تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عج الزناك. يا رب، يا الله، لازلنا في أجواء سورة آل عمران. إن رسول الله صلى الله عليه وآله روا بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم طبعا العلم الحقيقي الذي لا يشكو من أي نقص فقد علم جميع ما أنزل الله عز وجل من التنزيل والتأويل التأويل المصاديق البعيدة، المصاديق الغامضة وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله ربما فرد واحد يقول رسول الله لا يعلم تأويل القرآن الكريم فإشلون يصير رسول الله لا يعلم شيئا أنزله الله عليك؟ وأوصياؤه من بعده يعلمونه عليه السلام أوصياء النبي بعد النبي يعلمون التأويل أيضا قلت بريد يقول قلت جعلت في ذاك إن أبا الخطاب أبو الخطاب من الرواة الذين انحرفوا قلت جعلت في ذاك إن أبا الخطاب كان يقول فيكم قولا عظيما قال الإمام وما كان يقول أبو الخطاب شنو كان يقول؟ قلت بريد يقول قال إنكم تعلمون علم الحلال والحرام والقرآن علم الحلال والحرام أي الفيقه أي الأحكام الشرعية قال الإمام إن علم الحلال والحرام والقرآن يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل وانهار تكامل المعصومين صلوات الله عليه لم ينقطع في الدنيا ولم ينقطع في البرزاف ولا ينقطع في البرزاف ولا ينقطع في القيامة ولا ينقطع في الجنة وليه نصوص دينية متنوعة كثيرة فعندنا تكامل علمي من قبل الله عز وجل وبالرغم من عظمة علم الحلال والحرام ومن عظمة علم القرآن الكريم فإن هذين العلمين مقابل التكامل العلمي الإلهي المستمر شيئان يصيرون روى بريد بن معاوية قال الإمام الباقر إن رسول الله أفضل الراسخين في العلم
[5:00]
فقد علم جميع ما أنزل الله من التنزيل والتأويذ وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله وأوصياؤه من بعده يعلمونه قلت جعلت في ذاك إن أبا الخطاب كان يقول فيكم قولا عظيما قال وما كان يقول قلت قال إنكم تعلمون علم الحلال والحرام والقرآن قال إن علم الحلال والحرام والقرآن يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار بمناسبة طبعا الحديث السابق كان بمناسبة الآية الكريمة وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم وبمناسبة الآية الكريمة ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهبلنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب رواه هشام بن الحكم قال قال لي الإمام الكاظم عليه السلام يا هشام إن الله عز وجل حكى عن قوم صالحين أنهم قالوا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهبلنا من لدنك رحمة أنت الوهاب لماذا قالوا هذا الآمر لماذا دعوا بهذا الدعاء حين علموا أن القلوب تزيغ أي تنحرف أي تميل عن الهدايا القوم الصالحون كانوا يخافون من الضلالة حين علموا أن القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها ربما الإنسان يهتدي أما ما عند ضمان فربما يعود إلى عماه وربما يعود إلى رداه أي إلى هلاكه حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادق عليه السلام أكفروا من أن تقولوا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ولا تأمن الزيغ ما عندكم ضمان بالنسبة للإنحراف فإذا دائما وباستمرار وبإصرار ادعو هذا الدعاء بمناسبة الآية الكريمة زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب روى الأصبغ ابن نباته قال قال أمير المؤمنين عليه السلام الفتن ثلاث معاني عديدة هنا معنى الفتنة الشيء الذي يعرض على الإنسان ويجعله منحرفا بسببه طبعا الفتن بهذا المعنى كثير متنوعة أمير المؤمنين هنا يذكر ثلاثة أنواع منها الفتن ثلاث حب النساء وهو سيف الشيطان إخواني هنا ملاحظة مهمة وهي أن الإنسان يكون مسلما ويتوفر على الأمور الأخرى
[10:00]
هذا شيء شيء آخر أن الإنسان يكون له أصل يدور مداره ولا يعتني بأحكام الإسلام إلا إذا وافقت مع ذلك الأصل شوفوا الرئاسمالية فيها أحكام توافق الإسلام الاشتراكية فيها أحكام توافق الإسلام الوجودية فيها أحكام توافق الإسلام وهكذا فالإنسان إذا كان مسلما غير عليه إذا كانت هناك موافقة بين بعض أحكام الإسلام وبعض أحكام الرئاسمالية مثلا أما الشخص إذا كان رأسماليا يدور مدار الرئاسمالية ولا يعتني بالإسلام كأصل مسلم يقيس عليه بقية الأمور فهذا فيها الضير الكبير حب النساء إذا كان في نطاق الإسلام جيد الله خلق النساء شرب الخامر هو مرفوض في كل الحالات حب الدينار والدرهم كارم زين أي حب العملات فهذه إذا كان في نطاق الإسلام فلا ضير عليه كان ديانة مستقلة ففيها الضير الكبير الفتن ثلاث حب النساء وهوالسيف الشيطان حب النساء سيف الشيطان يعني عندما الشخص يضرب بالسيف فيقطع يعني كتل خلاص وشرب الخامر وهو فخ الشيطان الفخ المصيد الحبال الشبكة إذا شخص شرب الخامر فقد دخل في شبكة الشيطان ومن دخل في شبكة الشيطان فلا يخرج منها عادة لا يمكن أن يخرج منها فبواسطة الخامر يرتكب محرمات متنوعة كثيرة وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان السهم إذا جاء ودخل المخ قتل الإنسان إذا جاء ودخل القلب قتل الإنسان بعد يعني الإمام شوي يفصل من أحب النساء لم ينتفع بعيشه خلي يكون ملحد خلي يكون علمان من أحب النساء كديان كأسلوب كهدف أوحد في الحياة هذا بعد ما يشوف من الدنيا شيء آخر لأن يتصادق مع مرأة معينة وهذه المرأة تفتح أمامه أبواب المشاكل يتصادق مع مرأة ثانية مع مرأة ثالثة مع مرأة رابعة وهكذا فكل مشاكله تكون نسائية كل اهتماماته تكون نسائية فكره تفكيره كل يكون حول النساء يتمكن أن يتوفر على أمور أخرى من أحب النساء لم ينتفع بعيشه ومن أحب الأشربة أي الأشربة المحرمة حرمت عليه الجنة هذا بعد ما عندي جنة في الآخرة وإذا ما عندي جنة في الآخرة فيدخل جهنم لأن ماكو شيء ثالث في الآخرة ومن أحب الدينار والدرهم إذا يصير تعارض بين الدينار والدرهم وبين الصلاة فيقدم الدينار والدرهم يعني عند محد فيشوف الزبائن كثيرين مستمرين في الشراء وما عندي وقت للصلاة فيترك الصلاة على أساس الدينار والدرهم
[15:00]
الفتن ثلاث حب النساء وهو سيف الشيطان وشرب الخامر وهو فخ الشيطان وحب الدينار والدرهم وهو سحم الشيطان من أحب النساء لم ينتفع بعيشه ومن أحب الأشربة حرمت عليه الجنة ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا بمناسبة الآية الكريمة الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار بمناسبة الاستغفار بالأسحار ربما شخص معين يتصور حتى يكون مصداق للجملة الشريفة في الآية الكريمة والمستغفرين بالأسحار حتى يكون مصداق لهذه فعليها أن يتعب نفسه كثيرا إلى حديث الشريف يقول الله كل ما الاستغفار يزداد فهذا أفضل في السحر أو غير السحر أما حتى تكون مصداقا للمستغفرين بالأسحار فهذا لا يحتاج الى تعب قال الإمام الصادق عليه السلام إن من استغفر الله عز وجل سبعين مرة في وقت السحار فهو من أهل هذه الآية أي فهو مصداق من كلام الله عز وجل والمستغفرين بالأسحار بمناسبة الآية الكريمة إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقصط من الناس فبشرهم بعذاب أليم أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين قال رسول الله صلى الله عليه وآله لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجل قتل نبيا ماكو أعظم أو إماما من رجل قتل إماما أو هدم الكعبة التي جعلها الله قبلة لعباده إلى إهنان الأمور مهضومة بواسطة العقول العادية للمؤمنين والمؤمنات أما أكو شيء رابع أو أفرغ ماءه يقصد المني في امرأة حراما أي المرأة لم تكن زوجة وما أشبه يعني الزنا هل الزنا في مستوى قتل النبي والإمام وهدم الكعبة هكذا يبدو من السياق لماذا ما أجري أما ربما هذه العملية كانت منتجة أنتجت ولدا أو بنتا فهذا الولد وهذه البنت يكونان مركز الإنشداد إلى اللادينية هس يحبون اللادينية أو يحبون الزنا فهذا من اللادينية فقط الآن ما أذكر فإذا شخص ولد محبا لللا دينية وكارها للديانة فبعد أكو أعظم من هذا يا أخي المؤمنون والمؤمنات إلي هما مو أولاد زنى تحت ضغطات الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد لذول شوف إشجد يرتكبون من الذنوب
[20:00]
المتنوهة الكثيرة فكيف إذا الإنتاج البشري كان من أصل الفاسد يكره الصلاح ويحب الفساد لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله من رجل قتل نبيا أو إماما أو هدم الكعبة لها الله قبلة لعباده أو أفرغ ماءه في امرأة حراما حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام إحذروا السفلة السفلة أي الأفراد الذين لم يتلقوا التعليم الصحيح والتربية الصحيحة بل بالعكس والتعليم الفاسد والتربية الفاسدة يعني شنو يعني هذول نشأوا فاسدين هو فرد واحد اللي نشأ فاسدا بواسطة التعليم والتربية الفاسدتين فهذا الإنسان لازم يحذره يعني لا يتعامل معه لا يتصادق معه لا يقترب إليه إلا إذا كان الشخص مبلغاً وافقاً من نفسه بأنه لا يتأثر عن السفلة بل يؤثر فيهم ذلك أمر آخر التبلغ واجب إحذروا السفلة فإن السفلة من لا يخاف الله عز وجل تعليم فاسد تربية فاسدة اشلون الشخص اللي تلقى هذا التعليم وهذه التربية هذا يخاف الله فكيف يسير سيرة حسنة فيهم قتلة الأنبياء عليهم السلام وهم أعداؤنا الفاسد كيف لا يكون أعداء المعصونين الأربعة عشر صلوات الله عليهم كيف لا يقتل الأنبياء والمرسلين والأوصياء احذروا السفلة فإن السفلة من لا يخاف الله فيهم قتلة الأنبياء وهم أعداؤنا المؤرخ خلي يراجع الافراد الذين اشتركوا في عاشرة بكربلاء المقدسة من طرف يزيد خلي المؤرخ يحلل حيواتهم بعد استيفاء الاطلاع على حيواتهم فعند ذلك اتجب يشوف هؤلاء لم يكن لهم شيء من التعليم الصحيح والتربية الصحيحة ولذا اشتركوا في عاشراء من طرف بني أمير قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل يقول ويل للذين يجلبون أي يجلبون يكسبون الدنيا بالدين يعني يستعمل الدين لا لنفس الدين وإنما كمصيد لصيد المتدينين السابجين بعد ويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من النص ومن المؤمنين والمؤمنات التقية يعني يسوون أجواء التي تفرض على المؤمنين والمؤمنات التقية طبعا التقية رخصة وليست عزيمة وقد تكلمنا حولها من الكرة الأرضية وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية أبي الله يقول
[25:00]
أبي يغترون لأنني آند أصبر عليهم يغترون بي فيتصورون أن الطريق سالك بالنسبة إلى المحرمات أم علي يجترئون أما الذي يحترم أقل شرطي أما يتجرأ علي سبيح لفته الله يقول بنفسي أخلف لأتيحن لهم عبارة أدبية لأتيحن لهم يعني أخلي مشكلة متاحة لهم لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم منهم حيرانا بمعنيين المعنى الأول الذي يصبر في التعامل الاجتماعي وهذا استعماله كثير والمعنى الثاني اللي استعماله قليل وهنا بالمعنى الثاني الذي يكون له فكر الذي يشغل عقله المفكر أدز إلهم فتنة اللي المفكر منهم ليتمكن يهتدي للحل فكيف بالناس العادي قال الإمام الصادق قال رسول الله إن الله يقول ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين روح إلى إيران حتى تعرف ويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقصط من الناس الذين يسير المؤمن فيهم بالتقية روح إلى إيران حتى تعرف فلتشكل أجواء غريبة من حيث التقية اللي الكثير من المؤمنين والمؤمنات خارج إيران أيضا مجبورون على التقية وويل للذين يسيروا المؤمن فيهم بالتقية أبي يغترون أم علي يجترئون فبي حلفته لأتيحن لهم فتمة تترك الحليم من هم حيران بمناسبة الآية الكريمة إن الله اصطفى آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض من عميع عليم قال الإمام الصادق عليه السلام الناس غفلوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام يوم غدير خم شوفو زيدن غفل عن الشيء يعني بجد صار غافلا أما من غفل الشيء أو أغفل الشيء يعني زيدن يذكر الشيء ولكنه عمدا يظهر نفسه على أنه غافل يعني لم يعتم يعني لم يحتمل الناس غفلوا قول رسول الله في علي يوم غدير خم وهذا نجري به الإمام الصالح صلى الله عليه يبين شيء آخر هذا قليل الدوران على المنابر المباركة وفي الكتب الإسلامية كما غفلوا يوم مشربة أم إبراهيم صلى الله عليه ماريا القبطية أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله والمشربة أي الغرفة الغرفة الطابق الفوقاني
[30:00]
الطابق الأرضي يسمى في اللغة العربية بالبيت أما الطابق الفوقاني فيسمى بالغرفة رسول الله صلى الله عليه وآله أنزل ماريا القبطية صلى الله عليها أم إبراهيم صلى الله عليه في غرفة مستقلة عن بيوتات أزواجه كما غفل رسول الله صلى الله عليه وآله مرض أجبره على ملازمة الفراش فكان في مشربة أم إبراهيم أيام مرض والناس كانوا يعودونه في تلك المشربة فرسول الله كان في فراش المرض كما غفلوا يوم مشربة أم إبراهيم أتاه الناس يعودونه فجاء علي ليدن من رسول الله آية المظاهلة تقول أن الوصي نفس النبي فعندما الوصي يدخل في مكان يتواجد فيه النبي فأين يجلس غير يجلس يام النبي فجاء علي ليجنو يقترب من رسول الله فلم يجد مكانه كانت مؤامرة ضدي أنه ميت مكان حتى يجلس في صف النعال ربما فلما رأى رسول الله أنهم لا يوسعون لعلي ميت وسعة في المكان نادى شوفوا ما يقول قال يقول نادى صاح نادى يا معشر الناس أفرجوا لعلي اضط فرجه سوول شارع سوول عقد حتى يجي يمين ثم هذول بعد إصطحوا من رسول الله فسوول شارع عقد فيجي إلى رسول الله ثم أخذه بيده عندما اقترب من رسول الله رسول الله أخذه بيده وأقعده معه على فراشه وقال هذول رادوا يعني يحاربون أمير المؤمنين بعملهم هذا القضية انعكست عليهم انقلب السحر على الساحري وقال يا معشر الناس هؤلاء أهل بيتي أمير المؤمنين وحد كان هؤلاء أهل بيتي يعني المعصومون الأربعة عشرهم مثل هذه ترى في الاحتراف تستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم أنا بعد محي وتستخفون بوصيي وبأهل بيتي اما والله لئن غبت عنكم يعني بالشهادة فالله لا يغيب عنكم المعروفة هذول بعملهم هذا فتحوا شهية رسول الله المعنوية فأخذ يستمر في متع أمير المؤمنين إن الروح والراحة والرضان والبشر والبشارة والحب والمحبة لمن ربما تتصور لأمير المؤمنين لا لمن ائتم بعلي وبولايته لمن ائتم بولاية علي وسلم له يعني أطاعه وللأوصياء من بعده حقا لأدخلنهم في شفاعتي لأنهم أتباعي الشفاعة لهم صاجرة أما إلكم ما معلوم ومن تبعني فإنه مني ليش الشفاعة لهم لأن هذول أتباعي ومن تبعني فإنه مني مثل ما جرى في من اتبع إبراهيم على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام لأني من إبراهيم وإبراهيم مني الديانة الإلهية واحدة في صور متعددة عند الناس
[35:00]
ودينه ديني وديني دينه وسنته سنتي وفضله من فضلي أي من جوهر فضلي وأنا أفضل منه وفضلي من فضله أي من جوهر فضله وتصديق قولي قوله تعالى ذري بعضها من بعض والله سميع عليهم قال الإمام الصادق الناس غثلوا قول رسول الله في علي يوم غدير خم كما غثلوا شربت أم إبراهيم أتاه الناس يعودونه فجاء علي ليدنو من رسول الله فلم يجد مكانا فلما رأى رسول الله أنهم لا يوسعون لعلي نادى يا معشر الناس اثرجوا لعلي ثم أخذ بيده وأقعده معه على فراشه وقال يا معشر الناس هؤلاء أهل بيتي تستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانكم أما والله لإن غبت عنكم فالله لا يغيب عنكم إن الروح والراحة والرضوان والبشرة والبشارة والحبة والمحبة لمن ائتم بعلي وبولايته وسلم له وللأوصياء من بعده حقا لأدخلنهم في شفاعتي لأنهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني مثل ما جرى في من اتبع إبراهيم لأني من إبراهيم وإبراهيم مني ودينه ديني وديني دينه وسنته سنتي وفضله من فضلي وأنا أفضل منه وفضلي من فضله وتصديق قولي قوله تعالى ذري بعضها من بعض والله سميع عليهم بمناسبة الآية الكريمة لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون حرف لن لنفي الأبد وهذا هنا في هذه الآية الكريمة يقسم الظهر لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون كل شيء اللي ما يريده لأنه ما يفيده يطيل الفقير أما الشيء اللي يريده ما يطيل الفقير ربما فبس بايت يطيل الفقير ربما فبس جاف يطيل الفقير ربما ودرجة أولى محال حتى يطي حبة منه للفقير وألهم يعني بشكل صريح بل صارخ لن تنال البر البر الإلهي في عوالم الآخرة وربما حتى في عالم الدنيا حتى تنفقوا مما تحبون كان الإمام الحسين يتصدق بالسكر فقيل له بذلك إشبيك تتصدق بالسكر السكر ذاك العاصر أفضل الحلويات فقال إني أحبه المؤمنون حلويون وقد قال الله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبوا حديث شريف آخر اشترا علي عليه السلام ثوبا فأعجبه طبعا أمير المؤمنين من زهد عندما يعجبه ثوب فلازم تعرف هذا الثوب الفقير ما يقبله بس أمير المؤمنون للزهد هي يعجبه اشترا علي ثوبا فأعجبه فتصدق به وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول اي قدم على نفسه آثره الله عز وجل يوم القيامة بالجنة إذا قدمت الغير على نفسك في مئمان
[40:00]
الله يطيك الجنة ومن أحب شيئا فاجعله لله جعله لله قال الله يوم القيامة قد كان العباد فيما بينهم بالمعروف هذا يتزوج يودوله بطانية والآخر مثلا يرجع من الحاج فيودوله مثلا بقلاوة يعني فيما بينهم يكافئون بالشيء الحسن وأنا أكافئك اليوم بالجنة أنا عندما أضتي جزاء فالجزاء مو في مستوا جزاء الجنة اشترى علي ثوبا فأعجبه فتصدق به وقال سمعت رسول الله يقول من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة بالجنة ومن أحب شيئا فاجعله لله قال الله قد كان العباد بالمعروف وأنا أكافئك اليوم بالجنة بمناسبة الآية الكريمة ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين روى جراره قال يقال الإمام الباقر عليه السلام بني الإسلام على خمسة أشياء والصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية فقلت زرار يقول وأي من ذلك أفضل من هذه الخمسة فقال الإمام الولاية أفضل ليش لأنها مفتاحهن بدون الولاية منو يصلي منو يصوم منو يذكي والوالي هو الدليل عليهن الوالي الإلهي الحقيقي هو الدليل على هذه الواجبات يعني يعلم الناس يدل الناس على هذه الواجبات قلت ثم الذي يلي ذلك في الفاضل يعني يأتي بعده بعد الولاية شنو أهم فقال الصلاة عليه وآله قال الصلاة عمود دينكم بدون العمود متكون الخيم مرفوعة فبدون الصلاة الدين ما يكن قائد قلت ثم الذي يليها في الفاضل بعد الصلاة قال الزكاة لأنه لأن الله القران الكريم يعني قرنها بها جمع الزكاة إلى الزكاة وبدأ بالصلاة قبلها أما فرد مرة لا تقول الزكاة أعظم من الصلاة أو لا تقول الزكاة في مستوى الصلاة لا الله ذكر الصلاة ثم ذكر الزكاة وقال رسول الله الزكاة تذهب الذنوب جيد قلت والذي يليها في الفاضل قال الحج قال الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين وقال رسول الله صلى الله عليه وآله الحجة لحجة مقبولة دقيقوا النظر على كلمات مقبولة لأن كل شخص يذهب للحج حجة مقبول لحجة مقبولة خير من 20 نافلة من هذا الحديث مو فقط نعرف ثواب الحجة وإنما أيضا نعرف ثواب النافلة يعني النافلة عظيمة إلى درجة أن الحج المقبول خير من 20 نافلة مو خير من 21 نافلة إذن النافلها أيضا عظيمة ومن طاف هذا استمرار لكلام رسول الله صلى الله عليه وآله ومن طاف هذا البيت طوافا
[45:00]
أحصى فيه في هذا الطواف أسبوعه أي أسبوع الطواف يعني طاف سبعا مو ثمانيا ولا ستا وأحسن ركعته وأتى بعد الطواف بركعتي الطواف وأحسن الركعتين يعني أتى بهما الصحيحتين غفر له طبعا مو كل طواف فيه ركعتين بعض أنواع الطواف فيه ركعتين أما الباقي فباختيارك إذا تريد يكون طواف كلش جيد فتجيب ركعتين وإلا الطواف واحدة بعنوان عبادة مستقلة كاف روى زرارة جدا وجدا قال قال الإمام الباقر عليه السلام بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية فقلت وأي من ذلك أفضل قال الولاية أفضل لأنها مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهم قلت ثم الذي يلي ذلك في الفاضل فقال الصلاة إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال الصلاة عمود دينكم قلت ثم الذي يليها في الفاضل قال الزكاة لأنه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها وقال رسول الله صلى الله عليه وآله الزكاة تذهب الذنوب وما الذي يليها في الفاضل قال الحج قال الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لحجة مقبولا خير من عشرين نافلة ومن طاف بهذا البيت أحصى فيه أسبوعه وأحسن ركعته غفر له إخواني أكل سؤال وهو أنه إذا الولاية أعظم فلماذا جعل الإمام الولاية في هذا الحديث الشريف الأخيرة ولماذا في جميع النصوص الدينية بهذا الصدق يذكرون الولاية في الأخيرة الجواب ربما يكون فيما يلي الناس لا يتحملون الولاية حتى إذا ذكرتها في المرتبة الأخيرة من حيث العد فالناس عندما تذكر لهم الصلاة والزكاة والحج والصوم فينفتحون أما إذا رأسا ذكرت إلهم الولاية فلا ينفتحون عليه فيذكرون الولاية في المرتبة الأخيرة في العد ولكن في التفاصيل الذكرون أنها أقدم وأسبق وأهم من الأمور الأخرى وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين أحمد وعلي محمد وأجل