تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. لا زلنا في أجواء سورة آل عمران المباركة. بمناسبة الآية الكريمة واعتصموا بالله جميعا ولا تتفرقوا أي ولا تتفرقوا على غرار تنزل الملائكته أي تتنزل الملائكته كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم جالسا ومعه أصحابه في المسجد فقال يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة هذا إظهار لعلم الغيب الذي كان عنده وفي التاريخ من هذا النوع الشيء الكريم كثير يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة يسأل عما يعنيه يعنيه أي يرتبط به شؤاله يكون عن الأشياء المرتبطة به عن الأشياء التي تهمه شؤاله مو من باب الثرثرة وحب الكلام وما إذا كان يسأل عما يعنيه فطلع عليه على رسول الله يعني دخل المسجد رجل طوال طوال في المعنى عينا مثل الطويل شبيه برجال مضر فتقدم فسلم على رسول الله وجلس فقال يا رسول الله إني سمعت الله عز وجل يقول فيما أنزل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فما هذا الحابل الذي أمرنا الله بالاعتصام به وأن لا نتفرق عنه شوفوا رسول الله صلى الله عليه وآله عندما كانوا يسألونه عن تفسير القرآن الكريم كيف يمكنهم أن يرحبوا بالسائل بخلاف عمر الذي كان يمنع عن تأويل القرآن بل عن تفسير القرآن بل عن معنى المفرج الواحدة الواردة في القرآن فأطرق رسول الله مليا ثم رفع رأسه أطرق أي جعل رأسه باتجاه الأرض تأطع رأسه مليا يعني مقدارا لماذا رسول الله عالم بالغيب وأفضل علماء الغيب من البشر أعلم علماء الغيب من البشر فلماذا في هذه المسألة البسيطة يطرق إلى الأرض وثم ينتظر كأنه يتفكر ثم يجيب على السؤال حسب ما يبدو هذا لجلال السؤال والجواب يعني لإجلال الجواب يعني تشريفات للجواب
[5:00]
حتى الناس ينتبهون للجواب أكثر فأطرق رسول الله مليا ثم رفع رأسه وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب عليهما السلام هذا حبل الله الذي من تمسك به عصم به بواسطة هذا الحابل في دنياه ولم يظل به في آخرته لا يضل بسبب هذا الحابل في آخرته شوفوا الأصمة في الدنيا بمعنى عدم الذانب عدم الظلال في الآخرة بمعنى أن لا يظل الطريق إلى الجنة فيسلك الطريق إلى النار إذن في القيامة بعد ماكو ظلال هداية عندما يستعملون الظلال والهداية في القيامة فمعنى ذلك معنى لغوي إن يهتدي إلى طريق الجنة إن يظل عن طريق الجنة وما أسماء هذا حبل الله الذي من تمسك به أصم به في دنياه ولم يظل به في آخرته المتمسك بأبي باكر وعمار وعثمان وعائشة ومعاوية ويزيد وحكام بني أمية وحكام بني مروان وحكام بني العباس ومن أشبه هؤلاء هؤلاء بواسطة تمسكهم بأولئك يظلون طريق الجنة يوم القيامة فوثب الرجل يعني قام بسرعة إلى علي فاحتضنه من ورائه لسه وضع المجلس إشلون كان اللي ما كان يتمكن السائل أن يحتضن الإمام من أمام وإنما احتضنه من خلف وهو يقول قام بهذه العملية بيتكلم أيضا وهو يقول اعتصنت بحبل الله وحبل رسوله ثم قام أخذ جوابه بعد راح على شغله ثم قام فولى أي ذهب فخرج أي خرج من المسجد فقام رجل من الناس ظاهرا هذا الرجل اللي لا يذكر اسمه في هذا المورد الحساس فرد واحد من كبار المنافقين إما أبو باك إما عمار إما عثمان فرد واحد من هذول ليش الستة الف فقال يا رسول الله ألحقه فأسأله أن يستغفر الله لي فيتبين هذه السائلة هوي إنسان عظيم وراء وأقول لخلي يطلب مغفرة من الله إذا رسول الله يمه فخلي يسأل من رسول الله أن يستغفر له أمير المؤمنين اللي يحس الكلام حول أنه هو حبل الله يمه قول ليش ما يسال من أمير المؤمن حتى يستغفر إله يا رسول الله ألحقه فأسأله أن يستغفر الله لي فقال ما يقول إذن يستغفر لك أركض ورا اطرح علي سؤالك هذا فتعرف موفق في الجواب يعني الله يوفق في الجواب فلحقه الرجل الرجل ركض وراء السائل فسأله أن يستغفر الله له فقال له قلت له يعني عند طرح السؤال والجواب فكرك كان بالسؤال والجواب لو فكرك كان بالمؤامرات ضد الإسلام وضد النبي وضد الوصي قال نعم فهمت السؤال والجواب قال إذا أنت فاهم
[10:00]
فإن كنت متمسك بذلك الحبل اتمسك بالحبل فالله يغفر لك من باب إن الحسنات يذهب للصيئات أترك الحبل الله لا يغفر لك لأنك تزداد يوما سيئات على سيئات كان رسول الله ذات يوم جالسا ومعه أصحابه في المسجد فطلع عليها رجل طوال شبيه برجال مضر فتقدم فسلم على رسول الله وجلس فقال يا رسول الله إني سمعت الله يقول فيما أنزل واعتسموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا عنه فأطرق رسول الله مليا ثم رفع رأسه وأشار بيده إلى علي ابن أبي طالب وقال هذا حبل الله الذي من تمسك به عصم به في دنياه ولم يظلبه اعتصمت بحبل الله وحبل رسوله ثم قام فولى فخرج فقام رجل من الناس فقال يا رسول الله ألحق فأسأله أن يستغفر الله لي فقال رسول الله إذا تجده موفقة فلاحق أفهمت ما قال لي رسول الله وما قلت له قال نعم قال فإن كنت متمسكا بذلك الحبل يغفر الله لك إخواني هنا ملاحظة ربما تكون كما فهمتها شوفوا بذلك الإنسان الذي كان يطلب منه كان يريد أن يطلب من أن يستغفر له يقول أفهمت ما قال لي رسول الله وما قلت له السؤال قبل الجواب دائم وفي هذا المورد السائل طرح سؤال أنه كان مؤدب كان يعرف رسول الله بعض الشيء فلا يريد أن يقدم نفسه على رسول الله وإلا لكان يقول أفهمت ما قلت لرسول الله وما قال رسول الله لي بالعكس قال مو أنه من يفهم أفهمت ما قال لي رسول الله وما قلت له وقال لرسول الله قبل أن يقول رسول الله الجواب له فلماذا يعكس القضية عددا يعكس حديث شريف آخر في نفس السياق أسف قليل الدوران على المنابر وفي الكتب قال رسول الله في مرضه أي في مرضه الذي استشهد فيه طبعا مرضه كان بعد الشهادة أي كان بعد التسمم البعض يتصور أنه نفيفا فإن الجماعة اغتنموا الفرصة فسمموه
[15:00]
ربما ربما يكون هكذا أما الظاهر أنه مرض بواسطة التسمم قال رسول الله في مرضه أدعو لي عمي يعني العباس في بعض الروايات ابن حمله العباس حمله لأنه كان مريض وعلي عليه السلام وعلي معه بالفعل حمله علي والعباس معه حتى أخرجاه أخرج النبي من البيت فصلى بالناس وإنه لقاعد صلى بالناس جماعة الناس واقفون وهو قاعد ثم رسول الله من المحراب فوضع على المنبر بعد ذلك ما كان يتمكن هو ويمشي فاجتمع لذلك جميع أهل المدينة من المهاجرين والأنصار رسول الله يريد يخطب هذا شيء مهم فكيف أنه يريد يخطب وهو بتلك العواتق أي الشابات من خدورها يعني من بيوتها من داخل بيوتها لأن حتى الشابات خرجنا حتى يشوفون القضية شن فبين باكن جماعة يفشون وصائح جماع يصيحون ومسترجع جماعة يقولون إنا لله وإنا إليه راجعون واجم العبوس المطرق من شدة الحزن فريد واحد اللي وجه منقبض ووجه يكون باتجاه الأرض لأنه حزين شديد الحزن والنبي يخطب ساعة ويسكت ساعة هاي مو ساعة فلكية 60 دقيقة كم دقيقة ثم يستولي عليه ضعف المرض والتسمم ثم يسكت ثم يستعيد قواه ثم يخطب والنبي يخطب ساعة ويسكت ساعات وكان فيما ذكر من خطبته أن قال هذه الجماعة يا معاشر المهاجرين والأنصار وهذا وساعة هذه من الإنس والجن ليبلغ شاهدكم غائبكم هذا اللي حاضر خلي ينقل الحديث إلى ذاك الغائب شوفوا رسول الله صلى الله عليه وآله يشجع الناس على رواية الحديث على تدوين الحديث بقاعدة أما أبو باك وعمر ومن أشبه يمنعان من رواية الحديث ومن تدوين الحديث شوفوا أكو تناقض بين رسول الله وبين أبي باك وعمر وعثمان وعائشة ومن أشبه فإما رسول الله كافر وأولئك والحاجرين والأنصار ومن حضر في يومي هذا وساعتي هذه من الجن والإنس من الإنس والجن ليبلغ أو ليبلغ شاهدكم غائبكم الحديث شنو حتى الشاهد يبلغه للغائب ألا وأني قد خلفت فيكم لما فرض الله من شيء فيه النور فيه الهدى فيه بيان الواجبات حجة الله عليكم الكتاب دليل الله عليكم وحجتي وحجة ولي بعد وخلفت
[20:00]
فيكم العلم الأكبر العلم بمعنى الراية وبمعنى الجبل بالشيء الواضح يقولون لأن الجبل واضح فأمير المؤمنين مو فقط علم من أعلام الله وإنما العلم الأكبر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وخلفت فيكم العلم الأكبر علم الدين ونور الهدى وضياءه ضياء الهدى هذا منه وهو علي بن أبي طالب وهو حبل الله ثم رسول الله تلأ الآية الكريمة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لكم تحتجون أيها الناس هذا علي من أحبه وتولاه اليوم وبعد اليوم فقد أوفى بما آهد عليه الله وفرج واحد إني يفي لله الله يفي له بالجنة وما أشبه يوم وبعد اليوم جاء يوم القيامة أصم وأعمى لا حجة له عند الله ما إلي دليل عند الله أنه يستحق الجنة حتى الله يودي للجنة دقيق النظر هنا ملاحظة مهمة في النهار يكون في داره بين عائلته إذا يكون أعمى دائما يكون قلق لأن لا يدري كيف يتحرك إذا يكون أصم ما يسمع دائما يكون قلق لأن لا يدري هل إذا كان في مجتمع غريب خصوصا مجتمع غريب مثل مجتمع يوم القيامة خصوصا مجتمع غريب مظلم مثل مجتمع يوم القيامة فالله يحشر هؤلاء يوم القيامة صما عميا يعني التعذيب لا يتصور في القيامة قال رسول الله في مرضه ادعو لي عم يعني العباس فادعي له فحمله وعلي حتى أخرجاه فصلى بالناس وإنه لقاعد ثم حمل فوضع على المنبر بعد ذلك فاجتمع لذلك جميع الناس كانوا في مجتمع جميع المهاجرين والأنصار ومن حضر في يومي هذا وساعة هذه من الإنث والجن ليبلغ شاهدكم غائبكم ألا وجد أن الله سبحانه وتعالى يحصل على كل الناس ألا وإني قد خلفتفيكم كتاب الله فيه النور والهدى والبيان لما فرض الله من شيء حجة الله عليكم وحجتي وحجة ولي وخلفت فيكم العلم الأكبر علم الدين ونور الهدا وضياءه وهو علي بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين
[25:00]
قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون أحبه وتولاه اليوم وبعد اليوم فقد أوفى بما عاهد عليه الله ومن عاداه وأبرضه اليوم وبعد اليوم جاء يوم القيامة الصم وأعمى لا حجة له عند الله في مناسبة الآية الكريمة نفس الآية فرقوا قال الإمام الباقر عليه السلام إن الله تبارك وتعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون حتى البكر يعترف بأن الله عالم الغيب فالله كان يعرف شهادة رسول الله والحوادث العظام رسول الله وغاصب الخلافة والثقيفة وما أشبه إن الله علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون فنهاهم عن التفرق حتى يوم القيامة ليقولوا لله لو كنت تقول لا تتفرق إحنا ما من كان قبلهم فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد صلى الله عليه وآله ولا يتفرقون فبعد البيان خالفوا بعد إقامة الحجة الإلهي عليهم خالفوا هذول مسلمون أم زنادقة لا شك زنادقة ملاحدة كفرة قال علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد ولا يتفرقون بمناسبة الآية الكريمة والكاظمين الغايظ والعافين عن الناس والله يحب المحسني الكاظم بمعنى الإنسان كظم غيظه أي أمسك غيظه حتى لا يخرج غيظه من داخله إلى الخارج فيحدث معارك هناك حديثان شريفان هنا حديثان شريفان الأول حول الجمل الأولى والكاظمين الغيظ والثاني حول العافين عن الناس قال الإمام الصادق عليه السلام من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه كانت عند قدر أن يمضي غيظه أي أن يطلق غيظه أي أن يجعل غيظه سرا يحرج فواب هذا الأمر أنه الله يوم القيامة يعطيه يعطيه يعطيه حتى يرضى طبعا شوفوا هنا أنا أكون ملاحظة هناك مورد يجب فيه إظهار الغيظ وهناك مورد حسن إنساق الغيظ ففريق الواحد لازم دينية المتنوعة حينما يريد أن يعمل أمير المؤمنين صلى الله عليه يوم حارب قادر الكبرى وذكراه على الأبواب ونحن
[30:00]
في استقبال ذكراها ففي يوم حارب بادر كان عليه أن يطلق غيظه على المشركين أو يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا بالنسبة للجملة الشريفة الثانية قال رسول صلى الله عليه وآله وأسفاه وواخجلاه إن هؤلاء في أمتي يعني العافين عن الناس قليل إلا من يعني عصمه الله من استيلاء هوا نفسه عليه من استيلاء الشيطان عليه من استيلاء المجتمع الفاسد عليه دقيق النظر وقد كانوا كثيرا في الأمم الماضية في الأمم الماضية هذول كانوا كثيرين في أطلاق ومعلموا ومربو تلك الأمم أنبياء ومرسلون وأوصيا عليهم السلام مهما كانوا عظماء وبالفعل كانوا عظماء أما إنهم كانوا أقل من رسول الله عظمة بدرجات يعني عندما اتقارن الأمة الإسلامية بأمم الأنبياء والمرسلين من ينجح ومن يفشل يرسب شوفوا إن هؤلاء يعني العافين عن الناس في أمتي قليل إلا من عصمه الله وقد كانوا كثيرا في الأمم الماضية ودقيق النظر وقد كانوا كثيرا في الأمم الماضية مو في يعني كل الأمم الماضية رغما على أنف الأمة الإسلامية وأنا منهم هؤلاء كانوا أفضل من الأمة الإسلامية على الأقل من هذه طبعا نفس الملاحظة السابقة في الحديث السابق وارد في هذا الحديث أيضا العفو له مورد في مورد كان يعفو وفي مورد آخر كان يقتل وما أشبه القرآن بمناسبة الآية الكريمة إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى أن ينصركم من بعده وعلى ما تفعل هذا فإن إذا كنت موثقا في مورد ستعرف أن هذا التوفيق الإلهي لك جيد فإذا رأيت نفسك موثقا في مورد فاعرف أن الإلهي لك في ذلك المورد ثواب لخير صدر عنك إذا في ليلة من الليالي مثال توضيحي صليت صلاة الليل فهذا توفيق إلا من له أذرا فاعرف أنه صدر منك خير فصلاتك في ليلة من الليالي تركت صلاة الليل بدون عذر أبدا فاعرف صدر عنك شر فتركك لصلاة الليل عقاب إلهي على ذلك الشر نتبل الحديث الشريف ونتوجه إلى الآية الشريف إن
[35:00]
فمن ذا الذي ينصركم من بعده هذه تكون في الحروب والانتصارات والهزائم وما أشبه أما مو هالشكل الحروب مصداق مصاديق هناك مصاديق أخرى كل توفيق إلهي فهو مصداق الآية الكريمة الإمام الصادق عليه السلام إذا فعل العبد ما أمره الله عز وجل به بذلك الفعل من الطاعاء كان فعله دقيق النظر وثقا لأمر الله يعني موافقا موافقا لأمر الله وسمي العبد به بهذا الفعل فقان يعني إذا يشرح معنى الكلمة معنى المفردة وإذا أراد العبد أن يدخل في شيء من معاص الله فحال الله بينه وبين تلك المعصيات فتركها كان تركه يعني ترك العبد للمعصية بتوفيق الله ومتى خلى الله خلى يعني المعصية فلم يحل منالحيلولة فلم يحل الله بينه بين العبد وبين المعصيات حتى يرتكبها حتى العبد يرتكب المعصية فقد خذله الله خذل العبد ولم ينصره ولم يوفقه فإذا إن ينصركم الله سبحانه والسلام لأنه إما موفق وإما مخذول إما منصور من قبل الله وإما مخذول إذا منصور فمسبقا صاحب خير إذا مخذول فمسبقا صاحب شر إذا فعل العبد ما أمره الله به من الطاع كان فعله فقا وإذا أراد العبد أن يدخل في شيء من معاصي الله فحال الله بينه وبين تلك المعصية فتركها كان تركه بتوفيق الله ومتى خلى بينه وبين المعصية فلم يحل بينه وبين حتى يوفقه طبعا البعض يقول التوفيق بمعنى تهيئة الأسباب وهذا لا يخالف معنى الإمام الصادق صلوات الله عليه للتوفيق بمناسبة الآية الكريمة وما كان لنبي أن يغل ومن يغل ليأتي بما غل وكل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون الغل هنا بمعنى السرقة التي فيها الخيانة قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن رضا الناس لا يملك أنت في مسيرك في الدنيا حاول رضا الناس لماذا لأن رضا الناس لا يملك متتمكن متتمكن أن تحوز رضا الناس لماذا لأن هناك اختلاف شديد في رضا الناس صديقك يقول تعال وياي نروح للسينما زوجتك أحد الفضائيات الإسلامية فكيف تجمع بين رضا زوجتك وبين رضا صديقتك هذا من ناحية من ناحية أخرى
[40:00]
رضا الناس بالمليارات فكيف تتمكن أن تجمع هذه المليارات فإذا ليش تدوخ نفسك إنت حاول حيازة رضا الناس إن رضا الناس لا يملك من ناحية أخرى وألسنتهم لا تغبط إنت ليش تحزن ليش فلان بهتك ليش فلان اغتابك ليش فلان ما أدري نمم عليك وما أشبه تتحكم في ألسنة الناس يا أخي حتى طغاة التاريخ الكبار كانوا يتحكمون في الناس أما ما كانوا يتمكنون يتحكمون في ألسنتهم أو كنت تروح إلى العراق زمن صدام تشوف الملايين يحتون على الخمين والآن روح إلى إيران تشوف الملايين يحتون على الخامنئين فليش تحاول سرد شيء اللي ما يصير فاتأذي نفسك وألسنتهم لا تغبط بعدين يجيب لك مثال لنفسه من المغنام من الغنيمة قطيف حمراء أخر تقسيم الغنيمة في حرب بادع الكبرى ففي هالأثناء فقدت قطيف خضراء ففرض واحد من المسلمين يقول محمد رسول الله إلي وأنا اعتقد به ترامة بعدين الله ترامة لرسوله حتى أظهره الله على القطيفة الله أظهر رسوله على القطيفة وبرأ نبيه من الخيانة يعني المسلم اللي يعترف بأن محمد صلى الله عليه واله رسول هو رسول الله بهذا البهتان العظيم إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تغبط ألم ينسب رسول الله يوم بادر إلى أنه أخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء حتى أظهره الله على القطيفة وبرأ نبيه من رسول الله صلى الله عليه وعليه والحمد وسلم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والله الحمد لله والحمد لفضيلة الدكتور النابلسي نهاية الأخوة المؤمنين قال يوم لأبي بتر ولا تحسب أن البرزخ والله ليأتينك لإتمام الحج من البرزخ يجيك إلى الدنيا فأيقن إذا جاءك إذا شفت رسول الله فأيقن أنه هذا هو رسول الله جاء إليك من البرزخ إن الشيطان غير متخيل به الشيطان ما يتمكن رسول الله صلى الله عليه وعليه صحيح أن الشيطان من الجن وأن الجن يتشكلون بأشكال مختلفة حتى الكلب والخنزير أجلكم الله تعالى أما لا يتمكن الشيطان أن يتصور برسول الله فأخذ علي
[45:00]
بيد أبي باكر جابه فقال رسول الله لأبي باكر يا أبا باكر آمن بعلي وبأحد عشر من ولده إنهم مثلي إلا النبوة وتب إلى الله مما في يديك يعني غصب الخلافة فإنه الضمير للشيطان لا أمير المؤمنين قال يوما لأبي باك ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أخياء عند ربهم يرزقون وأشهد أن رسول الله مات شهيدا والله ليأتينك فأيق إذا جاءك فإن أخذ علي بيد أبي باكر فأراه النبي فقال له يا أبا باكر آمن بعلي وبأحد عشر من ولده إنهم مثلي إلا النبوة وتب إلى الله مما في يديك فإنه في عالم البرزخ أحياء عند ربهم يرزقون ولكن على ما يبدو مو كل شهيد يتمكن أن يخرج من عالم البرزخ ويأتي إلى الدنيا ويتصل بالناس ويتحاور معهم أولئك قوم مخصوصون وهناك خصوص دينية في هذا المورد بالنسبة إلى رسول الله وبالنسبة إلى بعض المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الناس والعائلين محمد وعجز فرجهم ولعن أعداؤهم