شعار صوتي

عاشــــوراء

49#شهر محرم الحرام1424هـ
0:000:00

عاشــــوراء

محاضرة صوتية من عاشوراء

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

هناك ملاحظات، وقسمياً من الملاحظات. إذا صحت تعبير، ملاحظات إيجابية وملاحظات سلبية. نريد أن نأخذ عبر نسير عليها من ماجريات الحر. فعبر إيجابية وعبر سلبية. الآن نبين أولاً العبر الإيجابية. النقطة الأولى، كيف يتم الانقلاب من مرحلة إلى مرحلة في العمل؟ بعد أن يكون هناك في ظمير الإنسان انقلاب في الموقف، مسألة مهمة جداً. كثير من الأفراد يصير عندهم انقلاب في الظمير، يعني يكون بكري فتدريجاً يقتنع للإسلام من باب المثال. أما ليس شرطاً أن يكون هناك إنقلاب في الظمير من خلال انقلاب العمل. مشكلة؟ لا شرط فقط أن يصبح هناك إنقلاب في الظمير من خلال انقلاب العمل الذي يحدث في الداخل من خلال الإنقلاب. الحر صار عنده انقلاب في ظمير. يعني نتيجة. ارف ان الحق مع الامام الحسين عليه السلام والباطل مع يزيد ومع عبيد الله ومع هذا الجيش الضخم اما عظمة الحور كانت في المرحلة الثانية انه ترجم الانقلاب الداخلي الى انقلاب عملي بالفعل انقلب من الجيش الاموي الى معسكر الامام الحسين بالنسبة للبشر هذا الشي يحدث من زمن ادم على نبينا وآله عليه السلام ومن الآن الى يوم القيامة انه البشر يصير عند انقلاب داخلي من الشر إلى الخير اما مو كل واحد اللي يصير عند انقلاب داخلي من الشر الى الخير هذا يتمكن من ترجمة انقلابه الداخلي الى الانقلاب الخارجي فعملا من معسكر الشر ينتقل الى معسكر الخير فهذا اشلون يمكن في المرحلة الثانية في المرحلة الاولى القضية تتبع الارشاد الاقناع الهدايا الموعظة التعليم وتفكر الانسان وتعقل الانسان وتدبر الانسان وما اشبه اما المرحلة الثانية اللي اهم من المرحلة الاولى هاي شلون تصير تصير بلحظة يعني شوفوا بعضهم يخافون من تزريق الابرة الطبية فهذك كيف يتمكن ان يتغلب على خوفي هذا بلحظة عازمة يعني يروح الى المضم ويقول له اتفضل ما يفكر بالقضية ففي لحظة التزريق شو يصور القضية تنتهي يعني انتقال الحر من المعسكر الاموي الى معسكر الامام تم في لحظة اذا اتبعوا اتريد تنتظر اذا اتريد تتريث فهذه الخوف هم يبقى وياك


[5:00]

منتظر ومتريض فهذه الخوف مايروح بل يزداد تدريجا فهذه الخوف مايخليك اما اذا في لحظة من اللحظات صممت انه تنتقل من معسكر الشر الى معسكر الخير فكل شيء ينتهي صحيح العزم على الانتقال لهذا ورد في الكتب ان الحر اخذته الرعدة يعني كل بدن كان يضطرب عندما صمم على الانتقال مع انه فارس شجاع باصل جريء اما مع ذلك كل بدن قام يرتعد ليش لان لحظة التصميم لحظة صعبة اذا بسرعة انهيتها بسرعة تنتهي اذا لا اتريفت بيها تبقى وتشتد هذه النقطة الاولى النقطة الثانية لماذا وفق الكثير من الجيش الاموي لم يهتدوا البعض منهم اهتدوا والذين اهتدوا مو كلهم انقلبوا من معسكر الشر الى معسكر الخير وانما الحر انقلب واكو رواية ما ادري صحيحة او لا ان في ليلة عاشراء اثنين واثلاثين جندهم انتقلوا من الجيش الاموي الى معسكر الامام الحزن عليه السلام هسه الرواية صحيحة او لا ما ادري بس مو شرط كل واحد يهتدي ومو شرط بعد ذلك كل واحد اللي يهتدي يعمل بالهدايا وينتقل من الشر الى الخير فالحور كيف وفق لما هذا وفق هنا النقطة الثانية اللي انريد نبينها وسابقا اشرنا الى هذه النقطة باشارات عابرة شوفوا الخير له ثواب والشر له عقاب من الله تبارك وتعالى ومو شرط الثواب يكون في الجنة والعقاب يكون في الجحيم لا ربما الثواب والعقاب يكونان في عالم القيامة ايضا وربما يكونان في عالم البرزخ ايضا وربما يكونان في عالم الدنيا يعني ربما انا اسوي شيء من الخير في الدنيا الله تبارك وتعالى يعطيني قسم من ثوابه قبل البرزخ والقيامة والجنة حسب ما يبدو لي الحر وفق للاهتداء وثم للانقلاب العملي بسبب بعض ما قام به من الخير شوفوا عندما التقى بجيشه مع الامام في الطريق بين مكة المكرمة وكربلاء المقدسة والصالحين صار وقت صلاة الظهور الامام قال له انه انت صلي باصحابك وانا اصلي باصحابي يعني انت صير امام الجماعة مالة الجيش مالك وانا هم اصير امام الجماعة مالة اهل بيتي واصحابي الحر قال لما يصير ابدا كلنا نصلي بصلاتك هذا خير ام شارف هذا خير ودققوا النظر يعني الحرب عمله


[10:00]

هادا اصبح مورد انتقام يزيد وعبيد الله ابن زياد يعني لو لم يكن يقتل حتى من كانوا ينتقمن منه انه احنا دزيناك للعدو مالنا انت اشلون تقتدي وتخلي كل الجيش يقتدون بهذا العدو يعني قام بعمل خير يعرفه كيف انه يضاد يزيد وعبيد الله هذي مسألة مسألة ثانية عندما صار نزاع بينه وبين الامام الحسين عليه السلام انه الامام يقول اذا متريدوني ارجع للمدينة المنورة فالحر يقول انا مأمور حتى جبرا اوديك للكوفة عدعبي لله ابن زياد فالكلمات كثرت من الطرفين فالحر اغتاص راد ان يذكر الامام بامه يعني راد ان يسب الامام بالنظر الى امه سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها بس ما سواه قال فيها الموقف لو اي واحدكان امامي كنت اذكر اماه يعني اذكر امه بالسوء اما من يتمكن ان يذكر سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها يعني اهنانهم ضغط على نفسه في المنازعة في المشادع الكلامية بشكل غريب ضغط على نفسه على رجولته على اساس احترام سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها هالكلامهم لو الحر كان يبقى حي كان مورد الانتقام يزيد وبيض الله كانوا ينتقمون منه انو انت في الموقف الحرج ليش احترمت سيدة نساء العالمين احنا من احترمها ابدا من احترمها ولمعلوماتكم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ولمعلوماتكم كانوا يبهتون سيدة نساء العالمين بالزنا على المنابر في الحر في الموقف الحرج يتنازل عن رجولته وعن اعتباره احتراما لسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها ويدري هذا الموقف بكرة اشقد يكلفه من العقاب والعذاب اما مع ذلك ما سواه هذا خير ام شر هذا ما الي ثواب ما الي ثواب عند الله تعالى اللي عادل ودقيق في الامور على اساس هذن النقطتين وربما نقاط اخرى في حياته وفق للاهتداء اولا ووفق للانقلاب العملي من الشر الى الخير ثانيا وهذا دروس عالية انه الانسان يفعل الخير ويدري انه يحصل ثواب ويدري انه بعض الثواب ربما يلحقه في الدنيا فيعدل مسيرته انتو شوفوا ابينلكم شاهد وما اريد افصل اليهود والنصارى كلاهما على باطل ولكن تاريخهما الطويل اذا لاحظنا هذا التاريخ ايهما اكثر اجراما واقل خيران


[15:00]

