شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

527#شهر رمضان المبارك1429هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله لازلنا في أجواء سورة آل عمران المباركة بمناسبة الآية الكريمة إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليائه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين قال الإمام الصادق عليه السلام من خاف الله عز وجل أخاف الله منه كل شيء فالإخافة منه ليست منه وإنما من الله عز وجل كانت ثواب لخوفه من الله عز وجل وهذه مسألة دقيقة ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء يعني الأشياء بالنسبة إليه مو مخيفة أما الله يجعله في الأشياء الإخافة بالنسبة إليه كعقاب لعدم خوفه من الله وهذه مسألة دقيقة أيضا من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء هنا سؤال كيف نخاف الله والخوف أمر داخلي ليس بإنجازه بإختيار الإنسان الجواب في الحديث القادم قال الإمام الصادق عليه السلام من عرف الله عز وجل خاف الله شوفوا أنتو خلوا طفل اللي عمره مثلا سبعة أشهر ثمانية أشهر أكثر أو أقل في غرفة وأطلقوا أمامه أقربا خطيرة بمعنى الكلمة والشيء آخر عادي فإتشوفون مثل ما الطفل يذهب إلى الشيء العادي ليلعب به يذهب إلى العقربة ليلعب بها فتقتله العقرب شوفوا المعرفته معرفة كل شيء فكيف بالله عز وجل أساس موقف الإنسان من ذلك الشيء فإذا الإنسان عرف الله خاف الله أما كيف يعرف الله الطريقة السهلة الواضحة التي ركز عليها القرآن الكريم والحديث الشريف هي في الانتقال من المخلوق إلى الخالق التأمل فالإنسان ينتقل من المخلوقات إلى الخالق فيعرف الخالق فإذا عرف الخالق خاف الخالق من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا إذا الإنسان


[5:00]

يخاف من الله فبالنسبة الدنيا تصبح نفسه سخية أي جوادى أي بعد لا يعتني بالدنيا إذا صار تعارض بين الصلاة في أول الوقت وبين الكاسب بشكل عادي يرفض الكاسب ويقبله على الصلاة في أول الوقت وكذلك في المحرمات وكذلك في الواجبات وحتى في المكرومات وحتى في المستحبات من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا هذا لي كمثال توضيح لا يخمس أمواله لأنه يتعلق بالدنيا لماذا يتعلق بالدنيا لأنه لا يخاف الله من الجحيم لا يخاف الجحيم لأنه لا يعرف الجحيم فلا يؤمن حقيقة بالجحيم وإلا إذا كان يعرف أنه عدم إعطاء خمسين طاول مثلا كهمس هذا يدخله الجحيم فأي عاقل يقدم على هذا الخطر الأعظم العاقل يقدم على هذا الخطر الأعظم مقابل التمسك بخمسين طاول لأنه لا يعرف الخطر الأعظم أي الجحيم فلا يؤمن به بالنسبة للآية الكريمة لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوق عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد فالله عادل غير ظالم قال أمير المؤمنين عليه السلام وأيم الله نوع من الحلف نوع من اليمين بالله وأيم الله ما كان قوم قط أبدا يعني هذه القاعدة متتحمل حتى استثناء واحد وأيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش أمير المؤمنين فقط في هذه الجملة الشريفة يأتي نموذج واحد وهو أنه قوم كان لهم غض نعمة من عيش في معيشتهم كانوا منعنين ونعمهم كانت غض أي طرية أي جديدة مو كوخ مبني قبل ألف سنة وإنما قاصر مشيت قبل عام واحد وأيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم غض نعمة من عيش زال عنهم لماذا زال عنهم إلا بذنوب اجترحوها اجترحوها أي ارتكبوها من عقاب الذنوب أنه معيش انعكس عليك ليش لأن الله ليس بظلام للعبيد سؤال هل معيشة الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليه وعليهم الصلاة والسلام انعكست عليهم أم لا نعم فكان هذا الانعكاس لهذه القاعدة الإلهية لا ذاك كان للجهاد ذاك كان باختيارهم اختاروا مشاكل الجهاد على نعم الدنيا


[10:00]

ليتوصلوا إلى نعم الآخرة طبعاً مو بالنسبة إلى كلهم حباً لله عملوا هذا الشيء هس كلهم أو أغلبهم وربما يكون البعض منهم صلوات الله عليهم عمل هذا الشيء للعقابين للثواب أو خوف العقاب وأيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها لأن الله ليس بظلام للعبيد وبعبار أخرى انعكاس المعيشة على الإنسان إما بسبب الذنب وإما بسبب رفع الدرجة ونقرأ في كتب المقاتل أن الله عز وجل قال للحسين صلى الله عليه إن لكفي الجنان مضمون الكلام درجة أو درجات لن تنا لها إلا بالشهادة فهناك قاعدتان متوازيتان انعكاس المعيشة على الإنسان لأجل الذنوب وانعكاس المعيشة على الإنسان لأجل رفع الدرجة بمناسبة الآية الكريمة وتأملوا في الأسلوب المسرحي كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله جاءهم هم يرجع إلى أهل البيت إلى الخمسة الطيبة صلى الله عليه طبعا إلى أربعة منهم هنا لما قبض رسول الله جاءهم جبرائيل عليه السلام والنبي مسجى أي ممدود على الفراش لأنه كان مستشهد لما قبض رسول الله جاءهم جبرائيل والنبي مسجى وفي البيت الذي كان النبي فيه مسجى وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين فقال السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ثم تلى الآية الكريمة كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجناء فقد فاس وما الحياة الدنيا إلا متاع الغروب بعد ذلك قال جبرائيل إن في الله عز وجل عزاء من مصيباه عزاء يعني تسليه يعني كل مصيبة اللي تحدث عليك ففكر في الله وفي رحمته فيصير عندك تسلية بعبارة كلش كلش واضحة كل شخص تفقده حتى إذا كان في مستوى رسول الله صلى الله عليه وآله فقل الحمد لله اللي الله موجود الله ما مات فعندي الله فمو مشكلة خزين إن في الله عزاء من كل مصيباه ما كان يعرفه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين خصوصا أمير المؤمنين صار إمام الكون بالفعل بعد رسول الله لا هذا يعرفه حتى المؤمنون ومؤمنات العاديون فهذا أسلوب مسرحي يعني جبرايل من طرف يجي الأربعة صلوات الله عليهم من طرف أن بها مسجة من طرف والغرفة ما بها أحد البيت ما بأحد


[15:00]

فيصيرها المسرحية حتى إحنا نعرف حتى الإنسان يعرف حتى التاريخ يعرف إن في الله عزاء من كل مصيباه وخلفا من كل هالك إحنا نعرف الهالك يعني الميت رسول الله راح أما الله موجود الله خليفة رسول الله الله بدل عن رسول الله شنو كان يصل إليك من رسول الله فالآن أيضا يصلوا إليك من الله والدرك لما فات هذا اللي فات يعني رسول الله الله يكون درك إله استدراك إله يكون نائب عنه الأربعة الطاهرة ما كانوا يثقون بالله إحنا لا نثق بالله فنحتاج إلى أسلوب مسرحي حتى نعرف الأربعة الطايلة ما كانوا يرجونا الله كانوا يرجونا زيد وعبي لا إحنا لا نرجو الله نرجو زيد وعبي لا نرجو الله بس لنا ونحن يخلقون نتعلم عندهم إله ونحن نرى إنه مصاب من حرم الثواب وهذا أوضح المصاب يعني المعزّة يعني صاحب الميت هذا صاحب الميت بسبب فقد الميت لازم ما يسوي شي حتى ثواب المصيبة من أيديهم يروح لا إحنا هالشكل حتى المؤمنون والمؤمنات مو كلهم هكذا بعضهم ليس هكذا بعضهم عندهم معرفة بالإسلام وعندهم عمل بالإسلام فإن المصاب من حرم الثواب بعد ينجى برايل يقول هذا آخر وطئي من الدنيا يضع رجله على الدنيا على الأرض فيقولون وطأ الأرض جبرائيل يقول بعد آن ما أشوف الكرة الأرضية خلص بعد لما قبض رسول الله جاءهم جبرائيل والنبي مسجى وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين ونفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجناء فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلف من كل هالك والله فثقوا وإياه فرجو فإن المصاب من حرم الثواب هذا آخر وطئي من الدنيا إخواني بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وأليه جبرائيل عليه السلام جاء للتعزية وبعد شهادة أمير المؤمنين صلوات الله عليه كما الخيضر عليه السلام جاء للتسلية ومذكور هذا الآمر على المنابر الشريفة وفي الكتب الإسلامية في نفس السياق وبمناسبة الآية نفسها قال رسول الله صلى الله عليه واله حاكيا عن الله عز وجل إذا الحديث حلفت وبجلالي أقسمت قول الله حج مو قول الله حج قول الأنبياء والمرسلين والأوصياء حج عليه السلام مو أقوالهم حج قول سلمان وأبي ذار وأنفالهما رضون الله تعالى عليهم العادل الخبير قوله حجا فكيف بالله إذا يحلف مرة فكيف بالله إذا


[20:00]

يحلف مرتين بعزتي حلفت وبجلالي أقسمت أنه الضمير للشأن لا يتولي عليا عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار حركته وأخرجته وأدخلته الجنة ولا يبغظه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلى ولاية أبي بكر عمر أوثمان معاوية يزيد ملوك بن أميا ملوك بن ساني ومن أشبه فكيف بولاية صدام وولاية الملك السعودي وولاية القذافي فكيف بولاية بن لادن والظواهري والزرقاوي ومن أشبه ولا يبغظه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا أبغضته وأدخلته من أجل المصير يستخلي البكريون المعاندون يسمعون ويروحون يقرون طبعا البكريون البسطاء الساذجون الغافلون المغفلون فأولئك لهم حساب آخر هذول مورد الشفقة والترحم والعاطف والحنان والتبليغ والموعظة الحسنى وما أشبه وخطابنا في الأغلب غير موجه إلى البسطاء وإنما موجه إلى المعاندين والمقصرين قال رسول الله حاتيا عن الله بعزتي حلفته وبجلالي أكسمته أنه لا يتولى عليا عبد من عبادي إلا أبغضته عن النار وأدخلته الجنة ولا يبغظه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير بمناسبة الآية الكريمة إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار للألباب كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول فإذا كان يركز على هذا الكلام ليش كان يركز على هذا الكلام لأن هذا الكلام لازم يعمل به كل إنسان فيحتاج إلى تركيز حتى يثبت قلبك قلبك يتعامل مع كل شيء بالشارط أنه تنبهوه الكمبيوتر يتعامل مع كل شيء بشرط أنه تعطي الشيء الذي تحب أنه يتعامل معه نبه أي أي قضة من تفكر قلبك لازم قلبك يتفكر حتى يهتدي للطريق أما لازم أنت توقظه من النوم حتى يتفكر طبعا الجملة الثانية والثالثة مو مورد الشاهد ولكن جملتان عظيمتان وجاف عن الليل جنبك الناس لا ينامون على بطونهم ولا ينامون على ظهورهم وإنما ينامون على جنبهم الأيمن أو الجنب الأيسر جاف عن الليل جنبك جاف يعني افصل يعني لا تخلي كثيرا جنبيك على الأرض للنوم لصلاة


[25:00]

الليل بثلاؤة القرآن آنذاك وما أشبه وجاف عن الليل جنبك واتق الله عزوجل ربك كان أمير المؤمنين يقول نبه بالتفكر قلبك وجاف عن الليل جنبك واتق الله ربك قال الإمام الصادق عليه السلام وفي قدرته شوفوا التفكر في الذات الإلهية حرام شرا وبالإضافة إلى ذلك غير منتج يعني ما يتمكن البشر بالتفكير يهتدي إلى حقيقة الذات الإلهي أقل من هذا مليارات المرات أنه البشر ببصره بعينه ما يتمكن يشوف الميكروب خلي يدق راسه بالحال أشياء ما معطات للبشر ما كو بشر تكون إلى قوة الفيل هذه القوة ما معطت للبشر ليش الفلاسفة والعرفاء يعاندون أفضل العبادة ما نتفكر في الله ما يقصد الذات الإلهية في الله يعني في شؤون الله وفي قدرته هذا من باب ذكر الخاص بعد العام قدرة الله شأن من كون الله وتعال ابكي حرام البكي تعال اضحك على عقول هذول الفلاسفة منه إلا واحد الله قادر قدير مقتدر الله لا يصدر عنه إلا واحد الواحد لا يصدر عنه إلا واحد ويقولون ليش تقول عن هذول زناديق ملاحظة كفرة خو أنت من نسبة إلى الله لا يصدر عنه إلا واحد لقاعدته إن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد قال الإمام الصادق أفضل العبادة اتمان التفكر في الله وفي قدرته دقق النظر أفضل العبادة طبعا باستثناء العبادات الواجبة يعني أنا على كتاب في أصول العقائد أطالعه وأتفكر في مطالبه أيهما أكثر ثوابا لا شك الأمر الثاني ودقق النظر إدمان التفكر في الله مو أنه هس تتفكر في شؤون الله ساعه لا لكل عمرك خلي يكون تفكر في شؤون الله فإتشوف تكتشف يا أشياء عظيمة بالنسبه إليك قال الإمام الرضا صلوات الله عليه ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم يقصد الصلاة والصوم المستحبين إنما العبادة التفكر في أمر الله عز وجل إدمان تفكر في شؤون الله ساعه لا لكل عمرك صلوات الله مو أنه يجب أن يكون أمام الله كثرة الصلاة والصوم ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم إنما العبادتين تطوعا في عشر دقايق صوم إنما العبادة التفكر في أمر الله قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه التفكر يدعو إلى البر والعمل


[30:00]

به مطلبان وليس مطلب واحد عندما تتفكر فتكتشف طرق وأنواع البر والإحسان مطلوبة منك إلهيا واجب أو مستحق وبعد بالتفكر تهتدي إلى العمل بالبر تدري بناء المسجد بر أما ما تدري كيف أنت تبني مسجد وأنت فقير كيف تجمع تبرعات كيف تسوي مجلس من مجالس أهل البيت فكر تهتدي فأمرانها شوفوا مع الأسف الغربي اللي مو مسلم تفكّر فاهتدى للإكتشافات ثم تفكّر فاهتدى للاختراعات وإحنا لم نتفكّر فلم نهتد إلى شيء يعني نفس موسم شهر رمضاني المبارك نفس البقظاوة اللي كننا كلها في طفولتنا هسّهمنا كلها ونحن بين الستين والسبعين من العمر أما تشوف الغربي كل يوم يكتشف شيء كل يوم يخترأ شيء حتى تفكر المؤمنين التفكّر يدعو إلى البر والعمل به طبعا في دولات المسلمين هم أكو تفكّر هم اكو إكتشافات واختراعات ولكن في حقول الأمن والمخابرات والاستخبارات والسجن والتعذيب والقتل وما يعني أكو تفكر للإنصاف في البلاد الإسلامية أكو تفكّر أما تفكّر في أنه كيف يجي القذافي إلى السلطة ومو مؤهل وكيف يبقى هذه المدة المديدة في السلطة وهو غير مؤهل أكو تفكّر شوف متع الخامنئي صار حاكم إيران كالزمان شوف المدة إشكى الطويلة ولو يعمر عمر نوح على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام يتجلب بهذه الكرسي ولا واحد يتمكن يزحزح لأنهم ما يريدون يزحزحوا قال أمير المؤمنين عليه السلام التفكر يدعو إلى البر والعمل به سئل عيسى المسيح والصلاة والسلام وعلى أمه من أفضل الناس فقال من كان منطقه ذكرا المنطق مصدر ميمي هنا بمعنى النطق نطقه ذكر يعني عندما يتكلم يتكلم في الأمور اللازمة البقي من عمره يصرف في الذكر ولذكر المحاضرة الإسلامية أيضا ذكر المنبر الحسيني الشريف أيضا ذكر القصيدة الإسلامية ذكر الرادود عندما يتلو قصيدة إسلامية ذكر وما أشبه من كان منطقه ذكرا والصمته فكرا عندما يكون ساكت عندما يتعذ بعد من الكلام فيتفكر أكو في حديث شريف عن الإمام الصادق صلوات الله عليه كما ببالي في حكم شرعي حول صلاة الجماعة يقول الإمام لا أحب مضمون كلامه لا أحب أن يقفكما يقف الحمار يعني المأموم عندما لا يسمع قراءة الإمام في صلاة الجماعة


[35:00]

هذا في الركعة الأولى والثانية يسكت أو يقرف للشيء الإمام يقول لا أحب أن يقف كما يقف الحمار الحمار تشوفه ساكت أما يتفكر لا لم يتفكر إذا كان يتفكر فكان عنده اكتشافات واختراعات هذه اللي ما عندي اكتشافات واختراعات وصامت في كل عمره يعني هذا يكون مثل مثل الحمار هذا أنتم جاوب على المسألة الآن أنا عندي مشكلات كثيرة سئل عيسى عن أفضل الناس فقال من كان منطقه ذكرى وصمته فكرى عندما يتعب من الكلام أو لسبب من الأسباب بيتمكن يتكلم يصمت يسكت ولكنه يتفكر ونظره عذرا عندما يتفرج فياخذ العذرة من مشاهداته يعني يشغل مخه حتى يستفيد من مشاهداته مو أنه فقط مشاهداته تريح من أتعابه أو مشاهداته فقط تزيد لا النزهة جيد وجمع المعلومات هم جيد ولكن هم أكو شيء آخر أنه انتقل من معلومة معينة إلى معلومة مجهولة استنتج سئل عيسى من أفضل الناس فقال من كان منطقه ذكرى وصمته فكرى وقال أعطوا أعينكم حظها من العبادة كل قوة من قوى الإنسان هذه القوة الله أنعم عليها بأشياء متنوع كثيرة فهذه القوة لازم تقوم بالشكر لله تقوم بالعبادة فشكر العين حظها من العبادة ليش يقول حظها يعني مثلما لازم تعطون سمعكم حظه من العبادة مثلما لازم تعطونا أيديكم حظها من العبادة أرجلكم حظها من العبادة قالوا وما حظها من العبادة عبادة العيون كيف تكون يا رسول الله فقال النظر في المصحف ما يقول قراءة القرآن النظر في المصحف روح على القرآن الكريم طالعه مو تقرا فقط لأن عندما تقرا خصوصا بالترتيل خصوصا بالتجويد فإشوي من قواك تروح على صوتك مش شكل فكل قواك تروح على مطالعة القرآن الكريم كأنه كتاب رياضيات كأنه كتاب كيميا كأنه كتاب نحو كأنه كتاب فقه كأنه كتاب أصول طالع القرآن مو اتلو القرآن طبعا لازم الإنسان يتلو القرآن بقدر ما يتمكن شوفوا النظر في المصحف والتفكر فيه في المصحف والاعتبار عند عجائبه إذا اتشوف عجائب في المصحف وما أكثرها في المصحف الكريم فاعتبر يعني انتقل من العجائب منها من العبادة يا رسول الله فقال النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه حديث شريف آخر كان لقمان صلوات الله عليه يطيل الجلوس


[40:00]

وحده مو انه يجلس وحده وإنما يطيل الجلوس وحده لأن المسكين ما كان نبي ولا مرسل ولا وصي حتى يكون عند علم الغيب العلم اللدني بس ربما هم كان عند النوع من العلم اللدني ما أجري بس حسب هذا الحديث الشريف يطيل الجلوس وحده للتفكر والنبي والمرسل كان لقمان يطيل الجلوس وحده فكان يمر به مولاه عبده خادمه مساعده ودقيق النظر هم في الأول كان بمعنى الاستمرار هم في الثاني أكو كان بمعنى الاستمرار بس ما أجري هذه المولة كان مثلي بليت أولى بس كان يعني يحترق قلبه على لقمان فهي يريد يخلي لقمان شوي يرتاح فكان يمر به مولاه فيقول يا لقمان إنك تديم الجلوس وحدك هذا أذية إلك فلو جلست مع الناس كان آنس لك تئنس يعني فيقول لقمان إن طول الوحدة أفهمت أنك جلست مع الناس فلو جلست مع الناس كان آنس لك تئنس يعني فيقول لقمان إن طول الوحدة أفهم للفكر الوحدة تأتي بالتفكير طول الوحدة تخلي التفكير ناضج ناضج ناضج إن طول الوحدة أفهم للفكر وطول الفكر دليل على طريق الجنة دليل على طريق الجنة شنوف عندما يصير عندك طول الفكر فتكتشف أنواع البر وثم تكتشف كيفية التوصل إلى أنواع البر كان لقمان يطيل الجلوس وحده فكان يمر به مولاه فيقول يا لقمان إن تديم إن طول الوحدة أفهم للفكر وطول الفكر دليل على طريق الجنة إخواني في القطع الأخرى من الآية الكريمة لأن تلونا عليكم آية الكريمة حول التفكر الأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ثم نتلو الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم شوفوا قال الإمام الباقر عليه السلام لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله عز وجل فالأول عندما يخلص الصلاة يقول الآن الحمد لله خلصت صلاة الليل الثاني يحضر مجلس الإسلام ساعة المجلس الإسلام تحضير ذكر نوع من أنواع ذكر الله عز و جل لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله قائما أو جالسا


[45:00]

أو مضطجع ده يمشي يذكر فكأنه في الصلاة جالس متتش على المخدة ده يحظر المجلس الإسلامي كأنه في العبادة شديد مضطجع من المطالعة فيتمدد أم ده يتفكّر في الموضوع اللي يريد يطرح هم في عبادة لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله قائما أو جالسا أو مضطجعا أي متمددا قال الإمام الرضا صلوات الله عليه إذا أراد أحدكم الحاجة يعني يريد يروح وراه حاجة ويريد الحاجة تكون مقضية فليبكر في طلبها أولا مسعد 12 يروح وراه وإنما في الصباح الباكر يروح وراه وراه يروح وراه وراه إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران بعد وآية الكرسي بعد وإنا أنزلناه في ليلة القادر بعد وأم الكتاب الفاتحة فإن فيها هذه الأمور قضاء حوائج ومشاكل المؤمنين والمؤمنات كل حوائجهم دنيوية حسب ما يبدو أما فريد واحد يحترق قضوا ويهتم ويسعى على أساس قضاء الحوائج الأخروية هذه أكو مو أنه ما أكو ولكن قليل قال الإمام الرضا صلى الله عليه إذا أراد إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه في ليلة القادر وأم الكتاب فإن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة صلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعبة أمين آمين رب العالمين الله صلى على محمد وعلي محمد عجل فرجه ورعا أعداءهم سلمكم الله سلمكم