عاشــــوراء
محاضرة صوتية من عاشوراء
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة فرحم بهم على عجزنا يا رب يا الله عظم الله أجورنا وأجوركم لمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده الإمام المنتظر أنجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوزنا فوزا عظيمة العاشر من شهر المحرم الحرام وهو من أعظم الأيام بل هو أعظم الأيام من حيثيات متعددة في طول تاريخ الإنسان لمقدمة أقول استجابتك وقلت لك أنه يجب أن تشاهد الإمام الحسين عليه السلام بعد صلاة العصر بساعة والساعة هنا بمعنى برها من الزمان وليس المراد بها هنا الساعة الفلكية وتقريبا وقت العصر يكون قبل غروب الشمس بثلاث ساعات وتختلف المسافة الزمنية بين العصر وبين غروب الشمس حسب اختلاف أيام الفصول الأربعة وحسب المناطق الجغرافيائية فيما بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام حمل الجيش الأموي على المخيم الحسيني الشريف لأجل الناهب والثالب والانتقام من آل الله تبارك وتعالى والقضايا مفصلة يتكفل بيانها الكتب والخطباء الكرام وهنا ثلاث ملاحظات ننتقل بعدها إلى المطالب واحداً وآخر إن شاء الله شمر بنوز الجوشن لعنة الله عليه
[5:00]
عند الحمل على المخيم الحسيني الشريف أراد قاتل الإمام السجاد عليه السلام ولكن مرة منعه حميد بن مسلم ومرة أخرى منعه أمير الجيش الأموي عمر بن سعد لعنة الله عليهما وفي المرة الأولى نجح حميد بن مسلم وفي المرة الثانية نجح عمر بن سعد ولكن بعد إصرار من الشامر لعنة الله عليه هنا حدثت واقعة مهم جداً وهي امرأة من عشيرة بني بكر بن وائل هذه كانت قادمة من الكوفة إلى كربلا المقدسة مع زوجها الذي كان جندياً من جنود الجيش الأموي هذه المرأة عندما رأت الجنود يحملون على المخيم الحسين الشريف ولا يرعون أي حق لرسول الله صلى الله عليه وآله في آله عليه السلام وعث منها ما يلي وعلت أصوات النساء بالعويل والبكاء عندما النساء رأين الجيش الأموي يحمل على المخيم بقصل السلب والنهب والإضاءة طبيعي يعلوا أصوتهم والنساء بالعويل والبكاء ولم يترحم عليهن أحد إلا مرأة من بني بكر بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد فلما رأت القوم قد اقتحموا هجموا ودخلوا قد اقتحموا على نساء الإمام الحسين عليه السلام وفصطاطهن الفصطاط الخيمة طبعا نوع من أنواع الخيمة وهم يصلبوهن في هذه الحالة أخذت سيف المرأة وأقبل نحو الفصطاط وقالت يا آل باكر أتسلب بنات رسول الله صلى الله عليه واله لا حكم إلا لله يعني لا نعتبر قانونيا حكم عبيد الله بن زياد ولا حكم ربن سعد ولا حكم شمر بن ذي الجوشان بعدين أطلقت هذا الشعار يا لثارات رسول الله يعني أيها الجماعة دافعوا عن نساء رسول الله ثأرا لرسول الله وعلت أصوات النساء بالعويل والبكاء وعليهن أحد إلا مرأة من بني بكر بن وائل كانت مع زوجها
[10:00]
في أصحاب عمر ابن سعد فلما رأت القوم قد اقتحموا على نساء الإمام الحسين عليه السلام وفصطاطهن وهم يسلبوهن أخذت وأقبلت نحو الفصطاط وقالت يا آل باكر أتسلب بنات رسول الله لا حكم إلا لله يا لثارات رسول الله أما مع الأسف الشديد المرأة لم تتمكن أن تحرك العاطفة الدينية في عشيرة بني بكر بن وائل ولم يسمحوا لها بفعل الشيء مع أن السيف بيدها فأخذها زوجها وردها إلى رحله الراحل يعني مكان إقامة المصافي المطلب الأول والقصة مفصلة أختصرها لأبين المغزى والمعنى منها فرض ابن كعب الأنصاري الخزرجي من كبار صحابة رسول الله ومن كبار أصحاب أمير المؤمنين وكان رجلا شجاعا وقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين راية الأنصار والرجل الذي كانت الراية تعطى له في حرب من الحروب هذا رجل عظيم من أكثر بس إعطاء الراية لرجل يدل على عظمته ولا نحتاج إلى تفصيل أكثر من حياته هذا الرجل له ابنان على طرفين نقيض أحدهما اسمه عمر بن قرض كان في أسكر الحسين الشريف والثاني اسمه علي بن قرض مع هذا الاسم المبارك وهذا كان في الجيش الأماوي اللئيم فعمر في قصة مفصلة استأذن من الإمام الحسين عليه السلام في القراص والإمام أذن له للقتال وقرأ وأنشأ وأنشد رجزا حسب المتداول في ذلك العاصر وقاتل قتالا شديدا وجرح بشكل غريب ثم التفت إلى الإمام وقال أوفيت فقال الإمام له نعم بعدين الإمام بيّن جمله اللي تبين عظمة عمر بن قرض الإمام قال أنت أمامي في الجنة شنو معنا أنت أمامي في الجنة له أحد المعنيين المعنى الأول والمعنى الثاني
[15:00]
عظيم وإن كان ليس بمستوى المعنى الأول المعنى الأول يقول عند الدخول في الجنة أنت تدخل قبلي فتكون أمامي من حشم ومن أنصار وأتباع إلا أن بالنسبة للأظماء مو كل الأنصار يجرون خلفهم وإنما بعضهم يجرون أمامهم فإذا هذا المعنى يكون المراد فعظيم جدا ليس يدخل الجنة وليس يدخل الجنة مع الإمام وإنما يدخل الجنة قبل الإمام هذا هو المعنى الأول وأما المعنى الثاني فالمراد به كما أنك استشهدت من حيث الزمان قبلي فأنت تدخل الجنة أيضا أنت أمامي في الجنة فقرأ رسول الله عن السلام فبلغ سلامي إلى رسول الله وأعلمه أني في الأثار يعني وأعلمه وأخبره وبين له أنني أنا أيضا جاي قال أوفيت قال الإمام عليه السلام نعم أنت أمامي في الجنة فقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله عن السلام وأعلمه أني في الأثار فقاتل عمرو بن قرضاء حتى قتل هنا شوفوا الموقف النبي المال عمرو بن قرضاء والموقف هذا المال أخوه فلما استشهد عمرو بن قرضاء نادى أخوه علي بن قرضاء الذي كان في الجيش الأموي نادى الإمام الحسين عليه السلام وقال طبعا ناقل الكفر ليس بكافة وعلى طريقة القرآن الكريم ننقل النصوص وإن كانت النصوص كافرة نابية فلما استشهد عمرو بن قرضاء نادى أخوه علي بن قرضاء الإمام الحسين عليه السلام وقال يا حسين كذاب ابن الكذاب أضللت أخي وغررته حتى قتلته غررته أي قدعته فقال الإمام الحسين عليه السلام إن الله لم يظل أخاك الإمام الحسين وهي الهداية بيد الله تعالى والإنسان الصالح واسطة في الهدايا الله في القرآن الكريم يقول مخاطبا رسول الله صلى الله عليه وعليه إنك لا تهدي من أحبابت ولكن الله يهدي من يشاء مثلا أنا لم أهدي أخيك وإنما الله هدى إن الله
[20:00]
لم يظل أخاك ولكن هو هدا أخاك وأضلك الله أضلك قال علي بن قرضاء قتلني الله إن لم أقتلك إلا أن اقتل قبل وصولي إليك هو يعرف ما دام أهل بيت وأصحاب الإمام عليه السلام هذو الأحياء فما يخلون أحد يقترب من الإمام فمسبقا يقول الآن لازم أقتلك طلبا لثار أخي إلا أنه يمنعني فرد واحد من أهل بيتك وأصحاب يمنعني فرد واحد من أهل بيت وأصحاب الإمام فهجم على الإمام الحسين عليه السلام فعترضه نافع ابن هلال لله الله تعالى عليه من الأصحاب الكبار وضربه بالرمح فسرع والقصة مفصلة فلما استشهد عمرو بن قرضاء ناد أخوه علي بن قرضاء الإمام الحسين عليه السلام وقال يا حسين يا كذاب ابن الكذاب أضللت وغررته حتى قتلته فقال الإمام الحسين عليه السلام إن الله لم يضل أخاك ولكنه هدى أخاك وأظلك فقال علي بن قرضاء قتلني الله إن لم أقتلك إلا أن اقتل قبل إليك فهجم على الإمام الحسين عليه السلام فاعترضه نافع ابن هلال وضربه بالرمح فسرع المغزى من هذه القطعة التاريخية هو أخوان عاش في ظروف متساوية وأبوهما وفلح ففرد واحد يصير من أهل الجنة في هذا المستوى وفرد واحد يصير من أهل الجحيم في ذاك المستوى هذا يدل على أن رحمة الله تعالى واسعة ولكن الإنسان أيضا لا يقاوم شهواته وشبهاته ينبغي عليه أن يسعى في سبيل الخير ما دام حيا في الدنيا أما إذا لم يعتني بنفسه ولم يقاوم الشبهات والشهوات والنفس الأمار بالسوء والمجتمع الفاسد يجرفونه إلى الجحيم والمسألة مهمة جدا المطلب الثاني شخص اسمه ويد ابن عامر ابن أبي المطاع الخفعم هذا أصحاب الحسين هذا يذكر حوله كان رجلا
[25:00]
شريفا نسب يعني من عشيرة محترمة زاهدا كثير الصلاة قبل ما يلتحق بالإمام الحسين كانت إلى أرضية مناسبة أرضية اجتماعية مناسبة يعني من قبيلة محترمة وأرضية دينية مناسبة كان زاهد وكان كثير الصلاة هذا يوم عاشوراء قاتل القتال شديد في أثناء القتال جاءته ضربه ثغشي عليه الضرب صارت في مكان حساس لنفرض في صدغه أو في قلبه وما أشبه ثغشي عليه ووقع الجيش الأموي احتسب هذا الإنسان شهيد من الشهداء ولذلك لم يأتوا إليه فيقتلوه قتلا كاملا أما بالفعل هو كان وإنما كان قد غشي عليه عندما قبل أن نستمر في القضية عندما الإمام الحسين عليه السلام استشهد الجيش الأموي قام يبدي فرحة وسرورة بهذا الاستشهاد بكل ما أوتي من قوة يعني قاموا يصيحون قاموا يعبدون قاموا يدقون أقدامهم بالأرض فسوّوا ضجة عظيمة الأرض اهتزت من ضجته فهذا الإنسان الذي كان مغشي عليه أفاقة لأن من جملة الأمور التي تسبب الإفاقة بالنسبة لمغشية عليه الضجة العظيمة خصوصاً إذا كانت مستمرة هذا أفاق جاء يشوف القضية ما هو الصوت هو أسبال أنه بعد في الحرب أما يشوف لا ليس في الحرب قام سمع شاف الناس كلهم يتوجهون إلى نقطة معينة وشاف الشعار الذي يرددون قُتل الحسين وشاف النقطة المعينة التي الناس متوجهين إلهي أكو رومح طويل في الوسط وأكو علي رأس الإمام عليه الصلاة والسلام هنا هذا كان ماخذ احتياط مسبقاً شوفوا الحرب ليس بيد الإنسان عادة إنسان يشترك في الحرب لكن لا يدري أنه يقتل أو يؤثر ليست عادة فربما أُسر الجندي وعندما يأخذون الجندي الأسير سيعذبوه حتى ساعة ثلاث ساعات على أي حال ولكن الأسير يجب أن يدري أنه يعذب ويُثل أي تتوجهإليه ضغوطات أكثر من طاقة الإنسان والأسير مقيد مكبل مشدود لا يتمكن من فعل شيء فبعض الأفراد كانوا يضمون سكينة حتى إذا صاروا أسرا فمدخو يعذبوهم بعدين يخلوهم في خيمة في مكان ويقولون هذا بعد ما يجي مننا شغل مجروح بشكل
[30:00]
شديد وعذبناهم فوق الجراحات مالته فهذا بعد شنو يجي مننا هذا ميت بين الأحياء فبعض الأفراد يضمون سكينة في حذائهم حتى إذا شافوا فرصه على الأقل يطلعون السكينة ويقتلون به كام فارد وهو في الآسر هذا كان ماخذ احتياطه على أنه إذا صار أسير هم يتمكن ينتقم من نفسه ما يروح الشكل بلاش بدون انتقاب شاف الحسين عليه السلام قتيل وشاف هو باقي بعد الحسين وبعد أهل بيته وبعد أصحابه فكر أنه ليش ما يحصل ثواب ثاني هذا حصل ثواب الدفاع عن الإمام في حياة الإمام هس ليش ما يحصل ثواب ثاني وهو الانتقام لأجل الإمام من قتلة الإمام فجر السكينة والناس كلهم متوجهين إلى ذيك النقطة فحمل عليهم من خلفهم أخرج سكينا من خفه وبدأ يقاتل القوم شوفوا للعبارة بدأ يقاتل يعني مو أنه قتل واحد واثنين سول معركة فعلى ما هذول افتهموا أنه القضية شنو ومن دا يقتلهم وليش دا يقتلهم وجمعوا أفكارهم وقاموا يدافعون عن أنفسهم هذا كان مسوي الشئ الكثير حتى قتل بيد عروة ابن بكر التغلبي وزيد بن ورقاء هم فرد واحد ما يتمكن يقتله اثنان اشتركا في قتله مقصود شنو من قراءة هذا المقطع من التاريخ فيما يخص عاشرا مقصود أنه الإنسان لازم دائما يحطاط للمستقبل يفكر في احتمالات المستقبل وياخذ استعداد للمستقبل حتى إذا سنحت له فرصة في المستقبل يتمكن من أداء خدمه هذا الإنسان سويد بن عامر قام بشئ لم يقوم به أحد من أهل بيت الحسين وأحد من أصحاب الحسين هذا كأهل بيت الحسين وكأصحاب الحسين حصل ثواب نصرة الحسين وهو حي أما أهل بيت الحسين وأنصار الحسين لم يحصلوا ثواب الأخذ بثأر الحسين بعد استشهاده فقط الوحيد الذي حصل على الثوابين كان سويد بن عامر ابن أبي المطاع الخفعمي رجلا شريفا نسب زاهدا كثير الصلاة وقاتل قتالا شديدا وتحمل جراحات كثيرة وقع مغشيا عليه بين القتلى فلما استشهد الإمام الحسين عليه السلام سببت الضجة التي عملها الجيش الأموي فرحا باستشهاد الإمام سببت الضجة في إفاقته فأخرج سكينا من وبدأ يقاتل القوم حتى
[35:00]
قتلى بيد عروة بن بكار التغلبى وزيد بن ورقاء لعنة الله عليهما المطلب الثاني هوامش حول علي الأكبر صلوات الله عليه شوفوا هي علي الأكبر صلوات الله عليه حسب معلوماتي القليلة كان الوحيد الذي طلب من الإمام الحسين المضى بقيت المستشهدين هناك يوم عاشراء أهل بيت لا أحد منهم حسب علمي طلب من الإمام الماء باستثناء علي الأكبر علي الأكبر الوحيد الذي طلب من الإمام الماء للالتفات إلى نقطة مهمة وهي ربما أكون مختار علي الأكبر يقول أنا أطلب من الإمام الماء إذا ما كان مصلحة فما يصير شيء الإمام يقول يا ابني اروح قاتل وأنت عطشان إذا أكو مصلحة فالإمام بطريق من الطرق يرويني فإذا أرواني ولو بعض الشيء فبواسطة الإرواء أتمكن من قتال أشد ما كان هدفه من طلب الماء نفسه وإنما كان هدفه التقوي بالماء على قتال الأعدام وبالفعل الإمام لا جاب له وأرواه بعض الشيء شوفوا علي الأكبر صلوات الله عليه في قصة مفصلة جدا راح إلى ساحة المعرك وهناك قتل 120 رجلا باستثناء الذين جرحهم عادة في القتل هم أكون مجروحين وباستثناء يقتلون في المطاردة عادة في الحرب الذي لا يقتل مباشرة وإنما بعض الأفراد يقتلون في الزحام وفي الكار والفار وما أشبه فأقل شيء أنه قتل 120 رجلا فرجع إلى الإمام فقال أبه العطش قد قتلني وفقل الحديد الملابس الحديدية العسكرية أجهدني يعني شكل مشقة بالنسبة إلي فهل إلى شربة من ماء سبيل أو مو مصلحة بعدين يبين للإمام اتقوا بها على الأعداء مو حتى أريح بالماء نفسي وإنما حتى قوتي تزداد فقال الإمام يا بني هات لسانك جيب لسانك يعني طلع لسانك من فمك فعلي الأكبر طلع لسانه من فمه فأخذ لسانه فمصه الإمام ابتلع لسان علين الأكبر فمص لسان علين الأكبر خليه يشتوى هذه الشيء
[40:00]
بهذه الطريقة أروى علين الأكبر بعض الشيء ومسألة أخرى ودفع إليه خاتمه المحبس ماله الإمام دفع على علين الأكبر وقال لي في حلقك ولي طلع من حلقك هذا هم طريقة ثانية للإرواء الإمام قال وأرجع إلى قتال أدوك مشكل إهنا التاريخ يقول راح للمعركة وقتل في المرة الثانية 80 رجلا هو قال العطش قد قتلني يرجع للمعركة بعد ما يتمكن أما إذ هذه الطريقة أرواه الإمام الحسين بعض الشيء فتقوى فراح للمعركة وقتل 80 رجلا حسب التاريخ فقتل تمام المائتين 120 وثمانين يصير 200 هذه ملاحظة حول علين الأكبر خرج وقتل 120 رجلا ثم رجع إلى أبيه فقال يا أبا العطش قد قتلني وفقل الحديد أجهدني فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوى بها على الأعداء يا بني هات لسانك فأخذ لسانه فمصه ودفع إليه خاتمه وقال أمسكه في فيك وارجعإلى قتال عدوك فرجع وقتل تمام المائتين فقال يا أبا العطش يصير 200 رجلا ثم رجع إلى قتل عدوك فقال يا بني هات لسانك فقال يا بني هات لسانك كان قارئا للقرآن الكريم وفي غاية الصلاح والسداد هذا استأذن الإمام في الخروج إلى صاحة الوغاء والإمام أذن له وعند رجز كالمعتاد وقتل سبعين رجلا في عروفهم تلك الصعبة القاسية قات رجل واحد مهم فكيف بسبعين وثم وقع صريعا وقع على الأرض الإمام الحسين عليه السلام ما قال هذا عبد ما إلا أهمية ليش أنا أروح عليه خلي أدز فرد واحد من أهل بيتي أو من أصحابي لا هو الإمام فالإمام بكى له عندما رأى حالته ووضع خده على خده الإمام وضع خده على خد العبد التركي تحية له واحتراما العبد التركي شاف كأنه خد ثقل فتح عيني فرد عدو جاي حتى يقطع راسه لأن عادتهم كان هالشكل ففتح عينه فرأ الإمام فتبسم تبسم من الفرح
[45:00]
ثم صار إلى ربه زين كان للإمام الحسين عليه السلام عبد تركي وكان قارئا وفي آية الصلاح والسداد واستأذن الإمام وخرج إلى صاحة الوغاء وارتجز وقتل سبعين رجلا من الأعداء ثم سقط صريعا فجاءه الإمام الحسين عليه السلام فبكى ووضع خده على خده ففتح عينه فرأ الإمام الحسين عليه السلام فتبسم ثم صار إلى ربه هذا من طرف من طرف آخر عندما سقط علي الأكبر صلوات الله عليه صريعا ونادى الإمام حتى وقف عليه فوضع خده على خده يعني الإمام صنع بالعبد التركي نفس الشيء الذي صنعه بأعز المستشادين بين يديه مما يدل على أن الإسلام يفرق بين الناس حسب الاعتبارات الدنيوية وإنما يفرق بينهم حسب الاعتبارات الدينية هذا المطلب الثاني أو الملاحظة الثانية أكو ملاحظة أخرى ورد في إحدى زيارات علي الأكبر جملة تستحق التأمل من على هذه الجملة وبعد التأمل نعرف أشياء كثيرة عجيبة وغريبة في الزيارة نقول السلام عليك يا ابن الحسن والحسين علي الأكبر ابن الحسين مو ابن الحسن عليهم السلام الحسن عمه مو والبه فليش يقلوا لا السلام عليك يا ابن الحسين والحسين إذا اتقول ربما مجازا للعام يقولون والد فأقل ليش للبقية ما يقولون ليش للإمام زين العابدين عليه السلام ما يقولوا السلام عليك يا ابن الحسين والحسين ليش للرضيع الشهيد ما يقولو أنا هالشكل أفهم من هذه الجملة أنه إمام الحسن عليه السلام كان معتنيا بتربية وتعليم علي الأكبر إلى درجة شديدة اللي كان يعتبر ابنا له من حيث التربية والتعليم وهذا الشائع بين الناس إذا فرد واحد يربي ويعلم شخصا آخر بشكل شديد فذلك الشخص يعتبر ابنه وهذه مسألة مهمة من حيث أنه لماذا الإمام الحسن عليه السلام لم يعتني بأقربائه الآخرين بمقدار ما اعتنا بعلي الأكبر عليه السلام هذه الملاحظة الثالثة الملاحظة الرابعة عندما علي الأكبر عليه السلام استأذن الإمام عليه السلام في الخروج إلى ساحة الوغاء في قصة مفصلة والإمام أذن له وخرج الإمام شيعه بالدموع وبكلمات شاهد يا الآن على جملة واحدة
[50:00]
من جملتها جملة كلمات التشيئ هاي الإمام تلى الآية الشريفة من القرآن الكريم إن الله اصطفى آدم ونوحا على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع علي الإمام ممثل كل كلماته إله أسبابه معينة فليشتلى هذه الآية في هذا الوقت بالذات ليشتلى هذه الآية المباركة في تشيئ علي الأكبر وهو السائر إلى ساحة الوغاء كما يقال والكلام صحيح الإمام ركز على ذري بعضها من بعضه يريد يقول عليني أهل الأكبر قريب من مقام الإمامة وثفر الدنيا إلهي سبحانه وتعالى وطير específic أن العلم عليه السلام قريب من مقام الإمامة ذرية بعضها من بعض هس القور بشلون لم يبين لنا حتى نفهم ونستوعب الملاحظة الخامسة والأخيرة ملاحظة مؤسفة جدا وجدا وهي في التاريخ الإسلامي ومن جملة مقاطعه في خصوص علي الأكبر عليه السلام أكوا إثلاث اختلافات مما يدول على أن المسلمين لم يكونوا يعتنون بقضاياهم الاختلاف الأول أكوا اختلاف هل هو أكبر سنا الإمام السجاد هل هو أكبر سنا أم الإمام السجاد عليهم السلام لأن اسم الإمام السجاد أيضا علي واسمه علي الأكبر هم قو معلوم علي فأيهما كان أكبر سنة أكوا اختلاف في التاريخ مع أن الشخصيتين عظيمتان إحداهما إمام والثانية قريب من الإمام الاختلاف الثاني إيش قد كان عمره بعضهم يقولون اسبعطاش بعضهم يقولون اثمانتاش بعضهم يقولون فوق العشرين مو هم سنة ولا سنتين ولا اثلاث سنوات فوق العشرين لا يقولون فوق العشرين طبعا يبينون هذا أهم شيء وهناك اختلاف هم عجيب وغريب قبل أن أبين هذا الاختلاف أبين مطلوب بين قوسين حتى هذا الاختلاف يصير واضح عندما الحرب ابتدأت في عاشراء أهل بيت الحسين عليه السلام رادوا هم يكونون الأول أصحاب الحسين عليه السلام رادوا يكونون هم الأول ونتيجة أصحاب الحسين غلبوا صارت الغلبة معهم قالوا لأهل البيت أنتم أشرف منا فكيف يقتل أحدكم ونحن أحياء فلازم احنا أولا نروح حتى نقتل عن آخرنا بعدين القضية يومكم فيجي دوركم حتى تدافعون عن الإمام عليه السلام زير فالأصحاب استشهدوا كلهم وثم جاءوا جاء دور أهل بيت الحسين عليه السلام
[55:00]
عندما جاء دور أهل البيت من كان الأول ومن كان الآخر اكو اختلاف شديد بعضهم يقولون الإمام قدم عليا الأكبر على أساس أنه عندما يريد يضحي فخلي الأول يضحي بأنفس ما يملك بعضهم يقولون لا آخر من استشهد من أهل بيت الحسين كان علي الأكبر شوفوا هالاختلافات تحز في النفس هالاختلافات الدل على أنه المسلمين ما كانوا يعتنون بقضاياهم ومثل هالاختلافات أدنى إهواء طريقة الحل شنو طريقة للمستقبل وعدنى طريقة للماضي طريقة الماضي أنه المحققون يعكفون بإذن الله تعالى على التاريخ عكوفا تحقيقيا شديدا حتى يصفون الاختلافات بمقدار الإمكان إن فرد واحد عند التحقيق مو دائما إلى وجه واحد من الحقيقة ويعرف عند التحقيق أنه بقية الوجوه خاطئة النصف الثاني من الحل في المستقبل أنه المسلمون تصير عدهم عادة أنه يهتمون بقضاياهم يعني جماعة منهم ينبرون حتى يسجلون المهمة في دفاترهم فإذن الدفاتر تجتمع مثل ما اجتمعت دفاتر السابقين فالتاريخ ليكون تاريخ دقيق وما باختلاف أبدا والوقت يضايقنا وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنت الله أجمعين