شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

536#شهر رمضان المبارك1429هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. لا زلنا في أجواء سورة التوبة ولا زلنا في الآية الكريمة إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم روى موسى بن بكر قال لي أبو الحسان عليه السلام من طلب هذا الرزق من حله فرد واحد اللي عن طريق الكسب الحلال طلب رزقه دنيا دار الأسباب والمسببات ليعود به على نفسه وعياله حتى بهذا الرزق يفيد نفسه وعياله أي يعيش نفسه ويعيش عياله كان كالمجاهد في سبيل الله عز وجل ماكو فرق بينه وبين من يذهب إلى الجبهات الجبهات القتال في حرب إسلامية لأن هذا دا يأدي دورة وذاك أيضا دا يأدي دورة فكلهما سواء فإن غلب علي الظروف القاهرة غلبت عليه يروح للكسب أما مثلا العائلة ثقيلة أو مثلا الأرزاق غالية ما أشبه فمحصول كسبه لا يفي بمعيشته المادية فإن غلب علي فليستدن خلي الروح يأخذ دين على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وآله يعني يقول يا ربي يا نبي آني ما عندي وفي المستقبل هام ظاهرا منك وليكن عندي فآني هسي أستدين وعليكما أنتم قوما بقضاء الدين فليستدن على الله وعلى رسوله يستدين أي شيء ما يقوت به عياله الشيء الذي يعيش عياله فإن مات ولم يقضه ولم يقض الدين كان على الإمام الحاكم الإسلامي كان على الإمام قضاءه قضاء هذا الدين فإن لم يقضه الحاكم الإسلامي لم يقض هذا الدين كان عليه وزره كان على الحاكم الإسلامي ذنب عدم القضاء اللي ما للناس هلك راح إن الله عز وجل يقول إنما الصدقات للفقراء والمساكين إلى آخر الآية الكريمة شوفوا الاستنتاج فهو هذا الشخص فقير مسكين الفقير ذكر في الآية المسكين ذكر في الآية مغرم أي مديون يعني عنده ثلاث حصص


[5:00]

في الزكاة وحصص الزكاة ثمانية يعني من ثمانية عنده ثلاث حصص في البلاد الإسلامية إني حكامها يتدعون الأسلام أو لا يتدعون أول ما بتستطيع أن تكون ت tá فلازم الشرق وإنما لن! لالتجانب وابن بعد موته من طرف الحاكم كلا بل الحاكم يأخذ ضريبة أيضا من الإرث كما يأخذ الضريبة من الأمور الأخرى فالشاهدان على أنه في الكرة الأرضية في الزمن المعاصر ماكو إسلام هذا اللي يقول إسلام هذا كذاب خداع ما يستحيل يعني هالشكل علنا يقول الكذب ظاهرا روى موسى بن بكر قال قال لي أبو الحسن عليه السلام من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله فإن غلب علي فليستد على الله وعلى رسوله ما يقوت به عياله فإن مات ولم يقضه كان على الإمام قضاؤه فإن لم يقضه كان عليه وزره إن الله عز وجل يقول إنما الصدقات للفقاراء والمساكين إلى آخر الآية الكريمة فهو فقير مسكين مغرا بمناسبة الآية الكريمة فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه لما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون روى عبدالله ابن مسعود قال يا قال رسول الله صلى الله عليه واله أربع صفات أربع خصال من كن فيه الشخص الذي تكون هذه الخصال فيه فهو منافق فإن كانت فيه خصلة من هون كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ربع منافق إذا الأربع خصال كانت موجودة في الإنسان فالإنسان منافق كامل في النفاق أما إذا خصلة واحدة فربع منافق إذا خصلتان نصف منافق وهكذا شنو الأربع من إذا حدث كذب يكذب عندما يحتي وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غادر وإذا خاصم يعني نازع فجارة يعني في المنازعة يخرج عن طور الإسلام في المنازعة لا يراعي التقوى الإسلام ما يقول تجنب المخاصمة مادام الحق معك فإذا اتحب أما في المخاصمة ليس لك الحق أن تتجنب حدود التقوى الخميني كمثال توضيحي عندما ورد إلى إيران من باريس وعد الناس بأن الكهرباء تصبح مجانية وما شفني الكهرباء صارت مجانية وقال رسول الله صلى الله عليه وآله أربع من كن فيه فهو منافق فإن كانت فيه واحدة من هون كان فيه خصل من النفاق حتى يدعها من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا آهد غدار وإذا خاصم


[10:00]

فجر تقول الخميني سور هذا الشيء الضغوطات كل إنسان عندما يعد فيخلف فيخلف تحت الضغوطات مو أنه فطرته أوجبت عليه خلف الواعق بمناسبة الآية الكريمة الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم عندما هاجر المسلمون وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وآله من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة كانوا فقراء حتى الأغنياء منهم في مكة المكرمة أصبحوا فقراء لأن لم يحملوا معهم شيئا من مكة إلى المدينة وكل أملاكهم في مكة راحت في قصة مفصلة يعني المشركون استولوا على أملاكه ففي المدينة المنورة هذولي أصبحوا فقراء فرسول الله صلى الله عليه وآله حتى الأنصار المسلمون للمدينة المنورة حفهم على مساعدة ومواساة المهاجرين والأنصار إجمالا بذلوا ما في وسعهم أما المهاجرون إجمالا بقوا على فقرهم خصوصا الذين لهم أزة النفس وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وآله والحروب ماتان بادئة حتى هذولي يحصلون الغنائم فعن طريق الغنائم يصير عندهم غنى نسبي لهذا في الفترة الأولى من الهجرة كانوا فقراء بشكل غريب جيد قال الإمام الصادق صلى الله عليه ذهب علي أمير المؤمنين عليه السلام فآجر نفسه أي جعل نفسه أجيرا على أن يستقي كل دلوين بتمرة يختارها رايح للمزرعة فالمزرعة في المدينة المنورة اللي ما بها أنهار تحتاج للآبار الآبار تحتاج للاستقاء الاستقاء عملية صعبة مو كل واحد يتمكن عليها بسهولة لهذا كانوا أصحاب المزارع يأخذون أجراء فآمير المؤمنين كان يروح هناك يصير أجير على أساس أنه يمتح أن يستقي دالو من البئر للمزرعة مقابل تمرة واحدة وهي ذول ما كانوا يراعون الإنصاف بعضان لهذا آمير المؤمنين اشترط عليهم كل دالو مقابل تمرة هو يختارها مو أنه يطوف للتمرة ما بيه غنى ما بيه فائدة بس كل دالو مقابل تمرة والدالو ما للمزرعة غير الدالو ما للدار الدالو ما للدار صغير أما الدالو ما للمزرعة يريد يروي الأرض ما يصير يكون صغير يعخذ ماء قليل ذهب علي واجر نفسه على أن يستقي كل دالو بتمرة يختارها فجمع تمرا هس اشتقى من الدلاء بمقدار الدلاء جمع تمرة فأتى به النبي صلى الله عليه وآله جاب التمر إلى رسول الله حتى رسول الله ياكل منه


[15:00]

وهوهم ياكل منه خبز ماكو لحم ماكو وحسب ما يبدو التمرهم قليل يعني لازم يعيشون على التبر القلب وعبد الرحمن ابن عوف الواء خالية يعني والحال أن عبد الرحمن ابن عوف على الباب عندما يقولون على الباب يعني في صالة الاستقبال فرسول الله قاعد جماعتهم على ما يبدو قاعدين عندي من جملتهم عبد الرحمن ابن عوف وعبد الرحمن ابن عوف يقول له أحد العشراء المبشرة بالجنة من أول كان موزية من أول كان دوني فأمير المؤمنين هس إشقد رايح مشيا على الأقدام حتى واصل للمزرعة وإشقد راجع وكم تمر امحصل وهو من يا زمان ورسول الله صلى الله عليه وآله ما ماكلين شي فشوف بجهاد أمير المؤمنين جايب هذا التمر وإذا صح أن المزرعة كانت ليهودية فبعدها هو إله بالنسبة إلى غيرة أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله فجمع تمرا فأتى به النبي وعبد الرحمن بن عوف على الباب فلمزه عبد الرحمن بن عوف بدال ما يشجعه بدال ما على الأقل يسكت لمزه أي وقع فيه معروف وقع فيه أي ذمهم ذم أمير المؤمنين على هذا العمل والله عادل وحكيم ورءوف وعطوف فأنزلت هذه الآية الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين أمير المؤمنين تطوع بهذه الصدقة الصدقة بالمعنى الواسع يعني عمل الخيد يعني مساعدة الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم أمير المؤمن ما كان يتمكن على أكثر من هذا وإذا كان يتمكن كان يجيب أكثر من هذا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم ولهم عذاب أليم وين عادة العذاب الإلهي في جهنم فعبد الرحمن ابن عوف من المبشرين بجهنم قال الإمام الصادق ذهب علي أمير المؤمنين فآجر نفسه على أن يستقي كل دلو بتمرة يختارها فجمع تمرا فأتى به النبي وعبد الرحمن ابن عوف على الباب فلمزه أي وقع فيه فأنزلت هذه الآية الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين إلى آخر الآية بمناسبة الجملة الشريفة في الآية الكريمة الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم بمناسبة هذه الجملة والذين لا يجدون إلا جهدهم سئل رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل رسول الله أي الصدقة أفضل فريد واحد عنده فيطي مليون دولار لبناء مسجد معين فريد واحد ما عندي فيطي خمسة دولارات لبناء ذلك المسجد المعين الأول عندما يعطي مليون دولار فكأنه ما عطى شيئا لأن يمتلك الملايين بل المليارات الثاني عندما يعطي خمسة دولارات فكأنه نفض معيشته نفضا فالصدقة الأولى أفضل أم الصدقة الثانية الصدقة الثانية سؤل رسول الله ثقيل يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال جهد المقيل المقيم المقابل المكثر المكثر يعني عند الكثير المقيل يعني عند القليل أمير المؤمنين في عملية


[20:00]

هذه ما كان مقلا بل كان صفرا أو تحت الصفر وأنه كان عندي قليل فالشيء من هذا القليل أعطاه ما كان عندي الشيء أبدا فجاهد حتى حصل هذا القليل ثم هذا القليل أعطاه مو أنه أخذ من ماله القليل وأعطاه لو ما كان عندي مال هسة قرار بين هذا الآمر وبين ما يقولون وما أدري متى صحته أنه عثمان ساعد جيش العسرة هذا في التاريخ موجود وخبصون عليه فأثمان كان أخذ قسم من أمواله وأعطى هذا القسم لجيش العسرة أما أمير المؤمن أصلا ما كان عندي حتى يأخذ شيء من ماله القليل سئل رسول الله فقيل يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال جهد المقل بالنسبة للآية الكريمة فليضحك قليلا وليبكو كثيرا بما كانوا يكسبون قال رسول الله صلى الله عليه وآله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا مو فقط بالنسبة للأمور الأخروية اللي ما أدري أنا من أهل الجنة أم من أهل النار ومع ذلك لا أبكي ومع ذلك أضحك كثيرا إلى درجة أنه أكو شيء رائج عندنا أن الضحك حسن فإذ تشوف فريد واحد يضحك حتى في الوقت اللي ما كسبب للضحك يعني الضحك صار كقاعدة في التعامل الإجتماعي لا حتى بالنسبة للأمور الدنيوية هالشكل إنت أمورك الدنيوية تحت الصفر اشلون تضحك؟ وشوفوا الآية الكريمة فليضحك قليلا وليبكو كثيرا الإنسان بدون ضحك ما يصير أو صعب مو مشكلة اضحك بس لازم تدري أنه ماك سبب للضحك الموجود بالنسبة للأمور الأخروية وبالنسبة للأمور الدنيوية الموجود أسباب للبكاء مو أسباب للضحك قال رسول الله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا بمناسبة الآية الكريمة ولا تعجبك أموالهم وأولادهم نظرك ليكون مركز إلى الذين لهم أموال وليست لديك وإلى الذين لهم أولاد وليس عندك إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون روى عمر بن سعيد ابن هلال قال قلت للإمام الصادق أوصني فقال أوصيك بتقوى الله عز وجل التقوى بمعنى فعل الواجبات ترك المحرمات والورع والاجتهاد الورع داخل في التقوى الورع بمعنى ترك المحرمات فليش هم يقولون التقوى هم يقولون الورع هذا من باب ذكر الخاص بعد العام ليش يركزون على الورع تكلمنا حول هذا كثيرا فيما سبق ومكررا الضغط ترك الحرام على المؤمنين والمؤمنات أكثر من ضغط فعل الواجب يعني هذا اللي متعلم هذا اللي مدمن على الخمر ذلك يصلي صلاة الظهر إذا يريد يترك الخمر فضغوطات ترك الخمر عليه هوية أكثر من ضغوطات فعل صلاة الظهر عليه لهذا التركيز يكون


[25:00]

في النفوس الدينية على الورع ماكو تركيز شديد على فعل الواجبات بمقدار ما اكو تركيز شديد على ترك المحرمات بتقوى الله والورع والاجتهاد الاجتهاد لغة بمعنى باذ الجهد يعني في الأمر المعين تفضل جهدك حتى تنتهي إلى نتيجة في النصوص الدينية الاجتهاد بمعنى باذ الجهد في العبادة المصطلحة يعني يريد يقول دير بالك تعبد كثير هذا زين لازم يكون مع التقوى ومع الورع والله العبادة بدون التقوى وبدون الورع متفيد واذا انفادت متفيد كثيرا اصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد واعلم أنه الضمير للشأن لا ينفع اجتهاد الا ورع فيه بقوة يقول لا ينفع العبادة اللي ما به ورع صلاة التراويح عبادة صلاة الضحى عبادة اما ليس فيهما ورع الورع ترك الحرام والتراويح بدعة حرام والضحى بدعة حرام واعلم انه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه وانظر الى من هو دونك في الاقتصاديات في المعيشة الدنيوية ولا تنظر الى من هو فوقك اذا تنظر الى الاغلى منك فتعاتب الله عز وجل وعبادتك تصبح اقالي ومن حيث الكيفية تنزل اما اذا نظرت دائما الى الافخر منك فدائما انت في شكر الله عز وجل ودائما انت في عبادة وفي التقدم في العبادة فكثيرا ما قال الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وآله الشهد اهناني ولا تعجبك اموالهم واولادهم وقال تعالى في مكان آخر ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا فإن نازعتك نفسك الى شيء من ذلك هس اجي موسم شهر رمضان المبارك وموسم الحلويات وعلى رأسها البقلاوة وما اشبه فاتريك الحلويات الرمضانية فإن نازعتك نفسك الى شيء من ذلك فاعلم ان رسول الله كان قوته الشعير وحلواه التامر ووقوده الساعة يعني رسول الله باعترافك افضل منك فانت اقتد برسول الله واذا اصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله رسولك ما موجود يمك اكو مصيبة اعظم من هذا فهس المصائب الاخرى هينة مقابلها المصيبة فإن الناس لم يصابوا بمثله بمثل رسول الله ابدا ولن يصابوا بمثله ابدا خلي يموت الشخص اللي يريد يموت وخلي يكون عزيز علي اما ما يكون عزيز علي كمسلم كرسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله مات فكيف بالاعزاء اذا ماتوا روى عمرو بن السعيد ابن هلال قال قلت للامام الصادق اوصني فقال اوصيك اوصيك بتقوى الله والوراء والاجتهاد انه لا ينفع اجتهاد لا وراء فيه وانظر الى من هو دونك ولا تنظر الى من هو فوقك فكثيرا ما قال الله لرسوله ولا تعجبك اموالهم واولادهم وقال ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا فإن نازعتك نفسك


[30:00]

الى شيء من ذلك فاعلم ان رسول الله كان قوته الشعير وحلواه التامر ووقوده السعف واذا اصبت بمصيبة فذكر مصابك برسول الله فان الناس لم يصابوا بمثله ابدا ولن يصابوا بمثله ابدا بمناسبة الاية الكريمة يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين قال رسول الله من التمس اي طلب رضا الله عز وجل بسخط الناس يعني يقول انا اسوي الشيء اللي يرضاه الله عزوجل اما في نفس الوقت الناس يسخطون عليك بعمل هذا الامر تنتقد الظالمين الله يرضى اما الناس يسخطون عليك مو واحد منهم مو عشر منهم مو مية منهم روح على الاقل الى المواقع على الانترنت واتشوف يعني هو ساك من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ونتيجة الله يرضى ونتيجة هم الله يخلي الناس يرضون عنه اشتد ناس كانوا يسخطون على امير المؤمنين صلوات الله عليه بسبب افعاله واقوالها المرضية لله عز وجل نتيجة الله رضي عنه من البداية للخاتمة ونتيجة ان الله ارضى الناس عنه ومن الآن الملايين المليارات في التاريخ من ذلك اليوم الى اليوم ومن الان الى يوم القيامة يرضون عن امير المؤمنين بس يحتاج الى صبر واي شيء اللي ما يحتاج الى صبر الانجاب ما يحتاج الى صبر روح انتقب الزوجة وروح تزوج وروح ويا الزوجة فخلي تنعقد النطفة ولازم تصبر تسعة اشهر حتى يكون اليك ولد واش قد لازم تطعب علي حتى يصير شاب كل شيء يحتاج الى صبر فما يصير تعجل من التمس رضا الله بسخة الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخة الله الشمر بسخة الله مقابل سخة الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ما اظن اكو فرد واحد هذا يمدح الشمر في التاريخ اذا هم يكون فنسبته الى الذين يتوجهون الى الكعبة الشريفة نسبة ضئيل جدا مو واحد من مليار ما معلوم النسبة ايش جدا من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس بمناسبة الاية الكريمة والسابقون الاولون المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم السبقة في امر الخير فضيلة وفي صدر


[35:00]

الاسلام حصل على هذه الفضيلة قسم من المهاجرين وقسم من الانصار فهذه الفضيلة ما ماتت الى الآن موجودة ان تسبق الى الشيء الحسن هذا فضيلة الى يوم القيامة ايضا هذه الشيء موجود ان تسبق الى الشيء الحسن فهذا فضيلة فهذا فضيلة ايضا وقسم من الانهار قسم من المنبر حتى ان كنا بين القبر والمنبر في المدينة المنورة في المسجد النبوي الشريف بين القبر المطحى وبين القبر المطحى فسلم عليهم ثم قال اني والله لا احب رياحكم وارواحكم الرياح يعني الروائش الروائش الارواح جمع الرؤوس فاعينوني على ذلك بورع واجتهاد بس مكافي تحتاج الى ورع مو فقط تحتاج الى فعل الواجبات تحتاج الى اشد من ذلك تحتاج الى ترك المحرمات والاجتهاد هم تحتاج الى العبادة تلاوة القران الكريم تلاوة الاذعية تلاوة الزيارات الصلوات المندوبة التطوع في الصلوات وما اجمل واعلموا ان ولا يتناقض لا تنال الا بالورع والاجتهاد ومن اتم منكم اقتدا بعبد يقصد نفسه فليعمل بعمله ان امامي الامام الباقر صلوات الله عليك لازم عملك يكون مطابق لعمل الامام الباقر حتى الامكان قدر المستطاع انتم شيعة الله ما يقول شيعة اهل البيت لان الله امر بالاقتداء باهل البيت انتم شيعة الله وانتم انصار الله عز وجل وانتم السابقون الاولون والسابقون الاخرون هو يفسر السابقون في الدنيا يعنى الى الهداية والسابقون في الاخرة حديث قاسم للظهر حلو عندما الانسان يقراه يشوف حلو بس اند العمل مو مر فبتشي امر من المر وبالسكر هم ما يصير حلوها بعضهم ينزحون يقولون هو مو مشكلة ينخلي عليه سكر لا بعض الاشياء بالسكر متصير حلو قال الامام الصادق وكنا بين القبر والمنبر اذا هو باناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال اني والله لاحب رياحكم وارواحكم فاعينوني على ذلك بورع واجتهاد واعلموا ان ولايتنا لا تنال الا بالورع والاجتهاد ومن اتم منكم بعبد فليعمل بعمله انتم شيعة الله وانتم انصار الله وانتم السابقون الاولون والسابقون الاخرون السابقون في الدنيا والسابقون في الاخرة الى الجنة بمناسبة الاية الكريمة وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئا عشاء الله ويتوب عليهم ان الله غفور رحيم قبل ما نتلو الحديث الشريف القادم هنا ملاحظة مهمة


[40:00]

شوفوا الخالط الجامع بين العمل الصالح والعمل الطالح ماذا تكون نتيجته اذا العمل الطالح كان اولا والعمل الصالح كان بعد ذلك فهذا الانسان مغفور له ان شاء الله تعالى ليش حسب القاعدة القرآنية الكريمة ان الحسنات يذهبن السيئات اما اذا القضية كانت معكوسة العمل الصالح كان اولا والعمل الطالح كان اخيرا فالسيئة تمحو الحسن فمن تبق عندي حسن جنة وبالفعل عندي سيئة فبالسيئة يدخل النار وعسى من الله واجبة انصح التعبير موجبة انصح التعبير يعني الله عندما يقول عسى انت تصور هذه الشيء جزمي ختمي يقيني قطقي الآن تعالوا اعترفوا بذنوبهم يقول الآن مظلم خلطوا عملا صالحا واخرا سيئة اما المهم ياهو كان الاول ياهو كان الثاني اسوى ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم اسوى ان يتوب عليهم متى عندما يكون العمل الطالح اولا والعمل الصالح اخيرا تعالوا للحديث الشريف قال الامام الحسن عليه السلام لحبيب ابن مسلم الفهري فهر عشير عربية رب مسير لك في غير طاعة يعني مثلا يجي من بلد الى حرب معينة او يجي من بلد الى حاتم اسلام هسخير او شرير رب مسير لك في غير طاعة يعني في غير طاعة الله يعني عندك انجازات مو في سبيل الله وانما في سبيل الشيطان قال اما مسيري الى ابيت فلا انا في حكومة والدك امير المؤمن صلى الله عليه وسلم كنت مع والدك فصرت الي فهذا ما كان في طاعة الله قال الامام بله ذيت كانت في طاعة الله ولكنك اطعت معاوية بعد ذلك على الدنيا قليلة فعملك الصالح كان اولا وعملك الطالح كان ثانيا بعد ين يجيب لدليل فلا ان كان يعني معاوية قام بك في دنياك يعني اعطاك كثيرا لقد قعد بك في اخرتك اخذ منك الاخر مارتك فلو كنت اذا فعلت شرا قلت خيران كنت كما قال الله عز وجل خلطوا عملا صالحا واخر سيا لو قبل امير المؤمنين كانت مع الظالمين بعد ذلك كانت مع امير المؤمنين هذا كان نافع لان الحسنات او القضية عندك كانت معكوسة ولكنك كما قال كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون يعني العمل الطالح صار وساخة على قلب الانسان الطيب فهل وساخة غطت على العمل الصالح فاذا يوم القيامة ما عندك عملا صالح وما عندك عملا خير ما عندك عمل صالح وعندك عملا طالح ولذلك في النصوص الدينية اكوا تركيز على الدعاء بحسن العاقبة لان القضية تدور مدار عاقبت عمرك اذا كانت العاقبة خيرة فخلي العمر يكون كل شرير مو مشكلة اجمالا


[45:00]

اذا تكون العاقبة شريرة كل خير قال الامام الحسن لحبيب ابن مسلم الفهري رب مصير لك في غير طاعاه قال اما مصيري الى ابيك فلا قال بلى ولكنك اطعت معاوية على دنيا قليلة فلان كان قوم بك في دنياك لقد قعد بك في آخرتك فلو كنت اذا فعلت شرا كنت كما قال الله خلط عملا صالحا واخرا سيئا ولكنك كما قال كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون بمناسبة الاية الكريمة خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم والله سميع عليم بمناسبة اعطاء الحقوق الشرعية وان البعض يتصور المن على الذين يأخذون الحقوق الشرعية فواء كانوا موزعين او كانوا لا ياخذون الحقوق الشرعية قال الامام الصادق من زعمه واذا يعملون لفظ زعمه يعني من الاول يعرف ان هذا الكلام باطي من زعم ان الامام شوفوا الامام هنا مو فقط الامام المعصوم صلى الله عليه كما يبدو الامام يعني الحاكم الاسلامي يعني المتصدي من زعم ان الامام يحتاج الى ما في ايد الناس فهو كافر الامام هم كان مثل غيره يتمكن يروح يصير كاسب يروح يصير تاجر يروح يصير مليونير يروح يصير ملياردير على اساس الديانة الاسلامية الحنيفة ضغط على نفسه وادخل المجال واوقف نفسه على هذا المجال والله عين له الحقوق الشرعية مو هذا الكاسب والتاجر من نفسه دا يطيئ الحقوق الشرعية من زعم ان الامام يحتاج الى ما في ايد الناس فهو كافر انما الناس يحتاجون ان يقبل منهم الامام والله عز وجل خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاةك سكن لهم والله سميع عليم حديث شريف اقوى من هذا روا ابن بكير قال سمعت الامام الصادق صلى الله عليه يقول اني لااخذ من احدكم الدرهم اقل عملة في ذلك الزمن واني لأكثر اهل المدينة مالا هو قللوش اني هو كان كمرجع تقليد ومرجع التقليد اللي الشيع يلتفون حوله هذا مو مليونير هذا ملياردير تجي اموال بس هو يصرف الاموال في مواردها فاذا بالفعل اني لااخذ من احدكم الدرهم بالنظرة الاولية اغنا الناس او من اغنا الناس مليونير ملياردير اني لأخذ من احدكم الدرهم درهم زكاة درهم خمس اي شي اللي كان من الحقوق الشريف واني لأكثر اهل المدينة مالا باعتبار مرجع تقليد مرجع اعلى ما هريد بذلك الا ان تطهروا من الذنوب وان لا شنو الفائدة


[50:00]

بالنسبة الي اخذ مال ليد اخر الفائدة تعود لكم حتى بالنسبة للدول الكافرة الكثير منهم الضرائب باختيارهم لان يشوف اكو فوائد في الضرائب طبعا اكو فوائد في الضرائب في البلاد الكافرة اللي تصرف الضرائب في سبيل الشعوب اما في البلاد الاسلامية فالله اعلم روا ابن ابو كير قال قال الامام الصادق اني لأخذ من احدكم الدرهم واني ما اريد بذلك الا ان تطهروا وصلى الله على سيدنا محمد واهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنة الله على اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين