عاشــــوراء
محاضرة صوتية من عاشوراء
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترح أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام واجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده الإمام المنتظر عن جل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه المصدر كامل الزيارات لابن قولوائه كامل الزيارات كتاب قديم مؤتبر ومؤلفه ابن قولوائه عالم قديم مؤتبر رضوان الله تعالى عليه وهو أستاذ الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه قال الإمام الحسين عليه السلام في قبيل الحارب قاله أذن في قتلكم وقتلي في هذا اليوم فعليكم أن تكونوا جميعاً مجدداً بإيمان الله تعالى عليه السلام وعليكم الصبر والقتال الله تبارك وتعالى خلق كل شيء ومن جملة الأشياء الإنسان فالإنسان عندما يقوم بأي شيء فهو يتصرف في ملك الله تعالى فعليه أن يأخذ الإجازة من الله تعالى فعليه الاستئذان من الله تعالى لاحظوا الإنسان عندما يأكل يأكل ماله أو مال الله عندما يشرب يشرب ماله أو مال الله عندما يسكن في دار يسكن داره أو دار الله الإنسان عندما يتقلب في الموجودات الموجودات تكون مادية أو معنوية عندما يفكر فإنه يتصرف في العاقل الذي هو من مخلوقات الله عندما يقول الشعر فإنه يتصرف في موهبة الشعر التي هي من مواهب الله للإنسان عندما يكتب يكتب على ورق هو لله ويكتب بقلم هو لله عندما يقرأ بعين هي لله وفي كتاب هو لله فإذن عندما الإنسان يتصرف في أي شيء في الماديات والمعنويات فهو يتصرف في ملك الله
[5:00]
وعليه الاستئذان من الله جيد سرد واحد يقول أنا لم أتصل بالله فكيف أستأذن من الله صحيح البشر العادي ليس متصل بالله وصحيح لهذا السبب البشر العادي لا يتمكن من الاستئذان من الله أما هناك طريقة بديلة وضعها الإسلام وهي قل بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم قل بسم الله قل باسمه تعالى أما بالنسبة للمتصلين بالله فالقضية تفترق الإمام الحسين عليه السلام كثائر المعصومين عليهم السلام متصل بالله تبارك وتعالى فعليه الاستئذان من الله تعالى بالإضافة إلى قول البسملة ولهذا الإمام الحسين كثائر المعصومين ما كانوا يقدمون على الأمور إلا بعد الاذن من الله تعالى يحقق النظر مسألة إهواء مهمة هنا سؤال كيف كان الإمام الحسين وسائر المعصومين يستأذنون من الله ما أدري هم أعلموا بطرق الاستئذان والله قادر وقدير ومقتدر ويعرف ويؤسس طرقا للاستئذان بالنسبة إليهم صلوات الله عليه قال الإمام الحسين إن الله تعالى أذن في قتلكم وقتلي آن مو مال نفسي آن مال الله فكيف أعرض نفسي للقاتل بدون الاستئذان من الله ليش الانتحار حرام لأسباب عديدة من جملة الأسباب أنت مو ملك لنفسك حتى تعدم نفسك انت مالك لله الله حرم عليك الانتحار الإمام الحسين عليه السلام مو مالك لنفسه أهل بيت الإمام وأصحاب الإمام عليهم السلام مو مالك لأنفسهم ملك لله تعالى فيلزم أن الله يأذن لهم بتعريض نفسهم للقاتل في ساحات الجهاد في يوم آشوراء لكربلا المقدسة قال الإمام الحسين عليه السلام إن الله تعالى أذن في قتلكم وقتلي في هذا اليوم فعليكم بالصبر والقتال طبعا الجمل الأخير واضح فرد واحد في ساحات الجهاد لازم يقاتل بأقصى طاقاته وفرد واحد في ساحة الجهاد لازم يصبر بأقصى طاقاته شوفوا الصابر ربما دون العادي ربما بصورة عادية ربما فوق العادي وكذلك القتال ربما دون العادي ربما بصورة عادية
[10:00]
ربما فوق العادي المؤمن عندما يدخل سوح الجهاد فعليه بأن يصبر وبأن يقاتل بكل طاقاته عليه أن يبذل جهده حتى آخر نابض إن الله تعالى أذن في قتلكم وقتلي في هذا اليوم فعليكم والقتال المطلب الثاني في هذه الليلة وهو درس من دروس عاشوراء الكثيرة والمتنوعة والضرورية للبشر نتمكن إن خل العنوان هالشكل عدم الاعتناء بالتبليغ بالتبليغ الرتيب عدم الاعتناء بالتبليغ الرسمي عندما الإمام الحسين عليه السلام في اليوم الثامن منذ الحجة الحراء يوم التربية خرج من مكة المكرمة متجها إلى العراق إلى كربلاء المقدسة لعاشوراء فالجماعة جئوا يمن حتى ينصحونه بعدم الرواح منهم عبد الله ابن عمر منهم عبد الله ابن العباس ابن الزبير ومنهم عبد الله ابن جعفر عبد الله ابن أمر خون نعرفهما عبد الله ابن الزبير أيضا نعرفهما عبد الله ابن العباس أيضا نعرفهما جعفر ابن أبي طالب الطيار صلوات الله عليهم هذول اجوا نصحوا الإمام بعدم المسير شفقة منهم على الإمام فيما يدعون وفيما يتظاهرون به جعفر الذي هو زوج السيدة زينب صلوات الله عليها فهذا أرسل ابنائه عون ومحمد على أساس أن يلتحق بالإمام الحسين عليه السلام وأن يكون مع هو هم مع ابنيه ينصح الإمام فيها بأن لا يذهب إلى العراق وفي الرسالة يقول الآن عندي شغل وإن شاء الله بنفسي ألحق بك حتى أبين أنه لا تذهب للعراق الآن نقرأ الرسالة
[15:00]
ونشوف مضمون الرسالة ونشوف القضية الحقيقية في التعامل مع الرسالة ما كانت من قبل الإمام الحسين عليه السلام هذه رسالة عبد الله إلى الإمام أما بعد فإني أسألك بالله حسب التعبير العراقي أحلفك بالله يعني أسألك وأخلي الله وسطه حتى تعمل بكلامي فإني أسألك بالله لما إن صرفت إن صرف يعني ترك الشيء اللي عازم عليه يعني إذا كنت تريد أن تذهب إلى العراق لا تذهب لماذا لا تذهب لأن أنا أسئلك وأنا أقول لك أما بعد فإني أسألك بالله لما انصرفت حين تنظر في كتابي يعني بس ما تقري رسالتي أرجوك أنه فوراً ترجع إلى مكة المكررة ليش فإني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له أن يكون فيه هلاكوك مشفق منه يعني خائف منه مشفق عليه يعني رحيم به ناصح له فإني مشفق عليك أخاف عليك مو أخاف منك أخاف عليك من الآخرين فإني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له يعني الهدف المقصد من المقصد الذي توجهت له ليش مشفق أن يكون فيه هلاكوك أنه يصير موتك فإني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له أن يكون فيه هلاكوك مشفق عليك مو أخاف عليك من الآخرين ليش فإني مشفق عليك أني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له ليش موتك موتك من الوجه الذي توجهت له ليش مشفق عليك أني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له ليش المسلمين من الأرباح في أبنائهم لابد أن يكون في واحد نور بالأرض هذول بواسطتك يهتدون فإنك علم المهتدين ورجاء المؤمنين المؤمنين يارجونك في الأمور ولا تعجل بالمسير هسا اللي إجاك كتابي لا تستعجل اتوقف أول مرة هو يقول لي ارجع بس تقرأ كتابي في آخر الكتابي يقول لا اتوقف لا تستعجل خليش فإني في أثر كتابي أثر يعني بعد يعني أنا هسة كانت مشغول وفوجئت بالخبر خبر رواحك باتجاه العراق فدزيت إلك هالرسالة وبس ما أخلص شغلي بعجل أجيك والسلام زيه إهنا أنا أول نبين الهدف الأساسي ما للمطرب الثاني بعدين إذا صار توفيق نروح على الأهداف الأخرى في الرسالة
[20:00]
شوفوا الإمام الحسين عليه السلام عندما كان في المدينة المنورة كوطنه الأصلي وعندما هاجر إلى مكة المكرمة وباقي فيها أربعة أشهر وخمسة أيام ففي المدينة وفي مكة كان مشغول بالتبليغ مو هي شكل وكان مشغول بقضاء حوائج الناس كان مشغول بشؤون الإمام بالقدر الذي تسبح له الظروف القاهرة مو هي شكل فعلى هذا الأساس الإمام الحسين كان يأدي تبليغ ولكن تبليغ رتيب تبليغ معتاد تبليغ تشريفاتي مو هي شكل أما عندما أمره الله تعالى بعاشراء وقام بعاشراء فالتبليغ إشلون صار تبليغ من يوم عاشراء إلى يوم القيامة صار وبشكل غريب اللي الناس لا يشاهدونه مطلب هذا أنه الإنسان عندما مشغول بعمل خير وإجي أمامه اقتراح الخير آخر هذا لازم يستمر على العمل الخير الأول وإن كان العمل الخير الثاني أعظم أم لا يا أخي في العراق وأشباه العراق في العراق وأشباه العراق جماعة من رجال الدين باقوا بأذر أنهم مشتغلون بالتبليغ وما هاجروا والظروف القاهرة أجبرتهم حسب تصريحاتهم بأن يتعاونوا مع البعثيين جماعة منهم هم راحوا قتلاء بإذاه Заilly للدين جماعة منهم هم راحوا تحت التعذيب جماعة منهم سجنوا بدون فائدة الذكر كانوا يستفيدون من الإمام الحسين عليه السلام ويهاجرون إلى بلد يتمكنون فيه من التبليغ ما كان أفضل للإسلام والمسلمين كان أفضل عبد الله بن جعفر يقول للإمام الحسين عليه السلام أنت نور الأرض أنت علم المهتدين أنت رجاء المؤمنين فابقى في المدينة المنورة أو في مكة المكرمة واشتغل بأعمالك الرتيبة أما الله تعالى يقول للإمام الحسين الظروف قاهرة متخليك تشتغل أنت لازم تسوي عاشراء فعاشراء الشغل اللي في مستواك وعاشراء الشغل اللي يكون خالد هذه مسألة مهمة هسه أكو نكات أخرى
[25:00]
في كتاب عبد الله بن جعفر زين هسه نبين تلك النكات بالقدر الميسور عبد الله ابنه ابن جعفر يعرف وبعد المعرفة يؤمن بأن الإمام الحسين عليه السلام إمام من قبل الله تعالى عالم بالغيب معصوم مفترض الطاعة على كل الناس أم لا فيتبين ما كان آهل حتى يدينون إليها المسائل الأساسية الضرورية إذا كان يعرف ولا يؤمن ولا يعتقي فواو إله أيضا اللي كان من الجاهدين وكان من المنكرين هسه الآن بينا بعبد الله ابن جعفر إحنا لازم نشوف أنفسنا مع المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام عندما نخالف المعصومين في أوامرهم ونواهيهم هل نحن نعتقد بأنهم سفراء من الله تعالى معصومون عالمون بالغيب طاعتهم مفترض على الإنسان أم لا إذا منعلم فواو إله إذا نعلم ولكن لا نؤمن ولا نعمل فواو إله أكثر وروح بالمجتمعات روح يام المؤمنين والمؤمنات اللي تعرفهم شوف هم وضعهم بالنسبة للمعصومين صلواته الله عليهم شلون إهنان بكل جرأة وبكل صراحة عبدالله ابن جعفر يطلب من الإمام عليه السلام أن يطيعه في رأيه أما بعد فإني أسألك بالله لمن صرفت حين تنظر في كتابي فإني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك وإن حلكت اليوم طوفع نور الأرض هنا هم أكو مشكلة أخرى لعبد الله ابن جعفر عبد الله ابن جعفر ميدري عبد الإمام الحسين عليه السلام يأتي الإمام السجاد عليه السلام ميدري أن الله منذ آدم على نبينا وآله وعليه السلام وإلى يوم القيامة لابد وأن يكون له حج في الأرض في صورة نبي أو مرسل أو وصي أم لا إذا ميدري فواوي الله إذا يدري ولا يؤمن ولا يعمل فواوي الله أيضا وإن حلكت اليوم طوفع نور الأرض فإنك علم المهتدين ورجاء المؤمنين ولا تعجل بالمسير فإني في أثر كتابي والسلام مطلب آخر وهو الدرس من دروس آشراق وهو الإنسان عندما عرف تكليفه فينبغي أن يسرع
[30:00]
في إنجاز تكليفه هس عرف تكليفه بعنوان أنه نبي أو مرسل أو وصي أو عرف تكليفه بعنوان أنه مرجع أو مجتهد أو عرف تكليفه بعنوان أنه من أتباع نبي أو مرسل أو وصي أو مرجع تقليد في عصور الغيبة الكبرى مهم الإنسان عندما عرف تكليفه الشرعي فينبغي عليه أن يسرعت وأن لا يبطئ وحتى ليكون في مسيرته عادي وإنما لا فوق العادي ينبغي أن يسرع عندما فرد واحد يقرأ كتب المقاطع والسيرة والتاريخ وما أشبه يعرف الإمام الحسين عليه السلام عندما خرج من مكة المكرمة في اليوم الثامن منذ الحجة الحرام يوم التروية متجها إلى كربلاء المقدسة في الطريق كان مستعجل بشكل غريب هي التاريخ يصرح أنه الإمام الحسين عليه السلام كان مستعجل ما كان يعتني بالأمور الجانبية فقط وفقط كان هدف أنه يصل إلى كربلاء المقدسة وبالفعل منجح الإمام الحسين وإنما وهذه نكتة ربما لم يسمعها الناس من غيره ولا فخرة الإمام الحسين مو نجح وإنما قبل النجاح هيأ نفسه بثمانية أيام مسئولية الإمام الحسين كانت في يوم عاشراء متى ورد في كربلاء المقدسة ورد في اليوم الثاني من المحرم يعني إثمنت يام قبل الموعد وصل نفسه تأخر عن يوم عاشراء ولا أوصل نفسه في اليوم المحدد وإنما وصل نفسه قبل إثمنت يام وهذه مسألة مهمة شوفوا أقرئ لكم ساطر أو أقل من ساطر من أحد النصوص التاريخية اللي اتصرح بأن الحسين عليه السلام بين مكة وكربلاء كان مستعجل بشكل غريب الإرشاد للشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه يقول عندما الإمام الحسين خلص من عبد الله بن جعفر لها النتيجة عبد الله بن جعفر وصل نفسه إلى الإمام في الطريق وكلب بي أنه يرجع في قصة مفصلة جدا والإمام ما قبل بس عندما خلص نفسه من عبد الله بن جعفر التاريخ الشكل يذكر وتوجه الإمام الحسين عليه السلام نحو العراق مجدن يعني بالجدية لا يلوي على شيء لا يلوي على شيء يعني ما يختفت ما يختفت على الأمور الجانبية بس قصد أنه يصل إلى كارضلاء المقدسة وتوجه الإمام الحسين عليه السلام نحو العراق مجدا
[35:00]
لا يلوي على شيء مطلب آخر من دروس عاشراء من جملة المصادر بحار الأنوار للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه شوفوا إخواني لما عبأ عبأ خدتون شنو تعباء الجيش يعني ترتيب الجيش للحرب لما عبر عمر بن سعد لما عبأ عمر بن سعد لعنة الله عليهما أصحابه لعنة الله عليهم لمحاربة الإمام الحسين عليه السلام ورتبهم وأقام الرايات في مواضعها كل عدة من الجيش كان إلهم راية كعلامة إلهم فعندما يخلون العد في مكان معين يقولون يا جماعة ترى أنتو مسؤوليتكم اتكونون في هالمنطقة من الحرب فيقولون أقام الراية موضعها يعني أقام الجماعة في موضعها وأقام الرايات في مواضعها وأحاطوا بالإمام الحسين عليه السلام من كل جانب حتى جعلوه في مثل الحلقة شوفوا هذه حلقت الخاتم فجعلوا الإمام الحسين في حصار يشبه الحلقة حتى بزعمهم الخاطئ الإمام وأهل بيته وأصحابه ما يتمكنون ينهزمون في ليلة من الليالي لا فأطراف المخيم أكو جيش محاصر لمعسكر الإمام وأحاطوا بالإمام الحسين عليه السلام من كل جانب حتى جعلوه في مثل الحلقة عندما هالشكل صار خرج عليه السلام من معسكره يوم عاشرة حتى أتى الناس خرج من المخيم واجي أمام الجيش الأماوي حتى ينصحهم فاستنصتهم فآبوا أن ينصتوا قل لهم لا تسووا ضوضاء أريد أحكي إياكم حتى تسمعون كلماتي ليش لأن القادة في الجيش الأماوي يوم عاشرة يخافون يقولون إذا الإمام خطب على الجيش ربما يصير ارتباك في الجيش فربما جماعة يقتنعون بكلمات الإمام إما كلا فيصير انشقاق وإما يصير فتور في الجيش خرج حتى أتى الناس فاستنصتهم فآبوا أن ينصتوا حتى قال لهم ويلكم ما عليكم أن تنصتوا إلي قولي شنو يضركم أنه إشوي تسكتون حتى تعرفون شنو أنا أقول وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد أنا ما أريد ضرركم وما أريد العبث وإنما
[40:00]
دأ أدعوكم إلى طريق ومن عصاني كان من المهلكين بعدين الإمام يقول وكلكم عاص لأمري أنا أدري مسبقا أنو انتوا تعصون أمري غير مستمع قولي إهنا هناك نكته الإمام الحسين في يوم ليش هل قد كان يحاول أن ينصح الجيش الأموي وليش أهل بيته وأصحابه عليهم السلام هل قد كانوا يحاولون أن ينصحوا الجيش الأموي لأن رحمة الإمام مشتقة من رحمة الله تعالى الإمام يشوف أنه هذول جاهلون بالمعنى الأول اللي يقابل العلم وبالمعنى الثاني الذي يقابل العاقل فالإمام الحسين دة يشوف أنه هذول بأعمالهم في عاشوراء راح يروحون إلى جهنم وحيف هذول يروحون حيل حيل يحبهم وكان حيل حيل يحب إنقاذهم من جهنم وإدخالهم الجنة شوفوا عادة الناس مع أعدائهم بالعكس يعني عادة إذا أنا عندي عدو فأشوف دة يروح في طريق اللي في ذلك الطريق أكون حيوان مفترس الحمد لله الحمد لله هذا دة يروح في طريق أكون بي حيوان مفترس هز هذه الحيوان المفترس يفترسه أنا أخلص منه أنا إنسان عادي أفرح إذا أشوف عدوي يسقط أما الإمام الحسين عليه السلام سفير الله تعالى معصوم عالم بالغيب مفترض الطاع على الناس رحمته ومن رحمة الله تعالى هذا ما يريد هذا الشيء يصير لهذا عرض نفسه لمشاكل عديدة في سبيل أن ينصحهم ونصحهم أكثر من مرة في الكثير من المرات نصحهم بالجمل الكلامية وفي كثير ونصحهم بالمعاجز الظاهرة الواضحة ففلد واحد عندما نقرأ كلام الإمام لا يقول خوي الإمام ليش الشكل كان يؤذي نفسه خوي الإمام دا يقول وكلكم عاص لأمري غير مستمع قولي خوي ليش الإمام يؤذي نفسه لأن من حرص على الناس يؤذي نفسه زيت طبعا هذا كان الشاهد الرئيسي من هذا المطلق الشهد إهناني وكلكم عاص لأمري غير مستمع قولي ليش يا أخي إذا أنا مريض والطبيب دا يفحصني ويقدم إلي دواء ليش أرفض الطبيبة والدواء أنا إش بيا حتى هالشكل أسوي هذه مسألة مهمة فالناس كانوا يعرفون المعصومين عليهم السلام يعرفونهم بكل خير فلماذا كانوا يرفضون هدايتهم ونصائحهم وإرشادهم ومباعظهم هذا سؤال وجيه أنا عندي أرض أريد أبني دار ليش أرفض مهندس اللي هو جاي عليه ويريد يهندس العمارة مجانا وبدون مقابل فيتبين أنا عندي مشكلة اللي صاير عندي هالشكل شذوث الإمام يقول
[45:00]
وكلكم عاصن لأمري غير مستمع قولي ليش لسببين فقد ملئت بطونكم من الحرام هذا السبب الأول يا أخي الأكل الحرام والشرب الحرام حسب المصطلح الحوزوي الأثر وضعي الأثر الوضعي يعني الحرام يخلي تأثيره في النفس الإنسانية هس الإنسان يعرف أنه دياك أو يشرب حرام أو ما يعرف نهاية الأمر الإنسان إذا عرف أنه دياكل أو يشرب الحرام فهذه عليه ذنب أيضا وأثر وضعي أما إذا لم يعرف أنه دياك أو يشرب الحرام فلن يكون جاهدا أو جاهلا مقصرا بل كان جاهلا قاصرا وإنما الأثر الوضعي ثابت عليه الإمام يقول لهم للجيش الأموي أنا أدري أنتم لماذا لا تقبلون نصائحي وترفضوني وترفضون معاجزي وترفضون كلماتي لسببين فقد ملأت بطونكم من الحرام الثاني وطبع على قلوبكم شوفوا الطبع على القلب أي قفل القلب يعني عندما الله تبارك وتعالى بين للإنسان فرد شي مرة والإنسان رفض يبين لمرة ثانية إذا الإنسان هم رفض يبين لمرة ثالثة إذا الإنسان هم رفض إذا كرر الله البيانة للإنسان والإنسان كرر الرفض بعد هذا قلبه فكره عقله هذه تنغلك يسمع الكلام بس ما يفهم ينظر إلى الشيء بس ما يباوع يسمع الشيء بس ما يسمع هذول كرروا رفضه الإمام وأتباع الإمام فطبع على قلوبه لهذا الإمام عندما يكون أمامه ودا يخاطبه هذا يشوف الإمام أما حقيقة ما يشوف الإمام هذا يسمع كلمات الإمام أما حقيقة مايسمع كلمات الإمام هذا يفهم كلمات الإمام عين مثل الإنسان الدايخ الإنسان عند أذن عند عين أما عندما يأتي إلى الغرفة تشوف يتعثر بكل شيء في الغرفة حتى بالأوادم القاعدين هذا الدايخ إلي عين تشوف أما في الحقيقة متشوف إلي أذن تسمع أما في الحقيقة متسمع ما يفهم فقد ملئت بطونكم من الحرام وطبع على قلوبكم ويلكم ألا تنصتون ألا تسمعون شوفوا رحمة الإمام إلي هي مشتقة من رحمة الله إنسان العادي شنيه يسوي إذا يشوف فريد واحد مدا يقبل كلامه الصحيح ويقول
[50:00]
إب جهنم خلي يروح أما الإمام لا يتحمل الأذاية على أساس أنه يسمعهم فتلاوم أصحاب عمر بن سعد بينهم وقالوا أنصتو له فقام الإمام الحسين عليه السلام ثم قال ثم عبأ عمر بن السعد لعنة الله عليه أصحابه لمحاربة الإمام الحسين ورتبهم وأقام الرايات في مواضعها وأحاطوا بالإمام الحسين من كل جانب حتى في مثل الحلقة خرج الإمام الحسين عليه السلام حتى أتى الناس فاستنصتهم فأبوا أن ينصتو حتى قال لهم ويلكم ما عليكم أن تنصتو إلي فتسمعوا قولي وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد فمن أطاعني كان من المرشدين ومن عصاني كان من المهلكين وكلكم عاص لأمري غير مستمع قولي فقد ملئت بطونكم من الحرام على قلوبكم ويلكم ألا تنصتون ألا تسمعون فتلاوم أصحاب عمر بن سعد بينهم وقالوا أنصتو له فقام الإمام الحسين عليه السلام ثم قال مطلب آخر ما جريات الحر بن يزيد الرياح صلوات الله عليه الخطباء الكرام يبينون الماجريات على المنابر وإنما أريد أن أبين حسب عقلي القاصر ومعلوماتي القليلة بعض الهوامش على الماجريات وقبل أن أبين بعض الهوامش أبين مقدمة هي الإمام الحسين عليه السلام كالسائر المعصومين عليهم السلاملا يؤترض عليه في قول أو فعل أو حركة أو سكون لأنه معصوم والمعصوم لا يعترض عليه فإذا أنا مثلا ما عرفت سبب شيء قام به الإمام الحسين عليه السلام فلازم أتهم نفسي للخطأ مو أتهم الإمام بالخطأ كذلك الناس مو في رتبة المعصومين الأربعة عشر عليه السلام ولكن لهم ذواتهم المقدسة وتربياتهم الفريدة وما أشبه يعني إذا أنا مثلا لم أعرف سبب عمل من الأعمال التي قام بها علي الأكبر أو العباس أو من أشبه عليه السلام فلازم أتهم نفسي
[55:00]
بالجحل ومو صحيح اتهمهم للخطأ لأنهم لهم العصمة الصغرى كما بالنسبة إلى الحر بن يزيد الرياحي وأمثاله من العظماء مع الاعتراف بأنهم شهداء ومع الاعتراف بأنهم إن لم يكونوا أفضل الشهداء فهم شهداء ومع الاعتراف بأنهم في أعالي الدرجات في عالم البرزخ وفي عالم القيامة وفي عالم الجنة أما مع ذلك هذول ما كانوا معصومين وأيضا ما كانوا معصومين بالعصمة الصغرى فلذلك كان يمكن أن يخطأوا فمن هذا البعض ولأخذ العبرة من يوم عاشوراء فيمكن لنا بإحتياط وحذر شديد ولعل وربما ويمكن فيمكن لنا أن ننتقدهم إن شاء الله الليلة القادمة أذكر بعض الهوامش على ما جريت الحر بن يزيد الرياحي صلوات الله عليه وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين لعنة الله