شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

488#المجالس الأسبوعية1429هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحام أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. خابه الليلة، ليلة الثالث والعشرين من شهر المحرم الحرام وهي تصادف الذكرى السنوية لتفجير الأماكن المقدسة في مدينة سامراء المقدسة. وتعليقا على هذا الموضوع أقوله باختصار شديد نحن المسلمين الحقيقيين أي الشيعة أثبتنا في العصور الأخيرة ثلاث مرات على الأقل أثبتنا أننا لسنا في المستوى فيجب أن نغير برامجنا لأن برامجنا ليست في المستوى عندما هدم الوهابيون في السعودية المراقد الطاهرة بالبقيع في المدينة المنورة لم نتمكن من منع الهدم بينما الملك المصري تمكن من منع هدم المرقد النبوي الشريف مع أن الوهابيين أيضا صمموا على هدم المرقد النبوي الشريف وإلى الآن نحن لم نتمكن من استعادة بناء المراقد الطاهرة بالبقيع في المدينة المنورة في ذلك الزمان البهلوي الأول لم يتمكن من منع هدم المراقد الطاهرة بالبقيع مع أنه كان في إيران وكان يمتلك إمكانات دولة ضخمة وإلى الآن لا البهلوي الأول ولا البهلوي الثاني ولا الخميني ولا الخمنئي لم يتمكنوا من استعادة بناء المراقد الطاهرة بالبقيع هذه تجربة تجربة ثانية عندما أسقط صدام ولم نسقطه نحن بل الاستعمار الذي جاء به أسقطه عندما أسقط صدام وسنحت لنا الفرصة لم نتمكن أيضا من استعادة حقوقنا في العراق التجربة الثانية عندما فجر الإرهابيون الوهابيون الزنادق النواصب


[5:00]

الوحوش الأماكن المقدسة في مدينة سام الراء المقدسة لم نتمكن من منع هذا التفجير وبعد ذلك لم نتمكن من مانع تفجير المنارتين المقدستين وإلى الآن لم نتمكن من استعادة بناء الأماكن المقدسة في سام الراء المقدسة هذه التجارب تدل على أننا نحن لسنا في المستوى النتيجة تتبع المقدسة التاجر الإنسان الذي يدخل السوق ولا يربح بعد خمس سنوات ينبغي أن يغير برامجه الشاعر الذي لا يتمكن من صنع قصائد تهز الجماهير يجب أن يغير برامجه المؤلف المسرحي الذي لا يتمكن من وضع مسرحيات ناجحة ينبغي أن يغير برامجه وهناك أمثل عديدة بمقدار جوانب الحياة ينبغي أن نغير برامجنا لم نتعلم من الإسلام البرامج الصحيحة فالبرامج الصحية نتعلم من الكفر بعض برامجه الصحيحة نحن مسلمون لا شك أما لسنا في مستوى الاستفادة من الإسلام فلنكن على الأقل في مستوى الاستفادة من الكفر ومن الكافرين لا أظن أن أمة أخرى كانت لها نفس الأئمة صلوات الله عليهم الذين لنا وكانت مراقدهم مهدمة لا أظن أن أمة أخرى كانت تصبر إلى الآن لا أظن ذلك لا أظن ذلك أبدا الحكومة في العراق ليس في المستوى الحكومة في إيران في الزمن الشاهنشاهي الخميني ليست في المستوى الدليل على ذلك الدليل على ذلك لا تصل إلى النتائج المرجوة إلا أن تقول وهذا ما لا أقوله إلا أن تقول الحكومة في العراق لا تعتقد بالأئمة والحكومة في إيران لا تعتقد بالأئمة إذا قلت ذلك وأثبت أن الحكومة في إيران منافقة وأن الحكومة في العراق منافقة فلا عتبة لا على الحكومة في إيران ولا على الحكومة في العراق أما إذا كانت الحكومتان تعتقدان بالأئمة الطاهرين وبالحقوق الشيعية فعلى الحكومتين تغيير برامجهم في اليوم الخامس والعشرين من هذا الشهر شهر المحرم الحرام تحل علينا ذكرى شهادة الإمام السجاد زين العابدين علي ابن الحسين صلى الله عليهما الموضوع الإمام الحسين كان الكلام في الأسبوع الماضي والمعجزات التي ظهرت في عاشراء


[10:00]

على أساس أن تهزى ضمائر الموجودين آنذاك من الجيش الأموي وأن تهزى ضمير التاريخ حتى تثبت أن الحسين صلى الله عليه متصل بالسماء سفير من الله عز وجل إلى البشر في الأرض وذكر في الأسبوع الماضي أن هناك في عاشراء تجلى التبليغ بأوضح مظاهره وبصورة متنوعة وبصورة كثيرة نماذج أخرى تتلع عليكم إن شاء الله هذه الليلة إن رجلا من بني كلب من عشيرة كلب رمى الإمام الحسين عليه السلام بالشهن فاشك شدقه الشدقان الزاويتان في الفم وشك أي ش إن رجلا من بني كلب رمى الحسين بسهم فاشك شدقه فقال الحسين لا أرواك الله عز وجل يعني متشوف من الآن فصاعدا رواء على الروي فعطش الرجل حتى ألقى نفسه في الفرات والشرب حتى مات إذن أنا أكون مقدمة توضيحية هي الإمام الحسين وكذلك أهل بيته وأصحابه صلوات الله عليهم في يوم عشراء كانت إلهم مشاكل متنوعة عديدة لم تكن مشكلته الوحيدة الماء العطش وإنما الجوع النعاص التعب الشديد الأحسان الكروب وما أشمل ولكن ركز الإمام الحسين على الماء على العطش لجهتين الجهة الأولى أن العرب لا عيب لديها في طلب الماء بخلاف الأمور الأخرى الجهة الثانية حتى يهز ضمائر المتواجدين من الجيش الأموي آنذاك في كربلاء المقدسة ومقامير الثالث كمقدمة للهداية ولذلك كان يركز على طلب الماء حتى يبين أنه هو من والجيش الأموي من والديانة الإسلامية مع من والكفر مع من أبو الفضل العباس صلوات الله عليه تمكن الماء ولم يشرب مواساة فالإمام الحسين عندما يتمكن من الماء ليشرب كلا لا يشرب أيضا مواساة العباس تعلم مواسات من الطاهرين وأخرهم في حياتها الحسين فكيف الحسين يعلم العباس المواساة وثم هو يترك المواسات فلماذا كان يطلب الماء بالشدة وبإصرار وبتتابع هم قولا يطلب الماء هم عملا يهجم على النهر وعليه الجنود لحمايته


[15:00]

حتى يشرب الماء لماذا حتى يبين لهم وللأجيال الصاعدة إلى يوم القيامة أن الديانة الإسلامية مع من وأن الكفر مع من ففي أخريات حياته وفي إحدى محاولاته هجم هجم على الفراق وتغلب على الجيش الأماوي واغترف من الماء وأراد أن يشرب مشرحيا ليس حقيقة أراد أن يشرب فهذا الشخص رماه فشك شدقه في السعي الأيمن أو الأيسر لا أدري فجرت دم فإذا كان يشرب في الظاهر في العذر الظاهري فكان الماء يختلط بالدم يتنجس والمسلم يشرب المتنجس القضية هي الشكل يعني مسرحيات مسرحيات لهداية البشر إن رجلا من بني كالب رمى الحسين بسهم فشك شدقه فقال الحسين لا أراك الله قال الروي فعطش الرجل حتى ألقى نفسه في الفراق حتى مات نموذج آخر ويحتاج إلى مقدمة توضيحه شوفوا محمد بن أبي بكر صلوات الله عليه هذا في المجريات المعروفة استشهد في مصر كحاكم نيابة عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه جعل وضع في جوف حمار ميت أجلكم الله وهو حي فأحرق الحمار فاحترق معه قلنا أن محمدا ابن أبي باك من الحواريين والحواريون أعظم أصحاب الإمام المعصوم صلوات الله عليه وحتى نعرف قيمة الحواري ينبغي أن نعرف أن الأشتر العظيم جدا وجدا والذي لم نعرفه حتى الآن أن الأشتر لم يتمكن أن يصبح حواريا بينما تمكن محمد ابن أبي باك من المؤمنين إلى درجة أنه أصبح حواريا أما ذلك لا يمنع أن ينتقده أمير المؤمنين صلوات الله عليه لتنوير الأجيال الصاعدة إلى يوم القيامة أمير المؤمنين عندما استشهد محمد ابن أبي باكر وإلا هو كان عالم بالغيب لا شك أقل من تلامذته عالمون بالغيب فكيف هو عندما وصلت إليه تفاصيل ما جري استشهاد محمد ابن أبي باكر قلق تعليق انتقادي قال يجب أن لا يترك سيفه من يده السيف في الحرب يجب ان يسقط من اليد مو انه هو يترك السيف من يده إما بخداع العدو وإما لعذر آخر ومحمد ترك السيف من يده وإنما ترك السيف


[20:00]

من يده والآن أشير إلى بعض النقاط بشكل سريع ومختصر عندما ثقط الإمام صلوات الله عليه من الفرس الى الأرض كان في نفس الحياة أن فرس إلى الأرض السيف بقي في يده تمسك بسيفه بقوة سقط على الأرض لم يتمكن من ركوب الفرس مرة ثانية لماذا لأن نزف الدماء وأمور أخرى حالت دون ذلك استعاد رجولته إن صحت تعبير استعاد فلول رجولتي انصح التعبير فوقف فوقف والسيف بيده فإلى أعداء كانوا يهجمون عليه لأن عرفوا أنه سقط لو كانت عند قوة كان يركب الفرس مرة أخرى فهجموا عليه عندما هجموا عليه حارب وهو واقف في كتب المقاتل نقرأ كل ما واحد تقدم إليه بعجه بسيفه يعني عندما الشخص يقتل الإنسان الآخر برأس السيف مو بعرض السيف كان لمقدر أنه يقتل برأس السيف لهذا الأعداء تحاموا عن هذا وهو في هالحال دا يقتل بعد ذلك سقط أي جلس وما تمكن أن يقوم مرة أخرى أم السيف في يده أمام السفر لذلك يجب أن تقوم بإعادة المساعدات في محافظة الأن وفي أيضًا في حالة الآخر فلو كان يمهل دقائق بل ثواني كان يموت هو فقتلوا ميت لم يقتلوا وقف في الحالة الأخيرة لما ضعف الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء عن القتال جاءه رجل من كندة من عشيرة كندة يقال له مالك ابن نصر فضرب بالسيف على رأس أنت وانتمت عندما كان الإمام راكب على فرسه جاء هو الإمام مجالس حتى لا يتمكن من الوقوف فضربه بالسيف على رأسه وكان عليه صلوات الله بورنس نوع من غطاء الرأس فقطع البورنس السيف قطع البورنس فقال له الحسين دقيق النظر شوفوا يم المعجزة المعجزة اللي طريق الهدايا حتى في تلك الظروف الحرج بالنسبة إليه فقال له الحسين لا أكلت بيمينك ولا شربت بها وحشرك الله عز وجل مع الظالمين شوفوا سلم الامام ما دعا عليه أن يكون


[25:00]

فقيرا بأسوء حال هذه كمال من الله عز وجل ويبست يداه الإمام قال لا أكلت بيمينك ولا شربت بها ما جاب اسم الشمال فقضية الشمال كمال من الله عز وجل وتانتا في الشتاء تنضحان دما أي تنزان أي ترشحان تعرقان وفي الصيف تصيران يابستين كأنهما عودان شوف المعجزة مو الدعاء استجاب كمالهم عنده مو كمال واحد كمالتين عنده حتى نعرف أنه حتى نتمسك به إلى الآن دون غيره الذين لم يكونوا من قبل الله بل كانوا من قبل الشيطان وحتى يتمسك به البشر إلى يوم القيامة لما ضعف الحسين يوم عاشراء عن القتال جاءه رجل من كنداء يقال له مالك ابن ناسر فضربه بالصيف على رأسه وكان عليه بورنس فقطع بورنس وامتلأ دما فقال له الحسين لا أكلت بيمينك ولا شربت بها وحشرك الله مع الظالمين قال الراوي فلم يزل بعد ذلك ثقيرا بأسوء حال ويبست يداه وكانت في الشتاء تنضحان دما وفي الصيف تصيران يابستين كأنهم جن إن الإمام الحسين عليه السلام هذا نموذج آخر دعا يوم عاشراء وقال اللهم إنا أهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله وذريته وقرابته فاقص من ظلمنا القاص بمعنى القاط فاقص من ظلمنا وغصبنا حقنا إنك سميع قريب فقال محمد بن الأشعث محمد بن الأشعث ابن الأشعث ابن قيس الكندي هذا كان كافرا الأشعث ثم أسلم ثم مرة أخرى صار كافر مرتين صار كافر مرتين صار كافر وعبو باك زوجه أخته وعمار كان يداري وفي زمن أمير المؤمنين صلى الله عليه أمير المؤمنين داراه بالمقدار الممكن كان يطمع أكثر أمير المؤمنين ما قبل والإمام الحسن صلى الله عليه أخذ بنته قام بمحاربة أمير المؤمنين صلى الله عليه علانية أمير المؤمنين كان يصبر علي اشترك مع الخوارج في قتل أمير المؤمنين صلى الله عليه بنته جعدة قتل الإمام الحسن صلى الله عليه من قبل معاوية ابنه بنيش الأموي في أسره وفي قتله مسلم ابن عقيل صلى الله عليه هو مرة ثانية اشترك في عاشورا الإمام الحسين لم يدعو عليه لأنه لازم يبقي مولازم يبقي كأداة من أدوات الامتحان الإلهي في حتى بعد يعرف الإمام الحسين جيدا بأن هو كان مختلط بهم فيعرفه جيدا أختي زوجة الإمام


[30:00]

الحسن بعض فقال محمد ابن الأشعث يسوي نفس ما يجري فيلقي شبه في الجيش أمل ليش لأن كل عاشورا قامت على أساس التبليغ فما يصير ما تكون في عاشورا معجزة وما يصير ما تكون في عاشورا ما يكون في عاشورا تبليغ أنواع من التبليغ موعظة رد شبه وما أشبه فقال محمد ابن إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض فمو فقط الله اصطفى إبراهيم اصطفى آل إبراهيم ونحن آل إبراهيم فالله اصطفان ذرية بعضها من محمد جدي وإنما إبراهيم أيضا جدي ثم قال اللهم أرني فيه في محمد ابن الأسعف في هذا اليوم ظلا عاجلا ما قال قتلا لأن لازم يبقى هذه أداة من أدوات الامتحان الإلهي فهذا هم لازم يبقى لأن أداة من أدوات الامتحان الإلهي فهم لازم الجيش يشوف فيه معجزة حتى يوم القيامة ليقول ما كنت أدري هم لازم لا يقتل لازم يقول اللهم أرني في هذا اليوم ظلا عاجلا أريدك اتذلن وابعجل تذلن مو بعد سنة فبرز يعني خرج ابن الأسعف للحاجة فلسعته أقرب على ذكره هو على قدمه على ساقه على عجوزه على إحلا خاصيته لا لا الا على ذكره فلسعته أقرب على ذكره والعقرب ظاهرا ممن الدنيا من جهنم وإلا فرد عربي شجاع بطل قوي البدن ابلسعت عقرب هذا يفقد كل قواه العقرب كان جهنم ما كان من الدنيا فلسعته أقرب على ذكره فسقط هو قاعد لقضاء الحاجة ما اتمكن حتى يستمر في القعود وإنما سقط وين سقط فسقط وهو يشتغيث يقول يا ناس تعالوا شنو صائر حتى فسقط وهو يستغيث ويتقلب على حدفه ويتقلب على حدفه يعني عاد إلى الزمن اللي كان عمر ست شهر اشلون كان يتقلب على حدفه هناك تقلب على حدفه وأمام الجماعية يعني ظلم يبقى إن الحسين دعا يوم عشر وقال اللهم إنا أهل بيت نبيك وذريته وقرابته فاقص من ظلمنا وغصبنا حقنا إنك سميع قريب فقال محمد ابن الأشعف وأي قرابة بينك وبين محمد فقرأ وآل عمران


