تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. بهذه الليلة نبدأ إن شاء الله موسم عزاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه. ونبدأ إن شاء الله كذلك موسم العبادة بإحياء الليالي القدر، وبالعبادة في أيامها بالتبع. نبدأهما معا لأن عزاء أمير المؤمنين عليه السلام عبادة بل من أفضل أنواع البيئة. الموضوع تفسير القرآن الكريم للحديث الشريف. لازلنا في أجواء سورة الأنفال المباركة. ذلك بأن الله لم يكن مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم. قال الإمام الصادق عليه السلام، كان أبي عليه السلام يقول إن الله عز وجل قضى قضاءا حتما حكما قررا أن لا ينعم على العبد نعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا. فذنبا يستحق بذلك النقمة. الإنسان الشريف إذا أنعم على إنسان آخر نعمتان، فلا يسترجع النعمة من ذلك الإنسان الآخر. فكيف الله عز وجل يسترجع النعمة؟ الله لا يسترجع النعمة إلا إذا العبد أذناً، ذنبا كان عقابه أن تسترجع نعمة الله من عنده قال الإمام الصادق كان أبي يقول إن الله قضى قضاء حتما ألا ينعم على العبد نعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة بمناسبة الآية الكريمة وإن نكثوا طبعا انتقلنا إلى سورة التوبة ولمعلوماتكم سورة الأنفال وسورة التوبة تعتبران سورة واحدة فمن أراد في الصلاة المفروض أن يقرأ سورة الأنفال بعد سورة الحامد فصلاته باطلة إذا اقتنع بالأنفال فقط وإنما يجب عليه أن يقرأ معها التوبة لأن الأنفال والتوبة سورة واحدة وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينهم
[5:00]
فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون روى حنان بن سدير قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول دخل علي أناس من أهل البصرة أهل البصرة في فترة من الفترات كانوا نوعين من الناس قبيل الجمل وحين الجمل وبعد الجمل بمدة طويلة دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير لعنة الله عليهما فقلت لهم دقيقوا النظر شوفوا التقية وارد أو لا طبعا كما ذكرنا مرارا وكرارا فيما سبق التقي حتى في موردها رخصة وليست عزيمة وفي غير موردها حرام دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير فقلت لهم كان من أئمة الكفر لا يتقي أبدا إن عليا عليه السلام يوم القيامة يوم البصرة أي يوم حرب البصرة يوم حرب الجمال لما صف الخيول لما رتب الناس للقتال قال لأصحابه لا تعجلوا على القوم لا تحاربوا حتى أعذر فيما بيني وبين الله عز وجل وبينهم حتى مرة أخرى أتم عليهم الحج فقام إليهم راح إلهم فقال يا أهل البصرة هل تجدون علي جورا في حكم الله شفتوا في حكم من الأحكام الشرعية أن ظلمت أحدا قالوا لا قال فحيفا في قسم الحيف الظلم شفتوا مني ظلم في قسمة الأموال عليكم قالوا لا قال فرغبت في دنيا أخذتها لي ولأهل بيتي دونكم فنقمتم علي فنكثتم بيعتي أنا أخذ الدنيا لنفسي ولأقربائي وما أطيتكم تلك الدنيا أو مثل تلك الدنيا فغضبتم علي فنكثتم البيعة فرغبت في دنيا أخذتها لي ولأهل بيتي دونكم فنقمتم علي فنكثتم بيعتي قالوا لا قال فأقمت فيكم الحدود وعطلتها عن غيركم إذا أنت خالفت أحكام الله أقمت عليكم الحدود أما إذا جماعة من أصحابي خالفوا أحكام الله لم أقم عليهم الحدود قالوا لا قال فما بال بيعت تنكث وبيعت غيركم ليش يا طلحة يا زبير ليش أنت عندما بايعت أبا باكر وعمر ما نكثت البيعة أما بايعت ماني ونكثت مع البيعة بعدين الإمام يقول لهم إني ضربت الأمر أنفه وعينه هذا مثال ضرب الأمر أنفه وعينه يعني فكر جيدا كرد دقيقا فلم أجد إلا الكفر أو السيف إما لازم أحارب أهل البصرة في هذه القضية أو أنا أكون مخالف لحكم الله فأكون كافر ثم ثنى إلى أصحابه فقال في المرحلة الثانية الإمام توجه عن أهل البصرة إلى أصحابه لأن الجيشان كانوا متقابلين
[10:00]
مهيئين الحرب فقال إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون بعد ما تلى هذه الآية الكريمة على أصحابه فقال أمير المؤمنين والذي فلق الحب فلق أي كسر الحب عندما تنمو تنكسر وإلا ما يصير نمو وبارئ النسمة النسمة يعني الإنسان وبارأ خلقه بالله الذي سوء النبات وسوء الإنسان واستفى محمدا صلى الله عليه وآله بالنبواء بعد هذه الأيمان الغليظة إنهم لأصحاب هذه الآية أصحاب الجمل أصحاب هذه الآية وما قوتلوا منذ نزلات إلى ذلك التاريخ ما كانت هناك حرب ضد المنافقين وإنما في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله الحروب كانت ضد الكافرين وشهادةرسول الله إلى زمن حرب الجمل المنافقون لم يحاربوا وكان تكليف إلهي أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لن يحارب المنافقين والمنافقون أشد من الكافرين راجعوا على الآيات الأولى من سورة البقرة فإذا عائشة منافقة ليست كافرة فقط أشد من كافرة ألحى منافق ليس كافر أشد من الكافر الزبي منافق ليس كافر أشد من الكافر وكذلك كل أصحاب الجمل منافقون وليسوا كفار بل هم أشد من الكفار إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولأسباب أخرى ذكرنا بعضها سبق نقول التسعة المبشرة بالنار البكريون يقولون العشرة المبشرة بالنار وهذا بغتان على الله عز وجل وعلى القرآن الكريم وعلى الإسلام وعلى رسول الله وعلى أهل البيت التسعة المبشرة بالنار والعشرة المبشرة بالجنة واحد من العشر مبشر بالجنة فقط روى حنان بن سدير قال سمعت الإمام الصادق يقول دخل علي أناس من أهل البصراء فسألوني عن طلح والزبير فقلت لهم كان من أئمة الكفر إن علياً لما صف الخيول قال لأصحابه لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني وبين الله وبينهم فقام إليهم يا أهل البصرة هل تجدون علي جوراً في حكم الله قالوا لا قال فحيفاً في قسم قالوا لا قالوا فأقمت في دنيا أخذتها لي ولأهل بيتي دونكم فنقمتم علي فنكفتم بيعتي قالوا لا قال فأقمت فيكم الحدود وعطلتها عن غيركم قالوا لا قال فما بال بيعتي تنكث وبيعة غيري لا تنكث فلم أجد إلا الكفر أو السيف ثم ثنى إلى أصحابه فقال إن الله يقول في كتابه وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون فقال أمير المؤمنين والذي فلق الحباء وبرأ النسماء
[15:00]
واصطفى محمدا بالنبوة إنهم لأصحاب هذه الآية وما قتلوا منذ نزلت بمناسبة الآية الكريمة أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله وسوله ولا المؤمنين وليجا والله خبير بما تعملون إخواني الولائج جمع الوليج والوليج بعد أن تحرف منها التاء فتصير وليج فعيل بمعنى مفعول أي مولوج أي مدحول أي الشيء الذي تدخلونه في الشيء الآخر في الآية الكريمة المقصود بالولائج يعني إمام ادعاء كذاب خداع تدخله في نظام الأئمة من باب المثال يعني صلوات الله عليهم إتجيب فرد واحد تدخله في هذا النظام فهذا يصير وليج أي مولوج أي مدحول في النظام الإلهي جيد فالله عز وجل يقول أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة يعني ما يصير تخلي دون الله دون الرسول دون المؤمنين وليجة يعني الشيء لم يقل به الله والرسول قال الإمام الصادق عليه السلام يا معشر الأحداث الأحداث جمع الحدث أي الطفل أو الإنسان شبل شبابه عادة المسلمون لا يعتنون بالأحداث أما الغير يعتني بالأحداث فعندما المسلم يفك عيونا يشوف هذا الحدث راح من إيده الغير صادق صار بعفي صار شيوعي وما أشبه الإمام الصادق الله عليه كان يركز بنفسه على الأحداث وكان يوصي أصحابه بالتركيز على الأحداث إهنا شوفوا دا يعظ الأحداث مباشرة يا معشر الأحداث اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء إذا شفتوا فرد واحد ظلما يدعي الرئاسة مثل الخامنئي مثل فضل الشيطان وأمثالهما إنتو لتلتفوا حوله ليش لأن إذا هذة تركو يبقى وحدة إلى أن يموت فإنتو اللي اتسوون زعامة هذا الشخص هذا بدون أتباع ما يصير زعيم إنتو تلتفون حوله فاتسووا زعيم يا معشر الأحداث اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء دعوهم وتركوهم خلي يولون حتى يصيروا أذنابا إذا ما رحتوا حول هذوله فهذولي يصيرون أذناب يعني يريدون دنيا رادوا دنيا عن طريق الرئاسة شافوا فيروحون إلى الدنيا عن طريق الذنب يعني يصيرون عميل لفرد واحد آخر لا تدقيقوا النظر لا تتخذ الرجال ولائج
[20:00]
من دون الله قال الإمام الصادق يا معشر الأحداث اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء دعوهم حتى يصيروا أذنابا لا تتخذ الرجال ولائج من دون الله حديث شريف آخر ينظر إلى الموضوع من زاوية أخرى هذا الحديث نظر إلى الموضوع من زاوية الأتباع الذين يلتفون حول الشخص فيجعلونه زعيما الحديث الثاني ينظر إلى الموضوع من ناحية الشخص المدعي للرئاسة وهو ليس بأهلها قال الإمام الباقر إياكم والولائج ابتعدوا عنهم احذروهم تقيقوا النظار فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت فلا تقول فقط أن الشاه كان طاغوت لا كل وليجة فهي طاغوت بعد الأئمة الاثنى عشر صلوات الله عليهم جاء دور السفراء الأربعة زين بعد السفراء الأربعة جاء دور المرجعية كانوا يقولون المرجعية الرشيدة مقابل المرجعية السفيهة الآن لازم نقول المرجعية المسلمة المرجعية الزنديقة أو المرجعية الناصبية أو المرجعية الزنديقة الناصبية معا في بعض المراجع الذين يدعون المرجعية والمرجعية ليست لهم بحق وهم ليسوا للمرجعية بأهل إذن في زمن المرجعية المسلمة الولائية هل موضوع يأتي أم لا نعم تتخذ وليجة دون الإمام المعصوم أو تتخذ وليجةدون السفراء الأربعة أو تتخذ وليجة دون المرجع المسلم الولائي على هذا الأساس فضل الله يكون من الولائج الخميني كان من الولائج الخامنئي يكون من الولائج وحتى في غير هذول اللي هم كانوا ولائج هم كانوا حكام لا أكو عندنا مراجع طبعا فضل الله مو حاكم أكو عندنا مراجع ما معروفين أما بالمقدار اللي دخلوا الميدان المرجع هذول أيضا ولائج لأن لا تتوفر فيهم شروط المرجعية المسلمة الولائية فهم ولائج بمناسبة الآية الكريمة وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواه يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أن يؤفكون روى أبو سعيد الخدري رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اشتد غضب الله عز وجل على اليهود كان غاضبا عليهم بعد عملهم هذا اشتد غضبه عليهم اشتد غضب الله على اليهود حين قال عزير ابن الله واشتد غضب الله على النصارى حين قال المسيح ابن الله دققوا النظر
[25:00]
واشتد غضب الله على من أرا قدمي فإذا رسول الله مقتول مستشهد لم يمتحت فأنفه طبعا دمه لم يرق هذا تعبير عرفي عن القاتل واشتد غضب الله على من أرا قدمي وآذاني في عترتي يعني آذا عترتي للقاتل وما اشبه وأبرئ ذائهم آذاني فإذا عاشوراء قبل أن تكون إيذاء للعترية كانت إيذاء لرسول الله صلى الله عليه وآله وكذلك حرب النهروان وكذلك حرب الصفين وكذلك حرب الجمل وكذلك السقيفة وكذلك أصب الخلافة وكذلك الحملة على الدار الإلهية وما اشبه روى أبو سعيد الخدري رضوان الله تعالى قال قال صلى الله عليه وآله اشتد غضب الله عز وجل على اليهود حين قالوا عزير ابن الله واشتد غضب الله على النصارى حين قالوا المسيح ابن الله واشتد غضب الله على من أرا قدمي وآذاني في عترتي إخواني مجلس تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف ولكن كما قلنا في اليوم الأول ربما نخرج شيئا عن هذا الإطار دققوا النظر في الآية الكريمة وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم دققوا النظر يضاهؤون قول الذين كفروا يضاهؤون أن يشابهون يعني اليهودية والنصرانية مثل بقية أنواع الكبر أما أكو تشريفات قانونية شرعية بالنسبة إلى طهارتهم على القول وبالنسبة إلى بعض الأحكام الإسلامية حولهم هذه التشريفات لأنهم في الظاهرة أصحاب كتب سماوية وماكو فارق يضاهؤون قول الذين كفروا من قبله ماكو فارق جوهري بين الهندوسية واليهودية والنصرانية مثلا ليش؟ يعني الهندوسية خلاف الله خلاف القرآن خلاف الإسلام اليهودية والنصرانية أيضا خلاف الله خلاف الإسلام خلاف القرآن خلاف الأشريفات القانونية الإسلامية بمناسبة الآية الكريمة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم الأحبار جمع الحبر بمعنى العالم والرهبان جمع الراهب بمعنى العابد يعني النصارى ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون شوفوا القضية الحقيقية شنو هي؟ الشخص يعبد الله وفي نفس الوقت يأخذ أحكام ضد الإسلام من الحخام أو من القس أو من الرهبان هذا يعني شنو؟ يعني هذا جعل الحخام القس الراهب جعل هؤلاء في مستوى الله عز وجل من حيث أخذ الحكم الشرعي فإذا جعل لله شريكا خلي يقول أنا أعبد الله لا أعبد الحخامات والقساوس والرهبان أما شنو الفارق؟
[30:00]
نتيجة ده يخلي الحخامات والقساوس والرهبان في مستوى الله من حيث التشريع مع أن الله لم يعطي حق التشريع للحخامات والقساوس والرهبان مثل ما أعطى حق التشريع للمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم كما بينا ذلك في ما سبق كرارا ومرارا فإذا هذا في الحقيقة جعل من الحخامات والقساوس والرهبان أربابا آلهة إذا هذه القاعدة تمت وهي بالفعل تامة لا ريب فيها فالمصيبة تضاعث إذا أصغيت إلى خطيب يبين شيئا ضد أحكام الإسلام فقد عبدته إذا أصغيت إلى محاضر يبين ديانة وحدة الموجود فقد عبدته وكذلك بالنسبة إلى المدرس إذا أصغيت إلى مدرس في الحوزة العلمية يدرس الأسفار مثلا أو المنتحات المكية مثلا أو المنظومة للسبزواري مثلا أو بداية الحكم للطباطباء فقد عبدت ذلك المدرس طبعا إلى جانب عبادتك للملاصدرة وابن العرب والسبزواري والطباطباء وما أشبه مسألة حساسة جدا روا أبو بصير وهو من كبار الروات رضوان الله تعالى عليه قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرضابا من دون الله فقال أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم الحاخامات والقساوس والرغبان ما دعوا اليهود إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوه إذا هذولي كانوا يدعون اليهود والنصارى إلى عبادة أنفسهم اليهود والنصارى ما كانوا يقبلون ولكن أحلوا الحاخامات القساوس الرهبان ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم فعبدوهم من حيث لا يشعرون دققوا النظر في كلمة من حيث لا يشعرون يعني جاهلون قاصرون بسطاء ساذجون غافلون مغفلون ينخدعون المساكين طبعا عبدوهم ولكن بالانخداع عبدوهم إذا فرد واحد كان يشرح لهم أنهم في مستوى أنهم جعلوا أولئك في مستوى الله من حيث التشريع ما كانوا يسؤون هذا الشيء فإذا التقصير تقصير غيرهم من المبلغين القصور منهم وليس التقصير منهم لا يشعرون روى أبو بصير قال سألت الإمام الصادق عن قول الله اتخذوا أحبارهم من دون الله فقال أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرم عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام أطاع رجلا في معصية الله عز وجل فقد عبده فقد عبدا ذلك الرجول صدام يقول له اقتل افلان قتل افلان هذا مخالف للشريعة الإسلامية فهذا من الآن فصاعدا اتخذ صدام ربا ليقل لبعض القائد
[35:00]
لا خلي يقول ربي مثلما المولوي يقول عن التبريزي خدايما ربي يعني خلي يكون صريح ويا نفسه من أطاع رجلا في معصية الله فقد عبده حديث شريف آخر حول الآية نفسها قال الإمام الصادق عليه السلام ما صاموا لهم ولا صلوا ولا واحد صام لصدام ولا صلى إليه ولكنهم صدام وأمثال الحخامات والقساوس والرغبان وأمثالهم أحلوا لهم اليهود والنصارى والصداميين والخمينيين ومن أشبه ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرم عليهم حلالا فاتبعوهم روح على الخميني والشطرانج الروح على الخامنئي والشعائر الحسينية تعرف أما والله ما صاموا لهم ولا صلوا ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرم عليهم حلالا فاتبعوهم بمناسبة الآية الكريمة والذين يكنزون الذهب للفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم روى سالم ابن أبل جعد قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزلت هذه الآية قال تبا للذهب تبا للفضة تبا للذهب تبا للفضة تبا للذهب تبا للفضة فشق ذلك على أصحابه صعب هذا الكلام على أصحابه خصوصا في أصحاب الكثير من عباد الذهب والفضة كعبد الرحمن ابن عوف كعثمان كعثمان بني أمية رأس الشجرة الملعونة في القرآن كمروان ابن الحكم كطلحة في أصحابه الكثير من عباد الذهب والفضة فسأله عمر فقال يا رسول الله أي المال نتخذ إذا من اتخذ ذهب وفضة فيا مال نتخذ فقال لسانا ذاكرا الذهب والفضة تفيد الإنسان لسان ما يمشي حياته أكثر من هذه لا لسانا ذاكرا يكون إلك لسان يذكر الله عز وجل ومن يتعلق بالله وما يتعلق بالله لسانك يكون ذاكر لسانك ميكون صاحب إن الرجل ليهجر وقلبا شاكرا فقال لسانك الذهب والفضة خلي قلبك يكون شاكر وهذا ما نسميه بالشكر القلبي إذا صار عدنى شكر قلبي فشكر عملي يصير عدنى وشكر لفظها يصير عدنى لأن الشيء إذا استقر في القلب فيصير عند إنعكاس في الخارج فإن أحدكم على دينه عندما تريد أن تتزوج لا تذهب على مواصفات متنوعة عديدة بالنسبة إلى الزوجة حتى إذا المواصفات كانت إسلامية عقلانية عقلائية صحيحة لاتركز عليهم بس ركز على صفة واحدة وعين أحدكم على دينه في اليوم الأول طبعا أنقل الحديث الشريف بالمضمون محافظ الحديث الشريف في اليوم الأول من زواج أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين
[40:00]
صلوات الله عليهما وآلهما الطيبين الطاهرين سأل رسول الله أمير المؤمنين فقال لهما مضمونه كيف وجدت زوجتك شوف الجواب أمير المؤمنين قال نعم العون على طاعة الله عز وجل وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه روى سالم ابن أبي الجعد قال إن رسول الله لما نزلت هذه الآية تبا للذهب تبا للفضاء تبا للذهب تبا للفضاء يكررها ثلاثا فشق ذلك على أصحابه فسأله عمر فقال يا رسول الله أي المال نتخذ فقال لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه حديث شريف آخر سياق قال أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله الدينار والدرهم أهلك من كان قبلكم وهما مهلكاكم فيوم القيامة لاتقول ما إجاني تحذير حتى ألتفت دا يحذرون يقولون مثل الأمم السابقة سوف يهلكاكم بمناسبة الآية الكريمة إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبن السبيل دققوا النظر فريضة من الله وهو عليم حكيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله أيما مؤمن أو مسلم مات وترك دينا كان مديوم ولم يكن في فساد ولا إصراف ما استدان لأجل الفساد أو الإصراف فعلى الإمام من يقول على الإمام المعصوم الحاكم الإسلامي فعلى الإمام أن يقضيه دينه فإذا شفت إمام لا يقضي الدين وإنما يأخذ الإرث بعنوان الضرائب فهذه إمام مو مشكلة أما من باب قاتلوا عيمة الكفر من باب ومنهم عيمة يدعون إلى النار مو إسلامي إلحادي كافر وربما ناصبي أي ما مؤمن أو مسلم مات وترك دينا ولم يكن في فساد ولا إصراف فعلى الإمام أن يقضيه فإن لم يقض الدين فعليه إثم ذلك فالخامنئي كمثال آثم بتصريح رسول الله كيف يكون ولي المسلمين إن الله تبارك وتعالى يقول إنما الصدقات للفقراء والمساكين إلى آخر الآية الكريمة ثم يستنتج رسول الله حتى لا تقول أنا ما فهمت زين فهو هذه المديون من الغارمين الغارم يعني المديون لحصة في الزكاة فهو من الغارمين وله سهم عند الإمام حصة موجود عند الخامنئي كمثال توضيحي فإن حبسه الخامنئي حبس هذا السهم هذه الحصة فإثمه عليه إثم هذا الحابس عليه بعد رسول الله شلون يحتي حتى تفهم ما تدري الخامنئي
[45:00]
لازم يتخلي تحت حذائك متخلي على راسك بعد رسول الله شلون يحتي قال رسول الله أيما مؤمن أو مسلم مات وترك دينا ولم يكن في فساد ولا إصراف فعلى الإمام أن يقضيه فإن لم يقضه فعليه إثم ذلك إن الله يقول الصدقات للفقراء والمساكين إلى آخر الآية الكريمة فهو من الغارمين وله سهم عند الإمام فإن حبسه فإثمه عليه بمناسبة المسكين كلمة المسكين الواردة في الآية الكريمة دقيقوا النظر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليس المسكين الذي لدي حصة في الزكاة وما أشبه الزكاة ليس المسكين الذي ترده الأكل والأكلتان هالليلة تطي عشاء بعد سنها تطي عشاء والتمرة والتمرتان أو حتى من تطي عشاء هي اليوم تطي تمرة وبعد سنها تطي تمرتين ولكن المسكين لا يجد غنى فيغنيه المسكين ما دام ما صار غني ما عند مؤونة كل سنته فعلا أو بالقوة أي بعمل خاص كالمجاري مثلا هذا يكون مسكين لاتقول إلي دار ملكية فهذا اشلون يكون مسكين إذا ما عند سيارة عند دراجة هوائية عند ماطور فكيف يكون مسكين هذا ما دام نقص في معيشته بالاقتصاد لا اسراف ولا تبذير فهذا يكون مسكين ولكن المسكين الذي لا يجد غنى فيغنيه ولا يسأل الناس شيئا لان عنده حياء ولا يفطن به فيتصدق عليه الناس هم مايفتهمون هذا مسكين فيتصدقون عليه طبعا الصدقة بالمعنى العامها مو بمعنى في الطيل المسكين قال رسول الله ليس مسكين الذي ترده الاكل والاكلتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى فيغنيه ولا يسأل الناس شيئا ولا يفطن به فيتصدق عليه وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على اعدائهم أجمعين الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين