الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر كابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الإمام الحسين عليه السلام هذا لي الإمام الصادق عليه السلام، كلونا عليكم قسما من هذا الحديث الشريف المطول ليلة أمس. وهذه الليلة نتلو عليكم القسم الآخر إن شاء الله تعالى. قال يعني الإمام الصادق عليه السلام لمسمع كردين رحم الله دمعتك أما إنك من الذين يعدونا في أهل الجزع لنا طبعا الجزع لغير أهل البيت عليهم السلام ومن أشبه مرفوض أما إنك من الذين يعدونا في أهل الجزع لنا والذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا أمنا يعني الذين على منهاجنا فإذا صارت الأجواء ضدنا فالأجواء تكون ضدهم أيضا وإذا صارت الأجواء وفقنا فالأجواء تكون وفقهم أيضا ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا أمنا أما إنك سترى ما تقربه عينوك هذا يأتي الجملة طويلة أما إنك سترى عند موتي وحضور آبائي لك يعني لمن فعتك في الاحتفال ووصيتهم ملك الموت بك وما يلقونك به من البشارة أما إنك سترى عند كذا وكذا وكذا ما تقربه عينك قبل الموت يعني في الاحتفال فملك الموت أرق عليك وأشد رحمة لك من الأم الشفيقة على ولدها بعبارة أخرى الحزن في الدنيا لأهل البيت والخوف لهم صلوات الله عليهم هذا فيه جزاء في عوالم الآخرة ابتداً من عالم الاحتضار عندما يرتح المؤمن من الدنيا إلى البرزة وقال لهم مسمع كردين ثم استعبر يعني تفكر طالباً العبراء الدمعة واستعبرت معه فقال الحمد لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة
[5:00]
أعطانا رحمة لم يُعطها للآخرين وخصنا أهل البيت بالرحمة ورحمنا رحمة لم يرحم بها الآخرين مطلبانها مطلبان مستقلان المطلب الأول الرحمة المعطات لهم كفضيلة كصفة نفسانية أكثر من الرحمة المعطات لغيرهم من البشر والثاني الله رحمهم أكثر مما رحم البشر الحمد لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة وخصنا أهل البيت بالرحمة يا مسمع إن الأرض والسماء لتبتي منذ قتلى أمير المؤمنين عليه السلام رحمة لنا يعني من ذلك الوقت باستمرار الأرض والسماء تبتي لمصائبنا وما بتى لنا من الملائكة أكثر وما رقأت أي انقطعت وما رقأت دموع الملائكة منذ قتلنا وما بتى أحد رحمة لنا إلا رحمه الله عز وجل قبل أن تخرج الدمعة من عينيه فإذا صال دموعه على خده فلو أن قطرة من دموعه سقطت في جهنم لأطفأت حرها حتى لا يوجد لها حر ماكوا في هذا الكلام تعجب في الأمور المادية مهما هذا الشيء موجود قيسوا القنبلة الذرية بغيرها من القنابل العادية الحجم واحد أما التأثير كبير في الأول وصغير في الثاني ربما القطرة من دموع من يبتي لمصائب أهل البيت صلى الله عليه ليس ربما جزمن تطفئ نار جهنم بأسرها الله هكذا خلق الله هكذا جعل وإن الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته دقيق النظر فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتى يرد علينا الحوض فرحة بعدها فرحة وفيما بين الفرحتين الفرح مستمر وإن الكوثر ليفرح بمحبنا إذا ورد عليه شيء غريب عادة الناس يفرحون بالنعمة أما النعمة تفرح بالذي يستفيد منها يا ما اسمع من شرب منه من الكوثر شربتان لم يضمأ بعدها أبدا ولم يشق بعدها أبدا مو فقط دواء الضمأ وإنما دواء جميع أنواع المشاكل وهو في برد الكافور وريح المسك وطعم الزنجبيل أخلى من العسل وأليا من الزباد وأصفى من الدهون وزمع وأذكى من العنبر إنا نكاتب أذكى بالظال أما أتصورها أذكى بالزاء من الزكاة بمعنى الطهارة يعني العنبر غير الملوف العنبر الأصلي وأذكى من العنبر
[10:00]
يخرج من تسمين نهر من أنهار الجنة ويمر بأنهار الجنان يعني كل أنهار الجنان مجتمعة في الكوفس تجري على رضراض الدر والياقوت الرضراض الحصى أو صغار الحصى يعني ناهر الماء يجري بشكل صاف وقاع النهر لا يكون من التراب وما أشبه وإنما يكون من الحصى على رضراض الدر والياقوت بدل الحصى فيه من القدحان جمع القداح أكثر من عدد نجوم السماء يوجد ريحه أي حس مسيرة ألف عام وفسرنا فيما سبق معنى مسيرة ألف عام قدحانه من الذهب والفضة وألوان الجوهار يعني قدح من الماص قدح من الياقوت قدح من العقيق وهكذا يفوح في وجه الشارب منه كل صائحات يفوح يعني هبة العطر والفائحة هبة العطر يفوح في وجه الشارب منه كل فائحات يقول الشارب منه ليتني تركتها هنا لا أدغي بهذا بدلا ولا عنه تحويلا هذه عادة البشر المظلوم يقول لكي ترى رخاء فما يتصور أكو بعد رخاء أعظام فيقول يا ليتني أنا أكون ساكن في هالجوم من الرخاء أبدا أما إنك يا كردين ممن تروي منه من الكوفر وما من عين بكت لنا إلا نعمة بالنظر إلى الكوفر وسقيت منه تعالوا للمطلب الأهم وإن الشارب منه ممن أحبنا ممن أحبنا هواضس يعني مبغضهم لا يشرب منه وإن الشارب منه ممن أحبنا ليعطى من اللذة والطعم والشهوة له أي اجتهاء أن يشرب له أكثر مما يعطاه من هو دونه في حبنا ما الكوفر شيء واحد أما مزته في ثم الذي يشرب منه تختلف باختلاف تكامل الأفراد الفارد الأفضل يشعر بمزة أفضل فوثر نفسه والفارد المفضول يشعر بمزة أقل للتأمل من حيث تلون هذه الليلة قال رحم الله دمعتك أما إنك من الذين يعدون في أهل الجزء لنا والذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا أمنا أما إنك سترى عند موتك وحضور آبائلك ووصيتهم ملك الموت بك وما يلقونك به من البشارات ما تقربه عينك قبل الموت فملك الموت ستق عليك وأشد رحمة لك من الأم الشفيقة على ولدها قال مسمع ثم استعبر
[15:00]
واستعبرت معه فقال الحمد لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة وخصنا أهل البيت بالرحمة يا مسمع إن الأرض والسماء منذ قتل أمير المؤمنين رحمة لنا وما بكى لنا من الملائكة أكثر وما رقأت جموع الملائكة منذ قتلنا وما بكى أحد رحمة لنا ولما لقينا إلا رحمه الله قبل أن تخرج الدمعة من عينه فإذا صال جموعه على خديله فلو أن قطرة من جموعه سقطت في جهنم لأطفأت خرها حتى لا يوجد لها حر وإن الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتى يرد علينا الحوض وإن الكوثر ليفرح بمحبنا إذا ورد عليه يا مسمع من شرب منه شربة لم يظنأ بعدها أبدا ولم يشقى بعدها أبدا وهو في برد الكافور وريح المست وطعم الزنجبيل أخلى من العسل وأليا من الزباد وأصفى من الدامع وأزكى من العنبر يخرج من تسنيم ويمر بأنهار الجنان تجري على راضراض الدر والياقوت فيه من القطحان أكثر من عدد نجوم السماء يوجد ريحه من مسيرة ألف عام وردحانه من الذهب والفضة وألوان الجوهر يفوح في وجه الشارب منه كل فائحة يقول الشارب منه ليتني تركتها هنا لا أبغي بهذا بدلا ولا عنه تحويلا أما إنك يا كردين ممن تروي منه عين بكت لنا إلا نعمة بالنظر إلى الكوفر وسقيت منه وإن الشارب منه ممن أحبنا ليعطى من اللذة والطعم والشهوة له أكثر مما يعطاه من هو دونه في حبنا حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لسيدة نشاء العالمين صلوات الله عليها إذا كان يوم القيامة فكل من بكى على مصائب الحسين عليه السلام أخذنا بيده وأدخلناه الجنة بعبارة أخرى جزاء البكاء على مصائب الحسين الجنة وجزاء مضمون المعصومون صلوات الله عليهم يأخذون بيده ويدخلونه الجنة طبعا إذا كانت أصول دينه صحيحة حديث آخر قال الإمام الحسين صلى الله عليه أيها الباكي لو علمت ما أعد الله عز وجل لك لفرحت أكثر مما حزنت
[20:00]
البكاء لا يكون إلا بعد الحزن والحزن يضغط على الإنسان الحزن لمصائب أهل البيت جزاؤه أكثر منه فرحا وما كنسبة بين حجم الحوض وبين حجم الجزاء أيها الباكي لو علمت ما أعد الله لك لفرحت أكثر مما حزنت روا داود الراقي من الراقى؟ حسب الجغرافيا المعاصرة الآن في سوريا كنت عند الإمام الصادق عليه السلام إذ استسقى الماء إذ فجائية يعني بدون مقدمات طلب الماء فلما شربه رأيناه قد استعبر تأمن وغرورقت عيناه بالدموعه عيناه غرقت في دموعه ثم قال لي يا داود لعن الله قاتل الحسين فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ولعن قاتله إلا كتب الله عز وجل له مائة ألف خسنا وحط عنه مائة ألف سيئا ورفع له ماءة ألف درجا وكأنما اعتق مائة ألف نسمة شوفوا في الدنيا اللي المجال ما بيه واسع نطلب الوسائل حتى ننتهي بها الى الأهداف فكيف في عوالم الآخرة خاصة الجنة نطلب وسائل متنوع كثيرة حتى نصل بها الى أهداف متنوع كثيرا فماءة ألف خسنا مو شيئ في المقاييس الدنيويّة شيء رافع مائة ألف درجا مو شيء بالنسبة الى التكامل الذي لا نهاية له حتى رسول الله صلى الله عليه وآله بالإضافة إلى الدنيا في عوالم الآخرة يتكامل باستمرار حتى في الجنة يتكامل باستمرار فرفع مائة ألف درج لنا في سلم التكامل الذي لا نهاية له مو شيء لماذا نستكثر هذا الأمر كأن ما اعتقم مائة ألف نسمة فالثواب هذا الأمر كثير ثوابه كثير بس بالنسبة الى الطموح البشر مو شيئ البشر عند الطموح طموحه لا يرضى في الدنيا ويرضى في الجنة فهناك ارضاء للطموح في الدنيا هناك ارضاء للطموح في الجنة يزيد هذه الأمور وأكثر من هذه الأمور وحشره الله يوم القيامة ثلج الفؤاد لأنه من صفات القيامة الحر يريد أن يكون قلبه باردا فيجعل قلبه ليس فقط بارد وإنما ثلج روى داود الرقيق قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام إذ استسق الماء فلما شاربه رأيناه قد استعبر
[25:00]
وغرورقت عيناه بدموعه ثم قال لي يا داود لعن الله قاتل الحسين هس اهنان قاتل الحسين إما المقصود به يزيد وإما المقصود به الجن فيشمل ابن زياد وابن سعد والشمر ومن اشترك في قتله من قريب أو من بعيد ثم قال لي يا داود لعن الله قاتل الحسين فما من عبد شرب الماء فذكر الحسينولعن قاتله إلا كتب الله له مائة ألف حسنه وحط عنه مائة ألف سيئه ورفع له مائة ألف درجاه وكأنما اعتق مائة ألف نسماء وحشره الله يوم القيامة فلج الفؤاد جعفر ابن عصان لما دخل على الإمام الصادق عليه السلام قربه وأدناه الإمام قربه وأدناه قال تعالى يمي ثم قال يا جعفر فقال لبيك جعلني الله في ذاك قال بلغني أنك تقول في الحسين عليه السلام وتجيد حسب ما سمعت انت شاعر والشاعر مجيد قال له نعم جعلني الله في ذاك قال قل في السابق الأمر هكذا كان هسي بالنسبة إلى الكل أو بالنسبة إلى أغلب الشعراء أو الكثير من الشعراء مالك الآن هم هناك شعراء هكذا يحفظون ما ينشئونه من الشاعر فإذا تقول للشاعر أنشدني من قصائدي فيقرأ لك من قصائدي لأنه حافظ القصائد مالك بعضهم هكذا قال الإمام قل فإذا قل بعض القصائد فأنشده قرأ له حتى بكى ومن حوله والذين كانوا في المجلس وحتى سالت الدموع على وجهه ولحيته ثم قال يا جعفر والله لقد شهدت ملائكة الله المقربة ها هنا ليسمعوا قولة في الحسين الملائكة على درجات مثلما المؤمنون والمؤمنات على درجات النوعية العالية من الملائكة شهدوا هذا المجلس حتى يسمعوا شئر جعفر ابن عفان ويبكو والله لقد شهدت ملائكة الله المقربون ها هنا ليسمعوا قولك في الحسين ولقد بكو كما بكينا أو أكثر ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك هذه الجنة بأصلها بجميعها وغفر الله لك ثم قال يا جعفر ألا أزيدك قال نعم سيدي قال ما من أحد قال في الحسين فبكى أو أبكى ربما شاعر يقرأ شعره يبكي ربما ما يبكي اما إذا يقرأ شعره للآخرين فالآخرون يبكون ما من أحد قال في الحسين فبكى أو أبكى الا وأوجب الله له الجنة وغفر لها فإذن القضية ما مختصة بجعفر بن أثان ولا بمكان مخصوص ولا بزمن مخصوص
[30:00]
ولا بشاعر مخصوص من شعاراء أهل البيت صلى الله عليه وآله لذلك أنا أدركت جماعة من الرجال والنساء يضغطون على أنفسهم حتى يقولوا الشعر بمقدار يجعلهم من مصادق هذا الحديث وأمثال هذا الحديث من الأحاديث الشريفة إن جعفر بن أثان لما دخل على الإمام الصادق قربه وأدناه ثم قال يا جعفر فقال لبيت جعلني الله في ذاك قال بلغني أنك تقول في الحسين وتجيد قال له نعم جعلني الله في ذاك قال قل فأنشده حتى بكى ومن حوله وحتى سالت الدموع على وجهه ولحيته ثم قال يا جعفر والله لقد شهدت ملائكة الله المقربون هاهنا ليسمعوا قولك في الحسين ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ولقد أوجب الله لك يا جعفر في ساعتك هذه الجنة بأسرها وغفر الله لك ثم قال يا جعفر ألا أزيدك قال نعم سيدي قال ما من أحد قال في الحسين فبتى أو أبتى إلا وأوجب الله له الجنة وغفر له دققوا النظار ما من أحد قال في الحسين ما بقيد وكان شاعرا ما بقيد وكان شاعرا مجيدا إذا فرضوها تقولها في الحسين شعرا ليس اللي أول وآخر مرة في حياته وهو المقطوع مؤلف من ثلاثة أبيات فقط كمثال فيكون نصلاق لهذا الحديث الشريف والقول في الحسين مو مورد النظر فقط وإنما القول في أهل البيت عليهم الصلاة والسلام هكذا حسب ما يستفاد من النصوص الدينية الأخرى وبتنقيح المناب هس هناك خصوصية للإمام صلى الله عليه في هذا الآمر ربما لا ننكر أنه في أصل القضية كلهم نور واحد ما من أحد قال في الحسين فبكى أو أبكى إلا وأوجب الله له الجنة وغفر به وبالنسبة للجملة الشريفة ولقد أوجب الله لك يا جعفر في ساعتك هذه الجنة بأثرها شنو المقصود لا أعلم أما يبدو لي لأول وهله يعني اختيار مكان في الجنة يعني الجنة مفتوحة له فخلي يدخلها حتى يختار أي منطق منه اللي يريد مو أنه كل الجنة تكون له فإذا بقية المؤمنين والمؤمنات أين يذهبون ولقد أوجب الله لك يا جعفر في ساعتك هذه الجنة بأثرها عندما مات معاوية وأصبح يزيد الحاكم الجديد كتب لعامله لواليه للحاكم من قبله على المدينة المنورة وهو عطبة كتب إلى العطبة أن يأخذ كتب إلى عطبة أن يأخذ البيعة له من الحسين عليه السلام
[35:00]
بعث عطبة إلى الحسين بن علي عليه السلام قال تعال عندي فعندما الإمام راح له فقال إن أمير المؤمنين يقصد يزيد أمرك أن تبايع له فقال الحسين يا عطبة قد علمته شوفوا مثل ما أكو في المؤمنين والمؤمنات درجات أكو في المجرمين أيضا درجات ربما مجرم أقل إجراما من مجرم آخر هذا عطبة حسب ما يبدو من تصرفاته صحيح إنه مجرم أما يبدو من تصرفاته أنه أقل إجراما من الكثير من بني أمية لهذا الإمام صلى الله عليه هم يخاطب بشكل اللي نعرف من خطابه أنه أقل إجراما من الكثير من بني أمية ومن أتباعهم بعث عطبة فقال الحسين بن علي فقال إن أمير المؤمنين أمرك أن تبايع له فقال الحسين يا عطبة قد علمت أنا أهل بيت الكرامة نحن مكرمون من قبل الله عز وجل وماعد الرسالة الرسالة تنزل في بيوتنا وأعلام الحق الذين أودعه الله عز وجل قلوبنا الله جعل الحق في قلوبنا وليس في قلوب غيرنا وأعلام الحق الذين أودعه الله قلوبنا وأنطق به ألسنتنا أنطق بالحقي ألسنتنا فنطقت بإذن الله مثل كسرت الكوز فانكسره ولقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول إن الخلافة محرمة على ولد أبي سفيان خلص وكيف أبايع أهل بيت قد قال فيهم رسول الله هذا يعني تحاور معه بصورة منطقية لماذا لأنه صحيح مجرم ولكنه أقل إجراما من أنثاله فيصير فريد واحد يتكلم وياه بصورة منطقية وإلى مواقف مشرفة بالنسبة إلى الكثير من بني أمية بعث عتبة إلى الحسين بن علي فقال إن أميرة المؤمنين أمرك أن تبايع له فقال الحسين يا عتبة قد علمت أنا أهل بيت الكرامة ومعدن الرسالة وأعلام الحق الذين أودعه الله قلوبنا وأنطق به ألسنتنا فنطقت بإذن الله ولقد سمعت جدي رسول الله يقول إن الخلافة محرما على ولد أبي سفيان وكيف أبايع أهل بيت قد قال فيهم رسول الله هذا الإمام الحسين صلى الله عليه عندما امتنى عن البيع كان واضح أنه إذا يبقى في المدينة المنورات إما يقتل وإما يؤسف فذهب إلى مكة المكرمة في قصة مفصلة عندما استقر في مكة المكرمة وانتشرت أخبار استقراره هناك في البلاد الإسلامية آنذاك
[40:00]
أهل الكوفة أرسلوا إليه الرسائل المتنوعة الكثيرة والرسل المتنوعين العديدين على أساس أنه يأتي من مكة المكرمة إلى الكوفة حتى يقود ثورة ضد يزيد الرسائل يمكن إثني عشر آلف أو أكثر أو أقل الآن لا أعرف بالضبط الرسل ما أعرف عددهم الآن بالضبط ربما أكثر من عشرة الآن لا أعرف لكن الشيء الذي استوقفني لهجة الرسائل جمعت فيهم حبيب بن مظاهر الأسد رضوان الله تعالى عليه كتبوا إليه كتاباً رسالة من جملتي هذه الجملة إنه الضمير للشأن إنه ليس علينا إمام احنا من يقبل بيزيد كإمام فإذا ماكو عدنى إمام ماكو عدنى حاكم فانت تعال حتى تصير إمامنا حاكمنا إنه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله عز وجل أن يجمعنا بك على الحاق تعال حتى الله إن شاء يجمعنا على الحق تحت قيادتك هذا مضمون وتعالوا إلى رسالة أخرى وقاها جماعة فيهم شبث بن ردعي وحجار بن أبجر هذول معروفين من المجرمين الكبار وأروة بن قيس وعمر بن الحجاج الزبيدي فشوف النص شنو طبعا رسالة اختارنا منها هذا النص أما بعد فقد إخضرت الجنات الجنات جامعة الجنة الجنة يعني بستان وما أشبه إخضرت الجنات شوفوا الحسين صلوات الله عليه قتل في الشهر الثاني ولا أعرف الآن اليوم بالدقة قتل في الشهر الثاني من فصل الربيع يعني عندما هذول كانوا يكتبون إليه فكان في أوائل الربيع فكان في أوائل الربيع والمناخ في العراق حار فأوائل الربيع كل شي مرتب المناخ مبارك فشوف المضمون شنو أما بعد فقد إخضرت الجنات وأينات الثمار والثمار دا تطلع واعشبة الأرض الأرض اليابسة دا تعطي عشب دا تنبت وأورقة الأشجار الأشجار اليابسة دا تعطي ورق فإذا شئت فأقبل على جند لك مجندة مجندي يعني مستعد يلي السبب اقتصادي تعال فهم إنت تاكل هم إحنا من وراك ناكل أصلا ما كو شي معنوي فعندما إجه أما ما صارت إلي دنيا فشافوا هذوله هو الإمام ما عند الدنيا حتى ياكل منها فكيف بواسطة الإمام ياكلون من الدنيا أما شافو ابن زياد عند الدنيا ياكل منها ويتمكنون بواسطته يأكلون من الدنيا فراحوا إلي أما حبيبه بن مظاهر الأسد وأمثاله هذوله ما كتبو على أساس اقتصادي جين كتبوا لعل الله
[45:00]
أن يجمعنا بك على الحق وبالفعل الإمام إجل وشافوا قائد حق واجتمعوا تحت لوائه والقائد الحق كلما يقول لازم تسوي مو أنه كلما انتي تقول لازم هو يسوي فأخذه إلى الجنة وأخذه بوساط الشهادة في يوم عشراء إلى أعالي درجات الجنة أما بعد فقد اخضرت الجنات وأينعت الثمار وأعشبت الأرض وأورقت الأشجار فإذا شئته سأقبل على جند لك مجندان جيد الإمام نتيجة تحرك يوم التروية الثامن من شهر الحجة الحرام من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدس طبعا السفارات الطويلة في السابق تحتاج إلى الاستراحة في أماكن معدة للاستراحة فربما الركب يستريح لساعات وربما الركب حتى يبيت ليلة في إحدى محطات الاستراحة فالإمام اجه من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدسة وكان ينزل في محطات الاستراحة التي تسمى بالمنازل بلغ أبيض الله ابن زياد أن الحسين عليه السلام قد نزل الرهيمة الرهيمة اسم محطة استراحة فأسرى إليها الحر ابن يزيد سرى سافر في الليل أسرى جعله يسافر في الليل لأن القضية مستعجلة من الطرفين هم من الإمام هم من يزيد لهذا الجيش بقيادة الحر أرسل في الليل لم يضط مجال حتى يسافر في النهار فأسرى إليها الحر ابن يزيد في الف فارس قال الحور لما خرجت من نازلي متوجها نحو الحسين عليه السلام متوجها نحو الحسين يعني متوجها إلى الطريق بين مكة و كربلاء حتى أن شوف الحسين إلى أي مكان وصلت نوديت ثلاثا نداء سماوي يا حر أبشر بالجنة يا حر أبشر بالجنة يا حر أبشر بالجنة تلتفت فلم أرى أحدا فإن صار إلي يقين أنه النداء غيبي فقلت الحرة أمه يخرج إلى قتال ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ويبشر بالجنة يعني ما اعتبر القضية صادقة رغمما تصور مثلا شيطان يريد يأذي مثلا روح شريرة تريد الصايقة ما صدق إهنا أنا أكون ملاحظة وهي الإنسان اللي بذاته خير تربيته خيرة تعليمه خير إذا هذا أجواؤه كانت فاسدة فالله يساعده يوفقه ينتشله أما إذا فرض واحد تربيته شذيرة تعليمه شذير ذاته شذيرة خلي تكون الأجواء صالحة فهذا كيف يوفقه الله عز وجل ثواب الله يحتاج إلى شيء لازم أن يصدر عن الإنسان الشيء حتى يأتيه ثواب الله هذا حتى إذا كانت أجواؤه
[50:00]
صالحة فالله لا يوفقه بل يخذله لماذا؟ أعماله شذيرة مواقفه شذيرة كل شيء منه شذير مثال ذلك مثال عائشة عائشة رافقت الخمس أصحاب الكثاء صلوات الله عليهم أفضل مخلوقات الله على الإطلاق رافقتهم سنوات ولم تستفد منهم ولا من أجوائهم التي لا مثال لها من الصلاح أما الحور ابن يزيد أجواؤه شذيرة يعني في الجيش الذي يكون تحت حكمه معاوية والآن صار في الجيش الذي يكون تحت حكمه يزيد أما لأنه خير فالله يساعده حتى يساعده بالنداء السماوي حتى قلي قلبه يطمئن وبالفعل مهما كانت تقلبات شريرة بالفعل اختار الخير ليس لأنه خير أما هذا لا ينافي أنه كان عليه الجهاد وبالفعل جاهد حتى توصل يعني التوفيق الدنيا وما يحتاج إلى جهاد التوفيق في الجنة ما يحتاج إلى الجهاد في الجنة يحتاج إلى الجهاد في الدنيا بلر عبيد الله بن زياد أن الحسين قد نزل الرهيمة فأسرى إليه الحور ابن يزيد في ألف فارس قال الحور فلما خرجت من منزلي متوجها نحو الحسين نديت ثلاثا يا حور أبشر بالجنة فالتفدت فلم أرى أحدا فقلت ثكلت الحرة أمه يخرج إلى قتال ابن رسول الله ويبشر بالجنة ثم سار الحسين حتى نزل القطقطانة اسمه محطة استراحة فنظر إلى فستاط مضروب يعني خيمة مضروبة يعني قائمة فقال لمن هذا الفستاط فقيل لعبد الله ابن الحر الحنثي من عشيرة حنيفاء من بني حنيفاء فأرسل إليه الحسين عليه السلام فقال أيها الرجول هاذا يكتبون في حياته في سيرة أنه كان مجرم بشكل غريب فقال أيها الرجل إنك مذنب خاطئ وإن الله عز وجل آخذك بما أنت صانع إن لم تتوب إلى الله في ساعتك هذه فتنصرني ويكون جدي شفيعة بين يدي الله شوفوا حسب ما يتيقن الإنسان يقطع يجزم حسب النصوص الدينية الكثيرة المتنوعة فالحسين جاء إلى كربلاء المقدسة ليستشهد في عاشورا وما كان يحتاج إلى أنصار لذلك كان يجعل أنصار المجتمعين حوله يتفرقون عنه بنحو أو بآخر فشن قيمة عبد الله بن الحر الحنفي حتى الحسين بنفسه الشريفة يقتله عليه أنه ينظم إليه كجندي لا رحمة الحسين مثل الرحمة المُعطاة للسائر المعصومين رحمة غريبة رحمة إتحب الإنسان
[55:00]
وإتريد تنتشل الإنسان الحسين يريد ينتشله ما يريد أنه هذي نصره حتى إذا كان يجي إلى معسكر الحسين في يوم عاشوراء ربما كان يأخر شهادة الحسين دقيقة أو نصف دقيقة أو دقيقة ونص أو دقيقتين شنو الفائدة أما الحسين يريد أن ينتشله نفس الشي بالنسبة إلينا بعد استشهاد الحسين الحسين بواسطة زياراته المقصوصة والمطلقة بواسطة عزائه بواسطة هالأشياء الموجودة في النصوص الدينية يريد ينتشل مو يريد يستنصر يعني هذي الزارة اللي يروح إلى مرقد الحسين عليه السلام شنو إن الحسين استفاد منه هو يستفاد والحسين يريد أنه هو يستفاد فقال هذا عبد الله بن الحرة الحنفي فقال يا ابن رسول الله والله لو نصرتك لكنت أول مقتول بين يدي إذا أنا أجي إلى جيشك فأول واحد اللي أروح للميدان أنا أنا جدي ولكن هذا فرس يخذه إليك فوالله ما ركبته قط وأنا أروم شيئا هدفا يعني أروم يعني أقصد إلا بلغته ولا أرادني أحد يعني يريد يجيني ياخذني إلا نجوت عليه فدونك فاخذه فأعرض عنه الحسين بوجهه ثم قال لا حاجة لنا فيك ولا في فرسي أنا جاي أنتشلك ما جاي أستنصرك وما كنت متخذ المظلين عفدا معها المجابهة القوية جين معها المجابهة رحمته الحسين اقتضت أن تحاول مرة أخرى ان تشاله ولكن فره لا تكون في هالمناطق لأن الطقطقانة قريبة من كربلاء المقدسه ليش فلا لنا ولا علينا لأن إذا صرت علينة لمشكلة تدخل جهنم فإنه أفضامي للجهنم من سمع واعيتنا نداء النصر نداء الإستنصار أهل البيت ثم لم يجبنا تبه الله على وجهه في نار جهنم ثم صار الحسين حتى نزل القطقطانة فنظر إلى فستاط مضروب فقال لمن هذا الفستاط فقيل لعبد الله بن الحر الحنفي فأرسله إليه الحسين فقال أيها الرجل إنك مذنب خاطئ وإن الله آخذك بما أنت صانع إن لم تتب إلى الله في ساعتك هذه فتنصرني ويكون جدي شفيعك بين يدي الله فقال يا ابن رسول الله والله لو نصرتك لكنت أول مقتول بين يديك ولكن هذا فرسي خذه إليك فوالله ما ركبته قط وأنا أروم شيئا إلا بلغته ولا أرادني أحد إلا نجوت عليه فدونك فخذه فأعرض عنه الحسين بوجهه ثم قال لا حاجة لنا فيك ولا في فراسك وما كنت متخذ المظلين عضدا ولكن فره فلا لنا ولا علينا فإنه من سمع واعيتنا أهل البيت ثم لم يجبنا كبه الله على وجهه في نار جهنم وصلى الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته