الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع الإمام الحسين عليه السلام أفتتح مجلس الحديث الشريف هذه الليلة بحديث ورد في المصادر البكرية أيضاً قال رسول الله صلى الله عليه وعليه الحسن والحسين عليهم السلام إسمان من أسماء أهل الجنة ما سمت العرب بهما في الجاهلية الحسن والحسين إسمان من أسماء أهل الجنة ما سمت العرب بهما في الجاهلية عوداً على المصادر البكرية على تسلسل الأحاديث الشريفة فيما يخص عاشراء وما بعد عاشراء لما قدم علي بن الحسين عليهما السلام يعني بعد عاشراء وقد قتل الحسين بن علي عليهما السلام الوحى لي استقبله إبراهيم بن طلحة ابن عبيد الله بيت زندق ناصب معروف طلحة بن عبيد الله وهو من عشيرة تايم أي من أقرباء أبي باكر ومن أقرباء آيشة استقبله إبراهيم بن طلحة ابن عبيد الله وقال يا علي بن الحسين من غلب يزيد غلب الأمويون غلبوا بن هاشم لم يغلبوا غلبوا العقلية عقلية جاهلية مو عقلية مسلمة وهو يغطي رأسه وهو في المحمل الإمام كان في المحمل كان في الهودج وكان يغطي رأسه أما شاف هذه شبهة والشبهة تحتاج إلى جواب دهنان مو محل السكوت دهنان محل الجواب يا علي بن الحسين من غلب وهو يغطي رأسه وهو في المحمل فقال له علي بن الحسين إذا أردت أن تعلم من غلب ودخل وقت الصلاة فأذن ثم أقيم فيشوف تقول أشهد أن محمدا رسول الله أو تقول أشهد أن أبا سفيان رسول الله أو تقول أشهد أن أباباك رسول الله أو تقول أشهد أن طالح رسول الله القضية قضية مبادئ مو قضية الأنفس المسلم يجاهد بنفسه فيستشهد في سبيل الله عز وجل المقياس
[5:00]
انتصار المبدأ أو انهزام المبدأ المبدأ انتصر لما قدم علي ابن الحسين وقد قتل الحسين ابن علي استقبله إبراهيم ابن طلحة ابن عبيد الله وقال يا علي بن الحسين من غلب وهو يغطي رأسه وهو في المحمل فقال له علي بن الحسين إذا أردت أن تعلم من غلب ودخل وقت الصلاة فأذن ثم أقن في الأذان مرتين تعرف ذلك في الإقامها مرتين تعرف ذلك أربع مرات تعرف أشهد أن محمدا رسول الله وآلاف المرات سلبا تعلم أنه غيره ليس برسوله إخواني مسألة مهمة عليها شواهد قبل المسألة أستعرض حديثا شريفا ثم أذكر المسألة وأذكر الشواهد لقيا المنهال بن عامر الحديث معروف على المنابر الحسينية وفي الكتب الإسلامية لقيا المنهال بن عامر علي بن الحسين عليه السلام بعد عاشرة فقال له كيف أصبحت يا ابن رسول الله هذه الكلشة قديمة الكلشة الجديدة إيشلونك كيف أصبحت ابن رسول الله قال ويحك أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت بعد ما جريات عشراء ومقدماتها ومؤخراتها بعدك ما عرفت أنه احم في أي حال أصبحنا في قومنا تقق النظر قومنا يعني الأمة الإسلامية ما يقول في بني أمية أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون بنوا إسرائيل آنذاك كانوا يشكلون المسلمين أهل البيت في عصر عاشوراء أيضا يشكلون المسلمين آل فرعون آنذاك يشكلون الكفرة الأمة الإسلامية في عصر عاشوراء أيضا تشكل الكافرة أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا يعني يطلبون حياتهم أن يبقون النساء للآسرة حتى يكون أسيرات حتى يكون مسبيات والأطفال بالتبع يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا وأصبح خير البرية بعد محمد صلى الله عليه وآله وعليه السلام يلعن على المنابر وأصبح عدونا يعطى المال والشرف الشرف مصفلح في المنصب يصير حاكم في مدينة من المدن يصير قاضي في مدينة من المدن وأصبح من يحبنا محقورا منقوصا حقه من حيث الدولة منقوص حقه من حيث المجتمع محطور شفوع القضية على الدولة وعلى المجتمع على الأمة الإسلامية لكاملها رأيت فيما سبق من الزمان حديثا شريفا عن الإمام السجاد زين العابدين الحسين عليه السلام يقول بعد عاشوراء أو بعيد عاشوراء
[10:00]
ما أذكر بالضبط الذين كانوا خارج نطاق جماعة من الأقرباء الذين كانوا يرون أن الحسين عليه السلام قتل مظلوما كان ثلاثة كانت ترى حسب الإعلام المظلل أن الحسين قتل ظالما بينما يزيد مظلوم أصبحنا في قوم عميث البني إسرائيل في آل فراو يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا وأصبح خير البرية بعد محمد يلعن على المنابغ وأصبح عدونا يعطى المال والشراب وأصبح من يحبنا محقورا منقوصا حقه الجملة القادمة تقسم الظهر وكذلك لم يزل المؤمنون إذا أنت مؤمن في أي آسر وفي أي مكان فأنت محقور منقوص لأن عليك بالأمر بالمعروف والناي عن المنكر عليك بالجهاد فمع الأمر بالمعروف والناي عن المنكر الدولة تنقلب ضدك والمجتمع ينقلب ضدك وتذلك لم يزل المؤمنون وأصبحت العجم تعرف للعرب حقها بأن محمدا كان منها العجم يحترمون العرب لأن محمدا عربي وأصبحت العرب تعرف لقريش حقها بأن محمدا كان منها أشائر العرب تحترم قريش لأن محمدا قرشي وأصبحت قريش تفتخر على العرب بأن محمدا كان منها قريش تقول لعشائر العرب نحن أفضل منكم لماذا لأن محمدا قرشي وأصبحت العرب تفتخر على العجم بأن محمدا كان منها العرب تفتخر على العجم لماذا لأن محمدا كان عربي وأصبحنا أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله لا يعرف لنا حقا فإذن القضية مو دينية القضية دنيوية محمد أصبح عندهم سوفير ماركت يستفيدون منه وإلا أهل البيت ما كانوا مظلومين ما كانوا محكمين كانوا حاكمين هكذا أصبحنا لقيا المنهال ابن عمر علي بن الحسين فقال له كيف أصبحت يا ابن رسول الله قال ويحك أما أنا لك أن تعرف كيف أصبحت أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا وأصبح خير البرية بعد محمد يلعن على المنابر وأصبح عدونا يعطى المال والشرف وأصبح من يحبنا محقورا منقوصا حقه وكذلك لم يزل المؤمنون وأصبحت العجم تعرف للعرب حقها بأن محمدا كان منها وأصبحت العرب تعرف لقريش حقها بأن محمدا كان منها وأصبحت قريش تفتخر على العرد بأن محمدا كان منها وأصبحت العرب تفتخر على العجم بأن محمدا كان منها وأصبحنا أهل بيت محمد لا يعرف لنا حق
[15:00]
هكذا أصبحنا هنا ملاحظة مهمة وهي المنهال ابن عمر سؤاله مفرد كيف أصبحت يا ابن رسول الله الإمام جوابه جامع أصبحنا في قومنا القضية مدور علي أنا أحد أفراد القضية وإن كنت أعظم أفراد القضية القضية تدور حول من يحمل الدين صغيرا كان أم كبيرا رجلا أم إمرأة أم مأموما إخواني خلاصة الدين ما هي خلاصة الدين التبليغ والمؤجزة التبليغ لماذا لأن الله عز وجل بعث الأنبياء والمرسلين والأوصياء صلى الله عليه لهم للتبليغ المؤجزة لماذا لأن عادة الناس خصوصا في الأزمنة القديمة لا تعتمد على العقل كثيرا بل لا تعرف الاستدلال العقلي كثيرا لذلك يحتاجون للمعجزة حتى بواسطة المعجزة يعرفون هذا نبي هذا مرسل هذا وصي فيتبعون إن كانوا مؤمنين بالله عز وجل ولذلك تشوف في عاشراء في معمعة الحار وفي أجواء الحار وفي مقدمات الحار التبليغ كان الأساس وثم المعجزة كانت الأساس لماذا؟ عاشراء قامت على أساس الإسلام لو كان الإمام الحسين صلى الله عليه يبايع يزيد ما كانت تقوم عاشراء فالإمام لم يبايع يزيد فقامت عاشراء فإذن عاشراء كانت لآجل الإسلام والولاية ضد الكوفر والناصب فما يصير في مشاغل ومشاكل عاشراء التبليغ ينسى والمعجزة تنسى فرصة ثمينة وإن كانت حزينة فجيعة للتبليغ وللمعجزة شوفوا هذا الأمر واقع هس الناس إشكد يهتمون بي أو ما يهتمون بي أمر آخر في مواسم الزيارات المطلقة والمخصوصة في مواسم العمر والحج القائمون على الأمور ينبغي أن يسر أن يغتنموا الفرصة فيقومون بالتبليغ هس فريد واحد لا يغتنم الفرصة بعد أن عرف الفرصة أو فريد واحد أصلا لم يعرف الفرصة حتى يغتنمها ومن أشبه فذاك أمر آخر يرجع إليهم الفصين يعرف وأهل بيته عرفوا وأصحابه عرفوا لذلك تشوف اتمام الحجة في عاشوراء كثير دفع الشبهات في عاشوراء كثير المعاجز في عاشوراء كثير هس هذه مقدمة تكون عندكم فنذكر نماذج متنوعة عديدة بإذن الله عز وجل الإمام الحسين
[20:00]
صلى الله عليه و أصحابه وأهل بيته عليهم السلام هذول على أكثر التقادير حسب معلوماتي كانوا أقل من ميته طبعا مشهور أنهم كانوا 72 أما هناك أقوال أخرى عديدة متنوعة فعلى أكثر التقادير لو تقتل نفسك فما كانوا ميتين أقل من ميتين العدو إش قد كان العدو عدده فيها أقوال متنوعة كثيرة الحديث المروي عن الإمام الصادق صلى الله عليه اللي ينشره الخطباء الكرام فوق المنابر الحسينية أنهم كانوا ثلاثين ألف فميتين إلى إثلافين ألف موشي هذا أولا فالحار تحتاج من جانب الإمام الحسين صلى الله عليه إلى تكتيك شيء آخر مع الإمام الحسين أكو نساء وأطفال والجيش الأماوي ما كان يحارب ما كان جيش شريف أصلا العشيرة الأماوية ما كانت عشيرة شريفة الجيش الأماوي ما كانت تتحارب على ضوء القواعد العسكرية على ضوء قواعد الحرب كانت تتحارب بشكل فوضوي اتريد اتبيد لا شيء أكثر فلهذا كما حاولوا أكثر من وره فكان يخاف يخشى على الأطفال والنساء من هذا الجيش هذا أمر آخر لذا الإمام الحسين صلى الله عليه ليلة عاشرة أمر أهل بيته وأصحابه بأن يقربوا الخيم بعضها من بعض وأن يدخلوا أطناب الخيم بعضها في بعض حتى الخيم تأخذ حيث ضيق تأخذ مكان ضيق فبعد هالعملية حفروا بالسرعة وبجهد بالغين حشيرة حول ثلاثة أطراف المخيم اليمين واليمين واليسار والخلف وقبيل الحرب ملأوا الحفيرة بالحطب والأشواك وما أشبه اللي كانوا قد جمعوها في ليل عاشراء وثم قبيل الحرب أشعلوها نارا فالحفيرة ما يتمكن يعبرها آدم أو فرس خصوصا إذا الحفيرة تشتعل نار وخدود نار ليش سواو هالشي حتى الحرب تكون من وجه واحد مو من أربعة وجوهلأن الجيش الأموي ما يمشي على القواعد فيكونون من ناحية مطمئنين على النساء والأطفال من ناحية مطمئنين على ظهرهم على يمينهم على شمالهم فالحرب تكون من هذولة مثل قضية الأحزاب المشركون في قضية الأحزاب عندما إجوا للمدينة المنورة وشافوا حول المدينة المنورة أكو خندق سقط في أيديهم اندهشوا هنا أنا عندما شاف ومو فقط أكو خندق خندق بنار مشتعل فسقط في أيديهم اندهشوا أكثر فشن يسوي هربية الحادية
[25:00]
ناصبية فماكو بها لشتايم وإلا السباب وما أشبه جي أقبل رجل من عسكر عمر بن سعد على فرث له يخاف يجي بياد راجل هذا يكون أدكم وتكلمنا حوله فيما سبق الجيش الأموي مو أفراد زعماء قادة الجيش الأموي في يوم آشراء جبناء كل انتصاراتهم عند احتضار الطرف يعني الشامر راجعوا كتب المقاتل وإن كان يحضر عندما الطرف محتضر واقع على الأرض يجي أما عندما الطرف جاي من المخيم الحسيني وعند اندفاع الشمر ما موجود وكذلك البقية ما موجودين عمر بن سعد وين شفتو وين إلي ذكر في آشراء أما إلي ذكر عندما أحرقوا المخيم جاء على فرثه حتى يتفقد الآمر خلش في يوم يرى ما جيت على فرثك حتى تتفقد الآمر كذلك شبث ابن رقعي جاء فهذا اجي على فرث له وبعدها الحرب ما قامت ما اشتعلت خدت عال راجل أقبل رجل من عسكر وعمار بن سعد على فرث له يقال له ابن أبي جويرية المزني من عشيرة مزينة فلما نظر الى النار تتقد تتقد اي تشتعل صفق بيده اندحش ونادى الندا أخو تعرفون صوت عال يا حسين ونادى خولي ايش مت اقترب مادام انت على فرث اقترب شوي حتى مت يحتاج للنداء اما جبان ونادى يا حسين ويا اصحاب الحسين ابشروا بالنار يقصد الجحيم فقد تعجلتوها في الدنيا انتم من اصحاب النار تشوفون الجحيم اما عدكم سرعة لدخول الجحيم لذلك صويت نار في الدنيا طبعا النار صارت في الدنيا العسكر العدو مو الهم فقال الحسين على زمان الرجل فقيل ابن ابي جويرياء المزنين فقال الحسين اللهم اذقه عذاب النار في الدنيا معجزة حتى اذا بعد اكفرج واحد في العسكر الاموي ميشوا في الحق والباطل فخلي بهذه المعجزة يعرف انه الحق ما الذي عندي اتصال بالسماء فعند ولاية تكويني من مع الذي ليس له اتصال بالسماء فليست له ولاية تكوينيه فقال الحسين اللهم اذقه عذاب النار في الدنيا فنفر به فرسه ميش نفر به فرسه المعركة بعد هما قامت الفرس بيش ينفر الفرس ينفر عندما يشاهد أشيا بالنسبة إلى نظرة عجيبة وغريبة فينفر الى الآن الأمور عادية ليش الفرس ينفر القضيه قضيت معجزة فنفر به فرسه وألقاه في تلك النار خو ليش ألقاه في تلك النار خو خلي يلقيه بجنده لا اكو معجزة اكو معجزة فاحترق خو ألقاه في النار هاذي جندي لتمرين خو خلي يقص من النار لا لمعجزة لازم يحترق
[30:00]
ويقصد بيحترق يعني الى الموت ها ما قالوا فأصبحت جريحا لان اكو في المقاتل بالنسبه الى بعض الأفراد فأصبح جريحا فاخرج من المعركة وما ان يأخذه الى الكوف والى مكان آخر وعالجوا فشفيه إذا ما كان يموت كانوا يذكرون مصيره اقبل رجل من عسكر عمر ابن السعاد على فرص له يقال له ابن أبي جويري المزني فلما نظر الى النار تتقط صفق بيده ونادى يا حسين ويا أصحاب الحسين أبشروا بالنار فقد تعجلتموها في الدنيا فقال الحسين من الرجل فقيل ابن أبي جويري المزني فقال الحسين اللهم اذقه عذاب النار في الدنيا فنفر به فرصه وألقاه في تلك النار فاحترق هنا نأكو ملاحظة مهمة فقال الحسين من الرجل فقيل ابن أبي جويري المزني فاذا الرجل زعيم من الزعماء وإلا في 30 الف جند على أقل تقدير من يعرف الجنود واحدا وواحدا فكان عظيم من عظمائه اللي جبهة الحسين بس ما شافت هذا الشخص عرفت هذا الشخص ملاحظة أخرى فاذا قال الحسين مستجاب الدعوى نعم ليس لم يدعو لرفع عاشوراء أو للانتصار وما اشبر كان مستجاب الدعوى لأن هو يطيع الله والله يريد عاشوراء كما تكلمنا حول ذلك في ما سبق إذا كانت دعواته مصلحية ما كانت تستجاب مثل دعوات لي مصلحية ولا تستجاب وإذا سألك عبادي عن ني فان ني قريب أجيب دعوة الداعى اذا دعانه فليستجيب لي وليؤمن بي إذا أكو ايمان مسبق وأكو عمل بأوامر الله عز وجل مسبقا فالدعاء يستجاب وإلا لا نموذج آخر برز من عسكر أمر ابن السعد رجل آخر يقال له تميم بن حصين الفزار من عشيرة فزار إخواني شوفوا إن قول الله أرحم الراحمين إن قول المعصوم صلوات الله عليه رحمته من رحمة الله عز وجل أما ما نفكر في الأمر أنا أحكي ويا زيد مرة إذا عصى أحكي ويا مرتين إذا عصى أحكي ويا مرة ثالثة إذا عصى بعد ما أحكي وياه خلي يكون ولدي خلي يكون بنتي خلي يكن تلميذي خلي يكون من يكون أما الله ليس هكذا وكذلك المعصوم ليس هكذا يعني ما دام المعصوم يلتقي بك يتكلم وياك ما دام يلتقي بك يتكلم وياك إلا أن تموت أنت أو المعصوم يستشهد لهذا اتشوف معجزة بعد معجزة بعد معجزة هؤلاء الجيش الأموي مخلوقات الله عز وجل الله ما يريد مخلوقات يروحون إلى جهنم يحاول وياهم مو مرة مو 10 مرات مو 100 مرة مو 1000 مرة الله بواسطة أمير المؤمنين حاول ويعمر حتى وهو على فراش الموت لهذا اتشوف المعاجز متكررة حتى
[35:00]
يوم القيامة فرد واحد ليقول خو يا ربي آنت شن اتبليت خو ليش ما قلولي كم مرة الله يقول قلولك كم مرة قلولك بمقدار حتى الحجر كان يفهم فكيف البليت برز من عسكر عمر ابن السعد رجل آخر يقال له تميم بن حصين الفزاري فنادى هم واقف بعيد ميت قد يا حسين ويا اصحاب الحسين شو بالقضية الاول جاهل الثاني هم ينشي على جهل الاول اكوا في معسكر الامام اهل البيت واصحاب الامام واهل البيت افضل من اصحاب الامام الاول جاهل يقول يا حسين ويا اصحاب الحسين ما يقول يا الثاني هم ينشي على الكلي عنزة واحدة متبوعة بمليون عنزة ما يفكر فنادى يا حسين ويا أصحاب الحسين أما ترون إلى ماء الفرات يلوح يعني يتراول كأنه بطون الحيتان جامع الحوت السمشي هالشكل دا يتراول يلوح كأنه بطون الحيتان والله لا ذقتم منه قطرة حتى تذوق الموت جرعا يعني جرعة بعد جرعة فقال الحسين عليه السلام من الرجل فقيل التاميم ابن حسين فإذا هم زعيم هم زعيم فقال الحسين هذا وأنا أبوه من أهل النار ما يريد يعير بأبيه يريد يقول لي يا أغبر أنت والدك من أهل النار فليجي تخلي نفسك من أهل النار وإلا ما يريد يعير فقال الحسين هذا وأبوه من أهل النار اللهم اقتل هذا عطشا في هذا اليوم قال الروي فخنقه العطش ما افتهم شنو صار بيه وإذا عطشان إلى درجة أنه اختنق بالعطش ماكو اختنق بالغاز حتى سقط عن فرسي إذا اختنق فبعد ما عنده قوة حتى بالقوة يستمر على الفرس فوطأته الخيل وطأته الخيل أي صحقته الخيل بسنابك جام السمبك مقدم رجل الفرس فمات شوفوا معجزة ثانية قبل ما تبتدئ المعركة برز من عسكر عمر بن سعد رجل آخر يقال له تميم ابن حسين الفزاري فنادى يا حسين ويا أصحاب الحسين أما ترون إلى ماء الفرات يلوح كأنه بطون الحيتان في بعض الروايات كأنه بطون الحيات ماكو فرق والله لا ذقتم منه قطرة حتى تذوقوا الموت جرعة في بعض الروايات جزع جزع يعني شنو فريد واحد يتلاق مع الموت ويندم فيجزع عندما يذوق الموت طبعا كذابين ولا واحد منهم جزع عندما ضاق الموت وإنما استفشر الذين كانوا من أهل الجزع هذول الإمام قال لهم روحوا فراح فقال الحسين من الرجل فقيل التميم ابن حسين فقال الحسين هذا وأبوه من أهل النار اللهم اقتل هذا عطشا في هذا اليوم قال الروي فخنقه العطش حتى سقط عن فرسه فوطأته الخيل بسنابكها فمات إخواني هنا أكو ملاحظة وارده كثير من الموارد
[40:00]
وهي أن قضايا عاشورة وصلت إلينا عن قناتين قناة أهل البيت صلوات الله عليهم وقناة الصحفيين المتواجدين في عاشورة عادة المصادر البكرية وهالمصادر هذه الليلة بكرية تعتمد على الصحفيين المتواجدين في يوم عاشورة باعتبار أنهم كانوا محايديين فيعتمدون عليهم برز رجل ثالث فقال أجلت يا حسين بنار الدنيا قبل نار الآخرة فقال الحسين عليه السلام تعيرني بالنار وأبي عليه السلام قاسمها شوف التبليغ من عنده خضك يجيب هالمسائل في تلك الظروف الحرجة لا صارت عاشورة لأجل هذه المسائل انتم راجعوا تاريخ أمير المؤمنين في حرف الصفين حرف الصفين استمرت مئة وعشرة أيام وجاءت جولاتها كانت تسعين جولة وكل جولة جولة عظيمة قلت لي تعرف عظمة حرب صفين اعرف أن حرب الجمل كانت نصف نهار أو أقل أو أكثر واعرف أن عاشورة كانت أكثر من نصف نهار فحرب الجمل بعض أوقات من الصبح كانت تبتدي وتستمر إلى الليل وفي الليل هي مستمرة وتستمر إلى اليوم الثاني يعني حرب حرب صفين ففي تلك الظروف القاسية اجف رد واحد الأمير المؤمن صلوات الله عليه وسأله عن مسألة صعبة من مسائل التوحيد إنه صاحوا عليه بتشوف أمير المؤمن عليه سام في أي حالة اليوم قال له لصيحوا عليه أصلا الحرب قامت على التوحيد الحرب قامت على التوحيد فقال الحسين تعيرني بالنار وأبي قاسمها وربي غفور رحيم ربي غفور رحيم يعني شنو يعني إذا فرض واحد يريد أن يتوب هم الله ترى غفورا رحيم إنهي الشام تتمكنون التوبة ثم قال لأصحابه أتعرفون هذا الرجل فقالوا هو جبير الكلبي من عشيرة كلب من عشرة بني كلب فإذا هو هم لا لا الكلاب شيء وكلب شيء آخر عندنا عشيرة بني كلب وعشيرة بني كلاب إذا الرجل من الأولى كالبي إذا الرجل من الثانية يقال له الكلاب وأم البنين صلى الله عليها وعلى أبنائها الطاهرين كانت من عشيرة بني كلب فقالوا هو جبير الكلبي فإذن هم زعيم معروف فقال الحسين اللهم أحرقه بالنار في الدنيا قبل نار الآخرة قال الراوي وقال له عليه السلام حتى تحرك بجبيرا جواده أي فرسه بدون سبب بدون ما هو يشير للفرس الفرس قمص فطراحه مو مشكلة إلى الآن مو معجزة لنفرض
[45:00]
مكدا على رأسه في وسطنا مو أنه أسقطه صفخ أو مثلا على وجهه أو على ظهره وإنما على رأسه وفي وسط النار فاحترق فكبروا منو كبار مو الجيش الأموي هاه جيش الإمامونادى منادي من السماء هنيئت بالإجابة سريعا يا ابن رسم الندا أهم هو دعوة تبليغ أنو إذا ما شفتها المعجزة فأكون وراها معجزة ثانية يفكروا بيها قال عبد الله بن مسور كان في الجيش الأموي لما رأيت ذلك رجعت عن حربه أما مو مثل الحر ابن يزيد الزياحي ها هذا رجع عن الجيش الأموي أما ما التحق بالجيش الحسيني ما كان عند التوفيق بمقدار الحر ابن يزيد الزياحي للتوفيق بهالمقدار أنه ما يكون في الجيش الأموي درز من عسكر عمر بن السعد رجل ثالث فنادى عجلت يا حسين بنار الدنيا قبل نار الآخرة فقال الحسين تعيرني بالنار وأبي قاسمها وربي غفور رحيم ثم قال لأصحابه أتعرفون هذا الرجل؟ فقالوا هو الجبيرة الكلبي فقال الحسين اللهم أحرقه بالنار في الدنيا قبل نار الآخرة قال الروي فمست تم كلامه عليه السلام حتى تحرك بجبير جواده فطراحه مكبا على رأسه في وسط النار فاحترق فكبر ونادى منادم من السماء هنئت بالإيجابة سريعا يابن رسول الله قال عبد الله ابن مسرور لما رأيت ذلك رجعت عن حرب الحسين إخواني في هذول الذين أسقطهم أفراسهم في خندق النار أكو ملاحظة جديرة بالتأمل الخندق المملؤ بالنار حول خيام الحسين صلى الله عليه وحول الخيم من وراء الخيم ومن يمين ومن يسار الخيم العسكر الأماوي مقابل العسكر الحسين وبينهما ميدان القتال فإذا فرد واحد اللي يأتي من العسكر الأماوي إلى الإمام يجي من المخيم الحسيني المنطقة مواجهة للعسكر الأماوي فخندق النار مو يمه خندق النار عن يمين وعن شمال وفي ظهر المخيم الحسيني الفرس اللي اجي من معسكر بني أمية هذا يرجع إلى معسكر بني أمية أو ظهر الخيم والحرب بعدها ما قامت هذا عنصر من عناصر المعجزة لأن الفرس يريد يلقيها في النار إذا يرجع للعسكر الأماوي ماكو نار يريد يلقيها في النار فلازم الفرس كعنصر من عناصر معجزة لازم ينحرف عن مسيرة الطبيعي يجي لمسير آخر فعندما يقمس يقذف هذا في النار
[50:00]
جعل الحسين صلوات الله عليه وجعل فيها معنى الاستمرار فيها معنى الاستمرار جعل الحسين طبعا في أواخر حياته وهو وحيد يحارب القوم لوحده جعل الحسين يطلب الماء ليش يطلبون شوفوا راجعوا كتب المقاطب هذول كانوا نعسانين انصح التعبير وكانوا جوعانين انصح التعبير وكانوا تعبانين وكانوا عطشانين عند العرب طلب الماء ما بمشكلة طلب الطعام ذلة أما طلب الماء مو بذلة خصوصا إذا الشخص هو يريد يطلب الماء من عدوه خليش الحسين ما كان يركز إلا على قضية العطش استمالة لقلوبهم حتى لا يذهبوا إلى الجحيم ولا مثل ما هو صبر على كل المشاكل كان يتمكن أن يصبر على العطش ومن سمع من الحسين انه يطلب الماء في حرب الجمل في حقية الموارد الصعبة لا القضية كانت هم دعوة وتبليغ وإرشاد حتى إشوي قلوبهم ربما تلين فيهتدون فيخرجون من جهنم أصلا أكو بحث مفصل في عاشوراء وياريت أحد خطباء المنبر الحسين يضعوا فيه كتاباً مستقلا وهو أنه الإمام الحسين قام بمسرحيات عديدة متنوعة وبتمثيميات عديد متنوع حتى هذول إشوي يهتدون ما كان دائماً يتكلم معهم بالكلام العادي لا مسرحية تمثيلية حتى هذول إشوي تلين قلوبهم في جهنم لأن رحمته من رحمة الله الله ما خلق الخالق حتى يجعلهم في جهنم خلقهم حتى يجعلهم في الجنة ويجري هذول أمامهم الشيطان أمامهم النفس الأبار بالسوء أمامهم المجتمع الفاسد الحكومة الفاسدة وما أشوي سيريد ينتشرهم وإلا مثل ما كان يصور على الجراحات المتنوعة الكثيرة ومر ماء واحد ما شك جراحاته كان يصور على العطش أما في العطش هناك تبليغ جعل الحسين يطلب الماء والشمر يقول له والله لا ترده أو ترد النار قبل أن تذهب إلى فقال له رجل للحسين عندما شاف الشمر يقول ذاك من التجربة قال فقال ألا ترى إلى الفرات يا حسين كأنه بطون الحيتان والله لا تذوقه أو تموت عطشا فقال الحسين اللهم أمته عطشا دقيق النظار ما قال اللهم أمته يوم هذا لازم يدقي حتى يشوف ويشوف عطشا الأقوام الآخرون مو كل تبليغ للمعسكر الأماوي يوم آشور هم لازم تبليغ يبقى للناس الآخرين بعد آشوراء هذه ملاحظة ملاحظة أخرى إشجد في يوم ولا مرة الإمام دعا عليه لماذا لأن بقتل الشمر بفقد الشمر آشوراء شوية تضعف لازم آشوراء تكون في قوة
[55:00]
الانتحان لله الشمر لازم يبقي عمر بن سعد لازم يبقي شبث ابن ردعي ليجد الشمر يحتاج إلى الله إن صح التعبير في يوم آشوراء خلي بعدين المقتار يديه قتله مو مشكلة أما الآن هو أداة من أدوات آشوراء فعل حسين إذا اتريد عاطفته فحتما كان متأثر من فعل من الشمر ومن كلمات شمر لازم يبقي آشوراء أما المعجز يخليه على عاتق غير الشمر مايخليه على عاتق الشمر لأن هستئ الشمر لازم يكون باقي فقال له رجل ألا ترى إلى الفراط يا حسين كأنه بطون الحيتان والله لا تذوقه أو تموت عطشا فقال الحسين هذا الرجل يقول اسقوني ماء فيؤتى بماء فيشرب حتى يخرج من فيه من فمه يعني يشرب ماء بمقدار ما مايتمكن يمسك الماء في معدته ثميقول اسقوني قتلني العطش فلم يزل كذلك حتى مات بين أقوامه ماك دعوة فورية ضده أمر ابن سعد ماك دعوة فورية ضده جعل الحسين يطلب الماء والشمر يقول له والله لا ترده أو ترد النار فقال له رجل ألا ترى إلى الفراط يا حسين كأنه بطون الحيتان والله لا تذوقه عطشا فقال الحسين اللهم أمته عطشا قال الروي والله لقد كان هذا الرجل يقول اسقوني ماء فيؤتى بماء فيشرب حتى يخرج من فيه ثم يقول اسقوني قتلني العطش فلم يزل كذلك حتى مات وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين مجمعين من الآن إلى قيام يوم الإيمان آمين رب العالمين