تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله لا زلنا في أجواء سورة الأنعام المباركة ولا زلنا في أجواء الآية الكريمة ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين روى الأصبغ ابن نباته قال بينما علي عليه السلام يخطب يوم الجمعاء على المنبر جاء الأشعث بن قيس الأشعث ابن قيس رئيس بنيه قبيلة كنده في ذلك العصر ومن حيث المقاييس الاجتماعية كان عظيما من الأضماء أما هو ما كان مسلم وإنما كان منافق هو بنفسه اشترك في قتل أمير المؤمنين صلى الله عليه وابنه اشترك لمسلم ابن عقيل صلى الله عليه وابنه اشترك في قتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام يوم عاشوراء وبنته جعدة سمت الإمام الحسن صلى الله عليه من قبل معاوية لعنة الله عليه أما من المقاييس الاجتماعية من حيث المقاييس الاجتماعية كان عظيما من الأضماء بينما علي يخطب يوم الجمعة على المنبر جاء الأشعث ابن قيس يتخطي رقاب الناس شوف عدم الحياة شوف عدم الخجل أمير المؤمنين يخطب خطبة الجمعة على المنبر والناس يستمعون وهذا يجي على رؤوس الناس هي فردها حتى يروح إلى أمير المؤمنين وإيش عنده فقال يا أمير المؤمنين حالك الحمر بيني وبين وجهك شوفوا العرب عادة هذول سود هس مو سود كالإفريقيين وإنما سمر السمر عاديه سمر شديد الإيرانيون ومن أشبه هذول أبيض على أحمر لهذا كانوا يقولون إلهم الحمر جمع الأحمر فهذول الإيرانيين اللي دخلوا في الإسلام هذول جماهيرهم البسيطة كانوا مع أمير المؤمنين فأمير المؤمنين هام كان يستقبلهم الأشعف يقول أنا أستنكف أن أجي عندك وأقعد مع هذول هذول فقراء مساكين هذول خلي يولون
[5:00]
أما إحنا من العظماء حالة الحمر بيني وبين وجهك يعني أنا اللي ما أجي إليك ما أجي أشوفك أشوف وجهك لأن هذول موجودين أطرتهم حتى أنا أجي حالة الحمر بيني وبين وجهك فقول هذا المطلب في غير مكان مو أنه في هذا الوقت الحساس فقال علي عليه السلام ما لي وللضياطره شوفوا الضياطرة العظيم الرجال لا غناء عندهم يعني رجل عظيم من حيث المقاييس الاجتماعية أما ما يفيد المجتمع ما عندي منفعة ما عندي فائدة يعني مثل بيض اللكلك في العراق فريد شي كبير فريد شي ملون أما إذا تشتري وتاكله تشوف صار هواء في ثمك يعني من حيث الظاهر شي كبير ملون جميل أما من حيث الواقع ما بمحتوى ما لي وللضياطره أطرد قوما الجمل الاستفهامية يعني أأطرد قوما أطرد قوما غدا أول النهار يطلبون رزق الله عز وجل المساكين يبكرون يروحون على العمل وآخر النهار ذكر الله ما ينتهون من العمل يجون للإمام عليه السلام مثل الآن يروحون إلى مجالس أهل البيت صلى الله عليهم فأطردهم فأكون من الظالمين هذا المسكين اللي نهاره يشتغل لرزقه ولرزق عائلته وبعد العمل المتعب وهو تعبان نقضان هلكان يجي حتى يستفيد من الدين فهذا اشلون أطرد إذا أطرد فأكون من الظالمين روى الأصبغ ابن نباتة وهو من كبار الروات جدا قال بينما علي يخطب يوم الجمعة على المنبر جاء الأشعث ابن قيس يتخطي رقاب الناس فقال يا أمير المؤمنين حالة الحمر بيني وبين وجهك فقال علي ما لي وللغياطره أطرد قوما غدا أول النهار يطلبون رزق الله وآخر النهار ذكر الله فأطردهم فأكون من الظالمين بمناسبة الآية الكريمة وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصغح فأنه غفور رحيم قال الإمام الصادق عليه السلام رحم الله عبدا ورحم الله صحيح في الظاهر بصيغة الماضي رحمه أما هو دعاء يعني اللهم ارحم هشك الإنسان ودعاء المعصوم مستجاب فكيف بمعصوم في مستوى الإمام الصادق صلوات الله عليه رحمه الله عبدا تاب إلى الله قبل الموت رجع تاب يعني رجع فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة أو اقروه الشكل فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة ومنقذة من شقاء الهلك أو اقروها ومنقذة من شقاء الهلك فرضها الله عز وجل على نفسه ماكو شيء يوجب على الله شيئا وإنما الله بنفسه يوجب على نفسه شيئا لأجل عدله لأجل رحمته
[10:00]
لأجل فضله فرض الله فرضها الله على نفسه دقق النظر لعباده الصالحين من أصول الدين صحيحا فذنوبه مغفورة بواسطة أسباب متنوعة كثيرة منها التوبة فقول كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه ومن عمل منكم شؤا ثم تاب من بعضه وأصلح فأنه غفور رحيم ثم الإمام يستشد بآية أخرى ولكن مو في سورة الأمران وإن في سورة الأنعام وإنما في سورة النساء الآية الثانية في سورة النساء وليست في سورة الأنعام كما هي الآية الأولى ومن يعمل شؤا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله لله غفورا رحيما قال الإمام الصادق رحم الله عبدا تاب إلى الله قبل الموت فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة ومنقذة من شقاء الهلكات فرضها الله على نفسه لعباده الصالحين فقال كتب ربكم نفسه الرحمة أنه من عمل منكم شؤا بجهاله ثم تاب من بعده وأصبح فأنه غفور رحيم ومن يعمل شؤا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما بمناسبة الآية الكريمة وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعطوا تعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قال الإمام الصادق عليه السلام نجتمع ثلاثة من الجاحدين مثال توضيحي نموذج على ما يبدو ودقيق النظر نجتمع ثلاثة من الجاحدين الكلام حول الجاحدين المعاندين المنكرين الكلام ليس حول الجاهل القاصر حول البسطاء الساذجين الغافلين المغفلين ما اجتمع ثلاثة من الجاحدين إلا حضرهم عشرة أضعافهم من الشياطين هم ثلاثة أما موكب الشياطين قوامه ثلاثون شيطان يحضرون المجلس للتأييد للتشجيع فإن تكلموا يعني الثلاثة تكلم الشياطين بنحو كلامهم وإذا ضحكوا الثلاثة ضحكوا معهم الشياطين ضحكوا معهم وإذا نالوا من أولياء الله عز وجل نالوا معه نال منه أي ذمه أي سبه أي عابه السئل المهم إهنا فمن ابتلي من المؤمنين بهم إذا أنا فجأة شفت نفسي في جماعة هذول من أعداء أولياء الله عز وجل وده يحكون ضد أولياء الله عز وجل فشنو أسوي إذا أتمكن أمنع لأن يجب عليك أن نهي عن المنكر إذا تتمكن منه في المرحلة الثانية إذا متتمكن أترك المجلس فمن ابتلي من المؤمنين بهم فإذا خاضوا في ذلك إذا الجاهدون دخلوا في الحتي ضد أولياء الله فليقم ولا يكون شرك شيطان ولا جليسه شرك هنا بمعنى الشريك الجليس بمعنى الذي يجلس مع إنسان آخر
[15:00]
ولا يكون شرك شيطان ولا جليسه فإن غضب الله عز وجل لا يقوم له شيء لا يقوم له أي لا يقاومه الله يغضب على شرك الشيطان على جليس الشيطان وعلى شرك وجليس الجاهدين فإن غضب الله لا يقوم له شيء ولعنته لعنة الله لا يردها شيء إذا الله طرد شخصا من رحمته فبعد ماكو شيء ثم قال الإمام عليه السلام فإن لم يستطيع يا أخي ربما آنما أستقيل ربما في المجلس محافظ ربما في المجلس قائد عسكري كبير ربما في المجلس جماعة اللي آن إذا أقوم اعتراضا على كلامهم فهي ذو البكرية الذون طبعا التقية رخصة وليست عزيمة أما خورمو كل واحد يرفض التقية وإنما الناس عادة يأخذون بالتقية لأنها رخصة الله عز وجل سامح لهم بها في موردها طبعا مو ليس في موردها هستي إذا فردوا ما يتمكن يترك المجلس شنو يسوي فإن لم يستطيع فلينكر بقلبه هي يسوي تلقي نفسان قلبي أنه لعنت الله على هؤلاء الجاهدين لعنت الله على هؤلاء الشياطين صلوات الله على أولياء الله أنا مع أوليائكم أنا مو مع الجاهدين فإن لم يستطع فلينكر بقلبه بعد تقق النظر لأن القضية مع الله وليقم خال قولنا ما يتمكن يقوم يقول وليقم ولو يسيرا مثلا يقول آخ آخ ركبتي إشوي يقوم يختفى لتكم خطرة حتى الله يشوف أنه هذا قام من الوجود بمجلس اعترض على المجلس فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم ولو حلب شاط أو فواق ناقة يعني إمرأة قروية عندما تحلب الشاط في كم دقيق تحلب الشاط وكذلك فواق ناقة فواق يعني شنو دققوا النظر الفواق كغراب يعني لا تقراها فواق أو فواق ما بين الحلبتين من الواقت لأنها الناقة تحلب فتترك شوية تصغير ساعة ليش يرضع بها الفصيل فيحلون الناقة فالحليب يخلص فيجيبون فصيل الناقة فهذا الفصيل يقوم يشرب حليب من أمه فبعد ذلك يأخذون الفصيل عن أمه فيحلبون مرة ثانية لأنها تحلب فتترك شوية يرضع بها الفصيل لكتدر حتى الناقة يصير عتها حليب حتى فدي الناقة يصير به حليب ثم تحلب إما المقدار هذا المقدار يعني الفصيل ايش قد يخلوا يشرب ما يريدون الفصيل يشرب يريدون الفصيل يخلي فدي الناقة يجر إما معنى الفواق هذا أو ما بين فاتح يدك وقبضها على الظارع الظارع يعني الفادي يعني هش شكل تسوي الظارع حتى يجر الحليب ثم هش شكل تسوي مرة ثانية هش شكل تسوي فهذا ايش قد ياخذ من الوقت هذا هم قبول المجلس اشوي يمشي ولو بمقدار يسير حتى تقول لله يا ربي ترشوف أني تركت المجلس اعتراضا أما ما أتمكن أترك المجلس بالتالي قال الإمام الصادق ما اجتمع ثلاثة من الجاهدين إلا حضرهم
[20:00]
عشرة أضعافهم من الشياطين فإن تكلموا تكلم الشياطين بنحو كلامهم وإذا ضحكوا ضحكوا معهم وإذا نالوا من أولياء الله نالوا معهم فمن ابتلي من المؤمنين بهم فإذا خاضوا في ذلك فليقم ولا يكن شرك شيطان ولا جليسه فإن غضب الله لا يقوم له شيء ولعنته لا يردها شيء ثم قال الإمام عليه السلام فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم ولو حلب شات أو فواقة ناقة الفواء كغراب ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب فتترك سويعة يرضع بها الفصيل فإنها تحلب أو ما بين فتح يدك وقبضهاعلى الظاهر بمناسبة الآية الكريمة وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون شنو معنى مستقار شنو معنى مستودع هناك معنى أول ومعنى ثاني المعنى الأول أنه الإنسان بعض الأوقات يكون في صلب أبيه بعض الأوقات يكون في صلب أمه فمستقر في ذلك المكان أو مستودع أي وديعة في المكان الثاني والوديعة إما يأخذه إما المعنى هذا وإما المعنى الثاني فهو قاصم الظاهر أنه عندك إيمان ربما يكون إيمانك مستقار إلى يوم ماتك ربما إيمانك يكون مستودع وديعة فيؤخذ منك يا أخي بالنسبة للزبير الذي هنا في الرواية ذاكرين اسمه الأمير المؤمنين صلوات الله عليه في حق سيفه أي في حق نفسه قال السيف طالما كشف الكرب عن وجه رسول الله طالما ممر ومرت ثم بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله بتخطيط من أبي بكر وتنفيذ من عائشة وحفظ لعنة الله عليهم وبعد ما جريات السقيس وبعد ما جريات الحمل على الدار الإلهية الزبير اخترط سيفه أي أخرج سيفه من غمده حتى يحارب المهاجمين الزنادق الملاحدة الكفرة على الدار الإلهي عرض نفسه لخطر كبير في حياة رسول الله وبعد شهادة رسول الله أما هذا انتهى به الأمر أنه أشعل مع عائشة ومع طلحة حربا من نوعية حرب الجمل في وجه أمير المؤمنين ونتيجة فتحت طريق إلى حرب صفين ثم تحت طريق إلى حرب النهروان ونتيجة سقط أمير المؤمنين صلوات الله عليه ظاهريا فحكمه كان أقل من خمس سنوات ونتيجة البشرية الجمعاء ثرمت من فوائد الإسلام فإيمان الزبير كان مستودع أما إيمان كمثال آخر كان مستقر في الدعاء
[25:00]
بعد صلاة الغدير قال الإمام الصادق عليه السلام هناك صلاة مستحبة يأتي بها الإنسان يوم الغدير في ذكرى يوم الغدير بعد الصلاة دعاء مروي عن الإمام الصادق هذه فقرات من ذلك الدعاء بالمناسبة في الدعاء بعد صلاة الغدير قال الإمام الصادق عليه السلام اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلته عندهم عند المعصومين وبالذي فضلتهم على العالمين جميعا وبذلك الشيء الذي بسبب ذلك الشيء جعلت المعصومين أفضل من كل المخلوقات وهذا ما أقول لك بهذين الحقين شنو أسألك أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه الله أكرم الإنسان في عيد الغدير وأن تتم علينا نعمتك بعد وتجعله عندنا مستقرا تجعل شنو تجعل الغدير مو أنه أكون مثل الزبير أعترف بالنبي وأعترف بالوصي ثم أتراجع فإيمان ما يكن مستقرا إيمان يكون مستودع وتجعله عندنا مستقرا ولا تسلبنا أبدا ظاهرا ولا تسلبناه أبدا هذا الإيمان لا تأخذه من عدمنا ولا تجعله مستودعا يعني وديعة عندنا برها من الزمان فإنك قلت مستقرا ومستودع مرة ثانية الإيمام يكرر في الدعاء تجعله مستقرا ولا تجعله مستودع في الدعاء بعد صلاة الغدير قال الإمام الصادق اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلته وفضلتهم على العالمين جميعا أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه وأن تتم علينا نعمتك وتجعله عندنا مستقرا ولا تسلبناه أبدا ولا تجعله مستودع فاجعله مستقرا ولا تجعله مستودعا حديث كريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادق عليه السلام مستقر في الرحم ومستودع في الصلب هذا المعنى الأول المعنى الثاني وقد يكون مستودع ولقد مشى الزبير في ضوء الإيمان ونوره حين قُبض رسول الله صلى الله عليه وآله مشى معنويا حتى مشى بالسيف ماشى ماديا وبرجبيه حتى مشى بالسيف وهو يقول لا نبايع إلا عليا عليه السلام قال الإمام الصادق مستقر ومستودع مستقر في الرحم ومستودع في الصلب وقد يكون مستودع الإيمان ثم ينزع عنه ثم ينزع منه ولقد مشى الزبير في ضوء الإيمان ونوره حين قُبض رسول الله حتى مشى بالسيف وهو يقول لا نبايع إلا عليا حديث شريف آخر مستقر ومستودع قال أبو الحسن عليه السلام ما كان من الإيمان المستقر فمستقر إلى يوم القيامة وما كان مستودعا
[30:00]
سلبه الله عز وجل قبل الممار بمناسبة الآية الكريمة لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار يا أخي البصر ما يتمكن يشوف الله ليش تعانك هسه الله خليه على كتر البصر ما يتمكن يشوف الميكروب طب بعد شو تسوي البصر ما يتمكن يشوف النجوم البعيدة عن الأرض بعد شو تسوي وشيء آخر التصور أعظم له البصر التصور أعظم من البصر تخيل التوهم هذن من أعظم من البصر يعني أنت الآن قاعد هنا وتتصور كربلاء المقدس أما الآن قاعد هنا متتمكن لتشوف حتى ذرة التراب في كربلاء المقدس مو فقط البصر لا يدرك الله سبحانه حتى الواهم التصور التخيل ما يتمكن يشوف الله فقلت ليش تعاني اللهم ينشاف المادة نشاف الجسم ينشاف وما أشبه فالله لا تدركه الأبصار وحتى لا تدركه الأوهاب لا تدركه الأبصار وهو يدركه الأبصار هو أبو هاشم الجعفري وهو من ذرية جعفر بن أبي طالب الطيار قال سألت الإمام الرضا عليه السلام عن الله عز وجل هل يوصف تتمكن تصف الله مثل ما تصف زيد الذي رأيته يوم أمس فقال أما تقرؤ القرآن أنت متراجع القرآن قلت بلى قال أما تقرأ قوله لا تدركه الأبصار وهو يدركه الأبصار هل تعرفون الأبصار تعرف المعنى اللغوي للأبصار قلت بلى قال وما هي الأبصار يعني شنو قلت أبصار العيون البصر الذي يشوف الإنسان به فقال أعطيك مثال أكبر إن أوهام القلوب تصورات القلوب تخيلات القلوب توهمات القلوب أكبر من أبصار وما ذلك فهو الله لا تدركه الأوهام شنو الأبصار حتى الواهم لا يدركه بعبارة أخرى الإنسان لم تعطى له في خلقته قوت رؤية الله ولم تعطى له في خلقته قوة تصور الله كل شي مخلوق محدود كل شي مخلوق محدود حمام واحدة الطير مهما كانت ضعيفة البدن صغيرة الجثة أما أعظم إنسان ما يتمكن من الطير هو قوة يعني ما عندك هذا الشي رواى أبو هاشم الجعفري قال سألت الإمام الرضا عن الله فقال أما تقرأ القرآن قلت بلى قال أما تقرأ قوله لا يدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار قلت بلى قال فتعرفون الأبصار قال وما هي قلت أبصار العيون فقال إن أوهام القلوب أكبر من أبصار العيون فهو لا يدركه الأوهام وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون روى حنان بن سدير
[35:00]
قال دخلنا على الإمام الصادق صلى الله عليه أنا وأبي فقلنا له فديناك إن لنا خلطاء من النصارى خلطاء يعني أصدقاء أتوا مخالطة بيننا وبينهم هم يجون إلى دورنا إحنا نروح إلى دورهم إن لنا خلطاء من النصارى وإننا نأتيهم ربما نروح نصير ضيوف عليهم فيذبحون لنا الدجاج والفراخ أولاد حيوانات والجادي الجادي ولد الماعس فنأتيهم فنأكلها الجملة استفهامية سنأكلها متمكن فقال الإمام عليه السلام لا تأكلوها ولا تقربوها شن المراد بكلمة ولا تقربوها يعني تأكيد للا تأكلوها أو معنا جديد ربما يكون معنا جديد أنه مو فقط ما يحق إلك تاكل وإنما حتى لا تديس لأنه نجس فيديك تتنجس لا تأكلوها ولا تقربوها ليش فإنهم يقولون على ذبائحهم ما لا أحب لكم أكلها ما يقولون بسم الله يقولون فلتشي اللي الزبيح بذلك الشيء لا تطهر ولا تحل فعلى هذا ما أحب لكم أكل هالشكل زبيح يقول حنان بن سدير يقول فلما قدمت الكوفة هذه كان مكاني الكوفة فكانوا يروحون للعمرة والحج ثم يدون للمدينة المنورة للزيارة وثم ليه التشرف في خدمة الأعيم صلوات الله عليكم فلما قدمت الكوفة دعانا بعضهم بعض النصارى فأبينا أن نذهب يا أبي إنت معتمرين حجاج فقدناكم مدة طويلة فهس الظهر تعالوا بيتنا غدا فأبينا فقال ما بالكم اش بيكم ثم تركتموه اليوم فقلنا إن عالما لنا هس كان يسوي تقي أو القضية الطبيعي ما أجري إن عالما لنا نهانا وزعم حتما كان يسوي تقي الآن دايستعمل زعم وزعم عادة يستعملوا في الكلام الكذب فهذه دايستوي تقي وزعم أنكم تقولون على ذبائحكم لا يحب لنا أكلها فقال من هذا العالم دقيق النظر حسب ما يبدو القضية آنذاك كانت سرية يعني هذول عندما كانوا يذبحون يقولون باسم المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام أما كانت القضية السرية بيناتهم ما يخلون المسلمين يفتهموا فلما هذا نقل عن الإمام صلى الله عليه هذا الكلام نصراني عرف أن الإمام له علم الغيب البكري إلى الآن ينكر علم غيب الإمام وإن نصراني لتكلم الوافد آمن بأن الإمام له علم الغيب وش تسوي ش تسوي البكري هو نازل إله المستوى فقال من هذا العالم هذا والله أعلم الناس وأعلم من خلق الله ليش لا نعرف عنده علم الغيب وقال الله إنا لنقول باسم المسيح روى حنان بن صدير قال دخلنا على الإمام الصادق أنا وأبي فقلنا له فديناك إن لنا خلطاء من النصارى وإنا نأتيهم فيذبحون لنا الدجاج والفراخ والجادي فنأكلها فقال لا تأكلها ولا تقرب فإنهم يقولون على ذبائحهما لا أحب لكم أكلها لما قدمت الكو فدعانا بعضهم فأبينا أن نذهب فقال ما ظالكم كنتم تأتون ثم تركتموه اليوم فقولنا إن عالم لنا نهان وزعم أنكم تقولون على ذبائحكم شيئا لا يحب لنا أكلها
[40:00]
فقال من هذا العالم هذا والله أعلم الناس وأعلم من خلق الله صدق والله نقول باسم المسيح بمناسبة الآية الكريمة فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الربس على الذين لا يؤمنون قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نقطة من نور فأضاء لها أضاء بمعنى اتنور فأضاء لها سمعه وقلبه فقلب بعد يكون بنور سمع يكون بنور حتى يكون أحرص على ما في أيديكم منكم ما في أيديكم يعني الإسلام الحقيقي حتى يصير أحرص على الإسلام من المسلمين وداء إن شوف تراها داء إن شوف بعض الغربيين المهتدين بعض الغربيات المهتديات دينهم يكون أقوى من بعض المسلمين القادمين من بلاد الإسلام إلى بلاد الغرب وإذا أراد بعبد سواً نكت في قلبه نقطة من نور فأضله قلبه نكتة سوداء فأظلم لها سمعه وقلبه ثم مثل الإمام هذه الآية فمن يرد الله أن يحديه يشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء هنا سؤال ليش الله يريد لشخص معين الخير ويريد لشخص معين خير آخر السوء الله عادل شوفوا الشخص المعين فعل خيراً فكان ثواب ذلك الخير أن الله يصنع به هكذا والشخص المعين الآخر فعل شراً فكان عقاب الله له على ذلك الشر الذي فعله أن يصنع الله به هذا الشيء المعاكس قال الإمام الإمام الصادق إن الله إذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة من نور فأضاء لها سمعه وقلبه حتى يكون أحرص على ما في أيديكم منكم وإذا أراد بعبد سوءاً نكت في قلبه نكتة سوداء فأظلم لها سمعه وقلبه ثم تلى هذه الآية فمن يريد الله أن يهديه ويشرح صدره للإسلام إلى آخر الآية الكريمة حديث شريف آخر في نفس السياق لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن شرح الصادر ما هو شرح الصادر يعني شنو كل مفردة كل إصطلاح وبمعنى فشنو معنى فقال نور يقذفه الله في قلب المؤمن تققوا النظر قذفه يعني شنو يعني يشيل حجارة هالشكل ويشمرها على نقطة بعيدة عنه إهنا الحديث رسول الله صلى الله عليه وآله يريد يقول ترمو من صنع الإنسان أولى يطي لا يقول آنسه وتأتيبات أشياء أسباب اللي الحمد لله صار أندي شرح الصادر لا سويت عمل جيد فهذه شرح الصادر اللي صار عندك ثواب ذلك العمل أنت ما سويت الله قذفه من بعيد في قلبك لا تقول آن وآنها ترى الهداية ما مربوط بيك شرح الصادر ها ما مربوط بيك أنت تتمكن تسوي فريد شيء
[45:00]
اللي الله يهديك أو يشرح صدرك نور يقذفه الله عز وجل في قلب المؤمن يشرح له صدره وينفسش عندما يصير هذا النور في قلبي فصدره يشرح لأجله هذا النور وينفسش يعني يتمكن يقبل الحق أما إذا صدره ضيق فميتمكن يقبل الحق قالوا دققوا النظر على السؤال الثاني هذه السؤال الثاني هوية عظيم قالوا فهل ذلك أمارة يعرف بها الأمارة يعني العلامة أكو علامة نعرف هذا النور بتلك العلامة يعني هذا النور دخل قلبنا أم لا قال صلى الله عليه وآله النعم الإنابة إلى دار الخلود دار الخلود يعني الجنة الإنابة يعني الرجوع شوف قلبك دائما يرجع للدنيا أو دائما يرجع للجنة المعيش مالتك تصير كما هي مقبولة عندك وعندك أموال إضافية تصرفها في الكماليات أو تصرفها في الجنة كمثال توفيحي شوف قلبك وين اتجاهل في الدنيا أو في الآخرة الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور التجافي يعني على ابتعاد دار الغرور يعني شنو يعني دنيا يعني تتجنب الدنيا ولازم تدري أنه الدنيا كلها مثل بيض اللقلك غرور خداع والاستعداد للموت قبل نزول الموت قبل ما ينزل الموت تستعد للموت مو أنه عندما تموت فكل شي في حياتك غامض مجهول والورثة لا يشوفون وصية لا يشوفون أي شيء فيعني يتحيرون شنو يسوقون ديونك قضاء العبادات أعمالك شلون كانت وما أشبه لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن شرح الصدر ما هو فقال صلى الله عليه وآله نور يقذفه الله عز وجل في قلب المؤمن يشرح له صدره وينفسه قالوا فهل ذلك أمارة أرف بها فقال صلى الله عليه وآله الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت ظاهرا الجملة الأولى والجملة الثانية وجهان لعملة واحدة كما يقولون يعني الانابة دار الخلود هي بمعنى التجافي عن دار الغرور لأن إقبالك إذا ما يكون إلى الدنيا فيكون إلى الجنة عادتا وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته