شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

490#المجالس الأسبوعية1429هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخرة تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع الإمام الحسين عليه السلام لما رجع أهل البيت عليهم السلام من الشام إلى المدينة يعني بعد ما انتهى دور أسرهم ورجعوا من عند يزيد وعليه باتجاه المدينة المنوراء قالوا للدليل للدليل الذي كان يعرف طرق الصحراء بين دمشق والمدينة المنوراء وبين دمشق وكربلا المقدسة قالوا للدليل مر بنا أي خذنا كربلا المقدسة يعني ما نريد أن نروح للمدينة وإنما نريد أن نزور كربلا ثم نروح للمدينة فلما وصلوا إلى موضع المصرع أي مصرع الحسين عليه السلام في كربلا المقدسة وجدوا جاب ربنا عبد الله الأنصاري دققوا النظر وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول صلى الله عليه وآله موكب كان جاي من الحجاس إلى كربلا المقدسة موفقت جابر وعطية وجدوا جاب ربنا عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول وجدوا هذول شنو وجدوا الزيارة الحسين عليه السلام فتوافوا في وقت واحد توافوا أي وصلوا أهل البيت من دمشق وهؤلاء من الحجاز وصلوا إلى كربلا المقدسة في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللاطن صار اتصالهم اجتماعهم على البكاء وعلى اللاطن لو كان اللطم حراما لكان الإمام السجاد عليه السلام يمنع عانه وفي تلك الحالة اللاطن كان شديدا لو كان اللاطن حلالا ولكن اللاطن الشديد حراما يمنع عانه ولم يمنع وتلاقوا بالبكاء والحزن واللاطن وأقاموا المأتم أقام مجالس العزاء طبعا مجالس عزاء ابتدائية بسيطة من حيث التشريفات اما من حيث الحقيقة والواقع مجالس عزاء حقيقية واجتمع عليهم أهل ذاك البيت السواد السواد مصطلح في القرى يعني القرى المحيطة عندما سمعوا بالقضية هذولهم اجو للاشتراك في العزاء وأقاموا على ذلك أياما أقاموا أي بقوا


[5:00]

بقوا هناك ثلاثة أيام في بعض النصوص التاريخية أنهم بقوا ثلاثة أيام فقط لأنهم كانوا يحزنون ويقيمون الشعائر الحسينية بشكل شديد فالإمام زين العاب الدين عليه السلام لم يسمح لهم بالبقاء أكثر من ثلاثة أيام لما رجع أهل البيت من الشام إلى المدينة قالوا للدليل مر بنا على طريق كربان بلاء فلما وصلوا إلى موضع المسرح وجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول قد وردوا لزيارة الحسين فتوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللاطن وتمع عليهم أهل ذاك السواد وأقاموا على ذلك أياما قال الإمام الصادق عليه السلام إن لزوار الحسين بن علي عليهم السلام يوم القيامة فضلاً على الناس نحن في أجواء الأربعين وهذه الأحاديث تتلى بمناسبة هذه الأجواء قال الإمام الصادق إن لزوار الحسين بن علي يوم القيامة فضلاً على الناس قلت وما فضلهم يعني زيادة الفضل الزيادة يعني زيادة في الثواب الراوي منه الراوي عبد الله ابن زرارة وزرارة شخصية معروفة قلت وما فضلهم قال يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاماً هو دخول الجنة قبل الناس بثانية واحد فاضلة فكيف به؟ أربعين عاماً والسائر الناس جميع الناس الذين يستحقون دخول الجنة في الحساب والموقف الموقف يعني يوم القيامة هذول بعدهم في الموقف هذول بعدهم في الحساب ده يطلون حسابهم وهذول ينخلصين وراحين إن لزوار الحسين ابن علي يوم القيامة فضلاً على الناس قلت وما فضلهم قال يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاماً والسائر الناس في الحساب والموقف حديث آخر قال الإمام الصادق عليه السلام من أتى الحسين عليه السلام أي مرقت الحسين تشوقاً إليه ليس للسياحة ولا للإعلام من يدن بول السياحة ما به ثواب في هالمورد من يدن بول الإعلام ما به ثواب في هالمورد لا هذا الثواب ما به أخرى من الثواب من أتى الحسين تشوقاً إليه يشتاق إلى الحسين فقط كتبه الله عز وجل من الآمنين يوم القيامة يوم القيامة ما عندي خوف وأعطي كتابه بيمينه اعطاء الكتاب باليمين علامة النجاح وتان تحت لواء الحسين حتى يدخل الجنة طبعاً كل عظيم إلي لواءه وجماعته تحت لوائه فهذا تحت لواء الحسين دكتقوا النظر فيسكنه في درجته هو الإمام الحسين


[10:00]

يجيب شخصياً ويخليه في درجته التي يستحقها مو أنه يقول لجماعة من الملائكة تعالوا ودوا هذا إلى قصره إلى قصوره إلى مناطق في الجنة إن الله عزيز حكيم لأن لا تتعجب أن الله عزيز قادر على كل شيء وحكيم يعرف شنو يسوي تاري حساب الحسين غير الشكاية حساب الحسين غير الشكاية من أتى الحسين تشوقاً إليه كتبه الله من الآمنين يوم القيامة وأعطي كتابه بيمينه وكان تحت لواء الحسين حتى يدخل الجنة فيسكنه في درجته إن الله عزيز حكيم حديث آخر قال الإمام الباقر من أراد أن يعلم أنه من أهل الجنة فالذي واحد ما يدري من أهل الجنة أو من أهل النار يريد يشوف من أهل الجنة هو أو من أهل النار أيكو علام نعم من أراد أن يعلم أنه من أهل الجنة فليعرض حبنا على قلبه فإن قبله فهو مؤمن خمي سكر فيحب الإمام الحسين أم لا إذا يحب الإمام الحسين فيتبين هذا مؤمن والمؤمن مكانه الجنة جيد لسه هذا خلص إذا شفته من أصحاب الشعار الحسينية فيعرف أنه يحب الحسين ومن أحب الحسين فهو مؤمن ومن كان مؤمنا فهو من أهل الجنة أما إذا شفت عدو للشعار الحسينية فهو عدو للحسين ما بها مجامل وعدو الحسين لا يكون مؤمنا وغير المؤمن لا يدخل الجنة وإنما يدخل النار لا توجد منطقة وسط ما بين الجنة والنار إذا ما دخل الجنة فيدخل النار إذا ما دخل النار فيدخل الجنة إذا خلص لا ومن كان لنا محبا إذا فريد أحد محب لأهل البيت فليرغب في زيارة قبر الحسين عليه السلام فمن كان للحسين الزوارا دققوا النظر ما يقول زائرا زوارا زوارا يعني سنو كثير الزيارة فمن كان للحسين زوارا عرفناه بالحب لنا أهل البيت عليه السلام فيتبين أنه محب له أهل البيت وكان من أهل الجنة جيم خاص فريد واحد يقول أنا ما افتهميت يفهموا ومن لم يكن للحسين زواران كان ناقص الإيمان يدخل الجنة بإيمانه أما الإيمان الناقص ما يأخذ الإنسان إلى أعالي درجات الجنة هذه الامتحان إذا عندك عذر مقبول لتكون زوار كون زائر إذا عندك عذر مقبول لتكون زائر أما إذا ما عندك عذر مقبول فهذني ترى علامات هذني علامات عندما يدخلك في الجنة ما يصير تعترض أن بيشمو في درجة عالية يقول له لك انت ما كنت زوار يا أبي هذا المعادي البصري من قرى البصرة هذا في الدرجات عالية من الجنان نعم هذه كان زوار في زمن صدام كان زوار وبعد سقوط صدام هم زوار


[15:00]

من أراد أن يعلم انه من أهل الجنة فليعرض حبنا على قلب ه فان قبل هو فهو مؤمن ومن كان لنا محبا فليرغف في زيارة قبر الحسين فمن كان للحسين زوارا عرفناه بالحب لنا أهل البيت وكان من أهل الجنة ومن يكن للحسين زوارا كان ناقص الإمام حديث شريف آخر الإمام الصادق عليه السلام قال إن الرجل إذا خرج من منزله من الديوانية من السماوة من العمارة من البصرة من الفاو من القرنة من أي مكان إن الرجل إذا خرج من منزله يريد زيارة الحسين عليه السلام شيعه أي كان معه كحشم شيعه سبعمائة ملك من فوق رأسه ومن تحته وعن يميمه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه أي من الجهات الست جنويا على أساس شنو على أساس حراسه حتى يبلغونه مأمنا حتى يخلوا في مكان آمن إما في المظائف في الطريق وإما في مكان الموكب في كربلاء المقدسة وماشي فإذا زار الحسين انتهى من الزيارة ناداه منادن هذا من الملائكة حتما قد غفر الله عز وجلك فاستأنثي العمل استأنثي العمل يعني اعمل من الصيف يعني كأنه اليوم ولدته الساعة ولدته يعني صحيفة السيئات كلها محيت ثم يرجعون معه مشيعين له إلى منزله عندما يريد يرجع من كربلاء المقدسة إلى مكانه هذول الملائكة هموية للحراسة فإذا صاروا إلى منزله جابوا لمنزله قالوا نستودعك الله نجعلك وديعة عند الله بعد احنا ما علينا بالحراسة وانما الله يحرصك بعد فلا يزالون يزورونه الى يوم مماته لا يزالون يعني مستمرين في زيارة هذه الشخص الى يوم مماته هس بالسنة مر ماته بالشهر مر ماته للأسبوع مر ماته لليوم مر ماته باقل من يوم مر ماته هو لا يحس اما الملائكة يزورونه وزيارة الملائكة له فيها فوائد متنوعة كثير زين من يوم ماته شنو يسوون هذول السبعمائة الف من الملائكة ثم يزورون قبر الحسين في كل يوم وثواب ذلك للرجل من يوم مماته الى يوم القيامة يوميا هذول السبعمائة الف ملك يزورون مرقد الحسين عليه السلام ويهدون ثواب الزيارة الى ذالك الرجل ويزورون امامه من يوم ماته ونحن نتعلم انه برزخة تكون تحف من التحف روضته في البرزخ تكون تحف من التحف نائبه مو انسان عادي مو انسان عادل وانما ملك والملك معصوم ومو ملك واحد وانما سبعمائة الف من الملائكة اخواني اذا عندك فاون تشتري قصر اذا ما عندك فاون متشتري


[20:00]

فما يصير تقول اني ابن زعيم شلون ما عندي قصر لان مو عندك فاون وماذا تقول ذاك مزارع ليش عندي قصر لان عندي فاون المعنويات مش شكل زرت الحسين عليه السلام لا ما الك هذه الاثار الامعادي زار الحسين نعم لهذه الاثار اذا اتريد دق راسك بالحال اذا ما تريد قل طم على راسك القضايا حقيقية متعرف السياقة يعني متعرف السياقة اذا تعرف السياقة يعني تعرف السياقة هذا اللي ما يعرف السياقة فروفسور مو مشكلة وذلك اللي يعرف السياقة ان عادي من العراق او دهاتي من ايران ماكو فريق الاثار تتبع الحقائف ان الرجل اذا خرج من منزله يريد زيارة الحسين شيعه سبعماء ملك من فوق رأسه ومن تحته وعن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه حتى يبلغونه مأمنا فاذا زار الحسين ناداه مناد قد غفر الله لك فاستأنثي العمل ثم يرجعون معه مشيعين له الى منزله فاذا صاروا الى منزله قالوا نستودعك الله فلا يزالون يزورونه الى يوم مماته في كل يوم وثواب ذلك للرجل قال الامام الصادق عليه السلام ان لله عز وجل في كل يوم وليلة ما اتى الف لحظة الى الارض كل 24 ساعة ميت الف توجه الي نحو الارض توجه الله بمعنى ثواب الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء توجه لبعض الافراد مغفرة ولبعض الافراد عذاب وياغفر لزائد قبر الحسين عليه السلام خاصة مغفر للبقية مغفر عام عادي اما لهذول المغفرة مغفر خاصة ممتازة بعد ولأهل ديتهم يا بقاني ما كنت من الزوار اما انت اخوك كان من الزوار فالك فصوصية لان اخو الزائر بعد ولمن يشفعون له يوم القيامة ونظرة خاصة لمن يشفعون هؤلاء الزوار له يوم القيامة كائنا من كان الزائر يوم القيامة من الشفاعات وشوف عقليتي اشلون تقتضي ربما يريد يشفع للانسان فاسق الله يقبل اولا بشرط ان تكون اسول دينه صحيحة قلتوا الراوي يقول الراوي هو سليمان ابن خالد قلت وان كان رجلا قد استوجب النار هذا اللي الزائر يوم القيامة يشفع له اذا انسان واجب انه يدخل جهنم فهذول اذا يشفعون له شفاعتهم اطلع من النار قال وان كان بس اسول دين لازم تكون صحيحة وان يكون ناصبيا هذا مثال من الامثلة يعني لا يكون عنده مشكلة في احد مواد اسول الدين فى التوحيد فى العادل فى النبوة فى الامامة فى المهاد ان لله فى كل يوم وليله


[25:00]

ماءت الف لحظة الى الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ويغفر لزائري قبر الحساب حسين خاصة ولأهل بيتهم ولمن يشفعون له يوم القيامة كائنا من كان قلت وان كان رجلا قد استوجب النار قال وان كان ما لم يكن ناصبيا حديث شريف اخر قال الامام الصادق عليه السلام من اتى قبر الحسين صلوات الله سلامه عليه ماشيا يأتي الى زيارة الامام مشيا على الاقدام راجلا هذه ثواب شنو من اقصى نقاط الجنوب فى العراق ياتي ومن امكن قريب الى كربلاء المقدسة ياتي من اتى قبر الحسين ماشيا كتب الله عز وجل له بكل خطوة بكل خطوه الف حسنة الحسنة اش كبرى تماد فى ومحا عنه الف سيئة هو يدري سيئاته شنو هي ورفع له الف درجة يعني في الجنة رفع كل درجة اش كبرى تماد زين اذا اتيت الفراتة يعني شنو عندما تزور كربلاء المقدسة كربلاء المقدسة الحضرة الحسينية فىها مطالع اول تروح تغتسل ومتى تغتسل فى اي مكان تروح تغتسل فى نهر الفراط فاذا اتيت الفراط فاغتسل وبعد واعلقنا عليك فى كربلاء المقدسة تلبس احذية علقنا عليك يعني علقنا عليك بيدك يعنى اخف حذائك وياك لازم تمشي حافى هنان كربلاء المقدسة مو لندن ولا باريس واعلقنا عليك وامشى حافين حافين يعنى بدون حذاء بعد وامشى مشى العبد الظليل مو مشى السائح مو مشى البطران مو مشى فرد واحد اللي دا يكيف لا انت مو فى لندن ولا فى باريس انت فى كربلاء المقدسة من اتى قبر الحسين ماشيا كتب الله له بكل فطوى الف حسنا ومحى عنه الف سيئة ورفع له الف درجات فهذي اللى جاي ماشى من اقصى نقاط الجنوب كم يخطو من خطوة حتى يصل الى الحضرة الحسينية الشريفة عشر فطوات لا مئة اكثر الف اكثر ما ادري الف طوات تصل الى مليون او لا ما ادري بس فرد واحد اذا يحسب الحساب فيعرف الخطوة المعتدلة المتوسطة اشكتكم فاذا اتيت الفرات فاغتفل وعلقنا عليك وامشى حافيا وامشى مشي العبد الذليل اخوانى اهنانى عندي اقتراحين مو للحكومة العراقية احنا امأيصين من الحكومة وانما لاصحاب تأسيس المشاريع وللخيرين من الناس انه يا جماعة حسب ما ورث في اداب زيارة الامام الحسين عليه السلام على الزائر ان يغتسل ومن نهر الفرات بالذات قبل الزيارة


[30:00]

فيا جماعة سووا اماكن عصرية مناسبة لائقة على شواطئ نهر الفرات في كربلاء المقدسين حتى هذول يتيسر لهم الاغتصال من نهر الفرات في الفصول الاربعة من السنة هذا اقتراح اول اقتراح ثاني يا بالزائر الحسين عليه السلام مو اقل من الباص في المدن المتحضرة يخلون طرق خاصة في الشوارع للباصات فالسيارات لا يحق لها ان تتوقف في هذه الطرق لان الباص الى احترامه لازم يكون الي طريق خاص الاقتراح الثاني يا بشووا طريق خاص بين نهر الفرات وبين الحضرة الحسينية حتى هذول اللي يغتسلون في نهر الفرات ثم يأتون الى زيارة الامام الحسين صلى الله عليه وهم من دون احذية وهم خفاط فيمشون على ارض نظيفة على ارض جميلة بدون مزاحم من سيارة وغير سيارة وارض لائقة هذه الاقتراح الثانية من اتى قبر الحسين ماشيا كتب الله له بكل خطوة الف حسنة ومحى عنه الف سيئة ورفع له الف درجة فاذا اتيت الفرات فاغتسل وعلقنا عليك وامشي حافيا وامشي مشيا العبد الذلي اخواني لديك ملاحظة هامة من ثلاث نقاط اقدمها بتواضع لكم وللذين يشاهدون المجلس على الانترنت او على السي دي وما اشبه اخواني الامام الحسين صلى الله عليه خمسا وعشرين مرة اي خمسا وعشرين سنة حج ماشيا الله عز وجل شوف شنو سويه من قديم الايام الى الان ومن الان الى عصر الظهور المبارك كم سنة يكون ما ادري الناسيمشون الى زيارة مرقده الشريف ماشيا هو مشى الى الحج خمسا وعشرين مرة فقط الناس اسجد دا يمشون كم سنة هذا اول هو كان يمشي وهو انسان واحد الى الحج ماشيا الناس في التاريخ كم مليون دا يمشون مشات كم مليار دا يمشون مشات اذا تجمع من قديم الايام الى عصر الظهور المبارك وبعد الامام الحسين صلى الله عليه كان يمشي الى الكعبة الشريفة الى المسجد الحرام الى عرفات الى المشعر الى منا الى رمي الجمرات وما اشبه وكلها جمات في جمات يعني كلها قداستها اعتبار اله مثل الورق النقدية اللي قداسته مو قداسة حقيقية قداسته المالية ماليتها مو حقيقية مو مثل الكترول مو مثل الذهب مو مثل الماص وانما عظمت الورقة عظمت الورقة النقدية اعتبارية في الحجاز العظمة اعتبارية الاهية يعني الله جعل هذه الاحجار هذه الصحراوات هذه الاماكن هذه المناطق مقدسة اعتبارا اما ما ركض الامام الحسين صلوات الله عليه قدسيته حقيقية الامام قدسيته حقيقية فالامام الحسين خمس وعشرين مرة


[35:00]

وهو لوحده زار الاماكن المقدسة اعتباريا من قبل الله عز وجل فشوف المليارات مو خمس وعشرين سنة سنوات لا يعلمها الا الله عز وجل فيزورونه مشيا على الأقدام ويزورون شيء اللي اعتبار قدسيته حقيقية جيد شي آخر المسافة بين المدينة المنورة ومكة المكرمة حوالي اربعمائة كيلو الناس الذين يأتون الى مرقد الامام الحسين مشاط ربما يقطعون اكثر من هذه المسار ربما يقطعون اقل من هذه المسار اما ربما يقطعون اكثر من هذه المسار الله عز وجله الشكل من تقدم اليه قليلا يتقدم اليه كثيرا ولهذا اتشوف الله عز وجل دوخ التاريخ على اساس الامام الحسين صلى الله عليه وآله منو يطبر لغير الامام الحسين واشوف شقد يحاربون التطبير والتطبير كل سنة يصير أشد وأكثر واوسع ايه الوضع الشكل الله موجود انت هم موجود انت هنقدم خدمة لله عز وجل فالله يشوفك انه المقابل شنو راح يكون اخواني أرجوكم الانتباه الى جمل هذا الحديث الشريف روا معاوية بن وهب البجلي نسبة الى عشيرة بجيلة من العشائر العربية وطبعا من الروات العظماء جدا وجدا وجدا روا معاوية بن وهب البجلي الكوفي قال دخلت على الامام الصادق صلى الله وسلامه عليه وهو في مصلاح يعني في مكانه في داره الذي اعده لصلاته ولعبادته انا جلست حتى قضى صلاته قضى صلاتها يعني خلص انتهى من الصلاة فسمعته وهو يناجي ربه بعد ذلك يجي انه كان في السجود يقرأ هذا الدعاء فسمعته البجلي يقول سمعت الامام وهو الواوحالية والحال انه يناجي ربه المناجات شنو وندري الامام الصادق معصوم والدعاء المعصوم مستجاب بالاضافة الى انه واسط بين الله عز وجل وبين الخالق بالاضافة الى مزاياه المتنوع الكثيرة التي يعلمها البشر ولا يعلمها البشرة يعني الدعاء مو دعاء قادي دعاء لا يتصور مثل ما هو لا يتصور فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه ويقول يا من خصنا بالكرامة الكرامة الاحترام يعني اعطانا كرامة واحترام لم يعطها لغيرنا ووعدنا الشفاعة طبعا شفاعة غير شفاعة الاخر وحملنا الرسالة جعل الرسالة الالهية على اكتافنا وجعلنا ورثة الانبياء عليهم السلام وختم بنا الامم الثالثة وخصنا بالوصية نحن اوصياء رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيرنا واعطانا علما ما مضى وعلم ما بقي واجعل افئدة الناس تهوي الينا يعني تحبنا


[40:00]

طبعا يقصد وجعل افئدة من الناس تهوي الينا لان مو كل انسان للشرف ان يحب اهل البيت صلى الله عليه وسلم الامام يخاطب الله يقول يا ربي اللي اعطيتنا هذه المزايا فعندنا دعاء نريد منك الاستجابة الدعاء شنو اغفر لي ولاخواني دققوا النظر وزوار قبر ابي وزوار قبر ابي الحسين بن علي صلى الله عليهما دققوا النظر يقول اغفر لي بعد ولاخواني ما يقول اغفر لي ولاخواني زوار قبر ابي لان ربما في الزائرين فريد واحد اللي معنوياته موفى درجة اللي تخليه يكون اهل الامام الصادق صلى الله عليه وسلم يقول اغفر لي ولاخواني وزوار قبر ابي حتى اذا فريد واحد قال يا جماعة ترف الزوار فريد واحد اللي يكذب الامام الصادق يقول مو مشكلة انا اطلب المغفرة له من الله يابث الجماعة الزائره قبرت واحد اللي ربما يشرب الخان الامام الصادق يقول مو مشكلة انا ادعو الله حتى يغفر له ما دام اصول دينه صحيحه اذا ما كانت اصول دينه صحيحه ما كان يزور الامام الحسين صلى الله عليه كان يزور ابا حنيفه يزور عبد القادر يزور هالجماعة يزور الشافعي يزور هالجماعة اغفر لي ولاخواني وزوار قبر ابي الحسين بن علي الذين انفقوا اموالهم دة يدي من اقصى نقاط الجنوب واشخصوا ابدانهم اشخصوا ابدانهم يعني حركوا فديدو عادي الشكل مثلي قاعد مفتاح في مكانه هذول اللي حتى في العواصف الرملية دة يجون خصوصا النساء المحجبات بالكامل خصوصا هذول اللي يحملون الاعلام حمل العمل بذاته صعوبه فكيف في الرياح الشديدة فكيف في الرياح الترابية في العواصف الترابية الذين انفقوا اموالهم واشخصوا ابدانهم ليش مو على اساس يزورون ملك او رئيس الجمهورية منو يروح فيادي مشي حتى يزور ملك او رئيس الجمهورية رغبة في برنا يعني في الاحصان الي ورجاء لما عندك في وصلتنا يرجون الثواب الذي تعينه يا ربي بالنسبة الى من يصلي وسرورا ادخلوه على نبيك محمد صلى الله عليه وآله يريدون يسرون محمدا المعزّاب الحسين واهل بيته واصحابه واجابة منهم لامرنا نحن اقترحنا عليهم امرناهم بالزيارة والزيارة مشاتا وغيظا ادخلوه على عدونا عدوهم من حكام العرب لا استفني منهم احدا العلماء البتريين ربما نستفني منهم واحدا في مليون وشوف الاعلام العربي تعرف هجاء الحكام هجاء العلماء البتريين للامام الحسين صلى الله عليه ولأهل البيت وللقرآن ولالاسلام ولله عز وجل بالذات وغيظا ادخلوه على عدونا أرادوا بذلك رضوانك اذا ولن يسعون هذه الأشياء حتى ترضى عنهم فكافهم عنا بالرضوان كافهم يعني اجزهم نيابة عنا بالرضوان يعني ترضى عنهم ورضوان من الله اكبر واكلأهم اي احفظهم


[45:00]

بالليل والنهار واخلف على أهاليهم كون خليف لهم بالنسبة الى الذين تركوهم في أوطانهم وأفكارهم مشوشة حول هؤلاء يعني مثل ما احنا كنا نرعى اهالينا الان يا رب انت ارعى اهالهم مثل ما هم كانوا يرعون اهالهم فانت يا رب ارعى اهالهم واخلف على أهالهم وأولادهم الذين خلفو اخلف بأحسن الخلف يعني ادارة الله تكون افضل من ادارة الزوار لأهالهم واصحبهم يا ربي كن مع الزائرين واكفهم شر كل جبار عنيد الجبار اشد من المتكبر وكل ضعيف من خلقك أو شديد وشر شياطين الانث والجند بعد وأعطهم أفضل ما املوه كل واحد عند همه فشوف همم هذول في أملهم اشجد اعطهم هممهم في أملهم في غربتهم عن أوطانهم هذول على مودنة اغتربوا عن الأوطان وما آثرون على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم هذول قدموا أهل البيت على الأبناء والأهالي والقرابات يعني تركوا الأهالي والأبناء والقرابات توكلا عليك يا ربنا واجو فانت اطيهم ثواب هذا الإثار اللهم إنا أعدائنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخص الينا الشفوس يعني التحرك نهضوا من أماكنهم وتحركوا نحونا رغما على عيب أعدائنا لهم خلافا عليهم خلافا علي الأعداء فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس غيرتها الشمس كمثال من الأمثلة غيرتها العواصف الرمية وارحم تلك الخدود التي تقلب على قبر أبي عبد الله عليه السلام وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا ورحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ورحم تلك الصرخ التي كانت لنا ورحم تلك الخدود التي جزعت واحترقت لنا ورحم تلك الصرخ التي كانت لنا بكاء بصراح بكاء بصراح اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان الإمام الصادق المقرب عند الله يقول لله آني جملة واحدة هالملايين أخليهن وديا عندك مو إلى رجوعهم إلى أوطانهم حتى ترويهم من الحوض يوم العطاش يعني ودية هذول عندك إلى الكوفر الراوي يقول معاوية بن وهب البجلي فما زال صلوات الله عليه يعني بإستمرار يدعوا بهذا الدعاء يكرر هذا الدعاء وهو ساجد والحال أنه ساجد فلما انصرف يعني انتهى من سجوده قلت له جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعته مينك كان لمن لا يعرف الله عز وجل لظننت أن النار لا تطعم منه شيئا أبدا هذه الدعاء الشديد لو كان لكافر أنا كان عندي ظن أنه لا يدخل الجنة والله لقد تمنيت أني كنت زرته ولم أحوت أنا حجيت حج مستحبة بعد هذه الثواب قلت يا ريت كنت أصرف فلوسي في زيارة الحسين


[50:00]

ما كنت أصرف فلوسي في الحج المستحب فقال لي ما أقربك من انت اخو مكانك قريب من كربلا المقدسة فما الذي يمنعت من زيارته يا معاوية لا تدع ذلك قلت جعلت فداك فلم أدر أن الأمر يبلغ هذا كله لو كنت أدري كنت أروح بس ما كنت أدري هنا أنا أريد أقول فرد شيء لمعاوية ما أدري يكون جسارة لأولى وهو العظيم جدا وجدا ما كنت تتحرك لزيارة الحسين بكثرة لأن انت ما كنت تدري الثواب العظيم في زيارة الحسين عليه السلام أما هذول المعدان مع أنهم يدرون الثواب العظيم في زيارة الحسين وأمكنتهم أبعد عن كربلا المقدسة من مكانك هذول إذا يتحركون فلوسي قلت يا ريت من مكانك هذول إذا يتحركون فيوم القيامة تتصور درجتك في الجنة وين ودرجة هذول وين طبعا هذا ربما يكن تجاسرا ما اللهم اغفرني لو كانت تجاسرا في غير محله فقال يا معاوية أنت ليش اتعجبت من دعائي لهم ومن يدعو لزواره لزوار الحسين في السماء يعني الملائكة أكثر من من يدعو لهم في الأرض لا تدعه لا تدعم القدر لخوف من أحد أما تحب أن يرا الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله وعلي وفاطمة والأئمة المعصومون والسلام الواحد من عندنا عندما يلتقي بكل واحد من المؤمنين والمؤمنات يقول أسألك الدعاء الخمسة الطيبة يدعونا لزائر الحسين متريد أن تكون في الجماعة التي الخمسة الطيبة تدعو لها أما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة أما تحب أن تكون غدا في من يأتي وليس عليه ذنب فيتبع به يعنيزيارة الحسين تغفر الذنوب بعد ماكو ذنب اللي يتبعه الإنسان أما تحب أن تكون ممن يصافح رسول الله مرة أخرى للتأمل وبشكل سريع روا معاوية بن وهب البجل الكوفي قال دخلت على الصادق وهو في مصلاه فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه ويقول يا من خصنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علما ما مضى وعلم ما بقي وجعل أفئدة الناس تهوي إلينا اغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي الحسين بن علي الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في وصلتنا وسروعا أدخلوه على نبيك محمد وإجابة منهم لأمرنا وغيظا أدخلوه على عدونا أرادوا بذلك رضوانك فكافهم عنا بالرضوان واكلأهم بالليل والنهار واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف واصحبهم واتفهم شر كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك أو شديد وشر شياطين الإنس والجن وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما آثرون على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم


[55:00]

اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخص إلينا خلافا عليهم فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس وارحم تلك الخدود التي تقلب على قبل الأبي عبد الله ورحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا ورحم تلك القلوب التي جزعت واحفظت ورحم تلك الصرخة التي كانت لنا اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش فما زال يدعوا بهذا الدعاء وهو ساجد فلما انصرفا قلت له جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعته مين كان لمن لا يعرف الله لظننت أن النار لا تطعم منه شيئا أبدا والله لقد تمنيت أني كنت زرته ولم أحج فقال لي ما أقربك مينه فما الذي يمنعك من زيارته يا معاوية لا تدع ذلك قلت جعلت فداك فلم أدري أن الأمر يبلغ هذا كله فقال يا معاوية ومن يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعوا لهم في الأرض لا تدعه لخوف من أحد أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك في من يدعو له رسول الله وعلي وفاطمة والأئمة المعصومون أما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة أما تحب أن تكون غدا في من يأتي وليس عليه ذنب فيتبع به أما تحب أن تكون ممن يصافح رسول الله صلى الله عليه وآله وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين صلى الله عليه وسلم على محمد وآل محمد وعبده الصالح سلامكم سلامكم الله