شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

533#شهر رمضان المبارك1429هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. غدا السابع عشر من شهر رمضان المبارك وهو يصادف ذكرى حارب بادر الكبرى ويوم السابع عشر عيد عظيم لأجل الانتصار الباهر في حارب بادر الكبرى وحارب بادر الكبرى قامت على أكتاف رسول الله صلى الله عليه وآله أولا وعلى أكتاف أمير المؤمنين عليه السلام ثانيا وقد قلته فيما سبق يجوز لنا أن نقول حارب بادر الكبرى أرشيفه أمير الكبرى للمؤمنين صلوات الله عليه والسابع عشر من شهر رمضان المبارك يصادف ذكرى هلاك عائشة وذكرى هلاك عائشة عيد عظيم للمسلمين لا يقل أهمية عن عيد حرب بادر الكبرى وعائشة بتخطيط من أبي باك وعمر وباشتراك مع حفصه قتلت رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة باشتراك مع طلح والزبير أشعلت حرب الجمل في وجه أمير المؤمنين صلوات الله عليها وقاتلة رسول الله كافرة زنديق ملحدة ومشعلت حرب الجمل خارجية لا شك في ذلك بالإضافة إلى مواقفها الشائنة أمام سيدات نساء العالمين صلوات الله عليها وأمام الحسن صلوات الله عليه وأمام الحسين صلوات الله عليه إذن غدا ليس عيدا واحدا وإنما هو عيدان وعيدان عظيما جدا وجدا الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف لا زلنا في أجواء سورة الأنعام قال الله عز وجل في القرآن الكريم فلله الحجة البالغة روى المفضل ابن عمر قال الإمام الصادق عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه ماك طريق إلى الله عز وجل إلا عبر سفراء الله عز وجل سفراء الله تارة بعنوان الأنبياء وأخرى بعنوان المرسلين


[5:00]

وثالثة بعنوان الأوصياء صلوات الله عليهم أجمعين والمعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم أفضل كما ذكرنا مرارا وكرارا فيما سبق أفضل من الأنبياء والمرسلين والأوصياء السابقين صلوات الله عليهم أجمعين وأمير المؤمنين في المعصومين الأربعة عشر تأتي درجته في الفضيلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله مباشرة فهو ثاني أفضل مخلوق لله عز وجل كان أمير المؤمنين باب الله الذي لا يؤتى أي لا يؤتى الله إلا من هذا الباب وَالسَّبِيلَ أَلَّذِي مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ كان أمير المؤمنين سبيل الله الذي منسلك من نشى في غير هذا السبيل هلك ليس فقط هلاك دنيوي إنما الأعظم الهلاك الأخروي وكذلك يجري لأئمة الهدى عليهم السلام واحدا بعد واحد المعصومون مشتركون في الأمور العامة جعلهم الله عز وجل أركان الأرض أن تميد بأهلها وهذا تكلمنا عنه مفصلا فيما سبق يعني النجوم أمان لأهل السماء والمعصومون أمام لأهل الأرض إذا لحظة مرت على الكرة الأرضية ولا معصومة فيها فالكرة تنفجر جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها تميد أي؟ تتحرك وحجته البالغة جعل الله المعصومين حجته البالغة على من فوق الأرض تحت الثراء أي حجته أي دليله الذي يبلغ القلب يبلغ أعماق الظمير أي يقنع بدون أن يشكل إقناع من أي نقص روى المفضل ابن عمر قال الإمام الصادق عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله وكذلك يجري لأئمة الهدى عليهم السلام واحدا بعد واحد جعلهم الله عز وجل أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثراء بمناسبة الآية الكريمة وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله تفرق أي فتتفرق على غرار تنزل الملائكة روى أبو بصير وهو من الروات الكبار جدا قال في قوله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما قال نحن السبيل الصراط الإله المستقيم نحن البطية مو صراط الله وإنما صراط الشيطان صحيح أنهم في بعض الأوقات شئا من الإسلام أما الدينهم ليس دينا إلهيا قال نحن السبيل


[10:00]

فمن أبى فهذه الصغور إذا فرضوا هذا ميرذ الإسلام قل خلي يروع على الشيعية خلي يروع على الهندوسية خلي يروع على البكرية خلي يروع على ديانة وحدث الموجود وما أشفع روى أبو بصير قال قال الإمام الباقر عليه السلام في قوله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرك بكم عن سبيله قال نحن السبيل فمن أبى فهذه السبل قسمنا البشر أبى فاثنين وسبعين عام ظل تحت ضغوطات الشيعية لما إلتفته فخلص نفسه من الشيعية وإلى الآن الخلاص من الشيعية في الكرة الأرضية ليس كاملا لأن إلى الآن البشر لم يفهم حتى هذه النقطة بصورة جنية يعني البشر يحتاج إلى تفكر أكثر حتى يفهم هذه النقطة الواضحة بصورة جنية نحن السبيل فمن أبى فهذه السبل الله عز وجل خلق البشر مختارا وأتى به إلى الدنيا للامتحان وفي الامتحان ماكو الضغوطات وهذا يتمكن يختار الشيعية بعد ذلك يندم إما في الدنيا يندم وإما في عوالم الآخرة يندم بدءا بالاحتضار وانتهاءا بجهنم بالنسبة للآية الكريمة من جاب الحسناف له عشر أمثالها قال الإمام الباقر عليه السلام من نوى الصوم مثال نموذج من نوى الصوم يقصد الصوم المستحب ثم دخل على أخيه فسأله أي أخوه سأله أن يفطر عنده يقول الآن وقت الغداء فتعال ناكل سويا فليفطر خل ليترك صوم المستحب ويفطر عند أخيه وليدخل عليه السرور خل ليدخل السرور على أخيه بإجابة دعوته دققوا النظام فإنه الضمير للشأن يحتسب له بذلك اليوم الله بداخله وقال ذلك اليوم الواحد من ذلك بالنسبة للثواب فإنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام هذا صام صوما مستحبا لأجل الثواب المعين هس أنت أجب دعوة أخيك وأفطر عنده فالثواب المعين يصير عشرة أضاف وهو قوله تعالى من جاء بالحسنة عشرة أمثالها قال الإمام الباطر من نوع الصوم ثم دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر وليدخل عليه السرور فإنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام وهو قول الله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها قال الإمام عليه السلام ونحن في أجواء ذكرى هلاك عائشة لعنت الله عليها قال الإمام من ذكر أبا باكر وعمار اجي في ذهني أبو باكر وعمار وأعمالهما ومواقفهما فلعنهما كل غدات كل صبح تتبلغ له سبعين حسنة مو حسنة واحدة وحتى بالنسبة للحسنة الواحدة لا نعرف حجمها وكيفيتها ومحا عنه


[15:00]

عاشر سيئات ورفع له عاشر درجات يعني يوميا ترفع له عاشر درجات كنح عنه عاشر سيئات ويعطى له سبعون حسنة مقابل جملة قصيرة اللهم لنا أبا باكر وعمار خول ليش في الغدات ليش مو في الظهير ليش مو في المساء ليش مو في الليل ربما حتى يفتتح المؤمن والمؤمن يومهما بالبراءة لا إله إلا الله البراءة مقدمة على الولاية قال الإمام الصادق من ذكر أبا باك وعمار فلعنهما كل غدات كتب الله عز وجله سبعين حسنا ومحى عنه عاشر سيئات ورفع له عاشر درجات بمناسبة الآية الكريمة والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون قال أبو مسلم أو أبو سالم راعي رسول الله صلى الله عليه وآله سمعت رسول الله يقول خمس أي خمس كلمات خمس جمل ما أثق لهن في الميزان جملة عجوبية يعني الخمس هذه ثقيلة في الميزان في ميزان المؤمنين والمؤمنات يوم القيامة وكل شهم ثقيل ثقيل جدا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله هذه الكلمات الأربع يعرفها المؤمنون والمؤمنات إجمالا يعني يعرفون عظمتها تعالوا على الخامس والولد الصالح يتوفى يموت يتوفى فيصبر ويحتسب لا يجزع ويحتسب يعني يطلب من الله الثواب على فقدانه وعلى صدره كيف إذا الولد الصالح يكون في مستوى علي الأكبر صلوات الله عليه وكيف بأن يذهب شهيدا والشهيدا في عاشراء بالذات روى أبو مسلم راعي رسول الله صلى الله عليه وآله قال سمعت رسول الله يقول خمسم ما أثق لهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والولد الصالح يتوفى لمسلم فيصبر ويحتسب بمناسبة الآية الكريمة قال فمنعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين قال الإمام الصادق عليه السلام إن أمر الله تعالى ذكره يعني الإسلام لا يحمل المقاييس ذكر فيما سبق كرارا ومرارا والآن أذكره خلاصة شوفوا الدنيا الكون العالم الذرة إلى المجر كل شيء يقوم على القياس إن يقوم على العلم والعلم كله قياس الطبي يقوم على القياس الفيزياء نفس الشيء الكيمياء نفس الشيء الهندسة نفس الشيء المعمارية البناء كل شيء يقوم على القياس


[20:00]

إذا حدث خطأ صغير في القياس فتصير مشكلة أو مشاكل ربما بناية ضخمة تتهدم لآجل خطأ صغير في القياس في قياس المهندسين والبنائين ومن أشبه فليش هذه القياس الواجب في كل شيء صار حراما في الشريعة الجواب واضح وهو أنه الإنسان لا يتمكن أن يستوعذ الشريعة الإسلامية فإذا فرد واحد ليتمكن يستوعد فيجري القياس يا أخي الهندسة كلها قياس أما طفل المهندس يتمكن أن يجري القياس في خطط والده لهندسة بناية ضخمة كلا لأن الطفل لا يستوعب الهندس حتى يجري القياس أبو حنيثة له من أصحاب القياس هذولة حتى ماعتهم عقول الأطفال لأن الطفل عندما يكبر قليلا يعني سبع سنوات اثمان سنوات تسع سنوات فيجري بأنه لازم يتدخل في أشياء أكبر وأبو حنيثة وأمثاله لا يعرفون هذه المعلومة البسيطة التي يعرفها الأطفال ومثال أدق من هذا الطفل في السنوات الأولى من عمره دائما يرجع إلى والديه دائما يسأل أفعل هذا أو أترك هذا هذه شنو شنو أسوي شنو ما أسوي ليش لأن الطفل في تلك السنين المبكرة يعرف أنه لا يستوعب الأشياء الكثيرة فيلزم أن يرجع في تلك الأشياء إلى والديه أبو حنيثة وأمثاله لا يعرفون حتى هذه المعلومة البسيطة التي يعرفها ويعمل على ضوئها الأطفال ما أظن هكذا أبو حنيثة وأمثاله كانوا يعرفون ولكنهم كانوا زنادق ملاحدة فيعرف ولكنه أنادا لله عز وجل وللقرآن الكريم ولرسوله ولأهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين كانوا هالشكل يختارون عادة الجماهير البسيطة الساذجة الغافلة عادة لا تعلم لأنها مغفلة أما القوم عادة الذين يخططون للجماهير مسيرتهم الذين يديرون الجماهير فهؤلاء يعرفون إن أمر الله لا يحمل على المقاييس ومن حمل أمر الله على المقاييس هلك وأهلك هلك أي يذهب إلى جهنم وأهلك أهلك الملايين البكرية الغافلة المغفلة إن أولا دققوا النظر هلك بمعنى هلك دنيويا وأخرويا وأهلك مو بمعنى أهلك دنيويا وأخرويا بمعنى أهلك دنيويا فقط لأن الجاهل القاصر الغافل المغفال هذا ليس له ذنب يمتحن يوم القيامة فإما إلى الجنة وإما إلى النار فهلك يعني دنيويا وأخرويا وأهلك أي دنيويا فقط وربما أخرويا عند الرسوف في الامتحان الإلهي يوم القيامة إن أول معصية


[25:00]

ظهرت الأنانية من إبليس اللعين حين أمر الله فعال ذكريا ملائكته بالسجود لآدم على نبينا وآله وعليه السلام فسجدوا وأضاء اللعين أن يسجد فقال الله عز وجل ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير من خلقتني من نار وخلقته من طين شف قاس النار بالطين هم يعرف جاهل ما قاص النار بالنور الموجود في داخل هذا المخلوق من الطين ولهذا نقول القياس في الشريعة الإسلامية محرمة مع أنه في كل الأمور الأخرى واجب بعبارة أخرى القياس واجب إذا استوعبته وأنت كإنسان غير متصل بالله لا تستوعب الشريعة الإسلامية فطرده الله عز وجل عن جواره ولعنه وسماه رجيما دققوا النظر وأقسم بعزته الله حلف بعزته لا يقيس أحد في دينه أي في دين الله إلا قرانه مع عدوه ابنيس في أسفل درك من النار في النار في أي درك في الدرك الأسفل مع من مع إبليس وتعالوا نشوف المصيبة يمكن الأكثرية الساحقة من البكريين الصادجين البسطاء الغافلين المغفلين أحناف هكذا يبدو قال الإمام الصادق إن أمر الله لا يحمل على المقيس ومن حمل الله على المقيس هلك وأهلك إن أول معصية ظهرت الأنانية من إبليس اللعين حين أمر الله ملائكته بالسجود لآدم فسجدوا وأذى اللعين أن يسجد فقال الله ما منعك ألا تسجد إذا أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طيم فطرده الله عن جواره ولعنه وسماه رجيما وأقسم بعزته لا يقيس أحد في دينه إلا قرنه مع عدوه إبليس في أسفل الدرك من النور بمناسبة الآية الكريمة يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوالي سوقاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون روت أم الدرداء سامعين كثيرا بإسم أبو الدرداء وقليلا بإسم أم الدرداء روت أم الدرداء قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أصبح معافا في جسده أي عند العالم أي صحيح البدن آمنا في سر به السر بمعنى العائلة يعني أكو آمن في الوطن الذي يعيش فيه بالنسبة إلى عائلته يعني فكر مو مشغول بعائلته عنده قوت يومه ما يأكله فكأنما حيزت له الدنيا من الحياس كأنما اختاروا له الدنيا وأعطوها الدنيا يعني أكثر من هذا مضروري للبشر يا ابن آدم يكفيك من الدنيا ما سد جوعتك فرد شيء اللي تأكل ووارى عورتك فرد لباس اللي يخفي عورتك فإن يكن لك بيت


[30:00]

يكنك فذاك يكنه أن يستمر إذا عندك فرد بيت أي غرفة أرضية اللي تسترك من البارد والحار من الشمس من الرياح فذهب وإن تكن لك دابة تركبها فبخن سلق الفبز وماء الجر يعني خلي يكون عندك قطعة فبز وخلي يكون عندك ماء الجر وعاء من خزف للماء دققوا النظر وما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب إذا يكون عندك قصر فهاذي القصر من وين جايبي جايبي من صدام فهذة عذاب يوم القيامة هاذي القصر ما جايبي من صدام وإنما جايبي من الكسب الحلال مو مشكلة بس أكو حساب لازم يدققون في حساباتك بمقدار ما يدققون في حساباتك أنت تتأخر عن دخول الجهل طبعا أنا حسب عقلي الناقص أقول أنه هس هذه الوصفة النبوية مو لازمة ليش؟ لأنها عادة مو ممكنة ولكن خلي حسب الإمكان قدر المستطاع نقترب من هذه الوصفة يعني من اتمكن نعمل بهذه الوصفة بشكل دقيق فخلي نقترب منها حسب الإمكان روت أم الدرداء قالت قال رسول الله من أصبح معافى في جسده آمنا في سربه عنده قوت يوميه فكأنما يبنى آدم يكفيك من الدنيا ما صد جوعتك وورى عورتك فإن يكن لك بيت يكنك فذاك وإن تكن لك دابة تركبها فبخ بخ فلق الخبز وماء الجر وما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب بالنسبة إلى الآية الكريمة كلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المصرفين قال أمير المؤمنين عليه السلام أبعد ما يكون العابد من الله عز وجل إذا كان همه فرجه وبطنه الله خلق الباطن والله خلق الفارج فإذن على المؤمنين والمؤمنات التعامل معهما حسب الإسلام حسب أحكام الإسلام أما فرد واحد يكون همه أي هدفه الباطن والفارج فهذا بعيد عن الله لأن هذان مخلوقان من مخلوقات الله عز وجل وهناك مخلوقات أخرى أمور أخرى ينبغي للإنسان التعامل معها إذا كان همه فرجه وبطنه ليش أبعد لأن بهذا العمل يتخذ لنفسه دينا جديدا اسمه الفرج والباطن قال أمير المؤمنين عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال مر أخي عيسى على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام بمدينة وفيها رجل وامرأة يتصايحان يتعاركان بالكلام فقال ما شأنكم عشان القضية فقال يعني الرجل يا نبي الله هذه امرأتي وليش بها بأس


[35:00]

صالحة الصالح هنا مو مقابل الطالحة الصالحة هنا بمعنى الكلمة الواردة في القرآن الكريم إن آتاهما صالحا أي ولدا صالحا أي سليما أي معافا أي تاما صالحة يعني صحيحة صحيحة البلدان ما به مرض يا نبي الله هذه امرأتي وليس بها بأس صالحة ولكني أحب فراقها أريد أطلقها ليش قال فأخبرني على كل حال ما شأنها هسه تريد اتطلقها أو ما تريد اتطلقها شنو القضية يعني السبب شنو قال هي خليقة الواجه وجهها واجه عجوس مو واجه شابة مع أنها شابة هي خليقة الواجه من غير الكبار في السن مو كبيرة شابة في الواجه الواجه وجهه عجوس فأنا ما أريد قال لها قيسى خاطب المرأة يا امرأة أتحبين أن يعود ماء وجهك طريا جديدا يعني يعود إليك شباب وجهك قالت بعم قال لها إذا أكلتي فإياك احذري أن تشبعي لأن الطعام إذا تكاثر على الصادر فزاد في القادر ذهب ماء الواجه إحدى المضارات هذه ففعلت ذلك المرأة عملت بالوصية الصحية العيسوية فعاد وجهها طريا مر أخي عيسى بمدينة وفيها رجل وامرأة يتصايحان فقال يا نبي الله هذه امرأتي وليس بها بأس صالحة ولكني أحب فراقها قال فأخبرني على كل حال ما شأنها قال هي خلقة الوجه من غير الكبر قال لها يا امرأة أتحبين أن يعود ماء وجهك طريا قالت نعم قال لها إذا أكلت فإياك أن تشبعي لأن الطعام كافر على الصادر فزاد في القادر ذهب ماء الواد بالنسبة إلى الآية الكريمة إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يرجى الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين طيب مكا تفتح أبواب السماء قال أمير المؤمنين عليه السلام تفتح أبواب السماء في خمسة مواقيت في خمسة أوقات عند نزول الغيف بس اتحص بوقع المطر فلازم تدعو وعند الزاحف عندما تكون هناك حارب إسلامية بين المسلمين والجنون الكافرين وأنت في الجبهة وإجت الأوامر بزحف الجيش نحو العدو فأنت تزحف وأنت تدعو فالدعاء هناك مستجاب لأن أبواب السماء عند ذلك تفتح وعند الأذى وعند قراءة القرآن مع زوال الشمس وعند طلوع الفاجر شوفوا خمسة مواقيت حتى فرد واحد يقول غفلت خمسة مواقيت يعني تغفل عن الخمسة معان مثلا أو عندك شوض في الخمسة معان قال أمير المؤمنين تفتح أبواب السماء في خمسة مواقيت عند نزول الغيث وعند الزحف وعند الأذان وعند قراءة القرآن


[40:00]

مع زوال الشمس وعند طلوع الفاجر بمناسبة الآية الكريمة ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين حج هشام ابن عبد الملك أحد الملوك الأمويين المروانيين فدخل المسجد الحرام متكلفاً على يد سالم مولاه مع أنه ما كان شايب ما كان ضعيف وداخل المسجد الحرام موضع التواضع مع ذلك يتكي على يد مولاه والإمام الباقر الوحى لي يعني والحال والإمام الباقر صلوات الله عليه جالس في المسجد فقال له سالم قال سالم للملك هشام يا أمير المؤمنين فقال له سالم يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي ابن الحسين صلوات الله عليه فقال هشام المفتون به أهل العراق هذا اللي أهل العراق يقصد الشيعة ظلوا بسببه هو الهداية عنده الضلال والضلال عنده هداية طبعا على اللسان وللناسها وإلا في ضميره يعرف الضلال والهداية جيد قال نعم قال اذهب إليه الملك قال روح إليه فقل له يقول لك أمير المؤمنين وهي ستشوف أمير المؤمنين شنون جاهد ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة المحشر في يوم القيامة القيامة هذول بشر والبشر يحتاج للأكل والشرب أكلهم وشربهم ماهما فقال الإمام يحشر الناس يجمع الناس هناك على مثل قرصة النقي النقي يعني الدقيق الأبيض عندما يسرون منه قرص عندما يسرون منه خبز فيش قد يطلع جيد كل أرض القيامة تكون خبزا مصنوعا من دقيق أبيض فيها أنهار منفجرة وخلال هذه القرصة الكبيرة التي اسمها أرض يوم القيامة هناك أنهار منفجرة يأكلون ويشربون حتى يفرج الناس من الحساب الملك الجاهل صور أنه أخذ لزم على الإمام فرأى هشام أنه قد ظفر به ظفر بالإمام أي تغلب على الإمام فقال الله أكبر اذهب إليه فَقُلْ لَهُ مَا أَشْغَلَهُمْ عَنِ الْآَكْلِ وَالشُّربِ يَوْمَئِذٍ فارضوا أحد في يوم القيامة بفكر الأكل والشرب فقال الإمام هم في النار أشغل ولم يشتغلوا عن أن قالوا أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله فجهنم أكثر ضغطا على الناس من يوم القيامة في جهنم يريدون أكل وشرب والله في جهنم يطيهم أكل وشرب أما أكل مخصوص وشروب مخصوص فسكت هشام لا يرجع كلانا يعني بعد ما عند تعليقه شنو يسوي فازوعار بس ما كانوا يتراجعون حج هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متكئا على يد السالم مولاه والإمام الباقر عليه السلام جالس في المسجد فقال له سالم يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي بن الحسين فقال هشام المفتون به أهل العراق قال نعم


[45:00]

فقل له يقول لك أمير المؤمنين ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة فقال الإمام يحشر الناس على مثل قرصة نقي فيها أنهار منفجرة يأكلون ويشربون حتى يفرغ الناس من الحساب فرآ هشام انه قد ظفر به اذهب إليه فقل له ما أشغلهم عن الأكل والشرب يومئذ فقال الإمام هم في النار أشغل ولم يشتغلوا عن أن قالوا أفيض علينا من الماء أو مما رزقكم الله فسكت هشام لا يرجع كلاما بمناسبة الآية الكريمة يا موسى إن اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين قال الإمام الصادق عليه السلام أوحى الله عز وجل إلى موسى على نبينا واله أن يا موسى أتدري لما اصطفيتك بكلامي دون خلقي ليش اتكلمته إياك زيد عبيد قال يا رب ولماذاك فأوحى الله إليه يا موسى أني قلبت عبادي ظهرا لباطن يعني سبرته زين شفيت عبادي طبعا جمال عرفية وإلا الله علام الغيوب فلم أجد فيهم أحدا أذل لي نفسا منك تشوف مو متكبر على البشر متكبر على الله عبيد مو متكبر على زوجته متكبر على الله أما موسى بالنسبة لله ذليل وأذل نفسا من كل ذليل بالنسبة لله لهذا هذا يعرف معنى الألوهية إذا هذا يعرف معنى فهذا لازم يكون كريم الله يا موسى هس شنو علامات الذل مقابل الله الله يبين نموذج واحد يا موسى إنك إذا صليت وضعت خدك على التراب على ما يبدو في سجدة الشكر وإلا في الصلاة لا يضعون خدهم على التراب أما بالنسبة للذليلبكريين لما أدري يضعون خدهم على الأرض أم لا في الشكر وفي غير الشكر أما يضعون جبهتهم على الأرض ويضع جبهته على الخجاد الفاخر الثمين لا يضع على الأرض يعني متكبر حتى بالنسبة إلى الله عز وجل أوحى الله إلى موسى أن يا موسى وقال للمسلمين قال يا رب فأوحى الله إليه يا موسى إني قلبت عبادي ظهرا لباطن فلم أجد فيهم أحدا أذل لي نفسا منك يا موسى إنك إذا صليت وضعت خدك على التراب أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين آمين رب العالمين