شعار صوتي

عاشــــوراء

47#شهر محرم الحرام1424هـ
0:000:00

عاشــــوراء

محاضرة صوتية من عاشوراء

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

وعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا عجزنا يا رب يا الله. أظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده الإمام المنتبر أنجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه المصدر الإرشاد للشيخ المفيد واللهوف لابن طاووس عندما ورد الإمام الحسين عليه السلام بلاء المقدسة في اليوم الثاني من شهر المحرم الحرام خطب خطبة على أصحابه الشاهد في جملة واحدة من تلك الخطبة الشريفة قال الإمام الحسين عليه السلام ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا يجب أن يحب لقاء الله أي الموت أما بشرط واحد وهو أن يكون موته حال كونه محقا لا مبطلا الإنسان يقتل مبطلا هذا ما بفائده بل فيه ضررا أما الإنسان يقتل محقا فيذهب شهيدا والشهادة فيها كل الفائد في الدنيا والبرزخ والقيامة والجنة ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقة فإني لا أرى الموت إلا سعادة الموت للمؤمن المحق سعادة سواء كان الموت على الفراش حتف الأنف أو كان شهادة طبعا الشهادة أفضل بعدين الإمام يقول والحياة مع الظالمين إلا برما التعايش مع الحاكم الظالم يبعث الإنسان على البرم على الملل على الضجر الإمام الحسين ده يبين أحسن الفروض وفرض أنا أكون في العراق أتعايش مع الحاكم الظالم الذي هو صدام فهناك فروض عديدة كلها سيئة مثلا أبيع الدين لصدام مثلا أصير من أعوان صدام في أي


[5:00]

صورة من الصور أما أحسن الفروض لا أبيع ديني لصدام ولا لكن دائما أحس بضجر من رؤية ومن سماع أعمال صدام والصدمين فليش فريد واحد يعيش في مكان اللي دائما يشعر بالملل والضجر والبرم هذا الإنسان يعادر المكان إلى مكان آخر اللي ما بظلم أو إذا بي ظلم ما بضجر بعبارة أخرى أحسن الفروض أسهل الفروض أقل الفروض تعبا ومشكلة فريد واحد يهاجر من بلده حتى لا تعايش مع حاكم ظالم تبعثه أعماله على الضجر فيهاجر إلى بلد ما بيظلم أو إذا بيظلم فإذ ظلم يكون يمن يهاجر إلى بلد فيه شيء من الحرية طبعا بشروط أهمها أن يحافظ على دينه ودين من معه قال الإمام الحسين عليه السلام ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما طبعا إذا فرد واحد يتمكن من مقارعة الظالمين فهو المطلوب أما إذا لسبب شرعي وجيه لا يتمكن من مقارعة الظالمين خليش يبقى خلي طلاع المصدر المناقب لابن شهراشوب عندما نزل الحسين كربلا المقدسة اتصل الخبر طبعا بالوالي من قبل يزيد الأموي بالوالي في الكوفة أبيد الله ابن زياد فأبيد الله ابن زياد أرسل رسالة إلى الإمام الحسين المقصود مو ذكر الرسالة وإنما المقصود ذكر جمل من الإمام الحسين عليه السلام تعقيبا على الرسالة كتب أبيد الله ابن زياد لعنة الله عليه إلى الإمام الحسين عليه السلام أما بعد يا حسين فقد بلغني نزولك كربلا وقد كتب إلي أمير المؤمنين يزيد حسب تعبيره أن لا أتوسد الوثير يعني ما أخذ فرد مخدم ريحة تحت رأسي في النوم يعني ما أنام إلا بمقدار الضرورة


[10:00]

أن لا أتوسد الوثير ولا أشبع من الخمير أنه ما أصرف وقت على الأكلات الفاخرة وحتى على الخميرها ما أصرف وقت زائد أكل بمقدار الضرورة حتى كل أوقاتي أوظفهم في سبيلك أن لا أتوسد الوثير ولا أشبع من الخمير أو ألحقك باللطيف الخبير أو أقتلك اللطيف الخبير الله تبارك وتعالى وإلحاق الشخص باللطيف الخبير يعني ترحيله من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ أو ترجع إلى حكمي يعني اتسلم نفسك إلي واتشوف أنا شنو أحكم فيك اطيعني أو ترجع إلى حكمي وحكمي يزيد ابن معاوية والصلاة هذه رسالة أبيد الله إلى الإمام الحسين فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ الكتاب أي الرسالة فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ عَلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامِ وَقَرَأَهُ رَمَاهُ مِن يَذْلِهِ يعني ما اعتنع به ثم قال الشاهد هنا لا أفلح قوم اشتروا مرضات المخلوق بسخط الخالق يا أخي البشر إما يتبع شهواته وشبهاته فحكم هذا البشر ما لقيمة في سبيل الآخرين لأن مدى يتبع مدى يتبع وجدانه مدى يتبع النفس اللوامة مالته مدى يتبع هذن الأمور المعنوية الموجودة في داخله فخو هو عند شهوة أنا هم عندي شهوة هو عند شبهة أنا هم عندي شبهة فليش أنا أترك شهوتي لشهوته ليش أترك شبهتي لشبهته فإذا البشر اللي يتبع شهواته وشبهاته حكمه ما لقيمة أبدا إلى الآخرين بالنسبة للآخرين إذا البشر يتبع عقله ووجدانه والنفس اللوامة مالته بأبارة جامعة يتبع الأمور المعنوية المزروعة في داخله هذا حكمه إلي قيمة بالنسبة للآخرين أما مقابل حكم الله ما إلي قيمة ليش لأن حكم البشر مهما كان مجرد من الشهوات والشبهات فحكم فيها خطأ ونسيان وساهو وعصا وعجلا وإبطاء وما أشبه من مشاكل البشر فإذا حكم البشر لا يتمكن في أفضل فروضهوأحسن حالاته أن يعارض حكم الله فإذا فرد واحد اتبع البشر خلافا لحكم الله هذا يضر نفسه يضر مجتمعه


[15:00]

ويضر بلده ويضير مستقبل الكرة الأرضية ويضير الأجيال الصاعدة فما يصير فلاح فلاح يعني نجاح وما أشبه فما يصير فلاح لإنسان يتبع حكم البشر في مقابل حكم الله المثلة منطقية المثلة مو يميزيت لا من زمن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى الآن ومن الآن إلى يوم القيامة القضية واضحة ومنطقية الله يتمكن من تسيير البشر بنجاح وفلاح أما البشر ما يتمكن من تسيير نفسه بنجاح وفلاح فكيف يتمكن من تسيير غيره بنجاح وفلاح فلما ورد الكتاب على الإمام الحسين عليه السلام وقارأه رماه من يده ثم قال لا أفلح قوم اشتروا مرضات المخلوق بسخطه خالقه يريد رضي الحاكم الظالم بالمقابل يسخط الله تعالى هذه غير جهنم غير المشاكل اللي يشوفهم في القيامة غير المشاكل اللي يشوفهم في البرزخ يشوف مشاكل في الدنيا ويسوق مشاكل لغيره في الدنيا فقال له الرسول عندما الرسول يعني الشخص اللي كان جاي بالكتاب من عبيد الله الى الإمام عندما الرسول شاف الإمام خل الكتاب على الأرض وما أخذ وراقة وقلم حتى يكتب الجواب الرسول قال لي اخوة الجواب شنو فقال له الرسول قال للإمام الرسول جواب الكتاب أبو عبد الله يعني اريد منك جواب الكتاب يا أبو عبد الله فقال عليه السلام ما له عندي جواب مو على كل كتاب الإنسان يكتب جواب لأنه لأن رضي الله قد حقت عليه كلمة العذاب فرد واحد اللي أنا أدري أنه من أصحاب جهنم ليش أضيع عمري في سبيل جواب كتابه كتب عبيد الله ابن زياد لعنت الله عليه إلى الإمام الحسين عليه السلام بعد وروده إلى كربلاء المقدسة أما بعد يا حسين فقد بلغني نزولك بكربلاء وقد كتب إلي أمير المؤمنين يزيد أن لا أتوسد الوثير ولا أشبع من الخمير أو ألحقك للطيف الخبير أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد ابن معاوية والسلام فلما ورد الكتاب على الإمام الحسين عليه السلام وقرأه رماه من يده خلوقه بسخط الخالق


[20:00]

فقال له الرسول جواب الكتاب أبو عبد الله فقال ما له عندي جواب لأنه قد حقت عليه كلمة العذاب المصدر المناقب لابن في يوم عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام خطب على الجيش الأماوي أكثر من مرة إتماما للحجة عليهم وقطعا للعذر خطبه يذكرها الخطباء الكرام على المنابر وإنما اخترت هنا جملة من إحدى خطبه فأريد أبين به نكته من النكات شوفوا يا إخواني الكافر مقابل المؤمن مقابل المسلم طارة عن التشريفات الدينية تارة نبحث عن الحقائق حسب فتوى بعض الفقهاء أهل الكتاب أي اليهود والمجوس والنصارى طاهرون طهارة المجوس واليهود والنصراني لا تنفي كفرهم طاهرون حسب التشريفات الدينية أما هم كافرون كذلك بالنسبة للبكري البكري حسب التشريفات الدينية طاهر وتؤكل ذبيحته الأحكام الشرعية أما حسب الحقيقة كافرون شوفوا من أنكر عيسى على نبينا وآله و عليه السلام كافر أليس كذلك من أنكر أمير المؤمنين مو كافر مع أن أمير المؤمنين أفضل من عيسى فالبكري أيضا كافر أصلا من أنكر واحدا من المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام فهو كافر والمطلب واضح لمن يؤمن بالقرآن الكريم ويؤمن بالحديث الشريف ويجعهما ومن يفهمهما المطلب واضح في يوم عاشراء الإمام الحسين ركز على أشياء كثيرة من جملة تلك الأشياء هذه النكتة الإمام كان يسميهم بالكافرين هؤلاء هذه الجملة من إحدى خطبه في يوم عاشراء وعنده في رجزه لأن الإمام عليه السلام عنده رجز كثير


[25:00]

في يوم عاشراء رجز كثير ومتنوع في رجزه أيضا يعبر عنهم بالكافرين قال الإمام الحسين عليه السلام هؤلاء قوم كفروا أمانهم فبعدا للقوم الظالمين من حيث التشريفات الدينية خل البكري هناك أحكام خاصة مثلما لأهل الكتاب هناك أحكام خاصة أما من حيث الحقائق فالبكري ينكر سفراء الله تعالى هؤلاء السفراء الذين هم أفضل من الأنبياء والمرسلين جميعا باستثناء رسول الله صلى الله عليه وآله قال الإمام الحسين عليه السلام هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم فبعدا للقوم الظالمين المصدر المناقب لابن شهراشوب قبل أن نتلو التاريخ ونتلو قطعة من إحدى خطبة الإمام الحسين عليه السلام في يوم آشوراء نذكر مقدمة صغيرة مهمة هي يا إخواني الدنيا ومن يرسب فمصيره المشاكل في عالم البرزخ وفي عالم القيامة وفي عالم الجحيم وأيضا في الدنيا ومن ينجح في الإمتحان الإلهي في الدنيا فمصيره النعيم الذي لا يتصور من قبل العقل البشري النعيم في عالم البرزخ وعالم القيامة وعالم الجنة إن شاء الله تعالى الدنيا دار إمتحان وما يصير فرد واحد يقول أنا أطلب من الله أن لا يمتحنني مو ممكن هذا أصلا الله جابك للدنيا حتى يمتحنك إنت تطلب من الله أن لا يمتحنك فرد واحد أمام أمير المؤمنين قال اللهم إني أعوذ بك من الفتنة من جملة معانيها الإمتحان يعني يا ربي أنت لا تمتحنني في عالم الدنيا فأمير المؤمنين قال ما مضمونه هذا الدعاء خطأ جابوك للدنيا حتى يمتحنوك إشلون تقول لا الإمام قال هالشكل أدعو اللهم إني أعوذ بك من مظلات الفتن فالإمتحان اللي نتيجته تكون الرسوب أنا ما أريده فأطلب منك إنت هشكل إمتحان لا تزئلي و كلب بالله فربما الله يستجاب إلك فيخلصك من مظلات الفتن يعني الإمتحانات المضلة التي تسبب الظلال


[30:00]

دار إمتحان ومن أهداف عاشوراء الإمتحان يعني الإمام الحسين عليه السلام قام بعاشوراء لتحقيق أهداف ربانية عديدة من جملتها إمتحان البشر شوفوا من باب المثال أقول إذا الإمام الحسين عليه السلام ما كان يصوي عاشوراء فالمؤمنون الظاهريون كانوا يقلون لو قام أهل البيت بثورة ضد يزيد لعنة الله عليه لنصرناهم أما هذول ماذا يقومون فشن سوي الإمام الحسين يصوي عاشوراء حتى يمتحن هذول فنتيجة يتبين الملايين رسبوا في الامتحان والقل القليل اللي عددهم 150 200 أكثر أقل هذول نجحوا شوفوا يا إخواني المسألة مهمة جدا معاوية لعنة الله عليه مات في منتصف شهر رجب المرجب عام 60 من الهجرة المبارك وذهب إلى الجحيم بعد ذلك حسب وصيته المشؤومة اجي ابن يزيد حتى يصير ملك فابن يصار ملك أرسل كتاب إلى واليه إلى محافظه في المدينة المنورة أنه يأخذ البيعة له من الإمام الحسين عليه السلام الإمام في قصة مفصلة لم يعطه البيعاء وقال يزيد حاكم لا يحق البيعاء وآن ما أتمكن من بيعته وأجبر الإمام الحسين عليه السلام على الهجرة من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة دارا لخطر يزيد موقتا في مكة المكرمة بقي 4 أشهر 10 أيام و 5 أيام ثم ذهب من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدسة ووردها في الثاني من المحرم واستشهد في العاشر من المحرم عندما ورد الإمام الحسين عليه السلام مكة المكرمة انتشر خبره في بلاده الإسلامية الكوفة كانت من أعظم المدن الإسلامية أو أعظم المدن الإسلامية على الإطلاق في ذلك الزمن ففي الكوفة الناس سمعوا الخبر وقاموا يدزون إلى الإمام المكرمة رسائل كثيرة يقولون إلي معاوية راح ويزيد جلس مجلسه وإحنا منرضئ بيزيد انت تعال حتى اتصير علينا حاكم وحتى إحنا نتبعك واتأسس على سواعدنا الحكومة الإسلامية رسائلهم وصلت إلى


[35:00]

إثنتي عشرة ألف رسالة مو رسالة ولا عشر ولا مية ولا ألف اثنتي عشرة ألف رسالة وبعض الرسائل كان كانت بالتوقيع إنسان واحد أما بعض الرسائل كانت بمثابة مظابط جامع المظبطة يعني رسالة واحدة يوقّوها أكثر من إنسان فشوف كم ألف من أهل الكوفة كتبوا إلى الإمام عليه السلام لتأسيس الحكومة الإسلامية جيد بالفعل الإمام أرسل إليهم مسلم بن عقيل عليه السلام ونتيجة مسلم أرسل رسالة إلى الإمام يقول بها أهل الكوفة على ما يراهم وأنا رحت امتحنتهم فتعال بسرعة تعال الإمام هم حسب الظاهر بسرعة راح يوم التروية الثامن من ذي الحجة الحرام خرج من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدسة يعني إلى العراق إلى الكوفة جيد نتيجة هذول أصحاب الرسائل رسبوا في الامتحان فشلوا في الامتحان ونتيجة لم يكن مع الإمام الحسين في عاشوراء إلا أفراد قلائل يعني شنو يعني من أهداف عاشوراء أن الله تعالى بواسطة سفيره الإمام الحسين عليه السلام امتحن المؤمنين فالمؤمنون سقطوا في الامتحان إلا قل يسير جدا وجدا وجدا نسبة إلى الذين كانوا يدعون الإيمان والإسلام أعظم من هذا بعض أصحاب الرسول بعض أصحاب الرسائل اشتركوا في الجيش الأموي يوم عاشوراء لقتل الحسين وأهل بيته وأصحابه عليه السلام أعظم من هذا بعض أصحاب الرسائل في الجيش الأموي يوم عاشوراء كانوا من الضباط الكبار الكبار وهذه نكتة إهواية مهمة أعظم من هذا من جملة أصحاب الرسائل وشخصية معروفة في الكتب شخص اسمه شبث ابن ربعي هذا في تاريخه 12 مرة غير اتجاه اللي من المرات أنه كتب رسالة إلى الإمام الحسين أنه تعال ثم قلب على الإمام راح صار في الجيش الأموي وصار من ضباط الجيش الكبار إذن مرتيا لا في حياته 12 مرة غير اتجاهه وإذا تريدون الموضوع فراجعوا مجلة المجلة العدد 1082 يعني عدد 10082 القضية هالشكل


[40:00]

هسه الإمام الحسين عندما خرج وهاجر من المدينة المنورة باتجاه مكة المكرمة في السابع يعني في ليلة 27 من شهر شعبان المعظم من عام 60 من الهجرة عندما الإمام هاجر ففي الطريق جاءته الملائكة أختصر الموضوع اختصارا شديدا جاءته الملائكة فقالوا له إحنا الملائكة اللي نصرنا جدك رسول الله صلى الله عليه وعليه في حرب باتر فإذا تحب إن ريدن نصرك في هالقضية قال لهم لا طبعا القضية مفصلة بعد الملائكة جاءته الجن المسلمون والمؤمنون من الجن لأن الجن هم مثل الإنس هم بيهم هالشكل هم بيهم هالشكل فجاءته المؤمنون من الجن وعرضوا عليه النصر هم يعتذر منهم بعدين في اعتذاره جملة اللي أنا أريد أركز عليها الإمام الحسين عليه السلام للجن الذين عرضوا عليه النصرة طبعا الجواب كان مفصل قال والمصدر الارشاد للشيخ المفيد وجلاء العيون للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليهما قال الإمام وإذا أقمت بمكاني هذول اقتراحهم طلبهم كان أنه الإمام يضق في المدينة المنورة فإذا الأعداء الأمويون حتى يصيبونه بأذى فالملائكة يدافعون عن الإمام الجن فالإمام قال للجن في جملة جوابه إذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلى هذا الخلق المتعوس الابتلاء يعني الإمتحان فبأي شيء يمتحن هذول الناس الناس يحتاجون للإمتحان فمنه يكون واسطة الإمتحان الإلهي لهم وبماذا يختبرون ومنه يقوم باختبارهم هنا نكته مهمة جدا الإمام يقول إذا أقمت بمكاني إذا هذا الخلق المتعوس من التعاسي يعني الشقاء ضد السعادة هو شنو الله خلق الخلقة متعوسا إذا الله خلق الخلقة متعوسان فبعد ليش يرسل إليهم


[45:00]

الأنبياء والمرسلين فيتبين الظلم ومصوشين لا الله خلق الخلقة بشكل صحيح جميل مرتب ولكن الخلقة بمحظ إختيارهم اختاروا التعاس على السعادة شوفوا أكواب لأولاد كل شيء من جملهم هيئ لهم المدارس فهذول زين يشتغلون في آخر كل سنة دراسية ينجحون أما فرد واحد منهم يتكاسل في آخر السنة الدراسية يرسب فهذا انسمي تعيس فهذا التعيس الله خلقه تعيسا أو هو اختار سبيل التعاس هو اختار سبيل التعاس وإلا الله حاشاه ما قصر في حقه حتى والده حتى أمه حتى أخوها الأكبر حتى أخته الكبرى رباه وأصدقاؤه ما قصروا في حقه وإنما هو قصر في حق نفسه الإمام الحسين يقول الناس وضعهم هالشكل كل ما الله تعالى يداريهم هم يجون للطريق أما إذا الله ميمتحنهم فهذول يطلبون من الله يقولون يا ربنا لو كنت تمتحننا كنا ننجح وهسا لازم توديني للجنة فالله يمتحنهم فيصير إثبات أنهم يختارون طريق الرسوب فبعد مو ضد العدالة إذا الله يأخذهم إلى الجحيم قال الإمام الحسين عليه السلام وإذا أقمت بمكاني فبما يبتلى هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون المصدر المقتل للمقرن رضوان الله تعالى عليه الموضوع هو أن الإمام الحسين عليه السلام في ليلة آشوراء بعدما جريت عديدة ومفصلة ذهب بنفسه وحيدا خارجا من مخيمه إلى الصحراء المحيطة بمخيمه المقدس ففرد واحد من أصحابه اللي اسمه نافع ابن هلال صلوات الله عليه هذا شاف الإمام وحد طالع في الليل من المخيم إلى الصحراء في صحراء تمتلئ بالأعداء المسلحين فشاف القضية إهوايا خطرة على الإمام ركف قال لي طبعا أنقل المضمون وإلا الموضوع مفصل قال لي إش بيك انت طالع في هس شكل وقت في أجواء خطرة على أي أساس فشوف جوابي الإمام


[50:00]

إني خرجته أتوقعه أتوقعه يعني شنو يعني أبحثه استفسره الوضعية إشلون إني خرجته أتوقع التلاع والروابي الروابي جمع الرابيه الرابيه يعني مرتفع من الأرض تل تل أريد أشوف خلف التلال ماكو كمين حتى بكر يوم آشراء عندما نشتغل بالحارب ونكون منشغلين للحارب ملتفتين للحارب ففرد مرة لتطلع علينا الكمائن من خلف ظهورنا حتى تهجم على الأعداء والأطفال وتهجم علينا من خلفنا إني خرجته أتوقع التلاع والروابي يعني أفتش المنطق المحيط بالمخيم مخافة أن تكون مكمنا لهجوم الخيل لأن أخاف أن هذان التلال تكون مكام للخيول فالخيول بكر تهجم لأن يجون على هذان التلال لأن نشوفهم فإذا يريدون ينصبون كمائن فبالليل يجون فأريد أشوف إذا كمين أحاربه أقضي عليه حتى بكرة بعد فكرنا من هذا الطرف يكون مستريح إني خرجته أتوقع التلاع والروابي مخافة أن تكون مكمنا لهجوم الخيل يوم تحملون ويحملون يعني يوم عاشراء خيل الجيش الأموي يحمل علينا إحنا نحمل عليهم فيصير انشغال بهم فإذا من خلفنا أكو كمائن ويعتدون على الأطفال والنساء ويعتدون علينا من خلفنا فنخشل إحنا أكو عبرة مهمة الإمام الحسين عليه السلام كان متوكل على الله تعالى شنو المؤمن العادي يتوكل على الله والإمام الحسين لا يتوكل على الله والإمام الحسين خامس أفضل مخلوقات الله تعالى فخامس أفضل مخلوقات الله تعالى ما يعرف التوكل ما يكون متوكل لا يعرف التوكل أفضل من غيره ويكون متوكلا أحسن من الله إذا هالشكل فليش يطلع من المخيم في تلك الليلة المرعبة على أساس يفتش الروابي المحيطة بالمخيم شوفوا هذا بحث يذكره في علم الأخلاق في باب التوكل وأنقل لكم حديث نبوي شريف بالمضمون أعرابي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كان راكبا على الجمل فخل جملا على باب المسجد النبوي الشريف ودخل المسجد حتى يقابل رسول الله صلى الله عليه وآله ويسأله بعض الأسئلة الدينية رسول الله رأثة بالأعراب رحمة به سأله قال له أنت ويا شنو جاي


[55:00]

قال أنا جاي ويا جمل أو ناقة ما عدري بالضبط قال له شنو سويت بيها قال خليته على باب المسجد وتوكلت على الله تعالى ودخلت رسول الله صلى الله عليه وآله قال له لا هذا مصحيح اعقلها وتوكلك اعقل يعني شدة روح اعقل الناقة بسمار بحايط بعود فرد شي ثم توكل على الله تعالى الإمام الحسين عليه السلام كان يعرف هذا الشيء أفضل من غيره لهذا فتش المنطقة المحيطة بالمخيم المقدس وبعد ذلك توكلت وهذا درس شريف من دروس عاشوراء الشريفة للبشر قاطبة من يوم عاشوراء إلى يوم القيامة قال الإمام الحسين عليه السلام إني خرجت أتوقع اقتلاعة والروابية مخافة أن تكون مكمنا لهجوم الخيل يوما تحملون ويحملون وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين سلمكم الله جميعا