شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

530#شهر رمضان المبارك1429هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم في عافية منه، ولعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. لا زلنا في أجواء سورة النساء، بمناسبة الآية الكريمة وقولهم إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِّيحَ عِيسَبْنَا مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي هِلَفٍ شَكٍّ مِنْهِ ما لهم به من علم؟ إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينًا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا قال الإمام الباقر عليه السلام إن عيسى عليه السلام على نبينا وآله وعليه السلام وعد أصحابه ليلة رفعه الله عز وجل إليه أجتمعوا إليه عند المساء وهم اثنى عشر رجلًا فأدخلهم بيتًا الغرفة الأرضية ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت وهو ينفذ رأسه من الماء ربما كان اغتسل للصعود إلى السماء فقال إن الله عز وجل أوحى إليه أنه رافعي إليه الساعة الآن ومطهري من اليهود زين من الآن فصاعدًا أكو بعض الملاحظات فأيكم يلقى عليه شبحي أي شبهي فيقتل ويصدر ويصلب ويكون معي في درجتي إذن عن السؤال ما دام المسيح رفع إلى السماء فخلي يجون يبحثون عنا يشوفون ما موجود فبعد ما يتمكنون من قتله ولا صلبه سليش يضحي بواحد من الحواريين الكبار ويلقي عليه شبحه بإذن الله عز وجل وهذا يقتله يأخذ ويقتل ربما والعلم عند الله ربما امتحان للبشر إلى يوم الظهور الميمون أين مثل الامتحان الذي صار بالنسبة إلى البشر في قضية السامري والعجل وقبض قبضاً من أثر الرسول وما أشبه يعني الله يرتب أجوال امتحان لأن الإنسان جيء به إلى الدنيا للامتحان فقط ومثل ما البشر في المدارس وما أشبه المدارس يهيئ أجوال امتحان حتى الراسب يأخذ جزاء والناجح يأخذ جزاء الله أيضاً في الدنيا يفعل بالبشر هكذا


[5:00]

حتى الله يمتحن البشر بأنه يسير وفق عقله وفق الأدلة أم يسير وفق الشبهات والشهوات والأهواء وما أشبه لأن من ذلك التاريخ إلى يوم الظهور المبارك فجماعة يقولون مسيح قتل وصلب والحال أنه لم يقتل ولم يسلف فأيكم يلقى عليه شبح فيقتل ويسلب ويكون معي في درجتي فقال الشاب منهم أنا يا روح الله أنا مستعد فقال فأنت هو ذا انت في نفس المستوع مرة أخرى فقال لهم عيسى إن منكم يعني بعضكم ودققوا النظر هؤلاء كانوا حواريين يعني كبار أصحاب المسيح أما إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح إثنتي عشرة كفرا يعني فيجون يبحثون عن عيسى ربما يضغطون على هؤلاء الجماعة الموجودين في البيت اللي يقولون عيسى رفع إلى السماء فربما يعرضوهم للتعذيب فالبقية يصبرون أما هذا يرتد ومو فقط يرتد في بقية الليل يكفر إثنتي عشرة كفرا يعني 12 مرة يكفر بعيسى المسيح وهذا من الأصحاب الكبار فإذا مو كل واحد كان من الأصحاب الكبار لازم نعرف أنه على الطريق ربما يكون هو زنديق ملحت كافر وربما زندقته وإلحاده وكفره إلى هذه الدرجة يعني في ساعات قليلة 12 مرة يكفر فقال لهم عيسى أما إنكم أما أن منكم أما إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح إثنتي عشرة كفرا دقيق النظر فقال الرجل منهم فقال له رجل منهم أنا هو يا نبي الله انت عندك علم الغيب يعني اتشوف هذا الشخص آن فقال عيسى أتحس بذلك في نفسك فارتكن هو انت ذا اتحس بالقضية في نفسك يعني بل الإنسان على نفسه بصير ولو ألقى معاذيره الأول يعرف نفسه في يا مستوى والثاني هم يعرف نفسه في يا مستوى ثم قال لهم عيسى أما إنكم ستفترقون بعدي على فلا فرق فرقتين مفتريتين على الله البكريون مفترون على الله كمثال تقول به الفرقتان في النار وفرقة تتبع شمعون وصي عيسى صادق على الله في الجنة فإذن الأكثرية مفترية والأكثرية في النار وشوفوا القضية يعني إهنان السؤال أما إنكم ستفترقون بعدي على ثلاث فراق الخطاب إلى النصارى بشكل عرفي أو الخطاب بشكل عقلي دقيق إلى هؤلاء الحواريين يعني هؤلاء الحواريون بأنفسهم مبادئ هذه الفرقة الثلاث ظاهر الأمر هذا أين مثل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إذن الأصحاب الكبار الناس بأنفسهم كانوا مبدأ الفرق الجهنمية


[10:00]

يعني أبو باكر بنى الديانة البكرية عمر ساعده في بناء الديانة البكرية أما إن منكم لمن أما إنكم ستفترقون بعدي على ثلاث فراق فرقتين مفتريتين على الله في النار وفرقة تتطور سابع شامعون صادق على الله في الجنة ثم رفع الله عيسى من زاوية البيت وهم ينظرون إليه ثم قال الإمام البكر عليه السلام إن اليهود جاءت في طلب عيسى من ليلتهم فأخذ الرجل الذي قال له عيسى إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتين عشرة كفرة وأخذ الشاب الذي ألقي عليه شبح عيسى فقتل وصلب وكفر الذي قال له عيسى تكفر قبل أن تصبح اثنتين عشرة كفرة وملاحظة أخيرة هي من سبب المشاكل لعيسى اليهود الذين أرسل إليهم عيسى لا عباد الأصنام لا المشركون ولا من أشبه عينا بالنسبة إلى الديانة الإسلامية الحنيفة من سبب المشاكل للإسلام على طول الخط في بادئ الآمر المشركون قباد الأصنام ولكن بعد فتح مكة بعد الشرك بشكل رسمي عبادة الأصنام بشكل رسمي فانتقلنا إلى مرحلة النفاق الذي هو أشد من الكفر فالمنافقون الذين كانوا يتوجهون إلى الكعبة الشريفة هذول سبب المشاكل للإسلام لا عباد الأصنام لا المشركون لا الهندوس لا اليهود بشكل كبير لا النصارى يعني مشكلات المسلمين تأتي من البكريين صحيح اليهود يسبون مشكلات النصارى يسبون مشكلات أما المشكلات الدائمة الرئيسة الشديدة المتنوعة تأتي من البكريين من قتل 13 من المسلمين مع الصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم لا اليهود ولا النصارى ولا أباد الأصنام ولا المشركون في ظاهر الأمر قتلهم البكريون قال الإمام الباقر إن عيسى وعد أصحابه ليلة رفعه الله إليه فاجتمعوا إليه عند المساء وهم 12 رجلا فأدخلهم بيتا ثم خرج عليها من عين في زاوية البيت وهو ينفض رأسه من الماء فقال إن الله أوحى إلي أنه رافعي إليها الساعات ومطهري من اليهود فأيكم يلقى عليه شبحي فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي فقال شاب منهم أنا يا روح الله فقال فأنتم كاهو ذا فقال لهم عيسى أما إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح إثنتي عشرة كفرا فقال له رجل منهم أنا هو يا نبي الله فقال عيسى أتحس بذلك في نفسك تلتكنه ثم قال لهم عيسى أما إنكم ستفترقون بعدي على ثلاث فرق فرقتين مفتريتين على الله في النار وفرقة تتبع الشمعون صادق على الله في الجنة ثم رفع الله عيسى من زاوية البيت وهم ينظرون إليه


[15:00]

ثم قال الإمام الباقير إن اليهود جاءت في طلب عيسى من ليلتهم فأخذوا الرجل الذي قال له عيسى إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح إثنتي عشرة كفراء وأخذ الشاب الذي ألقي عليه شبح عيسى فقتل وصلب وكفر الذي قال له عيسى تكفر قبل أن تصبح إثنتي عشرة كفراء بمناسبة الآية الكريمة فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبغضب صدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربى وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناصب الباطل واعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما إخواني الصحيح أن بعض المشاكل التي تحدث للبشر سببها رفع الدرجات للبشر أما حسب هذا قليل القاعدة الأساسية في المشاكل أن البشر يتخطى حدوده فيعاقبه الله عز وجل بأنواع المشاكل هذه القاعدة الأساسية أما مشاكل عاشراء بالنسبة إلى الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليه الصلاة وسلم مثلا اللي كانت لأد رفع الدرجات فهذا قليل في البشر لاحظوا قال الإمام الصادق عليه السلام من زرع حنطة في أرض فلم تزكو في أرضه من معاني الزكاة النمو وخرج زرعه كثير الشعير قيمة الشعير لا تسوي قيمة الحنطة فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض كأن الأرض مثل الإنسان أدهي رقبة وهذا الذي يشتري الأرض يأخذ رقبة الأرض فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض يعني كان هناك غاصب أو ما أشبه الغصب في الأرض أو بظلم مزارعه وأكرته الأكار يعني المزارع إن ذول اللي تعاقد معهم في زراعة الأرض ظلمهم لأن الله عز وجل يقول فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلة لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا الصادق من زرع حنطة في أرض فلم تزكو في أرضه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم مزارعه وأكرته لأن الله يقول فبظلم من الذين هادوا إلى آخر الآية الكريمة بمناسبة الآية الكريمة وكلم الله موسى تكليما قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل ناجى موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام بماءت ألف كلمة وأربعة وعشرين ألف كلمة حص الكلمة معناها هنا جاء راحة أتى مشى أو لا ماءت فيه خلي تكون الكلمة هنا معناها المفردة هم كثير بماءت ألف كلمة


[20:00]

وأربعة وعشرين ألف كلمة في ثلاثة أيام ولياليهم زين ما طعم فيها موسى ولا شرب فيها ربما نستفيد من هذه الجملة الشريفة وهناك نصوص دينية متنوعة كثيرة تدل على هذا المطلب أنه كل ما كانت المعدة فارغا فالأمور المعنوية تسير بشكل جيد أكثر فلما انصرف إلى بني إسرائيل لما موسى رجع إلى قومه إلى بني إسرائيل وسمع كلامهم مقتهم أبغضهم مو مقت اللي حسب ما يبدو مو مقت اللي قوم كانوا مصوتين لا هذا اعتاد على كلام الله فبعد صعوب علي أن يتعامل مع كلام البشر لما كان وقع في مسامعه من خلاوة كلام الله عز وجل إن الله ناجى موسى بن عمران وقام بمساعدته لما كان موسى رجع إلى قومه من خلافة ألف كلمات وأربعة وعشرين ألف كلمات في ثلاثة أيام وليالي هن ما طعم فيها موسى ولا شرب فيها فلما انصرف إلى بني إسرائيل وسامع كلامهم مقتهم لما كان وقع في مسامعه خرج موسى على نبينا وآله وعليه السلام بقومه مو بكل قومه بالمختار من قومه إلى طور سيناء في القصة المعروفة خرج موسى بقومه إلىطور سيناء فأقامهم في سفح الجبال في الأمكن المنحدر وصعد موسى إلى الطور وسأل الله تبارك وتعالى أن يكلمه ويسمعهم كلامه يا إخواني كثيرا تحدثنا عن هذا الآمر وهم ينبغي أن نتحدث عنه في المقارنة بين الإسلام والأديان الإلهية السابق على الإسلام لا شك الإسلام أفضل أما في المقارنة بين الأمة الإسلامية والأمم الأخرى المربوطة للأنبياء والمرسلين ولوصياء صلى الله عليه وسلم السابقة على الأمة الإسلامية فأولئك الأمم هس ما عدري إشنون أعبر أقول أرفع درجة الإسلامية الكلام مو دقيق أقول أكثر تأهلا لتقبل الأديانة الإلهية ما أدري على أي حال كما ليس هناك قياس بين الإسلام وبين الأديان الإلهية السابقة على الإسلام ماكو قياس بين الأمة الإسلامية وبين الأمم في الخط الإلهي شوفوا وصعد موسى إلى الطول وسأل الله أن يكلمه ويسمعهم كلامه رسول الله سأل من الله أن يكلمه ويسمع أمته كلامه ما كان هذا الشيء بالنسبة إلى أمير المؤمنين نعم بالنسبة إلى سيدة نساء العالمين والصبطيين صلوات الله عليهم ربما بالنسبة إلى المعاصمين صلوات الله عليهم ربما أما كلهم 13 وهذول كانوا 70 يعني 70 من أمة موسى كانوا مؤهلين حتى الله يسمعهم كلامه


[25:00]

وين هذا موجود في الأمة الإسلامية وصعد موسى إلى الطول وسأل الله أن يكلمه ويسمعهم كلامه فكلمه الله وسمعوا كلامه سبعون إنسان من أمة عيسى من أمة موسى سمعوا كلام الله وهذا شيء يعني مزية عظيمة هل كلام الله كيفيته كيف وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال ووراء وأمام الكلام الذي يخلقه الله هكذا كل ما أريد أشوف هذا الكلام من وين يجي إلي من كل الأطراف يجي إلي من فوق وأسفل ويمين وشمال وأمام وخلف لأن الله ليش الشكل لأن الله أحدثه في الشجرة أحدث الكلام ثم جعله جعل الكلام منبعثا منها يعني منتشرا من الشجرة حتى سمعوه من جميع الوجوه أي من جميع الأطراف الله بنفسه لا يتكلم إذا الله بنفسه يتكلم هذا مو الله الله يخلق الكلام الذي الله خلقه ما خلقه في هذا المورد في الهواء وإنما خلقه في الشجرة فعندما صدر الكلام عن الشجرة هذا وضعه الشكل كان إلي السامع يسمعه من كل الأطراف مو من جهة معينة خرج موسى بالمختار من قومه إلى طول سينا فأقامهم في سفح الجبل وصعد موسى إلى الطول وسأل الله أن يكلمه ويسمعهم كلامه فكلمه الله من فوق وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال ووراء وأمام لأن الله أحدثه في الشجرة فقال له منبعثا منها حتى سمعوه من جميع الوجوه بمناسبة الآية الكريمة لن يستنتفى المسيح أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون إن ريد نشوف نسبة الملائكة بالشكل المطلق وحتى الملائكة المقربون بالشكل الخاص إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله أفوت قالوا يا رسول الله اخبرنا عن علي عليه السلام هو أفضل أم ملائكة الله المقربون ميكايل جبرايل عزراء ومن أشبه وهل شرفت الملائكة إلا بحبها لمحمد وعلي وقبولها لولايتهما صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ما كنسبة بين المعصومين الأربعة عشر وبين الملائكة حتى الملائكة المقربين شرف الملائكة شرف الملائكة بحبها للنبي والوصي وقبولها لولاية النبي والوصيل إنه رسول الله يطم علوم إضافية أعجب إنه الضمير للشأن لا أحد من محبي علي


[30:00]

ليش تروح على الوصيل لا أحد من محبي علي سلمان أبو ذار أعظف قلبه من قذر الغش والدغل والغل والنجاسات الذنوب لا أحد من هؤلاء إلا كان أطهر وأفضل من الملائكة ويقول من الملائكة يعني يجيبها بشكل مطلق إن حتى الملائكة المقربين وهناك حديث ولكن حدثني به عالم له اطلاع كبير في الأحاديث أن سلمان وأبو ذار أفضل من جبرائيل وميكاي على ضوء هذا الحديث الشريف قول ليش يجيب اسم سلمان وأبي ذر كل محب للوصيل نظف قلبه من النجاسات المعنوي فهو أفضل من الملائكة فخلي الملك يكون جبرائيل أو يكون ميكاي وهناك حديث شريف عن الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين صلى الله عليهما ذكرنا نصه فيما سبق من مجالس الحديث الشريف لا اذكر الآن نصه يقول إن الله عز وجل خلق البهاء من الشهوة من العقل وخلق البشر من الشهوة والعقل معا ففي البهاء ماكو صراع بين الشهوة والعقل في الملائك ماكو صراع بين الشهوة والعقل لهذا إذا الملائك طلعوا معصومين فمو مسألة مهمة وإذا البهاء فعلت ما فعلت من الإجرام همو فالصراع داخل الإنسان بين العقل والشهوة فإذا الإنسان في هذا الصراع عقله تغلب على شهوته هذا مضمون كلام زين العابدين تفوق على الملائكة لأن الملائكة تفوق بدون شهوة والإنسان تفوق مع شهوة وإذا شهوة الإنسان تغلبت على عقله أصبح أنزل من البهاء لأن البهاء نازلت المستوى لأن كلها شهوة فهذا الإنسان كان فيه العقل ومع ذلك نزل فصار أنزل من البهاء قالوا يا رسول الله أخبرنا عن علي هو أفضل أم ملائكة الله المقربون فقال رسول الله وهل شرفت الملائكة إلا بحبها لمحمد وعلي وقبولها لولايتهما إنه لا أحد من محبي علي نظف قلبه من قذر الغش والدغل والغلة ونجاسات الذنوب إلا كان أطهر وأفضل من الملائكة طبعا تدرون الله عز وجل في الخير وفي الشر امخلي درجات فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يراه تابع لهذه الدرجات فمو شرط فريد واحد يحاول أن يصير أفضل من الملائكة فأما إذا ما تمكن أن يصير أفضل من الملائكة ييئس حتى من الدرجات الدانية لا الإنسان يحاول أن ينظف قلبه فمو أنه يقول لو أصير أفضل من الملائكة أو أترك كل الدرجات وكذلك في الجريمة مو شرط أنه أنا ما أرسب في الامتحان الإلهي مرة يا ريت ما أرسب في الامتحان الإلهي حتى مرة واحدة أما إذا رسبت في جميع المرات هذا خطأ يعني اللي يحاول الإنسان قدر المستطاع


[35:00]

أن يصبح خيرا وقدر المستطاع أن لا يصبح شغيرا إخواني دخلنا في سورة المائدة المبارك أعوذ بالله السميع العلي من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا أو أعرفوا بالعقود يعني بالاتفاقيات يعني بالمعاهدات وما أشبه فالمسلم ينبغي عليه يجب عليه حسب هذه الآية الكريمة أن يفي بالعقد الذي تم بينه وبين الآخر في خصوص باغة فجل حزمت باقل أفلا يجب عليه أن يفي بالعقد الذي تم بينه وبين الأنبياء والمرسلين والأوصياء صلوات الله عليهم أقل ما يقال في أبي باكر وعمار وعثمان وعائشة وما أشبه أنهم خائنون لم يفوت بالعقد الذي تم بينهم وبين أمير المؤمنين تحت إشراف رسول الله وتحت إشراف الله عز وجل بنفسه بمناسبة الآية الكريمة اليوم أكملت لكم دينك وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي أفضل من الجمعة أفضل من الأضحى أفضل من الفطر من كان مسلم فيجب عليه أن يقول بهذه الأفضلية وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي ابن أبي طالب علما لأمتي أي إماما يحتدون به من بعدي فلا تهتد الأمة بعد رسول الله بغير علي فالأمة التي لم توالي عليا بعد رسول الله أم ظال وظال في جميع المراحل يعني زنديقة ملحدة كافرة مفاسق فاجر فقط وهو اليوم الذي الله عز وجل فيه الدين وأتم على أمتي فيه النعمة تقول النعمة المعنوية ليست مشكلة أما هم أتم على الأمة النعمة المادية لو كانوا يسيرون على الخط الإلهي في القرآن الكريم آيات وهناك أحاديث شريفة متنوعة أنه لو الناس كانوا على الخط الإلهي كانوا ناجحين دنيا وآخرة لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ورضي لهم الإسلام دينا أما بدون الولاية ولاية أمير المؤمنين وذريته الطيبين الطاهرين الله لم يرضى للأمة الإسلام دينا لأن الإسلام ناقص مشوه وهناك فرق بين الناقص والمشوه الديانة البكرية مو إسلام ناقص لا ذات الموجود من الإسلام في الديانة البكرية مشوه مو فقط ماعتهم ولاية للمعصومين حتى تقول إسلامهم ناقص ذاك الموجود عندهم أما صلاة باطلة عندهم الحج أما الحج باطل عندهم أشياء


[40:00]

من الإسلام مشوه فمو فقط إسلامهم ناقص ناقص لا شك والموجود من الإسلام عندهم إسلام مشوه قال رسول الله يوم غدير خمت أفضل أعياد أمتي وهو اليوم الذي أكملني الله فيه بنصب أخي علي ابن أبي طالب علما لأمتي يهتدون به من بعدي وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين وأتم على أمتي فيه النعمة ورضي لهم الإسلام دينا حديث شريف آخر في نفس السياق روا عبد العزيز ابن مسلم قال كنا مع الرضا مارول فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا أي في بدء مقدمنا إلى مارول فأدار الناس أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها هو من تظهرين صلاتي الجمعة فيصير حكي حول الإمام فدخلت على سيدي ومولاي الرضا خوضان الناس من الخوف فأعلمته خوضان الناس في ذلك فتبسم ثم قال يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم بسطاء ساذجون غافلون فمغفلون جهل القوم وخدعوا عن أديانهم إن الله تعالى حتى أكمل لهم الدين وأنزل عليهم القرآن فيه تفصيل كل شيء وبين فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا أي كاملا فقال ما فرطنا في الكتاب من شيء من التفريط وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره أمر النبي صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فأمر الإمامة من تمام الدين دين بدون إمامة هذا دين ناقص ولم يمض أي رسول الله صلى الله عليه واله حتى بيّن لأمته معالم دينهم الأمور الأساسية من الإسلام ورح لهم سبيلهم سبيل الأمة يعني الطريق اللي الأم تسير فيه وتركهم على قصد الحق القص هنا بمعنى الاعتدال لا إفراطة في الإسلام ولا تفريط وإنما الحد الوسط وتركهم على قصد الحق وأقام لهم عليا عليه السلام علما وإماما وما ترك شيئا تحتاج إليه الأمة إلا بيّنه بيّنه إما بصورة المعالم وإما بصورة القرآن وإما بصورة الإمامة أي عبر الإمامة فمن زعم أن الله تعالى لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله اليوم أكملت لكم دينكم ومن رد كتاب الله فهو كافر مرة أخرى للتأمر روا عبد العزيز ابن مسلم قال كنا مع الرضا بماروي فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا فأدار الناس أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها فدخلت على سيدي ومولاي الرضا فوظان الناس في ذلك فتبسم ثم قال يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم إن الله لم يقبض نبيه حتى أكمل لهم الدين وأنزل عليهم القرآن فيه تفصيل كل شيء وبين فيه الخلال والحرام والحدود والأختام وجميع ما أحتاج إليه الناس كملا فقال


[45:00]

ما فرطنا في الكتاب من شيء وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره اليوم أتملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فأمر الإمامة من تمام الدين ولم يمضي حتى بين لأمته معالم دينهم وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصد الحق وأقام لهم عليا علما وإماما وما ترك شيئا تحتاج إليه الأمان إلا بينه فمن زعم أن الله لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله ومن رد كتاب الله فهو كافر أصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله