الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم، وارحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. من هذه الليلة فصاعدا الموضوع هو الإمام الحسين عليه السلام. إن أعرابيا أي بدويا من سكنة الصحراء جاء إلى الحسين بن علي عليهما السلام فقال يا ابن رسول الله قد ضمنت دية كاملة وعجزت عن أدائها شخص تعلقت بظمته دية كاملة وما كان يتمكن من أدائها فأنا أصبحت ضامنًا له حتى يصبح حرًّا طليقًا، أنا بدوري عجزت عن أدائها فآني اتمشكلتوي الناس، فقلت في نفسي أسأل أكرم الناس وما رأيت أكرم من أهل بيت الرسول لله صلى الله عليه وآله والدية الكاملة مبلغ عظيم ألف دينار ذهب أي ألف مثقال شرعي من الذهب واختلاف المثقال الصيرفي المعمول به عند الصاغة والمثقال الشرعي يكون بالربع أي المثقال الشرعي أقل من المثقال الصيرفي بالربع فقال الحسين يا أخ العرب إذا متعرف اسم الشخص فتنسبه إلى القبيلة ماركة إذا متعرف حتى اسم القبيلة فتنسبه إلى القومية مالته فهذا حسب الظاهر ما بين اسم للإمام وما بين عشيرة للإمام أما كان عربي هذا كان واضح عليه فالإمام قال له عند النداء يا أخ العرب يعني أيها العربي فقال الحسين يا أخ العرب أسألك عن ثلاث مسائل فإن أجبت عن واحدة أعطيتك ثلث المال وإن أجبت عن اثنتين أعطيتك ثلثي المال وإن أجبت عن الكل أعطيتك الكل فقال الأعرابي يا ابن رسول الله أمثلك يسأل عن مثلي وأنت من أهل العلم والشرار الناس يسألوك ولازم يسئلوك فإنت عالم موجاهد وعندك علم الغيب فإشنون تسألني
[5:00]
فقال الحسين بلى أنا من حقي السؤال ليش سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول المعروف بقدر المعرفة المعروف يعني الخير الذي تقدمه للآخرين طبعا المعروف لأكثر من معنى من جملة معانيه الخير الذي تقدمه للآخرين فلوس يتقدم بضاعي يتقدم أي شيء لي يتقدم فإن المعروف تقدمه للآخرين حسن على كل حال ولكن معرفة الآخرين تبين حاجم المعروف إذا الشخص جاهل يتقدم له معروف صغير إذا الشخص عالم كبير يتقدم له معروف كبير فقال الحسين بلى سمعت جدي رسول الله يقول المعروف بقدر المعرفة فأنا أريد أن أرى المعرفة ماذا قلت لك حتى أرى تستحق أن أعطيك ألف دينار ذهب ألف مفقال شرئي ذهب أم لا فقال العرابي سأل عن ما بدى لك بدا يعني ظاهرة أي شيء يجي في ذهنك حتى تسأله عن نفسك فإن أجبته هو كل شيء وإلا تعلمت منك أنه هم السؤال يكون منك هم الجواب ولا قوة إلا بالله دقق النظر في معرفة الأعراف ولا قوة إلا بالله الله قوي إذا يريد يتمكن يقويني على الأجوب وإلا ما يسلم فقال الحسين أي الأعمال أفضل فقال العرابي الإيمان بالله ناجح فقال الحسين فمن نجات من المهلكة من الهلكة فقال العرابي الثقة بالله تثق بأن الله متكأ إليك مؤتمد إليك أي شيء تريد اتروح يا مض هم ناجح الأعراف فقال الحسين عليه السلام فما يزين الرجل كل إنسان يحتاج إلى زينة زينة مادية أو معنوية الزين المعنوي أفضل من الزين المادي فشنو يزين الرجل فقال العرابي علم معه حيل هم ناجح يكون عندي علم هذا اللي يكون عندي علام فلازم يعلم الناس الجاهلين أو الناس الجاهلون يأتون عنده فيسألونه لازم يجاوب على أسئلته فإن الناس الجاهلون ربما يتعدون عليه لأن التعليم عملية تغيير عملية جراحية بس مو مادية معنوية مثل ما العملية الجراحية تحتاج إلى البانج وإلا المريض يهاجم الطبيب المعالج الجراخ العملية المعنوية هم تحتاج إلى بانج بس بانج ماكو لهذا عندما أثريت تجري عملية جراحية على الجاهل فهذه الجاهل ربما يتجاسر عليه فأنت لازم يكون عندك حلم الحلم شنو؟ الصرف التعامل الاجتماعي فالعلم بدون الحلم ميمشي ميمشي مثل يعني افرض أكو عندك قدر مملوق تمّا وقدر مملوق مرك إذا ماكو أدوات ماكو أواني ماكو آلات للتغريف فكيف تستفاد فعلمن العرابي ناجح إلى الآن ناجح فقال العربي علم معه سلم فقال يعني الإمام فإن أخطأه ذلك أخطأه ذلك هذا مجاز يعني مثلاً اكو هدف أمامي وانا عندي قوس وعندي سهم فأريد أن أضرب الهدف فربما السهم يصيب
[10:00]
وربما يخطئ هذا في الماديات يصيبون على هذه مجاز يعني الشخص ما أتمكن يتوصل إلى هدفه فإن أخطأه ذلك يعني الرجل ما كان عندي علم وحلم ما أتمكن يتوصل إلى العلم الذي معاه الحلم فقال فإن أخطأه ذلك فقال مال معه مروءة يكون غني يكون ثري ويكون عند رجوله حتى ما يبق المال عنده وإنما يصرف المال في سبيل المحتاجين وفي سبيل المشاريع التي تحتاج إلى المال فقال مال معه مروءة فقال يعني الإمام فإن أخطأه ذلك لا عندي علم وحلم لا عندي مال مروءة فقال فقر معاه صابرة إذا ما عندي مال يعني فقير فخلي يكون فقير مو مشكلة وخلي يكون صابر على فقره ما يروح للمحرمات هم ناجح فقال الحسين فإن أخطأه ذلك فقال الأعراب فصاعقة تنزل من السماء وتحرقه ليش فإنه أهل لذلك لا عندها الميزة لا عندي ذيت الميزة لا عندي ميزة ثالثة لا عندي ميزة رابعة لا عندي ميزة خامسة فهذه لازم يروح إلى البرزخ الإمام الحسين هو يعرف الإمتحان إمتحان مو إيذاء يعني يمتحنون الشخص بالأسئلة حتى يشوفوا المستوى مو أنهم يمتحنونه إلى يوم القيامة وما يريدون يؤذوه قال الإمام الحسين شاف لهذا في المستوى فضحت الحسين ورمى بصرة إليه فيها ألف دينار رمى مو المعروف عندنا اللي ينقل رمى لا يعني أعطاه لأنه رمى يأتي بأكثر من معنى فرمى إليه ورمى إليه بصرة صرتشيس بأموال فيها ألف دينار وهذا مال قدية الكاملة ما يصير فريد واحد يجي عند الإمام الحسين صلى الله عليه ويضطي مقصودة لازم يضطي أكثر من مقصودة الكاسب العاد يضطي جماله وهش كيف الحسين شنو ما يضطي جماله وأعطاه خادمة وأعطاه خاتمة خاتمة وفيها الوا ربما تكون حالية يعني والحال فيه فص فص قيمته ما أتى ذرحم وقال يا عرابي أعطي الذهب إلى غرمائك الغريب الغريم من الألفاظ الأضداد في اللغة العربية الفصحى الغريم هم بمعنى الدائن هم بمعنى المديون فلازم تشوف القرينة تدور على شنو إهنا يعني الدائن هذا الي يطلب وقال يا عرابي أعطي الذهب إلى غرمائك واصرف الخاتم في نفقتك في معيشتك فأخذ الأعرابي وقال الله أعلم حيف يجعله رسالته طبعا النبي والمرسل والوصي من حيث أنهم يحملون رسالة الله عز وجل بمعنى واحد أما من حيث التصنيفات الإلهية الوظيفية فكل واحد له دور خاص والمعصومون الأربعة عشر وفي ضمنهم الحسين صلوات الله عليهم أجمعين في طليعة الأنبياء والمرسلين والأغسياء صلوات الله عليهم أجمعين إن عرابيا جاء إلى الحسين ابن علي فقال يابن رسول الله قد ضمنت الدية كاملة وعجزت عن أدائها فقلت في نفسي أسأل أكرم الناس وما رأيت أكرم من أهل بيت رسول الله فقال الحسين
[15:00]
يا أخ العرب أسألك عن ثلاث مسائل فإن أجبت عن واحدة أعطيتك ثلث المال وإن أجبت عن اثنتين أعطيتك ثلثي المال وإن أجبت عن الكل أعطيتك الكل فقال العرابي يا ابن رسول الله أمثلك يسأل عن مثلي وأنت من أهل العلم والشراف فقال الحسين بلى سمعت جدي رسول الله يقول المعروف بقدر المعرفة فقال العرابي سأل عما بدى لك فإن أجبت وإلا تعلمت مينك ولا قوة إلا أنت فقال الحسين أي الأعمى الأفضل فقال العرابي الإيمان بالله فقال الحسين فمن نجات من المهلكة فقال العرابي الثقة بالله فقال الحسين فما يزين الرجلا فقال العرابي علم معه حلم فقال فإن أخطأه ذلك فقال مال معه مروءا فقال فإن أخطأه ذلك فقال فقر معه صابرا فقال الحسين فإن أخطأه ذلك فقال العرابي فصاعقة تنزل من السماء وتحريقه فإنه أهل لذلك فضحت الحسين ورمى بصرة إليه فيه ألف دينار وأعطاه خاتمه وفيه فص قيمته ما أتى درهم وقال يا عرابي أعطي الذهب إلى غرمائك واصرف الخاتمة في نفقتك فأخذ الأعرابي وقال الله أعلم حيث يجعل رسالته سؤال الإمام عالم بالغيب نعم فلماذا يسأل أعرابيا بسيطا لماذا لا يعرف اسم العرابي لماذا لا يعرف قبيلته حتى يجبر على مخاطبته لقول هي أخ العرب الإمام له علم الغيبة ولكن ربما عالم الغيبة يسأل متقبل الروح للقرآن الكريم وما تلك بيمينك يا موسى حتى الخارجي حتى الوهابي حتى الناس بيعترفون لأن الله عز وجل عالم بالغيب ومع ذلك يسأل موسى أحد مخلوقاته روى أنس بن أبي سحيم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول إن ابني هذا يقصد الإمام الحسين عليه السلام يقتل بأرض العراق فمن أدركه منكم فلينصره دقوا النظر فمن أدركه منكم فلينصره يعني فمن أدرك زمانه منكم فلينصره وأنو إذا فرضوا واحد صدفة كان في يوم عاشرا فخلي نصري لا كل المؤمنون كل المؤمنين في الكرة الأرضية كان عليهم إذا أدركوا زمان عاشرا أن ينصروا الحسين ولو أن يأتوا إليه من أقاصي البلاد وهذا الحديث يفتح بابا مهما نحلل عبره شخصيات عظيمة في التاريخ إذن خذلان الحسين خلاف أمر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله إن ابني هذا يقتل بأرض العراق فمن أدركه منكم فلينصره فحضر أنس مع الحسين كربلاء وقتل معه روى أنس بن أبي سحيم
[20:00]
قال سنة رسول الله يقول إن ابني هذا يقتل بأرض العراق فمن أدركه منكم فلينصره الروي عن أنس يقول فحضر أنس مع الحسين كربلاء وقتله معه لما أتت على الحسين عليه السلام سنة كاملة لما من حيث الأمر كمل العام الأول ودخل في العام الثاني هبط على النبي صلى الله عليه وآله 12 ملكاً على صور مختلفة الجن يتشكل بأشكال مختلفة حتى الكلب والخنزير أجلكم الله والملك يتشكل بأشكال مختلفة إلا الكلب والخنزير فهذول على صور مختلفة جاء 12 ملكاً على صور مختلفة أحدهم على صورة بني آدم على صورة الإنسان أما البقيم على صورة الإنسان لماذا نزلوا يعزونه ويقولون إنه الضمير للشأن سينزل بولدك الحسين ابن فاطمة ما نزل بهابيل من قابيل يعني إشلون قابيل قتل هابيل ومو شرط في التاريخ البشري هابيل يكون واحد وقابيل يكون واحد ربما قابيل يكون مجموعه ربما هابيل يكون مجموعه أيضاً إنه سينزل بولدك الحسين ابن فاطمة عليهما السلام ما نزل بهابيل عليه السلام من قبيل لعنت الله وسيعطى مثل آجر هابيل هذا من باب إثبات الشيء لا ينفي ما عداه الإمام له أجر هابيل وله آجر أكثر من آجر هابيل أما ما يصير في كل الظروف وأمام كل أنواع الناس الإنسان يبين الحقيقة الكاملة فبعض الأوقات لازم الإنسان يبين بعض الحقيقة ويخلي الحقيقة الكاملة للظروف أخرى وسيعطى مثل أجر هابيل ويحمل يعني وسيحمل على قاتله مثل ويجر هابيل مو شرط مثل ويجر هابيل ربما أكثر من باب إثبات الشيء لا ينفي ما عداه ولن يبقى ملك إلا نزل إلى النبي يعزونه والنبي يقول اللهم اخذ الخاذ له واقتل قاتله ولا تمتعه بما طلبه هاي هذول يجون يعزون النبي النبي يرد تها الجملة اللهم اخذ الخاذ له واقتل قاتله دققوا النظار يقدم الخاذ على القاتل يعني الخاذ ليكون في درجة القاتل إن لم يكن أشد ولا تمتعه بما طلبه لا تخلي يلتذ بالشيء اللي طلبه ولأجل ذلك المطلوب اجي إلى آشراء حتى يرتكب الجميلة لهذا هذول ما إلتزوا بما طالبوه لما أتت على الحصين سنة كاملة هبط على النبي 12 ملكا على صور مختلفة أحدهم على صورة بني آدم
[25:00]
يعزونه ويقولون إنه سينزل بولدك الحسين بن فاطنى ما نزل بهابيل من قبيل وسيعطى مثل أجر هابيل ويحمل على قاتله مثل وذر قابيل ولم يبقى ملك إلا نزل إلى النبي يعزيه والنبي يقول اللهم اخذ الخافله واقتل قاتله ولا تمتعه بما طلبه روى هرثمة ابن أبي مسلم حسب تصريح إنسان مجرم أما هو عندما يروي هذا الحديث إذن يسوي نفسه غير مجرم هم مشكلة روى هرثمة ابن أبي مسلم قال غزونا أي ذهبنا للغزواء الغزواء الحرب يقصد حرف صفين قال غزونا مع علي بن أبي طالب عليهما السلام صفين فلما انصرفنا رجعنا من حرف صفين كانت كربلاء المقدسة على طريقنا لأن الإمام من الكوفة راح إلى صفين ومن صفين رجع إلى الكوفة ومرور كان بكربلاء المقدسة الآن ما أذكر أنه مرتين دخل كربلاء هم في الرواحة أو مرة واحدة وإن كان يبدو في النظر أنه مرتين مرة بكربلاء المقدسة وهناك أحاديث أكثر من حديث واحد يبين ما جريات مرورة بكربلاء المقدسة غزونا مع علي بن أبي طالب صفين فلما انصرفنا نزل بكربلاء فصلّى بهاء الغداد صلاة الصبح ثم رفع إليه من تربتها من تربة كربلاء فشمّه إلى الآن بعض المؤمنين الخبراء بهذا الشأن إذا اتقدم إليهم تربة حسينية للسجود فيشمون التربة يبللون مقدار من التربة ثم يشمون التربة فيعرفون أنها من كربلاء المقدسة أو من أرض أخرى ثم رفع إليه من تربتها فشمّها ثم قال وَاهَنْ لَكِ أَيَّةُ هَا التُّرْبَى وَاهَنْ لَكِ وَاهَنْ لَهُ وَاهَنْ لَكَ وَاهَنْ لَكُمْ وما أشبه يعني أنتم طيبين الأمير المؤمن يقول تربة كربلاء المقدسة طيبة من حيث الآثار المعنوية والمادية ثم قال وَاهَنْ لَكِ أَيَّتُهَا التُّرْبَى لا يحشرن منك أقوام يدخلون الجنة بغير حساب على هالأساس المؤمنون والمؤمنات بقدر ما يتمكنون يوصون بدفنهم في كربلاء المقدسة أو في آخر عمرهم يذهبون إلى كربلاء المقدسة للسكنة هناك حتى يموتوا هناك فيدفنوا هناك جيد إهمان بعض الكلام من هرثمة بعض الكلام من الذين رووا هذا الكلام عن هرثمة يبيّن المسجد فرجع هرثمة إلى زوجته رجعوا من صفين مروا بكربلاء المقدسة بعد شوية صاروا حتى وصلوا للكوفة فكل واحد راح إلى داره فهرثمة هم راح إلى داره فرجع هرثمة إلى زوجته وكانت شيعة لعلي عليه السلام الزوج بكري
[30:00]
الزوجة الشيعية فقال ألا أحدثك عن وليك أبي الحسن عليه السلام فهو بكري نزل بكربلاء فصل ثم رفع إليه من تربتها فقال واهم لك أيتها التربة ليحشرن منكي أقوام يدخلون الجنة بغير حساب خسب الظاهر هرثمة يبين الحديث لزوجته كانت هناك قراءة حالية حسب ما يبدو من جواب زوجته كان يبين الحديث لزوجته هس منكرا للحديث مثلا أو شاكا في الحديث وما أشبح لأن هذا علم الغيب أمير المؤمنين ده يبين علم الغيب ده يبين الحادث في المستقبل فهذه البكري ما يعتقد أن أميرة المؤمنين يعرف علم الغيب قالت أيها الرجل فإن أمير المؤمنين لم يقل إلا حقا هذا ترى عند علم الغيب هذه ليه همو مثل أبو بكر وأمر وأصدان معاويو يزيدوا هالقماس هالنورية هذا عند علم الغيب أصغر أو من أصغر ما زياها أنه عالم بالعلم هس رجعنا إلى هرثمة فلما قدمت حسين عليه السلام يعني من مكة المكرمة إجا إلى كربلاء المقدسة فلما قدمت حسين قال هرثمان كنت في البعث الذين بعثهم عبيد الله ابن زياد في البعث يعني في المبعوث يعني في الجيش الذي أرسل فإذا هو وضأه الشكل فلما رأيت المنزلة والشجار عندما شفت الأوضاع نفس الأوضاع عندما رجعنا من صفين ذكرت الحديث حديث أمير المؤمنين فجلست علىبعيري يتبين من أوائل البعث كان اللي الجيش الأموي كان حر وين يروح وين يجي والإمام الحسين هم كان حر جيش الإمام الحسين هم كان حر يعني يصير اختلاط بدون مشكلة فلما رأيت المنزلة والشجار ذكرت الحديث فجلست على بعيري ثم صرت إلى الحسين فسلمت عليه وأخبرته بما سمعت من أبيه في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين في نفس المكان اللي أمير المؤمن نزل الحسين كان نازلا فقال يعني هذه هذان الأشياء بس المسألة الأساسية معنا أن تام علينا أسخ وشكرا على هذه الخبر اللي جبت إلي واللي أنا أعرفه أقدم منك وأفضل منك فقلت لا معاك ولا عليك كذاب لا معاك قوم علوم ولا عليك اشلون انتي جاي في الجيش الأموي اشلون لا عليك فقلت لا معاك ولا عليك خلفت صبية عندي أطفال صغار أخاف عليهم أبيد الله ابن زياد يعني إذا لحقتو بك فالخبر يصل إلي فياخذ هدول الصبية قال الإمام ثمضي الجرائم على درجات انتي متكون معي هو متكون معي أما اتكون يوم عاشوراء معايا زي هذه مشكلة كبيرة تراها شوفلك حل ثالث أنه تطلع تطلع من كربلا المقدس حتى متشوف عاشوراء ومتسمع ما يجري في عاشوراء قال ثمضي حيثو إلى أي مكان اهنا أنا حيثو مكانية ثمضي حيثو يعني امضي الى أي مكان لا ترا لنا مقتلا ولا تسمع لنا صوتا متشوف احنا اشلون نقتل متسمع صوتنا في الاستغافل فوالذي نفس حسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحد
[35:00]
الواعية يعني طلب النصر فلا يعيننا إلا كبه الله لوجهه في نار جهنم السماعة زي اختار الطريق الثالث أو لا واذا نختار الطريق الثالث الجماعة يختاروا الطريق الثالث واذا كان حاضر في عاشوراء ما يهمني بس يهمني حديثه روى هرفمة ابن أبي مسلم قال غزونا مع علي بن أبي طالب صفين فلما انصرفنا نزل بكربلا فصلى بهاء الغداتة ثم رفع اليه من تربتها فشمها ثم قال واهن لك ايتها التربة لا يحشرنا منك أقوام يدخلون الجنة بغير حساب فرجع هرفمة الى زوجته وكانت شيعة لعلي فقال ألا أحدثك عن وليكي أبي الحسان نزل بكربلا فصلى ثم رفع اليه من تربتها فقال واهن لك ايتها التربة لا يحشرنا منك أقوام يدخلون الجنة بغير حساب قالت أيها الرجل فإن أميرة المؤمنين لم يقل إلا حقا فلما قدم الحسين قال هرفمة كنت في البعث الذين بعثهم ابيض الله ابن زياد فلما رأيت المنزل والشجار ذكرت الحديث فجلست على بعيري ثم صرت الى الحسين فسلمت عليه وأخبرته بما سمعت من أبيه في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين فقال معنا أنت أم علينا فقلت لا معك ولا عليك خلفت صبية أخاف عليهم عبيد الله ابن زياد قال فامض حيث لا ترى لنا مقتلا ولا تسمع لنا صوتا فوالذي نفس حسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحد فلا يعيننا إلا كبه الله لوجهه في نار جهنم اخواني هنا ملاحظة الملاحظة الأولى يبدو من الماجريات أنه ما كان إنسان مجرم شديد الجريمة لأن كما أكوا درجات في الطيبين فأكوا درجات في الخبثاء هذا من حديث أمير المؤمنين هالشكل افتهم أنه هذول اللي راح يستشهدون في هالأرض يدخلون الجنة بدون حساب هذا ما كان مستوى العلمي وحتى ما كانت الروايات واصلة إليه حتى يفهم أنه القضية قضية أبدية في كربلاء المقدسة لا يفهم من الأوضاع السياسية والعسكرية أن الحسين ومن معه يقتلون في هذه الأرض وعند حديث أمير المؤمنين أنه جماعة من هذول المدفنين في هذه الأرض يحشرون بدون حصاب يوم القيامة ويدخلون الجنة فالمسكين جايب بشار للإمام مجرم بس مو مجرم شديد الجريمة يعني يريد كأنه يسل الإمام ويسلي أصحابه أنه خو انتوا تدرون وكل واحد يدري أنه انتوا تقتلون لان ماكو مكافأة بين قوتكم وقوات يزيد بس يريد يطلب شعر كأنه يسلم الإمام ها يرحمه طبعا الإمام مو مختص به عندنا نصوص دينية كثيرة اللي الإمام كان يرحم بها أعداءه الإمام يقول له فأنت حرف حرام حرام تروح إلى أسفل درك من النار فإذا لا تحضر عاشرة روح إلى منطقة أخرى حتى عندما اتروح إلى جهنم فمتنزل إلى الدرك الأسفل
[40:00]
قال أمير المؤمنين عليه السلام للإمام الحسين عليه السلام يا أبا عبد الله أصوة أن تقدما أصوح معلوم يعني قدوا قدما يعني شنو يعني من الآن فصاعدان كان هذا الشيء موجود في اللغة العربية كان يضرب بالسيف قدما يعني دخل في جيش الأعداء وهن يقتل هن يتقدم هن يقتل هن يتقدم والأعداء يفرون أن هزمون أمامه يا أبا عبد الله أصوة أن تقدما يعني الذين ظروفهم تكون مشابهة لظروفك لازم يتأثون بك في الثورة فأنت أصوة قدما مول عشر سنوات مول ألف سنة إلى يوم القيامة قدما يا أبا عبد الله أصوة أن تقدما طبعا مسرحية إذا لم نفهم الأسلوب المسرحي في القرآن الكريم والحديث الشريف فلا نفهمه كثيرا من الحقائق الإمام الحسين هو يدري لأن هو معالم بالغيب بس يستوون هالمسرحية بين أمير المؤمنين والإمام الحسين حتى الحاضرون يعرفون وحتى الحاضرون يروون للقادمين للأجيال المستقبلة حتى الأجيال المستقبلة أيضا تعرف يا أبا عبد الله أصوة أن تقدما فقال جعلت فيذاك ما حالي بس إذا أقتل وضعي اشلون قال علمت ما جهلوا وسينتفع عالم بما عليهم هو معلوم أنت عندك علم الغيب وعلم الغيب مالك ينجيك يا ابني اسمع وأبصر من قبل أن يأتيك من قبل أن يأتيك يوم عشراء الحسين سمع وأبصر بعلم الغيب أو مسرحية فَوَالَّذِى نَسِّي بْيَدِهُ لَيَشْفِكُنَّ بَنُوا أُمَيَّادَ دَمَاكَ ثُمَّ لَا يَرُدُّونَكَ عَنْ دِينَهِ استقامة مضمونة إلك أما تصير شهيد الاستقامة مضمونة إلك أما تصير شهيد وَلَا يُنْسُونَكَ ذِكْرَ رَبِّكَ في أحوال عشراء لا يشوّشون عليك حتى تذكر ربك فقل الحسين وَالَّذِى نَسِّي بْيَدِهُ حَسْمِي هذه كفينة الأحوال متهمة أريد أنه لا أنسى ذكر ربي وأريد أنه لا أرتد عن ديني في المشاكل هذا كافي أما استشهادك استشهاد من الشيء الذي يا بابا أنت ممكن تطلبه أن تعلمتنا على طلبه كم مرة أمير المؤمنين كان يطلب من رسول الله صلى الله عليه وآله أنه يسمح إلي بالشهادة رسول الله كان يقول لك استعجل يأتي يومك فقال الحسين وَالَّذِى نَسِّي بْيَدِهُ حَسْمِي وَأَقَرَرْتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ عز وجل وَأُصَدِّقُ نَبِيَّ اللَّهُ وَلا أُكَذِّبُ قَوْلَ أبي شوفوا ليش يقول وأقررت بما أنزل الله لأن الإعلام الأموي المضلل كان ينشر في الناس وكان الناس يعني خذعون أنه هذا ارتد خارجي يعني شنو يعني مرتد الإمام يقول وأقررت بما أنزل الله أنا مقيق وأصدق نبي الله هم مقرب الله هم بما أنزل الله
[45:00]
هم بنبي الله ولا أكذب قول أبي أبي اللي يقول إنت راح تستشهد آنهم أروح حتى أستشهد قال أمير المؤمن عليه السلام للحسين يا ابا عبد الله اسوة أنت قدما فقال جعلت في ذات ما حالي قال علمت ما جهل وسينفع عالم يا ابني اسمع وأبصر من قبل أن يأتيك فوالذي نفسي بيده ليسفكن بنؤمن يدمك ثم لا يردونك عن دينك ولا ينسونك ذكر ربك فقال الحسين والذي نفسي بيده حسبي وأقررت بما أنزل الله وأصدق نبي الله ولا أكذب قول أبي تعالي الامتحان الإلهي تكلمنا حول هذا الأمر مرارا فيما سدق الامتحان الإلهي يركز على مورده مثل ما يركز الطديب على المرض اللي يفحص من أجل المريض إن عليا عليه السلام قال للبراء ابن عازب البراء ابن عازب عند البكريين شخصية عظيمة جدا فأمير المؤمنين يجي عليه حتى يوم القيامة لا يقول يا ربي ترى الإمام اللي كان من قبلت ما قال لي إن عليا قال للبراء ابن عازب ذات يوم يا براء يقتل ابني الحسين وأنت حي لا تنصره يقتل ابني الحسين وأنت حي لا تنصره فإما استفحام إنكاري وإما خبر أنه ترى هذه الشي صيرها ترى التفت أظنه استفحاما إستمكاريا يا براء يقتل ابني الحسين وأنت حي لا تنصره فلما قتل الحسين كان البراء ابن عازب يقول كان هيه يقول وهيه يقول شون الفائدة صدق والله علي بن أبي طالب قتل الحسين ولم أنصره ثم يظهر على ذلك الحسرة والندم وحسرته وندمه في جهنم أشد من حسرته وندمه في الدنيا بالمناسبة الحسين بنفسه طلب من عبد الله ابن عمر أن ينصره أن يأتي معه إلى آشرة وأن ينصره حتى عبد الله ابن عمر يوم القيامة لا يقول كلمات كنت أدريها هنا أنا أكون سؤال محرج الجواب روحوا دوروا الكتب شوفوا تشوفونهم جواب أو لا أمير المؤمنين هالشكل يتقابل مع البرى ابن عازم الحسين من الشكل يتقابل مع عبد الله ابن عمر هل الإمام الحسين صلى الله عليه طلب من عبد الله بن جعفر ومن محمد بن الحنثية ومن عبد الله بن العباس أن يحضروا معه آشرة أم لا إذا طلب فردوه فوويلا إذا ما طلب منهم لأن شاف طلب ما إلي تأثير حتى ذره فأكثر وويلا العنو عند الله إن عليا قال للبرى ابن عازب ذات يوم يا براء يقتل ابني الحسين وأنت حي لا تنصره فلما قتل الحسين كان البرى ابن عازب يقول صدق والله علي بن أبي طالب قتل الحسين ولم أنصره ثم يظهر على ذلك الحسرة والندم ما أدري أنه ثم يظهر على ذلك الحسرة والندم بيهم ملاحظة ذكية أم لا يعني الراوي يريد يقول هذا كان منافق كذاب فإظهار حسرته وندمه
[50:00]
ما كان في محله ما أدري هالشكل كان يقصد أو لا العبارة طبيعية يعني تلدمه أما بعد فوات محل الندم كان الحسين طبعا الحديث مطول لا نتمكن أن نقرأ إلا بعضه والبقي إن شاء الله لليلة القادمة كان الحسين عليه السلام مع أمه صلى الله عليها تحمله الأم تحمله فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وقال لعن الله قاتلك ولعن الله سالبك وأهلك الله المتآذرين عليك المتآذرين أي المتعاونين وحكم الله بيني وبين من أعانى عليك قالت فاطمة الزهراء يا أبتي أي شيء تقول طب النسرحية بين رسول الله وبين فاطمة ولفاطمة أيضا عالم الغيب يا أبتي أي شيء تقول قال يا بنتاه ذكرت ما يصيبه يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم والغادر والبعيد وهو يعني الإمام يومئذ يعني يوم عشراء في عصبة في جماعة كأنهم نجوم السماء إهوائي مهم يعني كل من استشهد يوم عاشراء مع الإمام عليه السلام فهو في التمثيل نجم من نجوم السماء لأن درجته المعنوية هكذا يتهادون إلى القاتل يتهادون إلى القاتل فيها أكثر من معنى المعنى المناسب لهالمجال يتسابقون إن هذا يريد يروح يستشهد الآخر يقول لا خليني أنا قبلك أروح وذكر في كتب المقاتل أنه صار صار شوار أو قل كلام بين أهل البيت أهل بيت الحسين وبين أنصار الحسين يوم عاشراء فأهل البيت يقولون نحن أولا نذهب الأنصار يقولون لا بل نحن أولا نذهب نتيجة الأنصار أصروا وأهل البيت تنازلوا يتهادون إلى القتل وكأني رسول الله يقول وكأني أنظر إلى معسكرهم وإلى موضع رحالهم الرحال جامع الراحل يعني الأثاث ليس المنزل أثاث المنزل لهذا يقول وإلى موضع رحالهم أنا أرى خيامهم أين هي وأرى معسكرهم أمام خيامهم أين هو وإلى تربته التربة تأتي بأكثر من معنى من جملة معانيها الذي ذاك المعنى مطلوب هنا يعني القابرة أدري أين خيامهم وين معسكرهم وين قبورهم قالت يا أبا وأين هذا الموضع الذي تصف اسم شنو قال موضع يقال له كربلاء وهي دار كرب وبلاء علينا وعلى الأئمة عاشراء موكار وبلاء كربلاء موكار وبلا على الحسين وأهل بيته وأنصاره وإنما على الأئمة هم كار وبلا يخرج عليهم يعني يهدم عليهم يخرج عليهم شرار أمتي الآن تصف الكلمة بمعنى الشار أو بمعنى أشار لأن الشار هم يكون بمعنى شار
[55:00]
وهم يكون بمعنى أشار وأن تأتي الكلمة بمعنى أشار في اللغة العربية أولى من أن تأتي بمعنى شار فإذن أنا إيش دون نتفسر الكلمة إذا اتقول يخرج عليهم الشراء شرار أمتي يعني أشر أمتي فوالله فوالله يخرج عليهم شرار أمتي لو أن أحدهم شفع له من من في السماوات والأراضين ومن جملة من في الأرضين المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم ومن جملة من في السماء ميكائيل إبراهيم أزرائيل إسرافيل لو أن أحدهم أحدهم ها حتى فرد إنسان عادي من الجيش الأموي في يوم آشراء لكن ليس شر الشمر مثلا مو شرط عمر بن سعد مثلا لو أن أحدهم شفع له من في السماوات والأرض ما شفعوا فيه الله يرفض شفاعتهم طبعا هم لا يشفعون نفرض أنهم شفعوا فالله يرد شفاعتهم وهم المخلجون في النار كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبي وقال لعن الله قتلك ولعن الله سالبك وأهلك الله المتآذرين عليك وحكم الله بيني وبين من أعانى عليك قالت فاطمة الزهراء يا أبتي أي شيء تقول قال يا بنتاه ذكرت ما يصيبه بعد وبعدك من الأذى والظلم والغدر والبغي وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل كأن ينظروا إلى معسكرهم وإلى موضع رحالهم وتربتهم قالت يا أبا وأين هذا الموضع الذي تصف قال موضع يقال له كربلاء وهي دار كرب وبلاء علينا وعلى الأئمى يخرج عليهم شرار أمتي لو أن أحدهم شفع له من في السماوات والأرضين ما شفعوا فيه وهم المخلدون في النار فصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآله محمد وعبده الصالح والسلام عليكم