الخط العام هو باطل هم الخط اليهودي هم الخط النصراني اما في هذا الخط العام عند الطرفين اكوا بعض الخيرات فايهما اكثر خيران مع ان الخط العام باطل لا شك ان النصارى شرورهم اقل من شرور اليهود وان كانت شرور النصارى كثيرة جدا خشوفوا انتو راجعوا القرآن الكريم والاحاديث الشريفة الله ناطي وعد الله ناطي وعد انه اليهود اما لازم هم الله او لازم يكونون تحت مظلة بشرية يعني اليهود دائما يعتبرون كاطفال وهسة من تعسيس دولتهم في فلسطين الى الان تحت مظلة منو تحت مظلة النصارى هم مايتمكنون يسوبون شيء يحتاجون الى حماية اما النصارى يحتاجون الى حماية اليهود الله عادل ودقيق يعني يعتبر كل شيء خيرا او شرا ويخلي الي ثواب ويخلي الي عقاب بمقتضاه هذه بعض النقاط الايجابية نروح على النقاط السلبية وذكر في اللغة انه كان سبحانه وسلم والله هو من جزائر المسلمين ومن جزائره ومن جزائره والله سبحانه وسلم والله هو من الجزاء والمسلمين والذي كان في الحياة السابقة يمكن للعلماء اخذ العبر من ما جريات الحور صلوات الله عليه لان وفي اعالي الجنة ووضعه في القيامة ايضا جيد جدا والان وضعه في البرزخ جيد جدا والمؤمنون والمؤمنات مهما كانوا عظماء لازم يروحون الى مرقده الشريف ويتواضعون له ويسلمون عليه ويقوضون اما هل صدر من الحر خطأ ام لا نعم لان ما كان معصوما لا بالاسمة الكبرى ولا بالاسمة الصغرا واحنا لازم نفهم هذه الاخطاء حتى ناخذ منهن عبر شوفوا النقطة في ظاهره لازم يتأمل يتفكر يتعقل يتدبر حتى ينتهي الى نتائج الظاهرة صدم انا عرفه اعرف التربية مالته واعرف الشعار اللي يطلقه واعرف كذبه حتى في هذا يقول انا عضو في حزب البعث العربي الاشتراك وانا ادري الحزب حزب علماني حزب شيوعي بثوب عربي وادري يا مصدام يدعي انه في الحزب الحزب مو مسيطر عليه وانما يكون مقاربة واهداف الشخصية


[20:00]

في الحياة من ناحية اخرى هم اعرف التربية مالته اعرف كيف ولد وكيف ربي فويه شكل انسان انا اشلون اتعاون حتى بعد 20 سنة انتهي الى الطريق مسدود وثم عند ذلك اتوب يا اخي فكر من الاول اعرف نهاية المسيرة واذا شوف فرد واحد متهم المحرمات ومتهم الواجبات خوا اعرف هذا اذا اجتي القدرة والسلطة بيده شنو يسوي فليش شفت الورطات الكبيرة مالتي اتندم واتوب الحر اشلون ما اتمكن يحلل الامويين اشلون ما اتمكن يعرف معاوية ويزيد اشلون ما اتمكن يعرف نفسيات زياد وعبيد الله ابني زياد ربما انت تقول هذه سذاجة وبساطة من الحر لا الانسان مهما يكون بسيط فهي الشكل بعد ما يكون بسيط هذا عدم اعتناء بتحليل الظروف المعاصرة هذا السير في الخط المرسوم بدون الحر هذه نقطة يعني الحر في يوم عاشوراء انتبه للقضية في يوم عاشوراء حسب ما تذكر الكتب اجعد قائدة رئيس عمر ابن سعد لعنت الله عليهما قال لمقاتل انت هذا الرجول تريد تحارب الحسين ابن سعد قال ايوالله قتالا ايسره ان تطيح الرؤوس والايدي هناك الحر عرف ان القضية جدي هذه نقطة سلبية الانسان يا اخواني حسب الحديث الشريف المؤمن كيس من اول خطوة في المسيرة لازم يقرأ آخر خطوة في المسيرة لازم دائما الانسان يكون قلق على دينه وقلق على شعبه ما يصير هالشكل يسيل في طريقة بدون تفكير ومع عظمة وهذه النقص اهوائي مهم النقطة الثانية يجي عند الامام فيقول هل لي من توبة الامام يقول نعم بعدين الامام يقول فنزل يرد على الامام اقتراحه يقول لا انا ما انزل يعني مع انه في الطريق كانت معرفته بالامام الى درجة اللي صلى معه جماعة مع خطورة هذا الموقف ومع انه احترم سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها مع خطورة


[25:00]

هذا الموقف ومع انه اهتدى انقلب من الجيش الاموي الى معسكر الامام الحسين عليه السلام مع ذلك يقدم اقتراح على امر الامام عليه السلام هذا شنو معناه معناهم انه بعد مدى يفكر يعني يصير في خطه يعني اذا شافلت خاط يصير في خطه في اطراف الخاط في ظروف الخاط لما يفكر الامام يقول فانزل الحر يقول فانا لك فارسا خير مني راجلا الامام ما كان يدري هذه الشيء وقاتله هم لك على ساعه والى النزول اخر ما يصير امري الامام ما يصير الامام ما تبين الخطأ اذا الحر خطأ الامام ليش ما بين الخطأ اليه يا اخي مو كل خطأ في كل ظرف تتمكن تبين الطرف يعني اول مرة اللى ابو ذا رضان الله الى كل شيء ما يصير تدريجا يبينون لازم الطرف يستقبل الاوامر والنواهي تدريجا فتدريجا هم الرجل الاله يربي ربي صعد الى اعالي المعنويات فذاك الوقت ما كان وقت ان الامام عليه السلام ينبه الحر ينقلكم القاعدة قال رسول الله صلى الله عليه واله وربما النقل يكون بالمضمون مو بالنص كاملا قال رسول الله صلى الله عليه واله انا معاشر الانبياء معاشر يعني جماهير يعني جموع انا معاشر الناس على قدر عقولهم كل واحد عند عاقل وكل واحد عقله في درجة معينه فاحنا في تربية الناس لازم تربية نئلهم تكون في مستوى اقولهم مو اقل من المستوى ومو اكثر من المستوى اذا ربيناهم اكثر عينا اذا التيار الكهربائي اجف المصباح الكهربائي اكثر من مقدر تحمل المصباح الكهربائي يصير انفجار في داخل المصباح الكهربائي ويصير ظلام بدلا واكو حديث اخر عن رسول الله صلى الله عليه واله هذا الحديث ثقة بالناس كاملا فما عندي يعني ثقه بحفظي للناس كاملا قال الامام الصادق عليه السلام اظن ذلك لم يكلم رسول الله صلى الله عليه واله احدا قط طوب عقلي كلش حديث يعني رسول الله اللي كان يواجه ناس كثيرين في امور كثيرة حتى مرة واحدة ما يتكلم ويا انسان واحد بمستوا عقله وانما دائما كان يتكلم وياهم بمستوا اقولهم خلال الامام الحسين من يتمكن الحر بس الحر عنده هذه الخطأ يا


[30:00]

اخي انت اللي تعترف بالقائد الاله ليش تقترح على القائد الاله خلي القائد الاله يوجهك انت ليش تقترح وهذه بعض النقاط السلبية من ايضا اكو حادثة تخضع للناقد ونتيجة تخضع لاخذ العبرة جماعة هم اربعة اجوا من الكوفة مع ان الطرق كلها كانت عليها دوريات من قبل النظام الاموي اربعة اجوا من الكوفة وصلوا انفسهم في الطريق بين مكة المكرمة و كربلاء المقدسة وصلوا انفسهم للامام الحسين عليه السلام في الوقت اللي الامام كان حسب الظاهر اسير بيد الحر فالحر راد ياخذ هدول الاربعة قال هدول الكوفة لالتحاق بك وما الهم حق هذي خلاف للنظام الاموي فاني لازم اخذهم اما احبسهم عندي واما ارجعهم للكوفة واسلمهم الى عبيد الله ابن زياد الامام قال له هذول جايين لنصرتي فاذني يعتبرون الى الكوفة لعبيد الله ابن زياد ما اخليك هم تاخذ هذول الاربعة للكوفة لعبيد الله ابن زياد جيد الحرهام في كل الطريق كان يحاول انه حرب متصير وهذه من نقاطه اللألاء النورانية الخيرة الحسنة ما كان يريد تحارب ويا الامام الحسين عليه السلام كان يتناسب طبعا اذا كان يتحارب كان يغلب شي طبيعي بس هو ما كان يعتقد انه يغلب هو كان يعتقد انه ينتصر اما كنقطة من نقاطه فعلى هالاساس هم الحرة نازل قال اذن الاربعة هم اليك مو مشكلة الاربعة واحد منهم الطرماح ابن عدي طبعا الخطاباء الكرام يذكرون القصه مفصله على المنابر الشريفه وما علي بذكر القصه وانما اريد الاربعه ابن عدي والطرماح كان دليل الاربعة لان الطرق الصحراوية تحتاج الى دليل مو كل واحد يتمكن يعرف انه اشلون يصير وين يصير فالطرق الصحراوية تحتاج الى دليل حتى الطرق غير الصحراوية على اساس ان تكون دليل للطرق فالطرماح ابن عدي كان دليله اما في نفس الوقت كانت الي معرفه كافيه بالامام الحسين عليه السلام الطرماح كان مشتري حبوب لعائلته فقال للامام الحسين اسمح لي انا اترك هنا واودي الحبوب لعائلتي وبسرعة اجي الى نصرتك في المنطقة الي انت به الامام هم قال لي مو مشكلة


[35:00]

اتفضلك الثلاثه الاخرين بقوا يالامام جايين لنصرة الامام الطرماح ابن عدي هم يريد ينصر الامام هذي الاذر عقلي بعد ما اشتغل قال انا خلي اودي الحبوب لعائلتي وثم اجيك زين هس انت اذا تستشهد في سبيل الامام الحسين عليه السلام فها الحبوب شنو فايدته للعائلة نتيجة العائلة لازم يتدبر حياتي بشكل آخر وربما تكفي لأقل فبعد سنة شنو يسبون ختما يرتبون شي وثم ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين فالله ما يخليهم بدون بذيق فانت اشوي يفكر انه ربما الفرصة تفوتك على ما تودي الحبوب الى المنطقة معنتك تجع الدوريات المسلحة تاخذك متخليك تصل الى منطقة الحرب اما ما فكر كل شهم كان يحب الإمام الحسين عليه السلاموهذه الحدي المعروف هذه مال الطرماح ابن عودي الحدي اللي الخطاباء يذكرونه انه في الطريق بالمقدار اللي كان يتمكن من ان يساير الامام فصار دليل الامام على اساس الطريق الثالث صار دليل الامام فهو قام يحدو للابل حتى الابل تسير بشكل جيد ما شكل فالحدي ماله والحدي كلش قوي عندما هو هذا الحدي يا ناقتي لا تذعري من زجري وانضبنا قبل طلوع الثجري في هذا الحدي سب اركان النظام الاموي بشكل قوي والحر والجيش الاموي هم يتسيرون مع الامام وجيش الامام الى درجة ابعده هو وابعده جيشه عن جيش الامام على اساس انهم يسمع هذا الحدي لان بكري يقولولا انت شنت تسمع الحدي اللي يسب اركان النظام الاموي ليش ما منعت وعندك سيف وعندك جيش اخترب من المنطقة مالته وشاف بعد ما يتمكن يتساير ويا الامام قال للامام هستاني اروح بسرعة اخلي الحبوب عند العائلة وارجع ايه بسرعة هم راح خل الحبوب عند العائلة ورجع بسرعة في منزل من المنازل شاف المسافرين قل لهم شنو اخباركم عن الامام قل له قتي وكل شي خلص يا اخي الانسان لازم يعتبر عدي مع انه شخصية مسلمة موالية عظيمة جدا وجدا ويدل على ما اقول اشعاره اذا دققنا اقصد بالاشعر الحدي اذا دققنا في مضامين الحدي في تلك الظروف القاسية فهاذي كلش عظيم بصرنا من امثاله او اذا هم اكوا ربما اكوا واحد اثنين خمسة عشرة اما مع ذلك لازم ناخذ العبرة من موقف الموقف كان خاطئ على مود عذور صغير انت تترك امر مصيري كامل كامل هذا ما يصير المطلب القادم يا اخي عادة


[40:00]

الملحد الناصبي عادة يصاب بالخس بالدناء بالحقار شوفوا اي شيء يجعل من الانسان شريفا رفيعا محترما مثاليا اي شيء يجعل من الانسان هكذا الدين اذا فرد واحد ما عند دين فما عند الضمان ليش لان يصير وفق شهواته وشبهاته واجمالا يصير وفق وساوس الشيطان ووساوس النفس وفق السر بالسوء واضلال المجتمع الفاسد يعني اذا فرد واحد ما عند الدين ما عند ضمان للخير الدائم الشامب فهذي الانسان نتيجة بنحو او باخر مكان او في مكان اخر هذي الانسان يصاب بالخثة والدناء والحقارة والوحشية والهمجية وما اشبه الجيش الاموي عندما اتحللهم في عاشراء خاص زعماؤهم رؤساؤهم الضباط كبار للجيش اتشوفهم حقراء وتقري الكتب حول عاشراء تجي امامك مو مثال واحد ولا عشر ولا مية تجي امامك الكثير من الامثلة على حقارة هؤلاء وانا اهنان بس اقرا لكم مثال واحد طبعا كما ذكر في السابق المطالب مفصلة ويقوم بذكرها الخطبة والكرام على المنابر الشريفة وانما انا اشير للمطالب لاخذ العبار وما اشبه من جملة اصحاب الحسين عليه السلام الذي برز كان شخص اسمه وهب بن عبد الله ابن حباب الكثير والكلبي رضوان الله تعالى عليه شخصية مهمة فهذا عندما استشهد زوجته خرجت حتى تشوفه وحتى تمسح الترابة والدم عن وجهه فهذه النص التاريخي والمصدر كتب عديدة من جملتها بحار الانوار للعلامة المجلسية رضوان الله تعالى عليه فذهبت امرأته امرأة وهب تمسح الدم عن وجهه كاحترام اليه ويلاقوا ماكو فائدة في مسح الدم عن وجه انسان ميت فبصرة بها شمر بصرة يعني شاف شمر هاي المرا والشمر حسب بعض التحاليل ثاني اكبر الضباط في يوم عاشوراء بعد عمر ابن سعد يعني مو شخصية هينة لهذا في قضية مفصلة وبيد الله ابن زياد قال للشمر اذا شفت عمر ابن سعد ما يقوم بالامر فاقتله فان تكون القائد العام للقوات المسلحه في يوم عاشوراء فمو شخصية هينة ثاني اكبر الضابط في يوم عاشوراء فذهبت امرأته تمسح الدم عن وجهه فبصرة بها شمر فامر شمر غلاما له فضربها الغلام ضرب المرا بعمود كان معه عمود يعني عود من حديد


[45:00]

عمود من حديد فضربها بعمود كان معه فشدخها شدخها يعني كسرها جراحها وقتلها وهي اول امرأة قتلت في عسكر الامام الحسين عليه السلام الشمر مع عظمته الظاهريه يأمر احد افراده بقاتل امرأه انتي ليش هذا الفارض لا تأمره بقتل العباس عليه السلام اطن انتي ليش ما تتقدم الى قتل العباس عليه السلام تتمكنون على مرأة ومرأة ما جاي لساحه الحرب للقتال وانما جاي للبكاء على قتيلها هذا من ناحية من ناحي اخرى ويا هذه الغلام كان شنو كان عمود من حديد فريد واحد اذا رجال يروح في الحرب مع السيف ومع الروح او مع العمود من الحديد فذهبت امرأته تمصح الدم عن وجهه فبصر بها الشمر فامر غلاما له فربها بعمود كان معه فشدخها وقتلها وهي اول امرأة قتلت في عسكر الامام الحسين عليه السلام وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهريين ولعنة الله على اعدائهم اجمعين اللهم شكرا لك ورحمة الله وبركاته سلامكم الله سلامكم الله جميعا