الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الثامن والعشرون من هذا الشهر، شهر صفر الأحزان، يصادف ذكرى شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله. وقد استشهد بتخطيط من أبي باكر وأمار، وتنفيذ من حفصة وعائشة. واليوم الأخير من هذا الشهر، يصادف ذكرى شهادة الإمام الرضاع. وقد استشهد من قبل الملك العباسي الشهير، المأمون. وبمناسبة شهادة رسول الله في اليوم الثامن والعشرين من صفر، هناك زيارة مخصوصة لأمير المؤمنين عليه السلام في النجف المقدس. وهنا سؤال يقول إذا الشهادة شهادت النبي، فكيف الزيارة تكون مخصوصة للوصي؟ الجواب هو آية المباهلة وأنفسنا وأنفسكم النبي نفس الوصي والوصي نفس النبي فالزيارة المخصوصة للنبي تكون زيارة مخصوصة للوصي بشهادة آية المباهلة وهناك جواب آخر وهو النبي استشهد يوم الثامن والعشرين من صفر من كان خليفته الوصي؟ فإذن الزيارة المخصوصة تكون للوصي لأنه في ذلك اليوم تسلم الخلافة من النبي إخواني كما في زيارة الإمام الحسين صلى الله عليه زيارته ماشيا أفضل وفي زيارة الناس من زيارته راكبا كذلك في أمير المؤمنين صلى الله عليه زيارته ماشيا أفضل من زيارته راكبا قال الإمام الصادق عليه السلام وأحد المصادر كتاب فرحة الغري للسيد عبد الكريم ابن طووس الكتاب معروف والسيد عبد الكريم ابن طووس أيضا معروف قال الإمام الصادق عليه السلام من زار أمير المؤمنين
[5:00]
صلوات الله عليه ماشيا كتب الله عز وجله بكل خطوة حجة وعمره الخطوة الفاصلة بين القدمين عند الماشي كتب الله له بكل خطوة حجة وعمره فإن رجع ماشيا وهذا مع الأسف غير مألوف عند المسلمين يذهبون للزيارة ماشيا ولكنهم يرجعون من الزيارة راتبا فإن رجع ماشيا كتب الله له بكل خطوة حجتين وعمرتين قال الإمام الصادق من زار أمير المؤمنين ماشيا كتب الله له بكل خطوة حجة وعمره فإن رجع ماشيا كتب الله له بكل خطوة حجتين وعمرتين حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام لابن مارد يبنى مارد من زار جدي يقصد أمير المؤمنين صلوات الله عليه عارفا بحقه عارفا بحقه إن يعرف أنه وصي النبي يعرف أنه سفير بين الله وبين خلقه يعرف أنه معصوم واجب الطاعة له الولاية التشريعية له الولاية التكوينية عالم بالغيب وما أشبه طبعا إذا الزائر لم يكن عارفا بحق الإمام أيضا له ثواب أما ليس له هذا الثواب المخصوص هذا الثواب المخصوص يكون لمن يكون عارفا بالإمام من زار جدي عارفا بحقه كتب الله له عز وجل بكل خطوة حجة مقبولة وعمرة مبرورة في الحديث الأول ذكرت الحج والعمرة أما لم تذكر الصفتان لهما حجة مقبولة وعمرة مبرورة طبعا الصفتان تأكيدان يا ابن مارد والله ما يطعم الله النار يطعم الله النار يعني أحدا في جهنم والله ما يطعم الله النار قدما غبرت أي صار عليها الغبار في زيارة أمير المؤمنين ماشيا كان أو راكبا طبعا الثواب المخصوص لموجود للراكب أما الراكب أيضا قدمه تغبر فالقدم المغبرة لا تدخل النار يا ابن مارد اكتب هذا الحديث بماء الذهب هذا عادي عند البشر إذا كان الكلام مهم بشكل غريب فيكتب بماء الذهب يا ابن مارد من زار جدي عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حجة مقبولة وعمرة مبرورة يا ابن مارد والله ما يطعم الله النار قدما غبرت
[10:00]
في زيارة أمير المؤمنين ماشيا كان أو راكبا يعني ماشيا كان صاحب القدم أو راكبا يا ابن مارد اكتب هذا الحديث بماء الذهب إخواني الزائر نوع من أنواع المسافر وعادة سفر الزيارة تكون فيه مشاكل متنوى عديدة لأنه عادة لا يقوم الزيارة إلا الفقراء والمساكين ومن أشبه أما الأغنياء عادة لا يقومون بذلك عادتانها عادتان ليصير سوء تفاؤهم الأغنياء يذهبون إلى العواصم العظيمة ما عندهم شغل بمدن العتبات مقدسة عادتان فالسفر فيه مشاكل متنوعة كثيرة خصوصا للزائر الذي يكون عادة من الفقراء والمساكين فمشاكل سفري متنوعة كثيرة أشد وأكثر من مشاكل سفر المسافرين الأغنياء ومن أشبه فالزائر يحتاج إلى المساعدة والمعاونة خصوصا إذا كان الزائر ماشيا طبعا تجارب المسلمين في العراق قبل سقوط صدام وبعد سقوط صدام أثبتت أن الناس يساعدون الزائرين المشاعر خصوصا بعد سقوط صدام نقرأ هذا الحديث القادم حتى نستوعب هذه الحقيقة أكثر روا أبو هارون هو من الروات قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام يوما فقال لمن حضره هذول اللي كانوا جايين إلى الاستفادة منه ماذا بكم ماذا بكم تستخفون بنا أنتو تستعملون معنى الاستخفاف فقام من بينهم رجل من أهل خراسان وقال نعوذ بالله أن نستخف بكم احنا وين الاستخفاف بكوا أكثر من هذا أو بشيء من أمركم نحن لا نستخف بشيء من أمركم بشيء يتعلق بكم فكيف نستخف بكم ذاتا فقال النعم أنتم تستخفون طبعا بعضا أنت ممن استخف بي وأهان بالذات أنت استخففت بي وأهنت فقال الرجل الله أن أكون كذلك ماكوه الشكل شيء فقال عليه السلام ويلك ألم تسمع فلانا يناديك والمنادات تكون بالصوت العالي مقابل المناجات التي تكون بالصوت الخفت ويلك ألم تسمع فلانا يناديك عندما كنا بقرب جحفة المعتمر والحاج من المدينة المنورة متوجهين إلى مكة المكرمة
[15:00]
يمر بالجحفة ف هذه الخراساني كان راكب وهناك إنسان راجل ماشي فهذا الإنسان تعذى في الطريق اترجع من هذا الخراساني الراكب أن يركبه مسافة ميل فقط حتى شوي يستريح وثم يعاود المشي راجلا ألم تسمع فلانا يناديك عندما كنا بقرب جحفة ويقول اركبني ميلا فوالله لقد تعبت إنك الخطاب للخراساني إنك والله لم ترفع إليه رأسك حتى ما باوعت اتفاذ اللي داي ناديك منه واستخففت به خوي الخراساني يقول هو وين وأنت كإمام وين ومن أذل مؤمنا فقد أذل لنا فوق هذا وأضاع هذا في سفرة العمر والحج وقلنا هذا الذي يزور أمير المؤمنين ماشيا له بكل خطوة حج وعمر فإذا مساعدت الحاج والمؤتمر الماشيين لازما فكيف بمساعدة شائر أمير المؤمنين صلى الله على أهل الخراسان قال كنت عند الإمام الصادق يوما فقال لمن حضره ماذا بكم تستخفون بنا فقام من بينهم رجل من أهل خراسان وقال نعوذ بالله أن نستخف بكم أو بشيء من صانم قال الرجل أعوذ بالله أن أكون كذلك فقال عليه السلام ويلك ألم تسمع فلانا يناديك عندما كن بقرب جحفاه ويقول أركبني ميلا فوالله لقد تعبت إنك والله لم ترفع إليه رأسك واستخفث به بذل مؤمنا فقد أذل لنا وأضاء حرمة الله تعالى هنا السؤال شخص ما يتمكن يروح إلى زيارة أمير المؤمنين عليه السلام أو الإمام الحسين عليه السلام أو سائر المعصومين الأربعة عشر أو أبي عمير عن هشام قال قال الإمام الصادق عليه السلام إذا بعدت بأحدكم الشقة الشقة المسافة إذا بلده بعيد عن النجف المقدس أو عن كربلاء المقدسة ونأت به الدار نأ أي بعد بلاء وعن سائر العتبات المقدسة فليعلو أعلى منزله يشوف أعلى طبقة في منزله فيعلو على تلك الطبقة فيصلي ركعتين واليؤمن أي يشير بالسلام إلى قبورنا السلام عليك أمير المؤمنين السلام عليك يا سيد الشهداء ومن أسوأ فإن ذلك يصير إلينا أن يصل إلينا إذا ما عن
[20:00]
مقدر أو عند مقدر ولكن عنده عذر مقبول فلا يتمكن من أشياء إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار فليعلو أعلى منزله فيصلي ركعتين واليؤمن بالسلام إلى قبورنا فإن ذلك يصير إلينا هذه كانت مقدمة بمناسبة شهادة رسول الله صلى الله عليه وعليه والزيارة المخصوصة لأمير المؤمنين صلوات الله عليه الموضوع الإمام الحسين عليه السلام ولازلنا في أجواء الأربعين روا أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدت إلينا أم أيمن فقدمنا إليها طعاما الوقت كان وقت الطعام وأهدت إلينا أم أيمن امرأة خير جدا ومعروف جدا ولها مواقف عظيمة صحفة الإناء المسطح وقعبا من لبن وزبد القاعب الإناء المجوف الأجوث وأهدت إلينا أم أيمن صحفة من تامر وقعبا من لبن وزبد نحن كيف نعمل طعام فقدمنا بالنوعين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقدمنا إليه قدمنا إليه النوعين فأكل منه من الطعام المقدم إليه فلما فرغ قمت أمير المؤمنين يقول وسكبت على يدي رسول الله ماء غسل يدي وجهه ولحيته ببلة يديه ثم قام إلى مسجد في جانب البيت البيت الغرفة الأرضية التي تكون على الأرض مباشرة أما الغرفة فالغرفة التي لا تكون على الأرض مباشرة وإنما تكون مباشرة أو أكثر ثم قام إلى مسجد في جانب البيت في زاوية البيت وصل وخر ساجدا خر أي شقط فبكى وأطال البكاء ثم رفع رأسه فما اجترأ منا أهل البيت صلى الله عليهم أحد يسأله السلام يدرج يدرج يعني مو يمشي على القدمين وإنما يمشي على اليدين والركبتين فقام الحسين يدرج هشة الإشوية إشوية كان يتقدم نحو رسول الله حتى صعد على فخذ ذي رسول النبي إلى صدره أخذ الحسين رأس النبي إلى صدره فأصبح ذقن الحسين فوق رأس النبي ينهش في العانقة فأخذ برأس الى صدره ووضع ذقن هو على رأس
[25:00]
رسول الله النبي قال الله يا بني إني نظرت اليكم اليوم فسررت بكم سرورا لم أسر بكم مثله قط لكل ما أنظر اليكم يستوعبني السرور ولكن هذا اليوم استوعبني سرور خاص أنكم قتلى وأن مصارعكم شتى المصارع يعني المراقض والشتى يعني مختلفة في بلاد متنورة دقيق النظر فحمدت الله على ذلك هذا من باب الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه فحمدت الله على ذلك يعني على شهادتكم وعلى تفرق مراقدكم وسألت لكم الخيارة يعني سألت الله هو يختار الكم مو أنت تختارون الأنفس كم يعني الله يعرف الأشياء أكثر من غيره للقبول فإذا اختار عاشراء للحسين عليه السلام فهذا حسن ووفق الله الحسين مسبقا أن الحسين يقبل هذا الاختيار فقال له الحسين للنبي يا أبى فمن يزور قبورنا ويتعاهدها على تشتتها وتفرقها وهذا صعب ربما فريد واحد يروح للنجف المقدس صعب عليه يروح إلى كربلاء المقدسة صعب عليه يروح إلى المدينة المنورة إلى البقي صعب عليه يروح إلى إيران إلى مشهد المقدسة فمن يقوم بهذا الأمر مرة ثانية مرة ثالثة مرة عاشرة مرة خمسين وهكذا من يسوي هذا الشيء يا أبى فمن يزور قبورنا ويتعاهدها على تشتتها قال يعني النبي طوائف من أمة مؤفرات طوائف ورأينا ذلك طوائف من أمتي يريدون بذلك بر وصلتي يريدون الإحسان إلى رسول الله وصلة رسول الله بالمقابل شنو أكو أتعاهدهم في الموقف مو أزورهم فقط أتعاهدهم زيارة بعد زيارة وأخذ بأعضادهم وأنجيهم من أحواله من أحوال الموقف والشدائده هنيئا للزائريين وخصوصا المشات منهم رسول الله ينجيهم يوم القيامة لا ينجيهم بالإشارة ولا ينجيهم بالكلام ولا ينجيهم بأن يأخذ أيديهم وينتشلهم وإنما يأخذ أعضادهم وينتشلهم روى أمير المؤمنين قال زارنا رسول الله ذات يوم فقدمنا إليه طعاما وأهدث إلينا أم أيمن صحفة من تانر وقعب من لبن وجبد فقدمنا إليه فلما فرغ قمت وسكبت على يدي رسول الله ماء فلما غسل يديه
[30:00]
مسح وجهه ولحيته ببلة يديه ثم قام إلى مسجد في جانب البيت وصل وخر ساجدا فبكى وأطال البكاء وكرأ منا أهل البيت أحد يسأله عن شيء فقام الحسين يدرج حتى صعد على فخذي رسول الله فأخذ برأسه إلى صدره ووضع ذقنه على رأس رسول الله ثم قال يا يوم فسررت بكم سرورا لم أسر بكم مثله قط فهبط إلي جبرئي فأخبرني أنكم قتلى وأن مصارعكم شتى فحمدت الله على ذلك وسألت لكم الخيارة فقال له يا أبى قال الطوائف من أمتي يريدون بذلك بر وصلة أتعاهدهم في الموقف وأخذ بأعضادهم فأنجيهم من أهواله وشدائبه إخواني المعصوم صلوات الله عليه وأتباع المعصومين الأتباع الكبار صلوات الله عليهم هؤلاء لا يحتاجون إلى أن يزورهم أحد من الناس الزائر يحتاج إلى زيارتهم حتى يتكامل أكثر فدعوة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى زيارتهم ليس لأجل هم وإنما لأجل تكامل المؤمنين والمؤمنات وإنما لأجل مصادر بكرية من جملة المصادر فرائض السمطين والمصنف والفصول المهمة روى سعيد بن الجبهير شخصية معروفة عن عبد الله ابن العباس أكبر سكرتاري عمر بن الخطاب قال إن صالح كان جالسا ذات يوم طبعا يجي في الحديث الشريف أنه كان بين جماعة من أصحاب كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن فلما رآه بكى ثم قال إلي يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ثم أقبل الحسين عليه السلام فلما رآه بكى ثم قال إلي إلي يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه على جنبه الأيمان ثم أقبلت فاطمة صلوات الله عليها فلما رآه بكى ثم قال إلي إلي يا بني فاطمة فأجلسها بين يدي ثم أقبل أمير المؤمنين علي عليه السلام فلما رآه إلي يا بني فلما رآه أجلسها على جنبه ثم قال إلي يا بني فلما رآه علي السلام ثم قال إلي يا بني فلما شرح لأصحابه
[35:00]
عن دليل بكائه ووصل إلى الحسين قال وأما الحسين فإنه مني وهو ابني وولدي وخير الخلق بعد أثيه وهو إمام المسلمين إذا فرد واحد لا يعتقد به إماما فهو غير مسلم وخليفة رب العالم مو خليفة الحسين وإن كان كذلك مو خليفة أمير المؤمنين وإن كان كذلك مو خليفة رسول الله وإن كان كذلك خليفة الله عز وجل وخليفة رب العالم وغياف المستغيثين والكهف المستجرين الكهف الثقبة في الجبل فالإنسان اللي يمشي في الوادي عند المطر عند الرياح الشديدة عند الصوائق وما أشبه يحتاج إلى الكهف حتى يحفظ نفسه والكهف المستجيرين ورحمة الله على خلقه أجمعين الحسين مو رحمة الله على المسلمين على الخلق أجمعين إذا اليهود يفهم إذا المجوس يفهم إذا النصران يفهم إذا العلمان يفهم إذا الشيوع يفهم إذا هذول غير المسلمين يفهمون فلازم ورحمة الله على خلقه أجمعين وهو السيد الشباب أهل الجنة وباب نجاة الأمة أمره أمري وطاعته طاعتي من تبعه فإنه مني ومن عصاه فليس مني البكريون يعصون الحسين فليس من النبي أي هم كفار ونؤكد على هذا مرة بعد أخرى ومن عصاه فليس مني وإني لما رأيته تذكرت ما يصنع به بعدي كأنني به يعني لا أشوف القضية عندي علم الغيب لا أشوف القضية وقد استجار بحرمي وقبري فلا يجار ليش خرج من المدينة المنورة لأن شاف شهادته في المدينة المنورة فأضمه في منامه إلى صدري وهذا ما يذكره القطباء الكرام باستمرار وأبشره بالشهادة فيرتخل عنها عن المدينة المنورة إلى أرض مقتله وموضع مصرعه أرض كربلاء قتل وفناء يعني أرض قتل له وفناء له تنصره عصابة من المسلمين دقق النظار ليش يغضب من يغضب ويتوقف من يتوقف ويتعجب من يتعجب تنصره عصابة من المسلمين ويتوقف من تنصره عصابة من المسلمين دقق النظارة أرض كربلاء في منامه وهذا ما يذكره القطباء الكرام والشهادة شهداء أمة يوم القيامة إذا الشهيد في بادر كان من الأمة الإسلامية ونتيجة لم ينحرف فالشهيد عاشورا أفضل منهم أما الشهداء عاشورا هذول أفضل من الشهداء قبلهم وبعدهم
[40:00]
إلى يوم القيامة تنصره عصابة من المسلمين أولئك السادة شهداء أمة يوم القيامة كأن ينظر إليه وقد رمي بسهم فخر عن فرسه خر أي سقط صريعا ثم يذهب ويذبح كما يذبح الكبش مظلوما شوفوا هناك تقدير للجيش الأموي يوم عاشورا في كربلا المقدسة حسب بعض النصوص التقدير يقول كانوا ثلاثين ألفا ثلاثون ألفا كانوا جبناء أدريبهم العالي وأسلحتهم المتفوقة وأعتاداتهم المتطورة في ذلك الزمان ثلاثون ألفا كانوا جبناء لماذا لم يقتل الإمام الحسين صلى الله عليه وهو يجول في الميدان لماذا زبحوه تمدد على التراب ثلاثون ألف جبان ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما ثم بكى رسول الله وبكى من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج في معساة الحسين يريدون منك الضج يريدون منك الصوت الرفيع ثم قال رسول الله اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي بسرعة للتأمل قال رسول الله عفوا روى عبد الله بن العباس قال إن رسول الله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن فلما رآه بكى ثم قال إليّ إليّ يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ثم أقبل الحسن فلما رآه بكى ثم قال إليّ إليّ يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ثم أقبلت فاطمة فلما رآها بكى ثم قال إليّ إليّ يا بنيّ فاطمة فأجلسها بين يديه ثم أقبل أمير المؤمنين علي فلما رآه بكى ثم قال إليّ يا بنيّ يا أخي فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمان وبعد ما شرح لأصحابه عن دليل بكائه ووصل إلى الحسين قال وأما الحسين فإنه مني وهو ابني وولدي وخير الخلق بعد أخيه وهو إمام المسلمين وخليفة رب العالمين وغياف المستغيفين وكهف المستجيرين ورحمة الله على خلقه أجمعين وهو سيد شباب أهل الجنة وباب نجاة الأمة أمره أمري وطاعته طاعتي من تبعه فإنه مني ومن عصاه فليس مني وإني لما رأيته تذكرت ما يصنع به بعدي كأنّي به وقد استجار بحرمي وقبري فلا يُجار فأضمه في منامه إلى صدري وأبشره بالشهادة فيرتحل عني ومنهى إلى أرض مقتله وموضع مصرائه أرض كربلاء قتل وفناء كان صُره عصابة من المسلمين أولئك سادة شهداء أمة يوم القيامة كان أنظر إليه وقد رمي بسهم فخر عن فرسه صريعة ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما ثم بكى رسول الله حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج ثم قال رسول الله اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعد الحديث القادم أيضا له مصادر بكرية
[45:00]
من جملتها الفصول المهمة ومقتل الحسين وينابيع المودّاء روا عروه وهو من النواصل عن عائشة وهي أخص ناصبية في الناصبيات في التاريخ كله قالت دخل الحسين بن علي عليهما السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يوحى إليه الواو حاليا والحال أنّ رسول الله يوحى إليه فنزا على رسول الله قفز وهو منكب رسول الله في حالة الواحي هكذا منكب ولعب على ظهره لعب الحسين على ظهر رسول الله شوفوا إخواني ذكرت هذه الملاحظة فيما سبق وأذكرها الآن أيضا لفائدتها رسول الله كان يتصل بالأطفال الأطفال كانوا يتصلون به وكان يحترمهم كان يشفق عليهم بشكل غريب بشكل غريب أما لم يكن يسمح لهم بما كان يسمح به للسبطين صلوات الله عليهما حتى بالنسبة للسيد زينب لم يكن يسمع هذا لماذا حتى عمليا يبين للتاريخ أن السبطين استثناءان مو انه يشفق عليهما لأنهما طفلان أبدا يشفق عليهما بصورة استثنائية لأنهما استثناءان ولذلك تعامل السبطين مع النبي لم يكن يشبه تعامل غيرهما من الأطفال مع النبي والنبي لم يكن يسمح لغيرهما من الأطفال بمثله هكذا تعامل دخل الحسين بن علي على رسول الله وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله وهو منكب ولعب على ظهره فقال جبرائيل عليه السلام لرسول الله أحبه يا محمد قال يا جبرائيل وماني لا أحب ابني قال فإن أمتك ستقتله من بعدك ما قال إن زيدان ما قال إن عشيرتان ما قال إن قريشان قال فإن أمتك ستقتله من رسول الله صلى الله عليه باستثناء العديد منهم باستثناء العديد منهم ولذلك في الحديث السابق رسول الله ركز ثم يذبح كما يذبح التبشو مظلوما يعني يذبح مظلوما لأن الأمة كانت تعتقد الحسين ظالمان مو مظلومان يعني كل عاشورة في نظر الأمة كانت قطعة ظلم لمان للخليفة الشرعي يزيد قال فإن أمتك ستقتله من بعدك فمد جبرايل يده فأتاه بتربة بيضاء فقال يا محمد واسمها الطف اسم فلما ذهب الراوي عائشة فلما ذهب جبرئيل عند رسول الله
[50:00]
خرج رسول الله والتربة في يده يكتي فقال يا عائشة إن جبرئيل أخبرني أن الحسين ابني مقتول في أرض أمتي ستفتة بعدي شوفوا الحديث بي ناقص الحديث عن عاشوراء وعن الحسين فحتما الحديث كان قسم من ما جريات بعد شهادة رسول الله فأسقط ذلك القسم وأبقو غفلة منهم فقال يا عائشة إن جبرئيل أخبرني أن الحسين ابني مقتول في أرض الطف وإن أمتي ستفتة بعدي الافتتان يعني إصابة الأمة للشبهى أو لامتحانعسير فتخرج من الشبهى أو من أصحابه في هنالك بعدي يعني بعد خمسين سنة هذا مو بعدي بعدي عرفا يعني بعد شهادتي يعني ما جريات غصب الخلافة ما جريات السقيفة ما جريات الهجوم على الدار الإلهي وما عمار وحريفة وعمار وأبو ذار وهو يبكي فقالوا ما يبكيت يا رسول الله فقال أخبرني جابرئيل أن ابن الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني جابرئيل أن فيها في أرض الطف مرجعه أي مدثنه رسول الله أخبر عن الغيب بالشكل السريع للتأمل روى عروة عن عائشة قالت دخل الحسين بن علي على رسول الله وهو يوحى إليه فنزى على رسول الله وهو منكب ولعب على ظهره فقال جابرئيل لرسول الله أتحبه يا محمد قال يا جابرئيل يا جابرئيل مالي لا أحب ابني قال فإن أمتك ستقتله من بعدك فمد جابرئيل يده فأتاه بتربة بيضاء فقال في هذه الأرض يقتل ابنك هذا يا محمد واسمها الطف فلما ذهب جابرئيل من عند رسول الله خرج رسول الله والتربة في يده يبتي فقال يا عائشة إن جابرئيل أخبرني أن الحسين ابني مقتول في أرض الطف وإن أمتي ستفتة بعدي ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو باكر وعمار وحذيفاء وعمار وأبو ذار وهو يبكي فقالوا ما يبكيك يا رسول الله فقال أخبرني جابرئيل أن ابن الحسين جاء لي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني جابرئيل أن فيها مضجعه روى أبان بن تغلب وهو من كبار الروات جدا قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا أبان متى عهدك بقبر الحسين متى كانت قلت لا والله يا ابن رسول الله ما لي به عهد منذ حين منذ مدة ما زرت فقال سبحان الله العظيم وأنت من رؤساء الشيعة تترك زيارة الحسين لا تزوره شوفوا التركيز على رؤساء الشيعة
[55:00]
إذا رؤساء الشيعة لا تزور الحسين ولها عذر المقبول فمو مشكلة نية المرء خير من عمله أما إذا رؤساء لا تزوره من دون عذر فإذا أبان يودح فكيف بغيره من رؤساء الشيعة والمشكلة أنه إذا الإمعاد العراقي دخل يوم القيامة وهو زائر ماشيا على قدميه وأبان دخل يوم القيامة وهو غير زائر لا ماشيا ولا راكبا المشكلة هنا منزار الحسين كتب الله عز وجل له بكل خطوة حسنة ومحى عنه بكل خطوة سيئة وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر شوف التوبيخ الضمن الشديد كأنه الإمام يسأل وأبان على جلالة قجريه يقول أنت أعظم أم الملائكة فعدنا الجواب يكون الملائكة لأنهم معصومون فيقول ليوبخ ضمنا يا أبان لقد قتل الحسين فهبط نزل على قبره سبعون ألف ملك مو ملك واحد سبعون ألف معصوم شؤف غوبر غوبر جمع أغبر أي مغبر أي عليه الغبار شؤف جمع أشعث أي شعره غير مرتب يبكون عليه وينوحون عليه إلى يوم القيامة تقف النظر الملائكة المعصومون ينوحون عليه فكيف بالناس المؤمنين والمؤمنات روا أبان ابن تغلب قال قال لي الإمام الصادق يا أبان متى عهدك بخبر الحسين قلت لا والله يا ابن رسول الله ما لي به عهد منضحين فقال سبحان الله العظيم وأنت من رأساء الشيعة ترك زيارة الحسين لا تزوره من زار الحسين كتب الله له بكل خطوة حسن ومع عنه بكل خطوة سيئة وغفر له ما تقدى من ذنبه وما تأخر يا أبان لقد قتل الحسين فهبط على قبله سبعون الف ملك شؤف غبر يبكون عليه وينوحون عليه إلى يوم القيامة وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمنا رب العالمين