شعار صوتي

عاشــــوراء

50#شهر محرم الحرام1424هـ
0:000:00

عاشــــوراء

محاضرة صوتية من عاشوراء

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عدوهم وأرحم أولياءهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده الإمام المنتظر أن جلالله تعالى فرجه الشريف ونحن معه تعقيبا على مضى من الهوامش بالنسبة إلى ما جريات الحر بن يزيد الرياحي عليه السلام أقول ما يلي الإنسان بمجرد أن يفهم يعيش في معسكر الشار يجب عليه فوراً أن ينتقل إلى معسكر الخير ما دام هو جاهل قاصر فماك عليه شيء أما إذا انقلب من الجهل إلى العلم فعرف أن مسيرته شريرا فيجب عليه فوراً أن ينتقل من الشر إلى الخير هذا أمر واضح بس الأمر اللي هالليلة إن شاء الله يراد بيانه هو إذا الشخص من الأشخاص اللي يعيشون في معسكر الشار عرف أنه يعيش في معسكر الشار وثم قام بالانقلاب العنبي أي أخرج نفسه من معسكر الشار إلى معسكر الخير فعند هذه النقطة تكاليف الآخرين تشتد بصورة غريبة لاحظوا إذا شخص ما خرج من المعسكر الشار إلى معسكر الخير فربما البقية يكونون في الجهل القصوري أطلاً لا يعرفون أنهم دا يعيشون في معسكر الشار أما إذا فرد واحد خرج فالبقية يصير عندهم تساؤل داخلي أنه هاذ ليش خرج فهذه التساؤل هي إن شخص ما يعيش في معسكر الشار وإن شخص ما يعيش في معسكر الشار فعند هذه النقطة تكاليف الآخرين يتجمع من المعاسكر للغاية لذلك يحصل على مستوى التساؤل الداخلي يجرهم إلى البحث عن القضية الحقيقية هذا أولاً ثانياً إذا لا الجماعة كانوا يعرفون أنه دا يعيشون في معسكر الشار ولكن ما كانوا ينتقلون من معسكر الشار إلى معسكر الخير لأعظام الآخرين فإذا فرد واحد منهم انتقل تنقطع كل


[5:00]

الأعذار بعد ما يتمكنون يقولون ميصير ما يتمكنون يقولون محال ما يتمكنون يقولون هذا مو في استطاعتنا مو في استطاعة البشر ليش لأن أمامهم فرد فخروج الحر سلام الله عليه من الجيش الأموي إلى معسكر الإمام الحسين عليه السلام في وضح النهار أمام الجميع أمام عين الشمس المشرقة فخروجه سبب مشاكل كثير للآخرين لأن كانوا يعرفون أنهم يعيشون في معسكر الشهر فبعد لازم يخرجون فلد واحد خرج وما صار شيء ما أطبقت السماء على الأرض ما صار شيء إذا الآخرون ما كانوا يعرفون الحقيقة فيما سبق أن إثنين وإثلاثين شخص حسب بعض النصوص التاريخية خرجوا ليلة عاشراء من الجيش الأموي والتحق بمعسكر الإمام الحسين عليه السلام وبعض النصوص التاريخية تشير إلى أن بعض الأفراد خرجوا من الجيش الأموي إلى معسكر الإمام الحسين عليه السلام أما متعين متى هل في ليلة عاشراء أم في غيرها من هذه المدة قبل المعركة في عاشراء أما في عاشراء من الجيش الأموي والتاريخية المعسكر بالنسبة للأفراد فهذا يجب أن نحصل على مستوى الحر من حيث جوهرها لأن الحر هذا الشكل قام بإنقلاب فهم الأسماء فلد واحد منهم عامر ابن ظبيا ابن قيس التميمي الثاني مسعود بن الحجاج التيمي من عشيرة تيم من عشير أبي بكر طبعا ليس يجب أن كل منهم يكون أخيار وأشرار الثالث ابنه عبد الرحمن ابن مسعود ابن الحجاج التيمي هذان الثلاث ما معلوم متى خرجوا الرابع زهير بن سليم الأزدي هذا خرج في ليلة سننتقل إلى المطالب الأخرى أو إلى الدروس الأخرى أو إلى العبر الأخرى من عشرة المطلب الأول لا يتمكن أحد وهذا واضح عند المسلمين وحتى عند غيرهم لا يتمكن أحد طبعا عند البعض من غيرهم لا يتمكن أحد من الإضرار لله


[10:00]

تعالى هذا عدن واضح عدن المسلمين واضح لا يتمكن أحد من إيذاء الله تعالى من توجيه مشكلة لله فليش أكوفر في النصوص الدينية هال إصطلاح عدو الله لأن أي إنسان اللي يضاد منهج الله في الحياة و يضاد سفراء الله في الحياة فهو عدو الله مشرط الإنسان من تمكن من محاربة الله حتى يكون عدو لله لا من تمكن من محاربة الدين الله ومن محاربت الأنبياء والمرسلين والأوصياء والأولياء والمؤمنين والمؤمنات ومن أشبه فهذا الإنسان يعتبر عدوا لله شديد على هذا الأمر في النصوص الدينية وفي عاشوراء بالذات أذكر لكم نص واحد في عصر يوم تاسعاء شمر ابنه ذي الجوشان لعنت الله عليه ورد على رأس جيش كبير من الكوفة إلى كربلاء المقدس وفي رسالة من عبيد الله ابن زياد إلى عمر بن سعد ابن زياد يقول للعمر في تلك الرسالة أنه بس ما تجيك رسالتي احمل على الحسين عليه السلام وأصحابه فعندما شمر ورد كربلاء المقدس وقدم الرسالة ابن سعد فصارت مشادة كلامية بينهما بين ابن سعد وبين الشمر ونتيجتان الجيش الأموي اتحرك حتى يجي يحارب القضية مفصلة والإمام الحسين عليه السلام استمهلهم ليلة ونتيجة أمهله فليلة عاشوراء هذوله أخروا الحرب زيق بعد ذلك في ليلة عاشوراء شمر اجي وراء الخيان وصاح نادى العباس عليه السلام وإخوته الثلاثة الآخرين نادى أم البنين صلوات الله عليها وعليهم شنو كانت القضية القضية أن أم البنين من عشيرة شمر فقبل ما يطلع الشمر من الكوفة رايح عبد عبيد الله ابن زياد وماخذ رسالة امان لأولاد أم البنين على اساس نقدم لهم خدمة من حيث الظاهر وعلى اساس أنه يفصلهم عن الإمام الحسين عليه السلام من حيث الواقع انه خلي هذول الأربعة على الأقل ينفصلون عن الإمام وبعدين نعرف اشلون ندبر القضية وياهم اشلون ننتقب منهم فجاء الشيمر خلف الخيام ونادى ونادى العباس وإخوته عليهم السلام


[15:00]

هذول عرفوا الشيمر عرفوا الصوت أنه صوت شيمر كل ما نادى ما يعتنم الإمام الحسين عليه السلام قال لهم ليش متجاوبو مضمون الكلام قال له ما نريد نجاوبه هذا منو حتى نجاوبه الإمام قال لهم لا جاوبوا روحوا شوفوا شنو يريد منكم فاجعوا حتي يشوفون الشمر شنو يريد منهم هذا النص شفوا فقال منو قال الشيمر أنتم يا بني أختي آمنون بن الأخت لا يعني المرأة إذا كانت من عشيرة وراحت إلى عشيرة أخرى من حيث الزواج فهذه تسمى أولادها يسمون بن الأخت فقال الشمر أنتم يا بني أختي آمنون فتركوا الحسين وكونوا مع يزيد فناداه العباس عليه السلام تبت يدك قطعت يدك لأن هذا جاي بالرسالة بيديه مو هشكل العباس يقول إن شاء الله يدك تقطعان حتى بعد هشكل الرسالة متنقل كبت يدك وبئس ما جئتنا به من أمانك يا عدو الله الشهد إهماني أتأمرنا أن نترك أخانا وسيدنا الحسين ابن فاطمة عليهما السلام وندخل في طاعة اللعناء أولاد اللعناء أتؤمنوننا يعني تعطونا لنا الأمان وابن رسول الله لا أمان له الشاهد على كلمة عدو الله في الظاهر وفي الحقيقة لا أحد يتمكن أن يعادي الله ولكن حيث أن البعض كثير الله فيعتبر عدو الله من قبل الله تعالى أكو هذا الاعتبار نكتة أخرى شوفوا في الموقف الحرج يعني من حيث كل المعايير الموقف كان حرج كل واحد كان يعرف أنه بيته وأصحابه يستشهدون والعيال والأطفال يؤسرون هذا كل واحد يعرف وكان يعرف وكل واحد هم كان يعرف أنه أقل شدة القضية من طرف الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه تخلي الانتقام والشكل مع ذلك العباس عليه السلام ما يراعي هذان الأمور يقول وندخل في طاعة اللعناء أولاد اللعناء يقصد باللعناء منه بيد الله ابن زياد ويزيد ابن معاوية يقصد أولاد اللعناء منه زياد ابن أبيه ومعاوية لعن القادة الكبار


[20:00]

يلعنهم ويلعن آباءهم في مثل هذا الظرف العصيب احنا ليش من اللعن احنا ليش من اللعن المجرمين الكبار في عصرنا شنو الخوف من لعنهم أكثر من خوف العباس عليه السلام من كلموقف الحرج فقال الشمر لعنة الله عليه أنتم يا بني أختي آمنون فاتركوا الحسين وكونوا مع يزيد فناداه العباس عليه السلام تبت يدك وبئث ما جئت نا به من طاعة والله أتأمرنا أن نترك أخانا وسيدنا الحسين ابن فاطمان عليه السلام وندخل في طاعة اللعناء أولاد اللعناء أتؤمنون أنا وأبن رسول الله صلى الله عليه وآله لا امان له يا إخواني الجائزة في الدنيا عند البشر ورأيته اشلون فريد واحد يقوم بعمال ثم تقدم له الجائزة من هذا الشكل نفس الشيء كان في معسكر الإمام الحسين عليه وأصحابه كلهم أدوا الامتحان بنجاح مو فقط بنجاح وإنما بامتياز وإنما بدرجة جيد جدا عندما اللي كان من اللازم يروح راح وعندما بقوا البقية اللي كانوا آهل لمقاومة المشاكل بأنواعها المتعددة وبأفرادها الكثيرة عندما هذول بقوا بعد أكثر من امتحان أجراه عليهم الإمام الحسين عليه وعليهم السلام وعليهم خزيان فأراهم الإمام الحسين عليه السلام أرى أهل بيته وأصحابه الذين ثبتوا في الامتحانات متى أراهم في ليلة عاشوراوة اللي بعد كانوا شايفين كل المشاكل وكانوا عارفين أنه يكشنوا وينتظرهم من مشاكل مع ذلك كانوا باقين ما كانوا راشيين فأراهم الإمام الحسين عليه السلام منازلهم في الجنة فرأو القصور والحور والنعيم الذي أعد لهم التاريخ يذكر زاد يقينهم وثباتهم كان عندهم يقين وإلا كانوا ينهزمون ما كانوا يفقون وكان عندهم ثبت وإلا كانوا ينهزمون ما كانوا يفقون فعندما شافو هالقضية وبشرح من مي قاموا


[25:00]

بألم السيوف والنبال النبال كانوا يحسون ما كانوا يشعرون بألم السيوف والنبال الثابت فلذا كانوا يستبقون إلى الشهادة يعني هذا يريد يروح يستشهد قبل ذاك ولا يحسون ألم السيوف والنبال النبال يعني الأسهم طبعا هنا أكو اختلاف وفرد واحد لازم يحقق حتى يشوف النتيجة الصحيحة شن وهي جماعة يقولون عندما الإمام الحسين عليه السلام اختبرهم أكثر من مرة بدون أن ينهزمون الإمام طلب من الله تعالى أن الله يجعلهم يجعلهم لا يحسون بالآلام كمعجزة كتصرف في الكون جماعة ايش كل يقولوا جماعة يقول لا يجب أن نعلم من الله تعالى ويقول إذا كان أحدهم قوي وصار اقوى ومن حيث الثبات اللي كان عندهم قوي وصار أقوى هذول بعد ما أحس بالألم مو ما أحس بالألم ما أحس بالألم مو فهل مرة تروح في المطبخ ولا مناقشةفي الأمثال وتتحمل كل مشاكل الطبخ و مت تشعر بالمشاكل مو أنها مت تشعر بالمشاكل حقيقة وإنما تستهين بالمشاكل أما إذا رجل يقول للمرأة روحي أطبخي فريد أكله فالمرأة ربما بعد خمسين سنة تتذكر مشاكل طبخ تلك الأكل هذا مثال توضيح فالجماعة يفسرون الحادث بالطريقة الأولى الجماعة يفسرون الحادث بالطريقة الثانية فأراهم منازلهم في الجنة فرأوا القصور والحور والنعيم الذي أعد لهم وزاد يقينهم وثبات هم فلذا كانوا يستبقون إلى الشهاداء ولا يحسون ألم السيوف والنبال المطلب الآخر هو كتب المقاتل تذكر والخطباء يذكرون في أحد المنازل في الطريق بين مكة المكرمة و كربلا المقدسة الإمام الحسين عليه السلام قبل أن يغادر ذلك المنزل إلى المنزل القادم قال لأفراده احملوا وياكم من الماء أكثر من المرات السابقة أصلا لا تفكروا إيش قد تحملون الماء بأقصى طاقاتكم وأوعيتكم وظروفكم أن تو يحمل الماء هذولها انحملوا في الطريق وقبل ما يصلون إلى المنزل والجيش لحقوا بالإمام


[30:00]

عليه السلام وكلهم كادوا أن يموتون من العطش وكذلك أفراسهم فالإمام قدم لهذا الماء ولأفراسهم وحتى في النصوص التاريخية انه همر الشلماء وبدان الأفراس إلى هالدرجة جيد هذا ما معنى هذا معنى واضح الإمام عندي علم الغيب أولا ثانيا الإمام رحيم بشكل لا يتصور بعلم غيبه دققوا النظر يعرف هذول يلحقون هوهم قطاش وبعلم غيبه يعرف هذول بكر في يوم عاشوراء يقاتلونه مع ذلك رحمة بهم سقاهم وهالشكل سقاهم حتى أكو في بعض النصوص التاريخية مو فقط جماعة كانوا يسقون الجنود والأفراس وإنما هوهم اشترك مع الجماعة في السقاية إلى هالدرجة هذا من ناحية هذه الإمام العالم بالغيب ما كان يعرف دققوا النظر ما كان يعرف الجيش الأموي يسد الماء عليهم من اليوم وما كان يعرف تحصيل الماء بعد انسداد الماء إشكت صعوب وما كان يعرف العطش شلون يأثر فيهم في الرجال في النساء في الأطفال لا نفس العلم بالغيب اللي كان عنده في السابق هسها موجود فلماذا لم يقل للجماعة في اليوم السادس روحوا جيبوا من النهر ماء بالمقدار اللي كفين سنة مو ثلاث أيام الأول رحمة دققوا النظر والثاني امتحان الإمام بنفس لازم يمتحن أهل بيته لازم يمتحنون أصحابه لازم يمتحنون النساء والأطفال لازم يمتحنون أنه هذول مع كل هالمشاكل يقومون يزيد أو إذا وصلت المشاكل إلى حد بعد مقاومتهم تنهى القوية الشكل وإلا علم غيب الإمام في مكان رحمة الإمام ها في مكانه رحمته بالنسبة إلى أعدائه مو أكثر من رحمته بالنسبة إلى طفله الرضيع اللي كاد أن يموت عطشا مو أكثر من رحمته بالنسبة السيد زينب بالنسبة للإمام السجاد نفسه الرحمة هم نفسها ولكن هناك مكان الرحمة وهنا مكان الامتحان طبعا إهنا أكون نقطة والنقطة واردة في جميع الأمور الله ما يأذي حاشاه الله يمتحن الله وقال لي الستين تروح حتى تلحق العظم لا


[35:00]

سلط عليهم العتش بمقدار الإمتحان مو بمقدار الإماتة ولا بمقدار الاعجاز ما أقصد المعجز ها يعني بمقدار التعجيب والإضافة للخير لما بمقدار التعجيزهم عن العمل بمقدار وقف أعمالهم لا هما كانوا يقومون بواجباتهم كما ينبغي فالعطش ما كان شديد بمقدار ما يموتهم والعطش ما كان شديد بمقدار ما يشلهم عن العطش بس العطش كان شديد بمقدار ما يضغط عليهم بمقدار ما يضغط عليهم هذا مخلو في بالكم الله يمتحن عباده بالصوم في شهر رمضان المبارك ولكن الصوم مقاتل من ناحية الناس عن العمل وإنما الصوم يضغط عليهم فيشكل ظرف من ظروف الامتحان القاسية ففي قضية الحر وجمعته الدور كان للرحمة في قضية العطش من اليوم السابع وحتى الليلة عشر من المحرم الحرام الدور كان للانتحان الإلهي المطلب الآخر الذي أشرت إليه فيما سبق بإيجاز هسا أريد شوية أفصل يا إخواني الجيش الأموي الذي اشترك في كربلاء المقدسة لأنهم كانوا في الحقيقة ملاحدة هس في الظاهر يشهدون الشهادتين ذاك أمر آخر في الحقيقة والمحتوى والمضمون كانوا ملاحدة لا يعتقدون بالله تعالى وكانوا نواصب شي واضح من خوارج شي واضح وكانوا خوارج أيضا شي واضح لأنهم وضعيتهم العقائدية كانت هس شكيل لهذا هذول كانوا من الدناأة بمكان من الخصة بمكان من الضعة بمكان من الوحش ممارساتهم كلها دال على أنهم كانوا وحوش كانوا دنيئين ما كانوا يعرفون أي شيء فاخترت بعض النماذج من ممارساتهم شوفوا في الحرب القاعدة المبارزة يعني فرد واحد من هذه الطرف يروح في الساحة اللي بين الطرفين اللي يقولون إلها ميدان الحرب يقول هلمن مبارس أو يقول هلمن مبارز أو يقول من يبارزني ففرد واحد آخر من ذاك الطرف يجي فيتقاتلا فرد ثم هذه القاتل مرة أخرى يصيح هلمن مبارز فيجي واحد آخر فيتقاتلا وهكذا الحرب


[40:00]

عند الشرفاء شريفة يعني بيه قواعد في عشراء كم مر هذول مشو على قاعدة المبارزة هم عددهم ما معلوم في روايات أهل البيت عليهم السلام في بعض رواياتهم في رواية الإمام الصادق عليهالسلام ورد أنهم كانوا ثلاثين ألف وأكو النصوص تاريخية تقول أكثر وأكثر وأكثر وأكثر في هالجانب إذا تقتل نفسك هذول ما يطلعون ميتين طبعا العدد الرسمي 72 بس بعض الأقوال تقول هذول أكثر من 72 أما لو المحقق الباحث يقتل نفسه فما يطلعون أكثر من ميتين ألف مو أكثر ونفرض هذول ميتين مو أقل نسبة ميتين إلى ثلاثين ألف شكل نسبة كلش بعيدة فهذول معسكر الإمام الحسين عليه السلام كانوا يلتزمون بالمبارزة يقولهم إحنا نريد نمشي على قواعد مالتهم الضباط الكبار مالتهم قالوا أفدا وتركوا المبارزة وإلا كلكم تقتلون بالمبارزة بعد ما يلقى منكم حتى فرد واحد ولأنهم كانوا ملاحدة ونواصب وخوارج فعقيدتهم الإلحادية الناصبية ظهرت في ممارساتهم فورا وفورا فلنرى كيف استمروا في الحرب القتله بالحجارة فمن جملة الأسلحة التي استخدموها كثيرا أنه كانوا يرمون هذا الشخص الذي طالع من مخيم الإمام الحسين عليه السلام بالحجارة هذه دناة دناة ثانية ليست مجموعة لكن كانوا يرمون بالسهام القاعدة في الحروب السيف والرمح أنت إذا رجال جيب وياك سيف ورمح أنا هن وياي السيف ورمح خلي نشوف من يتغلب على الآخر بس هذول عمود الحديد أعمدة الحديد يعني جايبين وياهم عصى من الحديد بهذا يحاربون بعبارة أخرى بقوة اليد ما يحاربون بقوة الحديد يحاربون و عمود الحديد هذا بعد ما يقوم شيء سيف فيكل ما شكل أما عمود الحديد ميكل اضرب على عمود الحديد 100 سيف عمود الحديد ميكل فلا بالعمود كانوا جايين بالأعمدة كانوا جايين لهذا في قصة شهادة العباس عليه السلام أكو عمود الحديد في ما كانوا يستخدمون عمود الحديد أصلا ميعتبرون أي قانون من القوانين الشريفة شيء آخر


[45:00]

تقويض تقويض يعني تخريب و ناهب سرقة و إرعاب الأطفال والنساء في حال حياة الرجال يعني بعض الأمرار كانوا يهجمون على مخيم الإمام الحسين على الخيام والرجال أحياء دا يحاربون أنت إذا ريا جيل فروحوا أمام هذول في ساحة المعركة حاربوهم ليشتجون على الخيام حتى اتهدمون الخيام وحتى تخوفون النساء والأطفال فإذا أنتم ريا جيل إنت إذا أتريد تشتغل هو أمامك العدو رح قاتل ويا إنت ليش منهزم من العدو خائف من العدو وجاي عليه الخيام شي آخر عدم بيته وأصحابه عليهم السلام أبدا وإذا هم اقتربوا فكانوا يقتربون في النهاية في الوقت لهذه الشخص بعد من كثرة الحرب ومن كثرة الضربات والطعنات وما أشبه ومن كثرة النزيف ومن كثرة النزيف ومن كثرة الضربات ومن كثرة الموت فعند ذلك يجي قتله يقول أنا قتلته ما عرفت المقصود شوفوا مثلا هو الشمر قتل أي شخص لم يقتل أحدا أبدا هذا الكبار أبدا ما كانوا يقتربون من هؤلاء الأطهار أبدا إذا هم يقترب في النهاية يقترب يعني يخلي علي الأكبر عليه السلام من باب المثال يحارب إلى آخر نفس وثم فرد واحد يتقاتل وياه هذا علينا الأكبر لو تركب بعد كم دقيقة هو يموت من التعب من العطش من الضربات من نزيف الدماء أو مثلا بالنسبة إلى الشمر متاجع إلى الإمام الحسين بعد أن الإمام الحسين كان واقع من الفرس من الجلوس وهو متمدد على الرمضاء بعد مدة اللي إذا كانوا يتركون الإمام هو الإمام كان يموت بحال بعد دقائق أو بعد ثواني فإجا على أساس أنه الشمر قتله الحسين هذه دناة لو في الأول كانوا يجون من الأول كانوا يجون يعني واحد من الجاهليين من الأول كان يجي أمام أمير المؤمنين عليه السلام فأمير المؤمنين يقتله شي طبيعي بس من الأول كان يجي مو أنه يخلي هذا الطرف يشرف على الموت أصلا ما كانوا يقتربون من الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحاب عليهم السلام أصلا بعضهم أبدا مقتربو


[50:00]

أصلا مقتربو بعضهم هم عندما يقتربون في لحظات الموت في لحظات الاحتضار عند ذلك يقتربون كان يقتل المحتضر مشكلة من اقترب من العباس عليه السلام لم يقترب منه أحد إن هذا صاحب عمود الحديد متى اقترب من العباس عندما قطعت يدا العباس أصلا بالسهم دمروا قطعوا يديه خفية يعني كمنوا وراء النخيل وإلا أمام العباس عليه السلام ما اجي شيء آخر من دناتهم كانوا يعقرون الأفراس لأن شوفوا أنا إذا أكون ماشي أتمكن أحارب راكب على الفرس أتمكن أحارب بشكل أفضل هذول شنو سووا سووا لا ما يتمكنون مع عددهم الهائل وأسلحتهم وتمارينهم والماء المتوفر لديهم والطعام المتوفر لديهم شافوا ما يتمكنون فلهذا من الدنات وإلحادهم ونصبهم أرضي صالح للدناات فمن جملة عقروا الأفراس يعني عطلوا الأفراس عن العمل فهذول اجبروا على الجهادة وهم مشاة إلا بعض الأفراس اللي بسرعة أخفوا الأفراس في الخيام حتى الأفراس متكون في الواجهة حتى هذول يقتلون الأفراس بالسهم ما كانوا هم يقتلون الأفراس بسيوفها ما كانوا يتقدمون ولا بالرماح وإنما كانوا يقتلون هم بالسهم شوفوا أنقل إلكم ناس عمر بن سعد أكو اختلاف هنانا بعضهم يقولولي الحسين ابنه تميم بعضهم يقولولي الحسين ابنه نمير والأكثر في الألسنة الحسين ابنه نمير دعاعمر بن سعد الحسين ابن تميم فبعث معه خمسمائة من الرامية كان أدهم جنود شغلهم الرمي شغل آخر ما كان أتهم وخمسمائة اشقد يصير خمسميت جندي بيدهم القوس وفي كنانتهم الكنانة يعني الصندوق اللي يخلون بالسهام وفي كنانتهم السهام هذولا مرات ولا عشر مرات يرمون الأفراس كم فرس كان يعني ربما جاءت على كل فرس مئات السهام فهذول الأفراس عقرت فإذا الأفراس عقرت بعد هذولا ما يتمكنون يحاربون وهم مشاط مثل ما يتمكنون يحاربون أهل بيته وأصحابه عليهم السلام رشاقوهم بالنابل فلم يلبثوا


[55:00]

أن عقروا خيولهم عقر الخيل يعني تعطيل الخيل وعشر مئة من المرامية فأقبلوا حتى إذا دنوا من الإمام الحسين وعطيلوا الخيل والخيل ما يتمكن يمشي لم يلبثوه يعني بسرعة صار هذا الشيء رشاقوهم يعني رموهم شنو هاذي حارب أو دناة وأكو نص آخر أيضا الشخص هو يفتخر شوفو إش قد خيواني أحد الجيش الأموي أنا والله يفتخر وهم يحلف على كلامه أنا والله عقرت بالحر ابن يزيد فرسه يعني الآن اللي عطلت فرس الحر ابن يزيد وبعدين ينقل التفاصيل خشأته سهما يعني ضربت سهما رميت سهما في حشو الفرس عادة ماخذ نيشان على قلب الفرس وإلا الفرس بالسهم واحد ما يوقع خشأته سهما فما لبث أن أرعد الفرس أرعد يعني أخذه الرعدة أخذه الاضطراب الشديد فما لبث أن أرعد الفرس واضطرب وكبى كبى يعني سقط على وجهه قال أيوب ابن مشرح الخيوان أنا والله عقرت بالحر ابن يزيد فرسه خشأته سهنا أرعد الفرس واضطرب وكبى من جراء هذا الحور صلوات الله عليه اجبر أن يقاتل في بقية حياته ماشيا مع ذلك كان ينتصر عليهم مع ذلك ما كانوا يبارزون يعني مع ذلك ما كانوا شكرا يا رحمة الله ورحمة الله سلامكم الله سلامكم الله