تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العن هم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله لازلنا في أجواء سورة المائدة المباركة قال الله عز وجل في القرآن الكريم سماعون للكذبة، اتالون للسحت السحت المال الحرام والمال الحرام على أنواه روى إبراهيم ابن أبي البلاد قال أوصى إسلامي أصحاق بن عمر عند وفاته بجوار له مغنيات الجوار جمع الجارية والجارية تأتي بأكثر من معنى هنا حسب القرينة المقصود للجارية الأمة التي كانوا يعلمونها الغناء حتى تكون مغنية أوصى إسحاق بن عمر عند وفاته بجوار له مغنيات الوصي شنو كانت؟ أن نبيعهن ونحمل ثمنهن إلى أب الحسان عليه السلام فبعت الجوار إبراهيم ابن أبي البلاد يقول عملت بالوصية فبعت الجوار أثمائة آلف درهم مبلغ عظيم جدا في ذلك الزمان وحملت الثمن إليه إلى الإمام فقلت له إن مولا لك يقال له إصحاق بن عمر أد أوصى عند وفاته ببيع جوار له مغنيات وحامل الثمن إليك وقد بإذن الله فبعتهن وهذا الثمن ثلاثمائة ألف درهم فقال الإمام لا حاجة لي فيه ما عليك هذا المبلغ هذا المبلغ حرام إن هذا صحت المطلب جواب الإمام كمل ولكن الإمام يضيف أشياء للتبليغ وتعليمهن كفر تعلم الناس على الغناء حتى يكونوا مغنيين أو مغنيات هذا كفر روح للفنون الجميلة في البلاد الإسلامية والاستماع منهن نفاق تستمع إلى المغنيات نفاق وثمنهن وثمنهن صحتهم هس ثمن بيع الجواري المغنيات صحت أما أجور المغنيات بصورة اتفاقية دائمة أو اتفاقية عابرة هذه أيضاً صح وشوف البلاد الإسلامية تضج بالمغنين والمغنيات والحكومات الإسلامية تدافع عن المغنين والمغنيات
[5:00]
وما يرتبط بهم روى إبراهيم بن أبي البلاد قال أوصى إسحاق بن عمر عند وفاته بجوار له مغنيات أن نبيعهن ونحمل ثمنهن إلى أبي الحسن عليه السلام فبيعت الجواري 300 ألف درهم وحملت الثمن إليه فقلت له إن مولا لك يقال له إسحاق بن عمر قد أوصى عند وفاته ببيع جوار له مغنيات وحمل الثمن إليك وقد بعتهن وهذا الثمان ثلاثمائة ألف درهم لا حاجة لي فيه إن هذا صحت وتعليمهن كفر والاستماع منهن نفاق وثمنهن صحت بمناسبة الآيات الكرائم الثلاث الآية رقم 44 والآية رقم 45 والآية رقم 47 الآية رقم 48 والآية الرقم 49 والآية بالس الحجر和حكام الشيطان والمن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون حُكَّام البلاد الإسلامية يحكهمون بما أن زل الله عليه طبيعي واضح صريح صارخ أنهم لا يحكمون بما أنزل الله بل إنهم يحاربون ما أنزل الله ولو بعضا فإذا حكام البلاد الإسلامية كافرون ظالمون فاسقون حسب الآيات القرآنية الكريمة ومن لا يقول بهذا فيكذب الله عز وجل للقرآن الكريم هل سير الحاكم يكون معنا إذا لا يحكم بما أنزل الله بل يحارب ما أنزل الله ولو بعضا فهذا كافر ظالم فاسق خلي يكون أفندي يعني لابس مدني هذا ما دام لا يحكم بما أنزل الله بل يحارب ما أنزل الله بعضا فهذا أيضا كافر ظالم فاسق فجيب لي حاكم إسلام معاصر خسب القرآن الكريم لا يكون كافرا ظالما فاسقا بمناسبة الآيات المذكورات قال الإمام الصادق عليه السلام من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله عز وجل قضاء قاضي فكيف بالحاكم من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله عز وجل فقد كفار وهس روح على القضاء في البلاد الإسلامية في المحاكم المعاصرة شوفوا هذولك كل حكمهم بما أنزل الله أم لا فأنت بعد شوف هذول كفار أو مسلمون من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فقد كفر قلت الراوي يقول كفر بما أنزل الله أو بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله شوف المسكين ذاك الوقت لفكر وإن كان فقال الإمام
[10:00]
ويلك إذا كفر بما أنزل على محمد أليس قد كفر بما أنزل الله الشيء الذي ينزله الله هذا ينزل على محمد من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فقد كفر قلت كفر بما أنزل الله أو بما أنزل على محمد فقال الإمام ويلك إذا كفر بما أنزل على محمد أليس قد كفر بما أنزل الله حديث شريف آخر حتى فارد واحد لا يقول أنا ما عرف معنى حكم شنو في حديث شريف آخر يستعملون كلمة قضا من القضاء قال أمير المؤمنين عليه السلام من قضى في درهمين بغير ما أنزل الله عز وجل فقد كفر فكيف بمن يدير بلد إسلامي طويل وعريض والقوانين فيها خلاف ما أنزل الله بمناسبة الآية الكريمة يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء بعضهم ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله أكبر لأنه لا يزال يسرع كما قال بابا روما خلي البابا يكون ولي رئيس وزرا إسرائيل خلّي رئيس وزرا إسرائيل يكون ولي البابا بابا روما يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم لا يهدي القوم الظالمين أكو حاكم إسلامي لا يتولّي اليهود والنصارى على الأقل لا يتولّي النصارى أصلا أكو حاكم إسلامي ما متعاون ويا الاستعمار هو التعاون مع الاستعمار يعني شنو يعني يتولّي الاستعمار الآن اللي يكون مسلم أكو مستعمر مسلم المستعمر بأنواع الاستعمار كافر إما نصراني وإما شر من النصران هذا على مستوى حكام المسلمين وأروح على أفراد المسلمين شوف بالنسبة إلى كل منهم تجد فارد لا يتولّي اليهود أو لا يتولّي النصارى ما كوش باستثناء القليل في الأفراد يعني على مستوى الشعوب أما على مستوى الحكام حكام البلاد الإسلامية حتى نموذج واحد ما ويتسابق بعضهم من كلهم على إرضاء إسرائيل وهي دولة يهودية صحيونية قال الإمام الصادق عليه السلام من تولّى آل محمد عليهم والسلام وقدّنهم على جميع الناس فهو من آل محمد ومن آل محمد فهو من آل محمد يعني من نسبة خاف يصير التباس يوضّح أكثر لا أنه هذا المتولي من القوم بأعينهم من آل محمد بأعينهم نسبا وإنما هو منهم
[15:00]
ومن أعيه إياهم هذه الولاية الإيجابية وكذلك حكم الله عز وجل في كتابه ومن يتولّهم منكم فإنه منهم هذه الولاية السلبية الولاية ولاية ربما كانت إيجابية ومن توفيق المؤمنين والمؤمنات وربما كانت سلبية للمنافقين والمنافقات وفي طليعتهم حكام البلاد الإسلامية قال الإمام الصادق من تولّى آل محمد صلى الله عليه وآله وقدّمهم على جميع الناس فهو من آل محمد بمنزلة آل محمد لا أنه من القوم بأعيانهم وإنما هو إياهم وكذلك حكم الله في كتابه ومن يتولّهم منكم فإنه منهم شوفوا إخواني بمناسبة الآية الكريمة يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على الآخرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يعتيه من يشاء والله واسع عليم إخواني هنا ملاحظات الملاحظة الأولى وقد ذكرت فيما سبق كرارا ومرارا هي القرآن من صديق على درجات ظاهرة شديدة الظهور وغامضة شديد الغموظ وما أشبه من مصادق هذه الآية الكريمة أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأصحابه في حروب الجمل وصفين والنهروان يا أيها الذين يرتد منكم عن دينه عائشة طلحة الزبير في الجمل معاوية ابن العاص في صفين ذو الثدياء ومن أشبه في النهروان يا أيها الذين آمن من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ويجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لوم تلائم أمير المؤمن وأصحابه في الحروب الثلاث جيد هؤلاء مصادق أكو مصاديق أخرى سئل رسول الله صلى الله عليه واله عن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا فضرب بيده على عاتق سلمان ولهذا وذوه وأصحابه يعني الإيرانيون مو كلهم المؤمنون والمؤمنات منهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لو كان الدين معلقا بالثريا مجموعة نجوم بعيدة عن الكرة الأرضية لناله رجال من أبناء فارس بالمناسبة بالمناسبة العرب بما هم عرب وأنا منهم بل من قمتهم من بني هاشم ولا فرد ولا فخرة العرب بما هم عرب يعني إجمالا والفرس بما هم فرس أيهما أفضل في العرب نقرأ الآية القرآنية الكريمة ولو أنزلناه على هم ما كانوا به
[20:00]
مؤمنين ربما خطأ في الآية أما في الفرس رسول الله يقول مشيرا إلى سلمان وضاربا بيده الكريمة على عاتقه هذا وذوه يعني مصاديق الآية الكريمة يا أيها الذين آمن من الثرياء لنا له رجال من أبناء فارس شيء آخر الآية القرآنية الكريمة تقول وما محمد صلى الله عليه واله إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ربما بها خطأ ما أدري هذا بالنسبة للعرب العرب آمنوا أم القرآن يقول بعد شهادة رسول الله فيذول انقلبوا الفورث صحيح كانوا مجوس أما هناك إجماع على أنهم آمنوا وما كو آية أو رواية أو المجوسين فالعرب أفضل إجمالا أم الفورث لا شك الفورث أفضل إجمالا يا أخي فردة حذاء سلمان أفضل من مليار من أنثى الأبي بعق وأمر وعثمان وآئشة وملوك بني أمية والعثمانيون في الآستان ومن أشبه فكيف بصدام إخواني بالمناسبة شيء آخر العرب آمنوا الآية الكريمة تقول انقلبوا العرب المستمرون في التاريخ أكو دليل على إيمانهم أو لازم يثبتون إيمانهم هذا سؤال فكروا في الجوار ومن مصاديق الآية الكريمة حجر ابن عدي وأصحابه شهداء مرج عذراء في سوريا في دمشق شوفوا كتب الإمام الحسين صلوات الله عليه إلى معاوية لعنة الله عليه دققوا النظر ألست القاتل حجر ابن عدي أخى كنده أي من عشيرة كنده حجر ابن عدي كان كنديا والمصلين العابدين يعني أصحاب حجر الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدعة يعتبرون البدعة مشكلة عظيمة ولا يخافون في الله لومة لائمة ألست القاتل حجر ابن عدي أخى كنده والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدعة ولا يخافون في صلوات الله عليه قال هو أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله بسبعة أوصاني أن لا أخاف في الله عز وجل يعني في سبيل الله في التبليغ لومة لائمة ومن المصادق ولا فخره الذين في موجة الارتداط عن الديانة الإسلامية إلى ديانة وحدة الموجود في عصر الخميني الحمد لله ثبتوا
[25:00]
على الديانة الإسلامية وفضحوا ديانة وحدة الموجود وفضحوا المرتدين فطريا عن الديانة الإسلامية إلى ديانة وحدة الموجود وأنا أصغرهم ولا وإنما هو تكليف شرعي واجب ملاحظة أخرى في الآية الكريمة وهذه الملاحظة قاتلة يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذل على المؤمنين أعز على المؤمنين إن شاء الله والحمد لله وإن شاء الله الله يحبنا ولو قليلا أذل على المؤمنين متواضعون أمام المؤمنين إن شاء الله أعز على الكافرين إن شاء الله مقابل الحميم والخامني ومن أشبه أعز أذل أعز على الكافرين ولا يخافون لوم تلائم المشكلة العظيمة للمؤمنين والمؤمنات هذه الجملة من الاعتراض يخاف فكيف من السجن والتعذيب والقتل وما أشبه من الإشكال يخاف من الانتقاد الحدام يخاف يريد يكون عزيز في المجتمع أي مكان رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل مخلوقات إلا على الإطلاق ما كان محترم أي مكان بل كان مهان بل كان يعذب بأنواع مختلفة من العذاب يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دين المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم امكيث امكيث البطيخ أن هود يبلغ تبليغ شنو أشيا متداول في العصر الأموي الذين كانوا يسبون أمير المؤمنين صلوات الله عليه هذول أيضا كانوا يبلغون هذول على منابر الجمعة هذول كانوا يبينون للناس الاشياء المتداولة في الإسلام يعني كل أمورهم التي كانت كفر ما كان كفر الآن وضعنا الشكل تشوف أنه يبين الإسلام وفرحان بأنه يبين الإسلام فاتبين شنو اتبين كيفية صلاة الصبح أصلا في القرآن الكريم في ظاهر القرآن الكريم كيفية صلاة صلاة الصحيح ومعروف فتمرك عماكو ولكن ظهر القرآن الكريم شوف آيات الجهاد اشجاد آيات الأمر بالمعروف والمعنى المنتر اشجاد آيات فضح الظالمين مقارعة الظالمين محاربة الظالمين اشجاد بمناسبة الآية الكريمة جعل أبو عبد الله وعنه سيدة من المسلمين روا عبد الرحمن ابن أبي عبد الله قال قلت
[30:00]
للإمام الصادق عليه السلام إن ناسا من هؤلاء القصاص القصاص جامع القاص كانوا يجمعون الناس ويبينون حجة كان باطلا الأغلب من كلماته كان باطلا إن ناسا من هؤلاء القصاص يقولون إذا حج رجل حجة يقصد حجة الإسلام الحج الواجب ثم تصدق وما بقي من عمره بعد ما يروح للحج وإنما يتصدق بعضهم يقولون كان خيرا له إلى الآن جماعة موجودين هالشكل اللي يقول إنت إذا حججت حجة الإسلام فبعث لا تصرف أموالك في حج ثانية ثالثة رابعة وهكذا وإنما اصرف أموالك في صلة الأرحام الصدقات وما أشبه فقال كذب الإسلام ما هذا الناس لتأطل هذا البيت بعد ما يروح للحج أو الإزدحام على الحج يكون قليلا إن الله عز وجل جعل هذا البيت قياما لنا طبعا روح للحجات المستحبة إذا تتمكن وتصدق وصل رحمك بأموالك وبالبضائع وبما أشبه رحمان ابن أبي عبد الله قال قلت للإمام الصادق إن ناسا من هؤلاء القصاص يقولون إذا حج رجل حجة ثم تصدق ووصل كان خيرا له فقال كذبوا لو فعل هذا الناس دخلنا بإذن الله عز وجل سورة الأنعام المباركة وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم البعوض أمة والإنسان أمة القرد أمة والإنسان أمة ما فرقنا في الكتاب إلا ربهم يحشرون مو فقط الناس إلهم حاشر إلى الله عز وجل كل دابة وكل طائر هذا أيضا هؤلاء أيضا يحشرون شوفوا وما من دابة في الأرض وظاهر الآمر أن الداب والطائر نموذجان بالظاهر حتى الحشرات أمم وحتى الحشرات تحشر إلى الله عز وجل وما من دابة في الأرض طبعا فريد واحد ربما يعترض على استظهار والحق معه الداب بمعنى الشيء الذي يدوب ويدوب أي يتحرك وكل حي فهو فلماذا نقول أنه الداب والطائر نموذجان لا لا الداب تشمل الأحلاء لأن ماك حي خسب الظاهر اللي مبي تحرك هس يقول الطائر من باب ذكر الخاص بعد العام هذا صحيح فلما يحشرون أوصى
[35:00]
علي بن الحسين السجاد زين العابدين صلوات الله عليهما لإبنه الإمام الباقر عليه السلام حين حضرته الوفاة إني قد خججت على ناقة هذه عشرين حجة فلم أقرعها أي أضربها بصوت قرعة أي قرعة واحدة فإذا توفيت إذا توفيت الناقة أنت تعتبر الناقة ماء الحقيمة فإذا توفيت فاتفنها لا تأكل لحمها السباع عندما الحيوانات كانت تموت كانوا يلقونها مزابين فتجي السباع سباع الأرض وسباع الجو فتأكل الحيوانات الميتة فاتفنها لا تأكل لحمها السباع مثلما في البشر أكد رجاء في المخلوقات الأخرى أيضا أكد رجاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عرفاء سابح جج إلا جعله الله عز وجل من نعم الجنة من بهائم الجنة البعير اللي أخذك إلى الحج سبع مرات فهذا مكان يكون في الجنة وبارك في نسله إنسان نسلهم يكونوا مبارك فلما توفي يعني عناقة السجاد صلى الله عليه حفر لها بس ليست بيد الأتباع والخدم حفرا لها الإمام الباقر ودفن كمثال بسيط موجود في الشر كثيرا هذا بقوة الله عليهم وهو مؤذن ويؤذن أكثر من بقية المؤذنين اللي هم من نوع الإنسان فهذا يعني تعتبر الزبالة يعني تعتبر الزبالة أديك أمة أمة مثل الإنسان اللي هو أمة مو زبالة وكما للإنسان درجات بالنسبة إلى الزبالة فهذا موجود في هذا الموضوع وفي هذه الحكاية يمكن أن نعرف كيف كان ذلك من حق الله سبحانه وسلم والسلام وبعد ذلك قد أصاب السجاد لابن الباقر حين أصاب حجاج إلا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله فلما توحيت خفر لها الإمام الباقير ودفن بالنسبة إلى الآية الكريمة فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين سؤال سريع وجواب سريع السؤال السريع هو هل الفاقر أفضل أم الغنى الغنى أفضل بشرط والفاقر أفضل بشرط أن الغنى هو الذي يدير الغنى والفاقر أفضل بشرط أن الغنى هو
[40:00]
الذي يدير الغني عندما الإنسان يصير غني فمن يدير من هو يدير الغنى أم الغنى يدير هو حسينيات مراكز إسلامية مستشفيات مستوصفات دور العجزة والأيتام والمجانين وما أشبه قولاء الغنى يديره فيروح للمحرمة في الواقع الخارجي البشر غالبا إذا أصبح غنيا فالغنى يديره إذا متصدق متحتاج إلى إحصاء الغنى فالغنى يديره من أصدقائك من زملائك من أصدقائك شوف هذول الغنى يديرهم أم هما يديرون الغنى فنتيجة في الواقع الخارجي الفقر أفضل ولذلك وردت نصوص كثيرة متنوعة في الغنى أما الإنسان إذا كان غنيا متقيا ورعا محصنا مبلغا مجاهدا وما أشبه اللي يصرف الغنى في سبيل الله عز وجل في الواجبات المالية وفي المستحبات المالية لا شك أن الغنى في الواقع الخارجي موه الشكل ولذلك تشوف النصوص الدينية تمجد بالفقر قال الإمام الصادق عليه السلام كان في مناجاة الله عز وجل موسى على نبينا وآله وعليه السلام يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين الشعار بالمصطلح العراقي يعني الثوب اللاصق بشعر البدم هذه مجاز يعني الشيء اللي لاصق بك مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عُجّلت عقوبته أنا أمسوي ذنب وهذا الذنب يحتاج إلى مجاري الدنيا فهذه العقاب كان في أن الله أغناني أغناني فاذهبت الى باريس بدل ان اذهب الى كربلا المقدم أغناني فشربت الخامر بدل ان اشرب عصير البرتقال وما اشبر كان وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عُجّلت عقوبته بمناسبة الاية الكريمة ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدا والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلن بالشاكرين قال أمير المؤمنين عليه السلام من اتى غنيا فتواضع لغناه شوفوا من اتى غنيا فتواضع للغني حتى يُلَيِّن قلبه فيستحصل منه التبرعات للمشاريع الإسلامية فهذا مجاهد لا من تواضع للغني لأنه غني هذا من ما يحب الفقراء وإنما يحب الأغنياء فأي غني يحب لأنه غني
[45:00]
وإذا شاف يتواضع أمامه من اتى الثلثة دينه فيبقى إلى ثلث الدين وإذا فرد واحد بسرعة يذهب ثلثة دينه فبالشكل أسرع يذهب الثلث الأخير يعني يبقي بدون دين حديث شريف آخر جاء يوما رجل من الفقراء هذول الفقراء اللي أسلموا وأجو للمدينة المنورة وما كان إلهم شيء فرسول الله سوي في المسجد النبوي الشريف صفة أي مكان مرتفع من الأرض وجعل الصفة مكان هم وكان جاء يوما رجل من الأنصار إلى رسول الله وعنده رجل من أصحاب الصفة قد لزق برسول الله يحدثه رسول الله يحدثه وهذا لاصق برسول الله فقعد الأنصار بالبعد من رسول الله تقدم تعال حتى زين تسمع كلماتي فلم يفعل مسلم هو ها فقال له رسول الله لعلك خفت أن يلزق فقره بك هم الأنصار يعني موديل عجيب وغريب فقال الأنصار بدل ما يتأدم يتأدب قراءة لتقبلهم إحنا الأغمياء اقبلي فأنزل الله ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدا والعشي يريدون وجه إلى آخر الآية الكريمة جاء يوما رجل من الأنصار إلى رسول الله وعنده رجل من أصحاب الصفة فقال له رسول الله تقدم فلم يفعل فقال له رسول الله لعلك خفت أن يلزق فقره بك فقال الأنصار اطرد هؤلاء عنك فأنزل الله عز وجل ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رد العالمين اللهم صل على محمداك وآله محمد وعز وجههم وعن عذاب خير الصلاة وسلم الله