تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم العنهم جميعاً. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. لازلنا في أجواء سورة التوبة، قال الله عز وجل في القرآن الكريم، ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخر الصدقات؟ وأن الله هو التواب الرحيم؟ قال الإمام الصادق عليه السلام، لا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين، نوعان من الناس عاقبتهما جيدة، البقي لا. لا، رجل يزداد في كل يوم إحسانه، فرد نوع من الناس اللي دائما من حيث الإحسان، والإحسان على أنواع في إزدياته، ورجل يتدارك ذنبه بالتوبة، ونوع آخر كل ما يصبر عنه ذنب، فيتداركه فيكفره بالتوبة، أي الرجوع إلى الله عز وجل، شوفوا إخواني على المؤمنين والمؤمنات أن لا يذنبوا ويتمكنوا من هذا الشيء، وإلا لم يكن الله عز وجل يأمرهم بما لا يتمكنوا منه، وينهاهم عما لا يتمكنوا من الانتهاء عنه، أما في الواقع الخارجي، يصدر عن المؤمنين والمؤمنات الذنوب، الشارة في التوبة، وكل ما يصدر عنهم ذنب، ينبغي عليهم أن يتوبوا عنه فوراً، هل التوبة ممكنة بدون الولاية أم لا؟ التوبة غير ممكنة بدون الولاية، ظاهراً ممكنة، أما الولاية تشرطها، تشرط في صحة الأعمال ومن جملة الأعمال التوبة، وأنا له بالتوبة، كيف يتمكن لتوب توبة صحيحة مقبولة من قبل الله عز وجل؟ والله لو سجد يعني في حالة توبته، لأن الإنسان أقرب ما يكون إلى الله عز وجل وهو في حالة السجود، يعني إذا يختار حالة السجود، ويتوب في السجود، وما عنده ولاية فهذه التوبة مصحيحة وما مقبولة، والله لو سجد حتى ينقطع عنقه، مو ساعة، مو عشر ساعات، مو أربع عشرين ساعات، حتى عنقه ينقطع، ما قبل الله عز وجل منه، أي توبته، إلا بولايتنا أهل البيت عليهم السلام، فالولاية شارط في التوبة كما هي شارط في بقية الأمور، كالصلاة والصوم والعمرة والحج والزكاة وما أشبه، قال الإمام الصادق،
[5:00]
لا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين، رجل يزداد في كل يوم إحساناً، ورجل يتدارك ذنبه بالتوبة، وأنا له بالتوبة، والله لو سجد حتى ينقطع عنقه، ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت، بمناسبة نفس الآية الكريمة، ألم يعلم أن الله هو يقبل التوبة عن عباده؟ ويأخذ الصدقات، وأن الله هو التواب الرحيم؟ قال أمير المؤمنين عليه السلام، كفدقت يوماً بدينار، والدينار في ذلك العاصر وفي تلك الظروف يعني مسألة مهمة، مسألة عظيمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله، أما علمت يا علي؟ شوفوا، المسرحية بين رسول الله وبين أمير المؤمنين، حتى التاريخ يعرف، وحتى الناس إلى يوم القيامة يعرفون، وإلا أمير المؤمن كان يدري، أما علمت يا علي أن الصدقاء لا تخرج من يده؟ من يد مان؟ من يد المعطي للصدقة، حتى يفك عنها من لحيا سبعين شيطان، شوفوا اللحيان العظمان اللذان تنتظم عليهم الأسنان من تحت ومن فوق، ففرد واحد إذا يعاض فاللحيان يمسكان الشيء بشدة، فمن يتمكن يطلع الشيء من ثمن؟ لأن اللحيان يمسكانه بشدة، فكيف إذا اللحيان كان للشيطان؟ فكيف إذا مو شيطان سبعين شيطان؟ فإلى إنسان عندما يريد تصدق، سبعون من الشياطين يعضون الصدقة حتى هذه الصدقة لا تخرج من عند الشخص إلى الشخص الآخر، لهذا لازم هذا الذي يتصدق يتأب نفسه، حتى يقنع نفسه بإعطاء الصدقة، وإلا يقولون لي أنت مجنون؟ بالتعب تحصل الأموال، وثم بسهولة وسرعة تضطي الأموال للآخرين بدون مقابل، هذا إشلون يصير؟ فيوسوسون في صدره، أما علمك يا علي أن الصدقة لا تخرج من يده حتى يفك عنها؟ يفك عن الصدقة، من لحي سبعين شيطاناً كلهم يأمره بأن لا يفعل، وبعد دققوا النظر، وما تقع في يد السائل؟ هذا السائل الذي يسأل الصدقة أنت عندما تعطي الصدقة فهذه الصدقة تكون في يد السائل، وما تقع في يد السائل؟ حتى تقع في يد الرب جل جلاله، الله ما إلى يده، فالصدقة تقع في يد الرب يعني شنو؟ يعني الله يقبلها بقبول خاص، فقبل ما السائل يأخذ الصدقة الله يقبلها بقبول خاص، ثم تلا هذه الآية ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عيونهم؟ وأن الله هو يقبل عباده، ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم؟ روى أمير المؤمنين قال تصدقت يوماً بالدينار فقال رسول الله أما علمت يا علي أن الصدقة لا تخرج من يده حتى يفك عنها من لحي سبعين شيطاناً؟ كلهم يأمره بأن لا يفعل
[10:00]
وما تقع في يد السائل؟ حتى تقع في يد الرب جل جلاله ثم تلا هذه الآية ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده؟ ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم؟ حديث شريف آخر في نفس السياق قال رسول الله صلى الله عليه وآله خصلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد وضوئي فإنه إن الوضوء من صلاتي وما أريد تصير شركة في صلاتي طبعاً بعض الأنواع من الشركة في الوضوء مبطلة للوضوء بعض الأنواع غير مبطلة ولكنها مكروهة رسول الله صلى الله عليه وآله يقصل النوع الثاني طبعاً الثاني شنو؟ وصدقة ما أريد واحد آخر يصير شريك في صدقتي يوضح الأمر أكثر من يدي إلى يد السائل يعني أنا لازم أعطي السائل ما كواسطة في البين ليش؟ فإنها تقع في يد الرب جل جلاله وأريد أنا اللي إيدي اتصير في إيد الرب جل جلاله طبعاً أكو بعض أنواع الصدقات الإنسان ما يتمكن يقدمهم للسائل مباشرة يعني هذا من لندن يديس صدقات طبعاً بالمعنى الواسع للصدقة إلى كربلاء المقدسة مثلاً وهو ما يتمكن يروح إلى كربلاء المقدسة حتى يوزع الصدقات بيده فإهنا لازم تكون وسائط وفي النصوص الدينية ورد أن ثواب الوسائط نفس ثواب يعطي الصدقة كما ببالي قال رسول الله خصرتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد وضوئي فإنه من صلاتي وصدقتي من يدي إلى يد السائل فإنها تقع في يد الرب حديث شريف آخر في نفس السياق بس الحديث مطول وفيه بعض الملاحظات فنحتاج إلى دقة أكثر روى المعلّب نخنيس بضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار جداً وجداً وهو شهيد قتله الحكم العباسي في حياة الإمام الصادق صلوات الله عليه في قصة مفصلة روى المعلّاء ابن خنيس قال الإمام الصادق عليه السلام في ليلة قد رشت أي رشت السماء المطر على الأرض يعني في ليلة ممطرة وتدرون ليالي تلك العصور كانت مظلمة لأن ما كانوا ينورون الطرقات وتدرون العمل في الليلة الممطرة صعب فإذا ليلة إذا مظلمة وإذا ممطرة فالعمل فيها يكون صعب وإذا الحمل يكون ثقيم فالعمل يكون أصعب ترجى الإمام الصادق في ليلة قد رشت وهو يريد ظلة بني ساعدة أظنها السقيفة سقيفة بني ساعدة السقيفة الغرفة اللي بيها سقف طبعا الغرفة الأرضية يعني بيت مسكث هذا كان مظيف للعشيرة المعينة وسقيفة بني ساعدة يعني مظيف بني ساعدة فالمظائف في الليالي بعد ما كانت تشتغل لأن المظائف مثل الديوان في الليل ما يشتغل في النهار الزعيم يقعد الناس يجون
[15:00]
أما في الليل مسدود فحسب ما يبدو كانوا يخلون المظايف السقائف كانوا يخلوها لنوم الفقراء لإيواء الفقراء اللي ما عدهم مأوى ما عدهم ملجأ خرج الإمام الصادق في ليلة قد رشت وهو يريد ظلة بني ساعدة ليش لأن فيها فقراء يريد يوزع عليهم البضائع فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شيء فقال بسم الله اللهم اردته علينا فأتيت إلى الآن المعلى كان يمشي وراء الإمام أما ما كان يقول الآن إذا أمشي وراك فأتيته فسلمت عليه وقال معلى يعني أنت معلى لأن الجو مظلم قلت نعم جعلته في ذاك قال التمس يعني أطلب التمس بيدك فما وجدت من شيء فارفعه أو فاتفعه إلي ما كنور فإذا لازم تبحث عن الأشياء بيدك فإذا شفت شيء اضطي ذاك الشيء إليك لأن هذا هذا مني وقع فإذا أنا بخبز كثير منتفر فجعلت أدفع إليه الرغيف والرغيفين القرصة والقرصتين وإذا معه جراب جراب وعاء كانوا يخلون به الأشياء مثل الجيس مثلا وإذا معه جراب أعجز عن حمله ما أتمكن أحمله ما فيه من الحبس فقلت جعلت فداك احمله علي خلي الجراب على كتفي فقال أنا أولى به مين لأني صدقات أنا أريد أعطي الصدقات للفقير مباشرة حتى أخلي الصدقة في يدي الله قبل ما أخليها يم الفقير ولكن انظ معي تعالوا إياي فأتينا ظلة بني ساعدة فإذا نحن بقوم ميام فجعل يدس الرغيف والرهفين هست يريد يطيهم شيء مايريد يؤذيهم يوقظهم هذا أولا ثانيا مايريد يعرفون أنه هذا اللي دا يعطيهم فلهذا يدس الرغيف والرهفين يشوف شنو تحت راسه يخلي الخبث تحت ذاك الشيء القرصتين حتى أتى على آخرهم أتى على آخره يعني كممهم كمل العملية حتى إذا انصرفنا طلعنا من الظلة من السقيفة قلت له يعرف هؤلاء هذا الأمر هذول الشيعة اللي اتساعدهم قال لا لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواصيهم بالملح حسب الضار الملح رامس يعني إذا كانوا شيعة فكان من اللازم أن نساعدهم حتى في التفاصيل الدقيقة كل ما يحتاجون نطيهم أما هذولة مو شيعة وفي نفس الوقت هذولة مو نواصل هذولة مستضعفون فيستحقون فرد واحد يساعدهم في الأوليات إن الله عز وجل لم يخلق شيئاً إلا وله خازن يخزنه يعني متصدي إلا الصدقة فإن الرب تبارك وتعالى يليها بنفسه يتصدئ له بنفسه وكان أبي عليه السلام يقصد الإمام الباكر إذا تصدق بشيء وضعه في يد السائل ثم ارتجعه منه وشمه ثم رده في يد السائل ليش؟ وذلك أنها الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل فعندما تقع
[20:00]
في يد الله يعني تقبل من قبل الله عز وجل بقبول خاص فالصدقة تصبح مباركة ففرد واحد يقبله هذا شرف له ففرد واحد يشم الصدقة فأحببت أن أليها إذ وليها الله الإمام الصادق يقول فأحببت أن أتصدي للصدقة ما دام أن الله تصدى للصدقة قبلي إخواني هنا أكو ملاحظة طبعا المطلب صحيح إجمالا أما أي مقدار من الخرافات دخل المطلب ما أجري ولهذا المطلب يحتاج إلى تحقيق عميق ووسيع الأشياءالخيرة والأشياء الشريرة إجمالا لها روائح مثل الماديات يعني في الماديات أكو شيء له رائحة كريهة وأكو شيء له رائحة طيبة في المعنويات الطيبة والخبيثة أيضا نفس الشيء أكو روائح طيبة للمعنويات الطيبة وأكو روائح كريهة للمعنويات الخبيثة يقولون ولا أدر التفاصيل المسجد له رائحة خاصة الحسيمية لها رائحة خاصة الحرم حرم المعصوم صلوات الله عليه أو غير المعصوم رضوان الله تعالى عليه لهذا شوفوا الإمام الباقر عندما كان يعطي الصدقة للسائل وثم يرتجع الصدقة مو فقط يقبلها وإنما يشمها لأن الله قبل الصدقة بقبول خاص فصارت فيها رائحة طيبة فالإمام يريد يشم تلك الرائحة الطيبة ويتشوفون في تعاملات المعصومين صلوات الله عليهم مع بعض الطيبين كانوا يقبلونهم وكانوا يشمونهم ليش يشمهم لأن هذا الإنسان الطيب فيه رائحة طيبة غير الروائح الطيبة التي يستعملها من العطور ثم الإمام الصالح صلوات الله عليه يضيف يقول وإن صدقة الليل تطفئ غضب الرب وتمحو الذنب العظيم مو المتوسط والصغير وتهون الحساب حساب يوم قيامة وصدقة النهار اللي مو سرية جهرية تنمي المال يعني يخلي المال ينمو يعني يكفر مالوك وتزيد في العمر رواع المعلى ابن خنايس قال خرج الإمام الصادق عليه السلام في ليلة قد رشت وهو يريد ظلة بني ساعده فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شيء فقال بسم الله اللهم اردته علينا أتيته فسلمت عليه فقال معلا قلت نعم جعلت فداك قال التمس بيدك فما وجدت من شيء فاتفعه إلي فإذا أنا بخبز كثير منتثر فجعلت أتفع إليه الرغيف والرغيفين وإذا معه جراب أعجز عن حمله فقلت احمله علي فقال أنا أولى به منك ولكن انظمعي فأتينا ظلة بني ساعده فإذا نحن بقوم ميام فجعل يدس الرغيف والرغيفين حتى أتى على آخرهم حتى إذا إن صرفنا قلت له يعرف هؤلاء هذا الآمر
[25:00]
قال لا لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواسيهم بالملح إن الله لم يخلق شيئا إلا وله خازن يخزنه إلا الصدقة فإن الربي لها بنفسه وكان أبي إذا تصدق بشيء وضعه في يد السائل ثم ارتجعه منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل وذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل فأحببت أن أليها إذ وليها الله وإن صدقة الليل تطفو غضب الرب وتمحو الذنب العظيم والتهون الحساب وصدقة النهار تنمي المال وتزيد في الأمر شوفوا إخواني هنا المعلاء المعلاء عندما اقترح على الإمام أن يحمل الجراب بنفسه بدل الإمام الإمام قال له أنا أولى به منك ولكن امضي معي الإمام ما كان يحتاج حتى المعلاء يكون مرافق إذا كان يحتاج إلى هذا الشيء كان يقول لمسبقا أنه في الليلة المعينة في الساعة المعينة تعال إلى داري حتى تكون مرافقي لا فعندما الله جزيه الإمام يغترم الفرصة حتى المعلاء يشاهد المشهد ويسمع أقوال الإمام ثم ينفل أقوال الإمام إلى الآخرين إلى التاريخ وإلى يوم القيامة وجكقوا النظر الإمام اللي عند علم الغريب دا يقول للمعلاء أنت ابحث عن الخبز واطيني الخبز يعني تعاليم للناس يعني يا ناس هشك الإعمل بمناسبة الآية الكريمة وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون شوفوا البكريون ينكرون علم الغيب إذن الله عز وجل في القرآن الكريم بكل صراحة يقول وقل اعملوا اعملوا يعني شنو يعني روح للحج روح للعمرة وإذا ردت اعمل المحرمات أي شيء اللي تعمله فخلي يكون عندك يقين أن الله يراه ورسوله يراه والمؤمنون يرونه وفي التفاصيل المؤمنون هنا بمعنى المعصومين الأربعة عشر صلوات الله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا التفاصيل هناك أيضا قالت الذين آمنوا أمير المؤمنين وبالاشتراك في الأساسيات سائر المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم إهنا نهم المؤمنون يعني المعصومون فألد يقول رسول يشوف الأعمال الصالحة والطالحة والمؤمنون المعصومون يشوفون الأعمال الصالحة وطالحة إذا رسول الله ما عند علم الغيب إشلون يشوف إذا المؤمنون المعصومون ما عندهم علم الغيب إشلون يشوفون هسه أكو أحاديث مختارة نتلها عليكم في نفس الموضوع طبعا رسول الله المعصومون متى يشوفون على درجات وعلى أنواع وحسب ما يبدو لي لبيان المطلب للناس لإفهام الناس حتى الناس يستوعبون هم صلوات الله عليهم طبعا بأمر الله عز وجل جزء القضية إلى هذه الأقسام تأرض الأعمال مو الأعمال الصالحة فقطها الصالحة والطالحة
[30:00]
على رسول الله صلى الله عليه وآله حتى فرد واحد لا يقول أنا ماذا أفهم فإن الإمام يوضح أعمال العباد بعد للتوضيح كل صباح إهنا ليقول كل يوم ويعين الوقت الصباح أبرارها وفجارها أبرار العباد وفجار العباد فاحذروها فاحذروا الأعمال اللي تصدر عنكم إذا كانت طالحة يعني شنو يعني هذولعتهم علم الغيب قد يشوفون ويوم القيامة يشهدون عند الله والشاهد اللي ياخذ الله لازم يكون صادق فإذا لازم يكون معصوم لازم ما يصدر عنه كذب ما يصدر عنه خطأ ما يصدر عنه ساهو ما تصدر عنه غفلة وما أشبه وهو قول الله عز وجل حتى البكر لايتنرفز الإمام يقول هذا موجود في القرآن الكريم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله وسكت الإمام بعد ما علق أكثر وإنما حتى هو يتأمل في القضية يتأمل في الآية القرآنية حتى يفهم أن الرسول والمعصومين عندهم علم الغيب والشهود يوم القيامة قال الإمام الصادق تُعرض الأعمال على رسول الله أعمال العباد كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروها وهو قول الله وقل اعملوا ورسوله روى عبد الله ابن أبان الزيات كان يبيع الزيت يعمل في حقل الزيت وكان مكينا عند الإمام الرضا صلى الله عليه يعني مقبول عند الإمام الرضا فيتبين هو كان من المؤمنين الصادقين قال قلته للإمام الرضا عليه السلام ادعوا الله عز وجل ولأهل بيتي فقال أولست أفعل أنت ليش توصيني أنا دا أشوف الأعمال وبالمناسبات المقتضية أدعو أولست أفعل والله إن أعمالكم لتُعرض علي في كل يوم وليلة في الحديث السابق كل يوم وفي الصباح إهنان كل يوم وليلة فشيئا يريدون يبينون المطلب الصعب للناس حتى الناس يستوعبون المطلب الصعب إرواه ويقول فاستعظمت ذلك صحيح هذا إمامي أما عندي علم الغيب فقال أما تقرأ كتاب الله عز وجل وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون أما الإمام يشوفها من المطلب علي صعب ثم قال هو والله علي ابن أبي طالب عليهما السلام يريد يقول علي ابن أبي طالب هشتل وثم هي بيّن إلي أنه ترى احنا هم في الأساسيات في الأمور العامة ترى الشركاء مع علي ابن أبي طالب الحمد لله اللي احنا ولدنا في زمن وفي ظروف بعد من احتاج إلى كأمة أمل هذه الأمور لا هذه الأمور الصعبة بالنسبة إلي صارت واضحة واستوعبناها ونسأل من الله عز وجل أن يفهمنا الأمور الأصعب روى عبد الله ابن أبان الزيّاك وكان مكينا عند الإمام الرضا قال قلت للإمام الرضا ادعوا الله لي ولأهل بيتي فقال أولست أفعل؟ إِنَّا أَعْمَالَكُمْ لَتُعْرَضْ عَلَيَّ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَهِ فَاسْتَعْظَمْتُ ذَٰلِكَ فقال أما تقرأوا الكتاب الله وقُلِ اعمَلُوا فَسَيَرَ اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ثم قال هو والله علي ابن أبي طالب
[35:00]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه مقامي مقامي يعني إقامتي مقامي بين أظهركم خير لكم أنا أكون إياكم وكل شيء لكم فإن الله عز وجل يقول وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمُفَارَقَتِي إِيَّاكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إذا هم استشهد أن تقل إلى عالم البرزة هم زينلكم فقالوا يا رسول الله مقامك بين أظهرنا خير لنا هذه افتهمنا فكيف تكون مفارقتك خيرا لنا فقال أما إن مفارقة إياكم خير لكم ليش فلأنه الضميل الشان يُعرض علي كل خميس واثنين أعمالكم فما لكم من حسنة حمدت الله عليها وما كان من سيئة وما كان من سيئة فأنا أخبركم أنه لا يوجد مفارقة لكي تستغفروا لكم طبعا بيّننا في ما سبق على ضوء النصوص الدينية أن الاستغفار المقبول له حدود من حدوده أن أصول الدين تكون صحيحة بالنسبة إلى شخص المستغفير إذا أصول الدين بالنسبة للشخص المعين لا تكون صحيحة الرسول لا يستغفر له مو أنه يستغفر له ثم استغفاره لا يقبل قال رسول الله مقامي بين أظهركم خير لكم فإن الله يقول وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ومفارقة إياكم خير لكم فقالوا يا رسول الله مقامك بين أظهرنا خير لنا فكيف تكون مفارقتك خيرا لنا فقال أما إن مفارقة إياكم خير لكم فلأنه يعرض علي كل خميس واثنين أعمالكم فمن كان من حسنة حمدت الله عليها وما كان من سيئة استغفرت لكم بمناسبة الآية الكريمة أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فنهار به في نار جهنام والله لا يهدي القوم الظالمين روا صالح بن ميثم التمار وميثم معروف قال وجدت في كتاب ثم يقول تمسينا يعني كنا في المساء أو تعشينا ما أدري النص الآن فيه تمسينا تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام فقال لنا ليس من عبد امتحن الله عز وجل قلبه للإيمان إلا أصبح يجد مودتنا على قلبه الإنسان مثل ما يحس بالحر والبر بدنه وجدانه بحب الصالحين وبغضهم ليس من عبد امتحن الله قلبه للإيمان إلا أصبح يجد بغضنا على قلبه ولا عبد أي ليس من عبد سخط الله عز وجل عليه إلا أصبح يجد بغضنا
[40:00]
على قلبه فأصبحنا نعرف حب المحب لنا ونعرف حب الغيب فنعرف حب هؤلاء وبغض أولئك وأصبح محبنا مغتبطا أي مسرورا بحبنا مسرور بأنه يحبنا الله هداه إلى هذا الحب المقدس برحمة من الله ينتظرها كل يوم يعني صواب الأخروي كل يوم رحمة وأصبح مغضنا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار ومعلون فنهار به في نار جهنم بعدين أمير المؤمنين يقول خلي المحب والمغض يفكرون في النتيجة في الجنة والنار ويعتبرون النار يقينية والجنة يقينية كذلك يعني لازم تتصور أنه هذه الشي راح يجيك فكأن ذلك الشفا على شفا فكأن ذلك الشفا قد انهار به بالمبغض في نار جهنم وكأن أبواب الرحمة قد فتحت لأهل أصحاب الرحمة فهنيئا لأصحاب الرحمة رحمتهم أهل النار مفواهم أي مرجأهم أي مصيرهم روى صالح ابن ميثم التمار قال وجدت في كتاب ميثم تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقال لنا ليس من عبد امتحن الله قلبه للإيمان إلا أصبح يجد مودتنا على قلبه ولا عبد إلا أصبح يجد بغضنا على قلبه فأصبحنا نعرف حب المحب لنا ونعرف بغض المبغض لنا وأصبح محبنا مغتبطا بحبنا برحمة من الله ينتظرها كل يوم وأصبح مبغضنا يؤسس بنيانه كأن ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم وكأن أبواب الرحمة فتحت لأهل أصحاب الرحمة فهنيئا لأصحاب الرحمة رحمتهما وتعسى لأصحاب النار مثلاهم إخواني للجملة الشريفة اللي فسرناها بالتفسير المعين ربما يكون المعنى هذا بمناسبة الآية الكريمة إن إبراهيم أصبح محبنا مغتبطا بحبنا برحمة من الله ينتظرها كل يوم ربما يكون المقصود أنه إبراهيم لأواه حليم قال الإمام الباقر عليه السلام الأواه المتضرع إلى الله عز وجل مو فقط يدعو الله وإنما يدعو الله بضراعة هس متى ماكو فريق في صلاته وإذا خلا من الأرض القفرة من الأرض الصحراء اللي ما به لا زرع ولا ماء وفي الخلوات وإذا يكون في داره وما يكون بها أحد غيره المهم الضراعة طبعا إذا كانت الضراعة في مكان اللي ماكو بي أحد غيرك فهاذ أفضل بس الأمر الأساسي في الدعاء الضراعة كان ضراع في الدعاء فهاذ الشخص يسمى أواه الأواه المتضرع إلى الله في صلاته وإذا خلا في قفرة
[45:00]
من الأرض وفي الخلوات حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام صلى الله عليه في قوله تعالى إن إبراهيم لأواه أي دعاء كثير الدعاء إذا متفهم معنى الدعاء فالإمام يفسره يقول كثير الدعاء طبعا الحديث عن الإمام الصادق هذه المرة الحديث السابق كان عن الإمام الباكر صلى الله عليه بمناسبة الآية الكريمة وما كان المؤمنون لينفروا كافة كل نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون قال رجل للإمام الصادق صلى الله عليه جعلت فداك رجل عرف هذا الأمر فلد واحد مسلم حقيقي شيعي لزم بيته هذه جملة على الناس يقيم في داره ولم يتعرف إلى أحد من إخوانه هذه الجملة جملة سؤالية شنو تقول في هذا الأمر يا إمامي فقال وكيف يتفقه هذا في دينه التفقه أي التفهم هذا الإنسان المعتزل كيف يفهم دينه لازم يطلع ويقابر يشوف محاضرات إسلامية يشوف حوارات إسلامية يسأل يسمع الجواب وفي هذا العصف وبعد الأساليب صارت أكثر الطرق صارت أكثر يحتك بالفضائيات يحتك بالمواقع على الإنترنت يقرئ الكتب يقرئ المقالات وما أشبه رجل عرف هذا الأمر لزم بيته ولم يتعرف إلى أحد من إخوانهم فقال وكيف يتفقه هذا في دينه لمناسبة الآية الكريمة وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادت هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا هم يستبشرون فإذا في الإيمان أكو إزدياد قال الله عز وجل في حديث قدسي والوقت ضايقنا لهذا نسرد الحديث الشريف سردا وعليكم بالتأمل في المعنى قال الله عز وجل في حديث قدسي شريف إن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة الباب يعني النوع إن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لألا يدخله العجب فيفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغميت جسمه لأفسده وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك وإن من عباد المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ولو صحت جسمه لأصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أفسدته ولو أسقمته لأفسده ذلك إني يبين النتيجة الله عز وجل إني أدبر عبادي أي أدير عبادي لعلمي بقلوبهم فإني عليم خبير فليد مؤمن لا يقول المؤمن المعين
[50:00]
فليج هو صحيح عن سقيم البدن أنت عندما تكون سقيم البدن فعندك دعاء زيارة هالأمور هو إذا يكون صحيح البدن يكون عنده ذن الأمور وصل الله على سيدنا محمد والله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين يا رب العالمين