثلاثة ثلاثة أنواع ثم أمسك أي سكت فقال له حب العرني العرني نسبة إلى عرينا عشيرة عربية وحب العرني من الرواة الكبار فقال له حب العرني يا أمير المؤمنين قلت الذنوب ثلاثة ثم أمسكت لماذا؟ فقال ما ذكرتها ما ذكرت الذنوب الثلاثة إلا وأنا أريد أن أفسرها بعبارة أخرى يا حبة استعجلت لو شوية كنت تصبر كنت أنا أتكلم فقال ما ذكرتها إلا وأنا أريد أن أفسرها ولكن عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام البهر انقطاع النفس تقطع النفس بعد التعب الشديد من الراكض ونحوه أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم دائما كان في تعب فصار وقت الخطب مالته في المسجد الشريف فما كان عنده وقت كافي حتى يوصل نفسه للمسجد فعدى حسب ما يبدو ركض حسب ما يبدو وما أشبه أو كان قبل ذلك مشغولا بسعي شديد في عمل معين على أي حال كان تعبان عندما جلس على المنبر تعبان جعل نفسه يتقطع فاتكلم جملة واحدة وبعد ما اتمكن فيحتاج إلى استراحة فقال ما ذكرتها إلا وأنا أريد أن أفسرها ولكن عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام نعم الذنوب ثلاثة فذنب مغفور وذنب غير مغفور زين وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه ربما يغفر ربما لا يغفر الأول مصقر من حيث الإيجاب الثانية مصقر من حيث السلط أما الثالث ما معلوم بعبارة أخرى الثالث يعتمد على استعمال العبد المسلم المؤمن لباحيات الذنوب ما قد يستعمل القضية تعتمد على ذاك قال حبة العرني يا أمير المؤمنين فبينها لنا يظهر كلش متدين ويحب العلم الديني فمستعجل يا أمير المؤمنين فبينها لنا بين هذه الذنوب الثلاثة لنا من حيث الترصيد قال نعم مو مشكلة أن الذنوب المغفورة فعبد عاقبه الله على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم أحكم يعني أكثر حتمة والحكم وضع الشيء في موضعه وأكرم يعني أكثر كرما مو بمعنى الجود ها هذه المعنى دخيل بمعنى ضد اللؤمن فالله أحكم وأكرم من أن يعاقب عبده مرتين


[15:00]

شخص طهله الله في الدنيا إما بواسطة إجراء الحدود والقصاص أو بواسطة أنواع العقاب للإله في الدنيا على أي حال المذنب إذا طهره الله في الدنيا فلا يعذبه مرة أخرى على ذنبها الذي طهره منهم وأما الذنب الذي لا يغفر فمظالم العباد بعضهم لبعض المظلم جامع المظلمة المظلمة مصدر نيمي هنا بمعنى الظلم ظلم العباد الظلمة مصدر نيمي هذا الله لا يغفره الله يغفر الشيء الذي بينه وبين عبده أو أمته لا يغفر الشيء الذي بين عبده وبين عبده الآخر إن الله إذا برز لخلقه برز يعني إجر وتدرون الله ليس بجسم إذا ليس بجسم فهو ما يتحرك فلازم هالآيات الشريفة وهالأحاديث الشريفة لازم نفهمها على أساس المجاز منصر وهابيين مخنما يشتغل إن الله إذا برز لخلقه أكسم قسما على نفسه فقال وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ما يفوتني ترى ما يروح اتلاو على راسي ولو كف بكف ولو فريد واحد بكفي ضرب كف إنسان آخر ولو أقل من هذه الشيء ولو مسحة بكف هالشكل سويط فريد إنسان فهذه ما كان يعذب هذا الشيء ولو نضحى ما بين القرناء إلى الجماء نضحى يعني الحيوان عندما يضرب شيء أو شخص أو حيوان آخر بقرونه هذه اسمها نضحى فالقرناء يعني الحيوانات اللي عجه قرون الجماء يعني الحيوانات اللي معتقرون فتصير معركة بين القرناء والجماء الجماء معتقرون فالقرناء بقرونها تضرب الجماء هذا هام نوع من الظلم بين الحيوانات نعم بين الحيوانات أما الحيوانات تشعروا ببعض أنواع الظلم و عندها نوع من أنواع الدين إن صح التعبير فهم القصاص لازم بالنسبة إلى الحيوانات لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ولو نطح ما بين القرناء إلى الجماء فيقتص للعباد الإمام يقول فيقتص يأخذ القصاص الله فيقتص للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لأحد على أحد مظلما زين ثم يبعثهم للحساب يعني الظلم شي صابت لازم بيقصاص بعد ذلك يدزهم للحساب في الأشياء اللي بيها تفصيل بيها أدلة بيها ردود بيها إثباتات بيها نقوط وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على خلقه يعني الشخص أذنب بدون أن يهتك حجابه يعني أذنب في قعر داره وبدون أن يراه أحد حتى من عائلته وثم الله ستر هذا الذنب عليه لأن ما مسوي فريد شيء اللي الله يفضحه بالنسبة إلى ذنبه هذا وثم ورزقه التوبة منه الله وفقه حتى يتم من هذا الذنب فما معلم التوبة مقبولة أو لا لهذا القضية واكثة


[20:00]

فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه إحنا نخائفين عليه من ذنبه وراجينا ربه في غفران ذنبه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العذاب طبعا في الموضوع الأول في القسم الأول أما الذنوب المغفورة فعبد عاقبه الله على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم من أن يعاقب عبده مرتين عمر كان مخالف لهذه القاعدة الإلهية مع الحديث الشريف الذي يقول تخلقوا بأخلاق الله عمر ضرب واليه على مصر عمرو بن العاص ابنه الشارب للخامر ضربه الحد وثبت عند عمار أن عمر ضرب ابن عمار الحد في شرب الخامر مع ذلك طلبه إلى المدينة المنورة وضربه مرة ثانية حدا على شربه للخامر في مصر فعمار ليس فقط كان يخالف رسول الله ويخالف القرآن ويخالف أمير المؤمنين لا هم كان يخالف الله هم كان يعتقد أن اللهيخطئ وهو أي عمر يصيب كل شيء كان عظيم يعني عظيم أكثر من اللزوم فاد أمير المؤمنين المنبر بالكوفة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الذنوب ثلاثة ثم أمسك فقال له حب العرني يا أمير المؤمنين قولت الذنوب ثلاثة ثم أمسكته فقال ما ذكرتها إلا وأنا أريد أن أفسرها ولكن عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام نعم الذنوب ثلاثة فذنب مغفور وذنب غير مغفور وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه قال يا أمير المؤمنين فبينها لنا قال نعم أما الذنوب المغفورة فعبد عاقبه الله على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم من أن يعاقب عبده مرتين وأما الذنب الذي لا يغفر فمظالم العباد بعضهم لبعض إن الله إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ولو مسحة بكف ولو نطحة ما بين القرناء إلى الجماء فيقتص للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لأحد على أحد مظلمه ثم يبعثهم للحساب وأما الذنب الثالث فذنب ستراه الله على خلقه ورزقه التوبة منه فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العذاب قال الإمام الصادق عليه السلام شوفوا إخواني ذكر في ما سبق أن العقاب الإلهي على أنواع وربما يكون في الدنيا وربما يكون في الاحتضار وربما يكون في البرزخ عندما يخرج الناس من البرزخ إلى القيامة وربما يكون في القيامة وربما يكون في الجحيم هذا ما ذكر سابقا كرارا ومرارا فالذنب الذي يعاقب عليه الله


[25:00]

عبده المذنب في الدنيا مو شرط عقاب من اي نوع يكون ربما يكون عقاب خفيف لانه كان خفيفا شوفوا ان المؤمن لا يهول عليها في نومه يشوف رؤية مرعبة مخيفة هائلة فيفز من النوم صحيح يفرح انه الحمد لله هذا كان نوم ما كان حقيقة اما الى مدة بدن داير تجف هذه النوع من انواع العقاب الالهي امسوي ذانب الله ما امأخر عقاب الى جهنم حتى يشتد الذانب لان كل ما يتأخر العقاب يشتد العقاب اكثر الله عقبه في الدنيا فعقبه خفيفا وانه لا يمتهن في بدانه المهنة يعني شنو فرد واحد نجار فرد واحد حداد المهنة هاي فيمتهن في بدانه يعني يشوف مشاكل في بدانه هذا النجار المسكين هذا ربما صبعة انقص ربما ذرات النجار ذرات الخشب تروح في خشب في حلقة ربما المسكين يتصير بمشاكل فالله هم يخلي المشاكل في خانة العقابات يعني يصير تعادل بين المشاكل اللي يشوفها في المهنة ويصير تعادل يعني بين هالمشاكل وبين ذنوبه ان المؤمن لا يهول عليه في نومه فيغفر له ذنوبه وانه تهن في بدانه فيغفر له ذنوبه يعني الذنب يحتاج الى ماحيات للذنب وهي انواع كما بينا سابقا اذا ما استعمل المذنب الماحيات للذنوب فالله يعاقبه والعقاب على انواع كل ما العقاب تصير بعجلة فيصير أخف كل ما يصير بتأخير قال الامام الصادق ان المؤمن لا يهول عليه في نومه فيغفر له ذنوبه وانه ليمتهن في بدانه فيغفر له ذنوبه حديث اخر في نفس السياق قيل لأمير المؤمنين صلوات الله عليه صف لنا الموت فقال على الخبير سقطتم يعني سئلت من فرد واحد خبير بالمسألة وانه تروحون الى الظالين المظلين فتسئلون عنهم المسائل او تروحون على الجاهلين بالمعنيين فتسئلون من هو المسائل لأنما تسئلون عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه المسائل فقد سئلتم عن الاختصاص فقال على الخبير هو أحد امور ثلاثة يرد عليها المؤمن يرد على امور ثلاثة عندما يموت يعني له احدى الحالات الثلاثة عندما يموت اما بشار مو المؤمن الانسان بما هو انسان البشر بما هو بشر اما بشار بنعيم ابدا لا تصور الموت موزيا لا بالنسبة للبعض الموت بشارة بالنعيم الابدي هذا زي واما بشارة بعذاب ابدا بشارة بالعذاب الابدي واما تخويف والتهويل وآمر مبهم لا يدرى من اي الفريقين هو هذه المؤمن المذنب احتضاره موته


[30:00]

يكون تحويل الى وامره يكون مبهم موته يكون تخويف الى وما معلوم شنو يصير يصير مع اصحاب النعيم الدائم او يصير مع اصحاب العذاب الدائم المسلم المؤمن لا يغتاب لا يقول الله قال في حقي ان الله يعفر الظنوب جميعا اما الله ما قال في حقك ان الله يعفر الظنوب جميعا فورا وبدون تطهير ربما ظنوبك تحتاج الى تطهير وانت العذاب الدنيوي القصير متتحمله فكيف بالعذاب الاخري الطويل واما تخويف وتهويل وامر مبهم لا يدرى من اي الفريقين هو بالاقسام الثلاثة فاما ولينا هذا اللي يحبنه ما يعادينه المتابع لامرنا الولي المطيع اذا يكون بهالشرطين فهو المبشر بنعيم الابد بس يجيها الموت فتيجيها البشار موفقت بالنعيم بالنعيم الاخروي موفقت بالنعيم الاخروي الدائم واما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الابد وان المبهم امره الذي لا يدرى ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه قلنا المسرف على نفسه يعني المذنب لا يجري ما يقول اليه حاله يعني من يقول يدري حاله الى وين يرجع الى الجنة او الى النار يأتيه الخبر مبهما محزنا الموت يأتيه مبهم ومحزن اليه يقول بس لازم ترتفتون ثم لن يسويه الله عزوجل باعدائنا المؤمن حتى اذا يروح للجحيم في الجحيم هذا مؤمن هذه اصول دين صحيحة ولكن عنده اشكالات في الاحكام الشرعية الفرعية فهذا ممثل الكفار حتى يبقى في الجحيم ثم لن يسويه الله باعدائنا فشنو يصير لكن يخرجه الله من النار بشفاعتنا قلنا من الماخيات الشفاعة المؤمن يقول فأعمل واطيع قول ليش تخلي نفسك في مشاكل انت مادام ولي فصيرها مطيئة اذا صرت ولي ومطيئة فبس الموت يجيك فبشاره بالنعيم الدائم وما تشوف مشاكل شنو انت مجنون حتى علموك ذان صغير تخلق لنفسك مشاكل فأعمل وأطيع ولا تتكلموا مادي ولا تتكلموا صحيحة او بها غلط مطبعية ربما كانت الكلمة ولا تتكاسل مثلا فعملوا وأطيعوا ولا تتكلموا ولا تستصغروا عقوبة الله عقوبة الدنيا مصغيرة فعقوبة الاخر صغيرة لاتعتبر عقوبة الله عقوبة صغيرة فإن من المسرفين يعني فإن من المسلمين المؤمنين الذين أصول دينهم صحيحاء ولكنهم مذنبون فإن من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة يعني في الجحيم والحال أنه احمى دنيوي من تحمله خمس ثوان يعني افتح الغاز


[35:00]

طباخ الغاز وأخذ على النار على الغاز اصيب عك خمس ثوان متتمكن قيل الأمير المؤمنين صف لنا الموت فقال على الخبير سقطتم هو أحد أمور ثلاثة يريد عليها إما بشار بنعيم أبدا وإما بشار بعذاب أبدا وإما تخطويف وتهويل وأمر مبهم لا يدرى من أي الفريقين هو فأما ولينا المتبع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد وأما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد وأما المبهم الذي لا يدرى ما حاله فهو المؤمن المصرف على نفسه لا يدري ما يأول إليه حاله يأتيه الخبر مبهما محزنا ثم لن يسويه الله بأعدائنا لكن يخرجه الله من النار بشفاعتنا تعملوا وأطيعوا ولا تتكلموا ولا تستصعروا عقوبة الله فإن من المسيحين من لا تلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة حديث شريفي نفس السياق روى عباد بن زياد قال للإمام الصادق يا عباد ما على ملة إبراهيم على نبينا وآله أحد غيركم الإسلام الحنيف امتداد لملة إبراهيم فالمسلم الحقيق منه من أصول دينه صحيحة غير الشيعة ما كفرد واحد لأصول دينه تكون صحيحة يا عباد ما على ملة إبراهيم أحد غيركم وما يقبل الله عز وجل إلا منكم كما أن إيمان شرط القبول كذلك الولاية شرط القبول ولا يغفر الظنوب إلا لكم أما اللازم لا تذنبون وإذا أذنبت لازم تستعملون الماحيات للظنوب الأفضل فريد واحد لا يذنب يعني صعوبة الإمتناء عن الذنب لا يأقل من صعوبة استعمال الماحيات للظن وما معلومهم هالماحيات إشجد يكون تأثيرهم ربما تأثيرهم بالنسبة إلى ذنوبه مو بالمقدار الكافي فيحتاج إلى العذاب الأخروي يا عباد ما على ملة إبراهيم أحد غيركم وما يقبل الله إلا منكم ولا يغفر الذنوب إلا لكم الموضوع الجانبي التفريط في جنب الله قال الله عز وجل أن تقول نفس يا حسرة على ما فرقته في جنب الله عز وجل قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي ذار رضوان الله تعالى عليه يا أبا ذار يؤتى بجاهدين علي عليه السلام يوم القيامة الجاهد الذي يعرف أن الحق مع أمير المؤمنين ومع ذلك يتبع أبا بك وعمار وعائشة وعثمان ومن أشبه يؤتى بجاهد علي يوم القيامة أعمى أبكم أعمى ميشوس وذكر فيما سبق أن العالم عمى في يوم القيامة هو بذاته مصيبة عظيمة أبكم


