شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

524#شهر رمضان المبارك1429هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

عوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله لازلنا في أجواء سورة البقرة الكلام حول الآية الكريمة الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا تسعى ولا فشوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى والتقون يا أولي الألباب روى معاوية بن عمار قال الإمام الصادق عليه السلام إذا أحرنت فعليك بتقوى والله عز وجل وذكر الله كثيرا شوفوا تقوى الله لازم في كل مكان وفي كل زمان وبالنسبة إلى كل إنسان وبالنسبة إلى حالة كل إنسان ولكن في الإحرام هذا اللجوم يشتد كذلك ذكر الله كثيرا ذكر الله كثيرا بمعنى الذكر اللفظي مستحب وهذا مستحب في الموارد كلها فصوصا عند الإحرام وبمعنى الذكر العملي فهذا واجب في كل الحالات والموارد هذا واجب ولكن في الإحرام أوجب وقلة الكلام إلا بخير طبعا قلة الكلام مواجبة وإنما مستحبة وفيها فوائد وفي الإحرام الاستحضاب يكون أشد وقلة الكلام إلا بخير فإن من تمام الحج والعمرة أن يحفظ المرء لسانه إلا من خير كما قال الله تعالى فإن الله عز وجل يقول فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج قال الإمام الصادق إذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكر الله كثيرا وقلة الكلام إلا بخير فإن من تمام الحج والعمرة أن يحفظ المرء لسانه إلا من خير بمناسبة الآية الكريمة ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الإمام الصادق عليه السلام ونحن مقدمون موسم العمرة والحج قال الإمام الصادق يستحب أن يقول بين الركن والحجر


[5:00]

اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار شنو مزية هذا الذكر بين الركن والحجار المزياء في الآتي وقال الإمام إن ملكا موكلا يقول آمين معنى آمين اللهم استجب والملك معصوم ودعاء الملك مستجاب فإذن أكو ضمان لاستجابة هذا الدعاء في ذلك المكان يستحب أن يقول بين الركن والحجار اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وقال الإمام إن ملكا موكلا يقول آمين بمناسبة الآية الكريمة إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل أعطى التائبين ثلاث خصال ثلاث مزايا لو أعطى خسرة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها لنجوا بتلك الخسرة الواحدة شنو تلك الخسرة الواحدة وهي قوله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين الشاهد في الجملة الأخيرة فمن أحبه الله لم يعذبه مو ممكن الله يحب أحدا ويعذب ذلك الإنسان فإذا الله يحب التواب أي لا يعذبه والتواب صيغة مبالغة في التائب في من تاب وتاب لغة بمعنى رجع أي رجع عن ذنبه تاب من ذنبه استغفر من ذنبه ودقق النظر التواب صيغة مبالغة يدل على أن الإنسان معرض للذنب بتكرار فيطلب منه التوبة بتكرار طبعا المؤمنون والمؤمنات يجب أن يسأل حتى لا يصدر عنهم ذنب ولكن في الواقع الخارجي بسبب ضغوطات الشيطان ونفس الأمارة بالسوء وصديق السوء الذي نسميها المجتمع الفاسد بواسطة ضغوطات هؤلاء الأعداء الثلاثة فالإنسان يصدر عنه الذنب ويصدر عنه الذنب كثيرا فتجب عليه التوبة وتجب عليه التوبة باستمرار هذا معنى للآية الكريمة معنى آخر وذلك المعنى أرفع وأعظم وهو أنه تاب بمعنى رجع ورجع ليس شرط أن يرجع عن ذنب رجع لحاجاته رجع لطلب كماله ولكن الطفل عندما يرجع إلى أمه أو أبيه فلا يرجع إليهما للاستغفار لا يرجع إليهما فقط لذنب أذنبه


[10:00]

فيريد إرضاءه الطفل تائب بل تواب إلى والديه إن يرجع لحوائجه لتكامله وما أشبه فالتواب بمعنى من يرجع باستمرار إلى الله عز وجل وليس في معنى التوبة المصطلحة بالضرورة ربما التواب من الذنوب وربما التواب كبيرا قال الإمام الصادق إن الله أعطى التائبين فلا فخصال لو أعطى خسرة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها وهي قوله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فمن أحبه الله لم يعذبه في نفس السياق ونحتاج إلى مقدمة توضيحية له وهي الإنسان عندما يظل شيئا فيبحث عنه إلى أن يجده هل ذلك الشيء يكون إنسانا أو غير إنسان الإنسان بحاجة إلى أشيائه فإذا ظل واحد من الأشياء بحاجة إلى السعي حتى يجده كيف إذا كان ذلك الشيء شيئا مصيريا شوفوا المركوب في الصحراء في السفارات القديمة مصيري للإنسان إذا ظل مركوبي في الصحراء فكيف أقطأ الصحراء أبقى هناك فأموت من الجوع والعطش وربما تفترسني السباع سباع البار وسباع الجو فكيف إذا كان مع مركوبي مزادي أي الوعاء الذي يكون فيه زادي أي أكل فإذا فقدت الأكل والماء فكيف إذا كان هذا الفقدان في الليلة الظلماء لأن شوفوا هي الظلم بذاتها موحشة أتوهش وهمية والشيء آخر الظلم خطرة يعني أنا في النهار أشوف السبع إذا قصدني أن جات منهم أما في ظلمة الليل لا أدرك السبع إلا ويدي في فمه كيف أدركه فإذا فرد واحد وجد مركوبه ومزاده في الصحرا في ظلمة الليل هذا قد يفرح فرحه لا يقدر وإنما يقدر من قبل العلماء بالغيب الله فرحه برجوع المذنب إليه أشد من فرح هذا الإنسان بوجدان مركوبه ومزاده وهذا يدل على مدى رحمة الله ومدى لطف الله بالبشر قال الإمام الباقر عليه السلام بطوبة عبده من رجل أظل راحلته ومزاده الراحلة المركوب في ليلة ظلماء


[15:00]

فوجدها فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها إذن أيضا يأتي الله يفرح برجوع عبده عن ذنبه أما لا يفرح برجوع عبده إليه لحوائجه ولتكامله طبعا المعنى الثاني أيضا يمكن أن يكون مرادا بالنسبة للآية الكريمة ولا تتخذ آيات الله هزوا اي موردة قال أمير المؤمنين عليه السلام من قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا بعبارة أخرى الإتصال بالقرآن الكريم هذا منجن من جهنم ومدخل إلى الجنة فإذا فرض واحد وصل بالقرآن ويوم القيامة دخل النار فيتبين اتصاله ما كان اتصال استفادة وإنما كان اتصال استهزاء هنا سؤال وهو أنه عندما هذا الإنسان يدخل جهنم يعرف هذه الحقيقة فإذا هذه الحقيقة فهل جواب واضح بالتأمل أمير المؤمنين صلى الله عليه عالم بالغيب معصوم لا يكذب ولا يخطئ ولا يسهو ولا ينسى فقوله حجة وهو مورد ثقة الناس يعتمدون على الثقة من إخوانهم فكيف للمؤمنين المعصوم صلى الله عليه بالمعنى الواسع للأسباب فأمير المؤمنين يقول إذا اتصالك بالقرآن الكريم كان اتصال هجو فلازم تعرف أن القرآن بالنسبة إليك ميكون إيجابي أبدا وإنما يكون سلبي لا يدخلك الجنة وإنما يدخلك النار والاستهزاء مو شارط أن يكون الاستهزاء الذي نفهمه من كلمة الاستهزاء من عمل مع شيء أو مع شخص بنتيجة الاستهزاء فهو مستهزئ وإن لم يكن مستهزئ بالفعل فإذا شخص لم يعتني بالقرآن وعدم اعتناء بالقرآن كانت عدم الاستهزاء المستهزئ فهذا يطلق عليه عرفا المستهزئ بالنسبة للآية الكريمة والمسألة مهمة جدا والوالدات يرضعنا أولادهن حولين كاملا هس إذا والدي جف عندها اللبن فشونه يتسوي في هذه العصور تتمسك بالحليب المجفف في العصور السابقة تتمسك بالمراضة هس بأجرة أو بغير أجرة يعني تتمسك بوالدة حليبها أكثر من وليدها فإضافة تكون لهذا الوليد الجديد الذي جف اللبن في فذي أمه فالوالد الذي جف اللبن في فذيها هل تطلب مرضعة


[20:00]

مهما كانت أم هناك شروط معينة يجب أن تتوفر في المرضعة شوفوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تسترضع الحمقاء الحمقاء مو المرأة المجنونة شيء أخف من الجنون يقولون الرجل أحمق المرأة حمقاء مو جنون شيء أخف من الجنون لا تسترضع الحمقاء إذا مرتها حليب أما هي حمقاء لا تسترضعوها أي لا تطلبوا منها أن تكون مرضعة لوليدكم الجديد هذا في المعنويات يعني في الباطنيات ولا العمشاء هذا في الماضيات ولا المرأة التي تكون عمشاء عمشاء يعني شنو العمشاء هي المرأة التي ضعف بصرها مع سيلان دمعها في أكثر الأوقات الحمق داخلي العمش خارجي الحمق باطني العمش ظاهري ليش فإن اللبن يعذيه اللبن يأخذ الأشياء اللي في المرضعة ويطيها للوليد الجديد ويقضع منها يعني هالشكل يعني مصري فإذاً هذا الوليد يطلع أحمق إذن هذا الوليد يطلع أعماش قال رسول الله لا تسترضع الحمقاء ولا العمشاء فإن اللبن يؤدي دقيق النظر قال أمير المؤمنين عليه السلام وقوا يعني احذروا من لبن البغية من النساء البغي يعني الزانية أخو المرة زانية خلي تكون زانية الزنا آمر نفسي لا لا الزنا يؤثر يؤثر لبن الزانية يؤثر في الوليد الجديد يؤثر يعني شنو يصير عند انشداد وانجذاب إلى الحرام أو إلى الحرام المعين وهو الزنا الان ما أعرف ذلك بالضبط توقوا على أولادكم من لبن البغية من النساء والمجنونة لا اتروح على المرضعة في المجنونة ولا اتروح على المرضعة الزانية ليش لبن يعد إخواني هذا الحديث يفيدنا في موضوع الارتداد الارتداد الفطري بأنواعه خاصة أشد أنواعه وهو الارتداد من الديانة الإسلامية إلى ديانة وحدة الموجود هذا المرتد الفطري كما يأتي تفصيل ذلك بعد رمضان في موضوع الفلسفة والإرثان إن شاء الله تعالى هذا المرتد الفطري تحرم عليه زوجته حتى النظر إليها من قبله يحرم عليه فكيف الجماع معها وإذا صار ولد من جماعه مع هذه المرأة فالولد منه ابن زنا إذا كان ابن زنا سيصير عنده انسداد للحرام بشكل مطلق أو إلى الزنا


[25:00]

بشكل معين وإذا أنت تزوجته بهذه البنت التي تكون من الزنا في أثر الارتداد الفطري إلى ديانة وحدث الموجود فهذه المرأة تؤثر على أولادي إلى سبعة أجيال كما ورد في النصوص الدينية الشريفة على هذا الأساس اقترح واقترحت وسأقترح وسوف أقترح خلي المؤمنون والمؤمنات يكونوا ملتفتين من ارتد فطريا عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدث الموجود وفي أي زمن ارتد وبعد ارتداده كم ولد أنتج فيكونون ملتفتين بالنسبة إلى الزواج من هؤلاء الأولاد ذكورا وإناثا وإلا الناس يتلوس بالشكل الكبير يتلوس وبالشكل واسع في هذه العصور بالنسبة إلى الارتداد عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدث الموجود والتفصيل موكول إلى الموضوع الفلسفة بالنسبة الآية الكريمة ومن يؤتى الحكم فقد أوتي خيرا كثيرا وقال رسول الله صلى الله عليه واله إن الله عز وجل آتاني القرآن وآتاني من الحكمة مثل القرآن يعني بقدر القرآن قدر القرآن ليس بحروفه لا نعرف قدر القرآن فإذا لا نعرف إن الله آتاني القرآن وآتاني من الحكمة مثل القرآن وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلا كان خرابا مو خراب مادي فقط وإنما خراب معنوي أيضا الذي هو أهم وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة مو لازم تجمع الحكم كلها في دارك أصلا نتتمكن من ذلك ولكن حاول أن يكون هناك شيء من الحكمة في دارك وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلا كان خرابا وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلا كان خرابا مو لازم تجمع الحكم كلها في دارك ولكن حاول أن يكون هناك شيء ما من بيت ليس فيه شيء ما من بيت ليس فيه شيء ما من بيت ليس فيه شيء ما من بيت ليس فيه شيء وما من بيت ليس فيه شيء ما من بيت ليس فيه شيء ألا فتفقهوا وتعلموا يا علم مالذي يقول يا علم طبعا العلم الحرام لا كذلك بالنسبة إله فتفقهوا بالنسبة للحرام لا والحلال درجات الواجب هذان واجبان لا كلام فيهما وبين الواجب والحرام يكون الحلال والحلال على درجات حسب درجات أولوية ألا فتفقهوا وتعلموا ولا تموتوا جهالا فإذا الأمية


[30:00]

مرفوضة من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وأعظم من هذا الأمية في العلم مرفوضة ربما الشخص ما يكون أمي يعني هو القراءة والكتابة أما في العلم المعين أمي في الثقافة العامة أمي مثلا المرأة في ثن إدارة الزوج أمية خلي تكون تقرأ وتكتب المرأة في ثن تربية وتعليم الأولاد أمية وخلي تقرأ وتكتب ما كفاءة كبيرة قال رسول الله إن الله أتاني القرآن إن الله آتاني القرآن وآتاني من الحكمة مثل القرآن وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلا كان خرابا ألا فتفقهوا وتعلموا ولا تموتوا جهالا حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الكاظم عليه السلام علامات الفيقه الحلم والصام هذا ليس بمعنى الأحكام الشرعية الفرعية وإنما بالمعنى الثاني أي فقه الإسلام أي فهم الإسلام وحتى ربما يكون بالمعنى الأوسع أي فهم الأمور والملاقات الموجودة بين الأمور ففرد واحد يقول أنا ثقيح إما بمعنى فهيم إما بمعنى أن يفهم الإسلام فهذا خليه يجرب نفسه لأن للفيقه علامات مثل ما للصحة علامات مثل ما للمرض علامات من علامات الفيقه الحلم الحلم يعني الصابر في التعامل الاجتماعي إذا فرد واحد سفيه تعامل معك بصفاهة أو واحد عاقل تعامل معك في مورد معين بصفاهة فكيف تتعامل معه هل تتعامل معه بصفاهة مثل صفاهته أو بصفاهة أشد من صفاهته أنت خوف أي شيء ليس لديه أما إذا عاملت معه بصفاهة أو بصفاهة أشد من صفاهته سيتبين أنت مو فقيه لا تقول أنا فقيه الفقه له الحلم أي الصابر في التعامل الاجتماعي من علامات الفيقه الحلم بعد والصانت اشكر بالمقدار اللازم احكي بالمقدار غير اللازم لاتحكي ليش؟ لأن عندما متحكي فالقوة اللي تصرفها في الحشي تروح تعمل في داخلك إذا القوة عملت في داخلك فتتفكر في الأشياء الأشياء تتضح لك بهذا التفكير المشكلات تنحل لك بهذا التفكير بالإضافه إلى أن الكلام أكثر من اللزوم فهذا يكون مزدحم عادة بالمحرمات وبالمكرهات وبالمباحات وانت حتى لازم تسوي المباحات عندما تسكت فتفكر فهذه تفكيرك مو من المباحات من المستحبات من الواجبات من علامات الفقه الحلم والصمت إن الصمت باب من أبواب الحكمة عندما يقولون باب يعني عندما تفتح هذه الباب ففي الداخل أكو أشياء كثيرة متنوعه مو فائدة فقط إن الصمت باب من أبواب الحكمة إذا اعتدت


[35:00]

على الصمت فتشوف الفوائد تنجب عليك مثل ما الشلال العظيم ينجب على الأرض القضية هاي الشكل وين شلالات مياغرا لا لا الصمت باب من أبواب الحكمة إن الصمت باب من أبواب الحكمة إن الصمت يبين بعض الفوائد يكسب المحبة هذه اللي يتعامل وياك قريبك صديقك زميلك هذا كإنسان يكره الثرفار وكإنسان يحب الرجل الصموت فمن فوائد صمتك أنه تكون محبوب الذين تتصل بهم ويتصلون بك إن الصمت في الجملة الأخيرة إنه دليل على كل خير الصمت دليل على كل خير يعني عندما قواك بدل أن تشتغل بالظاهر اشتغلت بالباطن فاتشوف كل خير لأن تتفكر إذا فكرت من علامات الفقه الحلم والصمت إن الصمت باب من أبواب الحكمة إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل على كل خير إخواني ليس شئ تفاهمها الكلام اللازم خير من الصمت الكلام اللازم لازم الكلام غير اللازم هذا لازم ترفض مو الكلام اللازم بالنسبة للآية الكريمة الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون إخواني هناك قاعدة تلون الحديث المشتمل في السابق القاعدة تقول كل شيء واجب الله عز وجل يحب إظهاره وكل شيء مستحد الله عز وجل يحب إخفاءه يعني الصلاوات الخمس الله يحب أن تأتي بها في الجماعة في الصحن الشريف في المسجد الشريف في بعض أنواع الصلوات يعني الصلاة لأنها واجبة الله يحب أن تكون كتظاهر أما صلاة الليل شلون لأنها مستخبة الله يحب أن تأتي بها في قعر دارك فأي شيء مثلا الخمس مثلا الزكاة مثلا الكفارات مثلا الفديات إذن الأشياء واجبة الله يحب إعلانها يعني شنو طبعا بدون الرئاء بدون السمعة يعني أنت قاعد في دارك تقوم يقولون لك وين تقول عندي خمس أريد أروح إلى دار مرجع تقليدي وأقدم لي الخمس أظهر أما فقير تريد تضطي بواونات مو واجبة عليك وإنما مستحبة لا تبين هذا الشيء لا تبين هذا الشيء حتى لنفسك أنت مكان في النصوص الدينية تصدق بيمينك بدون أن تعرف شمالك أنك تصدق بيمينك هذه مبالغة يعني حاول أنه في الأمور المستحبة تكون إخفاء في الأمور الواجبة يكون إظهار فهذا الحديث مفرد من


[40:00]

تلك القاعدة قال رسول الله صلى الله عليه وآله صدقة السر فإذن هذه الصدقة مستخدة ليست واجبة لأن إذا كانت واجبة كانت صدقة الإعلان لم تكن صدقة السر صدقة السر يعني الصدقة التي تقدمها سرا رب تبارك وتعالى إخواني شوفوا هنا ملاحظة وهي كل خير يكون ماحيا للشف فإذن كل خير يدفع غضب الرب ولكن هناك درجات القاعدة القرآنية تقول إن الحسنات يرثبنا السيئات فإذا كل خير يدفع غضب الله الذي كان بسبب الشر فإذن كل خير هكذا ليش رسول الله صلى الله عليه وآله يقول صدقة السر تطفئ غضب الرب هذا من حيث الدرجة يعني صدقة السر تطفئ غضب الرب بشكل غريب وهناك أشياء تطفئ غضب الرب ولكن مو بهذا الشكل الغريب بالنسبة آية الكريمة وهذا الموضوع إن شاء الله نطرحه في موضوع الثالثة والأفعان ولكن هنا نشير إليه إشارة لا يكلف الله نفساً إلا وسعة الوسعة الطاقة إذا عندك طاقة معينة فالله يكلفك بمقدار تلك الطاقة حتى ورد في نصوص متنوعة كثيرة أن الله عز وجل يكلف الله أقل من طاقته مو بمقدار طاقته لا يكلف الله نفساً إلا وسعة لها ما كسبت الخير نفأ يعود إليه وعليها ما اكتسبت الشر ضرره يعود إليه فإذا ماك جابرة الله لا يجبر أحدا على الخير ثم يودي للجنة ولا يجبر أحدا على الشر ثم يودي للنار هذا ما فيه الزكاة والحديث الشريف قال الإمام الرضا صلوات الله عليه من قال بالجبر طبعا الإمام إهناني في هذا الحديث يبيّن شيء خفيف وإن شاء الله الشيء الثقيل يأتي في موضوع الفرسة والإرفاع من قال بالجابر فلا تعطوه من الزكاة هذا بعد ما يصير تعطى من الزكاة صحيح ولكن الزكاة لا تعطيها لكل فقير الزكاة لا تعطيها لفقير يقوله بالجابر ولا تقبلوا له شهادة في المحكمة الإسلامية في المحكمة الإسلامية عند القاضي الشرعي هذا إذا شهد لإنسان أو على إنسان أترضو قلوله ولي أنت من أصحاب الجبر بعدين الإمام يقول إن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها ولا يحملها فوق طاقتها الله يجبرني على شرب الخمر وثم يوم القيامة يقلي لي شرفت الخمر ويدخله من جهنم هذا ما موجود ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى إذا صدر من غيري ذن فهذا الذن لا يلحقني هل لذلك الغير يكون والدي أو والدتي أو زوجتي أو أخي أو أختي أو من أشبه فإذا الخمين الذي يقول ما مضمونه وإن شاء الله يأتي نصه بعد سهر رمضان المبارك في موضوع الفالسة والعفاة فإنه يقول الجبر دين العرفاء


[45:00]

الشامخين ليس مشكلة الجبر يكون دين العرفاء الشامخين أما أولئك العرفاء الشامخون لا يكونون مسلمين ليست مشكلة الله خلق الإنسان حرا وأتى به للدنيا للامتحان أما الشيوع لا يحق له أن يقول إنني مسلم الشيوع ليست مسلم من يعتقد بالجبر حر في أنه يعتقد بالجبر أما لا يحق له بأنني مسلم إلا إذا يكذب الإمام الرضا صلى الله عليه وسلم والنصوص القرآنية والنصوص الحديث الشريف هذا إشارة وسيأتي التفصيل إن شاء الله من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة ولا تقبل له شهادة إن الله لا يكلف نفسا إلا وصعها ولا يحملها فوق طاقتها ولا تكسب كل إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وخلي يعلم اللي يأيد الخمين أنه دا يؤيد من يقول بالجبر وإذا قال أنا ما أعلم فخلي يعلم أنه دا يؤيد المجهول عنده يصير فريد واحد يؤيد إنسان مجهول عنده وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآله محمد وعدي فرجهم وأهلك أعداءهم سلمكم الله