شعار صوتي

الفلسفة و العرفان المقدمات: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

514#المجالس الأسبوعية1429هـ
0:000:00

الفلسفة و العرفان المقدمات: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

محاضرة صوتية من المقدمات

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم هو اليوم الخامس من شهر شعبان المعظم وهو يصادف ذكرى ميلاد الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهم واليوم الحادي عشر من هذا الشهر يصادف ذكرى ميلاد عليا الأكبر عليه السلام واليوم الخامس عشر من هذا الشهر يصادف ذكرى ميلاد الإمام المنتظر المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معاه الموضوع الفلسفة والعرفان لا زلنا في المقدمات مقدمة هذا اليوم تحمل عنوان الآمر بالمعروف والأكبر والنهي عن المنكر هناك نصوص دينية متنوعة كثيرة في القرآن الكريم والحديث الشريف حول الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر واختارنا بعض الأحاديث الشريفة حول هذين الأمرين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمران من أمور فروع الدين العشرة والأمر بالمعروف واجب والنهي عن المنكر واجب كذلك هنا سؤال يشكل أرضية مقدمة هذا اليوم وهو أنه هل الأمر بالمعروف العادي واجب والنهي عن المنكر العادي واجب والأمر بالديانة التوحيد التي هي الديانة الإسلامية الحنيثة ليس واجبا والنهي عن ديانة وحدة الموجود ليس واجبا هل الأمر بمعروف معين تأتي درجته في المرحلة الأخيرة واجب والنهي عن منكر معين تأتي درجته في المرحلة الأخيرة واجب أما الآمر بالديانة التوحيد ليس بواجب والناهي عن ديانة وحدة الموجود ليس بواجبا كيف يكون هذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تركت أمتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلتؤذن أي فلتعلن فخلي يكون في ظاله بوقاع من الله جل اسمه الوقاع عن الواقعة عن الحرب إذا الأمة تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


[5:00]

فالله عز وجل يحاربها فكيف إذا تركت الأمر بأهم ما أروف وتركت النهي عن أهم منكر إذا تركت أمتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلتؤذن بوقاع من الله جل اسمه قال الإمام الصادق عليه السلام ما أقر قوم بالمنكر بين أظهرهم المنكر بين الأظهر يعني المنكر الواضح المنكر الحاصل عندهم يعني مو منكر مجهول مو منكر حي غير معروف ما أقر قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيرونه لا يسعون في سبيل تغييره إلا أوشك أي اقترب إلا أوشك أن يعمهم الله عز وجل بعقاب من عنده جماعة أصحاب منكر جماعة مو أصحاب منكر ولكن لا ينهون الجماعة الأولى عن المنكر الله يحارب الجماعتين معا الجماعة الأولى لأنها تعمل المنكر والجماعة الثانية لأنها لا تنهى عن المنكر ما أقر قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيرونه إلا أوشك أن يعمهم الله عز وجل بعقاب من عنده فكيف إذا كان المنكر في مستوى ديانة وحدة الموجود أتعس منكر أنذل منكر أخص منكر قال أمير المؤمنين عليه السلام أوحى الله تعالى جلت قدرته إلى الشعيب عليه السلام دققوا النظر في هذه الكلمة جلت قدرته مو فقط الله قادر مو فقط الله له القدرة وإنما قدرته جليلة قدرته عظيمة فهذه قدرة اللي عنده قدرة وقدرته عظيمة إذا يريد يكفخ ترى حال يكفخ أوحى الله تعالى جلت قدرته إلى الشعيب عليه السلام إني مهلك من قوم كمائة ألف أربعين ألفا من شرارهم وستين ألفا من خيارهم الأقلية شرار الأكثرية خيار فأنا مهلك الشرار والخيار معا مع أن الخيار أكثرية فقال هؤلاء الأشرار فما بالوا الأخيار الأقلية أشرار تهلكهم من حقك أما الأكثرية اللي هم أخيار ليش تهلكهم فقالت داهنوا سالموا مالأوا داهنوا أهل المعاصي فلم يغضبوا لغضبي فكيف إذا كان الشر اللي يتمحور حوله الأشرار من نوعية ديانة وحدتي الموجود أوحى الله تعالى جلت قدرته إلى الشعيب عليه السلام إني مهلك من قوم كمائة ألف أربعين ألفا من شرارهم وستين ألفا من خيارهم فقال هؤلاء الأشرار فما بالوا الأخيار فقال داهنوا أهل المعاصي فلم يغضبوا لغضبي روى الحارث بن المغيرة


[10:00]

قال لقيني الإمام الصادق عليه السلام في بعض طرق المدينة ليلا فقال لي يا حارث فقلت نعم فقال أما أما حرف تنبيه يعني التفت أما لتحملنك ذنوب سفهائكم على علمائكم السفي ضد الحكيم الحكيم من يضع الشيء في موضعه السفي من يضع الشيء في غير موضعه أما ليحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم يوم القيامة العالم يجي ما عند ذانبه والسفيه يجي أنت ذنب فذنب السفيه يحمل على العالم ثم مضى الراوي يقول للمام الصادق بيّن إلي هذه الجملة المقدسة ثم راح ثم أتيته بكرة رحت إلى دار المقدسة فاستأذنت عليه طلبت منه الدخول فقلت جعلت في ذاك لم قلت لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم فقد دخلني من ذلك أمر عظيم أنا دخلت تره أنا من علماء الشيعة فيوم القيامة تحمل علي الذنوب سفهاء الشيعة على أي أساس فقال لي نعم حكماً هذا الشيء يصير ليش ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه مما يدخل به علينا الأذى والعيب عند الناس إذا سمعت فرد واحد ده يسوي فرد شيء موزياً اللي بسبب هذا الشيء ده يغير سمعة الشيعة ما يمنعكم أن تأتوه فتؤنبوه وتعظوه وتقولوا له قولاً بلغا ليش متسيرون عليه حتى تعظونه حتى توبخونه حتى تنهونه عن المنكر بقول بليغ يعني يبلغ إلى داخل داخل داخل قلبه فقلت له الراوي وقلت للمعامي الصادق إذا لا يقبل منا ولا يطيعنا المنكر في نظر حلو فأنا أنها عن المنكر لا يقبل مني ولا يطيعني فقال اليمام قال مو مشكلة فإذن فاهجروه عند ذلك اقطعوا العلاقات معه أبداً اقطعوا العلاقات معه حتى السلام لتستعملويا واجتنبوا مجالسته كأنه هذا زندق أصلاً نتعرفون ولا يعرفكم يعني إما يجي للطريق وإما تجعلوه من غيركم روى الحارث ابن المغيرة قال لقياني اليمام الصادق عليه السلام في بعض طرق المدينة ليلاً فقال لي حارث فقلت نعم فقال أما لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم ثم مضى ثم أتيته فاستأذنت عليه فقلت جعلت فداك لم قلت لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم فقد دخلني من ذلك أمر عظيم فقال لي نعم ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه مما يدخل به علينا الأذى والعيب عند الناس أن تأتوه فتؤنبوه وتعظوه وتقولوا له قولاً بليغا فقلت له إذا لا يقبل منا ولا يطيعنا فقال فإذا فاهجروه عند ذلك واجتنبوا مجالسته قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على أهلها مدينة عاصية كان فلما انتهي إلى المدينة وجدا رجلا يدعو الله


[15:00]

ويتضرع إليه شافوا رجل هذا في المناجات في حالة مناجات فقال أحدهما الآخر أما ترى هذا الداعي هذا يدعو الله إحنا إشلون نهلكه فقال الثاني الملك الثاني للملك الملك الثاني للملك الأول قد رأيته أنا هم شفته ولكن أنظي لما أمرني به ربي أنا أنفذ إرادة الرب فورا فقال ولكني لا أحدث شيئا حتى أرجع إلى ربي أنا ما أسويها حتى أرجع إلى الله وأسئله عن هذا الشخص بالذات هل نهلكه مع الجماعة فعاد إلى الله تبارك وتعالى الملك الثاني فقال يا رب إني انتهيت إلى المدينة وصلت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرع إليك لهذا أنا ما سوت شيء فقال الله أمرتك نفذ الأمر الإلهي ليش فإن ذلك هذا الإنسان اللي تشوف في حالة المناجات رجل لم يتغير وجهه غضبا لقاط حتى مر في عمره عندما شاف المنكر يعمل به لم يتغير وجهه من حيث الغضاب في بعض الروايات لم يتمأر وجهه ويتمأر تقريبا هنا بمعنى يتغير يعني المنكر يفعل به أمام هذا الرجل ومع ذلك مو فقط إنه لا يمنع عن المنكر بيده حتى لا يمنع عن المنكر بلسانه حتى لا يمنع عن المنكر بعواده وعاطفه لا يتغير وجهه غضبا لما يفعل من المنكر أمام الله عز وجل طبعا هذان يا حديث في الأمور العادية من المنكرات فكيف بديانة واحدث موجود إن الله عز وجل بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على أهلها فلما انتهي إلى المدينة وجدا رجلا يدعو الله ويتضرع إليه فقال أحدهما للآخر أما ترى هذا الداعي فقال قد رأيته ولكن أمضي لما أمرني به ربي فقال ولكني لا أحدث شيئا حتى أرجع إلى رب فعاد إلى الله تبارك وتعالى فقال يا رب إني انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرع إليك فقال امضي لما أمرتك فإن ذلك رجل لم يتغير وجهه غضبا لي قط الحديث القادم يحتاج إلى مقدمة توضيحية وهي إخواني المعروف عن الخامنئي أن والدة السيد جواد الخامنئي لم يكن في مستوى تربيته انصح التعبير يعني الخامنئي كان أكبر من أن يتمكن والده من تربيته فخامنئي نمى وترأرأ مسيبان أي بدون أن يربيه أحد وتدري هذا الإنسان اللي يكون مسيب هذا يكون طعمة الشيطان طعمة النفس الأمارة بالسوء طعمة المجتمع الفاسد أي أصدقاء السوء على هالأساس المعروف عن الخامنئي أنه في بدايات شبابه أصبح من الإخوان المسلمين


[20:00]

فكرا تنظيما وله ترجمة لبعض كتاب الإخوان المسلمين والترجمة مطلوبة ثم هذا الإنسان المسيب الذي كان طعمة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وأصدقاء السوء هذا انقلب من فكر الإخوان المسلمين إلى الفكر اليساري أصبح يساريا من حيث الفكر ولا أقول من حيث التنظيم وهناك البعض الذين نظمهم على الفكر اليساري كشاهد لما هو المعروف عنه وهو الشيخ آشوري صاحب كتاب اسمه توحيد باللغة الفرسية هذا الكتاب كتاب شيوعي محظ طبعا يستخدم الآيات القرآنية لتأييد الشيوعية بالتأويل بطريقة التأويل ثم في المرحلة الثالثة هذا الإنسان المسيب جمعه الطريق مع الخمين هل سقول جمعه الطريق مع الخمين بداعي الكرسي أو قول جمعه الطريق مع الخمين بداع من الدواعي أو قول جمعه الطريق مع الخمين بداع من الدواعي مع بريق الكرسي لا أدري الله العالم إذن الخامنئي لم يكن في يوم من الأيام فطريا عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود كالخمين ومن رباهم الخمين ومن كان على شاكلة الخمين في هذه الديان الخامنئي كان على ما هو المعروف عنه على فكرة الإخوان المسلمين التي تقول بأن الاستعمار أخدم الفلسفة والعرفان في تنويم الشعوب الخامنئي كان على ما هو المعروف عنه ضدا للفلسفة والعرفان إذن الخامنئي الذي أصبح بعد موت الخمين أو انتحاره على اختلاف التحليلات إذن الخامنئي الذي أصبح خليفة للخمين وأعلن أنه بشكل أو بآخر حامل راية ديانة وحدة الموجود في إيران بل في العالم في هذه الحقبة من حكومته هذا الإنسان لم يكن في يوم من الأيام الفلسفة والعرفان وإنما يحمله وحمله ولا يزال يحمل راية الفلسفة والعرفان في التاريخ وفي العالم على أساس الكرسي وليس على أساس الاقتناع هنا اقتراح شوفوا إخواني في الحركة الشيوعية وفي أوجها في زمن ستالين من شكل المسمار الأول في تابوت الشيوعية في تابوت الشيوعية خرشوف شكل المسمار الأول في تاريخ الشيوعية وهذا كان السبب أو أحد الأسباب التي فرقت بين الصين الشيوعية


[25:00]

وبين الاتحاد السوفيتي في زمن خرشوف ثم بعد ذلك استمر الواضع في وهن الشيوعية إلى أن جاء قربتشف وقربتشف هذا شكل المسمار الثاني في تابوت الشيوعية وانهارت الشيوعية العالمية في تابوت الشيوعية في تابوت الشيوعية وفي تابوت الشيوعية إلى غير رجعة إن شاء الله تعالى هنا سؤال هل الخامنئي يعتبر نفسه أقل من خرشوف؟ هل الخامنئي يعتبر نفسه أقل من قربتشف؟ لماذا الخامنئي لا يضع حدا لنفاقه فيعلن أنه يريه تبريه من الفلسفة والعرفان وينجي إيران والعالم في حقبة حكومته من مشاكل وأضرار الفلسفة والعرفان وعلى رأسها ديانة وحدة الموجود لا شك هناك من يؤثر على تفكير الخامنئي من المؤمنين والمؤمنات أما من يكون ذلك المؤمن أو تلك المؤمنا الذي يؤثر أو التي تؤثر على مجرى تفكير الخامنئي لا أعلم أما أذكر هذا الحديث الشريف حتى إذا كان هناك من يؤثر أو من تؤثر على مجرى تفكير الخامنئي في هذا الثواب الإلهي الجزيل يتحرك أو تتحرك لإقناع الخامنئي بأن يكون المسمار الأول والأخير في تابوت ديانة وحدة الموجود في إيران وفي العالم كله قال الإمام الباقر عليه السلام من مشى إلى سلطان جائر والخامنئي سلطان جائر لا شك خصوصا عندما يرفع لواء ديانة وحدة الموجود فإنه أكثر الحكام جورا في تاريخ الإنسان الطويل لأن ديانة وحدة الموجود تشكل أكبر إحانة من نسبة إلى الله عز وجل من مشى إلى سلطان جائر أمره بتقوى الله عز وجل يقول يا خامنئي نعرفك أنت ضد الفلسة والإرثاء فعلى أساس الدنيا الموهومة كيف ترفع لواء ديانة وحدة الموجود في العالم وفي التاريخ فأمره بتقوى الله عز وجل ووعظه وخوفاه فشنو يكون الثواب الثواب لا يدركه تفكير البشر كان له مثل أجر الثقلين من الجن والإنس كان له مثل أجر الثقلين من الجن والإنس شوف ماكو في إيران إنسان مؤمن يريد هذا الثواب الخيالي ماكو إنسانة مؤمنة تريد هذا الثواب الخيالي حتما طبعا هناك ومؤمنات لا يؤثر كلامهم في الخامنعي هذا لا شك ولا نتوقع في الخامنعي أنه من ذاته من واقعه من داخله يتوب فيعلن تبريه من ديانة وحدة الموجود ومن الفلسفة والإرثان فالخامنعي يحتاج ككل الحكام الجائرين يحتاج إلى الموعظة والنصيحة والتخويف ممن له تأثير


[30:00]

على الخامنعي ليس هناك في إيران وفي العالم من له تأثير على الخامنعي لا شك في المؤمنين والمؤمنات من له تأثير أو لها تأثير على الخامنعي هذا الحديث يذكر ويتلى لذلك الإنسان ولتلك الإنسان من مشى إلى سلطان جائر وره بتقوى الله عز وجل ووعظه وخوفاه كان له مثل أجر الثقلين من الجن والإنس حديث شريف آخر في نفس السياق العام قال الإمام الصادق عليه السلام كان رجل شيخ أي كبير في العمر ختيار ناسك يعبد رجل في بني إسرائيل في اليهود فبينا هو يصلي وهو في عبادته إذ بصر أي رأى بغلامين صبيين الغلام يعني الولد إذ أخذا ديكا وهما ينتفان ريشة كلعب ينتفان أي يقلعان ريشة الديك والديك حي أي في عملية تعظيم لديك فأقبل على ما هو فيه من العبادة الشيخ شاف العملية البشعة هاي مع ذلك لم يلتفث للعملية وإنما استمر في عبادته ولم ينههما عن ذالك ما نهى الطفلين عن ذالك فأوحى الله عز وجل إلى الأرض أنسيخي أي خذي دي خري بعبده فساخت به الأرض الأرض ابتلعته وهو شيخ عابد في الصلاة بالنسبة إلى تعذيب ديك فكيف بالنسبة إلى ديانة وحدة الموجود ومو من قبل غلامين صبيين وإنما من قبل الملايين في إيران وفي خارج إيران وهي يقولون مين ندري ليش الأوضاع متتغير اقروا هذا الحديث حتى تعرفون ليش الأوضاع متتغير كان رجل شيخ ناسك يعبد الله عز وجل في بني إسرائيل فبينا هو يصلي وهو في عبادته إذ بصر بغلامين صبيين إذ أخذا ديكا وهما ينتفان ريشه فأقبل على ما هو فيه من العبادة ولم ينههما عن ذلك فأوحى الله إلى الأرض أنسيخي بعبده فساخت به الأرض يعني نفس الشيء الذي حدث مع آرون في القصة المفصلة قال أمير المؤمنين عليه السلام لم يهلك من كان قبلكم من الأمام أمام متنوع كثيرة كانت ليش الآن ما موجودة مع أن الأمة عادة لا تموت الإنسان يموت أما الأمة لا تموت فليش تلك الأمام ما موجودة لم يهلك من كان قبلكم من الأمام إلا بحيث ما أتوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار الأحبار أي العلماء الكبار الرجال الإلهيون العلماء الكبار الرجال الإلهيون لم يقوموا بالنهي عن الممكة فإذن كل من أفراد الأمة أصبح مجرما البعض بفعل الجريمة والبعض الآخر بترك النهي عن فعل الجريمة فلما كما دوف المعاصي لما استمروا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار والربانيون والأحبار استمروا في ترك النهي عن المنكر


[35:00]

أمهم الله عز وجل بعقوبة الله دز عقوبة أخذت الكل لأن الكل بالفعل كان مجرما إما مجرما بواسطة ارتكاب المحرمات المعروفة وإما مجرما بواسطة النهي عن المنكر فأمروا بالمعروف أمير المؤمنين يقول وانهوا عن المنكار قبل أن ينزل بكم مثل الذي نزل به طبعا في الأمة الإسلامية احتراما لرسول الله صلى الله عليه وآله من قبل الله عز وجل ماكو تلك الأنواع من العذاب اللي كانت للأمم السابقة أما أكو أنواع من العذاب بطرق أخرى الظلم الغلاء عدم الأمن السرقة الاغتصاد السرقات الفنية من البنوك وغير البنوك وما أشبه يعني أوضاع المسلمين تسير من سيء إلى أسوأ ليش؟ للمؤمنين ده يبين ليش وابتلينا في عصر الخميني وما بعده بأنكر المنكرات وهو ديانة وحدة الموجود وابتلينا من أجل ذلك بأنواع من العذابات لا مخلصة لم يهلك من كان قبلكم من الأمم إلا بحيث ما أتوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار فلما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار أمهم الله عز وجل بعقوبة فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم مثل الذي نزل به قال رسول الله صلى الله عليه وآله كيف بكم إذا فسدت شبابكم وفسق شبابكم ولم تأمروا بمعروف ولم تنهوا عن المنكر يعني يجيه الشكل زمان وشنو اتسوون قيل ويكون ذلك يعني اتصير منكرات وماكو أمر بالمعروف ونهي عن المنكر قال نعم وشر من ذلك كيف بكم إذا أتيتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف تنهى عن التوحيد وتأمروا بديانة وحدة الموجود فقيل له يا رسول الله ويكون ذلك قال نعم وشر من ذلك شر من ذلك شنو كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا يعني سمحتوا بأن الحكومة تربيكم على التبر من التوحيد والإقبالية على ديانة وحدة الموجود كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم ولم تأمروا بمعروف ولم تنهوا عن منكر قيل ويكون ذلك يا رسول الله قال نعم والشر من ذلك كيف بكم إذا أتيتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف فقيل له يا رسول الله قال نعم والشر من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا حديث شريف آخر في نفس السياق العام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يعني يكرر إذا أمتي توكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر توكلت يعني هذا يحول على الثاني والثاني يحول على الثالث والثالث يحول على الرابع هذ اللي في إيران يقول أنا ما أتمكن الحكومة تدمرني هاذ اللي في الخارج


[40:00]

يقول أنا ما أتمكن لأن أريد أروح إلى إيران ذاك اللي ميرض يروح إلى إيران يقول أصلاً أنا عاهدت الله عز وجل وجل أن لا أتدخل في الأمور السياسية قولك أغبر هو هذا أمر سياسي هذا أمر ديني محظ شنو ربطه بالسياسة شوفوا إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالتؤذن يعني تؤلن خلي يكون في باله بوقاع من الله تعالى والوقاعي الواقع والواقع أي الحرب يعني الله يحاربها وإذا الله حارب اتدمر بشكل غريب شفتم وضع الخمين من حيث الكبرياء الآن لا الخمين موجود ولا الإبن الأكبر ما لموجود ولا الإبن الأصغر ما له اللي كان يخوف العالم مو فقط كان يخوف إيران موجود وأخو مات منذ سنوات بعد ما بقي من يقيم أركان الخمينية بقى الخامنئي والخامنئي لا يعتقد بالديانة وحدة الموجود ولا يعتقد بالفلسفة والإرفان وأظن إذا مؤمن حال ينصحه فحتما يغير الحظ لأن حتما مو أكل من خروجه ومن قرباتشف شنو خروجه هذا على الأقل أصله يكون من رسول الله فيعني هذا الأصل في يوم من الأيام وبواسطة مؤمنين ومؤمنات يشجعونه لا يحرك فيه ذرة غيرة إذا تحركت فيه ذرة غيرة فيتبرأ من ديانة وحدة الموجودة لأن ما يتمكن يقبل أنه عندما يروح لبيت الخلاء يفسي يضرط يبول يخري يعتقد أنه هذه الأشياء الأربعة نفس الله ما أظنه يقبلها لأن في داخله لا يعتقد بديانة وحدة الموجود وحتى لا يعتقد بالفلسفة والإرفان على ما هو المعروف عنه إذا أمه تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلتؤذن بوقاع من الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وآله من طلب مرضاة الناس بما يصخط الله عز وجل إذا فرد واحد يطلب رضا الناس بشيء اللي في ذلك الشيء يكون صخط الله عز وجل مثل الخامنيين يريد يكون حاكم فيقبل بأن يحمل على كتفه راية ديانة وحدة الموجود حتى يجلب رضا بعض الناس ويدري أن في ذلك صخط الله عز وجل كان حامده من الناس الذام بدال ما الناس يحمدونه في داخل ضمائرهم يذمونه يقولون هب إن الخميني مرتد فطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود هو ذاك كان معتقب كان مقتنع أمولك أنت أحمق ليش تسوي هذا الشيء ما أنه ما عندك اقتناع بهذه الديانة عندك اقتناع بالديانة الإسلامية هسه بالنسبة للديانة الإسلامية فاسق فاجر ذاك أمر آخر ثلاث آيات من القرآن الكريم تكون تقوله ضدك بأنك كافر وبأنك ظالم وبأنك شنو فاسق أما بعد أنت ليش من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله عز وجل كان حامده من الناس ذاما أما ومن آثر طاعة الله على غضب الناس إذا يؤمن الأيام الخميني في نفس قال لا


[45:00]

آثر أي قدم أقدم طاعة الله على غضب الناس أمحو ديانة وحدة الموجود والفلسه والعرفان من إيران ومن العالم فهذا يجلب رضى الله أما يجلب معه صخط الناس هذا شنو يصير كفاه الله الله يكفي عداوت كل عدو بعد وحسد كل حاسد وبغي كل ضاعف البغي الظلم وكان الله له ناصرا وظهيرا الله يكون إلى ناصر الله يكون إلى ظهير ومساعد فمن شنو اتخاف إذا الله ناصرك ومساعدك من قلد مرضات الناس بما يسخط الله عز وجل كان حامده من الناس ذاما ومن آثر طاعة الله على غضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو وحسد كل حاسد وبغي كل ضاغ وكان الله له ناصرا وظهيرا ما أدري هس إشلون يتصرف لأن الموت قريب منه ظاهرا لأن عمره طويب هل يتمكن بضربة واحدة يخرج نفسه من قعر جهنم إلى أعلى الجنان أو لا يسوي سوف حتى يتورط أكثر في قعر جهنم في قعر القعر ما أدري بعد قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعارفون على البر ايه البر يعني عمل الخير يعني إذا أكو أمر بالمعروف أكو ناهية عن المنكر أكو تعاون على البر فالناس بخير سؤال الآن هل الناس بخير أم لا إذا فرض واحد يقول أن الان الناس بخيف هذا نائب الناس الآن بشر خليش الناس الآن بشر لأنهم تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واتعاونوا على الشنوة على الإثم والعدوان خصوصا بالنسبة إلى ديانة وحدة الموجود وبالنسبة إلى الفلسفة والعرفاء لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر فإذا لم يفعلوا ذلك الخامني إذا قال أنا صعب علي هشك الأسوي ثورة يبدأ أخذ الثورة صعب عليه يابي أنت أقل من خرشوف ومن قرباتش يقول نعم أنا أقل من خرشوف ومن قرباتش الآن ماذا سأفعل أنا صعب علي كيف أجابه الناس فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت عنهم البركات البركات عنهم تنشال وسلط بعضهم على بعض الله يسلط بعضهم على بعض يا أخي حفيدي الخمين في زمن جده الخمين وكان طفلا في العور كان يجابه والدي في المجتمعات سلط بعضهم على بعض والآن أخو الخامنئي اللي اسمه هادي واللي هو منظم من قبل الخامنئي هذا يجابه الخامني في المجتمعات سلط بعضهم يعني شنو على بعض أكبر تلامذة الخمين أعظم تلامذة الخمين أجل مربيات الخمين وهو المنتظري خار على الخمين في زمن حياة وفرت شكل فضح وإلى الآن بيفضح في كتبه بعض الأوقات يمدح لتنوي من الناس بفضحه راجعوا كتبه


[50:00]

خاطرات آية الله من تغالي وشوفو شنو يسوي بالخمين سلط بعضهم ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السما في السما يعني إمداد غيبي مباشر في الأرض يعني إمداد غيبي لا ذريد واحد يجي يدافع عنهم بدون ما يأخذ منهم دنيا هاه لا يعني على الطبيعة ماكو فريد واحد اللي يدافع عنهم الله انطلاق يدافع عنهم لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت عنهم البركات وسلط بعضهم ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السما عائلة الخمين عادة طويلة العمر أما أحمد عندما راح هس موتا أو قتلا ما أدري كم سن كان عمره الله لم ينصره فراح إما راح بالقاتل وإما راح بالمرض وما كان أوان موت هذا إن تراجعوا كتابات الخمين حوله فالخمين كان يتصور هذا باقي نصح بالنسبة إلى مستقبله شنو سوي وإذا راح خلاص راح وهو شاب وما أدري كم سنة كان عمره ما أدري كمل الأربعين أم لم يكمل الأربعين وما أدري كم سنة كان عمره أم لم يكمل الأربعين فالله لذلك إذا راح بينا في تفسير قول الله تعالى بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما أشوف التهكم والإستهزاء بشر المنافقين ويحفظون الكافرين أولياء من دون المؤمنين يعني يكون مريد للكافر وما يكون مريد للمؤمن يكون مريد الإبن العربي والملاصدرة وصاحب المنظومة والخميني والطباطبائي صاحب الميزان ومن أشبح ما يكون مريد للعلماء المؤمنين مثل السيد حسين القمي مثل السيد البروجردي مثل الشيخ الميرزا مهد الإصفحاني ومن أشبح الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتهون عندهم العذاب أقول لك يا خميني أنت تريد العذاب من ابن العربي ومن الملاصدرة فإن العزة لله جميع العزة يمأله وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يقفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم لا تقعدوا المرتد فطريا عن ديانة الإسلام إلى ديانة الوحدة الموجود الله يقول لك هالشكل وأنت اتعانض حتى يخوضوا في حديث غيره حتى يدخلوا في موضوع الوحدة الموجود والفلسفة والإرثان قل لكم إذا مثله إذا أنت دخلت في دائرة إعلام ابن العربي ومن أشبه فأنت مثله إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا الله يجيب ابن العربي ويجيب مريد من الذين يدعون يسلمون كذبا وافتراءان فيجمعهم في جهنم الإمام الرضا حول هذه الآية قال إذا سمعت الرجل يجحد الحق يعني ينكر التوحيد ويكذب بالتوحيد في صالح ديانة الوحدث الموجود


[55:00]

ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقاعده قوم من عنده ولا تجالسه يعني سوي مقاطعة ويا حتى إذا يتأدب أخوها الحمد لله إذا ما يتأدب حتى لا يسري فساده إليك يا أخي صندوق طفاح إذا بي طفاح خايثة فكل الطفاحات تخيص بالزبال وأنا أتعجب من الرئيس السوري مرة سابقة هم قلت في الحديث الشريف أنه ليش ما يأمر من يفجر قبر ابن العربي آخر ابن العربي يكون اللي قابر بين أظهر المسلمين وهو يعتقد بديانة الوحدث الموجود وما أدري ليش ولا واحد يندري يفجر قبر الخميني في طهران اللي يعتقد بديانة الوحدث الموجود يكون على حفرته مثل هذه العمارة الضخمة هذا التحدي لله عز وجل وللقرآن الكريم ولرسوله صلى الله عليه وعليه ولأهل البيت عليهم الصلاة والسلام وللإسلام يعني احترام الخميني بمعنى التبر من ديانة الإسلام وبمعنى الإقبال على ديانة الوحدث الموجود قال الإمام الرضا في تفسير قول الله بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث خيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا قال الإمام إذا سمعت الرجل يتحد الحق ويكذب به ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقعده وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من يوم الدين آمين رب العالمين