شعار صوتي

عاشــــوراء

52#شهر محرم الحرام1424هـ
0:000:00

عاشــــوراء

محاضرة صوتية من عاشوراء

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداهم ورحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. أظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما هذه الليلة ليلة عاشراء ليلة عاشراء من الليالي العظيمة في تاريخ الإنسان وغدا هو يوم عاشراء ويوم عاشراء أيضا من الأيام العظيمة في تاريخ الإنسان بل نتمكن أن نقول بقوة أنه من حيثيات عديدة أعظم الأيام العظيمة في تاريخ الإنسان طبعا كتب المقاتل تذكر هذا الآمر كبقية الأمور المؤمنين المتعلقة بعاشراء والخطباء الكرام أيضا يذكرونه كبقية الأمور المتعلقة بعاشراء مفصلا والآن نشير إلى ذلك إشارة مختصرة في عصر تاسعاء ورد شمربنو ذي الجوشان لعنة الله عليه على رأس جيش من الكوفة إلى كربلاء المقدسة حاملا معه رسالة من عبيد الله ابن زياد لعنة الله عليهما الوالي الوالي قبل يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما الرسالة كانت موجهة إلى أمار ابن سعد لعنة الله عليهما وتقول لأمار يجب عليك مضمون الرسالة فورا أن تنهض لحرب إمام الحسين وأهل بنياني بيته وأصحابه عليهم السلام وفي الرسالة عبارات شديدة


[5:00]

سجلت وقال أبيد الله بن زياد للشامر عندما أرسله مع الرسالة إلى كربلاء المقدسة أن تشوف إذا عمر قبل القيام بالحرب فورا فقبل إذا لم يقبال فاضرب عنقه وكن أنت أمير الجيش وقوم بالحرب فورا فالشامر جاء مع الرسالة إلى عمر ونتيجة عمر قال أنا أقوم بالحارب وتحرك على رأس الجيش لمحاربة الإمام وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام هنا الإمام كان في غفوة وانتبه من الغفوة وأولا السيدة زينب صلى الله عليه أخبرته بزحس الجيش وثم العباس عليه السلام أخبره بزحف الجيش وطلب منه استقبال الجيش الإمام الحسين عليه السلام قال للعباس عليه السلام ارجع إليهم ان تروح لاستقبال الجيش فإن استطعت أن تؤخرهم إلى غدوى وتدفعهم عننا العشية تعني المساء لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفروه فهو يعني الله يعلم أني قد كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار هنا أكون نقاط النقطة الأولى الإمام يقول لعلنا نصلي ليش لعل ربما يكون الجواب هو حذرا من مشيئة الله والله تعالى في القرآن الكريم يقول ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله الإمام الحسين يقول لعلنا يعني نحب إن سوي هذا الشئ أما نتمكن من تنفيذ النقطة الثانية الإمام يقول لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره في الجمل الآتيهم يقول فهو يعلم أني قد كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار كبقية المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام معصومون لا يذنبون فلماذا يستغفرون هناك أجوبة منها الاستغفار لغيرهم يستغفرون للمسلمين والمسلمات


[10:00]

والمؤمنين والمؤمنات النقطة الثالثة الفارق بين الرجل الإلهي والرجل غير الإلهي أشياء كثيرة ومتنوعة من جملتها هذا الأمر الرجل غير الإلهي عندما يعرف اقتراب أجله في أي صورة في صورة الموت أو في صورة القتل فهذا يتعلق بدنياه وبشؤون دنياه أكثر من ذي قابله أما الرجل الإلهي عندما يقترب عندما يعلم باقتراب الأجال فهو في المدة الباقي يستقبل الآخرة بأعماله لذلك لم تكن همة للإمام ليلة عاشراء باستثناء ترتيبات الحرب الضرورية غدا لم تكن له همة إلا استقبال الآخرة قال الإمام الحسين للعباس فإن استطعت أن تؤخرهم إلى غدواء وتدفعهم عن العشية لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره فهو يعلم أني قد كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار القصة مفصلة العباس عليه السلام مع جماعة رجع إليهم وقدم إلهم اقتراح الإمام عليه السلام وصار بينهم اختلاف ونتيجة قبلوا وأرسلوا شخصا مع العباس عليه السلام حتى يخبر الإمام بأن الجيش الأماوي أخر القتال إلى غد وهنا الذين كانوا مع العباس عليه السلام هذولا قاموا ينصحون الجيش الأماوي كعادتهم في نصح الجيش زين هناك نكتة بين قوسين أبينها وهي لماذا هذا الإصرار من الإمام وأهل بيته وأصحابه عليه السلام في نصح الجيش الأماوي مع أنهم لم يكونوا يرون التأثير العمل لنصحهم الجواب هو أولا النصائح كانت تشتمل على التأثير العملي في ليلة عاشوراء انتقل من الجيش الأماوي إلى معسكر الإمام 32 رجلا في يوم عاشوراء انتقل الحر بن يزيد الرياحي صلوات الله عليه وثم نصوص تاريخية اتأكد على انتقالاتأخرى هذا من جانب من جانب آخر التأثير ملازم يكون 100% النصائح أثرت فمنو سوي جيش التوابين إذن النصائح


[15:00]

منو سوي حركة المختار هذا من النصائح مو شرط التأثير يكون فعلي وآني التأثير يكون مستقبلي وتدريجي نتيجة نتمكن أن نقول ان كل كلمة صدرت من الإمام وأهل بيته وأصحابه للنصح الجيش الأموي أثرت بدون مبالغة ولكن قد يكون التأثير فعلا وقد يكون التأثير مستقبلا نرجع إلى معجريات عاصر تاسعاء وليلة آشرة عندما أخر القتال إلى يوم آشرة ورجع الى مركزه فالإمام عليه السلام قام بترتيبات آشرة الإمام السجاد عليه السلام جمع الإمام الحسين عليه السلام أصحابه هنا المراد بالأصحاب مقابل أهل البيت مقابل المجموع اللي كانوا وياه جمع الإمام الحسين عليه السلام أصحابه عند قرب المساء في نفس عاصر تاسعاء فدنوت منه الإمام السجاد يقول فدنوت من الإمام الحسين لأسمع ما يقول لهم وأنا كمريض فسمعت أبي يقول لأصحابه اثني على الله أحسن الثناء وأحمده على السراء والذراع آشرة بحسب الظاهر تدخل في الذراع مع ذلك الإمام الحسين يحمد الله تعالى أصحابه اللهم إني أحمدك على أن كرمتنا بالنبوة وعلمتنا القرآن وفقهتنا في الدين وجعلت لنا أسماعا وأبصارا وأفئدا فاجعلنا من الشاكرين هناك نكته النكته هي كل أحد عند السامع وبصر وفؤاد ففي هالموقف الحريج الإمام ما دا يركز على السامع والبصر والفؤاد لا الإمام دا يركز على السمع الموفق والبصر الموفق والفؤاد الموفق اللي إذا سمع شيئا أخذ العبرة منه وإذا رأى شيئا أخذ العبرة منه وإذا إجي في خاطر الشيء أخذ العبرة منه بل الإمام ربما يقصد شيء أعظم من هذا دا يقصد السمع الإمامي والبصر الإمامي والفؤاد الإمامي وإلا الجمل متتلائم الجمل اللهم إني أحمدك على أن كرمتنا بالنبوة وعلمتنا القرآن وفقحتنا في الدين النبوة مو أمر عادي منعمة عادية القرآن هم منعمة عادية فهم الدين هم منعمة عادية


[20:00]

بعد ذلك الإمام قال أما بعد دقيقوا النظر جدا أما بعد فإني لا أعلم والإمام عالم بالغيب عندما يقول لا أعلم يعني هذا الشيء ما موجود أما بعد فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خير من أصحابي أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ما كانوا أوفى من أصحابي وما كانوا خيرا من أصحابي أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ما كانوا أوفى من أصحابي ولا خيرا من أصحابي هس أن تفكر شوف فكرك إلى وين ينتهي وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله والمقدات وأبي ذاث وعمار عليه السلام وفي أصحاب أمير المؤمنين أمثال محمد بن أبي باكر ورشيد الهجري وميثم التمر عليه السلام أما بعد فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خير من أصحابي دققوا النظر هل لفانية أعظم ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي ماكو في تاريخ الإنسان الطويل أهل بيت يكونون بالنسبة إلى زعيمهم أبر من أهل بيتي ولا أوصل من أهل بيتي البر الإحسان من صلة الرحم في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله طبعا أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين والإمام الحسن خارجون عن هذه الجملة لأن هذه الجملة بالنسبة إليهم إضافية كما ذكرت أما البقية كلهم داخلون من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله أبو طالب وحمزة والمؤمنين يكونون بالنسبة إلى أمير المؤمنين الإمام الحسان وحمزة عليهما السلام فأهل بيت الحسين في عاشوراء أبر وأوصل من أولئك يعني فكر تنتهي إلى أشياء عجيبة وغريبة وإجمالا أقول لكم مسألة مهمة وهي المعصومون الأربعة عشر لهم حواريون لكل واحد منهم حواريون وذكر فيما سبق أن معنى الحواري المطيع بدون مخالفة أبدًا فمحمد بن أبي بكر من حواري أمير المؤمنين عليه السلام أما مالك الأشتر على عظمته كان أن يصبح حواريا لأمير المؤمنين عليه السلام كل معصوم له حواري وعادة كل معصوم إلى حواريين قليلين قليلين يعني حواري النبي صلى الله عليه وسلم أقل من عشرة حواري أمير المؤمنين أقل من عشرة حواري


[25:00]

الإمام الحسن أقل من خمسة أما الأحاديث الشريفة تذكر جملة واحدة كل من استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام فهو حواري له حتى الذين التحقوا به في الطريق هذه المدة الوجيزة بين التحاقهم وبين شهادتهم يوم عاشراء ربوهم الكبار حتى صاروا في مستوى الحواريين أما بعد فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خير من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله تعالى عني خيرا زهم روى الإمام السجاد عليه السلام قال جمع الإمام الحسين عليه السلام أصحابه عند قرب المساء فدنوت منه لأسمع ما يقول لهم وأنا إذا كمرض فسمعت أبي أقول لأصحابه اثني على الله أحسن الثناء وأحمده على السراء والضراء اللهم إني أحمدك على أن كرمتنا بالنبوة وعلمتنا القرآن وفقهتنا في الدين وجعلت لنا أسماء وأبصار وأفئدة فجعلنا من الشاكرين أما بعد فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله تعالى عني خيرا هناك سؤال وجواب يقول إجمالا أهل بيته أعظم أم أصحابه لا شك أهل بيته أعظم من أصحابه إجمالنا شي على شي إذا القضية الشكل فلماذا قدم ذكر الأصحاب على ذكر أهل البيت الجواب واضح مراعاة لعوائل وطف الأصحاب يعني فرد واحد أدبيا مو جميل أنه يقدم أهل بيت على أصحابه في المتح وفي التمجيد بهم فهم والناس يعرفون من أفضل فعلى الزعيم أن يراعي شعور الآخرين نتيجة أهل البيت والأصحاب عليهم السلام وكل واحد منهم صرح بتصريح مناسب لخطاب الإمام الحسين عليه السلام والنتيجة أنه إحنا منترك لأن بعدها الخطاب كما ذكر في السابق الإمام طلب منهم يتركوه وقال أنا أتنازل عن بيعتكم إياي فإنتوا روحوا عندما يصير ليلة عاشراء وبعد الجيش الأموي ما يشوف لأن مكنور نور الشامس فإنتوا اتركوني روحوا كل واحد منكم خلي ياخذ بيد واحد من أهل بيتي كلكم أهل بيتي وأصحابي روحوا واتركوني وحيدا هنا ليش لأن الجيش الأموي شغل وياكم الجيش الأموي شغله وياي فإذا قتلني يستريح فإنتوا ليش اتعرضون أنفسكم للقاتل فكل واحد منهم أجاب


[30:00]

بجواب مناسب نتيجة الأجوبة أنه من سويها بعد هذا الامتحان الأخير أراهم الإمام عليه السلام منازلهم في الجنة كما ذكر هذه كانت مقدمة في ليلة عاشوراء شنو كان شغل الإمام وأهل بيته وأصحابه عليه السلام الشغل كان بات إمام الحسين عليه السلام بات من البيتوت مو يعني النوم يعني قطع الليل بعمل كما كان نوع ذلك العمل يقولون البيتوت في منا في مراسيم الحاج البيتوت في منا مو يعني النوم المبيت في منا مو يعني النوم الكون في الليلة بات الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه هنا نهم يقصد بالأصحاب مجموع أهل البيت والأصحاب تلك الليلة ليلة عاشوراء ولهم دوي كدوي الناحل ولهم دوي كدوي الناحل يعني ضوضاء من حيث العبادة مثل ما النحل في بيته عند الضوضاء ما بين راكع والساجد وقائم وقاعد هذه المقدمة تمت باختصار فبالنسبة إلى مجموعات البيتوت في مراسيم الحاج والأصحاب تلك الليلة ولهم دوي كدوي الناحل ما بين راكع وساجد فهس نشرع إن شاء الله في المطالب واحدا بعد آخر المطلب الأول هذه الليلة هو الجيش الأموي كان جبان وكان كذاب عينا مثل كل النظام الأموي وقادة النظام الأموي يزيد كان ملحد ناصبي أما مايقول أنا ملحد مايقول أنا عدو محمد وعالى محمد عليهم السلام كذلك وبين الله بن زياد كذلك الجيش الأموي هذول كانوا جبناء أدبيا ما كانوا يصرحون بمعتقدهم كانوا يقولون نحن مسلمون مع أنهم ملاحدة ونحن من أتباع محمد صلى الله عليه وآله مع أنهم من النواصب يعادون محمدا على هذا الأساس خداعا زيفا تزويرا هذول كانوا يدعون الإسلام ويدعون الإسلام الأصيل ويعتبرون الإمام الحسين عليه السلام بأقوالهم بإدعاءاتهم خارجا عن الإسلام وكانوا ينعتونه بأنه خارجي أذكر شاهد على ما أقول طبعا كل عاشوراء شواهد على هذا الأمر قولا يعني أقوالهم


[35:00]

كلها تدل على إسلامهم وإتباعهم لرسول الله صلى الله عليه وأله أما ممارساتهم والحمد لله كلها كانت تنقض على إدعاءاتهم لما اشتد القتال بين القوم يوم عاشوراء دنى عمرو بن الحجاج عمرو بن الحجاج من الضباط الكبار الكبار للجيش الأموي في يوم عاشوراء دنى عمرو بن الحجاج من أصحاب فقال قال لمن قال لجيشه أو قال لمعسكر الإمام قال لجيشه فقال يا أهل الكوفاء ألزموا طاعتكم يعني اترى خليكم مطيعين ليزيد التزموا الطاعة وجماعتكم ترى تفرقوا عن يزيد ولا ترتابوا في قتل من مرقى عن الدين مرقة يعني خرجة للمرقهم اللي يقولون مرقي لأن محتويات اللحم تخرج إلى الماء ولا ترتابوا لا تشكوا في قتل من مرقى عن الدين الشخص الذي خرج عن الدين وهو الإمام عليه السلام بزعمه وخالف الإمام يعني في حق فرد واحد اللي يخالف الإمام والإمام منه يزيد هو هذا كان مقترب بجيشه من جيش الإمام فالإمام سمع كلامه فقال الإمام الحسين عليه السلام يا ابن الحجاج أعلي تحرض الناس تشجعهم ضدي أنحن مرقنا من الدين وأنتم ثبتتم عليه استفهامات استنكارية والله لتعلمون هذا مو علم معرفة علم تحقق شوفوا عندما فرد واحد يقول يا عدو بكري تفهم بكري تفهم يعني شنو تارة يقصد بكري تفهم الحقائق تارة يقصد أنه انت هس فاهمان للحقائق أما بكري تشوف الجزاء فبعد ما عندك و الله لتعلمون مو علم معرفة وإنما علم تحقق يعني بكري يتحقق إلكم الجزاء الإلهي العذاب الإلهي والله لتعلمون أينا المارق من الدين أنتم أم نحن ومن هو أولى بالصلي النار صلي النار يعني ذوق النار يعني دخول النار هنا أنا أكون نكات النكتة الأولى عمرو بن الحجاج بعد هالمدة الطويلة اللي كان يقر في إذان أتباع من الجنود ليش هم مجبور يوم عاشرة في حالة الحرب يقر في إذانهم لأن نصح الإمام وأهل بيته وأصحابه كان مؤثر فهذه يقر حتى الأثر على الأقل هسة لا يظهر بعد يوم عاشرة يظهر فهسة لا يظهر حتى يصير مشكلة يصير انشقاق في الجيش فيفشلون


[40:00]

هذه نكتة نكتة أخرى الإمام ليش يرد الإمام ما جاي يرده الإمام هم يريد ينصح الجنود ماله الإمام يدري عمرو بن الحجاج من الجاهدين حسب الآية الكريمة وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم فما دا يقول له عبره عن طريقة دا يقول للآخرين حسب القاعدة اللي تقول إياك أعني واسمعي يا جار لما اشتد القتال بين القوم دنى عمرو بن الحجاج لعنت الله عليه من أصحاب الحسين عليه وعليهم السلام فقال يا أهل الكوفة ألزموا طاعتكم وجماعتكم أو إلزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من مرقى عن الدين وخالف الإمام فقال الإمام الحسين عليه السلام يا بن الحجاج أعلي يتحرض الناس أنحن مرقنا من الدين وأنتم ثبتم عليه والله لتعلمن أينا المارق من الدين ومن هو أولى بصلي النار هناك نكته هواية مهمة وهي إذا الإمام الحسين اللي هو واحد من المعصومين الأربعة عشر عليه السلام أصحاب الكساء وهو السيبط الثاني وهو المعصوم وهو العالم بالغيب وهو المفترض الطاعة على المخلوقات صاحب الولايه التشريعية وصاحب الولايه التكوينية والذي بلغ عنه بنفسه رسول الله صلى الله عليه وآله بشكل كثير وبشكل متنوع إذا الإمام الحسين عليه السلام في طريق التبليغ الديني الناس ما يتحملوا يقولو لكافر يقولو لخارجي فبعد احنا لازم نحسب حسابنا يعني إذا دخلنا في ميدان التبليغ الديني وبهتنا بأنواع البهتان لازم نعرف القضية طبيعية لازم نتحمل البهتان والمشاكل الأخرى إذا منريد خلي مندخل في ميدان التبليغ وإلا الإمام الحسين هم يشوف مشاكل ومن جملة المشاكل هذا البهتان الثقيل المطلب الثاني والمطلب الثاني يحتاج إلى مقدمة وهي ذكر فيما سبق أن الإمام عليه السلام رتب القضية فرد شكل اللي الحارب تكون من وجه واحد لا من الخلف ولا من الأمين ولا من اليسار زيان فالجيش الأماوي ما كان إذا شار بس يهجم على المعسكر الحسيني من طرف واحد وكل ما كان يتساقط الشهداء عليهم السلام أكثر فالجيش


[45:00]

كان يقترب أكثر ليش لأن ما كان هناك كثرة الأفراد حتى يدفعون الجيش بعيدا عن الخيام لذلك الجيش كلش كلش كان قريب إلهم يعني إذا أقول أمتار لا أخطئ الأفراد الباغون كانوا الجهاد الأعظم يتمكنون ما يخلون الجيش بعد يدخل الخيام وإلا الجيش كان يندفع نحو الخيام فشوي يوخروا الجيش توخر ثم يتقدم إذا افتهمنا هذه الحقيقة نفتهم كثيرا من النصوص في يوم عاشراء أما إذا لم نستوعب هذه الحقيقة ربما نرمي كثيرا من النصوص بالكذب إذا أتقيا فنتوقف أمام النصوص نقول من يعرف المعنى شو سأذكر لكم في المطلب الثاني هذه الحادثة اللي عندي بها عبار ومن جملة العبار توضيح المسألة وهو إشقد الجيش الأموي كان مقترب وإشقد الأطفال والنساء وحتى الرجال كانوا يخافون يشوفون سيل من الجيش على مقربة منهم ومسلح بأنواع الأسلحة في ذلك العاصر ومدرب بأفضل التمارين العسكرية ذلك العاصر ويريد يقتلهم مو هم قاتل شريف وإنما قاتل وحشي كما ذكر في الليالي السابقة خرج شاب قد قتل أبوه في المعركة وكانت أمه معه كانت أم الشاب مع الشاب فقالت له أمه خرج يا بني وقاتل بين يدي ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله شوفوا التركيز بين يدي يعني الحسين عليه السلام واقف والجيش الأموي على مقربة منه فهذا الشهيد اللي يريد يدافع عن الإمام مقابل الإمام يكون وده يدافع عن الإمام وهنا أكو نكته المرأة قتل زوجها فهذه لازم تتنرفس فإن ضرت بعد قتل زوجها والمرأة بدون زوج خصوصا في العصور السابقة مو شي مع ذلك المرأة ده اتشجع الابن على الشهادة أيضا ما عده زوج هسهم ابنه يستشهد فشنو يذقئ له ولكن درجة الإيمان عالية درجة التضحية عالية فخرج الابن هم درجة إيمان عالي الابن هم درجة تضحية مالك عالية فخرج حتى يروح يستعذن من الإمام الحسين عليه السلام فقال الإمام الحسين رب قتل أبوه يعني أنا ما أطير حتى يستشهد ولعل أمه تكره خروجه ربما الأمية مثلي بعد تخسر الولد أيضا وشوفوا عبارة الإمام ولعل الإمام عند علم الغيب يدري الأمية راضية والولدا عتبا احتراما الإمام ده يقول


[50:00]

هالشكل يقول على أي حال خلي نشوف الأماية شنو تقول خلي نشوف رأي الأم ولأن الإمام يعرف الرأي مسبقا يقول لعل ربما ولعل أمه تكره خروجها فقال الشاب أمي أمرتني بذلك الإقتراح ما كان مني وإن كنت أنا رأيها بهالشكل مثل أمي أما الأمة يتقدمت فبرز خرج إلى الميدان وهو يقول أميري حسين ونعم الأمير هم كانوا يقولون الأمير عبيد الله هذا يتحده يقول أميري حسين يقول أميري حسين مو على أساس دنيوي نعم الأمير انتخبته بعدين يجيب دليل كان فرد واحد يقول خول ليش انتقبتي الحسين ما انتخبت ابن زياد سرور فؤاد البشير النذير سرور قلب البشير اللي هو رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله معصوم ويستره بإنسان لا يكون إلهيا فاذا الحسين إلهي فاذا انا جعلته علي وفاطمة والداه فهل تعلمون له من نظير ليخاطر الجيش الاموي عدكم فرد واحد هالشكل يعني ابن زياد اللي رحت عليه وتركت الحسين عندام له طلعة مثل شمس الظهار له غرة مثل بدر منيض وقاتل دقق النظر حتى قتل شي طبيعي الامام عليه السلام أيضا قتل مع إمكاناته الهائلة طبعا إذا كان يستخدم المعجزة ما كان يقتل أما قتل مع إمكاناته الهائلة ليغش لأن ما كنسبة لا في العدد ولا في الكيفية ولا في الظروف ماكو نسبة بين الجيشين وقاتل حتى قتل وحز رأسه قطع ورومي به رومي بالرأس إلى عسكر الإمام الحسين عليه السلام شافوا الأمة يدا اتباوع لكي يزيدون في حزن الأماية رموا الرأس للأماية حتى يقولون للأماية شوفي القضية جديها فحملت أمه رأسه وقالت احسنت يا بني أصيبت بخسارة ثانية ما ندمت وإنما دا اتأكد على أن الخسارة أحسنت يا بني يا سرور قلبي ويا قرة عيني نكتة مهمة بعد الخسارة يركز على الموقف الأمه بعد الخسارة تركز على موقفها السابق مو قبل خسارة دقيق النظر ثم رأت ابنها رجلا فقتلته أخذت الرأس ورمت بالرأس وأخذت نيشان على رجل معين فقتلت ذلك الرجل وهذا مما يدل على أن الجيش كلش كان قريب اللي مار وبعدين يصير معلوم مار عجوز ما به قوة تتمكن بوسيلة رأس تقتل إنسان مو تجرح إنسان وأخذت عمود خيمة لأن تدرون هذول كانوا يستشهدون الخيام كانت تصير فارغة بسرعة هم راحت على خيمة جرت العمود


[55:00]

كآلة حربية فشوفوا اشقد الجيش قريب للمعسكر الحسيني حسيني قريب للخيم وأخذت عمود خيمة وحملت عليهم شجاعة غريبة وهي تقول أنا عجوز سيدي ضعيفة سيدي ربما تقصد يعني الإمام الحسين كخطاب وربما تقصد زوجها أنا عجوز سيدي أنا عجوز سيدي أي يا سيدي أو أنا عجوز سيدي ضعيفة خاوية خوا يعني سقطت من حيث الشيخ فأنا سقاطته بعد ما أتمكن بشكل معتدل بالية نحيفة فأنا قديمة رايحت أضربكم بضربة عنيفة إيماني قواني ليش دون بني فاطمة الشريفة حتى أدافع عن هذول وضربت رجلين بالعمود فقتلتهم فأمر الإمام الحسين عليه السلام بصرفها أي بردها قتل أبوه في المعركة وكانت أمه معه فقالت له أمه اخرج يا بني وقاتل بين يدي ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله فخرج فقال الإمام الحسين عليه السلام هذا شاب قتل أبوه ولعل أمه تكره خروجه فقال الشاب أمي أمرتني بذلك فبرز وهو يقول حسين ونعم الأمير سرور فؤاد البشير النذير علي وفاطمة والداه فهل تعلمون له من نظير له طلعة مثل شمس الضحى له غرة مثل بدر منير وقاتل حتى قتل وحز رأسه ورومي به إلى عسكر الإمام الحسين عليه السلام فحملت أمه رأسه وقالت أحسنت يا بني يا سرور قلبي ويا قرة عيني ثم رمت برأس ابنها رجلا فقتلته وأخذت عمود خيمة وحملت عليهم وهي تقول أنا عجوز سيدي ضعيفا خاوية بالية نحفا أضربكم ضربة عنيفا دون بني فاطمة الشريف وضربت رجلين فقتلتهما فأمر الإمام الحسين عليه السلام صرفها ودعا لها وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين سلمكم الله