[40:00]

ما يتمكن يحتي وهذا مصيبة عظيمة أيضا لأن فرد واحد اللي يقع في مشاكل في شدائد إذا يحتي يصيح يتكلم إشوية الشدائد تخف عليه أما إذا ما يتمكن يتكلم فالشدائد تصعب عليه أكثر من حقيقتها يتكلم يتكبكب في ظلمات يوم القيامة يتكبكب يعني هي هي يطيح هي يقوم ثم يطيح ثم يقوم ينادي يا حسرة كيف ينادي يا حسرة مع أنه أبكم كيف ينادي بمقدار الصوت اللي يتمكن يطلع من نفسه لأن الأبكم ما يتمكن يأدي الكلمات أما يتمكن يؤدي الأصوات يعني مثل الطفل الطفل ما يتمكن يؤدي الحروف والكلمات والجمل أم يتمكن يطلع من نفس صوت ينادي يا حسرة على ما فرطت في جنب الله وفي عنقه طوق من النار بالسبال إضافة للمشاكل هم أكو هالمشكلة يا اباذر يؤتى بجاحد علي يوم القيامة أعمى أبتم يتكبكب في ظلمات يوم القيامة ينادي يا حسرة على ما فرطت في جنب الله وفي عنقه طوق من النار روى يزيد الصائغ قال قال لي الإمام الباقر عليه السلام يا يزيد إن الشد الناس حسرة يوم القيامة يوم القيامة يوم الحسرة والحسرة على درجات أشد درجات الحسرة لما إن أشد الناس حسرة يوم القيامة الذين وصفوا العدل ثم خالفوه وصفوا هذا إصطلاح وصف العادل يعني قال الإسلام هو الدين صحيح كل الأديان الأخرى خاطئة إلا الإسلام ونعترف بالإسلام ويا جماعة تعالوا التزموا بالإسلام ليش لأن الإسلام كله عادل فيصف العادل ثم يخالفوه يعني ينهى الناس عن الخامر ويشرب الخامر ينهى الناس عن الكذ ويكرب ينهى الناس عن السرقة ويسرق وما أشبه طبعا كل ما الحكم الإسلامي صار أهم فإن حصر على المخالفة تكون أعظم يعني ربما فلد واحد حسرته على مخالفته حول الخمر ربما فلد واحد حسرته على مخالفتي حول أبي باك وعمار وعائشة وأثمان يا يزيد إن أشد الناس حسرة يوم القيامات الذين وصفوا العدل ثم خالفوه وهو قول الله عز وجل أن تقول نفس يا حسرة على ما فرطت في جنب الله الموضوع الجانبي الإمام المفتري المفتري يعني الباهت إمام مومن الله عز وجل ويقول أنا إمام من الله عز وجل شنو أنت مجنون أنت تريد السلطة حسني مبارك كمثال عندي سلطة ويقول أنا أمير المؤمنين ويقول أنا من قبل الله عز وجل يقول أنا متصل بالله وأتريد السلطة روح على السلطة حتى ذنوبك تكون أهون فليش اتشدد الذنوب على نفسك بدون داعي بدون داعي الإمام افترى قال الله عز وجل ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله يعني افتروا على الله بهد الله وجوههم مسودة يسيب تجي العذابات الأخرى هذا أول عذاب


[45:00]

بعد اللهم ايفك يا خير أليس في جهنم مثوا للمتكبرين موفقت هذه الإمام المفتري على الله تكبر على الناس في ظلمه لهم وإنما تكبر على الله عز وجل ظلم الله إن صح التعبير بهت الله فهذا وين يكون مصير الصدق مجنون صدق مجنون شوي يفكر يشوف جنون في جنون هو الظلم جنون وثم فوق هذا ينسب نفسه إلى الله يعني يحارب الله مباشرة مو يحارب عباد الله بالظلم قال الإمام الصادق عليه السلام من ادعى أنه إمام وليس بإمام قلت وإن كان يعني المقصود الآية هذه قلت وإن كان علوي فاطمي موفقت هاشم جده رسول الله والده أمير المؤمنين أمه فاطمة صلوات الله عليهم قال وإن كان علوي فاطمي إذا أنت مو إمام من قبل الله فأنت نصلاق للآية الكريمة ماك مشكلة إن الإمام ما بيّن أكثر من هذا ولكن النصوص الدينية الأخرى يتبين أكثر من هذا وهو أنه السيد بما والسيد عقاب ذنوبه أشد من عقاب المذنب غير السيد فهذا الراوي يتصور العكس يتصور العكس ولهذا يقول وإنت أنا علويا فاطميان يعني كأنه للعلوي الفاطمي أكو سماح لا بالعكس بالعكس يعني السادة حكمهم بالنسبة للذنوب حكم زواجات رسول الله صلى الله عليه وعليه الحكم الذي بيّنه القرآن الكريم من يأتي من كنا بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ذئثين السادة الشكل وفي ذلك نصوص دينية متنوعة كثيرة قال الإمام الصادق من ادعى أنه إمام وليست بإمام قلت وإن كان علويا فاطنيا قال وإن كان علويا فاطنيا زئر قال الإمام الصادق عليه السلام حديث شريف آخر في نفس السياق إن في جهنم لواد للمتكبرين شوفوا الوادي الفصحة الواطئ بين جبلين أو الجبال يعني العيش في الوادي هي بذاته خانقة لأن كل مكان أرفع رأسي إليه أشوف الجبال كأنه أنا لا أعيش في بئر إن في جهنم لواد للمتكبرين هي وضع جهنم مشلون حتى يكون واضح الوادي في جهنم إن في جهنم لواد للمتكبرين يقال له سقر شكى إلى الله عز وجل شدة حره وسأله سأل الله أن يتنفس شوي ريح نفسه فأذن له الله أذن له بالتنفس فتنفس فأحرق جهنم جهنم هي اللي تحرق بصورة لا توصف فشنو يحرق جهنم هذي الوادي اللي اسمه سقر والإمام اللي ليس من الله ويده أنه من الله مكان إهنا له فشوف شنو يصير بحاله لهذا أقول جنون اتريد السلطة فالجنون بهذا المقدار كافي ليش


[50:00]

تصيف الجنون آخر إن في جهنم لواد للمتكبرين قالوا له سقر شكى إلى الله شدة حره وسأله أن يتنفس فأذن له فتنفس فأحرق جهنم الموضوع الجانب الافتتاح والاختتام تقق النظار لتوضيح الحديث الشريف أبين مقدمة قصيرة هي الله عادل مو فقط عادل وإنما هو رحمن رحيم وجود أطوف حنان روح إلى آخر صفات الله عز وجل ففرد واحد اللي عادل وفرد واحد اللي رحيم فميصدر مني عمل إلا وفق العادل ووفق الرحمن فإذن الله دائما محمود الله دائما يستحق الحامد حتى إذا يعذبني فهو يستحق الحامد ليش لأن العادل الرحيم لا يعذبني بالمقدار الذي أستحق من العذاب فحتما يعذبني أقل فالعذاب الأقل من استحقاقي يستوجب الحامد بعد هذه المقدمة دققوا في الحديث الشريف إن الله عز وجل قال أمير المؤمنين عليه السلام إن الله وله الحامد افتتح الكتاب بالحمد لنفسه أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم وختم أمر الدنيا ومجيء الآخرة بالحمد لنفسه فقال وقضى وقضي بينهم بالحق نهاية البشر من جهة وافتتاح البشر من جهة أخرى وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ففي الباد أكو حام في الختام أكو حام يعني شنو يعني في هالمسيرة البشرية الطويلة كلها الحمد موجود لماذا؟ لأن العادل الرحيم لا يصدر منه إلا ما يجب الحامد ولأمير المؤمنين إن الله وله الحمد افتتح الكتاب بالحمد لنفسه وختم أمر الدنيا ومجيء الآخرة بالحمد لنفسه فقال وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآله محمدا وسلمكم الله