[35:00]

على العالمين ذرية بعضها من بعض ثم قال اللهم أرني في هذا اليوم ظلا عاجلا فبرز ابن الأشعف للحاجة فلسعته أقرب على ذكره فسقط وهو يستغيث ويتقلب على حدث هنا في مجلس الحديث الشريف إن شاء الله أبينه بعد لأن النكت بعت كلش وصفة جاءت حية المعاجز جاءت لتثبيت الإمام الحسين مو في حياته وإنما حتى بعد استشهاده والى يوم القيامة لتثبيته كسفير من قبل فموشر تحدث المعاجز في يوم عاشراء لا تحدث قبل عاشراء وتحدث بعد عاشراء فهذه من المعاجز التي حدثت بعد عاشراء جاءت حية دقيقة دقيقة يعني رفيعة يعني مو ضخمة هل ستعرفون ليش هي قصيرة يعني بعد ان قتل جماعة من الجيش الأموي انتقاما لعاشراء قتلوا بواسطة المختار الثقافي فالكبار منهم قطعت رؤوسهم وحملت الى قصر الإمارة في الكوفة الى المختار الثقافي والذين كان يدخلون الى المختار الثقافي فوضعوا الرؤوس ومن بينها رأس عبيد الله ابن زياد القاتل رقم اثنين بالنسبة للامام الحسين صلوات الله القاتل رقم أول خويزيك هذا معروف القاتل رقم ثالثا معروف عمر بن قطوطة مصفوفة في منطق معينة فاكو بينها طرق ضيقة فالحية تخللت الرؤوس اي ذهبت خلال الرؤوس في الفرج اللى بين الرؤوس جاءت حية دقيقة تخللت الرؤوس حتى دخلت في سم ابن مرجانة من أنفه ودخلت في منخره وخرجت من فيه من ثمه وجعلت تدخل وتخرج من رأسه بين الرؤوس ما راحت على الرؤوس الأخرى جاءت على رأس عبيد الله بن الزياد ومو حية تدخل وتخرج ومو مرة ولا مرتين حتى فرد واحد يقول آني ما شفت فرد واحد يقول لا أما آني شفت حتى جميع من حضر يشوفون ومو في رؤوس البقية مأمور رؤوس حتى دخلت في فم ابن مرجانة وخرجت من من خره ودخلت في من خره وخرجت من في ه وجعل تدحل وتخرج من رأسه بين الرؤوس قال الإمام الصادق كان قدر الله عز وجل أنه يبقى الملك في بني أمية أما هم ما رادوا فلما قتل يزيد حسينان صلوات الله عليه


[40:00]

سلبهم الله عز وجل ملكهم مو سلب الملك من يزيد وإنما سلب الملك من الأمويين فانتقل الملك إلى المروانيين بعد يزيد جاء معاوية بن يزيد فبقي قليلا في الملك ثم استقال على المنبر وهذا معروف ثم جاء مروان اللي رامس للمروانيين ثم قتل مروان فجاءت ذرية مروان للحكم يعني كل واحد شاف عقاب يناسبه كل واحد شاف عقاب يناسبه خو ربما فريد واحد يقول يزيد قتل لماذا الأمويون كلهم سلب ملكهم لأن يرضون بهذا القتل كلهم كانوا يرضون بهذا القتل وهناك حديث مروي عن الإمام زين العابدين صلى الله عليه الحديث يقول بعد عاشراء طبعا باستثناء جماعة من الأقرباء من أقرباء الحسين يعتقدون بأن الحسين قتل مظلوما أما الأمة فكانت تعتقد بأن الحسين قتلا ظالما فكيف ببني أمية فالرضى جمع بني أمية مع يزيد والرضى بفعله يزيد سلب الملك من يزيد ومن قتل يزيد حسينا سلبهم الله عز وجل ملكه زين مر علي عليه السلام على كعب هذه كعب الأحبار طبعا المسلمون لا يعتقدون به غير المسلمين يعتقدون به وإن رفعوا الشعار إلا الله فهذا كان عنده علم ببعض الآثار السابقة وكان عنده كذب كثير وكان يبين صدق وكذب للناس وما دام عمر كان وراءه وعثمان كان وراءه ومعاوية كان وراءه حتى هذه الأغبر التعس عبد الله بن العباس كان من تلاميذ فهؤلاء يروحون يأخذون صدقه وكذبه وهذا يضحك على أقول هالجماعة عمر جاء به وبغيره من اليهود كما بينا في ما سبق وبغيره من النصارى على الإسلام ونجح بعض الشيء أما ما نجح مئة بالمئة وكلية مر علي عليه السلام على كعب كعب جالس والإمام قيمشي فطريقي صار على كعب فقال منو كعب إن من ولد هذا هذا عند يقتل في عصابة في جماعة يعني ومعه جماعة تقتد لا يجف عرق خيولهم حتى يرد على محمد صلى الله عليه وآله حتى إذا فرد واحد يعتقد باليهود وبعلماء اليهود فهذا لازم يعرف ولو بعض


[45:00]

حقائق أشرا لأن هو ملعلي على كعب فقال إن من ولد هذا لرجل يقتل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يرد على محمد صلى الله عليه وآله إخواني أقرأ نص تاريخي فيه شواهد فيه شواهد وإلا هو حوله ولكن في النص أكو عباس قال أبو إسحاق السبيعي من كبار العلماء البكريين كان شمر بن ذي الجوشن وكان فيها معنى الاستمرار كان شمر ابن ذي الجوشن الضباب ضباب عشيرة من عشائر العرب لا يكاد أولا ما كان يحضر صلاة الجماعة ليش هذه العبرة الأولى كما أظن يعني تصور الناس مسلمين ولو في ظاهر الآمر فإذا اجي إلى المسجد لصلاة الجماعة فيضايقوا بعدين شوي افتهم لا يا اسلام يا بطيخ يا مسلم الطيخ مكش الضبابي لا يكاد أولا يحضر الصلاة معنا فمتى يجي فيجيء بعد الصلاة فيصلي يخلي المسجد يفرا فيجي يصلي في المسجد ثم يقول اللهم اغفر لي فإني كريم لم تلد ني اللئام فإنت تدري أنك لئيم وولدك اللئام فمقاومة من الناس في المسجد يقول اللهم اغفر لي الكريم لا يصدر عنه الذئذان خصوصا الكريم الذي آباؤهم ملئا هذا أولا ثانيا ليشغيرك فمقاومة لضميرك لا تقول هذا الشيء ولشنو شايف مصلي بعد الصلاة يقول اللهم إني كريم ولم تلد ني اللئام فهذا الضمير ذا يقول أنت لئيم وابن لأماها وابن لئام فيريد يقاوم ضمير لأسول الله طبعا الحكومة حكومة يزيد والشيء من رقائط جيش منتصر ووحش إلى درجة أنه يذبح الحسين بتلك الصورة ويفعل في عاشراء تلك الأفاعيل فالناس ما يتمكنون يعترضون عليه طبعا لازم يعترضون عليه أما يخافون فأبو إصحاق السبيعي اللي كانت عنده رجول أو بعض رجول اعترض عليه ولكن بهذه اللهجة اللينة هم عاثر به اعترض على الظالم بأي لهجة مو مشكلة بس خلي الظالم يدري أنه أكو حوار وهذه عبرة أخرى لأن الظالم هو أعرف بالحق منك فلا تدخل معه في الحوار لا تضيع أمرك ويا أما اعترض عليه عندما الاعتراضات تكثر فالاعتراضات تمنعه من الظلم في المستقبل وتمنع غيره من الظلم فلو كنا


[50:00]

كما تقول إذا احنا عندما قتلنا الحسين بتلك الصورة فرأينا ما كان حسنا بل كان سيئا فلو كنا كما تقول إذا احنا عندما قتلنا الحسين بتلك الصورة فلو كنا كما تقول وأصحابك فيتبين جماعة غير أبو إسحاق هم اعترضوا على الشمر فلو كنا كما تقول وأصحابك كنا شرا من الحمير السقاءات ظنير ده يقول ترى انت لان ما يدري هذن الأمور فدا يقاوم ظميره يقول لا لا آني مو هالشكل عندما ده يقول لا لا آني مو هالشكل اعرف أنه في ظميرة انه يعتقد هو هكذا مما يدل شوفوا عندما يجيبون المثال بالحمير السقاءات يعني حميرة جلكم الله كل نهار يتعب مع ذلك ما يشوف الا الأكل فغير ينتفع به فيقول كل عمري أنا كنت مسلم أنا كنت أصلي أنا كنت ما هو يقول لا آني موهالشكل قول ليش غيرك ما يقول ليش غيرك ما يقول آني مو هالشكل انت تقول لأن ظميرك ده يقول لك أنت هالشكل فأنت ده تقاوم ظميرك قال أبو إسحاق السبيعي هم يقول اللهم اغفر لي فإني كريم لم تلذني اللئام فقلت له إنك لسيء الرأى يوم تسارع إلى قتل ابن بنت رسول الله قال دعنا منك يا أبا إشحاق فلو كنا فيها المعلومة ماكو دلالة أو إذا أكوا بيه دلالة فدلالة ضئيلة عبد الرحمن ابن ملجم أيضا ظبابي الشمر ظبابي عبد الرحمن ابن ملجم أيضا ظبابي لمعلم نص تاريخي آخر قالت مرجانة ومرجانة معروفة بالزنا كانت زانية قالت مرجانة لابنها عبيد الله ابن زياد يا خبيث طبعا المصر بكري في هذا الحديث وفي الحديث الثاني وفي الحديث السابق المصر بكري وفي الحديث اللي قبلهم المصر بكري حديث تعب الأحضار خبيث قتلت ابن رسول الله لا ترى الجنة أبدا يا ريت ياريت المسلمون في شعورهم كانوا ويكونون في مستوى شعور مرجانة في مستوى شعور مرجانة ولا اقول اكثر من هذا قالت رسول الله لا ترى الجنة ابدا طبعا


[55:00]

الوقت ضايقنا بشدة وما كو مجال فنقرأ الحديث بسرعة دخل الحسين بن علي عليه السلام يوم الى الحسن عليه السلام فلم نظر اليه بك فلم نظر الى الحسن بكع الحسين فقال له فقال الحسن للحسين ما يبكيك يا ابا عبد الله قال ابتي لما يصنع بك عند علم الغيب لا يشوف قضية استشهاد الحسن فقال له الحسن ان الذي يؤتى اليه سم يدس اليه فاقتل به ولكن لا يومك يا ابا عبد الله يزدلف اليك اي يقترب يزدلف اليك ثلاثون الف رجل يدعون انهم من أمة جدنا ينتحلون دين الاسلام ينتحلون يعني ينتسبون اذا مو مسلمين وينتحلون دين الاسلام فيجتمعون على قتلك وسفك دمك السفك بمعنى الايراقة وانتهاك حرمتك وسبي ذراريك ونسائك وانتهاب ثقلك الثقل الشئ فعندها عند تلك الواقعة تحل ببني أمي اللعنى واثبات الشئ لا ينفي ما عداه في السابق هم حلت بهم اللعنى اما في قضية عاشراء حلت بهم لعنا اشد واكثر استمرارا وتمطر السماء رمادا دما الوحوش في الفلوات في الصحاري والحيتان في البحار دخل الحسين بن علي يوما الى الحسن فلما نظر اليه بكى فقال له ما يبكيك يا ابا عبد الله قال ابكي لما يصنع بك فقال له الحسن ان الذي يؤتى الي سم يدس الي فاقتل يدعون انهم من امة جدنا وينتحلون دين الاسلام فيجتمعون على قتلك وسفك دمك وانتهاك حرمتك وسبي ذراريك ونسائك وانتهاب ثقالك فعندها تحل ببني امية اللعنى وتمطر السماء رمادا ودما ويبكي عليك من اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين