شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

486#شهر محرم الحرام1429هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابعا له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة. وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. أعظم الله أجورنا وأجوركم وأجور المؤمنين والمؤمنات بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام. وجعلنا الله وإياكم والمؤمنين والمؤمنات من الطالبين بثأره. مع ولده الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه. هذه الليلة ليلة عاشوراء كما هو واضح. الموضوع الإمام الحسين صلى الله عليه. قال الإمام الصادق عليه السلام سمعت أبي يقصد الإمام الباقر عليه السلام. سمعت أبي يقول لما التقى الحسين وعمر بن سعد وقامت الحارب أيوم عاشوراء. أنزل النصره أنزل الناصر الإلهي على الإمام حتى رفرف على رأس الحسين. رفرف الطائر أي ضرب بجناحيه. رفرف على رأس الحسين يعني صار قريبا منه جدا. ثم خير الإمام بين النصر على أعدائه وبين لقاء الله تعالى أي الشهادات. فاختار لقاء الله تعالى. لو كان يقبل الناصر الإلهي كان مستمرا على مواصفاته من العصمة وعلم الغيب والولاية التكوينية والسفارة بين الله تعالى وبين خلقه وما أشبه. ولكنه اختار الشهادة. لاختيار الأمر الأصعب الذي هو مورد رضا الله عز وجل أكثر. قال الإمام الصادق سمعت أبي يقول لما التقى الحسين وعمار بن سعد وقامت الحارب أنزل النصر حتى رفرف على رأس الحسين. ثم خير. ثم خير بين النصر على أعدائه وبين لقاء الله فاختار لقاء الله جعفر بن عيسى قال سألت الإمام الرضا عليه السلام عن صوم عاشوراء وما يقول الناس فيه في صوم عاشوراء. الناس يقولون فيها أنه حسن.


[5:00]

سألت الإمام حتى أرى الحكم الصحيح ما هو. فقال عن صوم ابن مرجانا تسألني. هذا الصوم ليس منسوب إلى الله عز وجل وإنما هو منسوب إلى ابن مرجانا. ومرجان امرأة زانية وهي أم قبيلة. فقال عن صوم ابن مرجانا تسألني ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد الأدعياء جمعوا الدعي والدعي يعني ابن الزانية ابن الزنا فيتبين غير عبيد الله كان هناك أيضا رجال آخرون من الزنا في عشيرة زياد ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام يعني سرورا لقتل الحسين وهو يوم أشراء يوم يتشاؤم به آل محمد صلى الله عليه وآله ويتشاؤم به أهل الإسلام هذا اللي يفرح بعاشوراء ويصوم يوم آشراء هذا مو من أهل الإسلام شوف من أهليا ديانة واليوم الذي يتشاؤم به أهل الإسلام لا يصام ولا يتبرك به هذه مسألة مسألة أخرى ويوم الاثنين يوم النحس قبض الله عز وجل فيه نبيه صلى الله عليه وآله شهادة رسول الله كان في يوم الاثنين وما أصيب آل محمد صلى الله عليه وآله إلا في يوم الاثنين وتشاؤمنا به في يوم الاثنين أو بيوم آشراء وتتبرك به عدونا ويوم آشراء قتل الحسين وتبرك به ابن مرجانا وتشاؤم به آل محمد فمن صامه أو تبرك به لقيا الله تبارك وتعالى ممسوخ القلب ماسخ القلب إما يراد به انقلاب المفاهيم يعني كان يعتقد بأن الصدق حسن ثم مسخ قلبه فاعتقد بأن الكذبة حسن كان يعتقد بأن الخيانة ثم مسخ قلبه فاعتقد بأن الخيانة خير مثلا إما معنى مسخ القلب هذا وأظنه هكذا وإما معناه يمسخ قلبه فيجعل من حيث المعنويات كقلب بعض الحيوانات يعني معنوياته تصبح معنويات الذئب معنويات الذئب معنويات العقرب وما أشبه فمن صامه أو تبرك به لقي الله ممسوخ القلب وكان محشره مع الذين سنوا صومه والتبرك به يعني يحشر ما عبدالله ابن زياد هس من أرات ليتفضل على ما يبدو البكريون يصومون عاشراء


[10:00]

في هذا العاصر على ما يبدو لا يعرفون معنى صوم عاشراء الأكثرية الساحقة من البكريين الذين يصومون عاشراء على ما يبدو لا يفهمون لا يستوعبون معنى صوم عاشراء وإلا ما أظن أنهم كانوا يصومون عاشراء سرورا وفرحا وابتهاجا باستشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأنصاره في كربلا المقدسة روى جعفر ابن عيسى قال سألت الإمام الرضا عن صوم عاشراء وما يقول الناس فيه فقال عن صوم ابني مرجانا تسألني ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين وهو يوم يتشاؤم به آل محمد ويتشاؤم به أهل الإسلام واليوم الذي يتشاؤم به أهل الإسلام لا يصام ولا يتبرك به ويوم يوم النحس قبض الله فيه نبيه وما أصيب آل محمد إلا في يوم الإثنين فتشاؤمنا به وتتبرك به عدونا أو وتبرك به عدونا ويوم عاشراء وفي يوم عاشراء قتل الحسين وتبرك به ابن مرجانا وتشاؤم به آل محمد فمن صامه أو تبرك به لقي الله ممسوخ القلب وكان محشره مع الذين سنوا صومه والتبرك به أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قطعة كريمة من سورة الدخان بالمناسبة ولقد فتننا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين وأن لاتعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون فدع ربه أن هؤلاء قوم مجرمون فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون وترك البحر رهوة إنهم جند مغرقون كم تركوا من جناته وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين دقيق النظر فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين إذا السماء والأرض ربما تبكيان على شخص وربما لا تبكيان على شخص السماء والأرض ما بكت على فرعون وآل فرعون فإذن بكت على من مرة على أمير المؤمنين عليه السلام رجل عدو لله ولرسوله فقال فما بكت عليهم السماء والأرض


[15:00]

وما كانوا منظرين ثم مر عليه الحسين بن علي عليه السلام فقال لكن هذا لتبكيان عليه السماء والأرض مر على أمير المؤمنين رجل عدو لله ولرسوله فقال فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ثم مر عليه الحسين بن علي فقال لكن هذا لتبكيان عليه السماء والأرض إخواني الآثار الكونية لعاشورة متنوعة وكثيرة وفي المصادر البكرية كاملة كما يبدو لي أكثر منها في المصادر الإسلامية أي الشيعية بعبارة أخرى الآثار الكونية لعاشوراء إجمالا مورد إجماع الفريقين البكرين والمسلمين على حد سوا قال الإمام الصادق عليه السلام ردود فعل الملائكة على عاشوراء متنوعة كثيرة قبل وقوع عاشوراء وبعد وقوع عاشوراء هذا الحديث الشريف القادم يبين واحدة من تلك الرجوت قال الإمام الصادق عليه السلام أبطأ أربعة آلاف ملك يريدون القتال مع الحسين عليه السلام فلم يؤذن لهم في القتال الإمام قال له ما أريد أريد التكليف الأصعد في الإسلام ما أريد التكليف الأسهل في الإسلام فرجعوا في الاستئمار الاستئمار طلب الآمر أي طلب التكليف رجعوا إلى السماء حتى يسألون الله عز وجل ويقولون له الإمام يرفض الاستنصار بنا فماذا نعمل فرجعوا في الاستئمار فهبطوا وقد قتل الحسين عليه السلام فهم عند قبره شعث غوبر الشعث جامع الأشعث أي شعره من الحوز غير مرتب والغبر جمع الأغبر أي مترب عليه الغضار فهم عند قبله شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة الملائكة عادة يعرفون الإمام أكثر من الناس لذلك الناس ربما يبكون على الإمام في السنة مرة أو مرتين أو خمس مرات أو عشر مرات وما أشبه أما الملائكة هؤلاء الأربعة آلاف يبكونه من يوم عاشورا إلى يوم القيامة بدون انقطاع يعني بكل صراحة هم يعرفونه أكثر من البشر طبعا بما هو بشر وإلا في البشر أكو ناس يعرفون الإمام أكثر من الملائكة لا شك في ذلك فهم عند قبله شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة رئيسهم ملك يقال له منصور زين هل أربعة الآلاف الذين استوطنوا كربلاء المقدسة أصبحوا كربلائيين


[20:00]

من خيار الكربلائيين هذول عملهم فقط البكاء على الإمام لا فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ولا يودعه مودع إلا شيعوه أي اتبعوه مقدار من المساف ولا يمرض إلا عادوه من العيادة ولا يموت إلا صلو على جنازته واستغفروا له بعد موته معتهم بعض عمل آخر نعم همعتهم عمل آخر فكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام الحجار أنا غيرت الأرض أجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه لأن عندما الإمام يظهر يذهبون ينصرونه ثم يرجعون إلى كربلاء المقدسة لوظيفتهم الأولى ووظيفتهم الثانية اللي هي وظيفة وظائف متعددة وظيفتهم الأولى البكاء عليه إلى يوم القيامة وظيفتهم الثانية متعلقة بالزوار زوار الإمام قال الإمام الصادق هبط أربعة آلاف يريدون القتال مع الحسين فلم يؤذن لهم في القتال فرجعوا في الاستئمار فهبطوا وقد قتل الحسين فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة رئيسهم ملك يقال له منصور فلا يزوره زائر إلا أنه يزوره فاستقبلوه ولا يودعه مودع إلا شيعوه ولا يمرض إلا عادوه ولا يموت إلا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته فكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام الحجة روى عبد الله ابن العباس قال أين أنا راقد أي نائم في منزلي وقت الظهيرة وقت القيلولة نوم القيلولة إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أم سلمة قم بالمؤمنين صلوات الله عليها وعلى كل أمهات المؤمنين المسلمات المؤمنات التقيانية الورعات إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أم سلمة وهي تقول يا بنات عبد المطلب أسعديني أسعديني يعني عاونيني في البكاء أسعديني وبكين معي فقد قتل سيدكون فقيل أين علمتي ذلك قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله الساعات المنام شعثا مذعورا مو مذعورا يعني الذعر طبيعي وإنما الذعر من هالناحية هل الإنسان أصبح سافل إلى درجة أن يصنع عاشراء يعني هل الإنسان نزل إلى هالمستوى مذعور من هذه الجهة رأيت رسول الله الساعة في المنام شعثا مذعورا فسألته عن ذلك فقال قتل ابن الحسين وأهل بيته صلوات الله عليهم قالت عندما شفت الرؤيا وانتبهت من النوم وينهيهم كانت في نوم القيلولة فسألته الظاهرة قالت فنظرت فإذا بتربة الحسين


[25:00]

التي أتى بها جبرايل عليه السلام من كربلاء يعني للنبي وقال إذا صارت دما فقد قتل ابنك فأعطانيها يعني أعطاني تلك التربة النبي فأعطانيها النبي فقال اجعلها في زجاجة فالتكن عندك فإذا صارت دما فقد قتل الحسين قالت أم سلمى فنظرت بسرعة جمعت من النوم بعد الانتباه فرحت إلى تلك القارورة فرأيت القارورة الآن قد صارت دما عبيطا يفور جديد الجديد الخروج من الأوردة والشرايين ويفور يعني بعد حار بعد بحركة فقال عبد الله بن العباس قال بين أنا راقد في منزلي إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أم سلمى وهي تقول ديني وبكين معي فقد قتل سيدكم فقيل ومن أين علمتي ذلك قالت رأيت رسول الله الساعة في المنام شعثا مذعورا فسالته عن ذلك فقال قتل ابني الحسين وأهل بيته فنظرت فإذا بتربة الحسين التي أتى بها جبرايل من كربلاء وقال إذا صارت دما فقد قتل ابنك فأعطانيها النبي فقال اجعلها في زجاجة فل تكن عندك فإذا صارت دما فقد قتل الحسين فرأيت القارور الآن قد صارت دما عبيطا يفور هنا نأكل سؤال الجواب عند الله ولكن فكروا في الجواب فسالته عن ذلك أم سلمة تقول فسألت النبي عن ذلك ليش أنت الشعث مذعور فقال قتل ابني الحسين وأهل بيته ماكو الذكر لأنصار الحسين هل عدم ذكر النبي لأنصار الحسين هنا لأن القضية المطولة إذا كانت معلومة فلا يبينون كلها وإنما يشيرون إلى صدرها هل هذا هو الجواب الصحيح قول جواب الصحيح أن أهل البيت أهل بيت الحسين هؤلاء كانوا أفضل من أنصار الحسين أم سلمة قلت الله عليها والحسن البصري أحد كبار البكريين المعروفين طبعا من أهل جهنم لا شك في ذلك روت أم سلمة والحسن البصري قال إن الحسن والحسين دخلا على رسول الله وبين يديه جبرايل عليه السلام فجعل الحسن والحسين يدوران حوله يدوران حول جبرايل لأنهم آنذاك كانوا طفلين في الظاهر يشبهانه بدحيا الكلبي من يتصوران أنه دحيا الكلبي أحد أصحاب رسول الله


[30:00]

الذي كان جبرايل كثيرا ما يتشبه بشيء من ضاب قعدة إن الملك يتشبه بكل شيئين إلا الكلب والخنزير فجعل جبرايل يومئ بيده كالمتناول شيئا إن هالشكل يشير في الهواء كأنه يريد ياخذ شيء فجعل جبرايل يومئ بيده كالمتناول شيئا فإذا في يده إذا فجأتان فورا تفاحة وسفرجلة ورمالة فناولاهما جبرايل أخذ الفواكه الثلاث فاعطاها للحسن والحسين وتهللت وجوههما الحسن والتهلل أي استبشر فرحة والسعي إلى جدهما مثل في الطفل اللي يحصل شيء من إنسان غريب ففورا يروح إلى وليه حتى يقول ترى أنا حصلت هذا الشي والسعي إلى جدهما فأخذ منهما فشمها شم رسول الله الفواكه الثلاث ثم قال صيرا اذهبا أمكما بما معكما وهي الفواكه الثلاث وبدءوكما بأبيكما أعجاب يعجبني أن أول مرة اتروحون بالفواكه الثلاث إلى الأب ثم إلى الأم فصارا كما أمرهما يعني إلى الأب خوي الأب شنس هو بالفواكه الثلاث وكذلك الأوم فلم يأكلوا انتظروا حتى صار النبي إليهم فأكلوا جميعا فلم يزل كلما أُكِلَ منه فلم يزل هذا العطاء الإلهي أو في العبارة غلطة مطبعية واستنساخية فلم يزل كلما أُكِلَ عاد إلى مكان يجلسون على الفواكه الثلاثة يأكلون بمقدار الشبع ربما وثم الفواكه ترجع إلى حالتها الأصلية حتى قُبض رسول الله صلى الله عليه وآله منا الحسين يحكي والراوي منه السجاد وعملية نقل الرواية متى حدثت في أواخر لحظات حياة الحسين في عاشراء قال الحسين فلم يلحقه التغيير والنقصان أيام فاطمة بين رسول الله صلى الله عليه وآله حتى توفيت فلما توفيت فقدنا الرمان فإذا الرمان لاختصاص بفاطمة أما كل الخمسة يتمكنون يأكلون منه وبقي التفراح والسفر جل أيام أبي فلما استشهد أمير المؤمنين عليه السلام فقد السفر جل إذن السفر جل له تعلق بأمير المؤمن وبقي التفاح على هيئته على وضعه عند الحسن صلى الله عليه وآله حتى مات في ثمه وبقيت التفاح إلى الوقت الذي حُصرت عن الماء اليوم السابع مثلا أو لا ربما صبيحة عاشوراء اللي الحصار صار شديد فكنت أشمها إذا عطشته فيسكن لهب عطشي لهب يعني شعلة نار عطش فلما اشتد علي العطش في اللحظات الأخيرة من حياته المباركة شمامتها يعني أكلتها


[35:00]

وأيقنت بالفناء ليش أيقنت بالفناء لأن التفاح مختص بالحسين الحسين أكلها إذا التفاحة تنفقد يعني الحسين لازم ينفقد مثل ذاك الطرف اللي عندما فاطمة انفقدت استفرجل فقدت قال علي بن الحسين عليهما السلام سمعته يعني سمعته الحسين يقول ذلك قبل مقتله بساعة هذه الساعة زمنية ليست فلكية لحظة فلما قضى نحبه النحب الموت قضى يعني أدى قضى دينه صلاته أدى يعني أدى موته يعني مات فلما قضى نحبه وجد ريحها في مصرعه في مصرع الإمام فالتمست الناس يشوفون هناك اكل ريحة التفاح فيروحون وراها حتى يشوفون التفاح وين يشوفون ماكل تفاح ريحة التفاح موجودة فالتمست طلبت فبقي ريحها بعد الحسين ولقد زرت قبره يعني عندما اجف اليوم الثالث عشر لدفنه فوجدت ريحها يفوح من قبره يفوح يعني شنو يعني تشف أو خلي انفسر الجملة بدقة أكثر لأن اليوم الثالث عشر السجاددفن الإمام هو سوق قبر للإمام مو أنه زار قبر الإمام في الأربعين زار قبر الإمام وهذا أنسب بمعجزية المعجزة بالكرامة ولقد زرت قبره فوجدت ريحها يفوح من قبره فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين فليلتمس ذلك في أوقات السحر فإنه يجده يجد الريح إذا كان مخلصا الريح بعدها موجود إن الحسن والحسين دخل على رسول الله وبين يديه جبرايل فجعل يدوران حوله يشبهانه بدحلة الكلبي فجعل يؤمئ بيده كالمتناول شيئا فإذا في يده تفاحة وسفرجلة ورمانة فناولهما وتهللت وجوههما وسعي إلى جدهما فأخذ منهما فشمها ثم قال الصير إلى أمكما بما معكما أعجب فصار كما أمرهما فلم يأكلوا حتى صار النبي إليهم فأكلوا جميعا فلم يزل كل ما أكل منها عاد إلى مكان حتى قُبض رسول الله قال الحسين فلم يلحقه التغيير والنقصان أيام فاطمة بنت رسول الله حتى توفيت فلما توفيت فقدنا الرمان وبقي التفاح والسفرجل أيام أبي فلم استشهد أمير المؤمنين فقد السفرجل وبقي التفاح على هيئته عند الحسن حتى مات في سمه وبقيت التفاحة إلى الوقت الذي خوصرت عن الماء فكنت أشمها إذا عطشته فيسكن لهب عطشي فلما اشتد علي العطش وأيقنت بالفناء قال علي بن الحسين سمعته يقول ذلك قبل مقتله بساعة فلما قضى نحبه وجد ريحها في مصرعه فالتمست فلم ير لها


[40:00]

أثر فبقي ريحها بعد الحسين ولقد زرت قبره فوجدت ريحها يفوح من قبره فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات السحار فإنه يجده إذا كان مخلصا عبد الله ابن سنان قال دخلت على سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام في يوم عاشوراء قبل مقتله وجدته كاسف اللون كسوف الشمس يعني شنو الشمس بدون لون كاسف اللون يعني ضعيف ظاهر الحزن ودموعه تنحدر أي تجري من عينيه كلؤلؤ المتساقط الليل فقلت يا ابن رسول الله مما بكاءك لا أبكى الله عينيك فقال لي أوفي غفلة أنت طبعا حقي عبد الله ابن سنان لأن تدريجا الناس عرفوا الإسلام بتفاصيله وإلى الآن هم الناس لم يعرفوا الإسلام بكل تفاصيله فحتى الآن مو كل المسلمين كل الشيعة يعرفون يوم عاشراء بالضبط فالكثير منهم يحتاجون إلى من يذكرهم لأنهم غافلون فهذه كان غافل في ذلك العصر وفي ذلك اليوم فقال لي أوفي غفلة أنت أما علمت أن الحسين ابن علي عليه السلام في مثل هذا اليوم فإنه الإمام في مثل ذلك الوقت بعد صلاة العاصر بساعة زمنية أي مقدار من ذلك اليوم عفوا فإنه الضمير للشأن فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء الحرب عن آل رسول الله صلى الله عليه وآله تجلت الهيجاء عنهم أي ذهب غضار الحرب فالناس تمكنوا أن يروا كم شهيد سرعا تجلت الهيجاء عن آل رسول الله وانكشفت الملحمة عنهم الملحمة أيضا الخرب منهم ثلاثون صريعا في مواليهم يعني مع مواليهم ثلاثون صريع من أهل البيت في بعض النصوص الدينية هم كانوا ثمانية عشر فالبقية كانوا من الموالي لهم يعز على رسول الله شهادتهم تعز على رسول الله ولو كان في الدنيا يومئذ حيا يوم عشرة لكان هو المعزى بهم هو كان يجلس في مكان والناس يأتون إليه للتقديم التعازي إليه نعرف أن المعصوم موته كحياته حتى الشهيد من غير المعصومين موته كحياته من بعض النواحي في القرآن الكريم هذا الشيء موجود وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتُلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوَاتًا بَلْ أَحْيَاءً فإذا رسول الله الآن موجود فإذا رسول الله المعزى يعني تقديم التعازي يكون إلى رسول الله وإلى أمير المؤمنين


[45:00]

وإلى سيدة نساء العالمين حسن وإلى الأئمة واحداً بعد واحد أما تقديم العزاء إلى الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف فهذا حتى عند من لا يعتقد بحياة المعصومين الشهاداء حتى عند أولئك فهو حيون طبعاً عندهم يعني تعرفه وتعتقد الإمام الحجع فرجه الشريف ونحن معاه تعرفه وتعتقده بحياته روى عبد الله بن سنان قال دخلت على سيد أبي عبد الله جعفر بن محمد في يوم عاشوراء فألفيته كاسف اللون ظاهر الحزن فقلت يا ابن رسول الله مما بكاءك لا أبكى الله عينيك فقال لي أو في غفلة أنت أما علمت أن الحسين بن علي أصيب في مثل هذا اليوم فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاو عن آل رسول الله وانكشفت الملحمة عنهم في الأرض منهم ثلاثون صريعا في مواليهم يعز على رسول الله مصرعهم ولو كان في الدنيا يومئذ حيا لكان هو المعزى بهم هذا الحديث موجود في المصادر البكرية ومن جملتها أنساب الأشراف للبلاذري المعروف معتمت ومؤلف معروف معتمت كذلك وجعل فيه معنى الاستمرار جعل عبيد الله ابن زياد ينكت بين ثنيتي الحسين بالقضيب الثنيتان السنان البارزتان في مقدم الفرد فقال له زيد بن أرقام اعلي بهذا القضيب عن هاتين الثنيتين اعلي عن شيء ان لا تسوي هذا الشيء فو الله لقد رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه وآله عليهما يقبلهما شوفوا بطولة عبيد الله ابن زياد وانثاله من المجرمين هكذا اخو ليش ما حضرت عشراء انت الحاكمة الاعلى في الكوفة وتوابع الكوفة اخو ليش ما حضرت عشراء هو معاوية ما حضر صفين اخو انت هام كنت تحضر عشراء ليش ما حضرت عشراء اما بطولته هي الشكل اخو المالته في هالمستواب لهذا في معركة الخازر ابراهيم بن الاشتار لا يقتله فقط وانما بضربة سيف واحد يقده نصفين بضربة سيف واحد يقده نصفين بطولة المجرمين هي الشكل ما قال له عبيد الله بن زياد لزيد ابن ارقم ابكى الله عينيك فوالله لو لا انك شيخ قد خروفت لضربت عنقك طبعا يكذب اخذه الخوف من قاتل زيد ابن ارقم لان الي شخصية زيد ابن ارقم فنهض وهو يقول للناس عبيد بعد اليوم يا معشر العرب قتلتم ابن فاطمة صلوات الله عليها


[50:00]

وامرتم ابن مرجانة جعلتموه اميرا حاكما فهو يقتل خياركم ويستعبد شراركم تققوا النظر ويستعبد شراركم ان يجعل شراركم عبيدا له فعمر بن سعد كان عبدا له ما الهم حق ان يتخلفوا عن اوامره قيدا شعرا ويقتلوا خياركم ويستعبدوا شراركم فبعدا لمن رضي بالعار والذل زيد ابن ارقم عندما قام برد الفعل هذا الشديد ما كان يخاف على حياته نعم اما الله يجبره ان يقوم بهذا الامر حتى الجالسون يوم القيامة لا يقولون انو احنا ما تشن ندري سيد ابن ارقم قال للكم وبصراح قل لكم وقال كلاما كان يستحق عليه القتل اما الله ما خلا يقتل من كتبين ثنيتي الحسين بالقضيب فقال له زيد ابن ارقم اعل بهذا القضيب عن هاتين الثنيتين فوالله لقد رأيت شفتي رسول الله عليهما يقبلهما ثم جعل الشيخ يبكي فقال له ابكى الله عينيك فوالله لو لا انك شيخ قد خرفت فنهض وهو يقول للناس انتم العبيد بعد اليوم يا معشر العرب قتلتم ابن فاطمة وامرتم ابن مرجانا فهو يقتل خياركم ويستعبد شراركم فبعدا لمن رضي بالعار والذول الحديث القادم ايضا موجود في المصادر البكرية منها عن صاب الاشراف للبلاظري جعل يزيد ينكت بالقضيب ثغر الحسين صلوات الله عليه حين وضع رأسه رأس الحسين بين يدي يزيد فقال ابو بارزاء الاسلامي ولله جنود السماوات والارض في الكوفة عيت عبد الله بن زياد زيد ابنه اركب في دمشق عند يزيد فقال ابو بارزاء الاسلامي حتى يوم القيامة لا يقولون احنا ما تشن ندري فقال ابو بارزاء الاسلمي أتنكت ثغر الحسين لقد اخذ قضيبك من ثغره مأخذا ربما رأيت رسول الله يرشفه يعني قضيبك دا يضرب على مكان اللى شفت رسول الله ربما يعني في بعض الاوقات يرشفه اي يمصه فرسول الله رمز الاسلام هو يزيد اذا رسول الله رمز الاسلام فكان يرشف ثغر الحسين فاذا يزيد اللى يضرب ثغر الحسين بالعود هذا رمز الالحاد والذندق والكوفر وما الي تفسير آخر أما انك يا يزيد شوفوا اشكت يتشجع لان هذا الكلام جزاؤه القاتل في تلك الظروف الحرجة أما انك يا يزيد تجيء يوم القيامة والشفيع كابن زياد ويجيء الحسين والشفيع هو محمد صلى الله عليه وآله ثم قام جعل يزيد ينكت بالقضيب ثغر الحسين فقال أبو بارزاء الأسلمي اتنكت ثغر الحسين لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذا ربما رأيت رسول الله يرشفه أما انك يا يزيد تجيء يوم القيامة والشفيع كابن زياد ويجيء الحسين وشفيعه محمد


[55:00]

صلى الله عليه وآله وصلى الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم اجمعين من الآن الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين