شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

485#شهر محرم الحرام1429هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذه الليلة ليلة تاسعاء وتاسعاء تعني التاسع من شهر المحرم الحرام الموضوع الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم قال الإمام الصادق عليه السلام تاسعاء يوم حوصر فيه الحسين وأصحابه عليهم السلام بكربلاء الإمام الحسين عليه السلام ورد كربلاء المقدسة في اليوم الثاني من المحرم وجاءت الجيوش اليزيدية من الكوفة إلى كربلاء تدريجا تكاملت الجيوش في كربلاء في تاسعاء عندما تكاملت الجيوش في تاسعاء فالجيوش حاصرت الإمام وكل من يرتبط به الإمام وكل ما يرتبط بالإمام يعني حاصرت المخيم بأسره تاسعاء يوم حوصر فيه الحسين وأصحابه بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام طبعا ما يقصد بأهل الشام أن الجيش كان قادما من الشام يقصد الجيش الذي تحت إمرة الشام وإلا الجيش كله أو أغلبه كان من الكوفة واجتمع عليه على الإمام ضد الإمام خيل أهل الشام الخيل يعني الجيش الذي يركب على الفرس طبعا في الجيش هم كان ليس اللي ما عندهم أفراس وإنما رجاله أي يمشون على الأقدام في حين الحرب فليش يذكرون الخيل هنا فقط لأن الخيال يعني هذا الفارس اللي عند خيل فهذا أكثر تأثيرا في الحرب من الذي يمشي على قطره عدميه في الحرب واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه أنخى أي جعل الإبل تجلس والإبل عادة تستخدم في الأثقال في الأشياء الثقيلة والفرس عادة يستخدم في الفارس الحروب يعني يريد يقول هذولة كانوا جايبين الخيل للحرب وكانوا جايبين الإبل للأثقال والأمتع اللي وياهم واجتمع عليه خيله


[5:00]

أهل الشام وأناخوا عليها وفرح ابن مرجان عبيد الله ابن زياد أمه مرجانة ليش يقولون ابنه مرجانة لأن كان ابن الزانية فما يجيبون اسم أبو يجيبون اسم أمة حتى الناس يعرفوا وعبيد الله ابن زياد ابن مرجانة هذا كان الحاكم من قبل يزيد كان الحاكم في الكوفة المدن المربوطة بالكوفر وفرح ابن مرجانة وأمر بن سعد عمر بن سعد هذا كان القائد الأعلى للجيش اليزيد في كربلاء وفرح ابن مرجانة وأمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها توافر يعني الكثرة يعني قال له الجيش حسب أحد التقادير الموثوق الجيش كان ثلاثين ألفا مقابل اثنين وسبعين قول مية قول مية وخمسين قول ميتين ما أظن أكو كتاب اللي يقول الإمام الحسين صلى الله عليه كان في مائتي يعني إذا اتريد كلش كلش كلش تبالغ فأنت قول مائتي رجل وإلا المعروف بين الناس اثنين وسبعين وفرح ابن مرجانة وأمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعف فيه استضعف أي تصوره ضعيفا فيه يعني في يوم السعاء واستضعف فيه الحسين وأصحابه وأيقنوا أنه الضمير للشأن لا يأتي الحسين ناصر ولا يمده أهل العراق لانهم يدرون بعد ماكو فريد واحد اللي يجي ينصر الإمام هم ام حاصرين الإمام فإذا هم فريد واحد إجي ميت مكن يصل ما يردوه ثم قال بأذ المستضعف الغريب يعني والدي فدا لهكذا إنسان اللي استضعف وكان غريبا لأن الإمام الحسين في كربلاء المقدسة كان غريب كان مسافر غريب مدينته كانت المدينة المنورة قال الإمام الصادق تاسعاء يوم حوسر فيه الحسين وأصحابه بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأنافوا عليه وفرح ابن مرجان وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين وأصحابه وأيقنوا أنه لا يأتي الحسين ناصر ولا يمده أهل العراق ثم قال بأبي المستضعف الغريب إهنان السؤال وجواب وهو أنه لآجل 72 رجل قول لآجل حوالي 200 رجل ليش جابوا 30 ألف جندي الجواب واضح بمطالعة السيرة هذول كانوا يعرفون الإمام الحسين وكانوا يعرفون أهل بيت الإمام الحسين وكانوا يعرفون أصحاب الإمام الحسين يدرون هذول ترموء ناس عاديين في الحارب وكانت عندهم تجربة مريرة مع مسلم ابن عقيل صلى الله عليه في الكوفة في وقت قريب


[10:00]

عليهم أنه فرد واحد من دنيا وهو في بلد غيره كريب كيف دمر الجيش الأموي فأخذوا حسابهم لهذا جابوا على بعض التقادير 30 ألف جندي طبعا أكتو تقادير أكثر أما الآن نحن نمشي على هذا التقدير المعروف عرضت الملائكة في قصة مفصلة نصرتهم على الإمام الحسين عليه السلام فرفض بشكل غير مباشر الملائكة نصرت رسول الله صلى الله عليه وآله في حرب الكبرى أرادت تنصر الإمام الحسين في عشراء الإمام رفض وأرضت الجن في قصة مفصلة أخرى نصرتهم على الإمام فقال فيما قال إذا أقمت بمكاني إذا ما أطلع من المدينة المنورة إذا ما أطلع من مكة المكرمة إذا ما أجي إلى كربلاء لعاشراء فبماذا يبتلى هذا الخلق المتعوس يبتلى بمعنى يمتحن الإنسان جئ به للدنيا لأجل امتحان الإنسان مكانه إما الجنة أو الجحيم أو الدنيا الدنيا صالت إمتحانكبرى فقط فجئ بالإنسان للامتحان والامتحان يحتاج إلى طرفين طرف إيجاب وطرف سعر أستاذ في المدرسة يقول للطفل ادرس كرة القدم خارج المدرسة تقول للطفل لا تدرس جيد ففريد واحد من طرف الامتحان يزيد أتباع يزيد فريد واحدها من طرف الامتحان الإمام وأتباع الإمام فإذا الإمام يقعد في المدينة المنورة فمايصير عاشراء إذا عاشرة ما صارت فإشلون الناس يمتحنون الخير والشرير يوم القيامة يقول يا رب ما شفني موقف ما شفني ميدان وإلا كنا نخوض في طرفك مو في طرف الشيطان الله يقول مو مشكلة أنا أسوي عاشراء في عاشرة أكون الإمام وأكون يزيد فأشوف منه يروح ويا الإمام منه يروح ويا يزيد إذا أقبت بمكاني فبماذا يقتلى هذا الخلق المتعوس وبماذا ليش يقول المتعوس التعس لأن يا أخي الإنسان مرة يمتحنوه مليون مرة البشر يعني بعض البشر يمتحنهم مليون مرة وكل مرها يسقطون في المدارس الحديثة إذا الطفل سقط في الصف في السنة الأولى في السنة الثانية إذا وقع في السنة الثاني يروح في الأرض ألا�هاك يعني ما دام وبه هذا الإنسان حى We're struggling واخوه الامام يقول له متعوس الله رحمن الرحيم بس هذا الإنسان اشلون متعوس لايفيدوا إياه إلا يفيدوا إياه نار جهنم إذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلى هذا الخلق المتعوس فقالت الجن نحن والله يا حبيب الله وابن حبيبه لولا أن أمرك طاعه وأنه الضمير


[15:00]

بالشأن لا يجوز لنا مخالفتك احنا عرضنا النصر عليك فرفضت أما إحنا مؤمنين مايجوز إلا مخالفة الإمام لو لا ما تنترفور فتنندري شنو نسوي بهم هذولا هذولا أمامنا مشي فقالت الجن نحن والله يا حبيب الله وابن حبيبه لولا أن أمرك طاعه وأنه لا يجوز لنا مخالفتك قتلنا جميع أعدائك قبل أن يصلوا إليك شوف جواب الإمام فقال لهم نحن والله أقدر عليهم منكم اذا نريد نستخدم قوانا المعنوية والمادية فأقدر عليهم منكم أراجع إلى ما جريات سليمان النبي على نبينا وآله عليه السلام قال عشريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك هذه الجن قال الذي عنده علم من الكفار كتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك أصف ابن برخيا المراد الذي عنده علم من الكتاب في الآية الكريمة هذا الله يقول عنده علم من الكتاب شوي عنده علم من الكتاب أما المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم عندهم علم الكتاب كله فإذا الإمام يريد يقتلهم أقدر على قتلهم من الجن فليش من يقتلهم ولكن ليهلك من هلك عن بينا ويحيا من حي عن بينا البينا الحج الدليل إذ ريد هذا اللي يروح للجنة بدليل يروح للجنة كان حبيب ابن مظاهر في الامتحان فبدليل راح للجنة وإذا ذاك اللي يروح للجحيم هم بدليل يروح للجحيم ذاك الشمر كل ما وعاظوهما فادوا إياه فسقط في الامتحان فهي سيروح وين يروح للجحيم عينا مثل أخوين اثنين ظروفهما واحدة زين في المدرسة فريد واحد يتعب نفسه في المدرسة فريد واحد دائما يلعب كرة القدم ويرسب فإلى أول يصير طبيب بحجة يصير طبيب يعني أنا تعبد صاريط طبيب والثانية هم يشتغل حمال بحجة يصير حمال كل كرة قدم فما عندي علم اشلون يصير طبيب فقالت الجن نحن والله يا حبيب الله حبيبه لولا أن أمرك طاعه وأنه لا يجوز لنا مخالفتك قتلنا جميع أعدائك قبل أن يصلوا إليك فقال الإمام لهم نحن والله أقدر عليهم منكم ولكن ليهلك من هلك عن بينا ويحيا من حي عن بينا يعني يحيا يهلك في الجحيم الليلة القادمة ليلة عاشوراء في ليلة عاشوراء حدثت حوادث عديدة متنوعة في كربلاء المقدسة آنذاك من جملة الحوادث قال الإمام


[20:00]

قام الإمام الحسين عليه السلام في أصحابه خطيبا ليلة عاشوراء اللهم إني لا أعرف أهل بيت أبر أبر يعني أكثر إحسانا يقصد أقرباء لي كانوا ويا ولا أزكى أزكى يعني أطحر ولا أطحر من أهل بيتي بعد ولا أصحابن هم خير من أصحابي تقيق النظر أسئلتان مهمتان أصحاب رسول الله شلون الإمام الحسين معصوم وعندي علم الغيب هم عندي علم الغيب هم صادق يقول إني لا أعرف أهل بيت أبر ولا أزكى ولا أطهر من أهل بيتي ولا أصحابا هم خير من أصحابي أصحاب رسول الله خير أم أصحابو الإمام يوم عاشرة أصحابو الإمام أصحاب أمير المؤمنين خير أم أصحاب الإمام يوم آشرا أصحاب الإمام أصحاب الإمام خير أم أصحاب الإمام الحسن عليه السلام أصحاب الإمام الإمام هم عنده علم غيب هم صادق ميت وقد نزل بي ما قد ترون دا اتشوفون المشكلة العظيمة اللي نزلت به بعد الحصار في يوم تاسعاء الآن ليلة آشرا آنذاك وأنتم في حل من بيعتي يا بآني أقول لكم البيعة وياية لا تعتبروها بعد بيعت وأنتم في حل من بيعتي ليست لي في أعناقكم بيعة ولا لي عليكم ذمة الذمة يعني الاتفاقية وهذا الليل قد غشيكم غشة يعني غطى يعني الليل كغطاء إذا تخرجون من معسكري ومن خيامي فاتروحون إلى عشايركم ولا واحد يفهم يعني الليل مين يشوفكم وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا اشنان فرد واحد يركب على الجمل ويسير يروح انتم اركبوا على الليل وسيروا وروحوا وتفرقوا في سواده تفرقوا عني في سواد الليل يعني في ظلام الليل فإن القوم إنما يطلبون يريدون إلي ما يريدوكم إلكم ولو ظثروا بي لو أخذوني وقتلوني لذهلوا عن طلب غيري يذهل ينسى عن طلب غيري الإمام شنو يريد يقول الإمام يريد يقول يا بك بكر ماكوا إلا الشهادة ومن جانبي بالنسبة لكم ماكوا أي بيعة من الآن فصاعدا وماكوا أي اتفاقية فإذا أتريدون تروحون روف طبعا هم ما قبلوا هم رفضوا لأن واجبهم كان نصرة الإمام صلوات الله عليه أما الإمام رحمته اقتضت أن يقول لهم هذا الكلام هس خلي شوي انفصل القضية الإمام كما في النصوص الدينية الكثيرة المتنوعة ما تحرك من المدينة إلى مكة ولا تحرك من مكة إلى كربلاء ولا تحرك للحكم للثورة على يزيد على الحكم الأنوي وإنما تحرك لأن يستشهد


