شعار صوتي

عاشــــوراء

51#شهر محرم الحرام1424هـ
0:000:00

عاشــــوراء

محاضرة صوتية من عاشوراء

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معاهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. أظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه هذه الليلة ليلة تاسعاء التاسع من شهر المحرم الحرام وتاسعاء من الأيام العظيمة في تاريخ الإسلام وقد قال فيه الإمام الصادق عليه السلام حسب رواية الكليمي رضوان الله تعالى عليه في الكافي ما يلي تاسعاء يوم حُصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه بكربلاء واجتمع عليه خيلوا أهل الشام طبعا هذول ما كانوا من أهل الشام بل كانوا من أهل الكوفة ولكن لأنهم كانوا تحت قيادة الشام فاعتبروا من الشام واجتمع عليه خيلوا أهل الشام وأناخوا عليه أناخ البعير أي جعله يجلس ومعنى هذا عبارة عن الإقامة يعني جاءوا على الإبل من الكوفة إلى كربلاء المقدسات وثم أناخوا الإبلاء من أجل الحسين في كربلاء المقدسة يعني الجيش الأموي أقام بكربلاء المقدسة حتى ينتهي من أمر الحسين فبعد ذلك يذهب واجتمع عليه خيلوا أهل الشام وأناخوا عليه هناك نقطة في السفر لم يستخدموا الخيل عادة وإنما كانوا يستخدمون الإبل وكانوا يسيرون الخيول بجانبهم بدون أن يركبوا على الخيول يعني ما كانوا يحملون الخيول شيء خارج عن نطاق الخيول الخيول كانت للحرب ما كانت للسفر والإبل كانت للسفر لهذا كانوا يسافرون على الإبل والخيول بجانبهم تسير بدون أن يكون عليها ركابها واجتمع عليه خيلوا أهل الشام وأناخوا عليه


[5:00]

وفرح ابن مرجانا ابن مرجانا يعني عبيد الله ابن زياد وفرح ابن مرجانا وعمر بن سعد فرح هذن الثمين بشنو بتوافر الخيل أنه عدن إهواء خيل الخيل وفير كثير وكثرتها وكثرة الخيل واستضعفوا فيه الحسين عليه السلام وأصحابه يعني اعتبرهم ضعفاء قلوا مع هذا الجيش العظيم بعد أولئك مو شيء وأيقنوا أنه الضمير للشأن لا يأتي الحسين عليه السلام ناصر ولا يمده أهل العراق يعني صار عندهم يقين من كثرة الدوريات المسلحة اللي كانوا قد وضعوها على الطرق كان صاير عندهم يقين اللي بعد ماكو أحد يتجرع الالتحاق بالحسين ثم قال الإمام الصادق عليه السلام بأب المستضعف الغريب يعني الحسين مو فقط كان مستضعف وإنما كان غريب أيضان قال الإمام الصادق عليه السلام تاسوعاء يوم حصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخو عليه وفرح بن مرجانا وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعف فيه الحسين عليه السلام وأصحابه وأيقنوا أنه لا يأتي الحسين عليه السلام ناصر ولا يمده أهل العراق ثم قال الإمام الصادق عليه السلام بأب المستضعف الغريب المطلب الأول هذه الليلة حول عمل من الشامر لعنة الله عليه في يوم آشوراء ومقارنت عمله هذا بعمل صدر من عمر عليه اللعنة يوم الحملة على بيت أمير المؤمنين وسيدات نساء العالمين الله عليهما وآلهما الطاهرين وقبل أن أذكر هذا المطلب ينبغي بيان مقدمة سريعة جدا ذكرا في ما سبق أن النسبة بين الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه من حيث العدد الجيش الأموي نسبة غريبة الجيش الأموي حسب رواية الإمام الصادق عليه السلام كان يتكون من ثلاثين ألف وهذول الأطهار إذا تقتل نفسك ما كانوا يصيرون ميتين بل ربما ما كانوا يصيرون 150 بل العدد الرسمي ما لهم 72 فماكو نسبة بين العدد في هالطرف وبين العدد في ذلك الطرف


[10:00]

طبعا في الأمور الأخرى أيضا ما كانت نسبة يعني هذولاك أتهم ماء هالطرف ما أتهم ماء هذولاك أتهم أكل وهذا قليل يذكر على المنابر من قبل الخطباء الكرام هذولاك كان أتهم أكل بس هذا الطرف ما كان أتهم أكل ما كان أتهم أكل ولكن عند العرب كان عيب فريد واحد يقول أنا جائع اما فريد واحد يقول أنا عطشان ما كان عيب لهذا ما كو ذكر عن جوعهم صلوات الله عليهم وإنما أكو ذكر عن عطشهم فقط وإلا هم كانوا يعانون من الجوع الشديد أيضا وهذا الطرف المقدس كان يعاني من الخوف خوف من القلة ومن الغربة أما ذلك الطرف ما كان يعاني من الخوف ولا من الغربة هذا الطرف المقدس كان يعاني من ناقص في الأسلحة ومن ناقص في التمارين العسكرية أما ذاك الطرف ما كان يعاني من النقص في الأسلحة ومن النقص في التمارين العسكرية خلاصة القضية ما كان نسبه بين الطرف الحسيني وبين الطرف الأموي أبدا صحيح أن الله تعالى كان مع الطرف الحسيني وكان ضد الطرف الأموي والصحيح أن الطرف الحسيني كان يتمتع بالإيمان والطرف الأموي كان ملحد ناصبي وبعضهم يشكو من عدم الولادة الصحيحة أما مع ذلك الدنيا دار الأسباب والمسببات والعلال والمعاليل ففرد واحد في الدنيا لازم يسير وافق طبيعة الدنيا على هارتون هذا الأساس الإمام الحسين عليه السلام أمر ليلة عاشراء أمر ليلة عاشراء بأربعة أشياء حتى إشوية إشوية يقلل المسافة الشاسعة بين الطرفين في المنطقة الأمر الأول أمر الإمام بأن يقرب الخيم بعضها من بعض حتى الخيم تأخذ أقل مساحة ممكنة الثاني أمر الإمام أن يشابك بين أطناب الخيم حتى الأفراد من أجل أن يتمكنون من اجتياس الفواصل بين الخيم الثالث أمر بجعل أفضل الثالث أمر أن يجعل الخيم في صورة هلال هكذا الرابع أمر أن يجعل من خلف الخيم خندق يحيط بهلال الخيم الأمر الرابع أمر أن يملأ الخندق من الحطب والقصب بقدر الإمكان هذه أربعة فقبل


[15:00]

بدء الحارب أمر الإمام بالشيء الخامس وهو أن يحرق الحطب والقصاب حتى العدو ما يتمكن يحمل على الجيش الحسيني لا من الخلف ولا من اليمين ولا من اليسار وإنما يحمل فقط من الأمام يعني الحرب تكون من جهة واحدة ليس من أربع جهات زين فالجيش الأموي في صبيحة عاشرة عندما إجهوا شافوا الخيام التسقت بعضها ببعض والأطناب تداخلت بعضها في بعض وأكو خندق ملئ بالقصب والحطاب وإحرق كل القصب والحطاب شافوا لا هم يتمكنون يدخلون في النار حتى يصلون إلى الخيام ولا الخيول مستعدة أن تدخل في النار حتى تصل إلى الخيام لهذا اندقرو بشكل غريب هم كانوا فرحانين بأنه ماكو نسبة بين الجيشين هس اجو شافوا الإبتعاد بين الجيشين من حيث الأمور المادية هوى يقل بواسطة في الأمور الخامسة فشو نسوه هذول طلبوا أنه جماعة فدائيين يعبرون النار ويجون خلال الخيم يقوضون الخيم وينهبون حتى الجيش الحسيني يصير عندي قلق مايعرف يخلي فكرة في الحرب أو يخلي فكرة يمن النساء والأطفال والخيام والعدو اللى دا يهجم من الخلف ومن اليمين واليسار هنا الإمام الحسين قال لأصحابه مو مشكلة صيروا اثلاث أربعة يعني صيروا جوقات اثلاث أربعة فإنتو تعرفون خرائط الخيام أحسن منهم فإنتو هم أدخلوا في خلال الخيام فشوفوا أي فدائي جاي إهنانين فإنتو ارموا بالسهم أو اطعنوه بالرومح أو اقتلوه بالسيف فهذول بعد ماعدهم هالجرء اللى يكررون القضية وبالفعل هالشكل صار عندما هذول اللى كانوا عابرين الخندق شافوا القضية هالشكل بعد قيادة الجيش ما أمرت أفراد آخرين باجتياز النار والبلبلة إلقاء البلبلة في الجيش الحسين الشي الثانى قيادة الجيش الأموي قالت خو هذه الخطة ما نجحت انتو روحوا وأحرقوا الخيام بالمقدار اللى تتمكنون بعض أصحابه قلقوا صارتهم قلق يجو يمي الإمام شنو نسوي هذول دا يحرقون القيام مضمون كلام الإمام أنه افرحوا لأن عندما الخيام تحرك فمتى انطفئ بسرعة بها حديب عفواً بها خشب بها أقمشة بها أشياء اللى إذا النار التهمت فيها فبسرعة متنطفئ فمعنا ذلك مساحة الخندق الناري تتوسع أكثر فبعد هذول ما يتمكنون يعبرون الخندق الناري ليش لأن أحرقوا القيام والقيام دا تشتهد فهم بكيفهم بدون معرفة وسعوا الخندق الناري من حيث العرض فصار زين فقال اتركوهم يحرقو الخيام فأحرقوا الخيام بالمقدار اللى اتمكنوا


[20:00]

هما بعدين شافوا لا القضية كانت في صالح الجيش الحسيني فما قاموا يحرقون خيام أكثر هذول الأفراد انتقلوا من خيام إلى خيام صار عندهم ازدحام أما نتيجة ما نجحت الخطة الامويه فهذه كانت كمقدف في هذا الأثناء والحرب مبتدئة وكل الجيش الحسيني متوجه للحرب لأن ماكو نسبة بين هالجيش وبين الجيش الاموي في هل أجوا الشمر راديو القبلبل فشاف لفرط فرصة فاجى اقترب من خيمة خيمة الامام الحسين عليه السلام وطعن الخيمة برمحه تدرون الرمح قوت طويل عليها حديد محدد ما هي الشكل مسنون فاجى طعن الخيمة خيمة الامام الحسين عليه السلام واطلق شعارا مرعبا هس انريد ان بين هذا وبعدين انقارنه بعمل عمر عندما حمل على دار امير المؤمنين وسيدة نساء العالمين صلوات الله عليهما والهما الطاهرين طبعا قبل ان نقرأ النص التاريخي كل واحد يدري أن الشامر مثال الوحشية مثال الغلظة مثال القسوة مثال الجفوة يعني فرد واحد اذا يريدون يقولون أي شي ما عنده يقولون هذا شمر حمل شمر ابنه ذي الجوشان لعنت الله عليه حتى طعن فصطاط الامام حسين عليه السلام برمحه الفصطاط الخيمة ونادى صاح شمر علي بالنار حتى احرق هذا البيت على أهله علي بالنار يعني جيبوا الي نار اريد احرق هذه الخيمة بمن فيها طبعا الرجال وكان هذا من جملة دناءات الجيش الاموي لان انتو اذا ريا جيل روحوا حاربوا مع الرجال ليش تخافون من محاربة الرجال فانتمو ريا جيل فصاحت النساء وخرجنا من الفصطاط فصاح به الامام الحسين عليه السلام الامام الحسين وصل نفسه وقف وصاحب شمر يا ابن ذي الجوشان انت تدعو بالنار لتحرق بيتي على اهلي يعني انت اقل من هذا الشي انت اذا كنت شجاع اذا كنت جريء اذا كنت باصل حتى اذا كنت رجال كنت تتحاربني الي انا هدفكم فليش تنهزم مني اتروح على الخير حرقك الله تعالى بالنار قال حمايد بن مسلم حمايد بن مسلم بعبارة موجزة صحفي يرافق الجيش ومحترم من قبل الجيشين الجيشان ما يأذوا حتى يعرف الاخبار ثم ينقل الاخبار للعالم فكان محترم من قبل الجيشين وحسب


[25:00]

اقواله في يوم عاشوراء يتبين وجدانه ما كان 100% محروك تماما وانما عند بقية وجدان لهذا في بعض المواقف كان يتدخل طبعا باحتياط بحذر شديدا اما نتيجة كان يتدخل في صالح الجيش الحسين قال حميد بن مسلم قلت لشمر ابن ذو الجوشان سبحان الله ان هذا لا يصلح لك مو صحيح هذ الشي اللي انت تريد تسوي أتريد أن تجمع على نفسك خصلتين تريد توصف نفسك بصفتين قبيحتين تعذب بعذاب الله عذاب الله يعني النار يعني ما يصير فريد واحد يعذب بالنار هذا مختص بالله تعذب بعذاب الله وتقتل الولدان والنساء الوالدين يعني الأطفال هاذا مايصير منه يقتل الأطفال ومنه يعذب بالنار والله ان في قتلك الرجال لما ترضي به اميرك شوفوا الكلمة اشتد قوية يقول انت غير تريد رضا بيد الله ابن زياد فانت اذا تقتل رجال المعسكر الحسيني فابن زياد يرضى عنك فليش تتجاوز حدودك فشوفوا يقول وهو ما ينكرها هو ما يقول لا لا انا رأي خدمة الاسلام لا هذا يقول بصراحة انه انت تريد تجلب رضا اميرك ذاك هم ينكر والله ان في قتلك الرجال لما لشيء ترضي به اميرك ترضي بهذا الشيء بهذا القتل اميرك فقال لي حميد ابن مسلم فقال لي الشمر من انت انت منو لان هنا اكو نكته في الحرب عادة كانوا يخفون انفسهم هم من حيث عدم المعرفة هم من حيث عدم التأذي بوسائل الحرب يعني تدرون في الحرب اكو عامد واكو ساهو العراق هم يقول رصاصتاها رصاصتاها يعني شنو يعني ما كانوا يريدون يقتلون هذا الانسان بس الرصاص اخطأ اجي قتلك فهذول حتى ما يتأذون في الحرب كانوا يسترون انفسهم بالمقدار الممكن حتى اذا سيف تاية اذا رمح تاية اذا ما ادري سهم تاية حجارة تاية اذا اي شيء تاية اجي فلا يصيبهم بالاذى واذا هم عامد اجي هم لا يصيبهم بالاذى حتى الامكان فهذول كلهم كان عليهم اغطية فما كانوا يدرون هذا منو بس كانوا يسمعون صوته فقال لي حميد ابن مسلم يقول فقال لي الشمر من انت اللي هشكل ده تحكي وياي قلت لا اخبرك من انا صحفي عندي احترام يتمكن يحكي هشكل لا اخبره كما من انا بعدين هو حميد يقول ليش اني ما اخبرته وخشيت والله ان لو عرفني ان يضرني عند السلطان بكر يروع ابن زياد يقول هذا حميد ابن مسلم اتجاسر علي فهذولاك هم ينتقمون مني فاني مارد هذه الشيء يقول ما قبل مني الشمر فجاء رجل كان اطوع له مني فيجي بعدي رجل اللي الشمر كان اطوع لذلك الرجل مني


[30:00]

اطوع من الطواعية يعني كان يشتري حكي ذالك الرجل اما ما كان يشتري كلامي هذا منو شبث ابن ربعي هذا من قادة الجيش من الضباط الكبار فقال شبث للشمر ما رأيت مقالا اسوء من قولك شنو هذ الشعار اللي اطلقته ولا موقفا اقبح من موقفك اصلا ليه شدنيت الى الخيم ما دام الرجال الموجودين خرو على الرجال امر عدا النساء صرتا انت مو رجال حتى ترعب الرياجيل ف ايجيت حتى ترعب النساء قال حميد فاشهدوا انه استحيا يعني الشمر استحيا فذهب راح الى ساحة الميدان حمل شمر ابنو ذل جوشان حتى طعنا فستاط الامام الحسين عليه السلام برمحه ونادى علي بالنار حتى احرق هذا البيت على اهله فصاحت النساء وخرجن من الفستاط فصاحبه الامام الحسين عليه السلام يا ابن ذل جوشان انت تدعو النار لتحرق بيتي على اهلي حرقك الله تعالى بالنار قال حميد ابن مسلم قلت لشمر ابن ذل جوشان سبحان الله ان هذا لا يصلح لك اتريد ان تجمع على نفسك خصلتين تعذب بعذاب الله اقتل الولدان والنساء والله ان في قتلك الرجال لما ترضي به اميرك فقال لمن انت قلت لا اخبرك من انا وخشيت والله ان لو عرفني ان يضرني عند السلطان فجاء رجل كان اطوع له مني شبث ابن ربعي فقال ما رأيت مقالا اسوء من قولك ولا موقفا اقبح من موقفك امرعبا للنساء صرتا قال فاشهد انه استحيا فذهب هنا اقول عندما ارسلت الى جماعته الانذال بامر من ابي باكر لعنة الله عليهم اجمعين حملوا على دار النبوة والرسالة والامامة على دار امير المؤمنين وسيدة نساء العالمين صلوات الله عليهما فعمر اطلق نفس الشعار الذي اطلقه الشيمر ونفذ الشيء الذي لم ينفذه الشيمر ولم ينبر هناك احد ممن كانوا يدعون الاسلام وهم بالفعل كذابا وانوا نواصب لم ينبر هناك واحد من الجماعة حتى ينتقد عمر مثل ما انتقد حميد بن مسلم الشيمر ومثل ما انتقد شبث ابن ربعي الشيمر هنا هل نفسية عمر


[35:00]

اخس وأنذل ام نفسية الشيمر وهل نفسية جماعة عمر اخس وانذل ام نفسية شبث ابن ربعي الذي يغير اتجاهه في حياته السياسية 12 مرة الشيمر الذي هو الرامز النظال اكتفى الشعار ولم ينفذ الشعار واستحيا وذهب اما عمر اطلق الشعار ونفذ الشعار ولم يستحي ولم يذهب بل قتل سيدة نساء العالمين بالتعذيب ابن علي عليهما السلام بالاسقاط فايهما انذل وايهما اوحش وايهما اغلظ وايهما اجفاه وايهما يستحق اللعن اكثر الشمر الذي يلعنه الملايين ام عمر الذي لا يلعنه الا القلة مع الاسف الشديد المطلب الاخر هذه الليلة الجيش الاموي كانوا مرتزقة لم يأتوا من الكوفة الى كربلا المقدسة في سبيل انجاز هدف هدف ديني او عقلي او وجداني او ما اشبه وانما جاءوا الى الارتزاق الى تحصيل دنيا من ورائ صناعة عاشوراء كبيرهم وصغيرهم جاؤوا لجنة لتحصيل الدنيا وسبحان الله ما كانوا يخفون هدفهم كانوا يصرحون مو عشرات المرات ولا مئات المرات اصلا يوم عاشوراء كان قطعة تصريحات بأن الجموع الكوفى الى كربلاء المقدسة جموع كاسبة جاءت لكسب الدنيا عن طريق الحرام بل عن طريق اشد انواع المحرمات وهو قاتل الامام واهل بيته واصحابه اللي هما اركان الدين واركان الوجدان وما اشبه اذكر لكم نص تاريخي بعد ترتيبات الحرب من قبل امير الجيش الاموي يوم عاشوراء عمر ابن سعد فالحرب رادت تبدأ عمر ابن سعد بدأ الحرب شوفوا التصريح ماله نادى عمر ابن سعد نادى اي صاحة يا دوريد دوريد كان غلامه وكان غلامه المفصل غلامه اللي يعتمد عليه بمقدار ما يعتمد على ابنه او اكثر ولهذا كان ناطي


[40:00]

الراية بيد دوريد شوفوا في حروب النبي صلى الله عليه وآله الراية كانت بيد من ولا مناقشة في الامثال كانت بيد امير المؤمنين عليه السلام لان ما كان هناك شخص اقرب للنبي من الوصيل اهنا راية عمر ابن سعد على يد دوريد ومن هنا نعرف اعتماد يعني كثرة اعتماد عمر ابن سعد على دوريد نادى عمر ابن سعد يا دوريد ادن رايتك ادن رايتك يعني قرب رايتك شوية اكثر من معسكر الامام الحسين عليه السلام فأدناها بيد الراية ثم وضع سهمه في كبد قوسه الكبد يعني وسط ثم وضع عمر ابن سعد سهمه في وسط قوسه ثم رمى يعني رمى السهم باتجاه معسكر الامام الحسين عليه السلام فقال اشهدوا عند الامير يعني زين بوعو حتى بكرة يم عبيد الله ابن زياد تشهدون بهذا العمل اللى دا يصدر منى اشهدوا عند الامير انى اول مان رماه ليش حتى الامير الجائز الكبرى يطيه الي ما يطيه الغيرى انا بيكم شهود حتى ما يصير عند شاك انو انا بدأت الحارب نادى عمر ابن سعد يا دريد قدن راياتك فأدناها ثم وضع سهمه في كبد قوسه ثم رما فقال اشهدوا انى اول مان رماه المطلب الاخر هذه الليلة يشابه المطلب السابق شوفوا من اسباب تحصيل الجائزة ان فرد واحد يودي راس احد الشهداء الرأس المقطوع الى عبيد الله ابن زياد وثم الى يزيد ابن معاوية فيقدم الرأس كوثيقة انه انا اللى قتلته وياخذ الجائزة هذا امر دنيوي تكلمنا حوله كان هناك امر دنيوي اخر فرد واحد يقول انه انا قتلت احد الشهداء حتى يصير عنده اعتبار بين الناس انه هذا شجاع هذا جريء فهذول كانوا دنيويين حتى في الدنيا الزائفة مو الدنيا الحقيقية يعنى ضابط كبير احد قادة في الجيش كان يجى على احد القتله يقول شوية اطينى هذا الرأس اللى انتى قتلت صاحبه انتى قطعته من بدن صاحبه حتى انا اعلق الرأس فى عنق ثرسى واقوم افتر فى الجيش الاموي كله حتى يشوفوني انا قتلت صاحب هذا الرأس وانا قطعت هذا الرأس عن جسد صاحبه شوفوا اشكى الدنيويين حتى يجرون ورا الدنيا الزائفة مو فقط


[45:00]

البند الي ربه اللذي يعبده من دون الله لا ادعاء تحصيل البند كاذبا ايضا مهم عنده يعنى فلد واحد ما يكون عنده الف بند بس ينشر بين الناس انه انا عندي الف بند هذا هم كان من اهدافهم من اهداف كبارهم شوفوا القضية مفصلة فى شهادة حبيب ابني مظاهر الاسد رضوان الله تعالى عليه والقصة مفصلة اذكرها الخطاباء الكرام على المنابر المقدس نحن نقرأ من النصوص التاريخية موضع الشاهد قاتل منه الحبيب قتالا شديدا فحمل عليه رجل من بني تميم فضربه بالسيف ورأسه طبعا متى حمل عليه مثل ما ذكر فى الليالى السابقة حمل عليه بعد ان قتل جمهرة كبيرة من الاعداء وبعد النازف الكثير اللى صار عنده وبعد التعب الشديد اللى صار عنده فهذه اجي علي عندذاك بعد ان قتل 62 رجلا غير الذين راحهم بعد ما عندي حيل ففرد واحد اذا يتقدم الي يقتله بسهولة فماكو فخر قاتل قتالا شديدا فحمل عليها رجل من بني تميم فضربه بالسيف على رأسه وحمل عليه آخر من بني تميم فطعنه الحبيب وقع من الفرس على الارض وذهب ليقوم يعنى رات الحبيب يقوم من الارض حتى يستمر فى القتال فضربه الحصين ابن تميم او ابن نمير وهذا من قادة الجيش الكبار على رأسه بالسيف الحصين ابن تميم كان الي دور اذا كان دور الي فرد واحد كان للذى ضرب الحبيب على رأسه ثم كان للذى طعنه حتى القوه من الفرس على الارض هذا عندما شاف الحبيب على الارض وقع فاجهم ضربه ضربه على راسه فضربه الحصين ابن تميم على رأسه بالسيف الحبيب وقع على الارض مره ثانيه ونزل اليه التميم هس اهنا ما موظح انه التميم اللى نزل الى الحبيب كان الضرب او كان الطاعن هس احدهم ونزل اليه التميم فاحتز رأسه احتز يعني قطع فقال له الحصين قائد العظيم ده يقول الى هاذ اللي قطع الرأس اني لشريكك في قتله انا شريكك في قتل الحبيب طبعا يكذب مو شريك اما هذا قائد وذاك جندي الجندي يتمكن يرد قول القائد انيلشريكك في قتله اعطنيه يعني اعطني الرأس وانا اصدقه في عنق فرسي ليش كيما يرا الناس ويعلموا اني شريكت في قتله مو انه انا قتلته ثم خذه أنت بعده انا عندما اقوم باستعراض


[50:00]

كاذب زائف بعد ذلك اطيك الرأس الى عبيد الله بن زياد والى يزيد ابن معاوية فتأخذ الجائزة ثم خذه انت بعده فامض به الى عبيد الله بن زياد واخذ جائزتك منه فدافع اليه فدافع هذا التميمي اللي كان جندي بسيط اليه الى ذلك القائد العظيم رأس حبيب ابن مظاهر في العسكر فجال هذا القائد بالرأس في العسكر يعني قام يدور في كل العسكر حتى العسكر يشوفون هذا الذي قتل حبيب وقد علقه في عنق فرسي امعلق الرأس في عنق الفرس ودايتفنتر حسب القول العراقي ثم دفعه بعد ذلك اليه ثم دفع الحسين رأس الحبيب بعد هذا الاستعراض الكاذب الزائف الى ذلك القاتل قتل حبيب ابن مظاهر الاسد رضوان الله تعالى عليه قتالا شديدا فحمل عليها رجل من بني تميم فضربه بالسيف على رأسه وحمل عليه اخر من بني تميم فطعنه فوقع وذهب ليقوم فضربه الحصين ابن تميم على رأسه بالسيف فوقع ونزل اليه التميمي فاحتز رأسه فقال له الحصين اني لشريكك في قتله اعطنيه اعلقه في عنق فرسي كما يرا الناس ويعلم اني شركت في قتله ثم خذه انت بعدو فامض به الى عبيد الله ابن زياد واخذ جائزتك منه فدفع اليه رأس حبيب فجال به في العسكر وقد علقه في عنق فرسه ثم دفعه بعد ذلك اليه انا ماعدنى وقت حتى ندخل في مطلب اخر وانما نذكر شيء بشكل سريع من تتمت القصة طبعا ماعدنى تعليق على هذه التتمة لما رجعو الى الكوفة يعني الجيش الاموي اخذ الاخر ذكي القاتل رأس حبيب فعلقه في عنق فرسه ثم اقبل به يعني اقبل بالراس الى عبيد الله ابن زياد في القاصر في قصر الامارة حتى ياخذ الجائز فبصر به فبصر بالراس بصر يعني شاف فبصر به ابنه قاسم ابن الحبيب وهو والحال ان هذا الابن يومئذ قد راهق راهق قريب البلوغ فاقبل القاسم مع الفارس لا يفارقه لان رأس ابوه ويا اشلون يتمكن يفارق رأس ابوه كلما دخل القاصر دخله معاه كلما دخل الفارس القاصر هذا الطفل هام يدخل ويا واذا خرج خرج معاه فارتاب به الفارس شك في هذه الطفل شنو يريد مني


[55:00]

قال يا ما لك يا بني تتبعوني اشبيك انتي ده تجي ويا قال لا شيئا مو مشكلة قال الفارس بل يا بني اخبرني حتما عندك هدف قال له البني قال لي يعنى الابن قال للفارس ان هذا الرأس الذي معاك رأس ابي فتعطينيه حتى ادفنه اطيني رأس والدي اريد ادفني قال الفارس يا بني لا يرضى الامير ان يدفن اولا ابن زياد ما يرضى ان تدفن الرؤوس لان يريد يستعرض الرؤوس في المدن وبعدين يسلم الرؤوس الى يزيد ثانيا اريد ان يثيبني الامير على قتله ثوابا حسنا الثواب يعني الجائزة انا هما اعطك الرأس هذا شاهدي ابن زياد حتى يطيني جائزه عظيم قال الغلام في ذلك الظروف لكن الله لا يثيبك على ذلك الا اسوء الثواب الله لا يقدم اليك جائزها وانما الله يقدم اليك عقاب انا والله لقد قتلته خيرا منك خيرا هنا حال يعني صحيح ان تقاتل الحبيب اما قتلت الحبيب حال كونه خيرا منك عند الله تعالى فالشرير قتل الخير شلون تفرح في هذا الشي وبكى فمكث الغلام ايه الغلام انتظر قال لازم اقتل هذا القاتل فمكث الغلام حتى اذا ادرك يعني صار بالغان وصار شابا وصار قويا لم يكن له همة الا اتباع اثر قاتل ابيه دائما يسأل هذا وين راح هذا وين موجود هذا ابيها مقهى يجي هذا ابيها مكان يتواجد ليجدا منه غرا فيقتله غر يعني غفلة ليجدا منه غرا فيقتله بابيه فلما كان الزمان مصعب ابن الزبير مصعب ابن الزبير كان والى من قبل اخيه عبد الله ابن الزبير صار بيه ملك من الملوك فلما كان الزمان مصعب ابن الزبير وجده في مكان فقتله الابن وجد القائل القاتل في مكان فقتله وخلصت القرية اصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنت الله على اعداءهم أجمعين الله عز وجل ورحمة الله وسلمك