الفلسفة و العرفان المقدمات: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
محاضرة صوتية من المقدمات
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي. الله. الموضوع الفلسفة والإرثان. لازمنا في المقدمات. مقدمة هذا الأسبوع استمرار لمقدمة الأسبوعين الماضيين وعنوانها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. منتخب مختارات من النصوص الدينية الشريفة حولها. وذكر فيما سبق أن هذه النصوص تشمل أقل أنواع المعروف. فكيف بأعظم أنواع المعروف وهو التوحيد؟ وذكر فيما سبق أن هذه النصوص تشمل أقل أنواع المعروف. قل أنواع المنكر فكيف بأخطر أنواع المنكر وهو ديانة وحدة الموجود؟ قال الإمام الصادق عليه السلام لقوم من أصحابه إنه الضمير للشأن قد حق لي أن آخذ البريء منكم بالسقيم. قال الإمام الصادق عليه السلام للشأن قد حق لي أن آخذ البريء منكم بالسقيم. قال الامام الصادق لإدومة. فكيف يأخذ في السعيد أول مهام أيضا part 2 غ natürlich الخ麻 expectations bir GODbir Allah سبال الأفصيل اذا ب holder البريء صاحب التقوى فاعل الواجبات وتارك المحرمات ولكن التارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكس إنه قد حق لي أن أخذ البريء منكم بالسقيم وكيف لا يحق لي ذلك لا تقول له هذا ممن حقت لأن إحنا متقون وكيف لا يحق لي ذلك وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح يصل إليكم عن أحد الشيعة أنه عمل القبيح أي فعل حراما أو ترك واجبا فلا تنكرون عليه لا تنهونه عن المنكر ولا تهجرونه متزعلون إياه ولا تؤذونه حتى يترك شوفوا ثلاث مراحب المرحلة الأولى النهي عن المنكر المرحلة الثانية إذا لم يعتند النهي عن المنكر أهجروه قاطعوه في المجتمع إذا المقاطعة أيضا ما فادت معه فآذوه يعني خلوا
[5:00]
فرد شكل يترك المنكر إذا ما سويت هذا الشي بي صحيح أنتم أصحاب تقوى ولكن أنا آخذكم بالسقيم لأن تقواكم أصبحت ناقصة لأن من مفردات التقوى والنهي عن المنكر إنه قد حق لي أن آخذ البريء منكم بالسقيم وكيف لا يحق لي ذلك وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح فلا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يترك هذا بالنسبة إلى المنكرات العادية فكيف بالنسبة إلى ديانة وحدة الموجود حديث شريف آخر قال موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهم السلام يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك يوم القيامة طويل هذا مذكور في القرآن الكريم والحديث الشريف ومراحله متعددة متنوعة ومناطقه متعددة متنوعة هناك في مناطق معينة من يوم القيامة نحتاج إلى ظل وأكو ظل الظل ظل العاش الغش ولكن أكو هناك ظل وهو ظل العاش وهذا الظل نحتاج إليه في منطق معينة وفي مرحلة معينة من يوم القيامة فمن يكون أصحاب نعمة الظل هذه يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ماكو شمسية خاصة بالناس فأوحى الله تعالى إليه الطاهرة قلوبهم في قلوبهم ماكو حقد ماكو حسد وما أشبه والبرئة أيديهم ميجي ظلم من أيديهم الذين يذكرون جلال ذكر آبائهم يذكرون عظمتي مثل ما يذكرون ذكريات آبائهم إذا النموشة واحد الشاهد والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت إذا المجتمع استحل أي عمل بالحرام فهؤلاء يغضبون كيف يغضبون مثل النمر إذا جرح في الحيوانات المفترسة النمر إذا جرح بعد يفقد عقله الصحيح ما عنده عاقل أما حسب المصطلح بعد ما يعرف أي شيء يعني يكون مضخي بكل وجوده كأنه انتهكت حرمته هالشكل إذا يكون موقفك أمام المنكر فيوم القيادة قيامة تكون في ظل العرش والمنكر ماذا يكون المنكر العادي فكيف بديانة وحدة الموجود قال موسى بن عمران يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك فأوحى الله إليه الطاهرة قلوبهم شريئة أيديهم الذين يذكرون
[10:00]
جلال ذكر آبائهم والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا جرح حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قول الله تعالى فلما نسوا به إهنا المراد مؤنسيان الحقيقي المراد عدم الاعتناء إشلون الناس الحقيقي لا يعتني لأنه نسي فهذا الذي عمدا لا يعتني كأنه نسي فلما نسوا ما ذكروا به أنجين الذين ينهون عن السوء الذين ينهون عن المنكر وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون الفساق يلحقهم العقاب الناهون عن منكر الفساق تلحقهم النجات أما غير الفاسق الذي لم ينهى عن المنكار فلا تلحقه النجاة لأنه أيضا فاسق بترك النهي عن المنكر فتعليقا على الآية الكريمة يقول الإمام الصادق كانوا ثلاثة أصناف صنف ائتمروا وأمروا فنجوا النوع الأول كانوا متقين وفي نفس الوقت أمروا بالماكرة ونهوا عن المنكر هؤلاء نجوا وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرا ائتمروا أي كانوا متقين أما لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكار فالله مسخهم ذرا الذر صغار النامل مو يعني أولاد النابل مثل ما الإنسان فالنمل على أنواع هناك نمل صغير بذاته يعني مهما كبر حسب نوعه فيبقى في حجمه صغيرا هذا يسمى بالذر فهؤلاء مسخوا ذرا ما مسخوا فيلة ولا أفراس ولا بقر ولا أشياء أخرى مسخوا ذرا ليش لم ينه عن المنكار ليش لم يأمر بالمعروف ربما السبب أنه كان يحب المكانة الاجتماعية مالك فكان يحس بنوع من التكبر فالله يقول سيد ذوقوا شوفوا مسحناكم ذرا يعني حتى في عالم نام المطر كلكم شخصية لأن حجمكم صغير فكيف بعالم الناس وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرا وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا لا كانوا متقين بل كانوا فاسقاء ولا نهو عن المنكر هؤلاء هلكوا أي أصابهم العذاب الإلهي فلتقول آن العذاب الإلهي لا يصيبني لأنني أنا متقي لأنك تركت الأمر بالمعروف والناي عن المنكر فمسخت ذرا وهذه نتحس أنه عذاب إلهي إلا العذاب الإلهي أنه تجيك صاعقة فتحرقه هذا ربما يكون أشد من الصائقة
[15:00]
قال الإمام الصادق في تفسير قول الله فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب دئيس بما كانوا يفسقون الإمام قال تعليقا على هذه الآية الكريمة كانوا ثلافة أصناف صنف اعتمروا وآمروا فنجوا وصنف اعتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرا وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلك حديث شريف آخر قال الإمام الصادق في تفسير قول الله من قتل نفسا بغير نافس أو فساد في الأرض من قتل نفسا بدون قصاص للمجل الفساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا لا يعتبر نفسه قاتل إنسان واحد وإنما خليه يعتبر نفسه قاتل المليارات من البشر ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ومن أحيا نفسا واحدة فكأنما أحيى المليارات الإمام يقول هذا تفسير القرآن هذا ظاهر القرآن أما باطن القرآن شنو من أخرجها من ظلال إلى هدى من أخرج إنسانا واحدا من ظلال إلى هدى كان بكري فجعله مسلم كان وجودي فجعله مسلم كان شيوعي فجعله مسلم فكأنما أحياها هذه هي الحياة ليست الحياة البدنية ليش هم حياة أما هذه الحياة الحقيقية ومن أخرجها من هدى إلى ظلال فقد قتلها أما فيرد واحد اللي يسوي المسلم شيوعي فقتل تلك النفس فإذا مهما تكون قيمة القاتل القيمة السلبية والإحياء القيمة الإيجابية فالمعنوية أغضب القاتل القاتل المعنوي أغضب والإحياء المعنوي أغضب خاصة بالنسبة إلى ديانة وحدة الموجود من جعل مسلم يرتد عن الديانة الإسلامية إلى ديانة وحدة الموجود فقد قتلها وبالعكس من أخرج إنسانا عن ديانة وحدة الموجود إلى ديانة الإسلام فقال أخياها روى عبد الله بن المغيرة قال قلت للإمام الكاظم عليه السلام دققوا النظر إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي الزيدي يعني يؤمن برسول الله وبأمير المؤمنين وبسيدة نساء العالمين وبالحسن وبالحسين وبعلي بن الحسين أما من الإمام الباقر إلى المهدي صلوات الله عليهم فلا يؤمن بأي واحد وإنما يؤمن بزيد إن لي جارين أحدهما ناصب أي بكري ناصبي مو بكري معتدل والآخر زيدي ولابد من معاشرتهم لازم أني يكون إلي صديق من الجيران صديق واحد وما عندي إلا جارين إثنين فأتخذ الزيدي صديقي أو الناصبي صديقي الناس يتصورون هو مو مشكلة ما دام الزيديون يعتقدون معنا ببعض الطريق فهم زينين أما الناصبي فهذا منزل أما الإمام لا يقول شيء آخر ولابد من معاشرتهم ثمن عشر فقال هما سيا الزيدي ناصبي
[20:00]
زيدي مقفل الديانة يعني الديانة الكاملة الديانة اللي بيها ناقص متسوى وإحنا منعتقد نفس الشيء طائرة جمبوجل طائرة كونكوت أي طائرة عظيمة إذا ما تطير لنقص صغير فهاي متفيدك بتدير تروه للحاج هسه طائرة ما موجودة أو طائرة موجودة بكامل أجزائها إلا بجزء واحد فهما سيان عدم الطائرة والطائرة الناقصة سيان يعني متسوية هما سيان من كذب بآية يجيب مثال من كذب بآية من كتاب الله عز وجل فقد نبذ الإسلام وراء ظحره وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والسلام الناقص مثل العدم ليش؟ لأن الناقص اللي ما ياخذك للجنة يعني شنو؟ يعني ياخذك للجحيم فهسه ما يكون بأجزاء إيجابية وأخذك إلى الجحيم أو كان بأجزاء إيجابية وأخذك إلى الجحيم شن الفرق؟ بعدين الإمام يشرح أكثر ثم قال إن هذا ناصب لك البكل الناصبي عدوك الزيدي مو عدوك أما عدو إلن فإنت تعتبر هذا اللي عدو إلنا مو مهم وهذا اللي عدو إلك مهم هذا بالصراحة يقول الإمام الباقر كذب الإمام الصادق كذب الإمام الكاظم كذب وإلى الإمام المنتظر يقول هذول كلهم كذابيين إن هذا ما يهمك وإنما كأنه هذي بكري ناصبي يأذيني روى عبد الله عبد البغيرة قال قلت للإمام الكاظم إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال لهما صيان من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمصيرون سليم ثم قال إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا إخواني قضية الزيدية وقضية الناصب تكون في الإمامة وحسب المصطلح المعروف في علم الكلام أصول الدين خمسة التوحيد والعدل والنبوة والإمامة يعني الإمامة في المرحلة الرابعة الإمام ده يركز على الزيدي والناصبي في المرحلة الرابعة فأنت متركز على ديانة وحدتي الموجود اللي هي في المرحلة الأولى وهي التوحيد يعني إشوي خلين تفكر حديث شريف آخر رواه فضيل بن عياق قال قلت للإمام الصادق عليه السلام من الورع من الناس التقوى جزآن فعل الواجبات وتارك المحرمات اللي وحده يسمى الورع والتركيز على الورع يكون أكثر من التركيز على التقوى لأن فعل المحرم أشد من فعل الواجب يعني شوفوا سريد واحد اللي مدمن على الخامر قل له صلي ليقول مو مشكلة قل له اترك الخامر يقول ما أتمكن لهذا التركيز على الورع أكثر من التركيز على التقوى بمعنى فعل الواجبات فقط طبعا التقوى يشمل تشمل فعل الواجبات وتارك المحرمات ولكن تارك المحرمات يسمى الورع وهذا تركيز سديد عليه قلت للإمام الصادق
[25:00]
من الورع من الناس فقال الذي يتورع عن محارم الله عز وجل الإمام قال هو واضح فريد واحد اللي يجتني بالمحرمات فالإمام يدري هذا يريد تفصيل فيطيع التفصيل وشوف اشلون يطيع التفصيل يروح منا ويروح من ناك ويجتنب هؤلاء ولازم يجتنب الحكام حس هؤلاء كان في زمن بني أمية أو كان في زمن بني العباس ما عز قال الإمام الصادق أدرك الزمانين فلازم تجتنب الحكام ما يصير إلك ارتباط بالحكام وتكون وارعا ما يصير هذا اللي عنده ارتباط بالخامن ولو ارتباط مثل الخايط الواهي الدقيق فهذا كذاب إذا يدعي أنه ورق ويجتنب هؤلاء زين بعد الإمام يدري أنه هناك أكو شبهات أنه في ريد واحد قل ما أدري هشك الأسلوب اتصال بالحاكم الظالم أم لا الإمام يقول لي الشبهة لازم تتركها فإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه إنت إذا ما تركت الشبهة فتقع في الحرام غاية الأمر أنه ما عندك يقين بأنك وقعت في الحرام زين بعد وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوي عليه يتمكن من إنكار المنكر وما أنكر فقد أحب أن يعصى الله معنا ذلك أنه يحب أن الناس يعصون الله لأن الناس لا يفعلون المنكر وهو يتمكن من الإنكار عليهم ولا ينكر فإذا ضمنا هو راضي بهذا الأسياء ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعدل إذا غردوا هذي حب أن الناس يعصون الله معنا ذلك أنه لا يقول لله ترى شوف مين أنا أبارزك في ساحة الحرب ففنك تقتل ومن أحب بقاء ظالمين فقد أحب أن يعصى الله يقول أنا ما أريد الخامنئي بس أشوف بقائفي نفأ الإسلام والمسلمين فقد أحب أن يعصى الله ومن أحب أن يعصى الله معناه أنه باتح جبهة حرب مع الله بعدين الإمام يقول إن الله حمد نفسه على إهلاك الظالمين إهلاك الظالمين فلتشيء اللي الله عندما يسوي يمجح نفسه على العملية فقال فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين دابر يعني آخر يعني قضينا على الظالم بإمداد حطمنا تحت كامل الله يمدح نفسه على هذا الآن هسة أنت شوف القضية تدور حول المحرمات العادية فكيف ديانة وحدة الموجود رواف ضيل بن عياب قال قلت للإمام الصادق من الوارع من الناس فقال الذي يتورى عن محارم لها ويتجتنب هؤلاء فإذا لم يتقي الشبهات وقع في الحرام لا يعرفه وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوي عليه فقد أحب أن يُعصى الله ومن أحب أن يُعصى الله فقد بارز الله بالعداوة ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يُعصى الله إن الله حمد نفسه على إهلاك الظالمين فقال فقطع دابر القوم الذين ظلموا الله رب العالمين في زمن الشاه جماعة كانوا مع الشاه يعتذرون شنو يقولون إذا الشاه راح فالشيوعيون يجون
[30:00]
والشاه أفضل من الشيوعيين الشاه راح الشيوعيين الشيوعيون ما يجون في هذا الزمان كما قلت أنا كرارا ومرارا القضية عندي موسياسية القضية عندي موسياسية فرضا هذه الليلة لو الخامنئي إجى قبّل يدي وقبل رجلي وقبل حذائي على أن أكون في مقامه ما أفعل وجربت جربت في العراق وفي إيران القضية عندي موسياسية القضية عندي دينية بحكة لهذا جماعة وفي السنوات الماضية في طول السنوات الماضية يقولون هسة أنت تقاوم الخميني والخامنئي يعني تتصور النظام ينقلب إلى نظام آخر أقول لا أنا ماذا أقاوم سياسيا أنا ماذا أقاوم بس أنا إلي هدف واحد وهو أنه العالم والتاريخ يعرف أن الخميني ما كان يمثل الإسلام فهذا يكفيني فقط أين مثل حسن مبارك كمثال العالم والتاريخ عرف أن الرئيس المصري لا يمثل الإسلام ولذلك أنا ربما أعلق علي مرات أما ما أركز عليه لأنه ما أصبح مظلا للناس حاكم ظالم أما ما يؤثر تأثير سلبي على دين المؤمنين والمؤملين أما الخميني كان حاكما ظالما يعامل تأثير سلبي على الدين هدا عقلب ونOnly موسى وهذا من وإذا هم حلقهم لو نزع الأمن نزع الجب نزع العضاء تخلى عن ولاوة الفقيه تخلى عن الشعارات الإسلامية والشيعية فبالنسبة إلي يكون في الحسن مبادئ ما أدري الحول لشيء إلا ربما بالخمس سنوات مرة هذا يهمني فعندي القضية ليست سياسية أبدا عندي القضية ديني بحته قال الإمام الصادق صلى الله عليه ثلاثة مجالس ينقطها الله عز وجل المقت السخت الغضب ويرسل نقمته على أهلها ليس فقط ينقط وإنما يرسل النقمة على أهل المجالس يعني يعذبهم فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم ترى مقاطعة اجتماعية لازم تقاعدوا فهذا المجالس الثلاثة ما هي مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه مجلس أكوبي عالم مثل فضل الشيطان اللي عندما يفتي يكذب في الفتياه كذب في الفتياه ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رف مجلس يذكر فيه الإمام الصادق إلا إما أما عندما يذكر فيذكر بدون أهمية قال الإمام الصادق قال الباقي قال الصادق أما عندما ينقل شيء عن ابن العربي يقول الشيخ الأكبر ابن العربي هو كيف لا ومجلسا فيه من يصد عنا وأنت علم يصدع يمنع مجلس اللي أكوبي فريد واحد اللي يمنع عن الدين وأنت تعلم المجلس اللي الخطيب فيه يعتقد بديانة وحدث الموجود المجلس الذي الخطيب فيه
[35:00]
يعتقد بالوحدة الإسلامية بمعنى تنازل المسلمين البكرين مجلس اللي الخطيب فيه يعتقد بأن الخامنئي متشتفى بل الولي الفقير ثلاثة مجالس يمقطها الله ويرسل نقمته على أهلها فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياح ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رث ومجلسا فيه فصد عنا وأنت تعلم يرقى المنبر الحسين الشريف ويجيب أسماء الكفار أسماء الأكليم أما بالنسبة للمعاصمين صلوات الله عليهم إما من يجيب أسمائهم وإما يجيب أسمائهم بشكل قادي كان هناك في الزمن الملكي في العراق فالذي واحد يقول له أمين يقول له لأحمد أمين يمكن صاحب موسوعة التكامل في الإسلام هذا كان المفتش العام لوزارة المعارف آنذاك وكان إلي حق في أي وقت وفي أي مكان أن يدخل مؤسسات التعليم والتربية للتفتيش وكان إلي حق أن يحاضر في المدارس في الجامعات في أي مكان يريد وقال للآخرين أنه للامتحان لامتحان مدى إيمان الطلبة المسلمين أدخل في الصف فأتكلم حول حديث شريف ولكني للامتحان أنسب الحديث الشريف لأنشتاعي أشوف الطلبة يستمعون يتحمسون يقول ثم أنقل كلمة لأنشتاين أنسبها إلى الإمام الصادق صلى الله عليه وآله فأشوف الفتور أصاب الطلبة شفر قضية إشباع يقول بعدين أقول لهم ترى التفتوا الكلام الأول ما كان لأنشتان كان للإمام الصادق والكلام الثاني ما كان للإمام الصادق قال رسول الله صلى الله عليه وعليه لكأمرن بالمعروف ولكن هن عن المنكر لازم إذا ما سويتوا أو ليلحينكم الله تعالى كما لحيت عصايا هذه شوفوا اللحاء قشر كل شيء ولا حوت العود أي قشرت وفي إيران هذا مصطلح يقول سوي هذا الشيء وإلا قشرته وقصته من كنام لأن إذا اتريد تنزع اللحاء عن الشيء فهذه تعذيب شديد لإن أخذ لك إنسان وهو حي وانزع جلده شوف شن يصير يعني رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ترك الأمر بالمعروف وترك النهي عن المنكر بمعنى تعذيب الله الشديد إذا تتحملك فضلاً وعندما يتحدث عن المعروف والمنكر فيقصد حتى أصغر معروف وأصغر منكر فكيف بالتوحيد من طرف المعروف وبالديانة وحدث الموجود من طرف المنكر لتأمرنا بالمعروف ولكنهن عن المنكر أو ليلحينكم الله كما لحيت عصايا هذه قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليس منا يعني شنون؟ يتنازلون إلىك
[40:00]
يقولون ليس منا يعني مو مسلم كامل إما مو مسلم أو مو مسلم كامل ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقع كبيرنا بعد ولم يأمر بالمعروف ولم ينهى عنهم وعادة المسلمون يوقعون الكبار ويرحمون الصغار أما المشكل عندهم الأمر بالمعروف والنهي عن المناكر انت متشلف بل أوليا ومتشلب بالغاية هدف الاقصى قال امير المؤمنين عليه السلام كُنَ بالمعرف قامرا وعن المنكر ناهيا المسلم يقول صلوات الله عليك يا أوامر المؤمنين أكلامك على راسي ولا أنهى عليهم وأجي إلى زيارتك همزين إذا يقتنع بهذا الأمر ينهى عن المعروف ويأمره بالمنكر قال النسيش عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام بحق أقول لكم شوفوا بالنسبة للأنبياء والمرسلين والأوصياء السابقين صلوات الله عليهم إذا أحد المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم روا كلامه فيعني كلامه حجة حتى بالنسبة إلى وصايا الشيطان الشيطان له وصايا وإذا كاتب إسلام ينبغي فيجمع وصايا الشيطان فربما تكون مجلد أو أكثر من مجلد فإذا المعصوم روى وصية من وصايا الشيطان فيعني هذه الوصية حجة إسلامية ولأ المعصوم ما كان يرويها أو إذا كان يرويها كان يعلق عليها كان ينفيها كان يرفضها فعندما المعصوم يروا شيئا عن المسيح فهذا الشيء يصبح حجة بالنسبة للمسلمين وإخواني هم يعني لازم شوي نعرف المسيح شوفوا بالنسبة للأنبياء والمرسلين أكو درجات أعظم الأنبياء والمرسلين أولو العزب الخمسة وفي داخل الخمسة هؤلاء صلى الله عليه هم أكو درجات أعظمهم آخرهم محمد صلى الله عليه وآله آخرهم فأعظمهم وعيسى آخرهم وقبل محمد فأعظمهم صلى الله عليهم أجمعين فمعنى ذلك أن عيسى أفضل مخلوقات الله على الإطلاق باستثناء المعصومين الأربعة عشر يعني عيسى شيء ماكو أعظم منه إلا المعصومين صلى الله عليه وآله فهذا يتكلّم ومن قبل المعصومين روي كلامه فإذن كلامه حجة بحق أقول لكم شوفوا إخواني عيسى عليه السلام بعث في اليهود يعني إن صير نقول مهمته الأساسية كانت تصحيح ديانة موسى عليه السلام اللي اليهود حرفوها وفي كثير من الأوقات قطاب عيسى عليه السلام كان موجها لعلماء اليهود لأن علماء اليهود قاموا بالتحريف كعلماء الأديان الأخرى وإلا ما يصير تحريف العالم يقوم بالتحريف أبو بكر قام بالتحريف وهو عالم عمر قام بالتحريف وهو عالم سثمان قام بالتحريف وهو عالم عائشة قامت بالتحريف وهي عالمة وكذلك البقية بحق أقول لكم فلكم اليهود
[45:00]
وربما يكون علماء اليهود حريق ليقع في البيت الواحد يقصد بالبيت الغرفة الأرضية فلا يزال يعني الحريق ينتقل من بيت إلى بيت حتى تحترق بيوت كثيرة شجرة في الغابة تحترق فربع الغابة يحترق إلا أن يستدرك البيت الأول إلا بسرعة تروح للبيت الأول الذي وقع فيه الحريق من قواعده أصلا اتفلش حتى النار بعد ما يكون إله جسر للبيت الآخر فلا تجد فيه النار معملا فلا تجد النار في ذلك البيت الذي اتفلش معمل يعني مكان أثر وكذلك الظالم الأول نو يؤخذ على يديه لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به لو فضح الخميني في ديانة وحدث الموجود بعد الخمنئي ما كان يدافع عن ديانة وحدث شوفوا الشاهنشاهية في إيران فضحت الحميني ادعى الشاهنشاهية لا الخمنئي ادعى الشاهنشاهية لا مثال آخر يأتي به عيسى عليه الصلاة نظر الى الحية كأمه أي تقصد أخاه يعني الأخ الدين لتلدغه ولم يحذره ولم يحذر ذلك الأخ الدين حتى قتلته فلا يأمن أن يكون قد شارك في دمه لا شك هذا الشريك الحي في القتل وكذلك من نظر يعمل الخطيئة ولم يحذره عاقبتها حتى أحاطت به حتى أحاطت الخطيئة بهذا الإنسان فلا يأمن أن يكون قد شارك في إثمه ذاك الإنسان ارتد فطريا عن الديانة الإسلامية إلى ديانة وحدث الموجود أما أنت الذي لم تنهروا عن المنكر فأنت أيضا اعتبر كالمرتد فطريا عن الديانة الإسلامية إلى ديانة وحدث الموجود ومن قدر على أن يغير الظلم ثم لم يغيره فهو تفاعله جماعة روجوا لديانة وحدث الموجود إنت تتمكن تقوم وحدث الموجود فما قومت فإنت وأولئك سواء يعني تعتبر مروجا لديانة وحدث الموجود وكيف يهاب الظالم وقد أمن بين أظهركم ليش الظالم يخاف منكم وأنتم تقولوا لشيء فلا تقول ليش الظلم مستمر لأن انت مدى تنهى عن الظلم فالظلم يستمر وكيف يهاب الظالم وقد أمن بين أظهركم لا ينهى ولا يغير عليه ولا يؤخذ على يديه أين يقصر الظالمون تقول خلي الشوي الظالم يقصر ويقلل من ظلمه ليش يقلل من ظلمه وأنت ساكت شنو مجنون حتى يقلل من ظلمه يا أخي بمرض السكري وأمامك ده يأكل بقلاوة وأنت متقول شيء وهذا يستمر أم كيف لا يغترون ليش الظالم لا يغتار وأنت ساكت وإلكم يا عبيد للسوء هذا خطاب لعلماء اليهود يعني أنتم عبيد لله ولكن عباد سيئين وهنا نقطة ذكرت في بعض كتب اللغة ولا أدري صحتها يقولون إذا الآمر كان إيجابي فيتقول عباد إذا الآمر كان سلبي تقول عبيد إذا أثنين تتحدث عن سلمان وأبيذة والمقداد وعمار رضوان الله تعالى عليهم فتقول عباد الله
[50:00]
إذا أثنين تتحدث عن يزيد وابن الزياد وابن السعد والشيم فتقول عبيد الله شوفوا عيسى ما يقول يا عباد السوء يقول يا عبيد السوء ويخاطب علماء اليهود وعلمائنا المنحرفين ظاهرا أشر من علماء اليهود لأن إضلالهم أشد علماء اليهود المنحرفون ما كانتهم ديانة وحدث الموجود آنذاك في زمن عيسى على ما يبدو ويلكم يا عبيد السوء كيف ترجون أن يؤمنكم الله عز وجل من فزع يوم القيامة وأنتم تخافون الناس في طاعة الله وتطيعونهم في معصيته الحميني روج ديانة وحدث الموجود وهذه أكبر معصية لله عز وجل فتطيعوه والحميني ما يرضى أنه أنت تقاوم ديانة وحدث الموجود فتسكت وتتوقع أن تكون آمنا من فزع يوم القيامة يعني تعتبر الله غشيم إلى هذه الدرجة أكف الحديث الشريف الله عن جنته شنو الله الطفل حتى تخدع يعني تشوف خاتم ثمين بي الطفل فتطيع دندرمة وتاخذ الخاتم والدندرمة تسوي شيء أمام الخاتم فالله فيعتبره الشجب إذا تخدع عن جنته يعني يطيك الجنة بالخدا ويلكم يا عبيد السوء كيف ترجون أن يؤمنكم الله عز وجل من فزع يوم القيامة أنتم تخافون الناس في طاعة الله وتطيعونهم في معصيته وتفون لهم بالعهود الناقضة لعهده عندك عاهد مع أحد أعوان الظلم وتدري هذا الشخص لا يفي لله بعهوده وأنت تفي له بعهوده الشيء المضحك كانوا يقولون عن باب موظفي صدام كان أمين بالنسبة لمن للذي يخون الله كان أمينا هذا إشبه نصير بحق أقول لكم لا يؤمن الله من فزع ذلك اليوم من اتخذ العباد أرضابا من دونه الرب شنو معنى يعني آخذ عن الأوامر والنواهي إذا ما أخذت الأوامر والنواهي عن الله وأخذتها عن الخميني فالخميني أصبح ربا لدون الله يعني معادلة واضحة وإلكم يا عبيد السوء من أجل الدنيا دنية والشهوى رديئة أي رديئة تفرطون في ملك الجنة وتنسون حول يوم القيامة الجنة إيجابي حول يوم القيامة سلبي لا تعرف إيجابي على أساس سيارة مطعطعة قدمت إليك من خلال الخمين أو الخامنين قال المسيح عليه السلام بحق أقول لكم إن الحريقة ليقع في البيت الواحد فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتى تحترق بيوت كثيرا إلا أن يستدرك البيت الأول فيهدم من قواعده فلا تفعلون فلا تجد فيه النار معملا وكذلك الظالم الأول لو يأخذه على يديه لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به بحق أقول لكم من نظر إلى الحية تأم أخاه لتلدغه ولم يحذره حتى قتلته فلا يؤمن أن يكون قد شرك في دماء وكذلك من نظر إلى أخيه يعمل الخطيئة
[55:00]
ولم يحذره عاقبتها حتى أحاطت به فلا يؤمن أن يكون قد شرك في إثمه ومن قدر على أن يغير الظالم ثم لم يغيره فهو تفاعله وكيف يهاب الظالم وقد أمن أظهركم لا ينهى ولا يغير عليه ولا يؤخذ على يديه فمن أين يقصر الظالمون أم كيف لا يغترون ويلكم يا عبيد السوء كيف ترجون أن يؤمنكم الله من فزع يوم القيامة وأنتم تخافون الناس في طاعة الله وتطيعونهم في معصيته وتفون لهم بالعهود الناقضة لأهده بحق أقول لكم لا يؤمن الله من فزع ذلك اليوم من اتخذ العباد أربابا من دونه ويلكم يا عبيد السوء من أجل دنيا دنية وشهوة رديا تفرطون في ملك الجنى وتنسون هولى يوم القيامة قال الإمام الباقر عليه السلام بئس القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الأحمق الجبان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر وإذا شافر الواحد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يحكو إيا حتى يترب الآن بالمعروف والنهي عن المنكر أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآله محمد حيث الله فاكه السلام عليكم الله جميعا