[25:00]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله له إن الله شاء أن يراك قتيلا تحرك لأن يستشهد جي ليش تحرك لأن يستشهد لأن بعض الأوقات مايفيد ويا الظالمين وويا الأمة المنحرفة إلا أدام شوف من باب المثال التوضيحي الخطيب يصعد المنبر ويقرأ ومتبكي أما عندما التشابه تدخل الحسينية بس تشوف التشابه تبكي وظل انت هالشكل ربما أسلوب مايفيد ويا ربما أسلوب آخر يفيد ويا بعض الأوقات الظلم والإنحراف فرد شي اللي العلاج فقط الدم ماكو شي آخر وهاذ مو زمان من الأزمنة فقط ومو في مكان من الأمكنة فقط هذ مستمر إلى يوم القيامة زمان ومكان الإمام كان هالشكل مايفيد ويا إلا الدم وهالأزمنة وهالأمكنة تستمر تتكرر إلى يوم القيامة اللي مايفيد ويا إلا الدم فالله راض من الإمام أن يقوم بهذا الدور ما اجلي الحكم اجلي تستشهد وعلى هالأساس جابوا ويا النساء والأطفال فريد واحد اللي يدري يستشهد شلون يجيب النساء والأطفال وياها حتى النساء والأطفال مو يحركون الزمن والمكان في ذاك التاريخ يحركون الأزمنة والأمكنة إلى يوم القيامة لهذا تقريبا أربعة عشر قارن توضع على عاشوراء وعاشوراء ده اتحرك كل الأزمنة كل الأمكنة كل التاريخ فعمدان الإمام أخذ النساء والأطفال فياسئله إذا انت تقول رسول الله قل لي إن الله شاء أن يراك قتيلا فليش اتودي وياك النساء والأطفال قال الإمام رسول الله قل لي إن الله شاء أن يراه النسبايا ليش لأن وضع الانسان هالشكل وضع الظلم هالشكل وضع الانحراف الشكل بعض الأوقات غير وصارا ما يتمكنون يعالجون المشكلة لهذا الإمام قال لهم يا بق أنا لازم أستشهد النساء والأطفال لازم يؤثرون فليش أنتو تقتلون أنفسكم غدا نظمون كلامهم طبعا قاموا اتكلموا نظمون كلامه أنه مادام أنت اللي من المعصومين الأربعة عشر وأعظم من هذا من الخمسة الطيبة أصحاب الكساء تريد هالشكل اتنفذ أوامر الله عز وجل فليش متخلين إحنا نكون شركاء لك في دورك عرفتي شلون عندما خطب عليهم هذا الخطاب وشافهم في المستوى طبعا بعلم الغيب كان يدري هاذول في المستوى أما حسب الظاهريات شافهم في المستوى قال لي مشكلة ارفعوا رؤوسكم إلى السماء وانظروي فبالولاية التكوينية اللي عندك نظروا وشافوا أمكنتهم في الجنة إحنا هامه الشكل إذا في الامتحان الإلهي ننجح فيتصلون بينا إذا هو الحد عن جل الله تعالى ما اتصل من أتباعي اتصل إن شوف رؤيا صادقة على أي حال


[30:00]

فريد شكل الله يساعدنا وفي النصوص الدينية أنه إذا البشر تقدم نحو الله عز وجل مقدار قليل فالله يتقدر نحوه مقدار كثير قام الإمام في أصحابه خطيبا فقال اللهم إني لا أعرف أهل بيت ولا أبر ولا أزكى ولا أطهر من أهل بيتي ولا أصحابا هم خير من أصحابي وقد نزل بما قد ترون وأنتم في حل من بيعتي ليست لي في أعناقكم بيعة ولا لي عليكم ذمة وهذا الليل فرقوا في سواده فإن القوم إنما يطلبوني ولو رثروا بي لذهلوا عن طلب غير في يوم آشرا حدثت حوادث متنوع كثيرة من جملتها تقدم عمر بن السعد القائد الأعلى للجيش الأموي في كربلا وقال يا دريد عبده بس عبد معلم مربع لهذا كان يستخدم في أمور وقال يا دريد ادني رايتك راية الجيش العظيمة اللي وياك ادنها ثم أخذ سهما عمل رمز ثم أخذ سهما ووضعه في كبد القوس وقال اشهدوا لي عند الأمير يقصد بالأمير عبيد الله ابن زياد ابن مرجانة اشهدوا لي عند الأمير فأنا أول من رمى الحسين يعني شنو يعني الإمام ليلة آشرا يقول للأهل بيتا وأصحابتر بكرك كلكم تستجهدون مو مشكلة نبقى وياك ونستشهد أما إهنا حتى القائد الأعلى للجيش يقوم بالرمية الأولى ويقول للجيش اشهدوا لي عند الأمير حتى يأخذ جائزة هناك معنويات كلها معنويات إهنا ماديات ساقبلت السهام من القوم كأنها شآبي ومتر شوف اثلافين ألف جندي أول كلهم ما رموا فمقدار كثير منهم رمو فهذول في لحظة واحدة يريدون يرمون منطقة صغيرة منطقة صغيرة بها على أكثر التقادير حوالي 200 إنسان شوف السهام إش قد تصير فأقبلت السهام من القوم كأنها شآبيب المطر شآبيب جامع شؤبوب عندما المطر يكون شديد فالمطر ينزل قطرة قطرة أما عندما يصير شديد فكأنه دا ينزل خيط خيط الخيط المطري يقال له شؤبوب يعني ما كان السهم يجي السهم بعد السهم يجي وكأنه خط واحد بس مو خط واحد آلاف الخطوط كل هي سهام فقال الحسين لأصحابه قوموا رحمكم الله فإن هذه السهام رسل القوم إليكم رسالة الجيش جزه إلك يعني قوم وذكر هذا كثيراً أنه الإسلام لا يبدأ الحارب وإنما يدافع عن نفسه الماسومون


[35:00]

صلوات الله عليهم لم يبدأوا الحارب وإنما العدو يبدأ الحرق هذول يدافعون وبعض أصحاب الحسين رادوا أن يبدأوا الحارب الإمام قال أبداً مايصير إحنا جينا على أساس الإسلام فلازم نطبخ كل الإسلام مو أنه ناخذ ببعضه ونترك ببعض فاقتتلوا ساعة من النهار الساعة إحنا زمنية مو فلكية الساعة الفلكية تعني 60 دقيقة الساعة الزمنية يعني مقدار فاقتتلوا ساعة من النهار حملة وحملة العدو يحمل هذول يردون العدو يحمل هذول يردون العدو فلما إن جلت الغبرة تجري الحرب كانت في الصحرا والصحرا مو مبلطة تراب فأدنى حركة الغبار يثور فكيف بها الحركة العظيمة فصار غبار فلما إن جلت الغبرة يعني إن كشفت الغبرة وإذا بخمسين من أصحاب الحسين صرعوا 72 ففي لحظة واحدة ما أقول في لحظة واحدة في لحظات خمسين منهم راحوا لأن ما كانت حرب وإنما كانت سهام وما كانت عشرة مية ألف كانت آلاف السهام فهذول بالسهام راحوا وذكر فيما سبق أن الحرب يوم 10 وما كانت حرب شريفة لأن للحرب الشريفة أكو قواعد جيش الأموي ما راع القواعد قواعد الحرب الشريفة في عاشور فخمسين منهم صرعوا وقع على الأرض يعني استشد فعند ذلك دقيق النظار أقرآن بعض المقطوعات للشاهد فعند ذلك ضرب الحسين بيده على لحيته الكريمة هالشكل وقال اجتد غضب الله عز وجل على اليهود ليش يا زمن اذ جعلوا له ولدا واشتد غضبه على النصارى اذ جعلوه ثالثة ثلاثة الأب والأم وروح القدس تفليف واشتد غضبه دقيق النظر الشاهد هنا في الأخير واشتد غضبه على قوم اتفقت كلمتهم صارتهم إجماع على قتل ابن بنت نبيهم يعني عاشوراء عند الله مساوية للثلاثة السابقة هذه الدوخة لإنسانها يعني مو مساوية لقتل المؤمن مو مساوية لشرب الخامر مو مساوية للزنا مو مساوية للغاصب لا لا مساوية لهذا الأشياء الثلاثة فعاشوراء عظيمة الجريمة اللى وقعت في عاشوراء من هالنوعية تقدم عمرو بن السعد و قال يا دريد اذن رايتك من وضعه في كبد القوس و قال اشهد لي عند الأمير فأنا أول من رمى الحسين فاقبلت السهم من القوم كأنها شآبيب المطار فقال الحسين لأصحابه قوموا رحمكم الله فإن هذه السهم رسل القوم إليكم فاقتتلوا ساعة من النهار حملة وحملا فلما انجلت الغبراء واذا بخمسين من أصحاب الحسين صرع فعند ذلك ضرب الحسين بيده على لحيته الكريمة و قال اشتد غضب الله على اليهود إذ جعلوا له ولدا واشتد غضبه على النصارى إذ جعلوه ثالثة ثلاثة


[40:00]

واشتد غضبه على المجوس والشمس والقمر واشتد غضبه على قوم اتفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيعين من حوادث عاشوراء وعند الشاهد أيضا برز يعني شنو خرج من معسكر الإمام أجي بين معسكر الإمام والمعسكر الأماوي للحرب ابن وهب وكان نصرانيا أسلم على يدي الحسين عليه السلام هو وأمه في الطريق بين مكة و كربلاء فاتبعوه إلى كربلاء أسلم على يد الإمام ثم اتبعوا الامام إلى كربلاء سبحان الله إسلام ودرجة أنه يصير خير من أصحاب رسول الله ومن أصحب أمير المؤمنين ومن أصحاب الإمام الحسن شوف التكامل شوف إذا الإنسان يريد الخير الله شلون يساعد فاتبعوه إلى كربلاء فراكب فرسا وهب في يوم عاشوراء ركب فرسا فقاتل دق في التاريخ في تلك المعركة الهائلة أكو دقة أكو دقة ثم استؤسر صار أسير فأتي به عمر بن سعد جابوا إلى عمر بن سعد فأمر بضرب عنقه زين فضربت عنقه ورومي به أي برأسه قطع رأسه ثم رموا رأسه وقال للحسين شوف الوحشية وأخذت أمه سيفه سيف وهب وبرزت هي راحت للميدان زيان تعالوا للإسلام الحقيقي إسلامني أنا أتحدث عن نفسي ما علي بالآخر إسلامني إشلون إسلامني مثل المطاط عندما يقتضي فإن جره فيتوسع عندما ما تقتضي الضرورة إن خليه بحاله فيكون مكموش على نفسه الإسلام الحقيقي لا في عاشرة الحسين يحتاج إلى أي ناصر رجل أو امرأة فإذا أنا كنت كنت أشجع النساء على القتال الإسلام يقول له المرأة لازم تقاتل المرأة لازم تشتغل في الجبهة الداخلية مو في الجبهة الخارجية وهاي مرة أم وهبة هي راحت للقتال حتى يدافع عن الإمام مو الإمام قال له روحي هي راحت والإمام يحتاج إلى روحته الإمام قال له لا رجلي وقاتلت وأخذت أمه سيفه وبرزت فقال لها الحسين يا أما وهب اجلسي ارجع إلى الخيمة واجلسي فقد وضع الله الجهاد عن النساء دقوا النظر وضع الله الجهاد عن النساء مو وضع الله الجهاد على النساء وضع الله الجهاد عن النساء بعدين يقول لا تتصوري إذا رحت للجهاد فأنت في الجنة وإذا ما رحتي فأنت مو في الجنة إنك وابنك مع جدي في الجنة كل واحد لازم يعمل بوظيفته الدينية حتى يروح للجنة وهب بن وهب وكان نصرانيا أسلم على يدي الحسين هو وأمه


[45:00]

فاتبعوه إلى كربلاء فركب فرسا فقاتل وقتل من القوم سبعة أو ثمانية ثم استؤثر فأتي به عمر ابن السعد فامر بضرب عنقه فضربت عنقه ورمي به إلى واخذت أمه سيفه وبرزت فقال لها الحسين يا أم وهب اجلسي فقد وضع الله الجهاد عن النساء إنك وابنك مع جدي محمد في الجنة إخواني مثل ما في هذا العاصر أكوا صحفيين يرافقون الجيش في الحار في ذلك الزمان هم كان صحفيون يرافقون الجيش في الحرب حتى يسجلون الحوادث من جملتهم الصحفيين في يوم آن شوراء وما أدري أنا الآن كم صحفي كان هناك من جملتهم حميد بن مسلم وهذول كانوا محترمين من الجانبين يعني المعسكران المتحاربان كانا يحترمان الصحفي يكون فيما بينتهم حتى يسجل الحوادث روى حميد بن مسلم قال رأيت امرأة من بكر ابن وائل عشيرة الوائلي رأيت امرأة من بكر ابن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد فلما رأت القوم قد اقتحموا اقتحم يعني دخلا بشدة قد اقتحموا على نساء الحسين فصطاطهن الفصطاط الخيمة عندما شافت المرأة الوائلية انها كانت تحب أن يكون أن الجيش اليزيد بعد انتهاء آشراء واستشهاد الامام هذول اقتحموا الخيم خيم النساء وهم يسلبونهن والحال أن الجيش دا يسلب النساء يعني ياخذ أمتعة النساء ياخذ أثواب النساء أخذت سيفا فإن كنا النساء شعر شعر معروف فإن كنا النساء كمثل هذي لفضلت النساء على الرجال أخذت سيفا وأقبلت نحو الفصطاط فقالت يا آلة بكر بن وائل اتسلب بنات رسول الله صلى الله عليه وآله ماعتكم غيرة المرأته غيرة مع الرجال ماعتهم غيرة مع أنهم يقولون أشهد أن محمدا رسول الله يعني أكو تناقض أكو تناقض لا حكم إلا لله يا لفارات رسول الله رأيت امرأة من بكر بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر ابن سعد فلما رأت القوم قد اقتحموا على نساء الحسين أخذت سيفا وأقبلت نحو الفصطاط فقالت يا آلة بكر بن وائل اتسلب بنات رسول الله لا حكم إلا لله يا لفارات رسول الله صلى الله عليه وآله روا حميد ابن مسلم نفسه قال انتهينا يعني بعد استشهاد الإمام وعندما الجيش هجم على الخياط انتهينا إلى علي بن الحسين عليه السلام يقصد السجاد


[50:00]

وهو منبسط على فراش الإمام كان آنذاك مريض شديد المرض وهذه كان حكمة من الله عز وجل لأن إذا كان صحيح البدا كان عليها أن يجاهد بين يدي الإمام إذا كان يجاهد كان يستشهد فإذن تسلسل الأئمة كان ينقطع أما كان مريض شديد المرض فكأنه كان للناس عذر في ان لا يقتلونه مع ذلك كانوا يريدون أن يقتلوه وأقرأ هالمقطوع على هالأساس أنه كن مع الله يكون الله معك لا تقول شلون فالله هو يعرف تكليف أحسن منك انتهينا إلى علي بن الحسين رايحين للخيام على أساس السلب والنهب والارتصاب ورايحين للخيام والآسر فإذا يشوفون رجل في الخيام وهذول قتل منهم الكثير في هذا اليوم لأن إذا واحد من جيش الإمام كان يقتل فمنهم كان يقتل بالعشرات فعدهم حقد فإذا يشوفون رجل في الخيمة هو شي طبيعي يقتله فخليه يكون مريض يريدون ينتقنون حتى قتلوا الأطفال حتى قتلوا بعض الأطفال عند الهجوم على الخيام بعض الأطفال قتلوا تحت سنابك أي تحت أرجل الخيم لا بعض الأطفال قتلوهم عمدان بالصيف قتلوهم فكيف الإمام السجاد ما قتله انتهينا إلى علي بن الحسين وهو منبسط واجع رايح مرض شديد وهو منبسط على فراش ومع الشمر جماعة من الرجال من الجيش يمشون على الأرجل معتم أفراس ومع الشمر جماعة من الرجال فقالوا له ألا نقتل هذا العليل شوف الوحشية يدرون هذا العليل يقولوله تسمح إلم نقتل فقلت حميد بن مسلم يخرج عن دوره كصحفي ويتدخل في شؤون الحرب فقلت سبحان الله أتقتل الصبيان هذا الطفل منو في الحرب يقتل الصبي إنما هذا صبي بعد وإنه لما به يعني هو دايموت بس ما قبلوه فلم أزل حتى دفعتهم عني لم أزل يعني هاي أقول لهم لا هاي أجيب لهم جليل هاي ما أخليهم حتى اقتنعوا وإلا كانوا يريدون يقتلوه وإن تكون مع الله فالله يكون معك يا عقل كان يتصور أن هو هذول مع ظروفهم يدخلون الخيم وبالفعل كان رجل كان إلى زوجه وكان إلى طفل ابن الإمام الباقر صلى الله عليه كان حاضر في عاشوراء وكان عمره ما أذكر بالضبط خوالي 5 سنوات ما كان صبي بس الله يخلي في عين حزيد بن مسلم أن هو هذا الصبي أو لا أما الله يخلي في ضميره أن هو أنت الدافع عن هذا الإنسان انتهينا إلى علي بن الحسين وهو منبسط على فراش وهو شديد المرض ومع الشمر جماعة من الرجال فقولوا له ألا نقتل هذا العليل فقلت سبحان الله أتقتل الصبيان إنما هذا صبي وإنه لما به فلم أزل حتى دفعتهم عنه


[55:00]

مرة أخرى رادوا يقتلوه في مجلس عبيد الله بن زياد في الكوفر هم الله دافع عندهم مرة أخرها رادوا يقتلوه في الشام في دمشق فالله عز وجل دافع ونفس الله اللي دافع عن الإمام السجاد على الأقل في ثلاثة مواطن نفسه موجود وإحنا كمؤمنين ومؤمنات موجودين إذا بذلنا في سبيل الله شيئا فالله حي أيضايدافع عنا مثل ما دافع عن الإمام السجاد وعنده صداقة ويا الإمام السجاد وعندي عداوة ويانا لا لا عنده صداقة مع الحق وعندي عداوة مع الباطل أنت كن محقا فالله معك كن مفطلا الله بيدك أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والله سبحانه وتعالى ورحمة الله وبركاته