الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهما في عافية منا والعن أعداءهم وارحام أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الإمام الحسين عليه السلام في الليلة الماضية تلونا عليكم القسم الأول من حديث شريف مطول وهذه الليلة نتلو عليكم إن شاء الله تعالى بقية الحديث الشريف الحديث حوار بين رسول الله صلى الله عليه وعليه وبين سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها أو قل مسرحية لها بطلان أحدهما الرسول والثاني الزهراء قالت يا أبا فيقتل يعني الحسين عليه السلام قال نعم يا بنته وما قتل قتلته أحد كان قبله قتل فضيع لم يحدث مثلها فيما سبق ويبكيها السماوات والأراضون والملائكة والوحش والنباطات والبحار والجبال طبعا هي ظن أمثلة فقط يبكيها كل شيء وذكر فيما سبق ردود الفعل الكونية تجاه عاشوراء واردة في المصادر البترية ربما أكثر من المصادر الإسلامية ولو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفس الضمير يرجع إلى جهنم ولو يؤذن لجهنم ما بقي على الأرض متنفس يعني من شدة حزن جهنم لكانت تحرق من على الأرض من متنفس ويأتيه قوم يأتي الحسين عليه السلام زوار ويأتيه قوم من محبين ليس في الأرض أعلم بالله عز وجل ولا أقوى بحقنا منهم ما يريد يقول كل الزوار هكذا يريد يقول بعض الزوار هكذا ويأتيه قوم من محبين ليس في الأرض أعلم بالله ولا أقوى بحقنا منهم قام بحقه أي أدى حقه أقوى أفعل التفضيل من قبل وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم طبعا البكر هم يلتفت بعض أنواع الكفار أيضا يلتفتون فيقصد بالالتفات الالتفات المناسب أي من يعتقد أنه إمام مفترض طيب وإلا حتى أصناف من الكفار يلتفتون إلى الحسين وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم أولئك مصابيح في ظلمات الجو خواص الشيع وهم الشفعاء
[5:00]
خواص الشيع وهم واردون حوضي غدا أعرفهم إذا وردوا علي بسيماهم السماء المعرفة بالسماء شيء تختص للذين عندهم اتصال بالله عز وجل وكل أهل الدين يطلبون أئمتهم وهم هؤلاء يطلبوننا لا يطلبون غيرنا طبعا مو كل الشيع خواص الشيع وهم قوام الأرض جمع القيم أي القائم على الشيء أي مدير الشيء وهم قوام الأرض وبهم ينزل الغيف لا بالأئمة لا بالخواص من الشياء فقالت فاطمة الزهراء يا أبا إنا لله وبكت فقال لها إن أفضل أهل الجنان هم الشهداء في الدنيا بذلوا أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حق فما عند الله خير من الدنيا وما فيها يعني في الدنيا قتلة أهوى من ميتاه الإنسان ينتقل من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ بالشهاداء وهي أفضل من ما ينتقل من عالم الدنيا إلى البرزخ بالميتة ما دام الإنسان لازم ينتقل فخلي ينتقل الصورة الأفضل مثل المسافر اللي يروح إلى مشهد المقدس إلى كربلاء إلى النجف المقدس وإلى ما أشبه وينتقل بالطائرة أفضل مما ينتقل بالباص وما فيها قتلة أهوى من ميتاه ومن كتب عليه القاتل خرج إلى مضجعه مجاز المضجع مكان للاضطجاع فهذا الذي يقتل أيضا يضطجع نتيجة ومن لم يقتل ويموت يا فاطمة بنت محمد أما تحبين أن تأمرين غدا يوم القيامة بأمر فتطاعين في هذا الخلق عند الحساب أما ترضين أن يكون ابنك من حملة العارش أما ترضين أن يكون أبوك يأتونه يسالونه الشفاعة يوم القيامة أما ترضين أن يكون بعلك يذود أي يدفع يذود الخالق يوم العطش عن الحوض فيسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه أما ترضين أن يكون بعلك قسيم النار يأمر النار فتطيعه يخرج منها من يشاء ويترك من يشاء بعبارة أخرى رسول الله في هذه المسرحية يريد يقول من له الغون فعليه غور الدرجات العالية عند الله مقابله همك مسؤوليات صعبة على أولياءنا أما ترضين أن تنظرين إلى الملائكة على أرجاء السماء أرجاء السماء أي أطراف السماء ينظرون إليك وإلى ما تأمرين به يوم القيامة وينظرون إلى بعلتي قد حضر الخلائق وهو يعني بعلتي يخاصمهم عند الله
[10:00]
فما تريناه من الله صانعا بقاتل ولدتي وقاتليك تقطع نظر وقاتليك وقاتل بعلك إذا أفلجت حجته على الخلائق أفلجت أي نجحت غلبت انتصرت فمن هذه الجملة الشريفة ومن نصوص دينية متنوعة كثيرة أخرى نعرف يوم القيامة أكو مناقشات وأكو حوارات وأنه فريدوا عاد يدخل الجنة وفريدوا عاد يدخل النار لا يتناقشون أمام الله فالدليل يغلب دليلا إذا أثلجت حجته على الخلائق وأمرت النار أن تطيعه أن تطيعه وتطيع أمير المؤمنين أما ترضى أن يكون الملائكة تبكي لابنك وتأسف عليه كل شيء قل لا ما تقدم أمثلة كانت محاصرة أما ترضى أن يكون من أتاه زائرا في ضمان الله ويكون من أتاه بمنزلك من حج إلى بيت الله واعتمر ولم يخل من الرحمة الله طرفة عين الزائر لم يخل من رحمة الله طرفة عين يعني موجائزه فقط وإنما جائزه بعد جائزه وإذا مات مات شهيدا الزائر بدون شهادها إذا مات في سفرة الزيارة يعطونه أجر الشهيد وإن بقي لم تزل قضة تدعو له ما بقي ولم يزل في حفظ الله وأمنه حتى يفارق الدنيا قالت يا أبا سلمت ورضيت وتوكلت على الله فمسح الرسول على قلبها قال فاطمة ومسح عينيها مسح عينيها واضخ شفقة عليها وعلى بكائها مسح قلبها شيء آخر مثل ما مسح الإمام الحسين يوم عاشراء قلب سيد زينا وقال إني وبعلتي وأنت وابنيتي في مكان تقر عيناك ويفرح قلبك طبعا انكر للتأمل بس من مقدار هذه الليلة فقط قال نعم يا بنتها وما قتل قتلته أحد كان قبله ويبكيه السماوات والأراضون والملائكة والوحش والنباطات والبحار والجبال ولو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفس ويأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض أعلم بالله بحقنا منهم وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم أولئك مصابيح في ظلمات الجور وهم الشفعاء وهم واردون حوضي غدا أعرفهم إذا وردوا علي بسيماهم وكل أهل الدين يطلبون أئمتهم وهم يطلبوننا لا يطلبون وهم قوام الأرض وبهم ينزل الغيث فقالت فاطمة الزهراء يا أبا إنا لله وبكت فقال لها يا بنتاه إن أفضل أهل الجنان هم الشهداء في الدنيا بذلوا أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون ويقاتلون في سبيل الله فما عند الله خير من الدنيا وما فيها قتله أهوى من ميته ومن كتب عليه القاتل
[15:00]
خرج إلى مضجعه ومن لم يقتل فسوف يموت يا فاطمة بنت محمد أما تحبين أن تأمرين غدا بأمر الخلق عند الحساب أما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش أما ترضين أن يكون أبوك يأتونه ويسالونه الشفاعات أما ترضين أن يكون بعلك يذود الخلقة يوم العطش عن الحوض فيسقي منه أولياءه ويذود عنه أعدائه ويكون بعلك قسيم النار يأمر النار فتطيعه يخرج منها من يشاء ويترك من يشاء أما ترضين أن تنظرين إلى الملائكة على أرجاء السماء ينظرون إليك وإلى ما تأمرين به وينظرون إلى بعلك قد خضر الخلائق وهو يخاصمهم عند الله فما ترين الله صانعا بقاتل ولدك وقاتليك وقاتل بعلك إذا أفلجت حجته على الخلائق وأمرت النار أن تطيعه أما ترضين أن يكون الملائكة تبكي لابنك وتأسف عليه كل شيء أما ترضين أن يكون من أتاه زوجها دائرا في ضمان الله ويكون من أتاه بمنزلة من حج إلى بيت الله واعتمر ولم يخلو من الرحمة طرفة عين وإذا مات مات شهيدا وإن بقي لم تزل الحفظ تدعو له ما بقي ولم يزل في حفظ الله وأمنه حتى يفارق الدنيا قالت يا أبا سلمت قضيت وتوكلت على الله فمسح على قلبها ومسح عينيها وقال إني وبعلك وأنت وابنك في مكان تقر عيناك ويفرح قلبك حديث آخر قال الإمام الصادق عليه السلام لم يرضى الحسين عليه السلام ولا من أنثى كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وعليه فيضع إبهامه في سيه فيمص منها من الإبهام ما يكفيه اليومين والثلاثة حسين مني وأنا من حسين ربما يكون نفسه قال الإمام الصادق لم يرضى الحسين من فاطمة ولا من أنثى كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في سيئه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة حديث آخر قال الإمام الرضا عليه السلام إن النبي صلى الله عليه وآله كان يؤتى به الحسين عليه السلام فيلقمه لسانه إن يجعل لسانه في فيه كلقما فيمص الإمام لسان النبي فيتزئ به ويكفي بما يخرج من إبهام النبي ولم يرتضع قال الإمام الرضا فيلقمه لسانه فيمصه فيتزئ به ولم يرتضع من أنثى أكو في بعض الأحاديث ولا أعرف الآن سندها ولا أعرف الآن وضع دلالتها
[20:00]
يعني هل الحديث مختلق أم غير مختلق وله تأويل ما أدري بعض الأحاديث تقول إن فاطمة صلوات الله عليها بعد ولادة الإمام الحسين عليه السلام أصيبت بانقطاع اللبن ففعل رسول الله بالحسين هذا في النتيجة ماكفر في النتيجة روا عبدالله قال كنت مع من غزى المؤمنين عليه السلام في صفي غزى أي ذهب للغزوة أي ذهب للحرب وقد أخذ أبو أيوب الأعور السلمي الماء القضية مفصلة القضية مفصلة ومحزنة الوضع الجاهلي معلوم باختصار شديد رسول الله صلى الله عليه وآله فالمشاغل والمشاكل لم تسمح له بأن يربي ويعلم الناس كما ينبغي فقط من الغزوات أكثر من ثمانين غزوة في أقل من عشر سنوات أو ما يقارب العشر سنوات بعده جاء عمر السيرة الجاهلية بعده جاء أثمان السيرة الجاهلية بعده جاء أمير المؤمنين وحكم أقل من خمس سنوات وأمامه ثلاث حروب ضخام حرب الجمل وحارب صفين وحر النهروان حارب صفين تمت في مئة وعشرة أيام وكانت في تسعين جولة أو قل في تسعين حارب تسعون حرب حدثت في مدة مئة يوم وعشرة أيام فمشاغله ومشاكله كرسول الله صلى الله عليه وآله لم تسمح له بأن يربي ويعلم الناس فالجيش باستثناء القليل جاهلي هو قائد الجيش أما في الحقيقة كما يظهر من كلماته صلى الله عليه الجيش قائده صرح الجيش جاهلي الجيش ربي تربية جاهلية ثم بكرية جاهلية عمرية أثمانية جاهلية أثمان رأس الشجرة الملعونة في القرآن كيف يا ربي لهذا ما كان يتمكن أن يتصرف في الجيش مثلما ينبغي زين ومعاوية يعرف هذا الأمر وعمرو بن العاص يعرفون هذا الأمر وليلة نهار في صفين يخططون عندما جيش الإمام في صفين ورد قبل جيش معاوية لهذا راح أخذ مكانه على شاطئ النهر النهر العظيم زين جيش معاوية إجى متأخر فأخذ مكانه بعيدا عن الماء فكل مرة الجيش يحتاج للماء لازم يستأذن يأخذ الماء معاوية شاف القضية مترها مع أنه القضية طبيعية
[25:00]
ما دام لا يطوق إذن حتى تأخذ الماء فليش اتخبث فشون يسووا فأخذوا سهم وخلوا على السهم ورقة صغيرة كتبوا على الورق المنطقة الجغرافية فريد شكل اللي هذا الماء العظيم يفيض في هذا الوقت من السنة فأنتم الذين على شاطئه كلكم تغرقون مع كل المعدات اللي معكم أمير المؤمنين هنا لإتمام الحج شو نسوي بس شاف فريد سهم من معسكر معاوية بقوة طار ودا يطير سماء واجي نزل على معسكر أمير المؤمنين قبل ما ينزل قال سهم فيه نبأ يعني يريدون أكثر من هذا عندئلم الغيدة يقول القضية شنا فهادي السهم نزل ونزل على الجماعة اللي معاويت لهذول منافقين هذول تربية جاهلية في الجيش فالجيش قال لأمير المؤمنين إني بدي نغير مكاننا أمير المؤمنين قال خدعا الجيش قال له لا عبدا ما يصير هذا مو خدع غيروا مكانهم بس راحوا إلى مكان بعيد عن الماء فمعاوية جيشه اجي نفسي مكان جيش أمير المؤمنين رادوا ماء يعني القضية انقلبت عقلية معاوية معروفة عقلية الإسلام هم معروفة قال له ما يصير فلازم شنو يسوون لازم يحاربون حتى يفتحون إلهم طريق للماء راحوا جماعة من جيش أمير المؤمنين كم مرة ما ادري ما اتمكن الامام الحسين صلى الله عليه وآله اقترع على والدي يا أمير المؤمنين راح وفتح وضربوا الأخبية على الماء ورتبوا كل شي وأجو أخبروا أمير المؤمنين بأن القضية تمت فهذولك جيش معاوية يحتاجوا للماء معاوية قال هسة أمير المؤمن ما يسمح إلا بالماء عامر بن العاص قال لا أمير المؤمن ممثلك يسمح رادوا ماء فالقضية تشير إلى ها القصة ولكن إلى قسم من القصة روى عبد الله بن قيس قال كنت مع من غزى مع أمير المؤمنين عليه السلام في صفي وقد أخذ أبو أيوب الأعور السلمي الماء أبو أيوب الأعور السلمي والأعور لكبها مو كشتيمة هذا من كبار أصحاب معاوية وكل شقاس يعني في صفين فريد شيء مثل الشمفي عاشراء وحرجه عن الناس حرجه أي منعه يقصد بالناس جيش أمير المؤمنين فشكل مسلمون العطش فأرسل ثوارث على كشفه على كشف الأعور السلمي حتى يكشف عن الفرات فانحرفوا خائبين انحرفوا عن النهر يعني رجعوا إلى أميرهم والخائبين فاشلين فضاق صدره أمير المؤمنين فقال له ولده الحسين عليه السلام امضي إليه يا أبتاه امضي إليه يعني إلى الأعور السلمي يعني يحط إيد على القائد الأعلى في القضية ليقول أروح أجيب الماء فقال امضي يا ولدي فمضى مع ثوارث فهزم أبا أيوب عن الماء وبنى خيمته
[30:00]
وحط ثوارثه وأتى إلى أبيه وأخبره فبكى علي عليه السلام فقيل له ما يفتك يا أمير المؤمنين وهذا أول فتح ببركة الحسين أول معركة في صفين فقال ذكرت أنه سيقتل عطشانا بطف كربلاء يريد يقارن بين العقليتين يقارن بين الموقفين حتى ينفر فرسه ويحمهم ويقول الظلم لأمة قتلت ابن بنت نبيها روى عبد الله بن قيس قال كنت مع من غزى مع أمير المؤمنين في صفين وقد أخذ أبو أيوب الأعور السلم الماء وحرزه عن الناس فشكع المسلمون العطشان فأرسل ثوارث على كشفه فانحرفوا خائبين فضاق صدره فقال له ولده الحسين امضي إليه يا أبتاه يا ولدي فمضى مع ثوارث فهزم أبا أيوب عن الماء وبنى خيمته وحط فوارسه وأتى إلى أبيه وأخبره فبكى علي فقيل له ما يفكيك يا أمير المؤمنين وهذا أول فتح ببركة الحسين فقال ذكرت أنه كربلاء حتى ينفر فرسه ويحمح ويقول الظليمة الظلمة لأمة قتلت ابن بنت نبيها حديث آخر قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل اتخذ بفضل قبر الحسين كربلاء آمن الأرض كبقية قطع الأرض فصارت شريفة بالحسين ودقيق النظر ما صارت شريفة بالحسين اتخذ بفضل قبر الحسين مو بفضل الحسين مسألة دقيقة اتخذ بفضل قبر الحسين كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ متحرما والدليل واضح مايحتاج إلى تأمل الكعبة الشريفة اعتبار الحسين مو اعتبار حقيقة عينا مثل الذهب اللي هو حقيقة أم الورق النقدية التي غطاؤها الذهب اعتبار يعني بالتأمل من يعرف الفرق من يحتاج إلى شيء آخر قال الامام الصادق ان الله اتخذ بفضل قبر الحسين كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ متحرما حديث آخر قال الامام الصادق عليه السلام الحديث يدوّخ البركة من قبر الحسين يعني خلي قبر الحسين نقطة الدائرة فالبركة في التربة الى وين البركة من قبر الحسين عشرة اميال البركة من قبر الحسين عشرة اميال شرقا غربا شمالا جنوبا يعني من مركز الدائرة إلى كل جزء من الدائرة ومن المركز من الدائرة والدائر سأل رجلا وهذا الحديث يفيدنا
[35:00]
كثيرا كثيرا سأل رجلا الامامالصادق عليه السلام فقال له ما لمن جهّز إلى زيارة الحسين عليه السلام ولم يخرج لعلّا ثلاث واحد بكل درح من انفقه من الحسنى ولم يخرج لعلّا فقال له يعطيه الله عز وجل بكل درح من انفقه من الحسنات ومن الانفقه وما لمن جهّز إلى زيارة الحسين حتى يروح الى الزيارة من الحسنات مثل جبل أحد هذا واحد الثاني ويخلف عليه اضعاف ما انفق إذا انفق الف درهم فيخلف عليه في الدنيا مو في الاخرة اضعاف ما انفق ويصرف عنه شوفوا البلاء على قسمين قسم قدر وبعده لم ينزل من العرش الى الأرض هذا بأدنى الدعاء بأدنى الصدق وما اشبه يرتفع أمّا إذا نزل يعني قدر تقديرا فهذا إذا تريد يندفع تحتاج الى صدقات تحتاج الى عمل كثير حتى هذا يرجع ويصرف عنه من البلاء مما قد نزل يعني من القسم الثاني فيدفع يدفع هذا البلاء بعد ويحفظ في ماله هناك سؤال جواب العلم عند الله عز وجل أمّا اظن ان هو لم يخرج لعلام مو شرط مو شرط زيد يريد الزيارة ويمنعه عن الزيارة سبب فيرسل نائبا فتكون لزيتها الفوائد لا يريد الزيارة ولكنه لا يذهب ولكنه لا يذهب مولى أجلمان ربما تكاسلا مثلا ربما لأن الفاصل الصيف مثلا ربما لأن الفاصل الشتاء ربما أكو خوف وهمي ظاهرا يعني كرم الله عز وجل وكرم الحسين صلوات الله عليه يمنع أنه هذه الفوائد تكون بسبب الألة المانعة على الزيارة ظاهرا هالشكل سأل رجلا الإمام الصادق فقال له من جهز إلى زيارة الحسين ولم يخرج لعلة فقال يعطيه الله بكل درهم أنفقه من الحسنات مثل جبل أحد ويخلف عليه أضعاف ما أنفق ويصرف عنه من البلاء مما قد نزل فيدفع ويحفظ في ماله هذا الحديث إجمالا معروف أما نقرأ نصه للتأمل روى ذعبل الخزاعي قال دخلت على سيدي ومولاي علي بن موسى الزظة صلوات الله عليهما في مثل هذه الأيام يقصد أيام آشرا فرأيته جالسا جلسة الحزين الكئيب وأصحابه من حوله كأنه مجلس وينتظرون الخطيب بس في أجواء الحزن فلما رآني مقبلا قال لي مرحبا بك يا ذعبل مرحبا بناصرنا بيده ولسانه حشان بن ثابت
[40:00]
شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ناصرا لرسول الله بلسانه ولم يكن ناصرا بيده في الحروب والغزوات كان يبقى في المدينة المنورة مع النساء والأطفال جبنا وهذا موجود في كل كتب التاريخ لم يحضر غزوة مع رسول الله أبدا وكان جبنه شديدا بمقدار اعتبره رسول الله عذرا لهذا لم يوبخه ولم يؤنبه مرحبا بك يا ذعبل مرحبا بناصرنا بيده ولسانه ثم إنه الإمام وسع لي في مجلسه وأجلسني إلى جانبه ما كان إلى جانب الإمام الغضاء مكان لإنسان وارد فالإمام سوى لمكان ثم قال لي يا ذعبل أحب أن تنسدنا سعرا فإن هذه الأيام أيام حزن كانت علينا أهل البيت وأيام سرور كانت على أعدائنا خصوصا بني أمية على أعدائنا خصوصا بني أمية عشاء القريش ليست فقط عشيرة من عشاء القريش يا ذعبل ولو واحدا كان أجره على الله عز وجل يبدو الجملة التي تقول كان أجره على الله يعني جمل لا تبين نوعية الثواب يبدو من هذه الجملة أن الثواب عظيم إذ لم يبين نوعيته ولا كميته يا ذعبل من ذرفت عيناه أي جرت على مصابنا وبكى لما أصابنا من أعدائنا حشره الله معنا في زمرتنا يعني ليس فقط يكون ناجح يوم القيامة وإنما يكون ناجح ويكون معهم ربما فرد واحد يكون في موكب الخيرين ربما فرد واحد يكون في موكب الخيرين ويكون في نفس السيارة اللي قائد الموكب موجود بها يا ذعبل من بكى على مصاب جدي الحسين عليه السلام غفر الله له الذنوبه ألبتا قلنا فيما سبق كرارا ومرارا من أصول دينه صحيحا فإذا صدرت عنه الذنوب في فروع الدين ينبغي أن لا تصدر عنه الذنوب ينبغي أن يكون متقيا ورعا ولكن إذا صدرت عنه ذنوب فهي مغفورة لماذا لأن أصول دينه صحيحة ونقرأ في القرآن الكريم إن الحسنات يذهبنا السيئات أي حسن أعظم من أصول الدين الصحيحة فأصول الدين صحيحة تم حو سيئاته يا دعب المن بكى على مصاب جدي الحسين غفر الله له الذنوبه ألبتا ويقصد بهذا من أصول الدينه صحيحة وإلا عمر بن السعد أيضا في عاشرة بكى من أصول الدينه صحيحة وله ذنوب في فروع الدين فهذا إذا بكى على الحسين فهذه الذنوبه مغفورة من باب الآية الكريمة إن الحسنات يذهبنا السيئات يا دعب المن بكى على مصاب جدي الحسين غفر الله له ذنوبه ألبتا ثم إنه الإمام نهض وضرب سترا بيننا وبين حرمه شوفوا بعض العلماء إلى الآن هما يشتركون في نصب السواد وما أشوى كان إلي جماعة اتمكن يذللهم روح
[45:00]
واضربوا الستر أما هو ضرب ثم إنه نهض وضرب سترا بيننا وبين حرمه وأجلس أهل بيته من وراء وقفوا على مصاب جدهم الحسين ثم التفت إلي دقيقوا وقال لي يا دعب الإرث الحسين فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حيا بالنسبة إلى حسان بن ثابت قال رسول الله صلى الله عليه وآله له ما مضمونه لا تزال بروح القدس ما دمت ناصرنا عند علم الغيب ويدري أنه حسان بن ثابت ينقلب بعده عثمانيا ويحرض بشعره على أمير المؤمنين في صالح عثمان لهذا قال لي ما دمت مادحنا أو ناصرنا فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حيا يعني يقول لي إلى لحظة ماتك أنت على الطريق فلا تقصر عن نصرنا ما استطعت قال دعبل فاستعبرت فكرت في أجواء آشراء طلبت العبرة وسالت عبرتي العبرة الدامعة وأقول أفاطم لو خلت الحسين مجدلا روا دعبل الخزاعيد قال دخلت على سيدي ومولاي علي بن موسى الرضافي مثل هذه الأيام فرأيته جالسا جلسة الحزين الكئيب وأصحابه من حوله فلما رآني مقبلا قال لي مرحبا بك يا دعبل مرحبا بناصرنا بيده ولسانه ثم إنه وسع لي في مجلسه أني إلى جانبه ثم قال لي يا دعبل أحب أن تنشدنا شعرا فإن هذه الأيام أيام حزن كانت علينا أهل البيت وأيام شرور كانت على أعدائنا خصوصا بني أمية يا دعبل من بكى وأبكى على مصابنا ولو واحدا كان أجله على الله يا دعبل من ذرفت عيناه على مصابنا من أعدائنا خشره الله معنا في زمرتنا يا دعبل من بكى على مصاب جدي الحسين آفر الله له ذنوبه البته ثم إنه نهض وضرب سترا بيننا وبين حرمه وأجلس أهل بيته من وراء الستر ليبكوا على مصاب جدهم الحسين ثم التفت إلي في الحسين فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حيا فلا تقصر عن نصرنا ما استطعت قال دعبل فاستعبرت وسالت عبرتي وأنشأت أقول أفاطم لو خلت الحسين مجدا لنا حديث آخر قال الإمام الرضو عليه السلام من تذكر مصابنا كتب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة هذا إذا كان وحده ومن ذكر بمصابنا أي الآخر ذكر له المصاب فبكى لم تبك عينه يوما تبك العيون وأيسر شيء في يوم القيامة البكاء أحوال القيامة إلى درجة أن البكاء لها أيسر شيء كرد فعل الله ومن جلس مجلسا يحيا فيه أمرنا هذا عام مايختص بأيام آشوراء ولا بالإمام الحسين عليه السلام لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
[50:00]
من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا ومن ذكر بمصابنا فبكى لم تبك عينه يوما تبك العيون ومن جلس مجلسا يحيا فيها أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب قال الإمام الصادق عليه السلام من ذكرنا أو ذكرنا عنده خطيب ذكر الإمام عنده فخرج من عينه دمع حناح بعوضه مو أنه الدمع ما جرى أصلا ما كان دامع حتى ما كانت قطرة حتى ما كانت نصف قطرة غفرا الله عز وجل ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر إن الحسنات يذهبنا السيئات بشرط أن تكون أصول دينه صحيحة من ذكرنا أو ذكرنا عنده خرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر قال الإمام الصادق عليه السلام نفس المهموم لظلمنا تشبيح عينا مثل العبارات الجميلة الواردة في الصائم نفس المهموم لظلمنا عند هموم لظلم أهل البيت هذا عندما يتنفس نفسه تشبيحا من حيث الثواب التشبيح هنا بالمعنى الخاص أو بالمعنى العام بمعنى سبحان الله أو بمعنى العبادة لأن التشبيح ربما يأتي بمعنى قول سبحان الله وربما يأتي بمعنى عبادة مطلقا وهمه لنا عبادة هذه هموم علم هي الهموم عبادة الهموم هي عبادة فإذا الهموم صارت تنفس فأيضا عبادة نفس المهموم لظلمنا تشبيح وهمه لنا حديث آخر ما رأى المنشد المنشد في ذلك التاريخ بمعنى الرادود في هذا التاريخ أو بمعنى الروزخون في هذا التاريخ يعني الناعي طبعا هما كانوا يمالسون الشئين ربما ينعى فقط وربما ينعى فالحاضرون يلطمون معه هم يكون ناعي هم يكون رادود مو ناع فقط ولا رادود فقط روا أبو عمار المنشد قال ما ذكر الحسين بن علي عليهما السلام عند الإمام الصادق عليه السلام في يوم قط ودقيق النظر في كلمة قط فرؤيا الإمام الصادق متبسما في ذلك اليوم إلى الليل خلي يكون يوم من أيام ربيع الأول أو ربيع الثاني أو شوال مثلا روا أبو عمار المنشد قال ما ذكر الحسين بن علي عند الإمام الصادق في يوم قط فرؤيا متبسما في ذلك اليوم حديث آخر طبعا الحديث مفصل وندعي القسم الآخر للليلة القادمة إن شاء الله تعالى روا مسمع كردين قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا مسمع أنت من أهل العراق
[55:00]
أما تأتي قبر الحسين عليه السلام قولت له أنا رجل مشهور من أهل البصرة يعني في البصرة من يتبع هوى هذا الخليفة عندنا في البصرة جماعة من أصحاب الملك العباسي وأعداؤنا كثيرا من أهل القبائل من النصاب وغيرهم هن عدنا أعداء من النواصب هن عدنا أعداء من غيرهم ولست آمنهم حالي يعني تقرير بحسب مصطلح هذا الزمان ولست آمنهم أن يرفعوا علي حالي عند ولد سليمان سليمان عباسي حاكم على البصرة من قبل الملك العباسي فيميلون عليه فولد سليمان ولد الوالي هذول يميلون قال لي أفما تذكر ما صنع به هسي متروح على كربلاء المقدس الآن متتمكن اما متتذكر حوادث عاشراء قلت بلى قال فتجزأ طبعا الجزء حرام لمصائب البشر قال فتجزأ قلت إي والله وأستعبر لذلك حتى يرى أهلي أثر ذلك علي مو أنه حزن روتيني وعندما أخرج من المجلس كل شيء ينتهي فأمتنع من الطعام حتى يستبين ذالك في وجهي نكرر للتأمل روا مسبع كوردين قال قال لي يا نسمع أنت من أهل العراق أما تأتي قبر الحسين عليه السلام قلت له أنا رجل مشهور من أهلالبصرة وعندنا من يتبع هوى هذا الخليفة وأعداؤنا كثيرة من أهل القبائل من النصاب وغيرهم ولست آمنهم سليمان فيميلون علي قال لي أفما تذكر ما صنع به قلت بلى قال فتجزع قلت إي والله وأستعبر لذلك حتى يرى أهلي أثر ذالك علي فأمتنع من الطعام حتى يستبين ذالك الله على أعجائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين